نتائج البحث عن (بِن جَرَّاح) 8 نتيجة

الحرب بين عسكر العزيز العبيدي (الفاطمي) وابن جراح وعزل قسام عن دمشق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الحرب بين عسكر العزيز العبيدي (الفاطمي) وابن جراح وعزل قسام عن دمشق.
370 - 980 م
سيرت العساكر من مصر لقتال المفرج بن جراح، وسبب ذلك أن ابن جراح عظم شأنه بأرض فلسطين، وكثر جمعه، وقويت شوكته، وبالغ هو في العيث والفساد، وتخريب البلاد، فجهز العزيز الفاطمي العساكر وسيرها، وجعل عليها القائد يلتكين التركي، فسار إلى الرملة، واجتمع إليه من العرب، من قيس وغيرها، جمع كثير، وكان مع ابن جراح جمع يرمون بالنشاب، ويقاتلون قتال الترك، فالتقوا ونشبت الحرب بينهما، وجعل يلتكين كميناً، فخرج على عسكر ابن جراح، من وراء ظهورهم، عند اشتداد الحرب، فانهزموا وأخذتهم سيوف المصريين، ومضى ابن جراح منهزماً إلى إنطاكية، فاستجار بصاحبها فأجاره؛ وصادف خروج ملك الروم من القسطنطينية في عساكر عظيمة يريد بلاد الإسلام، فخاف ابن جراح، وكاتب بكجور بحمص والتجأ إليه، وأما عسكر مصر فإنهم نازلوا دمشق، مخادعين لقسام، لم يظهروا له إلا أنهم جاؤوا لإصلاح البلد، وكف الأيدي المتطرقة إلى الأذى؛ وكان القائد أبو محمود قد مات في هذه السنة وهو والي البلد، ولا حكم له، وإنما الحكم لقسام، فلما مات قام بعده في الولاية جيش بن الصمصامة، وهو ابن أخت أبي محمود، فخرج إلى يلتكين وهو يظن أنه يريد إصلاح البلد، فأمره أن يخرج هو ومن معه وينزلوا بظاهر البلد، ففعلوا. وحذر قسام، وأمر من معه بمباشرة الحرب، فقاتلوا دفعات عدة؛ فقوي عسكر يلتكين، ودخلوا أطراف البلد، وملكوا الشاغور، وأحرقوا ونهبوا، فاجتمع مشايخ البلد عند قسام، وكلموه في أن يخرجوا إلى يلتكين، ويأخذوا أماناً لهم وله، فانخذل وذل، وخضع بعد تجبره وتكبره وقال: افعلوا ما شئتم، وعاد أصحاب قسام إليه، فوجدوه خائفاً، ملقياً بيده، فأخذ كل لنفسه. وخرج شيوخ البلد إلى يلتكين، فطلبوا منه الأمان لهم ولقسام، فأجابهم إليه، وكان مبدأ هذه الحرب والحصر في المحرم لعشر بقين منه، والدخول إلى البلد لثلاث بقين منه، ولم يعرض لقسام ولا لأحد من أصحابه، وأقام قسام في البلد يومين ثم استتر، فأخذ كل ما في داره وما حولها من دور أصحابه وغيرهم، ثم خرج إلى الخيام، فقصد حاجب يلتكين وعرفه نفسه، فأخذه وحمله إلى يلتكين، فحمله يلتكين إلى مصر، فأطلقه العزيز، واستراح الناس من تحكمه عليهم، وتغلبه بمن تبعه من الأحداث من أهل العيث والفساد.

186 - رباح بن جراح، أبو الوليد العبدي الموصلي، صاحب الزهد والمواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

186 - رَباح بن جرّاح، أبو الوليد العبْديّ المَوْصِليّ، صاحب الزُّهد والمواعظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: المُعَافَى بن عِمران، وعفيف بن سالم، والقاسم بن يزيد الْجَرْميّ، وزيد بن أبي الزّرقاء، وسابق المَوْصِليّ، وعمر بن أيّوب، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد بن بِشْر، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وغيرهما. وكتب عنه يحيى بن معين مع جلالته وتقدُّمه.
قال الأزْديّ: كان صالحا خاشعا ذا قدرٍ ومحل. تُوُفّي سنة نيِّفٍ وأربعين ومائتين.
قلت: وآخر مَن روى عنه يحيى بن محمد بن صاعد. وكان ثقة.
وثقه الخطيب وقال: حدَّث ببغداد سنة ستٍّ وأربعين.
وممّن رَوَى عَنْهُ: أبو بكر بن أبي الدُّنيا، والحَسَن بن الحسين الصّوّاف المقرئ. وكان حُفَظَة للرقائق، رحمه الله.

380 - هبة الله بن علي بن جراح بن الحسين، القاضي الرئيس أبو القاسم المصري الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

380 - هبةُ اللَّه بْن عَلِيّ بْن جَرَّاح بْن الْحُسَيْن، القاضي الرئيسُ أَبُو القاسم الْمَصْريّ الكاتبُ. [المتوفى: 635 هـ]
وُلِد فِي ذي الحجّة سنة إحدى وخمسين وخمسمائة. وسمع من السلفيِّ. وحدَّث؛ رَوَى عَنْهُ الزكيُّ عَبْد العظيم، وقال: تقلب فِي الخِدَم الديوانية بمصرَ وغيرها. وماتَ بقلعةَ الشَّوْبَك فِي الثالث والعشرين من ذي الحجّة، وحُمِلَ بعد دفنِه ونُقل إلى القاهرة.

547 - لب بن عمر بن جراح، أبو عيسى الأنصاري، المراكشي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

547 - لُبّ بنُ عُمَر بن جرّاح، أَبُو عيسى الأنصاري، المراكشي. [المتوفى: 638 هـ]
أخذ كتابي " النجم " و " الكوكب " للإقْليشي عن ابن كَوْثر. وتلا بالسبع بسَبْتَةَ على أبي زكريا الهوزني. توفي في شوال. قاله ابن فرتون.

67 - محمد بن حمدان بن جراح، الفقيه العالم شرف الدين أبو أحمد النميري الجزري الحراني الشافعي الأديب

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

67 - محمد بن حمدان بن جرّاح، الفقيه العالم شَرَف الدّين أبو أحمد النُّمَيْريّ الجزَريّ الحَرّانيّ الشّافعيّ الأديب [المتوفى: 662 هـ]
إمام مسجد تُربة القُضاة بكَفْر بَطْنا.
شيخ فاضل من طَلَبَة ابن الصّلاح، سمع من ابن اللّتّيّ، وجماعة، وسكن كَفْر بَطْنا، وجاءته الأولاد، وكان يدخل ويحضر المدارس، ويقول الشِّعر، وينبسط ويقول: أنا زعيم بني نُمَيْر.
روى عنه الدّمياطيّ مِن نظْمه، وقال: وُلِد بعد التّسعين وخمسمائة، ومات في رمضان، وذكر أنّه كان خطيبًا بكَفْر بَطْنا، فسألت ولدَه النَّجْمَ محمود، فقال: لم يخطب بها قط.

265 - موسى بن أبي الفتح بن أبي بكر بن جراح، الشيخ نجم الدين الكناني، العسقلاني، ثم النابلسي المقدسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

265 - مُوسَى بْن أبي الفتح بْن أبي بَكْر بْن جراح، الشَّيْخ نجم الدين الكناني، العسقلاني، ثم النابلسي المقدسي. [المتوفى: 694 هـ]-[799]-
وُلِدَ فِي حدود العشرين وستمائة. وسمع بدمشق من جعفر الهمداني، وأحمد بْن سلامة الحرّانيّ. وببغداد من أبي بكر ابن الخازن، وعلي بْن معالي، وغيرهما، سمع منه: ابن الخبّاز، والفَرَضيّ، والمِزّيّ، والبِرْزاليّ. وتُوُفيّ بنابلس فيما أحسب.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت