نتائج البحث عن (لبلب) 17 نتيجة

  • لبلب
: اللبلبة عند العامة لكلام مختلط مع تشك هو تحريف البلبلة (محيط المحيط).
لبلاب: نبت ورقه كورق اللوبيا ويسمى في مصر العلّيق لأنه يتعلق على الشجر ويسمى عاشق الشجر وحبل المساكين ولبن العظيم ومنه يحلق الشعر ويقتل القمل. اللبلاب: حب النيل (ابن العوام 807:2، 3).
اللبلاب الارحش أو اللباب المجوسي أو لبلاب المجوس (ابن البيطار المجلد الأول ص53) (بوشر) لبلاب المجوس (أنثى) هو الاطيني أو اللباب الاحرش (بوشر).
لبلوب وجمعه لباليب: برعم (بوشر) إلاّ أن لباليب (التي وردت في ألف ليلة وليلة برسل 35:4) لابد إنها تعني أغصاناً حيث إننا نقرأ فيها -أي في ألف ليلة- (رأيت أفعى تتلوى حول الشجرة التي كانت فوقها فطلعت على اللباليب والفوقانية وقلت لعلّي أقع عليها وأقتل وأرتاح من هذا الهم ... الخ).
لبلوبة: صنبور، حنفية متحركة (بوشر).
لبلابي: حمص مشوي في الفرن أو في الموقد ( garbanzos) ( شو، 1، 216) ويكتبه (بوسييه) leblebby ويفسّره بأنه الحمص المحمّص.
لبلب
لَبْلَبَ
a. [Bi], Licked; fondled, caressed.
b. ['Ala], Was affectionate to.
c. Became dispersed.
d. [ coll. ], Chattered, jabbered.

لَبْلَاْبa. Bind-weed (plant).
لَبْلَبa. Gentle; affable; kind.

لَبْلَبَةa. Sound, cry.

لُبْلُبa. see 51
(البلبال والبلبالة) شدَّة الْهم والوسواس (ج) بلابل وبلابيل
(البلبل) طَائِر صَغِير حسن الصَّوْت من فصيلة الجواثم وَيضْرب بِهِ الْمثل فِي حسن الصَّوْت وَمن الإبريق قناته الَّتِي ينصب مِنْهَا المَاء (ج) بلابل
(البلبول) طَائِر مائي أَصْغَر من الإوز يكثر فِي دمياط فِي بعض المواسم
لبلب

لَبْلَابٌ: see حِلِبْلَابٌ or حِلْبَابٌ.
  • لبلب
(لبلب)بِهِ وَعَلِيهِ أشْفق وَيُقَال لبلبت الشَّاة وَنَحْوهَا بِوَلَدِهَا لحسته وألطفته بشفتيها وتعطفت عَلَيْهِ
عَبْدُ البِلْبِيسيّ
من (ب ل س) نسبة إلى بلبيس: مدينة بمصر.
  • لبلب
لبلبلَبْلاب [جمع]: مف لَبْلابة: (نت) نبات عشبيّ معترش يلتفّ على المزروعات والشَّجر ويسمِّيه المصريون العُلَّيق، وهو من الفصيلة العُلَّيقيّة، ويطلق أيضًا على نبات متسلِّق من الفصيلة القرنيّة دائم الخضرة، وقد يُزرع في الحدائق لتغطية العروش "التفّ اللَّبلابُ".• اللَّبْلاب السَّامّ: (نت) نبات ذو أوراق مركّبة وأزهار خضراء صغيرة وثمار بيضاء، يسبِّب طفحًا جلديًّا عند لمسه.
رُبَّ صوت البلبلالجذر: ر ب ب

مثال: رُبَّ صوت البلبل الصدَّاح أحلى إلى النفس من أغنيةالرأي: مرفوضةالسبب: لدخُول «رُبَّ» على معرفة.

الصواب والرتبة: -رُبَّ صوت بلبلٍ صدَّاح أحلى إلى النفس من أغنية [فصيحة]-رُبَّ صوتٍ كصوتِ البلبل الصدَّاح أحلى إلى النفس من أغنية [فصيحة] التعليق: «رُبَّ»: حرف جَرٍّ شبيه بالزائد، يجر الاسم بعده لفظًا فقط، ويكون لمجروره محل من الإعراب، ويُشترط فيه أن يكون اسمًا ظاهرًا نكرة، ولا يصح أن يكون معرفة.
المفسر: علي بن ناصر بن محمد بن أحمد البلبيسي المكي، أبو الحسن، علاء الدين الحجازي.
ولد: (841 هـ) إحدى وأربعين وثمانمائة.
من مشايخه: زين الدين عبد الرحيم المكي الأسيوطي، والشرف المناوي وغيرهما.
من تلامذته: البرهان العمادي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "تكلم على الناس وأكثر من الخوض فيما لم يتأهل له والصياح بما لا يتكلم به إلا مخبط مثله ولذا لم يكن البرهان يلتفت لكلامه بل توسل بي عنده في القراءة عليه فما وافق وعلل ذلك بما ظهر من أمره شيئًا فشيئا إلى أن تكامل وذكر ما يؤول إلى الإرجاء وفضل حمزة على علي
¬__________
* الضوء (6/ 45)، الكواكب السائرة (1/ 278)، الشذرات (10/ 102)، الأعلام (5/ 27)، وفيه وفاته بعد (915)، معجم المؤلفين (2/ 538)، معجم المفسرين (1/ 389).

إلى غير ذلك من مفردات لا طائل تحتها .. "
أ. هـ.
• الكواكب: "الشيخ الإمام العلامة .. " أ. هـ.
• الأعلام: "فقيه من علماء الشافعية .. " أ. هـ.
وفاته: (915 هـ) خمس عشرة وتسعمائة.
من مصنفاته: "تفسير القرآن الكريم" و"النور الطالع من أفق الطوالع".

166 - عيسى ين يوسف بن إسماعيل بن إبراهيم، الشيخ المقرئ الزاهد أبو موسى، وأبو الفضل المقدسي ثم البلبيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

166 - عيسى ين يوسف بن إسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم، الشَّيْخ المُقْرِئ الزاهد أَبُو موسى، وَأَبُو الفضل المَقْدِسِيّ ثُمَّ البِلْبِيسي. [المتوفى: 613 هـ]
صحبَ جماعةً من الصالحين منهم الشَّيْخ ربيع، وقرأ القراءات عَلَى الإِمَام أَبِي الْقَاسِم بن فِيرُّه الشاطبيّ. قرأ عَلَيْهِ الإِمَام أَبُو عَبْد اللَّه الفاسيّ، نزيل حلب ومقرئها.
سكن مِصْر مُدَّة، وأقرأ بها، ثُمَّ سافر إلى الإسكندرية فتوفي بها في شعبان. وَرَوَى عَنْهُ الزكي عبد العظيم، وهو من شيوخه.

416 - القاسم بن علي بن شريف، القاضي أبو المنصور المصري البلبيسي الشافعي، شرف الدين

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

416 - القاسم بن عليّ بن شريف، القاضي أبو المنصور المِصْريّ البِلْبِيسيُّ الشّافعيُّ، شَرَفُ الدِّين [المتوفى: 627 هـ]
قاضي المحلّة.
ولد سنة ستّ وستّين وخمسمائة بالقاهرة. وسمع من الأرتاحيّ، والقاسم ابن عساكر، والغزنويّ. وتفقّه على السّيف عليّ بن أبي عليّ الآمديّ لمّا كان بمصر، وهو من قدماء أصحابه. وأعاد بمدرسة الشافعيّ، وبالمدرسة الفاضلية. -[841]-
روى عنه الزّكيّ المنذريّ، وقال: شريف؛ بالضّمّ.

312 - أحمد بن سليمان بن حميد بن إبراهيم بن مهلهل، أبو العباس القرشي المخزومي البلبيسي الشافعي الأديب الشاعر، المعروف بابن كسا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

312 - أَحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن حُمَيْد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُهَلهل، أَبُو الْعَبَّاس الْقُرَشِيّ المَخْزوميُّ البِلبيسيُّ الشّافعيّ الأديبُ الشاعرُ، المعروف بابن كسا. [المتوفى: 635 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وستين وخمسمائة. وتفقَّهَ، وقالَ الشِعرَ الْجَيِّدَ، وسافر الكثيرَ، واشتغلَ بدمشق، وذكر أنه اجتمع بالفخر الرزاي صاحب التصانيفِ بخُوارزم. وكان لَهُ أنسٌ بالنظرياتِ والخلافيات.
توفي فِي ربيع الآخر.
وحدَّث بشيءٍ من شعره.

458 - سليمان بن داود بن سليمان بن حميد بن ماجد بن طرخان بن يوسف بن خالد بن كسا، الضياء أبو الربيع البلبيسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

458 - سُلَيْمَان بن داود بن سليمان بن حميد بن ماجد بن طرخان بْن يُوسُف بْن خَالِد بْن كسا، الضّياء أبو الربيع البلبيسيّ. [المتوفى: 697 هـ]
وُلِدَ سنة ثمان عشرة ببلبيس، وسمع بدمشق من سيف الدولة ابن غسان والناصح ابن الحنبليّ ومُكَرَّم والإربليّ وابن صبّاح وجماعة، وكانت حرفته الكتابة على باب الوُلاة ببلبيس، وسمع منه: البِرْزاليّ والفَرَضيّ وأنا وجماعة، وكان أَبُوهُ من أهل العلم.
بلغنا موته فِي هذه السَّنَة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت