المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الرّباني:[في الانكليزية] Divine ،heavenly ،doctor in theology [ في الفرنسية] Divin ،celeste ،docteur en theologie بالفتح وتشديد الموحدة، قيل سرياني إلّا أنّه لم يوجد في كلامهم. وقيل منسوب إلى الرّبّان كالرّبان. وقيل إلى الرّب الذي هو إنشاء الشيء حالا فحالا إلى الحدّ التامّ، ولا يقال مطلقا إلّا عليه تعالى. فالألف والنون فيه كما في الرّبّان للمبالغة. وفي المعالم إنّه الفقيه.وقيل الفقيه المعلم. وقال ابن الأثير العالم الراسخ في العلم والدين. وقيل العالم العامل، كذا في جامع الرموز في الخطبة.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الرُّبّانِيّة:
بالضم: من مياه بني كليب بن يربوع بأرض اليمامة، عن محمد بن إدريس بن أبي حفصة. |
|
(ربانيون) قال الجواليقي:) قال أبو عبيد: العرب لا تعرف الربانيين وإنما عرفها الفقهاء وأهل العلم، قال: وأحسب الكلمة ليست بعربية، وأنها عبرانية أوسريانية،وجزم بأنها سريانية أبو القاسم صاحب لغات القرآن وأبو حاتم في كتاب الزينة والواسطي في الإرشاد، وقال الراغب في المفردات: (قيل رباني لفظ سرياني وأخلق بذلك، فقل ما يوجد في كلامهم) .
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن جَرْبَانِيَّة
من (ج ر ب) نسبة إلى الجَرْبَان بمعنى من أصابه الجرب. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رَبّانيّالجذر: ر ب ب
مثال: رجل ربَّانيّالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة الألف والنون قبل ياء النسب. الصواب والرتبة: -رجل ربَّانيّ [فصيحة] التعليق: وردت كلمة «ربانيّ» في المعاجم القديمة، حيث نسب فيها إلى كلمة «ربّ» بزيادة الألف والنون بقصد المبالغة أو التوكيد، وفي القرآن الكريم: {{وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ}} آل عمران/79، ولهذا نظائر كثيرة عن العرب. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رَبَّانِيَّة
من (ر ب ب) مؤنث رَبَّاني نسبة إلى رَب على غير قياس: الذي يعبد الرب، والكامل العلم والعمل. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
رَبَّانِيَّةالجذر: ر ب ب
مثال: الرَّبَّانِيَّة مذهب أخذ به بعض الناس قديمًاالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. المعنى: حسن عبادة الرب الصواب والرتبة: -الرَّبَّانِيَّة مذهب أخذ به بعض الناس قديمًا [فصيحة] التعليق: جاء ضمن قرارات مجمع اللغة المصري أنه «إذا أريد صنع مصدر من كلمة يزاد عليها ياء النسب والتاء»، وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه الصيغة اعتمادًا كبيرًا لتكوين مصطلحات جديدة تعبِّر عن مفاهيم العلم الحديث، وكان قد انتهى فريق من العلماء واللغويين إلى وجود أصل لهذه الصيغة في لغة العرب، فقد جاء في القرآن الكريم «جاهليّة» و «رهبانيّة»، وجاء في الشعر والنثر الجاهليين كثير من الأمثلة، منها: «لصوصيّة» و «عبوديّة» و «حريّة» و «رجوليّة» و «خصوصيّة»، وقد انتهى هذا الفريق - بعد دراسة أجراها على المصادر الصناعية المستعملة حديثًا- إلى أنَّ المصدر الصناعي يصاغ من معظم أنواع الكلام العربيّ، فيصاغ من أسماء الذات كما في هذا المثال، وقد نسب العرب إلى لفظ «الرب» بزيادة الألف والنون عند قصد التعظيم والمبالغة في الوصف، فتكون الربانيّة مصدرًا صناعيًّا. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الرَّبّانِيُّ: العارف بالله.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرقة الربانية، في الأسرار الفرقانية
.... |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
رباني وحكمتيار يوقعان اتفاق سلام في أفغانستان ..
1417 محرم - 1996 م وقع كل من القائدين برهان الدين رباني وقلب الدين حكمتيار اتفاق سلام في أفغانستان يقضي بالعمل المشترك واقتسام السلطة فيما بينهما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
التحالف الشمالي المعارض لحركة طالبان، يُعيِّن برهان الدين رباني، رئيساً لأفغانستان.
1418 ربيع الثاني - 1997 م قام التحالف الشمالي المعارض لحركة طالبان، بتعيين برهان الدين رباني، رئيساً لأفغانستان وهو ثاني رئيس في كابل بعد سقوط الحكم الشيوعي فيها في إبريل 1992م. وكان قد خرج من كابل في 26 سبتمبر 1996م على يد حركة طالبان. وظل ينتقل في ولايات الشمال التابعة له. وهو يعتبر أحد أبرز زعماء تحالف المعارضة الشمالي السياسيين، والمعارض لطالبان. رباني من مواليد 1940م في مدينة فيض آباد مركز ولاية بدخشان. ينتمي إلى قبيلة اليفتليين ذات العرقية الطاجيكية السنية. التحق بـ مدرسة أبي حنيفة بكابل، وبعد تخرجه من المدرسة انضم إلى جامعة "كابل" في كلية الشريعة عام 1960م، وتخرج منها عام 1963م، وعُيِّن مدرسًا بها. في عام 1966 التحق بجامعة الأزهر وحصل منها على درجة الماجستير في الفلسفة الإسلامية عاد بها إلى جامعة كابول ليدرس الشريعة الإسلامية. واختارته الجمعية الإسلامية ليكون رئيسا لها عام 1972. وفي عام 1974 حاولت الشرطة الأفغانية اعتقاله من داخل الحرم الجامعي، ولكن نجح في الهروب إلى الريف بمساعدة الطلبة. لم يحظ بآراء الناخبين لقيادة الحركة الإسلامية في الانتخابات التي أجريت خارج أفغانستان عام 1977م، وهو ما أدى إلى انشقاق في الحركة الإسلامية التي انقسمت إلى حزبين: "الحزب الإسلامي" الذي كان يقوده حكمتيار، و"الجمعية الإسلامية" التي كان يقودها رباني. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال برهان الدين رباني.
1432 شوال - 2011 م اغتيل في كابل برهان الدين ربَّاني بن محمد يوسف والذي يُعَدُّ ثاني رئيس لدولة المجاهدين في كابل بعد سقوط الحكم الشيوعي فيها في أبريل 1992، وقد أُخرج من كابل في 26 سبتمبر 1996 على يد حركة طالبان. وظلَّ ينتقل في ولايات الشمال التابعة له. وهو يعتبر أحد أبرز زعماء تحالف المعارضة الشمالي، والمعارض لطالبان، وولد في مدينة فيض آباد مركز ولاية بدخشان، وينتمي إلى قبيلة اليفتليين ذات العرقية الطاجيكية السنية، والتحق بمدرسة أبي حنيفة بكابل، وبعد تخرجه من المدرسة انضمَّ إلى جامعة "كابل" في كلية الشريعة عام 1960، وتخرج منها عام 1963، وعُيِّن مدرسًا بها. وفي عام 1966، التحق بجامعة الأزهر وحصل منها على درجة الماجستير في الفلسفة الإسلامية وعاد بها إلى جامعة كابل ليدرس الشريعة الإسلامية. واختارته الجمعية الإسلامية ليكون رئيسا لها عام 1972. ولم يحظ بآراء الناخبين لقيادة الحركة الإسلامية في الانتخابات التي أجريت خارج أفغانستان عام 1977، وهو ما أدى إلى انشقاق في الحركة الإسلامية التي انقسمت إلى حزبين: "الحزب الإسلامي" الذي كان يقوده قلب الدين حكمتيار، و"الجمعية الإسلامية" التي كان يقودها رباني. ومنذ الاحتلال السوفييتي لأفغانستان عام 1979 كان برهان الدين رباني مشاركا في الجهاد ضد السوفييت وكانت قواته أول القوات التي دخلت كابل بعد هزيمة الشيوعيين فيها. وشغل منصب رئيس المجلس الأعلى للسلام في أفغانستان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - محمد بن يوسف، أبو عليّ التُّرْبانيّ السَّمَرْقَنديّ. [المتوفى: 323 هـ]-[484]-
رَحَلَ وَسَمِعَ: محمد بن إسحاق الصَّغَانيّ، وَعَنْهُ: محمد بن جعفر بن جابر. وتُرْبان: من قرى سمرقند. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - الحسين بن محمد بن أحمد بن جعفر، أبو عبد الله النهرباني المقرئ الفقيه. [المتوفى: 530 هـ]
سمع: ابن طلْحة النّعَاليّ، ويحيى بن أحمد السيبي. قال ابن عساكر: ذكر لي أنّه سمع من: أبي الحسين ابن النَّقُّور، وسكن دمشق بالمدرسة الأمينية، كتبت عنه، وكان خيرًا، ثقة، يؤم بالناس في مسجد سوق الغزل المعلَّق، ويُقرئ القرآن، وتوفي بقرية الحُدَيْثة عند أخيه أحمد الفلّاح بالغُوطة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
177 - سالم بْن منصور بْن عَبْد الحميد، أَبُو الغنائم العَرَبانيّ المقرئ. [المتوفى: 604 هـ]
تفقَّه بمدينةِ الرَّحبة عَلَى أبي عبد الله ابن المُتْقِنَة. وسَمِعَ ببغداد من ابن البَطِّيّ، وأبي زُرْعة، وكان ديّنًا خَيّرًا. مات ببغداد في جُمادي الآخرة. وعَرَبان: مِن قرى الخابور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
468 - الْحُسَيْن بن أَبِي السعادات أَحْمَد بن الْحُسَيْن بن شاكر، أَبُو محمدٍ الواسطيّ النَّهْرُبانيّ. [المتوفى: 637 هـ]
سَمِعَ من أَبِي طَالِب الكَتَّانيّ؛ وحدَّث عَنْهُ ببغداد. ومات في شوال. أجاز للقاسم ابن عساكر، والمُطَعِّمِ، وجماعةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
176 - سالم بْن عَبْد الرّزّاق بْن يحيى بْن عمر بن كامل، سديد الدين العقرباني، [المتوفى: 643 هـ]
خطيب عَقْرَبا. كَانَ فاضلًا، يُنشئ الخُطَب. وُلِدَ سنة تسع وستين وخمسمائة، وسمع من أَبِي المعالي بْن صابر، ويحيى بْن محمود الثّقفيّ، وابن صَدَقَة. روى عَنْهُ: ابن الحلوانية، وأبو علي ابن الخلّال، وَمُحَمَّد بْن مُحَمَّد الكنْجيّ، وَمُحَمَّد ابن خطيب بيت الآبار. وحضر عَلَيْهِ ابن البالِسيّ. تُوُفّي فِي نصف ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
363 - مُحَمَّد بْن أبي العلاء مُحَمَّد بْن عليّ بْن المبارك، شيخنا، الإِمَام العالم، شيخ القرّاء، موفَّق الدِّين أبو عَبْد اللَّه الأَنْصَارِيّ، الرّبّانيّ، النّصيبيّ، الشّافعيّ، الصُّوفيّ، [المتوفى: 695 هـ]
نزيل بَعْلَبَكَّ. -[824]- وُلِدَ سنة سبْعٍ عشرة وستّمائة بنصيبّين، قرأ على والده ودخل الدّيار المصريّة، فقرأ بمصر على السديد عيسى بن أبي الحَرَم مكّيّ صاحب الشاطبيّ، وبالإسكندريّة على الشَّيْخ جمال الدِّين أبي عَمْرو ابْن الحاجب، وسمع منه " مقدّمته " وغير ذَلِكَ. وسمع ببَعْلَبَكّ من الشَّيْخ الفقيه وصحِبه، واستوطن بَعْلَبَكَّ وصار شيخها فِي التّصوُّف والقراءات. وأمَّ بمسجدٍ كبير له بابان بسوق التُّجّار ببَعْلَبَكّ. وكان يجلس فِي بعض الأيام ويروي للعامّة أحاديث من حِفْظه. وقَلّ من رَأَيْت بفصاحته على كثرة مَن رَأَيْت من القرّاء، ومنه تعلّمت التّجويد، وقرأت عليه ختمة للسّبعة فِي أحدٍ وخمسين يومًا ببَعْلَبَكّ فِي سنة ثلاثٍ وتسعين. وكان إمامًا فاضلًا، عارفًا بالقراءات معرفة جيّدة، وله مشاركة فِي الفقه والنّحو والأدب. وكان شيخ الإقراء بالجامع، وشيخ الصوفيّة بالخانكاه. وله حُرمة وصورة وقرأ عليه القراءات جماعة من أهل بَعْلَبَكَّ، ورحل إليه العَلَم طَلْحَة رفيقنا وقرأ عليه، وهو اليوم شيخ القراءات والعربيّة بحلب. أنشدني شيخنا موفق الدين لنفسه: قرأت القرآن وأقرأته ... ومازلت مُغْري به مُغْرمًا وطفْتُ البلاد على جَمْعِه ... فصِرتُ به فِي الورى مُكْرَما وألفيتُ إلفي بطلابه ... فيا نعم ما زادَني أَنْعُما ويا فَوز مَن لم يزلْ دأبه ... وما أجزل الأجر ما أعظما فلله الحمد مهما أعش ... وفي الموت أسأل أن يرحما وأصفى الصَّلاة نبيّ الهُدَى ... ومَن فَوقَ كلّ سماء سما وأُفشي السّلامَ على آلِه ... وأصحابه والرّضي عَنْهُمَا تُوُفي فِي الحادي والعشرين من ذي الحجّة ببَعْلَبَكّ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البرقة الربانية، في الأسرار الفرقانية
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السر الرباني، في العالم الجسماني
في الطلسمات. ذكر البوني. لثاليس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
السر الرباني
في علم الميزان. رسالة. للمؤلف: الرومي الجديد، أعني: علي بيك. أولها: (الحمد لله الذي تقدس ذاته عن مدارك الأوهام ... الخ) . وهي على: مقدمة، وتسع مقالات، وخاتمة. ذكر صاحبها: أنه طالع: (كتاب البراهين) عشرين مرة. ثم فتح الله - سبحانه وتعالى - عليه سر الميزان، من كتاب: (الخواص الكبير) لجابر. فأراد إظهار هذا السر الذي لم يشرح إليه غير بليناس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شمس الأسرار الربانية، وقمر الأنوار العرفانية
... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
غاية الأماني، في تفسير الكلام الرباني
للمولى: أحمد بن إسماعيل الكوراني. المتوفى: سنة 893، ثلاث وتسعين وثمانمائة. أورد فيه: مؤاخذات كثيرة على العلامتين: الزمخشري، والبيضاوي. مجلد. أوله: (الحمد لله المتوحد بالإعجاز في النظام ... الخ) . فرغ من تأليفه: في ثالث رجب، سنة 867، سبع وستين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفتوحات الربانية
لأبي محمد: عبد الله بن محمد المرجاني. المتوفى: سنة 699، تسع وتسعين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفتوحات الربانية، على الأذكار النواوية
مر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفتوح الربانية، في دفع الشبهات الكورانية
رسالة. تتضمن: الأجوبة عن البيضاوي، في أول: (تفسير الكوراني) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كيمياء السعادة الربانية، وسيمياء السيادة الروحانية
تأليف: الشيخ: عبد الرحمن البسطامي. المتوفى: سنة 858. ذكره في (الجفر) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللطائف الربانية
في ذيل: (المنح الروحانية) . لمحمد أبي السرور البكري. المتوفى: سنة 1028. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
اللمعة النورانية، في الأوراد الربانية
للشيخ، شرف الدين: أحمد بن علي يوسف البوني، القرشي. المتوفى: سنة 622. أوله: (أحمد الله على حسن توفيقه ... الخ) . ذكر فيه: دعوات الساعات، فبدأ بيوم الأحد، وذكر دعاء كل ساعة، ثم ذكر يوم الإثنين، ثم، وثم، وهكذا. وشرحها: شرحا مختصرا. كربعها فقط. أوله: (الحمد لله الدائم المنعم ... الخ) . ذكر فيه: أنه أظهر فيه سر اللمعة المشهورة، ورمز إلى بعض من الأسرار. فقسمها: ستة عشر حرفا. وهو كالمقدمة على (اللمعة) المشهورة. وضعها في: السيمياء. ومرة: سماه: (كنز اللطائف الروحانية، في أسرار اللمعة النورانية) . أوله: (الحمد لواهب العلم الروحاني ... ) ولعله: شرح آخر. للبسطامي أيضا. وشرحها: الشيخ: عبد الرحمن بن محمد البسطامي. وسماه: (رشح أذواق الحكمة الربانية، في شرح أوقات اللمعة النورانية) . أوله: (الحمد لله اللطيف بعبده ... الخ) . ذكر: أنه قرأ (اللمعة) بمصر، على الشيخ، عز الدين: محمد بن جماعة، سنة 807، سبع وثمانمائة. وفرغ من تمامه: سنة 841، إحدى وأربعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لوائح الأنوار الربانية
(لوائح الأنوار، في الرد على من أنكر على العارفين ولطائف الأسرار) . تأليف: سراج الدين: عمر بن إسحاق بن أحمد الغزنوي، الهندي، الحنفي. المتوفى: سنة 773. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
منبع العلوم الربانية، ومورد الحقائق الروحانية
في الأسماء أيضا. ذكره: البوني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنهج الوهبية الربانية، والملح الاسمية المحمدية
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المواهب الربانية، في الأسرار الروحانية
للشيخ، أبي عبد الله: يعيش الأموي. رسالة. في الوفق. أولها: (حمدا لله كما يليق بكماله ... الخ) . ذكر فيها: التدبير، والتركيب، وترتيب المثلث، ووضع جدولين لهما. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
العالم الراسخ في الدين، قال الله تعالى: وَلاكِنْ كُونُوا رَبّانِيِّينَ بِما كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتابَ. [سورة آل عمران، الآية 79]، وسمّى العلماء بالربانيين لعلمهم بالرب سبحانه وتعالى.
وقيل: «الرباني» : الذي يربى الناس بصغار العلم قبل كباره، أي: بالتدريج، وقيل غير ذلك، ومنه قوله تعالى: رِبِّيُّونَ. [سورة آل عمران، الآية 146]. واحده: ربّى: من ربيته، وهم هنا من رباهم النبي صلّى الله عليه وسلم، فقاتلوا معه وناصروه. «فتح البارى (مقدمة) ص 126، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 251». |