|
بقت
: (بَقَتَ الأَقِطَ) ، كضَرَبَ؛ أَهمله الجَوْهَرِيُّ، وَصَاحب اللِّسان. وَقَالَ الصّاغَانيّ: أَيْ (خَلَطَهُ) ، كبَقْطَعَهُ. (والمُبَقَّت، كمُعَظَّمٍ: الأَحْمَقُ) المُخَلَّطُ العقلِ. (و) هُوَ (لَقَبُ عبدِ الله بن مُعَاوِيَةَ بن أَبي سُفْيَانَ) الأُمَوِيّ، وأُمه فاخِتَةُ بنتُ قَرَظة، كَانَ من أَضعف النّاس عُقْدَةً، وأَحمِقهم، ويُكْنَى أَبا سُلَيْمَانَ، شَهِدَ مَرْجَ راهِطٍ مَعَ الضّحّاك بن قيسٍ ثمّ هَرَب. قَالَ أَبُوه: سَلْنِي حوائجَكَ قَالَ: عَبِيدٌ يَمشون معي ويحفظونّي. وَكَانَ يُمْدَحُ، فيَسُرُّ ذالك أُمَّهُ، فتَصِلُ مادحِيه، وتَستميحُ لَهُم معاوِيَةَ، فَقَالَ فِيهِ الأَخطلُ فِي قصيدته: لأُحَبِّرَنْ لاِبْنِ الخَلِيفَةِ مِدْحَةً ولأَقْذِفَنَّ بهَا إِلى الأَمْصارِ قَرْمٌ تَمَهَّلَ فِي أُمَيَّةَ لم يَكُنْ فِيهَا بِذِي أُبَنٍ وَلَا خَوّار بأَبِي سُلَيْمَانَ الَّذي لَوْلا يَدٌ مِنْهُ عَلِقْتُ بظَهْرِ أَحْدَبَ عارِي كَذَا فِي أَنساب البَلاذُرِيّ. (و) لَقَبُ (بَكَّارِ بْنِ عبد المَلِك بن مَرْوَانَ) ، ويُعْرَف بأَبي بَكْرٍ، أُمُّه عائشةُ بنتُ مُوسَى بن طَلْحَةَ بنِ عُبَيْدِ الله. قَالَ البَلاذُرِيّ: وَكَانَ أَبو بكر ضَعِيفا، حجَّ من المدِينَة حِين وَرَدَها مَاشِيا على اللُّبُود. |
|
بقت
بَقَتُوا الأقِطَ: بَكَلُوه، ومِثْلُه بَقَطُوه. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
زَعْبَقْتُ القَوْمَ والشَّيْءَ زَعْبَقَةً أي فَرَّقْتَه وبَدَّدْتَه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشَّيْءَ وشَبْرَقْتُه أي قَطَعْته. وثوبٌ شَرَابِيْقُ.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بُقَتِيت
اسم مركب من السابقة ب وقتيت من (ق ت ت) الكذاب، والمتتبع للشيء سرا ليعلم ما يريد، والمزور بإتقان. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَأْخِير العدد عن المعدود ومطابقته له في التذكير والتأنيث
مثال: أَنْفَقت جنيهات ثلاثًاالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الأعداد من (3 - 10) يجب أن تخالف المعدود في التذكير والتأنيث. الصواب والرتبة: -أنفقت جنيهات ثلاثة [فصيحة]-أنفقت جنيهات ثلاثًا [صحيحة] التعليق: (انظر: المطابقة بين العدد المؤخَّر والمعدود المقدَّم). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية دولة المهالبة في أفريقيا والتي دامت 23 سنة بقتل الثائرين للفضل بن روح المهلبي.
178 - 794 م استعمل الرشيد على إفريقية الفضل بن روح بن حاتم المهلبي بعد موت روح والده فاستعمل على مدينة تونس ابن أخيه المغيرة بن بشر بن روح، فاستخف بالجند. وكان الفضل أيضاً قد أوحشهم، وأساء السيرة معهم، بسبب ميلهم إلى نصر بن حبيب الوالي قبله، فاجتمع من بتونس، وكتبوا إلى الفضل يستعفون من ابن أخيه، فلم يجبهم عن كتابهم، فاجتمعوا على ترك طاعته فبايعوا عبدالله بن الجارود وأخرجوا المغيرة ثم استشرى الأمر في أفريقيا ففسد الجند على الفضل فسير إليهم الفضل عسكرا كثيرا فخرجوا إليه، فقاتلوه، فانهزم عسكره وعاد إلى القيروان منهزما وتبعهم أصحاب ابن الجارود، فحاصروا القيروان ودخل ابن الجارود وعسكره في جمادي الآخرة وأخرج الفضل من القيروان، ووكل به وبمن معه من أهله أن يوصلهم إلى قابس، ثم ردهم ابن الجارود، وقتل الفضل بن روح بن حاتم ثم إن الرشيد بلغه ما صنع ابن الجارود، وإفساده إفريقية، فوجه هرثمة بن أعين ومعه يحيى بن موسى فكاتب يحيى عبدالله بن الجارود ثم دخل في الطاعة بعد أن طلب الأمان فأمنه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتنة منطاش ونهايتها بقتله.
795 رمضان - 1393 م في تاسع عشرين جمادى الأول قدم محمد بن قارا، ومملوك نائب دمشق على البريد، بأن منطاش ونعر أمير العرب، وابن بزدغان التركماني، وابن أينال التركماني، حضروا في عساكر كثيرة إلى سلمية، فلقيهم محمد بن قارا على شيزر بالتراكمين، فقاتلهم، فقتل ابن بزدغان، وابن أينال وجرح منطاش وسقط عن فرسه، فلم يعرف لأنه حلق شاربه ورمى شعره، ثم أنه أدركه ابن نعير وأردفه خلفه، وانهزم بعد أن قتل من الفريقين عالم كبير، وحُملت رأس بن بزدغان وابن أينال إلى دمشق، وعلقتا على قلعتها، وفي ثامن جمادى الآخر قدم البريد بأن نعير بن حيار ومنطاش، كبسا حماة في عسكر كبير، فقاتلهم نائبي حماة وطرابلس، فانكسرا، ونهبت حماة، وأن جلبان نائب حلب سار بعسكر إلى أبيات نعير عندما بلغه ذلك، وأخذ ما قدر عليه من المال والخيل والجمال والنساء والأطفال، وأضرم النار فيما بقي، وأكمن كميناً، فما هو إلا أن سمع نعير بما نزل ببيوته رجع إليها بجمائعه، فخرج الكمين وقتل من العربان وأسر كثيراً، وقتل من عسكر حلب نحو المائة فارس، وعدة من الأمراء، وفي يوم الاثنين ثالث رمضان: قدم البريد من حلب بقبض منطاش، وذلك أن الأمير جلبان نائب حلب لم يزل يبذل جهده في أمر منطاش، حتى وافقه الأمير نعير على ذلك، وكان في طول هذه المدة مقيماً عنده ويغزو معه، فبعث جلبان شاد شراب خاناته كمشبغا إلى نعير في خمسة عشر فارساً، بعدما التزم له بإعادة إمرة العرب إليه، فلما قرب من أبيات نعير نزل وبعث يأمره بقبضه، فندب نعير أحد عبيده إلى منطاش يستدعيه إليه، فأحس بالشر، وهم بالفرار، فقبض العبد عنان فرسه وأدركه عبد آخر، وأنزلاه عن فرسه وأخذا سيفه، فبدر إلى سكين معه ضرب نفسه بها أربع ضربات، وأغشى عليه، وحمل إلى كمشبغا ومعه فرسه وأربع جمال، فسار به إلى حلب في أربعمائة فارس من عرب نعير، فكان لدخوله يوماً مشهوداً، وسجن بقلعتها، توجه الأمير سيف الدين طولو من علي باشا - أحد العشراوات - على البريد لإحضار منطاش، فسار إلى حلب، وعصره ليقر فلم يعترف بشيء، ثم ذبح، وحملت رأسه على رمح وطيف بها حلب، وسائر مدن الشام، حتى قدمت قلعة الجبل صحبة طُولُو في يوم الجمعة حادي عشرينه، علقت على باب القلعة، ثم طيف بها - على رمح - القاهرة ومصر، وعلقت على باب زويلة ثلاثة أيام، ثم حطت وسلمت إلى زوجته أم ولده، فدفنت. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ذكره أبو الوليد بن الفرضي في تاريخه وقال: كثير الغلط.
قلت: روى عنه النسائي شيئاً والطبراني فنسبه إلى جده. وكان ابن يونس يقول: ثقة، كتبت عنه بمصر. مات سنة ثلاثمائة. وفي الرواة إبراهيم بن موسى جماعة لا جرح فيهم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الأزدي: قال المعيطى: كان كثير التدليس، ثم بعد ذلك تركه.
وذكر الأزدي، عن سفيان الثوري بلا إسناد، قال: إنى لاعجب كيف جاز حديث أبي أسامة، كان أمره بينا، كان من أسرق الناس لحديث جيد. قلت: أبو أسامة لم أورده لشئ فيه، ولكن ليعرف أن هذا القول باطل. قد روى عنه أحمد، وعلى، وابن معين، وابن راهويه، وقال أحمد: ثقة من أعلم الناس بأمور الناس وأخبارهم بالكوفة، وما كان أرواه عن هشام وما كان أثبته! لا يكاد يخطئ. وقال عبد الله مشكدانه: سمعت أبا أسامة يقول: كتبت بأصبعى هاتين مائة ألف حديث. مات سنة إحدى ومائتين - رحمه الله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه أحمد بن أبي خيثمة، وأحمد [ابن] () الابار، وأحمد بن علي بن سعيد المروزي وأحمد بن الحسن الصوفي، والبغوي، وخلق.
قال أبو عبيد الآجرى: كان أبو داود لا يحدث عن خلف بن سالم. وقال على ابن سهل البزاز: سمعت أحمد بن حنبل يقول: لا يشك في صدق خلف بن سالم، [وقال:] () وروى المروزي عن أحمد قال: نقموا عليه تتبعه هذه الأحاديث، وما أعرفه يكذب. وحكى عنه أمر بغيض. قلت لأبي عبد الله: كان يعين؟ قال: العينة أحسن من ذا. وروى عبد الخالق بن منصور، عن ابن معين: صدوق. قلت: إنه يحدث بمساوى أصحاب رسول الله ﷺ. فقال: قد كان يجمعها، فأما أن يحدث بها فلا. وروى ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس به المسكين بأس، لولا أنه سفيه. وقال يعقوب بن شيبة: كان ثقة ثبتا. وقال في حديث خالفه فيه الحميدي ومسدد: هو أثبت منهما. وقال ابن حبان: كان من الحذاق المتقنين. توفى في رمضان سنة إحدى وثلاثين ومائتين، عن تسع وستين سنة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الخطيب: حدث بخراسان، وسمرقند، وبخاري، في رواياته غرائب ومناكير وعجائب.
وقال الحاكم: صحيح السماعات إلا أنه كتب عمن دب ودرج من المجهولين () ، ثم قال: وكان أبو عبد الله بن مندة سيئ الرأى فيه، ما أراه كان يتعمد الكذب في نقله. قال غنجار: مات سنة () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه عباس الدوري ومحمد بن عاصم.
وثقه ابن معين من وجوه عنه، وجاء عنه تضعيفه. وقال النسائي: ليس بالقوي. وضعفه أحمد. وقال أبو داود: كان داعية في الارجاء. ( [وقال ابن سعد: ضعيف] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- محمد بن الصباح [ع] الدولابي من قرية دولاب، من أعمال الرى.
ثقة حجة، وهو أوثق من الجرجرائى. ومات قبله () . ذكرتهما للتمييز. |