نتائج البحث عن (716) 21 نتيجة

716- جراد بن عبس
د ع: جراد بْن عبس ويقال: ابن عِيسَى، من أعراب البصرة.
روى عبد الرحمن بْن جبلة، عن قرة بنت مزاحم، قالت: سمعنا من أم عِيسَى، عن أبيها الجراد بْن عِيسَى، أَبُو عبس، قال: قلنا: يا رَسُول اللَّهِ، إن لنا ركايا تنبع، فكيف لنا أن تعذب ركايانا.
وذكر الحديث.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم كذا مختصرًا.
1716- رومة الغفاري
د: رومة الغفاري صاحب بئر رومة.
روى عبد الرحمن المحاربي، عن أَبِي مسعود، عن أَبِي سلمة، عن بشير بْن بشير الأسلمي، عن أبيه، قال: " لما قدم المهاجرون المدينة، استنكروا الماء، وكانت لرجل من بني غفار عين، يقال لها: رومة، كان يبيع منها القربة بالمد، فقال له رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " بعنيها بعين في الجنة ".
فقال: يا رَسُول اللَّهِ، ليس لي ولا لعيالي غيرها، ولا أستطيع ذلك.
فبلغ قوله عثمان بْن عفان، فاشتراها بخمسة وثلاثين ألف درهم، ثم أتى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، أتجعل لي مثل ما جعلت لرومة، عينًا في الجنة إن اشتريتها؟ قال: "
نعم ".
قال: قد اشتريتها، وجعلتها للمسلمين.
أخرجه ابن منده
2716- عامر بن عبدة
ب: عامر بْن عبدة.
روى حديثه الأعمش، عن المسيب بْن رافع، عن عامر بْن عبدة، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن الشيطان يأتي في صورة رجل، يعرفون وجهه ولا يعرفون نسبه، فيحدثهم فيقولون: حدثنا فلان، ما اسمه؟ ليس يعرفونه ".
أخرجه أَبُو عمر.
قلت: كذا ذكره أَبُو عمر، وهو تابعي يروي عن ابن مسعود، قال ابن أَبِي حاتم: عامر بْن عبدة أَبُو إياس البجلي سمع ابن مسعود، روى عنه المسيب بْن رافع، قال ابن معين: هو ثقة، وهذا الحديث أخرجه مسلم في صدر كتابه، عن ابن مسعود قوله.
وقال ابن ماكولا في عبدة: بفتح العين والباء، عامر بْن عبدة أَبُو إياس البجلي، كوفي، روى عن ابن مسعود، روى عنه المسيب بْن رافع، وَأَبُو إِسْحَاق السبيعي، وقيل: عبدة، بسكون الباء وهذا غير الذي قبله، لأن هذا بجلي والأول رقاشي.
3716- عقبة بن عثمان
ب س: عقبة بْن عثمان بْن خلدة بْن مخلد بْن عَامِر بْن زريق الْأَنْصَارِيّ الزرقي شهد بدرًا هُوَ وأخوه سعد بْن عثمان.
(1066) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّمِينِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا، قَالَ: وَمِنْ بَنِي زُرَيْقِ بْنِ عَامِرٍ، ثُمَّ مِنْ بَنِي مَخْلَدِ بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَيْقٍ:....
وَأَبُو عُبَادَةَ، وَهُوَ سَعْدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خَلْدَةَ بْنِ مَخْلَدٍ، وَأَخُوهُ عُقْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ
(1067) قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَفَرَّ، يَعْنِي يَوْمَ أُحُدٍ، عُقْبَةُ بْنُ عُثْمَانَ، وَسَعْدُ بْنُ عُثْمَانَ رَجُلانِ مِنَ الأَنْصَارِ، حَتَّى بَلَغُوا جَبَلا مُقَابِلَ الأَعْوَصِ، فَأَقَامَا بِهِ ثَلاثًا، ثُمَّ رَجَعَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيضَةً ".
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى
4716- محمد بن أبي جهم
ب ع س: مُحَمَّد بْن أَبِي جهم بْن حذيفة بْن غانم بْن عَامِر بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُبَيْد بْن عويج بْن عدي بْن كعب بْن لؤي القرشي العدوي.
ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل يَوْم الحرة بالمدينة سنة ثلاث وستين، قاله أَبُو عمر، وقد ذكره أَبُو نعيم.
(1470) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِجَازَةً، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحُسَيْنِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، عن خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عن سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَأْجَرَهُ يَرْعَى لَهُ، أَوْ فِي بَعْضِ أَعْمَالِهِ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَرَآهُ كَاشِفًا عن عَوْرَتِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ لَمْ يَسْتَحِي مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْعَلانِيَةِ، لَمْ يَسْتَحِي مِنْه فِي السِّرِّ، أَعْطُوهُ حَقَّهُ ".
قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: ذَكَرَهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ فِي الْمُقِلِّينَ مِنَ الصَّحَابَةِ، قَالَ: وَلا أَرَاهُ صَحِيحًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى
5716- أبو أيوب
س: أَبُو أيوب أخرجه أبو موسى، وقال: أورده أبو بكر أبي عَليّ، وقال: أكثر ظني أَنَّهُ الأنصاري.
2832 وروى عن عَليّ بن مسهر، عن الإفريقي، عن أبيه، عن أبي أيوب، قَالَ: سمعت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " إن للمسلم عَلَى أخيه المسلم ست خصال من المعروف، إن ترك منها شيئا ترك حقا لأخيه واجبا: أن يجيبه إذا دعاه ...
"
الحديث.
أخرجه أبو موسى مختصرا، فإن أراد أبا أيوب خالد بن زيد الأنصاري، فلم يذكر اسمه ولا ما يعرف بِهِ أَنَّهُ هُوَ، وإن أراد غيره فقد فاته، أَبُو أيوب الأنصاري، والله أعلم.

6716- أسماء بنت النعمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6716- أسماء بنت النعمان
ب ع س: أسماء بنت النعمان بن الجون بن شراحيل وقيل أسماء بنت النعمان بن الأسود بن الحارث بن شراحيل بن النعمان قاله أبو عمر.
وقال ابن الكلبي: أسماء بنت النعمان بن الحارث بن شراحيل بن كندي بن الجون بن حجر آكل المرار بن عمرو بن معاوية بن الحارث الأكبر الكندية.
تزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاستعاذت منه، ففارقها.
وقال يونس، عن ابن إسحاق: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تزوج أسماء بنت كعب الجونية، فلم يدخل بها حتى طلقها.
قال أبو عمر: أجمعوا على أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تزوجها، واختلفوا في سبب فراقه لها، فقال قتادة: ثم تزوج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من أهل اليمن أسماء بنت النعمان بن الجون، فلما دخل عليها دعاها، فقالت له: تعال أنت.
فطلقها.
قال: وزعم بعضهم أنها كان بها وضح كوضح العامرية، ففعل بها نحو ما فعل بالعامرية.
قال: وزعم بعضهم، أنها قالت: أعوذ بالله منك.
قال: " قد عذت بمعاذ، وقد أعاذك الله مني "، فطلقها.
قال: وهذا باطل، إنما قال هذا له امرأة من بلعنبر، من سبي ذات الشقوق، كانت جميلة، فخاف نساؤه أن تغلبهن على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلن لها: إنه يعجبه أن يقال له: نعوذ بالله منك.
وذكر نحو ما تقدم في فراقها.
قال: وقال أبو عبيدة: كلتاهما عاذتا بالله منه.
وقال عبد الله بن محمد بن عقيل: ونكح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امرأة من كندة، وهي الشقية، فسألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يردها إلى أهلها، ففعل وردها مع أبي أسيد الساعدي، وكانت تقول عن نفسها: الشقية، وقيل: إن التي قال لها نساء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لتتعوذ بالله منه هي الكندية، ففارقها، فتزوجها المهاجر بن أبي أمية المخزومي، ثم خلف عليها قيس بن مكشوح المرادي.
قال: وقال آخرون: التي تعوذت بالله منه امرأة من سبي بلعنبر.
وذكر في قول أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لها نحو ما تقدم.
قال: وقال آخرون: كان بها وضح كالعامرية، ففارقها، وقيل: إنه قال لها: " هبي لي نفسك ".
قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ فأهوى بيده إليها، فاستعاذت منه، ففارقها.
قال أبو عمر: الاختلاف في الكندية كثير جدا، منهم من يسميها أسماء، ومنهم من يسميها أميمة.
واختلفوا في سبب فراقها على ما ذكرناه، والاختلاف فيها وفي صواحباتها اللواتي لم يجتمع بهن عظيم.
(2174) أخبرنا محمد بن محمد بن سرايا بن علي ومسمار بن عمر بن العويس، وغيرهما، قالوا، بإسنادهم إلى محمد بن إسماعيل البخاري.
قال: حدثنا الحميدي، أخبرنا الوليد، أخبرنا الأوزاعي، قال: سألت الزهري عن أي أزواج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استعاذت منه؟ قال: أخبرني عروة، عن عائشة، أن ابنة الجون لما دخلت على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودنا منها، قالت: أعوذ بالله منك.
قال: " لقد عذت بعظيم، الحقي بأهلك "
(2175) قال: وحدثني البخاري، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا عبد الرحمن بن الغسيل، عن حمزة بن أبي أسيد، عن أبي أسيد، قال: خرجنا مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى انطلقنا إلى حائط يقال له: الشوط، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اجلسوا ههنا "، فدخل وقد أتى بالجونية، فأنزلت في بيت من نخل، ومعها دايتها حاضنة لها، فلما دخل عليها النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " هبي لي نفسك ".
قالت: وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ قال: فأهوى بيده يضعها عليها لتسكن، فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: " عذت بمعاذ "، ثم خرج من عندها علينا فقال: " يا أبا أسيد اكسها رازقيتين وألحقها بأهلها ".
وقد سماها البخاري أميمة، وقيل: عمرة.
وترد هناك إن شاء الله تعالى.
أخرجها أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
وأخرجها ابن منده فسماها أميمة.

7160- غفيرة مولاة عائشة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7160- غفيرة مولاة عائشة
س: غفيرة مولاة عائشة وقيل عنقودة وقد ذكرت.
أخرجها أبو موسى.

7161- غفيلة بنت الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7161- غفيلة بنت الحارث
د: غفيلة بنت الحارث ويقال بنت عبيد بن الحارث روت عنها حجة بنت قريط.
3672 روى موسى بن عبيدة، عن زيد بن عبد الرحمن، عن أبي سلامة، عن أمه حجة بنت قريط، عن أمها غفيلة بنت الحارث، قالت: " اجتمعت أنا وأمي إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو ضارب قبته بالأبطح، فأخذ علينا أن لا نشرك بالله شيئا ".
أخرجه ابن منده ههنا، وقيل: عقيلة، بالعين المهملة والقاف.
وقد تقدم ذكرها هناك.

7162- الغميصاء الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7162- الغميصاء الأنصارية
د: الغميصاء الأنصارية وقيل الرميصاء وهي أم سليم بنت ملحان، أم أنس بن مالك وهي بكنيتها أشهر.
(2335) أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا يحيى، حدثنا حميد، عن أنس، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " دخلت الجنة فسمعت خشفة فقلت: ما هذا؟ "، فقالوا: " الغميصاء بنت ملحان ".
أخرجها ابن منده، وروى لها: " حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك ".
ويرد الكلام عليها في الترجمة التي بعدها

7163- الغميصاء الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7163- الغميصاء الأنصارية
ع س: الغميصاء الأنصارية مطلقة عمرو بن حزم قال أبو موسى: وهي غير أم سليم، وأم حرام.
(2336) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا فاروق الخطابي، أخبرنا أبو مسلم الكشي، حدثنا أبو عمر الضرير، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن عمرو بن حزم طلق الغميصاء، فنكحها رجل فطلقها قبل أن يمسها، فأتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تسأله أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال: " لا حتى يذوق الآخر من عسيلتها وتذوق من عسيلته ".
ورواه ابن عباس فقال: الغميصاء أو الرميصاء، ولم يسم زوجها.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.
قلت: أخرج ابن منده هذا الحديث في ترجمة أم سليم الغميصاء، المقدم ذكرها ظنا منه أنها المخاطبة للنبي في العود إلى زوجها، وهو وهم، فإن الغميصاء أم سليم تزوجت بأبي طلحة بعد مالك بن النضر، ولم يتفارقا بطلاق إلى أن فرق الموت بينهما.
والصواب عن أبي نعيم، وأبي موسى

7164- فاختة بنت الأسود

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7164- فاختة بنت الأسود
س: فاختة بنت الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشية الأسدية روى ابن جريج، عن عكرمة، قال: فرق الإسلام بين أربع نسوة وأبناء بعولتهن: حمنة بنت أبي طلحة بن عبد العزى، كانت تحت خلف بن أسد بن عاصم الخزاعي، فخلف عليها الأسود بن خلف.
وفاختة بنت الأسود بن المطلب كانت تحت أمية بن خلف: فخلف عليها ابنه صفوان بن أمية.
أخرجها أبو موسى.

7165- فاختة بنت أبي طالب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7165- فاختة بنت أبي طالب
ب د ع: فاختة بنت أبي طالب بن عبد المطلب أخت علي بن أبي طالب لأبويه، وهي أم هانئ.
اختلف في اسمها فقيل: فاختة، وقيل: هند، والأول أكثر.
وهي بكنيتها أشهر، وترد في الكنى أكثر من هذا.
أخرجها الثلاثة.
ومن حديثها أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى ثماني ركعات غداة الفتح في بيتها.
7166- فاختة بنت عمرو
ع س: فاختة بنت عمرو الزهرية خالة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(2337) أخبرنا أبو موسى، إجازة، أخبرنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر.
ح قال أبو موسى: وأخبرنا الحسن، أخبرنا أبو نعيم، قالا: حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا معمر بن بكار السعدي، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " وهبت خالتي فاختة بنت عمرو غلاما، وأمرتها أن لا تجعله جازرا ولا صائغا ولا حجاما ".
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى

7167- فاختة بنت الوليد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7167- فاختة بنت الوليد
ب د ع: فاختة بنت الوليد بن المغيرة المخزومية وتقدم نسبها عند ذكر أخيها خالد بن الوليد.
كانت زوج صفوان بن أمية بن خلف الجمحي، أسلمت يوم الفتح، وبايعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع النساء اللاتي بايعنه.
أخرجها الثلاثة.

7168- الفارعة بنت أسعد بن زرارة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7168- الفارعة بنت أسعد بن زرارة
ب: الفارعة بنت أسعد بن زرارة الأنصاري أوصى بها أبوها أبو أمامة أسعد وبأختيها حبيبة وكبشة إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من نبيط بن جابر من بني مالك بن النجار.
(2338) أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد بن سعد المؤدب، بإسناده عن المعافي بن عمران، حدثنا أبو عقيل، عن بهية، عن عائشة، قالت: أهدينا يتيمة من الأنصار، قالت: فلما رجعنا، قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما قلتم؟ " قالت: سلمنا وانصرفنا.
قال: " إن الأنصار قوم يعجبهم الغزل، ألا قلت يا عائشة:
أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم "
.
وهذه اليتيمة هي الفارعة بنت أسعد بن زرارة

7169- الفارعة بنت زرارة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7169- الفارعة بنت زرارة
س: الفارعة بنت زرارة بن عدس الأنصارية أخت أسعد بن زرارة الأنصاري، ثم من بني مالك بن النجار.
أخرجها أبو موسى.
السلطان يغير ملك النوبة وما حصل من القتال.
716 - 1316 م
رأى السلطان أن يقدم برشنبو النوبي، وهو ابن أخت داود ملك النوبة، فجهز صحبته الأمير عز الدين أيبك على عسكر، فلما بلغ ذلك كرنبس ملك النوبة بعث ابن أخته كنز الدولة بن شجاع الدين نصر بن فخر الدين مالك بن الكنز يسأل السلطان في أمره، فاعتقل كنز الدولة، ووصل العسكر إلى دنقلة، وقد فر كرنبس وأخوه أبرام، فقبض عليهما وحملا إلى القاهرة، فاعتقلا، وملك عبد الله برشنبو دنقلة، ورجع العسكر في جمادى الأولى سنة سبع عشرة، وأفرج عن كنز الدولة، فسار إلى دنقلة وجمع الناس وحارب برشنبو، فخذله جماعته حتى قتل، وملك كنز الدولة، فلما بلغ السلطان ذلك أطلق أبرام وبعثه إلى النوبة، ووعده إن بعث إليه بكنز الدولة مقيداً أفرج عن أخيه كرنبس، فلما وصل أبرام خرج إليه كنز الدولة طائعاً، فقبض عليه ليرسله، فمات أبرام بعد ثلاثة أيام من قبضه، فاجتمع أهل النوبة على كنز الدولة وملكوه البلاد.

716 - محمد بن الفضل، أبو عبد الرحمن الزنجاني الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

716 - مُحَمَّد بْن الفضل، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن الزَّنجاني الشاعر. [الوفاة: 611 - 620 هـ]
قَالَ ابن النجّار: أنشدني أَبُو البقاء، خالد بن يوسف النابُلُسي بدمشق، قال أنشدنا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن مُحَمَّد بْن الفضل ابن الزَّنجاني البغدادي، لنفسه، بالنظاميَّة: -[628]-
قَسَمًا بأيّام الصّفا وَوِصالِكم ... والجمع في جَمْع وذاكَ المُلْتَزَم
ما اخترتُ بعدَكمُ بديلًا لَا ولا ... نادمتُ بعدَ فِراقكم إِلَّا النَّدَمْ

716 - علي بن الأنجب بن ما شاء الله بن حسن. أبو الحسن الجصاص الحنبلي الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

716 - عَلِيّ بنُ الأنجبِ بنِ ما شاء اللَّه بن حسن. أَبُو الْحَسَن الْجَصَّاصُ الحنبليُّ الفقيهُ. [الوفاة: 631 - 640 هـ]
كانَ رَأْسًا فِي معرفةِ مسائل الخلاف. سَمِعَ من شُهْدَةَ، وعبدِ الحق. وأنحدرَ، فَقَرأ بواسط عَلَى ابن الباقِلانيِّ.
كتب عَنْهُ ابنُ الشّيرازيّ.

716 - محمد بن عسكر بن شداد، الفقيه الزاهد، شمس الدين الزرعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

716 - مُحَمَّد بْن عسكر بْن شداد، الفقيه الزَّاهد، شمس الدين الزرعي. [المتوفى: 699 هـ]
رَأَيْته يبحث بالظاهريّة وكان على رأسه خرقة. وبلغني أنّه لم يكن فِي بيته حصير. ومكث سنوات يصوم الدّهر ويقرأ كلّ يوم ختمة.
مات في ثالث شوال بدمشق، رحمه اللَّه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت