|
لبلاية:
البحر المحيط (المقدمة 74:1، 2) حيث قدم دي سلان ملاحظته الآتية عن الكلمة (هذه الكلمة هي تحريف الكلمة اليونانية (لبلايوس) أو إنها تقابل كلمة لتلانت أي الاطلنطيقي. وحيث أن هذه الكلمة قد تحولت إلى كلمة لتلانة ووضعت عليها علامات وقف غير صائبة فقد تحولت إلى كلمة لتلانة ووضعت عليها علامات وقف غير صائبة فقد تحولت إلى كلمة لبلاية. إن لبكري (في ص243) قد أطلق اسم اذلنت adlant على جبل أطلس وهذا دليل على أن العرب كانوا يعرفون معنى كلمة أطلس). |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَبَلَايَة
من (ج ب ل) القطعة من الجبل عند العامة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
المخصص
|
أَبُو عبيد: رَمَاه الله بغاشية وَهُوَ - دَاء يَأْخُذ فِي جَوْفه.
وَقَالَ: استأصل الله شأفَته وَهُوَ - قرْح يخرج بالقَدم يقا مِنْهُ شئِفَت رجله شأفاً وَالِاسْم مِنْهُ الشّأفة فيُكوى ذَلِك الدَّاء فَيذْهب فَيُقَال فِي الدُّعَاء أذهب الله كَمَا أذهب ذَاك. الْأَصْمَعِي: هُوَ من قَوْلهم استشأفت القرْحة - إِذا فَسدتْ. أَبُو زيد: الشّأفة تكون من الْعود يدْخل فِي بخَص الرِجل أَو الْيَد فَيبقى فِي جَوف البخَص فيرم موضِعه ويعظُم. أَبُو عبيد: أباد الله غضْراءَه وَأَصله الأَرْض لطيّبة تُستخرَج فَيُقَال أنبط فِي غضراء فَدَعَا الله أَن يذهِب ذَلِك عَنهُ. ابْن قُتَيْبَة: أباد الله خضراءهم - أَي سوادهم ومعظمَهم وأنكرها الْأَصْمَعِي. ابْن دُرَيْد: خضراءُ كل شَيْء - أَصله وَقد اختضرْت الشيءَ - قطعته من أَصله. ابْن السّكيت: أباد الله غضْراءهم - أَي نعمتهم وخِصبَهم. أَبُو عبيد: أبْدى الله شَوارَه - يَعْنِي مَذاكيرَه. وَقَالَ: ألحق الله بِهِ الحوْبة وَهِي المسْكنة وَالْحَاجة وَيُقَال سَباه الله يسبيه سبْياً - لَعنه. ابْن السّكيت: سَباه الله - غرْبَه. وَقَالَ: جَاءَ السّيل بعودٍ سبيّ - إِذا احتمله من بلد إِلَى بلد آخر. أَبُو عبيد: بهلَه الله - لَعنه. ابْن دُرَيْد: البهْل - اللّعْن. صَاحب الْعين: تباهل الْقَوْم وابتهلوا - لعن بَعضهم بَعْضًا وَعَلِيهِ بهْلة الله وبُهلتُه - أَي لعنته. أَبُو عبيد: ثكلَتْك الجثَل وثكلتْك الرّعْبل - مَعْنَاهُمَا ثكلتْك أمك. ابْن السّكيت: ثكلتْك الرّعبل - يَعْنِي أمه الحمقاء وَأنْشد: وَقَالَ ذُو العقلِ لمَن لَا يعقِل إذهَب إِلَيْك هبِلَتْك الرّعبَلُ أَبُو عبيد: رَمَاه الله بالطُلاطلة وَهُوَ - الدَّاء العُضال. ابْن دُرَيْد: الطُلَطِلة والطُلاطلة - دَاء. ابْن السّكيت: رَمَاه الله بثالثة الأثافي - أَي بِأَمْر لَا يقوم بِهِ. وَقَالَ: مَاله آم وعامَ آمَ - هلَكت امْرَأَته رجل أيّم - لَا امْرَأَة لَهُ وَامْرَأَة أيّم - لَا زوج لَهَا وَالْجمع أيامَى وَكَانَ فِي الْقيَاس أَن يَقُول أيائم فقلبت الْيَاء بعد الْمِيم وَقد تقدم تَعْلِيله وعام - هلكَت مَاشِيَته حَتَّى يقرم إِلَى اللّبن وَرجل أيْمان وعَيمان. وَقَالَ: مَا لَهُ قطع الله مَطاه - أَي ظَهره وَقيل المَطا - الوَتين وَمَا لَهُ جرِب وحرِب فجرِب من الجرَب وحرِب من الحرَب وَهُوَ - ذهَاب المَال وَمَا لَهُ أُلّ وغُلّ أُل - طعِن بالألّة وَهِي الحرْبة وغُل من الغُلّ وَقيل من غلّة الْعَطش. أَبُو عبيد: مَا لَهُ تُلْ وغُل كَذَلِك. ابْن السّكيت: مَا لَهُ ذبَل ذبْله أَصله من ذبول الشَّيْء - أَي ذبَل لحمُه وجسمُه وَيُقَال ذِبلاً ذابلاً كَمَا تَقول ثُكلاً ثاكلاً. وَقَالَ: مَا لَهُ قَل خيسُه - أَي خَيره وَمَا لَهُ يَدي من يَده - أَي شلْ مِنْهَا وَمَا لَهُ شلّ عشْرُه - أَي أَصَابِعه وَيُقَال للرجل يُدعى عَلَيْهِ أرْقأ الله بِهِ الدَّم - أَي سَاق إِلَيْهِ قوما يطْلبُونَ قومَه بفتيل فيقتلونه حَتَّى يُرقِئ دمَ غَيره - أَي لَا يقتلُون غَيره لأَنهم قد أدركوا بثأرهم. قَالَ: فربّما قَالَ السام علا وَالله مَا كَانَ أحد ليُرْقِئ بِهِ دَمه. وَقَالَ: قطع الله بِهِ السّبب - أَي قطع الله سَببه الَّذِي فِي الْحَيَاة. قَالَ: وَقَالَت العامرية يُقَال إِذا دُعِي على الْإِنْسَان تَركه الله متّاً متّاً لَا يمْلَأ كفا. قَالَ: وَقَالَ أَعْرَابِي لإِنْسَان ادْنُ دُونك فَلَمَّا أبْطأ قَالَ لَهُ جعل الله رِزقَك فَوق فمك - أَي تنظر إِلَيْهِ قدْر مَا يفوت فمَك وَلَا تقدر عَلَيْهِ وَيُقَال رَمَاه الله بالزُلّخة وَهُوَ - وجع يَأْخُذ فِي ظهر الْإِنْسَان وَلَا يتحرّك من شدته وَأنْشد: كأنّ ظَهْري أخذَتْه زُلّخه لما غطّى بالعَري المِفضَخَه يَعْنِي الدّلْو الْكَبِيرَة لمّا أفرغوا مَاء فِيهَا فانفضخَت. قَالَ: وَقَالَ شيخ قديم الْعَرَبيَّة إِذا كنتَ كَاذِبًا فَشَرِبت عَبوقاً بَارِدًا - أَي لَا كَانَ لَك لبن حَتَّى تشرب المَاء القَراح وَأنْشد: قرَوْا جارَك العَيمان لمّا تركْته وقلّص عَن بردِ الشّراب مَشافِرُه أَي شرِب الماءَ القَراح فِي الشتَاء. وَقَالَ: عَلَيْهِ العَفاء - أَي مَحا الله أثرَه وَأنْشد: على آثَار مَن ذهب العَفاءُ وَيُقَال عَلَيْهِ العَفاء والكلْب العَواء وَيُقَال لمن يُفَارق وفراقه مَحْبُوب أبعدَه الله وأسحقَه وأوقدَ نَارا أَثَره وَكَانُوا يوقِدون فِي أَثَره نَارا على التّفاؤل أَن لَا يرجع إِلَيْهِم وَيَقُولُونَ للساعِل يسعُل وَهُوَ مُبغّض عِنْدهم ورْياً وقُحاباً وللمحبوب عمرا وشباباً يَعْنِي عُمِّرت وَأنْشد: قالتْ ورْياً إِذا تنحْنَح يَا ليته يُسقى على الذُرَحْرَح وَهُوَ وَاحِد الذّراريح والوري - فَسَاد الْجوف والقُحاب - السُعال وَحكى اللحياني بِهِ الورى وحمّى خَيْبراً وشرُّ مَا يُرى فَإِنَّهُ خيْسَرى - أَي خاسر وَإِنَّمَا قَالُوا الورى لمزاوجة الْكَلَام وَقد يَقُولُونَ فِي المزاوجة مَا لَا يَقُولُونَ فِي الِانْفِرَاد كالغَدايا والعَشايا إِذا قرنوهما وَقد تقدّمت لَهُ نطائر. وَقَالَ: أسْكتَ الله نأمَته من النّئيم وَهُوَ صَوت خَفِيف وَيُقَال نامّته بِالتَّشْدِيدِ أَي مَا ينمّ عَلَيْهِ من حركته وَيُقَال مَا لَهُ ترِبَت يَدَاهُ - إِذا دُعي بالفقر والمتربة - الْفقر قَالَ الله تَعَالَى) أَو مِسكيناً ذَا مترَبة (وَمَا لَهُ هوت أمه - أَي ثكلِته وَأنْشد: هوتْ أمه مَا يبعَث الصُبْح غادياً وماذا يُؤَدِّي الليلُ حِين يؤوب وَقَالَ: بِفيه البَرى - أَي التُّرَاب وَأنْشد: بفِيك منْ سارٍ إِلَى الْقَوْم البرَي وبفيه الحِصْحِص والإثلب والكَثكَت والكِثكِث - أَي التُّرَاب وَيُقَال لمن وَقع فِي بليّة أَو مَكْرُوه وشُمِت بِهِ لِلْيَدَيْنِ وَلِلْفَمِ وَبِه لَا بظَبي بالصّرائم أعقَرا. وَقَالَ: مَا لَهُ سحَتَه الله - أَي استأصله وَيُقَال رغْماً دغْماً شِنّغْماً هَذَا كُله توكيد للرّغم. وَقَالَ أَبُو عَليّ: وَرَوَاهُ سِيبَوَيْهٍ شِنّعماً بِالْعينِ غير الْمُعْجَمَة. صَاحب الْعين: ويدعى على الرَّامِي فَيُقَال اللَّهُمَّ احْدُدْه - أَي لَا تُوفّقه لإصابة وأصل الْحَد الْمَنْع وَقد تقدم تصريفه فِي بَاب الردّ وَالْمَنْع. غَيره: لَا أهدأه الله - أَي لَا أسْكن عَناءَه ونصبه. صَاحب الْعين: صبّ الله عَلَيْهِ هوْتَة وموتة. أَبُو زيد: لَا تكنُفه من الله كانِفة - أَي لَا تخفظه. ابْن السّكيت: قُبْحاً لَهُ وشُقْحاً وقَبحاً لَهُ وشَقحاً. وَقَالَ: رَمَاه الله بليلة لَا أُخْت لَهَا - أَي أَمَاتَهُ الله، وَقَالَ: مَا لَهُ صَفِر فِناؤه وقرِع مُراحه - أَي هَلَكت مَاشِيَته وَأنْشد: إِذا آداك مالُك فامْتهنه لجاديه وإنْ قرِع المُراحُ آداك - أعانك وَيُقَال تعسْت وانتكسْت فالتّعْس - أَن يحزّ على وَجهه والنّكس - أَن يحزّ على رَأسه والتّعْس أَيْضا - الْهَلَاك وَأنْشد: وأرماحُهم ينهزنَهم نهزَ جمّة يقُلن لمنْ أدركن تعْساً وَلَا لَعا وَيُقَال لَا قبل الله مِنْهُ صرفا وَلَا عدْلاً فالصّرف - التطوّع وَالْعدْل - الْفَرِيضَة. وَقَالَ مرّة أُخْرَى: الصّرف - الْحِيلَة وَمِنْه قيل إِنَّه ليتصرّف وَالْعدْل - الفِدا وَمِنْه قَول الله عز وَجل) وَإِن تعدِل كلّ عدْلٍ لَا يؤخَذ مِنْهَا (- أَي وَإِن تفِد كل فدَاء وَمِنْه) أَو عدْل ذَلِك صِياماً (- أَي أَو فِدا ذَلِك وَيُقَال تبّت يَدَاهُ - خسِرَتا من التّباب وَأنْشد: وسعْيُ الْقَوْم يذهب فِي تَباب وَقَالَ: ويْسٌ لَهُ - أَي فقْر والويس - الْفقر وَيُقَال أُسْه أوْساً - أَي سُد فقرَه وسدّ ويْسَه - يَعْنِي فقره. وَقَالَ: مَا لَهُ شجبه الله - أَي أهلكه. وَقَالَ: أَزَال الله زَواله - إِذا دُعِي عَلَيْهِ بالبَلاء والهَلاك. وَقَالَ: كبّه الله لوجههه. ابْن دُرَيْد: على فلَان الدّبار - أَي انْقِطَاع الْأَثر وَيُقَال بغُض جدُّك كَمَا يَقُولُونَ عثر. وَقَالَ: جاحَه الله جوْحاً واجتاحه - استأصله وَمِنْه اشتقاق الْجَائِحَة. ابْن قُتَيْبَة: جاحه - وأجاحه. ابْن دُرَيْد: حقْراً لَهُ وحَقارة ومحقَرة. وَقَالَ: قبح الله كلمَته - يُرِيدُونَ الفَم وَمَا حوله وَيُقَال دفَق الله روحه - إِذا دَعَا عَلَيْهِ بِالْمَوْتِ وشيّأ وَجهه - إِذا دَعَا عَلَيْهِ بالقُبْح والتغيير وقبح الله كَرشَمَته - أَي وَجهه وَيُقَال صبّ الله عَلَيْهِ حُمّى رَبيضاً - أَي صبّ عَلَيْهِ من يهزأ بِهِ وَيُقَال للرجل أُرِيد من يَديك فَقلت لأبي حَاتِم مَا معنى هَذَا فَقَالَ شلّت يدُه وَسَأَلت عبدَ الرَّحْمَن فَقَالَ أَن يسْأَل النَّاس بهَا. أَبُو عبيد: مَا لَهُ نسأه الله - أَي أَخْزَاهُ وَيُقَال أخّره الله وَإِذا أخّره فقد باعدَه مِنْهُ. ثَعْلَب: مَا لَهُ قلّ خَيسُه - أَي خَيره. صَاحب الْعين: رَمَاه الله بجرْزَة وشَرْزة - أَي بِهَلَاك وأشْرزَه - أَلْقَاهُ فِي مَكْرُوه لَا يخرج مِنْهُ وَيُقَال ثبَره الله - أَي أهلكه إهلاكاً لَا ينتعش فَمن هُنَالك يَدْعُو أهل النَّار واثُبوراه. ابْن السّكيت: لَهُ الويل والأليل والأليل - الأنين وَأنْشد: وقولا لَهَا مَا تأمرين بوامِق لَهُ بعْد نومات العُيون أليلُ ابْن قُتَيْبَة: قمْقَم الله عصبَه - أَي قَبضه وَمِنْه قيل للبحر قمْقام لتجمّعه. وَقَالَ: أرْغم الله أَنفه - أزقه بالرَّغام وَهُوَ التُّرَاب. وَقَالَ سخّم الله وَجهه من السُخام وَهُوَ سَواد القِدْر. سِيبَوَيْهٍ: وَمن المصادر الْمَدْعُو بهَا على الْإِنْسَان قَوْلهم خيبَةً لَك ودَفْراً وجدْعاً وعقْراً وَقد جدّعْته وعقّرْته قلت لَهُ جدْعاً وعَقْراً وبوساً وأفّة لَهُ وتُفّة وبُعداً وسُحقاً وَمن ذَلِك قَوْلك تَعساً وتَباً وجوعاً ونوعاً وَذكر غير سِيبَوَيْهٍ جُوساً وجودا فِي معنى وجوعاً وَمعنى نوعا عطَشاً وَفِي النَّاس من يَقُول هُوَ اتِّبَاع وَمن ذَلِك قَول ابْن ميّادة: تفاقَد قومِي إِذْ يبيعون مُهجتي بِجَارِيَة بهْراً لَهُم بعدَها بهْرا وَمعنى بهْراً قهْراً - أَي قُهِروا قهْراً وغُلِبوا غلَباً كَقَوْلِك بهرَني الشَّيْء وَمِنْه قَوْلهم القمَر الباهِر إِذا تمّ وَغلب ضوءه كَأَنَّك قلت خيّبك الله خيبةً فَهَذَا وَشبهه ينْتَصب على الْفِعْل الْمُضمر وَجعلُوا الْمصدر بدَلاً من اللَّفْظ بذلك الْفِعْل أَنهم استغنوا بِذكرِهِ عَن إظها الْفِعْل كَمَا يُقَال الحذَر الحذَر - أَي احذَر الحذَر وَلَا تذكر احذَر وَبَعض هَذِه المصادر لَا يُستعمل الْمَأْخُوذ مِنْهُ وَبَعض يستعمَل فمما لم يسْتَعْمل قَوْلهم بَهْراً كَأَنَّهُ قَالَ بهرَك الله وَهَذَا تَمْثِيل وَلَا يُتكلّم بِهِ وَكَذَلِكَ لَا يتَكَلَّم بِالْفِعْلِ من جوساً لَهُ وجودا لَهُ فِي معنى جوعا وَهَذِه المصادر لم يذكرهَا الذاكر ليخبر عَنْهَا بِشَيْء كَمَا يخبر عَن زيد إِذا قَالَ زيد قَائِم أَبُو عبد الله قَائِم وَهَذَا معنى قَول سِيبَوَيْهٍ فِي هَذَا الْبَاب من كِتَابه وَلم تذكرْه لتبني عَلَيْهِ كلَاما كَمَا تبني عَليّ عبد الله يَعْنِي تبني عَلَيْهِ خَبرا وَلم تجْعَل هَذِه المصادر أَيْضا خَبرا لابتداء مَحْذُوف فترفَعها إِنَّمَا هُوَ دُعاء مِنْك عَلَيْهِ فَأَما قَول أبي زبَيْد الطَّائِي يصف الْأسد: أَقَامَ وأقْوى ذَات يومٍ وخيبة لأولمَن يَلْقى وشرّ مُيسِّرُ فَإِنَّهُ أَرَادَ أَقَامَ الْأسد وَأقوى - أَي لم يَأْكُل شَيْئا والقَواء قواهُ الزَّاد وَعدم الْأكل وخيبة لأوّل من يلقى يَعْنِي لأوّل من يَلقاه الْأسد الَّذِي قد أقوى وجاع وَهَذَا لَيْسَ بِدُعَاء وَلكنه أجراه سِيبَوَيْهٍ مُجرى الدُّعَاء عَلَيْهِ لِأَنَّهُ شَيْء لم يكن يقدّر إِنَّمَا يُتوقّع كَمَا أَن المَدْعوّ بِهِ لم يُوجد فِي حَال الدُّعَاء وَمثله فِي الرّفْع بَيت أنْشدهُ سِيبَوَيْهٍ: عذيرُك من مولى إِذا نِمْت لم ينَم يَقُول الخَنا أَو تعتريك زَنابِره فَرفع عذيرك وَالْأَكْثَر نصْبُه فَالَّذِي يرفعهُ يَجعله مُبْتَدأ ويُضمر خَبرا كَأَنَّهُ قَالَ إِنَّمَا عُذرك إيَّايَ من مولى هَذَا أمره وزنابرُه يَعْنِي ذكره إيَّايَ بالسوء وغِيبته وَمثله مَا أنْشدهُ أَيْضا لحسّان: أهاجيتُم حسّانَ عِنْد ذكائه فغيّ لأَوْلَاد الحِماس طَوِيل فَهَذَا دُعَاء من حسّان عَلَيْهِم لِأَنَّهُ هجا رهْطَ النّجاشي وَهُوَ من بني الحِماس وَرفع كَمَا ترفع رحْمة الله عَلَيْهِ وَمِمَّا أجري من الْأَسْمَاء مُجرى المصادر فِي الدُّعَاء تُرباً وجَندلاً فَإِن أدخَلْت لَك فَقلت تُرْباً لَك فَكَذَلِك أَي أَنَّك تنصبه وَهَذَا الحيّز يُدعى فِيهِ بجواهر لَا أَفعَال لَهَا كَمَا قدّمْت من التُرْب والجنْدَل وهما نَوْعَانِ من جنس الْجَوْهَر وَمن ذَلِك قَوْلهم فاها لِفيك وفاهاً إِنَّمَا هُوَ اسْم للفَم وَلَيْسَ فِي شَيْء من ذَلِك فعل يصير مصدرا لَهُ وَلَكنهُمْ أجروه فِي الدُّعَاء مجْرى المصادر الَّتِي قيل هَذَا الْبَاب وقدّروا الْفِعْل الناصب كَأَنَّهُ قَالَ ألزمك الله أَو أطعمَك الله تُراباً وجندَلاً وَمَا أشبه هَذَا من الْفِعْل واختُزِل الْفِعْل عِنْد سِيبَوَيْهٍ غَيره من النَّحْوِيين لِأَنَّهُ جُعِل بدَلاً من اللَّفْظ بِقَوْلِك ترِبَتْ يَداك وجُندِلْت فَعبر عَنهُ بِفعل قد صُرِّف من التُّرَاب وَقد حكى سِيبَوَيْهٍ فِي هَذِه الْجَوَاهِر الرّفْع وَالرَّفْع عِنْده فِيهَا أقوى مِنْهُ فِي المصادر قَالَ الشَّاعِر: لقد ألبَ الواشون ألباً لِبَينِهم فتُرْب لأفواه الوُشاة وجندَل فتُرب مُبْتَدأ وَالْخَبَر فِي الْمَجْرُور وَفِيه معنى الدُّعَاء كَمَا أَن فِي قَوْله) سَلام عَلَيْكُم (معنى الدُّعَاء وَإِن رُفع فَأَما قَوْلهم فاها لفيك فَإِنَّمَا يريدا فا الداهية فَجعل فاها مَنْصُوبًا بِمَنْزِلَة تُرْباً كَأَنَّهُ قَالَ تُرباً لفيك وَإِنَّمَا يخصون فِي مثل هَذَا الْفَم لِأَن أَكثر المتالِف فِيمَا يَأْكُلهُ الْإِنْسَان أَو يشربه من سُمّ وَغَيره وَصَارَ فاها بَدَلا من اللَّفْظ بِقَوْلِك دَهاك الله وَإِنَّمَا جعله النحويون بَدَلا من هَذَا تَقْرِيبًا لِأَن فَمَا الداهية فِي التَّقْدِير فذُكر الْفِعْل المُصرّف من الداهية وَالْفِعْل المقدّر فِي هَذَا وَنَحْوه لَيْسَ بِشَيْء معِين لَا يُتجاوز وَأنْشد: فَقلت لَهُ فاها لِفيك فإنّها قَلوصُ امرئٍ قاريكَ مَا أَنْت حاذِرُهْ وَالدَّلِيل على أَنه يُرِيد بهَا الداهية مَا أنْشد سِيبَوَيْهٍ: وداهية من دواهي المنو نِ يرهبُهاالناس لَا فالها ويروى: يحسبها النَّاس. فَلَا فالها فِي مَوضِع خبر المَحسَبة كَمَا تَقول حسِبت زيدا لَا غُلام لَهُ وَإِنَّمَا ذكر هَذَا تَعْظِيمًا لأمرها أَي لَا يدْرِي النَّاس كَيفَ يأتونها ويتوصلون إِلَى دَفعهَا عَنْهُم. سِيبَوَيْهٍ: اللهمّ ضبُعاً وذئباً - إِذا كَانَ يَدْعُو بذلك على غنم رجل. وَقَالَ مُحَمَّد بن يزِيد: هَذَا دُعاء لَهَا لِأَنَّهُ إِذا جمِع فِيهَا الضبُع وَالذِّئْب تقاتلا وتشاغلا عَن الْغنم فسلِمَت وَمن المصادر المضافة المدعوّ بهَا قَوْلهم ويحَك وويْلَك وويْسك وويبَك وَلَيْسَ كل شَيْء من هَذَا الضَّرْب يُضَاف وَإِنَّمَا يُنتهى فِي ذَلِك حَيْثُ انتهتِ الْعَرَب أَلا ترى أَنَّك لَا تَقول سَقْيَك وَلَا رعْيَك وَإِنَّمَا وَجب لُزُوم اسْتِعْمَال الْعَرَب إِيَّاهَا هَكَذَا لِأَنَّهَا أَشْيَاء قد حُذِف مِنْهَا الْفِعْل وَجعلت بَدَلا من اللَّفْظ بِهِ على مَذْهَب أرادوه من الدُّعَاء فَلَا يجوز تجاوزُه لِأَن الْإِضْمَار والحذف اللَّازِم وَإِقَامَة المصادر مقَام الْأَفْعَال حَتَّى لَا تظهر الْأَفْعَال مَعهَا لَيْسَ بِقِيَاس مطّرِد فيُتجاوز فِيهِ الْموضع الَّذِي لزموه وَالْكَاف هُنَا للتخصيص كَمَا أَن لَك بعد سَقْياً للتخصيص وأصل الْكَلِمَات ويْل وويْح وويْس. وَقَالَ الفرّاء: أَصْلهَا كلهَا ويْ فَأَما ويْلَك فَهِيَ ويْ زيدت عَلَيْهَا لَام الْجَرّ فَإِن كَانَ بعْدهَا مكنيّ كَانَت اللَّام مَفْتُوحَة كَقَوْلِك ويلَك وويلضه وَإِن كَانَ بعْدهَا ظَاهر جَازَ فتح اللَّام وَكسرهَا وَذَلِكَ أَنه ينشد: يَا زِبرِقان أخابَني خَلَف مَا أنتَ ويْلَ أَبِيك والفخرُ بِكَسْر اللَّام وَفتحهَا فَالَّذِينَ كسروا اللَّام تركوها على أَصْلهَا وَالَّذين فتحُوا اللَّام جعلوها مخلوطة بوَيْ كَمَا قَالَت الْعَرَب يالَ تَمِيم ثمَّ أفرِدت هَذِه فخُلِطت بيا كَأَنَّهَا مِنْهَا وَأنْشد الْفراء: فَخير نَحن عِنْد النَّاس منكُم إِذا الدّاعي المثوب قَالَ يالا ثمَّ كثر الْكَلَام فأدخلوا لَهَا لاماً أُخْرَى يَعْنِي ويْل لَك وويح لزيد وَذَلِكَ أَن ويْحاً وويْساً هكا كنايتان عَن الويل لِأَن الويل كلمة شتم معرفَة مصرحة وَقد استعملتها الْعَرَب حَتَّى صَارَت تَعَجبا يَقُولهَا أحدهم لمن يحبّ وَمن يُبغِض فكنَوا بالويْسعنها وَلذَلِك قَالَ بعض الْعلمَاء الويْس رَحْمَة كَمَا كنوا عَن غيرهافقالوا قاتلَه الله ثمَّ استعظموا ذَلِك فَقَالُوا قاتَعه الله وكاتعه الله كَمَا قَالُوا جُوعاً لَهُ ثمَّ كنَوا عنهافقالوا جُوساً وجودا ومعناهما الْجُوع. وَقَالَ مَن ردّ على الْفراء. لَو كَانَ كَمَا قَالَ الْفراء لما قيل ويل لزيد فيضُمّ اللَّام ويَنوّن ويدخِل لاماً أُخْرَى ومثّل سِيبَوَيْهٍ بِقَوْلِك ويْلَك وَأَخَوَاتهَا وَأَن غَيرهَا من المصادر لَا يجْرِي مجْراهَا فِي حذف اللَّام قولَهم عددتُك وكِلتُك ووزنْتُك وَلم يَقُولُوا وهبْتُك. قَالَ غير سِيبَوَيْهٍ: إِنَّمَا قَالُوا عددتك ووزنتك وَكلتك فِي معنى عددت لَك وكلت لَك ووزنْت لَك لِأَنَّهُ لَا يُشكِل وَلم يَقُولُوا وَهبتك فِي معنى وهبتُ لَك لِأَنَّهُ يجوز أَن يهبَه فَإِذا زَالَ الْإِشْكَال جَازَ وَهُوَ أَن يَقُول وهبتُك الغُلام - أَي وهبت لَك وَالْأَمر عِنْد الحذّاق مَا قَالَه سِيبَوَيْهٍ دون غَيره لِأَن لَو روعي مَا قَالَه أَبُو الْعَبَّاس وَغَيره مَا جَازَ أَن يَقُول عددتك لِأَنَّهُ قد يجوز أَن يعدّه فِي جملَة نَاس يعدّه وَلَا يَقُول عددتك حَتَّى يذكُر الْمَعْدُود فَيَقُول عددتك الدَّنَانِير وَلَا يَقُول وزنتك حَتَّى يذكر الْمَوْزُون وَإِنَّمَا ذكر سِيبَوَيْهٍ كَلَام الْعَرَب أَنهم يحذفون حرف الْخَفْض فِي عددتك ووزنتك وَإِن لم يذكرُوا الْمَعْدُود وَالْمَوْزُون والمكيل كَمَا قَالَ الله عز وَجل) وَإِذا كالوهم أَو وزنوهم يُحسِرون (وَلَا يجوز ذَلِك فِي وهبْتك لِأَن مَا كَانَ أَصله مُتَعَدِّيا بِحرف لم يجُز حذفه وَإِن لم يكن لبْس إِلَّا فِيمَا حذفته الْعَرَب أَلا ترى أَنه لَا يجوز مررْتُك على معنى مَرَرْت بك وَلَا رغبتُك على معنى رغبت فِيك وَهَذَا حرف لَا يُتكلّم بِهِ مُفردا إِلَّا أَن يكون مَعْطُوفًا على ويلَك وَهُوَ قَوْلك ويلَك وعولَك وَهَذَا كالاتباع الَّذِي لَا يُؤْتى بِهِ إِلَّا بعد شَيْء يتقدمه نَحْو أَجْمَعِينَ أكتعين فَإِذا قَالَ قَائِل عولَك لَا يجْرِي مجْرى الِاتِّبَاع لأمرين أَحدهمَا أَن فِيهِ الْوَاو والاتباع الْمَعْرُوف بِغَيْر وَاو وَالْآخر أَن عولك لَهُ معنى مَعْرُوف لِأَنَّهُ من عَال يعول كَمَا تَقول خار يخور والعويل الَّذِي هُوَ البُكاء والخَور مَعْرُوف قيل لَهُ أَرَادَ سِيبَوَيْهٍ أَنه لَا يسْتَعْمل فِي الدُّعَاء وَإِن كَانَ مَعْقُول الْمَعْنى إِلَّا عطْفاً وَلم يُردْ بَاب الِاتِّبَاع الَّذِي هُوَ بِمَنْزِلَة أَجْمَعِينَ أكْتَعين. أَبُو عبيد: عقْرى حلْقَى - دُعاء على الْإِنْسَان وَيُقَال للْمَرْأَة عقْرى حلْقى مَعْنَاهُ عقَرها الله وحلَقها وَقيل تعقِر قومَها وتحلِقهم من شؤمها وَقيل حلَقَها - أَصَابَهَا بوجع فِي حلقِها وَقيل عَقْراً حلْقاً - أَي عقْرَها الله وحلقَها. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
هيئة مسيحية (بروتستنتية) نشأت في انكلترا من خلال أعمال، بشكل خاص ج. ن داربي J. N. Darby 1800 – 1882 م، وهو قسيس سالف في الكنيسة الأنغليكانية Anglicanirsm والتعاليم الأصلية للأخوة كانت توراتية وتأثرت بالكلفينية Calvinism وأحيانا بالالفيين Millenarianism. وليس لهم كهنوت منفصل Ministry ومراكز عبادة (لكسر الخبز)، وهو طقس بسيط يتخذ كذكرى للعشاء الأخير ليسوع المسيح Jesus Christ (Eucharist القربان المقدس). والأنماط الرئيسية للأخوة هي (المفتوح) (والحصري). والحصرية هي معايير صارمة ترمي إلى نبذ كثير من المظاهر في الحياة العصرية وتقييد الصلات الاجتماعية مع غير الأخوة حتى من أعضاء أسرهم الخاصة.
¤المعجم الموسوعي للديانات والعقائد – سهيل زكار – 1/ 37 |
|
البلايا جمع بلية وهي المصيبة ، والأصل في استعمال هذه الكلمة أنها كناية عن الوضع ، فهو الأصل في معناها إلا إذا قامت قرينة على أن المراد النكارة فيصار إلى ذلك.
قال برهان الدين الحلبي في (الكشف الحثيث) (1): (الجارود بن يزيد أبو علي النيسابوري ، وقيل كنيته أبو الضحاك: متروك ؛ وقال أبو حاتم: كذاب ؛ وفيه كلام غير ذلك ؛ وقد ذكر الذهبي في ترجمته ما لفظه: "ومن بلاياه " فذكر حديثاً؛ وهذا الكلام كناية عن الوضع فيما أحسب لأن البلية المصيبة ؛ ولم أر فيه غير هذا الكلام ؛ وهذا اغلظ ما رأيت فيه والله أعلم) ؛ وانظر ترجمة صالح بن محمد الترمذي من (الكشف الحثيث) ؛ وانظر (البلاء فيه من فلان). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
انظر (له بلايا).
مَن ذكرتَ رحمك الله ؟ كلمة أدب وتوقير بليغة كان يفتتح بها المستملي مجلس التحديث على الشيخ المملي ، فلا يقول له: " إبدأ " ولا نحوها من العبارات الشائعة بين الناس ، وإنما يعدل عن ذلك إلى هذا الأسلوب العالي الحافل بسلامة الذوق وكمال التأدب مع علماء الحديث وحفاظه. قال الخطيب في (الجامع) (2/71) تحت باب (قوله للمحدث "من ذكرت؟") ما نصه: (إذا صلى المستملي على النبي ﷺ أقبل على المحدث فقال له: من حدثك ، أو: من ذكرت ، رحمك الله ؛ فقد أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الأرموي بنيسابور أنا محمد بن عبدالله الجوزقي أنا مكي بن عبدان نا مسلم بن الحجاج نا الحلواني نا محمد بن بشر نا خالد بن سعيد قيل لمحمد: من ذكرتَ يا أبا عبد الله ؟ قال: الثقة الصدوق المأمون خالد بن سعيد أخو إسحاق بن سعيد. وأنا أبو الحسن علي بن القاسم بن الحسن الشاهد بالبصرة نا علي بن إسحاق المادرائي قال: سمعت الحارث بن أبي أسامة يقول حدثت عن يحيى بن أكثم أنه قال: نلت القضاء وقضاء القضاة والوزارة وكذا وكذا ما سُررت بشيء مثل قول المستملي "من ذكرتَ رحمك الله؟" ). وقال (2/55) في أول (باب إملاء الحديث وعقد المجلس له): (يُستحب عقد المجالس لإملاء الحديث ، لأن ذلك أعلى مراتب الراوين ، ومن أحسن مذاهب المحدثين ، مع ما فيه من جمال الدين والاقتداء بسنن السلف الصالحين ؛ وقد قال الخليفة المأمون فيما أنبأنا أبو سعد الماليني نا عبدالله بن عدي الحافظ أنا محمد بن أحمد بن عثمان قال سمعت أحمد بن منصور زاج يقول سمعت النضر بن شميل يقول سمعت المأمون أمير المؤمنين يقول: ما أشتهي من لذات الدنيا إلا أن يجتمع أصحاب الحديث عندي ويجيء المستملي فيقول: مَن ذكرتَ أصلحك الله؟ ) (1). وانظر (المستملي). (2) وأخرجه من طريق الخطيبِ الإمام السمعانيُّ في (أدب الإملاء والاستملاء) (ص19). |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ذكر العقيلي من حديث عبد الله بن داهر، عن أبيه، عن الأعمش، عن عباية الأسدي، عن ابن عباس، عن النبي ﷺ أنه قال: يا أم سلمة، إن عليا لحمه من لحمى، وهو بمنزلة هارون من موسى منى، غير أنه لا نبي بعدى.
قال ابن عباس: ستكون فتنة، فمن أدركها فعليه بخصلتين: كتاب الله، وعلي بن أبي طالب، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول - وهو آخذ بيد علي: هذا أول من آمن بى، وأول من يصافحني يوم القيامة، وهو فاروق هذه الأمة، يفرق بين الحق والباطل، وهو يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظلمة، وهو الصديق الاكبر، وهو خليفتي من بعدى. فهذا باطل، ولم أر أحدا ذكر داهرا حتى ولا ابن أبي حاتم بلدية () . |