أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
715- جراد أبو عبد الله
د ع: جراد أَبُو عَبْد اللَّهِ العقيلي روى عنه ابنه عَبْد اللَّهِ إن كان محفوظًا. روى يعلى بْن الأشدق، عن عَبْد اللَّهِ بْن جراد، عن أبيه، قال: بعث رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سرية فيها الأزد والأشعريون، فغنموا وسلموا، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أتتك الأزد، والأشعريون حسنة وجوههم، طيبة أفواههم، لا يغلون ولا يجبنون. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1715- رويبة والد عمارة
س: رويبة والد عمارة بْن رويبة روى رقبة بْن مصقلة، عن عَبْد الْمَلِكِ بْن عمير، عن عمارة بْن رويبة، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لن يلج النار من يصلي قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها " وروى خَالِد الطحان، عن عاصم الأحول، عن عمارة بْن رويبة، عن أبيه، قال: " رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدعو بإصبعه هكذا " أخرجه أَبُو موسى، وقال: هذان الحديثان محفوظان عن عمارة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليس لأبيه ذكر فيهما. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2715- عامر بن عبدة الرقاشي
د ع: عامر بْن عبدة الرقاشي. عم أَبِي حرة، روى حديثه واصل بْن عبد الرحمن، عن أَبِي حرة، عن عمه، مختلف في اسمه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3715- عقبة بن عبد
س: عقبة بْن عَبْد أعطاه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سيفًا قصيرًا، وقَالَ: " إن لم تستطع أن تضرب بِهِ ضربًا فاطعن بِهِ طعنًا ". رَوَاهُ يَحيى بْن صالح الوحاظي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْقَاسِم الطائي، عَنْ عقبة. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4715- محمد بن جعفر بن أبي طالب
ب د ع: مُحَمَّد بْن جَعْفَر بْن أَبِي طالب بْن عبد المطلب وهو ابن ذي الجناحين القرشي الهاشمي، وهو ابن أخي عَليّ بْن أَبِي طالب، وأمه أسماء بنت عميس الخثعمية. ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكانت ولادته بأرض الحبشة، وقدم إِلَى المدينة طفلا، ولما جاء نعي جَعْفَر إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاء إِلَى بيت جَعْفَر، وقال: " أخرجوا إلي أولاد أخي " فأخرج إليه عَبْد اللَّهِ، وَمُحَمَّد، وعون، فوضعهم النَّبِيّ عَلَى فخذه ودعا لَهُم، وقال: " أنا وليهم فِي الدُّنْيَا والآخرة ". وقال: " أما مُحَمَّد فيشبه عمنا أبا طالب ". وهو الَّذِي تزوج أم كلثوم بنت عَليّ، بعد عمر بْن الخطاب. قَالَ الواقدي: كَانَ مُحَمَّد بْن جَعْفَر يكنى أبا الْقَاسِم، قيل: إنه استشهد بتستر، قاله أَبُو عمر. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5715- أبو أيوب اليمامي
س: أَبُو أيوب اليمامي ذكروا أَنَّهُ روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله جَعْفَر، عن خليفة. أخرجه أبو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6715- أسماء بنت مرشدة
ب د ع: أسماء بنت مرشدة الحارثية أخت بني حارثة. حديثها في الاستحاضة. روى حرام بن عثمان، عن عبد الرحمن ومحمد ابني جابر، عن أبيهما، قال: جاءت أسماء بنت مرشدة إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: يا رسول الله، إني حدثت لي حيضة لم أكن أحيضها. قال: " وما هي؟ " قالت: أمكث ثلاثا أو أربعا بعد أن أطهر، ثم تراجعني، فتحرم علي الصلاة؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إذا رأيت ذلك فامكثي ثلاثا ثم تطهري وصلي ". أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: لا يصح حديثهما لأنه انفرد به حرام بن عثمان، وهو ضعيف عند جميعهم. قال الشافعي: الحديث عن حرام بن عثمان حرام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7150- عميرة بنت قيس
عميرة بنت قيس بن عمرو بن عبيد بن مالك بن عدي بن الجرار بن سليط بن قيس الأنصارية من بني عدي. بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7151- عميرة بنت قيس بن أبي كعب
عميرة بنت قيس بن أبي كعب الأنصارية ثم من بني سواد، أخت سهل بن قيس الشهيد بأحد. بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7152- عميرة بنت كلثوم
عميرة بنت كلثوم بن الهدم بن امرئ القيس بن الحارث بن زيد بن عبيد الأنصارية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7153- عميرة بنت مسعود
ع س: عميرة بنت مسعود الأنصارية (2333) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا محمد بن إبراهيم بن علي، حدثنا أبو عروبة، حدثنا هلال بن بشر، حدثنا إسحاق بن إدريس الأحول، حدثنا إبراهيم بن جعفر بن محمود بن محمد بن مسلمة، أخبرني جعفر بن محمود، أن جدته عميرة بنت مسعود، حدثته، " أنها دخلت على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هي وأخواتها وهن خمس يبايعنه، فوجدنه وهو يأكل قديدا، فمضع لهن قديدة ثم ناولهن إياها فقسمنها، فمضغت كل واحدة منهن قطعة، فلقين الله عَزَّ وَجَلَّ ما وجد، في أفواههن خلوفا، ولا اشتكين من أفواههن شيئا ". أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7154- عنقودة
ع س: عنقودة (2334) أخبرنا أبو موسى، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد، حدثنا أبو نعيم، حدثنا محمد بن إبراهيم ابن علي، حدثنا محمد بن قارن، حدثنا أبو زرعة، حدثني غسان بن الفضل، أبو عمر، حدثنا صبيح بن سعيد النجاشي المدني سنة ثمانين ومائة وزعم أنه بلغ اثنتين وخمسين ومائة سنة قال: سمعت أمي، " أنها كانت اسمها عنبة، فسماها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنقودة ". أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7155- عنقودة جارية عائشة
س: عنقودة جارية عائشة جعلها أبو موسى ترجمة منفردة غير الأولى، وقال: ذكرها جعفر، وفي إسناد حديثها نظر. 3670 روى حميد بن حوشب، عن الحسن، عن علي بن أبي طالب، قال: لما أراد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يبعث معاذ إلى اليمن، صلى صلاة الغداة، ثم أقبل علينا بوجهه فقال: " يا معشر المهاجرين والأنصار، من ينتدب إلى اليمن؟ " فقال أبو بكر، أنا يا رسول الله. فسكت عنه رسول الله، ثم قال: " من ينتدب إلى اليمن؟ " فقال معاذ، أنا يا رسول الله، فقال: " أنت لها، وهي لك ". وتجهز وشيعه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والمهاجرون وأفناء الناس، ثم قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أوصيك يا معاذ وصية الأخ الشقيق، أوصيك بتقوى الله عَزَّ وَجَلَّ وحسن العمل، ولين الكلام، وصدق الحديث، وأداء الأمانة. يا معاذ، يسر ولا تعسر. ". وذكر حديثا طويلا في وفاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وعود معاذ من اليمن، ودخوله المدينة، وإتيانه منزل عائشة ليلا، وأنه طرق الباب، فقالت: من هذا الذي يطرق بابنا ليلا؟ فقال: أنا معاذ، فقالت: يا عنقودة، افتحي الباب. وقد روى هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر، وسمى الجارية غفيرة. ونذكرها إن شاء الله تعالى. أخرجها أبو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7156- عويمرة بنت عويم
عويمرة بنت عويم بن ساعدة الأنصارية بايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7157- غائثة
د ع: غائثة وقيل غاثية أتت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت: إن أمي ماتت وعليها نذر أن تمشي إلى الكعبة، فقال: " اقضي عنها ". رواه عثمان بن عطاء، عن أبيه مرسلا. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7158- غزيلة بنت جابر
ب د ع: غزيلة ويقال غزية بنت جابر بن حكيم الدوسية أم شريك، هي التي وهبت نفسها للنبي. قاله أبو نعيم. وقال أبو عمر: هي أنصارية من بني النجار، قال والصواب عزيلة إن شاء الله تعالى. روى عنها جابر بن عبد الله، وابن المسيب، وغيرهما. 3671 روى ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، عن أم شريك، أنها سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " ليفرن الناس من الدجال في الجبال ". قلت: فأين العرب يومئذ؟ قال: " هم قليل ". أخرجه الثلاثة، وقال أبو عمر: هي غير أم شريك العامرية، وإحداهما التي وهبت نفسها، وفيها نظر، ويرد ذكرها في أم شريك في الكنى إن شاء الله تعالى، وقد اختلف في التي وهبت نفسها للنبي اختلافا كثيرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7159- غفيرة بنت رباح
س: غفيرة بنت رباح أخت بلال مؤذن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخت أخيه خالد. قال جعفر: هما أخوان وأخت، قاله محمد بن إسماعيل البخاري. أخرجها أبو موسى. |
|
فتح ملطية.
715 محرم - 1315 م كانت ملطية إقطاعا للجوبان أطلقها له ملك التتر فاستناب بها رجلا كرديا فتعدى وأساء وظلم، وكاتب أهلها السلطان الناصر وأحبوا أن يكونوا من رعيته، فلما ساروا إليها وأخذوها وفعلوا ما فعلوا فيها جاءها بعد ذلك الجوبان فعمرها ورد إليها خلقا من الأرمن وغيرهم، وكان سبب غزو ملطية أن السلطان بعث فداوية من أهل مصياب لقتل قرا سنقر، فصار هناك رجل من الأكراد يقال له مندوه يدل على قصاد السلطان أخذ منهم جماعة، فشق ذلك على السلطان، وأخذ في العمل عليه، فبلغه أنه صار يجني خراج مطلية، وكان نائبها من جهة جوبان يقال له بدر الدين ميزامير بن نور الدين، فخاف من مندوه أن يأخذ منه نيابة ملطية، فما زال السلطان يتحيل حتى كاتبه ميزامير، وقرر معه أن يسلم البلد لعساكره، فجهز السلطان العساكر، وورى أنها تقصد سيس حتى نزلت بحلب، وسارت العساكر منها مع الأمير تنكز على عينتاب إلى أن وصل الدرنبد، فألبس الجميع السلاح وسلك الدرنبد إلى أن نزل على ملطية يوم الثلاثاء ثالث عشريه، وحاصرها ثلاثة أيام، فاتفق الأمير ميزامير مع أعيان ملطية على تسليمها، وخرج في عدة من الأعيان إلى الأمير تنكز، فأمنهم وألبسهم التشاريف السلطانية المجهزة من القاهرة، وأعطى الأمير ميزامير سنجقا سلطانيا، ونودي في العسكر ألا يدخل أحد إلى المدينة، وسار الأمير ميزامير ومعه الأمير بيبرس الحاجب والأمير أركتمر حتى نزل بداره، وقبض على مندوه الكردي وسلم إلى الأمير قلى، وتكاثر العسكر ودخلوا إلى المدينة ونهبوها، وقتلوا عدة من أهلها، فشق ذلك على الأمير تنكز، وركب معه الأمراء، ووقف على الأبواب وأخذ النهوب من العسكر، ورحل من الغد وهو رابع عشري المحرم بالعسكر، وترك نائب حلب مقيماً عليها لهدم أسوارها، ففر مندوه قبل الدخول إلى الدربند وفات أمره، فلما قطعوا الدربند أحضرت الأموال التي نهبت والأسرى، فسلم من فيهم من المسلمين إلى أهله، وأفرد الأرمن، فلما فتحت ملطية سار الأمير قجليس إلى مصر بالبشارة، فقدم يوم الخميس ثالث صفر، ودقت البشائر بذلك، وتبعه الأمير تنكز بالعساكر - ومعه الأمير ميزامير وولده - حتى نزل عينتاب ثم دابق، فوجد بها تسعة عشر ألف نول تعمل الصوف، وتجلب كلها إلى حلب، ثم سار تنكز، فقدم دمشق في سادس عشر ربيع الأول، وسير ميزامير وابنه في ثلاثين رجلاً مع العسكر المصري إلى القاهرة فقدموا في خامس ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
715 - مُحَمَّد بْن عَلوان بْن مهاجر، الفقيه الإمام العالم أَبُو المظفر. [الوفاة: 611 - 620 هـ]
سَمِعَ من: الحُسَين بْن المؤمَّل صاحب ابن وَدْعان، ومن مُحَمَّد بْن عليّ بْن ياسر الجياني، وبرع في مذهب الشافعي، وكان من فضلاء المَواصلة، ومتميزيهم. رَوَى عَنْهُ: الزَّكيّ البِرزالي، والتّقيّ اليَلْدَانِيّ، وبالإجازة الشهاب القوصي. وهو ابن عم الصاحب كمال الدين مُحَمَّد بْن عليّ، نزيل دمشق. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
715 - عبدُ الرّزّاق بنُ أَبِي القاسم بنِ عَلِيّ دادا. أَبُو بَكْر الخَبَّاز. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
من مَحَلَّةِ النَّصْرية ببغداد، وُلِد سنة سبعٍ وخمسين. وسَمِعَ من أَبِي الْحُسَيْن اليُوسُفي. أجاز لابن الشّيرازيّ، والقاسم ابن عساكر، وجماعةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي