نتائج البحث عن (بدم) 41 نتيجة

بدم

باداما، بإهمال الدالِ قَرْيَة بحَلَب من ناحِيَة عَزازٍ، جَاءَ ذكرُها فِي حَدِيث آدم عَلَيْهِ الصَّلاة والسلامُ. وبادام: هُوَ اللَّوزُ بالفارِسِيّة؟ [] وممّا يسْتَدرك عَلَيْهِ أَيْضا:

بحث: المولى: علي جلبي ابن الحنائي، القاضي بدمشق، والشيخ: بدر الدين الغزي

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بحث: المولى: علي جلبي ابن الحنائي، القاضي بدمشق، والشيخ: بدر الدين الغزي
فيما يتعلق: بإعراب السمين، و(تفسير أبي حيان)، واعتراضات السمين عليه.
فقال الشيخ: إن أكثرها غير وارد.
وقال القاضي: أكثرها وارد.
جرى ذلك في الجامع الأموي، لما ختم الشيخ درس التفسير، وجرى بينهما من الأبحاث الرائقة، ما تناقلته الرواة، وسارت به الركبان.
ثم طلب القاضي من الشيخ، فاستخرج عشرة أبحاث، رجح فيها كلام أبي حيان، وزيف اعتراضات السمين.
وسماها: (الدر الثمين، في المناقشة بين: أبي حيان، والسمين) فلما وقف انتصر للسمين، ورجح كلامه، وأجاب عن اعتراضات الشيخ، ورد كلامه.
وكتب في ذلك: رسالة.
وقف عليها علماء الشام، ورجحوا كتابته على كتابة البدر، وقد سبق في الإعراب ما يتعلق به.

تنبيه الطالب وإرشاد الدارس، فيما بدمشق من الجوامع، والمدارس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنبيه الطالب وإرشاد الدارس، فيما بدمشق من الجوامع، والمدارس
لمحيي الدين، أبي المفاخر، النعيمي، الشافعي.
ومختصره:
للشيخ: عبد الباسط الواعظ، الدمشقي.
وهو مرتب على: أحد عشر بابا، وخاتمة.

ما عربه المجمع العربي بدمشق

معجم متن اللغة

ما عربه المجمع العربي بدمشق
قال المجمع: وها نحن أولاء ننشر طائفة من الكلمات التي عرضت علينا مقتصرين منها على ما فيه تبديل أو تعديل. أما ما أبقيناه على وضعه القديم فقد ضربنا صفحًا عن نشره لعدم الحاجة إليه.
وبعض هذه الكلمات التي جددناها مقتبس من أوضاع الدول العربية القديمة كديوان الخراج وديوان العمائر مثلًا. وقد قسمناها إلى ثلاثة أقسام.
القسم الأول
كلمات عربت أو حولت عن أصلها (¬1).
الرقم ... وضع قديم ... وضع جديد
1 ... النافعة ... ديوان العمائر
2 ... الطابو ... ديوان التمليك
3 ... البوليس ... الشحنة أو الشرطة.
4 ... معاون البوليس ... رفيق الشحني
5 ... سر قوميسيري ... مفوض أول
6 ... سيفيل قوميسيري ... مفوض تحري
7 ... سيفين بوليس ... فارس شحني
8 ... الهيئة الفنية لإنشاآت الأوقاف ... لجنة العمائر في الأوقاف
9 ... دائرة الهندسة ... لجنة التخطيط
10 ... المأمور الصحي ... الملقح أو المطعم
11 ... الدورية ... العسس
12 ... نوبتجي ... آذن أو بواب
13 ... أوده جي ... فراش
14 ... ذمت وايليشيك ... الدين والعلاقة
15 ... وايليشيك جدولي ... جدول العلاقة
16 ... قاصة دفتري ... دفتر الخزانة

17 ... شيفرة جدولي ... جدول القلم السري أو الجدول الجغري
¬__________
(¬1) مجلة المجمع العلمي العربي. ج: 1، ص: 44 بعنوان: إصلاح لغة الدواوين.

وضع أسس بناء المسجد الأموي الجامع بدمشق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وضع أسس بناء المسجد الأموي الجامع بدمشق.
87 - 705 م
شرع الخليفة الوليد بن عبد الملك بن مروان في بناء جامع دمشق الأموي؛ وكان نصفه كنيسة النصارى، وعلى ذلك صالحهم أبو عبيدة بن الجراح؛ فقال لهم الوليد: إنا قد أخذنا كنيسة مريم عنوة فأنا أهدمها، فرضوا بهدم هذه الكنيسة وإبقاء كنيسة مريم؛ والمحراب الكبير هو مكان باب الكنيسة.
ذكر الفتنة بدمشق.
227 - 841 م
لما مات المعتصم ثارت القيسية بدمشق وعاثوا وأفسدوا وحصروا أميرهم، فبعث الواثق إليهم رجاء بن أيوب الحضاري، وكانوا معسكرين بمرج راهط، فنزل رجاء بدير مران، ودعاهم إلى الطاعة، فلم يرجعوا فواعدهم الحرب بدومة يوم الاثنين. فلما كان يوم الأحد، وقد تفرقت، سار رجاء إليهم، فوافاهم وقد سار بعضهم إلى دومة، وبعضهم في حوائجه، فقاتلهم، وقتل منهم نحو ألف وخمسمائة، وقتل من أصحابه نحو ثلاثمائة وهرب مقدمهم ابن بيهس وصلح أمر دمشق.

احتراق الجامع الأموي بدمشق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

احتراق الجامع الأموي بدمشق.
461 شعبان - 1069 م
في ليلة النصف من شعبان كان حريق جامع دمشق، وكان سببه أن غلمان الفاطميين والعباسيين اختصموا فألقيت نار بدار الملك، وهي الخضراء المتاخمة للجامع من جهة القبلة، فاحترقت، وسرى الحريق إلى الجامع فسقطت سقوفه وتناثرت فصوصه المذهبة، وتغيرت معالمه، وتقلعت الفسيفساء التي كانت في أرضه، وعلى جدرانه، وتبدلت بضدها، وقد كانت سقوفه مذهبة كلها، والجملونات من فوقها، وجدرانه مذهبة ملونة مصور فيها جميع بلاد الدنيا، بحيث إن الإنسان إذا أراد أن يتفرج في إقليم أو بلد وجده في الجامع مصورا كهيئته، فلا يسافر إليه ولا يعنى في طلبه، فقد وجده من قرب الكعبة ومكة فوق المحراب والبلاد كلها شرقا وغربا، كل إقليم في مكان لائق به، ومصور فيه كل شجرة مثمرة وغير مثمرة، مصور مشكل في بلدانه وأوطانه، والستور مرخاة على أبوابه النافذة إلى الصحن، وعلى أصول الحيطان إلى مقدار الثلث منها ستور، وباقي الجدران بالفصوص الملونة، وأرضه كلها بالفصوص، ليس فيها بلاط، بحيث أنه لم يكن في الدنيا بناء أحسن منه، لا قصور الملوك ولا غيرها، ثم لما وقع هذا الحريق فيه تبدل الحال الكامل بضده، وصارت أرضه طينا في زمن الشتاء، وغبارا في زمن الصيف، محفورة مهجورة، ولم يزل كذلك حتى بلط في زمن العادل أبي بكر بن أيوب.

وباء وجراد وغلاء بدمشق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وباء وجراد وغلاء بدمشق.
468 شعبان - 1076 م
جاء جراد في شعبان بعدد الرمل والحصا، فأكل الغلات وآذى الناس، وجاعوا فطحن الخروب بدقيق الدخن فأكلوه، ووقع الوباء، ثم منع الله الجراد من الفساد، وكان يمر ولا يضر، فرخصت الأسعار، ووقع غلاء شديد بدمشق واستمر ثلاث سنين.

قتل الإسماعيلية بدمشق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتل الإسماعيلية بدمشق.
523 رمضان - 1129 م
قتل إبراهيم الأسداباذي ببغداد، وهرب ابن أخته بهرام إلى الشام، وملكه قلعة بانياس، ومسيره إليها، ولما فارق دمشق أقام له بها خليفة يدعو الناس إلى مذهبه، فكثروا وانتشروا، وملك هو عدة حصون من الجبال منها القدموس وغيره، وكان بوادي التيم، من أعمال بعلبك، وأصحاب مذاهب مختلفة من النصيرية، والدرزية، والمجوس، وغيرهم، وأميرهم اسمه الضحاك، فسار إليهم بهرام سنة اثنتين وعشرين وخمسمائة وحصرهم وقاتلهم، فخرج إليه الضحاك في ألف رجل، وكبس عسكر بهرام فوضع السيف فيهم، وقتل منهم مقتلة كثيرة، وقتل بهرام، وانهزم من سلم، وعادوا إلى بانياس على أقبح صورة، وكان بهرام قد استخلف في بانياس رجلاً من أعيان أصحابه اسمه إسماعيل، فقام مقامه، وجمع شمل من عاد إليه منهم، وبث دعاته في البلاد، وعاضده المزدقاني أيضاً، وقوى نفسه على ما عنده من الامتعاض بهذه الحادثة، والهم بسببها، ثم إن المزدقاني أقام بدمشق عوض بهرام إنساناً اسمه أبو الوفاء، فقوي أمره وعلا شأنه وكثر أتباعه، وقام بدمشق، فصار المستولي على من بها من المسلمين، وحكمه أكثر من حكم صاحبها تاج الملوك. ثم إن المزدقاني راسل الفرنج ليسلم إليهم مدينة دمشق، ويسلموا إليه مدينة صور، واستقر الأمر بينهم على ذلك، وتقرر بينهم الميعاد يوم جمعة ذكروه، وقرر المزدقاني مع الإسماعيلية أن يحتاطوا ذلك اليوم بأبواب الجامع فلا يمكنوا أحداً من الخروج منه ليجيء الفرنج ويملكوا البلاد، وبلغ الخبر تاج الملوك، صاحب دمشق، فاستدعى المزدقاني إليه، فحضر، وخلا معه، فقتله تاج الملوك، وعلق رأسه على باب القلعة، ونادى في البلد بقتل الباطنية، فقتل منهم ستة آلاف نفس، وكان ذلك منتصف رمضان، وكفى الله المسلمين شرهم، ورد على الكافرين كيدهم، ولما تمت هذه الحادثة بدمشق على الإسماعيلية خاف إسماعيل والي بانياس أن يثور به وبمن معه الناس فيهلكوا، فراسل الفرنج، وبذل لهم تسليم بانياس إليهم، والانتقال إلى بلادهم، فأجابوه، فسلم القلعة إليهم، وانتقل هو ومن معه من أصحابه إلى بلادهم، ولقوا شدة وذلة وهواناً، وتوفي إسماعيل أوائل سنة أربع وعشرين وخمسمائة، وكفى الله المؤمنين شرهم.

الفتنة بدمشق بين صاحبها والجند.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الفتنة بدمشق بين صاحبها والجند.
530 - 1135 م
وقعت الفتنة بدمشق بين صاحبها والجند. وسبب ذلك أن الحاجب يوسف بن فيروز كان أكبر حاجب عند أبيه وجده، ثم إنه خاف أخاه شمس الملوك، وهرب منه إلى تدمر، فلما كانت هذه السنة سأل أن يحضر إلى دمشق، وكان يخاف جماعة المماليك لأنه كان أساء إليهم وعاملهم أقبح معاملة، فلما طلب الآن الحضور إلى دمشق أجيب إلى ذلك، فأنكر جماعة الأمراء والمماليك قربه وخافوه أن يفعل بهم مثل فعله الأول، فلم يزل يتوصل معهم حتى حلف لهم واستحلفهم وشرط على نفسه أنه لا يتولى من الأمور شيئاً، ثم إنه جعل يدخل نفسه في كثير من الأمور، فاتفق أعداؤه على قتله، فبينما هو يسير مع شمس الملوك في الميدان وإلى جانبه أمير اسمه بزاوش يحادثه، إذ ضربه بزاوش بالسيف فقتله، فحمل ودفن عند تربة والده بالعقيبة ثم إن بزاوش والمماليك خافوا شمس الملوك، فلم يدخلوا البلد، ونزلوا بظاهره، وأرسلوا يطلبون قواعد استطالوا فيها، فأجابهم إلى البعض، فلم يقبلوا منه؛ ثم ساروا إلى بعلبك، وبها شمس الدولة محمد بن تاج الملوك صاحبها، فصاروا معه، فالتحق بهم كثير من التركمان وغيرهم، وشرعوا في العيث والفساد، واقتضت الحال مراسلتهم وملاطفتهم وإجابتهم إلى ما طلبوا، واستقرت الحال على ذلك، وحلف كل منهم لصاحبه. فعادوا إلى ظاهر دمشق ليدخلوا البلد، وخرج شهاب الدين، صاحب دمشق، إليهم واجتمع بهم وتجددت الأيمان، وصار بزاوش مقدم العسكر وإليه الحل والعقد، وذلك في شعبان، وزال الخلف، ودخلوا البلد.

كتبغا السلطان المخلوع يستبد بدمشق ثم تؤخذ منه أيضا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

كتبغا السلطان المخلوع يستبد بدمشق ثم تؤخذ منه أيضا.
696 صفر - 1296 م
أما كتبغا فبعد أن هرب من لاجين وأمرائه الذين حاولوا قتله فإنه قدم قبله إلى دمشق أمير شكاره وهو مجروح، ليعلم الأمير أغرلو نائب دمشق بما وقع، فوصل في يوم الأربعاء سلخ المحرم، فكثر بدمشق القال والقيل، وألبس أغرلو العسكر السلاح ووقفوا خارج باب النصر، فوصل كتبغا في أربعة أنفس قبل الغروب وصعد القلعة، وحضر إليه الأمراء والقضاة وجددت له الأيمان، ثم أوقع الحوطة على أموال لاجين، وقدم في أول صفر الأمير زين الدين غلبك العادلي بطائفة من المماليك العادلية، وجلس شهاب الدين الحنفي وزير الملك العادل كتبغا في الوزارة بالقلعة، ورتب الأمور وأحوال السلطنة، فاشتهرت بدمشق سلطنة لاجين في يوم ثالث عشره، وأن البشائر دقت بصفد ونابلس والكرك، فصار كتبغا مقيماً بقلعة دمشق لا ينزل منها، وبعث الأمير سيف الدين طقصبا الناصري في جماعة لكشف الخبر، فعادوا وأخبروا بصحة سلطنة لاجين، فأمر كتبغا جماعة من دمشق، وأبطل عدة مكوس في يوم الجمعة سادس عشره، وكتب بذلك توقيعاً قرئ بالجامع، فبعث الملك المنصور لاجين من مصر الأمير سنقر الأعسر وكان في خدمته، فوصل إلى ظاهر دمشق في رابع عشره، وأقام ثلاثة أيام، وفرق عدة كتب على الأمراء وغيرهم وأخذ الأجوبة عنها، وحلف الأمراء، وسار إلى قارا وكان بها عدة أمراء مجردين فحلفهم وحلف عدة من الناس، وكتب بذلك كله إلى مصر، وسار إلى لد، فأقام بها في جماعة كبيرة لحفظ البلاد، ولم يعلم كتبغا بشيء من ذلك، فلما كان يوم السبت رابع عشريه: وصل الأمير سيف الدين كجكن وعدة من الأمراء كانوا مجردين بالرحبة، فلم يدخلوا دمشق، ونزلوا بميدان الحصا قريباً من مسجد القدم، فأعلنوا باسم السلطان الملك المنصور لاجين، وراسلوا الأمراء بدمشق فخرجوا إليهم طائفة بعد طائفة، وانحل أمر كتبغا، فتدارك نفسه وقال للأمراء: السلطان الملك المنصور خوشداشي، وأنا في خدمته وطاعته، وأنا أكون في بعض القاعات بالقلعة إلى أن يكاتب السلطان ويرد جوابه بما يقتضيه في أمري فأدخله الأمير جاغان الحسامي مكاناً من القلعة، واجتمع الأمراء بباب الميدان، وحلفوا للملك المنصور وكتبوا إليه بذلك، وحفظ جاغان القلعة ورتب بها من يحفظ كتبغا، وغلقت أبواب دمشق كلها إلا باب النصر، وركب العسكر بالسلاح ظاهر دمشق، وأحاط جماعة بالقلعة خوفا من خروج كتبغا وتحيزه في جهة أخرى، وكثر كلام الناس واختلفت أقوالهم، وعظم اجتماعهم بظاهر دمشق حتى أنه سقط في الخندق جماعة لشدة الزحام فيما بين باب النصر وباب القلعة، فمات نحو العشرة، واستمر الحال على هذا يوم السبت المذكور، ثم دقت البشائر بعد العصر على القلعة وأعلن بالدعاء للملك المنصور، ودعي له على المآذن في ليلة الأحد، وضربت البشائر على أبواب الأمراء، وفتحت الأبواب في يوم الأحد، وحضر الأمراء والقضاة بدار السعادة وحلفوا الأمراء بحضور الأمير أغرلو نائب الشام، وحلف هو وأظهر السرور، وركب أغرلو والأمير جاغان البريد إلى مصر، وبلغ ذلك الأمير سنقر الأعسر بلد، فنهض إلى دمشق ودخلها يوم الخميس تاسع عشريه، وقد تلقاه الناس وأشعلوا له الشموع، وأتاه الأعيان، ونودي من له مظلمة فعليه بباب الأمير شمس الدين سنقر الأعسر، وفي يوم الجمعة أول شهر ربيع الأول: خطب بدمشق للملك المنصور، فلما كان يوم الجمعة ثامنه: وصل الأمير حسام الدين الأستادار بعسكر مصر ليحلف الأمراء، فحلفوا بدار السعادة في يوم السبت تاسعه، وقرئ عليهم كتاب الملك المنصور باستقراره في الملك وجلوسه على تخت الملك بقلعة الجبل، واجتماع الكلمة عليه وركوبه بالتشاريف الخليفتية والتقليد بين يديه من أمير المؤمنين الحاكم بأمر الله أبي العباس أحمد.

اليهود بدمشق يزورون كتابا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعفون به من الجزية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اليهود بدمشق يزورون كتابا على رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعفون به من الجزية.
701 جمادى الآخرة - 1302 م
عقد مجلس لليهود الخيابرة وألزموا بأداء الجزية أسوة أمثالهم من اليهود، فأحضروا كتابا معهم يزعمون أنه من رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضع الجزية عنهم، فلما وقف عليه الفقهاء تبينوا أنه مكذوب مفتعل لما فيه من الألفاظ الركيكة، والتواريخ المحبطة، واللحن الفاحش، وحاققهم عليه شيخ الإسلام ابن تيمية، وبين لهم خطأهم وكذبهم، وأنه مزور مكذوب، فأنابوا إلى أداء الجزية، وخافوا من أن تستعاد منهم الشؤون الماضية، وقال ابن كثير: وقد وقفت أنا على هذا الكتاب فرأيت فيها شهادة سعد بن معاذ عام خيبر، وقد توفي سعد قبل ذلك بنحو من سنتين، وفيه: وكتب علي بن أبي طالب وهذا لحن لا يصدر عن أمير المؤمنين علي رضي الله عنه.
وفاة ملك كيلان بدمشق.
714 رمضان - 1315 م
في خامس شوال دفن الملك شمس الدين دوباج بن ملكشاه بن رستم صاحب كيلان بتربته المشهورة بسفح قاسيون، وكان قد قصد الحج في هذا العام، فلما كان بغباغب أدركته منيته يوم السبت السادس عشرين رمضان فحمل إلى دمشق وصلي عليه ودفن في هذه التربة، اشتريت له وتممت وجاءت حسنة وهي مشهورة عند المكارية شرقي الجامع المظفري، وكان له في مملكة كيلان خمس وعشرون سنة، وعمر أربعا وخمسين سنة، وأوصى أن يحج عنه جماعة ففعل ذلك.

تنكز نائب السلطان بدمشق يشتري أسرى مسلمين من تجار الفرنج ويكرمهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تنكز نائب السلطان بدمشق يشتري أسرى مسلمين من تجار الفرنج ويكرمهم.
727 - 1326 م
قدم إلى ميناء بيروت من سواحل الشام تجار الفرنج بمائة وأربعين من أسارى المسلمين، قد اشتروهم من الجزائر، فاشتراهم الأمير تنكز، وأفاد التجار في كل أسير مائة وعشرين درهماً على ما اشتراه به، وكسا تنكز الجميع وزودهم، وحملهم إلى مصر، فسر المسلمون بقدومهم، وجد تجار الفرنج في شراء الأسرى رغبة في الفائدة.

جماعة من النصارى يحرقون المسجد الأموي وسوقا كبيرا بدمشق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

جماعة من النصارى يحرقون المسجد الأموي وسوقا كبيرا بدمشق.
740 شوال - 1340 م
اجتمع جماعة من رؤس النصارى في كنيستهم وجمعوا من بينهم مالا جزيلا فدفعوه إلى راهبين قدما عليهما من بلاد الروم، يحسنان صنعة النفط، اسم أحدهما ملاني والآخر عازر فعملا كحطا من نفط، وتلطفا حتى عملاه لا يظهر تأثيره إلا بعد أربع ساعات وأكثر من ذلك، فوضعا في شقوق دكاكين التجار في سوق الرجال عند الدهشة في عدة دكاكين من آخر النهار، بحيث لا يشعر أحد بهما، وهما في زي المسلمين، فلما كان في أثناء الليل لم يشعر الناس إلا والنار قد عملت في تلك الدكاكين حتى تعلقت في درابزينات المأذنة الشرقية المتجهة للسوق المذكور، وأحرقت الدرابزينات، وجاء نائب السلطنة تنكز والأمراء أمراء الألوف، وصعدوا المنارة وهي تشعل نارا، واحترسوا عن الجامع فلم ينله شيء من الحريق ولله الحمد والمنة، وأما المأذنة فإنها تفجرت أحجارها واحترقت السقالات التي تدل السلالم وأعيد بناؤها بحجارة جدد، وهي المنارة الشرقية التي جاء في الحديث أنه ينزل عليها عيسى ابن مريم والمقصود أن النصارى بعد ليال عمدوا إلى ناحية الجامع من المغرب إلى القيسارية بكمالها، وبما فيها من الأقواس والعدد، وتطاير شرر النار إلى ما حول القيسارية من الدور والمساكن والمدارس، واحترق جانب من المدرسة الأمينية إلى جانب المدرسة المذكورة وما كان مقصودهم إلا وصول النار إلى معبد المسلمين، فحال الله بينهم وبين ما يرومون، وجاء نائب السلطنة والأمراء وحالوا بين الحريق والمسجد، جزاهم الله خيرا، ولما تحقق نائب السلطنة أن هذا من فعلهم أمر بمسك رؤوس النصارى فأمسك منهم نحوا من ستين رجلا، فأخذوا بالمصادرات والضرب والعقوبات وأنواع المثلات، ثم بعد ذلك صلب منهم أزيد من عشرة على الجمال، وطاف بهم في أرجاء البلاد وجلعوا يتماوتون واحدا بعد واحد، ثم أحرقوا بالنار حتى صاروا رمادا لعنهم الله.

قتل عثمان الدكاكي على الزندقة بدمشق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتل عثمان الدكاكي على الزندقة بدمشق.
741 شوال - 1341 م
في يوم الثلاثاء سلخ شهر شوال عقد مجلس في دار العدل بدار السعادة واجتمع القضاة والأعيان على العادة وأحضر يومئذ عثمان الدكاكي قبحه الله تعالى، وادعي عليه بعظائم من القول لم يؤثر مثلها عن الحلاج ولا عن ابن أبي الغدافر السلقماني، وقامت عليه البينة دعوى الإلهية لعنه الله، وأشياء أخر من التنقيص بالأنبياء ومخالطته أرباب الريب من الباجريقية وغيرهم من الاتحادية عليهم لعائن الله، ووقع منه في مجلس من إساءة الأدب على القاضي الحنبلي وتضمن ذلك تكفيره من المالكية أيضا، فادعى أن له دوافع وقوادح في بعض الشهود، فرد إلى السجن مقيدا مغلولا مقبوحا، أمكن الله منه بقوته وتأييده، ثم لما كان يوم الثلاثاء الحادي والعشرين من ذي القعدة أحضر عثمان الدكاكي المذكور إلى دار السعادة وأقيم إلى بين يدي الأمراء والقضاة وسئل عن القوادح في الشهود فعجز فلم يقدر، وعجز عن ذلك فتوجه عليه الحكم، فسئل القاضي المالكي الحكم عليه فحمد الله وأثنى عليه وصلى على رسوله ثم حكم بإراقة دمه وإن تاب، فأخذ المذكور فضربت رقبته بدمشق بسوق الخيل، ونودي عليه: هذا جزاء من يكون على مذهب الاتحادية، وكان يوما مشهودا بدار السعادة، حضر خلق من الأعيان والمشايخ.

مطر وثلج لم يعهد مثله أهلك الزرع والحرث بدمشق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مطر وثلج لم يعهد مثله أهلك الزرع والحرث بدمشق.
745 رمضان - 1345 م
كثر سقوط الثلج بدمشق حتى خرج عن العادة، وأنفقوا على إزالته من الأسطحة ما ينيف على ثمانين ألف درهم، فإنه أقام يسقط أسبوعين، وفي هذه السنة تواتر سقوط البرد بأرض مصر، مع ريح سوداء، وشعث عظيم، وبرق ورعد سهول، ثم أعقب ذلك عام شديد الحر، بحيث تطاير منها شرر أحرق رءوس الأشجار، وزريعة الباذنجان وبعض الكتان، حتى اشتد خوف الناس، وضجوا إلى الله تعالى، وجاء مطر غزير، ثم برد فيه يبس لم يعهد مثله، فكانت أراضي النواحي تصبح بيضاء من كثرة الجليد، وهلك من شدة البرد جماعة من بلاد الصعيد وغيرها، وأمطرت السماء خمسة أيام متوالية حتى ارتفع الماء في مزارع القصب قدر ذراع، وعم ذلك أرض مصر قبليها وبحريها، ففسدت بالريح والمطر مواضع كثيرة، وقلت أسماك بحيرة نستراوة وبحيرة دمياط، والخلجان وبركة الفيل وغيرها، لموتها من البرد، فتلفت في هذه السنة بعامة أرض مصر وجميع بلاد الشام بالأمطار والثلوج والبرد، وهبوب السمائم وشدة البرد، من الزروع والأشجار، والبائهم والأنعام والدور، ما لا يدخل تحت حصر، مع ما ابتلي به أهل الشام من تجريد عساكرها وتسخير أهل الضياع وتسلط العربان والعشير، وقلة حرمة السلطنة مصراً وشاماً، وقطع الأرزاق وظلم الرعية.
اشتداد الغلاء بدمشق.
799 جمادى الآخرة - 1397 م
اشتد الغلاء بدمشق، فخرج الناس يستسقون، وثاروا برجل يعرف بابن النشو، كان يحتكر الغلال، وقتلوه شر قتلة، وأحرقوه بالنار.

(جديد مضاف) غلو أسعار القمح والشعير بدمشق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

(جديد مضاف) غلو أسعار القمح والشعير بدمشق.
892 ذو الحجة - 1487 م
غلا سعر القمح والشعير، وبرز مرسوم الحواط بالمناداة بدمشق، بأن لا يبيع حاضر لجلاب قمحاً ولا شعيراً، فتخبطت دمشق؛ وزادت الأسعار وصغر قطع الخبز، وطلبه الناس، وبيعت غرارة القمح بأربعمائة وعشرين، والشعير بمائة وسبعين.

(جديد مضاف) وقوع ثلج كثير بدمشق وما حولها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

(جديد مضاف) وقوع ثلج كثير بدمشق وما حولها.
896 محرم - 1490 م
وقع بدمشق وما حولها ثلج كثير، واستمر إلى نصف النهار، فحصل في الأسطحة نحو ذارع، وتكسر بذلك كثير من الأشجار، سيما أشجار الزيتون، وكان الحطب قد غلا سعره وبلغ قنطار اليابس منه إلى نحو الثلاثين درهماً، فرخص سعره من يومئذٍ، واستمر الثلج في بعض الطرق وغيرها نحو عشرين يوماً، وكان آخره بمدينة زرع، وإلى مدينة حماة.

صدور قرار بإنشاء المجمع العلمي العربي بدمشق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

صدور قرار بإنشاء المجمع العلمي العربي بدمشق.
1338 شوال - 1920 م
صدر قرار بإنشاء المجمع العلمي العربي بدمشق، والذي عُرف فيما بعد بـ"مجمع اللغة العربية". وقد نهض المجمع بأمور اللغة في سوريا، وأحياها في دواوين الحكومة، وقام بجمع الكتب والمخطوطات، وقد ضم المجمع بين صفوفه عددا من أعيان اللغة في العالم العربي.

204 - أنر، الأمير معين الدين، مدبر دول أولاد أستاذه طغتكين بدمشق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - أُنُر، الأمير مُعين الدّين، مدبّر دول أولاد أستاذه طُغتِكين بدمشق. [المتوفى: 544 هـ]
وكان عاقلًا، خيّرًا، حَسَن السّيرة والدّيانة، موصوفًا بالرّأي والشّجاعة، مُحِبًّا للعلماء والصّالحين، كثير الصَّدَقة والبِرّ، وله المدرسة المُعِينيَّة بقصر الثّقفيّين، ولقبره قبَّة بالعُوينة خلْف دار بِطّيخ، وقِبْليّ الشّاميَّة، وكان لَهُ أثر حَسَن في ترحيل الفرنج عَنْ دمشق لمّا حاصرها ملك الألمان، ونزلوا بالميادين.
وقد تزوَّج الملك نور الدين محمود بْن زنكي بابنته عصْمة الدّين خاتون في حياته.
تُوُفّي معين الدّين في ربيع الآخر، وأغفله ابن عساكر كغيره من أعيان المتأخرين.

403 - محمد بن أبي الحكم عبيد الله بن مظفر، الباهلي الأندلسي، ثم الدمشقي، أبو المجد الطبيب، رئيس الأطباء بدمشق، ويلقب بأفضل الدولة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

403 - مُحَمَّد بْن أَبِي الحَكَم عُبَيْد اللَّه بْن مظفر، الباهلي الأندلسي، ثم الدّمشقيّ، أَبُو المجد الطّبيب، رئيس الأطبّاء بدمشق، ويُلقّب بأفضل الدَّولة. [الوفاة: 561 - 570 هـ]-[453]-
كَانَ مَعَ براعته فِي الطّبّ بصيرًا بالهندسة، لعّابًا بالعود، مجوِّدًا للموسيقى، ولَهُ يدٌ فِي عمل الآلات. قد صنع أرغنًا، وبالغ في تحريره.
اشتغل عَلَى والده أَبِي الحَكَم المُتَوَفّي سَنَة تسعٍ وأربعين. وكان السُّلطان نور الدِّين يُقدّمه ويرى لَهُ، وردّ إِلَيْهِ أمر الطّبّ بمارستانه الَّذِي أنشأه، فكان يدور عَلَى المرضى، ثُمَّ يجلس فِي الإيوان يُشغل الطَّلَبة، ويبحثون نحو ثلاث ساعات.
وكان حيًّا فِي هذا الوقت، لم يذكر ابن أَبِي أُصَيْبَعَة وفاته.

55 - الخضر بن كامل بن منصور. الأمير أبو محمد الغنوي، المعدل بدمشق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

55 - الخضر بْن كامل بْن مَنْصُور. الأمير أَبُو مُحَمَّد الغَنَويّ، المعدَّل بدمشق. [المتوفى: 582 هـ]
رَوَى عَنْ مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن تغلب الآمديّ.
وعاش خمسًا وسبعين سنة.
وكان كبير المروءة، قاضيًا لحقوق النّاس. ويُنعت بصفِيّ الدّولة. -[748]-
كتب عنه أبو المواهب.

105 - عبد العزيز بن عبد الواحد بن إسماعيل قاضي القضاة بدمشق، رفيع الدين، أبو حامد الجيلي، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - عَبْد العزيز بْن عَبْد الواحد بْن إِسْمَاعِيل قاضي القُضاة بدمشق، رفيعُ الدّين، أَبُو حامد الْجِيليّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 642 هـ]
الَّذِي فعل بالنّاس الأفاعيل.
كَانَ فقيهًا فاضلًا، متكلّمًا، مُناظِرًا، متفلسفًا، رديء العقيدة معثراً. قدِم الشّام، ووُليّ قضاءَ بَعْلَبَكّ فِي أيّام صاحبها الملك الصّالح إِسْمَاعِيل، ووزيره أمين الدّولة السّامريّ، فنفق عليهما، فلمّا انتقلت نوبة السَّلطنة بدمشق إلى إسماعيل ولاه القضاء، فاتفق هو وأمين الدّولة فِي الباطن عَلَى المسلمين، فكان عنده شهود زُور قد استعملهم ومدَّعون زُور. فيحضر الرجل إلى مجلسه من المتموّلين فيدّعي عَلَيْهِ المدَّعي بأنّ لَهُ فِي ذمّته ألف دينار أو ألفي دينار، فيبهت الرّجل ويتحيرَّ ويُنْكر، فيقول المدَّعي: لي شهود؛ ويحضر أولئك الشّهود فيلزمه الحُكْم، ثُمَّ يَقْولُ: صالح غريمك؛ فيصالحه عَلَى النِّصْف أو أكثر أو أقلّ، فاستبيحت للنّاس أموالٌ لا تُحصَى بمثل هذه الصّورة.
وفي " جريدة " صدر الدّين عَبْد الملك بْن عساكر بخطّه أنّ القاضي الرّفيع دخل من توجُّهه إلى بغداد رسولًا، وخرج لِتَلَقّيه الوزير أمين الدّولة والمنصور ابن السّلطان إِسْمَاعِيل. ودخل في زخم عظيمٍ وعليه خِلْعة سوداء وعلى جميع أصحابه. فقيل: إنّه لم يدخل بغداد ولا أُخذت منه رسالته، ورُدّ واشترى الخِلَع من عنده لأصحابه. وشرع الملك الصّالح فِي مصادرة النّاس عَلَى يد الرّفيع الْجِيليّ. وكتب إلى نوّابه فِي القضاء يطلب منهم إحضار ما تحت أيديهم من أموال اليتامى. فهذا القاضي ما ولي قاض مثله. كَانَ يسلك طريق الوُلاة ويحكم بالرِّشْوة، ويأخذ من الخصمين، ولا يعدّل أحدًا إلّا بمال، ويأخذ ذَلِكَ جَهْرًا، وفسْقه ظاهر. وقد استعار أربعين طبقًا ليهْدي فيها هديّة إلى صاحب حمص فلم يردها. فنسي الناس بأفعاله جور الولاة وأصحاب الشرط. -[415]-
وغارت المياه في أيامه ويبست البساتين وصقعت، وحصل القحط، وبقي الناس في البساتين يستقون بالجرار، وبطلت طواحين كثيرة، وصار نهر ثورا يوم النتوج لا يبلغ طاحونة مَقْرَى. ومات فِي ولايته عجميٌّ خلّف مائة ألف وابنة، فما أعطى البنت فلساً. وأذن الرفيع للنساء بدخول جامع دمشق، وقال: ما هُوَ بأعظم من الحَرَمين؟ فدخلْنَ وامتلأ بالنّساء والرّجال ليلة النّصف، وتأذّى النّاس بذلك حتّى شكوا إلى السّلطان، فمنع النساء منه.
قال أبو المظفر ابن الجوزي: حدَّثني جماعة أعيان أَنَّهُ كَانَ فاسد العقيدة، دَهْرِيًّا، مستهترًا بأمور الشّريعة، يجيء إلى صلاة الْجُمعة سَكْرانًا. وأنّ داره كانت مثل الحانة، شهد بهذه الأشياء عندي جماعةٌ عُدُول. وحكى لي جماعة أنّ الوزير السّامري بعث بِهِ فِي اللّيل من دمشق إلى قلعة بَعْلَبَكّ عَلَى بغْل بأكاف، فاعتقله واستأصله، ثُمَّ بعث بِهِ إلى مغارة أُفْقَة فِي جبل لُبْنان فأهلكه بِهَا. وبعث إِلَيْهِ عَدْلَين شهدوا عَلَيْهِ ببيع أملاكه. فحدَّثني أحدُهما قَالَ: رَأَيْته وعليه قنْدُورة صغيرة، وعلى رأسه تخفيفة، فبكى وقال: معكم شيء آكُل فلي ثلاثة أيّام ما أكلت شيئاً. فأطعمناه من زادنا، وشهِدنا عَلَيْهِ ببيع أملاكه للسّامريّ، ونزلنا من عنده، فبلغنا أنهم جاؤوا إِلَيْهِ، فأيقن بالهلاك وقال: دعوني أُصليّ ركعتين. فقام يصليّ وطوّل، فَرَفَسَه دَاوُد من رأس شَقِيف مُطِلٍّ عَلَى نهر إِبْرَاهِيم، فما وصل إلى القرار إلّا وقد تقطّع. وحكى لي آخر أنّ ذيله تعلّق بسنّ الجبل فضربوه بالحجارة حتّى مات.
وذكر ناصر الدّين مُحَمَّد ابن المُنَيْطِريّ، عَن عَبْد الخالق رئيس النَّيْرَب قَالَ: لمّا سُلِّم القاضي الرّفيع إلى المقدَّم دَاوُد سيف النقمة وإليَّ أيضًا وصلْنا بِهِ إلى الشَّقِيف وفيه عين ماء، فَقَالَ: عليَّ غُسْل وأشتهي تُمكّنوني أغتسِل وأصليّ. فنزل واغتسل وصلّى ودعا، ثُمَّ قَالَ: افعلوا ما شئتم. فدفعه داود، فما وصل إلى الوادي إلّا وقد تلف. -[416]-
قَالَ أَبُو المظفَّر: وحكى لي أعيان الدّماشقة أنّ الموفَّق الواسطيّ هُوَ كَانَ أساس البلاء، فتح أبواب الظُّلم، وجسَّر الرّفيع عَلَى جهنّم، وأخذ لنفسه من أموال النّاس ستّمائة ألف درهم. وآخر أمر الموفّق أَنَّهُ عُذِّب عذابًا ما عُذِّبه أحد، وكُسرت ساقاه ومات تحت الضَّرْب، وأُلقيَ فِي مقابر النّصارى، فأكلته الكلاب وصار عبرة.
قلت: وبلغني أن سبب هلاكه - أعني: الرّفيع وهذا - أنّ النّاس استغاثوا إلى الصّالح إِسْمَاعِيل من الرّفيع ورافعوه، وكثُرت الشّنائع، فخاف الوزير السّامريّ، وعجّل بهلاكهما ليمحو التُّهمة عَن نفسه ويُرضي النّاس، ولئلّا يُقِرّا عَلَيْهِ.
وقيل: إنّ السّلطان كَانَ عارفًا بالأمور، فالله أعلم.
ولم يُعِدّ النّاس قضيّة الرّفيع وقَتْلَه محنةً بل نقمة، نسأل اللَّه السّتْر والعافية.
وكان القبض عَلَيْهِ فِي آخر سنة إحدى وأربعين. وذكر واقعته فِي سنة اثنتين ابن الْجَوْزيّ، وغيره، فإنّ فيها اشتهر إعدامه.
وقال الإِمَام أَبُو شامة: وفي ذي الحجّة سنة إحدى قُبضَ عَلَى أعوان الرّفيع الْجِيليّ الظَّلَمة الأرجاس وكبيرهم الموفَّق حسين الواسطي ابن الرّوّاس، وسُجنوا ثُمَّ عُذِّبوا بالضَّرْب والعصر والمصادرة. ولم يزل ابن الرّوّاس فِي العذاب والحبس إلى أن فُقِد فِي جمادى الأولى سنة اثنتين.
قَالَ: وفي ثاني عشر ذي الحجّة أُخرج الرّفيع من داره وحُبِس بالمُقَدَّميّة. قَالَ: ثُمَّ أُخرج ليلًا وذُهِب بِهِ فسُجن بمغارة أُفْقَة من نواحي البِقاع، ثُمَّ انقطع خبره. وذكروا أنه توفي، ومنهم من قَالَ: أُلقيَ مِن شاهِق. وقيل: خُنِق. وولي القضاء محيي الدين ابن الزّكيّ.
قَالَ ابن واصل: حكى لي ابنُ صُبْح بالقاهرة أَنَّهُ ذهب بالرّفيع إلى رأس -[417]-
شقيف، فعرف أنيّ أريد رَمْيَه، فَقَالَ: باللّه عليك أمهِلْ حتّى أصليّ ركعتين. فأمهلته حتّى صلّاهما ثمّ رميته فهلك.
وقال غيره: كَانَ الرفيع فقيهاً بالعذراوية وبالشّاميّة والفلكيّة، وكان يشغل النّاس. وكان ذكيًّا كثير التّحصيل. وصارت بينه وبين أمين الدّولة عَلِيّ بْن غزال الوزير صُحْبة أكيدة، فولّاه قضاء بَعْلَبَكّ، فلمّا تُوُفّي القاضي شمس الدّين الخويي طلبه أمين الدّولة ووُليّ قضاء دمشق. فصار لَهُ جماعة يكتبون محاضر زُور عَلَى الأغنياء ويُحضِرونهم فيُنكرون، فيُخرجون المحاضر فيعتقلهم بالجاروخيّة، فيصالحون عَلَى البعض، ويُسيرِّ فِي السّرّ إلى أمين الدّولة ببعض ذَلِكَ. فكثُرت الشّكاوى. وبلغ السّلطانَ، فأمر بكشف ما حمل إلى الخزانة فِي مدّته. وكان الوزير لا يحمل إلى الخزانة إلّا اليسير. فَقَالَ الرّفيع: الأمور عندي مضبوطة مكتوبة. فخافه الوزير وشغب عَلَيْهِ قلب السلطان وحذره غائلته، فَقَالَ: أنت جئت بِهِ وأنت تتولّى أمره أيضاً. فأهلكه.
ومن تعاليق عبد الملك ابن عساكر قَالَ: وليلة استهلّت سنة اثنتين نزل الوالي ابن بكّا إلى دار الرّفيع واحتاطوا عَلَى ما فيها، وشرعوا بعد يومٍ فِي البيع، فمن ذلك: أربع عشرة بغلة، ومماليك، وتسعمائة مجلّد وجَوَارٍ وأثاث. وساروا بالقاضي فألبسوه طرطورًا وتوجهوا به نحو بعلبك. وولي القضاء محيي الدين ابن الزّكيّ.
وذكر صاحبنا شمس الدّين مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم فِي "تاريخه" قَالَ: وفيها - يعني سنة اثنتين - عُزِل الرّفيع الْجِيليّ عَن مدارسه. وكان فِي آخر السّنة الماضية قد عُزِل عَن القضاء، وسبب عزْله وإهلاكه الوزير السّامريّ؛ فإنّ الرفيع كتب فِيهِ ورقة إلى الملك الصّالح يقول: قد حملت إلى خزانتك ألف ألف دينار من أموال النّاس. فَقَالَ الصّالح: ولا ألف ألف درهم. وأوقف السّامريّ عَلَى الورقة فأنكر. فبلغ الرّفيع فَقَالَ: أَنَا أحاققه. فَقَالَ السّامريّ: هذا قد أكل البلاد وأقام علينا الشَّناعات، والرّأي عزْله ليتحقّق النّاس أنّك لم تأمره. فعزله وأعطى العادليّة لكمال الدين التفليسي صهر الخويي، والشّاميّة الكُبرى لتقيّ الدّين مُحَمَّد بْن رزين الحموي، والعذراوية لمحيي الدين يحيى -[418]-
ابن الزكي، والأمينية لابن عبد الكافي. ثم ولي القضاء محيي الدين، وناب له صدر الدين أحمد ابن سني الدولة. وأسقط محيي الدّين عدالة أصحاب الرّفيع وهم: العز ابن القطان، والزين ابن الحموي، والجمال بن أسيدة، والموفّق الواسطيّ، وسالم المقدسيّ، وابنه مُحَمَّد. وكان الطّامّة الكبرى الموفّق فإنّه أهلك الحرْث والنَّسْل.
وقال الموفَّق أَحْمَد بْن أَبِي أُصَيبعة: كَانَ بالعذراوية يشغل فِي أنواع العلوم والطِّبّ. وقرأت عَلَيْهِ شيئًا من العلوم الحكمية، وكان فصيح اللّسان، قويّ الذّكاء، كثير الاشتغال والمطالعة. وولي قضاء بَعْلَبَكّ. وكان صديقًا للصّاحب أمين الدّولة وبينهما عِشرة. وله من الكُتُب كتاب " شرح الإشارات والتنبيهات "، واختصار " الكُلّيّات من القانون " وغير ذَلِكَ.

227 - عمران بن مجاهد بن شبل، أبو موسى الأنصاري، السويدي، الشروطي. بدمشق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

227 - عمران بْن مجاهد بْن شِبْل، أَبُو موسى الأَنْصَارِيّ، السُّوَيْديّ، الشُّرُوطيّ. بدمشق. [المتوفى: 643 هـ]
سَمِعَ الكثير بنفسه، وكتب الطباق على الخشوعي، والقاسم ابن عساكر، والضّياء الدَّوْلَعيّ، وَعَبْد اللّطيف بْن أَبِي سعد، وابن طَبَرْزَد.
روى عَنْهُ الشَّيْخ تاج الدين عبد الرحمن، وأخوه، والزين إبراهيم ابن الشيرازي، ومحمد ابن خطيب بيت الآبار، وأحمد بن محمد الصواف. -[464]-
وتوفي في السادس والعشرين من جمادى الآخرة.

569 - يحيى بن محمد بن إسماعيل، القاضي تاج الدين الإربلي، الكردي، نائب الحكم بدمشق لابن الصائغ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

569 - يحيى بْن مُحَمَّد بْن إِسْمَاعِيل، القاضي تاجُ الدين الإربلي، الكردي، نائب الحكم بدمشق لابن الصّائغ. [المتوفى: 680 هـ]
وقد وُلّي قضاء حمص وقضاء بَعْلَبَكّ، ثُمَّ وُلّي فِي أوائل السّنة قضاء حلب، وباشر مدّةً شهرين، ثُمَّ انجفل من التّتار فقدِم حمص، واستشهد يوم المَصَافّ، وقد نيَّف على السّتّين، وكان يكرّر على " الوجيز " للغزاليّ.

224 - يوسف بن عبد الله بن عمر، قاضي القضاة بدمشق جمال الدين، أبو يعقوب الزواوي، المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

224 - يوسف بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر، قاضي القضاة بدمشق جمال الدّين، أَبُو يعقوب الزّواويّ، المالكي. [المتوفى: 683 هـ]
وهو بكنيته أشهر.
ولي القضاء بعد ابن عمّه الشّيْخ زين الدين الزواوي. وتُوُفّي إلى رحمة اللَّه فِي طريق الحجّ هُوَ ونجم الدّين ابن البارزيّ. وبقي القضاء بعده شاغراً ثلاث سنين.

465 - عثمان بن عمر بن ناصر، كمال الدين، أبو عمرو الأنصاري، العدل، نائب الحسبة بدمشق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

465 - عُثْمَان بْن عُمَر بْن ناصر، كمال الدّين، أَبُو عَمْرو الأَنْصَارِيّ، العدْل، نائب الحسبة بدمشق. [المتوفى: 687 هـ]
روى عَنْ ابن اللّتّيّ ومُكرَّم ومات فِي صفر. وله شعر مليح، روى عَنْهُ ابن الخباز وابن العطار والبرزالي وآخرون وأجاز لي. ومات فِي عَشْر الثّمانين.

501 - الصارم المطروحي والي البر بدمشق، بزغش.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

596 - محمد، السيد الجليل، نقيب الأشراف بدمشق، أبو البشائر العلوي، الحسيني، الملقب بشرف الملك.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

بحث: المولى: علي جلبي ابن الحنائي القاضي بدمشق والشيخ: بدر الدين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بحث: المولى: علي جلبي ابن الحنائي، القاضي بدمشق، والشيخ: بدر الدين الغزي
فيما يتعلق: بإعراب السمين، و (تفسير أبي حيان) ، واعتراضات السمين عليه.
فقال الشيخ: إن أكثرها غير وارد.
وقال القاضي: أكثرها وارد.
جرى ذلك في الجامع الأموي، لما ختم الشيخ درس التفسير، وجرى بينهما من الأبحاث الرائقة، ما تناقلته الرواة، وسارت به الركبان.
ثم طلب القاضي من الشيخ، فاستخرج عشرة أبحاث، رجح فيها كلام أبي حيان، وزيف اعتراضات السمين.
وسماها: (الدر الثمين، في المناقشة بين: أبي حيان، والسمين) فلما وقف انتصر للسمين، ورجح كلامه، وأجاب عن اعتراضات الشيخ، ورد كلامه.
وكتب في ذلك: رسالة.
وقف عليها علماء الشام، ورجحوا كتابته على كتابة البدر، وقد سبق في الإعراب ما يتعلق به.

تنبيه الطالب وإرشاد الدارس فيما بدمشق من الجوامع والمدارس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تنبيه الطالب وإرشاد الدارس، فيما بدمشق من الجوامع، والمدارس
لمحيي الدين، أبي المفاخر، النعيمي، الشافعي.
ومختصره:
للشيخ: عبد الباسط الواعظ، الدمشقي.
وهو مرتب على: أحد عشر بابا، وخاتمة.

إسماعيل بن حامد القوصي المحدث شهاب الدين وكيل بيت المال وواقف دار الحديث القوصية بدمشق وبها قبر في سنة ثلاث وخمسين وستمائة جمع معجما كبيرا إلى الغاية كثير منه بالإجازات

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ليس بمتقن ولا بمعتمد على قوله، والله يسامحه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت