|
بكع: البَكْعُ: القطْع والضرب المُتتابع الشديد في مواضعَ متفرِّقة من الجسد. ورجل أَبْكَعُ إِذا كان أَقطع؛ أَورد الأَزهري هنا ما صورته؛ قال ذو الرمة: تَرَكْتُ لُصوصَ المِصْر من بين مُقْعَصٍ صَرِيعٍ، ومَكْبُوع الكَراسِيعِ بارِك وكان قد استشهد بهذا البيت في ترجمة كبع ورأَيتُه على هذه الصُّورَة ويحتاجُ الى التَّثَبُّتِ في تسطيره: هل هو مكبوع ووقع سهواً أَو هو مبكوع، وغلط الناسخ فيه لأَن الترجمة متقاربة فجرى قلمه به لقرب عهده بكتابته على هذه الصورة في كبع، وبَكَعَه بالسيف والعَصا وبَكَّعَه: قطَّعَه. وبكَّعَه وبَكَعَه بَكْعاً: استقبله بما يكره وبَكَّته. وفي حديث أَبي موسى: قال له رجل: ما قلت هذه الكلمة ولقد خَشِيتُ أَن تَبْكَعَني بها؛ البَكْعُ والتبْكِيتُ أَن تَسْتَقْبِلَ الرجلَ بما يكره. ومنه حديث أَبي بَكْرة ومعاوية، رضي الله عنهما: فبَكَعَه بها فَزُخَّ في أَقْفائنا؛ والبَكْعُ: الضرب بالسيف. وفي حديث عمر، رضي الله عنه: فبكَعه بالسيف أَي ضرَبه ضَرْباً مُتتابعاً. وقال شمر: بَكَّعه تَبْكِيعاً إَذا واجَهه بالسيف والكلام. قال ابن بري: البكْعُ الجُملة، يقال: أَعطاهم المالَ بَكْعاً لا نُجوماً، قال: ومثله الجَلْفَزةُ، وتميم تقول: ما أَدري أَين بَكَعَ، بمعنى أَين بَقَعَ.
|
|
بكع
بَكَعَهُ، كَمَنَعَهُ: اسْتَقْبَلَهُ بِمَا يَكْرَهُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ. وبَكَعَهُ بالسَّيْفِ: قَطَعَه بِهِ، وكَذَا بَكَعَه بالعَصَا، قَالَ ذُو الرُّمَّة: (تَرَكْتُ لُصُوصَ المِصْرِ مِنْ بَيْنِ بَائِسٍ...صَلِيبٍ ومَبْكُوعِ الكَرَاسِعِ بَارِكِ) ويُرْوَى: مَنْكُوع بالنُّون. يُرَْوَى: مَكْبُوع، بتَقْدِيم الكافِ عَلَى الباءِ. والبَكْعُ، والكَبْعُ، والكَنْعُ والنَّكْعُ أَخَواتٌ، ورَوَاهُ الأَزْهَرِيّ: مِنْ بَيْنِ مُقْعَصٍ، صَرِيعٍ وبَكَعَهُ بَكْعاً، أَيْ بَكَّتَهُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. والتَّبْكِيتُ: اسْتِقْبَالُ الرَّجُلِ بِمَا يَكْرَهُ، وَهُوَ كعَطْفِ تَفْسِيرٍ لَقَوْلِه: اسْتَقْبَلَه بِمَا يَكْرَهُ، ولَوْ ذَكَرَهُهُنَاكَ كَما ذَكَرَهُ الجَوْهَرِيُّ كَانَ أَحْسَنَ. وَمِنْه الحَدِيثُ: لقَدْ خَشِيتُ أَنْ تَبْكَعَنِي بِهَا. كبَكَّعَهُ تَبْكِيعاً، بمَعْنَى القَطْعِ، والتَّبْكِيتِ، عَن شَمِرٍ. وبَكَعَهُ بَكْعاً: ضَرَبَهُ ضَرْباً شَدِيداً مُتَتَابِعاً فِي مَوَاضِعَ مُتَفَرِّقَةٍ من جَسَدِهِ. وقالَ ابنُ بَرِّيّ: البَكْعُ: الجُمْلَةُ: يُقَالُ: بَكَعَهُ الشَّيْءَ، إِذا أَعْطَاهُ جُمْلَةً، ويُقَالُ: أَعْطَاهُمُ المَالَ بَكْعاً لَا نُجُوماً، ومِثْلُه الجَلْفَزَةُ. وَفِي الصّحاح: وتَمِيمٌ تَقُولُ: مَا أَدْرِي أَيْنَ بَكَعَ، بمَعْنَى أَيْنَ بَقَعَ، أَيْ ذَهَبَ. والتَّبْكِيعُ: التَّقْطيعُ، عَن شَمرٍ. وَهَذَا قدْ تَقَدَّمَ فِي كَلامِ المُصَنِّفِ قَرِيباً. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الأَبْكَعُ: الأَقْطَعُ. وبَوْكَعَه بالسَّيْفِ: ضَرَبَهُ بِهِ. وَقَالَ الفَرّاءُ: المَحْفُوظُ بَرْكَعَه. ومِنَ المَجَاز: كَلَّمْتُهُ فبَكَعَنِي بِكَلامٍ خَشِنٍ. |
|
(بَكَعَ)(هـ) فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى «قَالَ لَهُ رَجُلٌ: مَا قلتُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ، وَلَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تَبْكَعَنِي بِهَا» بَكَعْتُ الرّجُل بَكْعاً إِذَا اسْتَقْبَلْته بِمَا يكْره، وَهُوَ نَحْوُ التَّقْريع.وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرَةَ وَمُعَاوِيَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا «فَبَكَعَهُ بِهِ فَزُخَّ فِي أقْفَائنا» .[هـ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ «فَبَكَعَهُ بِالسَّيْفِ» أَيْ ضَرَبه ضَرْبا مُتَتابعا.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بَكَعَه، كمَنَعَه: اسْتَقْبَلهُ بما يَكْرَهُ، وقَطَعه، وبَكَّته،كبَكَّعَه، وضرَبَه شَديداً مُتَتابِعاً في مَواضِعَ مُتَفَرِّقَةٍ من جَسَدهِ،وـ الشيءَ: أعطاهُ جُمْلَةً،وما أدرِي أينَ بَكَعَ: ذَهَبَ،والتَّبْكِيعُ: التَّقْطيعُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَكَعَ)الْبَاءُ وَالْكَافُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ ضَرْبٌ مُتَتَابِعٌ، أَوْ عَطَاءٌ مُتَتَابِعٌ، أَوْ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْبَكْعُ شِدَّةُ الضَّرْبِ الْمُتَتَابِعِ، تَقُولُ: بَكَعْنَاهُ بِالسَّيْفِ وَالْعَصَا بَكْعًا.
وَمِمَّا هُوَ مَحْمُولٌ عَلَيْهِ قِيَاسًا قَوْلُ أَبِي عُبَيْدٍ: الْبَكْعُ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الرَّجُلَ بِمَا يَكْرَهُ. قَالَ التَّمِيمِيُّ: أَعْطَاهُ الْمَالَ بَكْعًا وَلَمْ يُعْطِهِ نُجُومًا، وَذَلِكَ أَنْ يُعْطِيَهُ جُمْلَةً وَهُوَ مِنَ الْأَوَّلِ ; لِأَنَّهُ يُتَابِعُهُ جُمْلَةً وَلَا يُوَاتِرُهُ. وَيُقَالُ بَكَعْتُهُ بِالْأَمْرِ: بَكَّتُّهُ. قَالَ الْعُكْلِيُّ: بَكَعَهُ بِالسَّيْفِ: قَطَعَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
333 - كعب بْن سَعِيد، أَبُو سَعِيد العامريّ الْبُخَاريّ، يعرف بكَعْبان. [الوفاة: 231 - 240 ه]
ذكره السُّلَيْمَانيّ، فقال: كَانَ ناسكًا صَدُوقًا من الأبدال. سَمِعَ: مروان بْن مُعَاويَة، ويحيى بْن سليم، وأبا أسامة، وعبد الرزاق. وَعَنْهُ: بحير بن النضر، وأبو صفوان السرماري. وكان يقول: الإيمان قول وعمل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
385 - محمد بْن صالح بْن شُعْبَة، أبو عبد الله الواسطيّ، ويعرف بكعب الذارع. [الوفاة: 271 - 280 ه]
حدّث ببغداد عن عاصم بْن عليّ، وأبي سَلَمَةَ التَّبُوذكيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو جَعْفَر بْن البَخْتَرِيّ، وأبو بَكْر بْن مالك الإسكافيّ. وثقة الخطيب. ومات سنة ستٍّ وسبعين. |