|
بعنس
البَعْنَس، كَجَعْفَرٍ، أهمله الجَوْهَرِيّ، وَقَالَ أَبُو عَمْرو: هِيَ الأَمَةُ الرَّعْناء. قَالَ ابْن الأَعْرابِيّ: بَعْنَسَ الرجلُ، إِذا ذَلَّ بخِدمَةٍ أَو غَيْرِها، هَكَذَا أَوْرَده الصَّاغانِيّ، وَهُوَ فِي التَّهْذِيب للأزهريِّ، والعجَبُ من صاحبِ اللِّسان حيثُ تَرَكَه هُنَا، وَقد تَصحَّفَ عَلَيْهِ، وسنذْكُره فِيمَا بعد |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - ت ن: عَنْبَسَةُ بْنُ سَعِيدٍ، أَبُو بَكْرٍ الأَسَدِيُّ الْكُوفِيُّ، قَاضِي الرَّيِّ، وَلِذَلِكَ اشتهر بعنسبة الرَّازِيِّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: زُبَيْدٍ الْيَامِيِّ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَحَبِيبِ بْنِ أَبِي عَمْرةَ، وَعَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَحَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ، وَيَعْقُوبُ الْقَمِيُّ، وَآخَرُونَ. وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَغَيْرُهُ. -[470]- وَقَدْ أَوْرَدْتُ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ". |