|
بلغر
: (بُلْغَرُ، كقُرْطَقٍ) ، أَهملَه الجوهريُّ وصاحبُ اللِّسَان، (والعامَّةُ تَقول: بُلْغَارُ) ، وهاذا هُوَ المشهورُ، وَهُوَ الَّذِي جَزَمَ بِهِ غيرُ واحدٍ، كياقوت وصاحبِ المَراصِدِ، قَالُوا: هِيَ مدينةُ الصَّقالِبَةِ، ضارِبَةٌ فِي الشَّمال، شديدةُ البَرْدِ) ، وَقد نُسِبَ إِليها بعضُ المتأَخِّرين. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِلْغُرَيْد
اسم مركب من السابقة ب والغريد من (غ ر د) تصغير الغرد بمعنى نوع من الفطر من الفصيلة الكمئية. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بُلْغَرُ، كقُرْطَقٍ، والعامَّةُ تقولُ:بُلْغارُ: مدينةُ الصَّقالِبَةِ، ضارِبَةٌ في الشِّمالِ، شَديدةُ البَرْدِ.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(البلقان) تم فتحها كلها ما عدا بلدتي بلغراد وغوسة.
857 رجب - 1453 م بعد أن قام السلطان محمد الفاتح بفتح القسطنطينية، أراد التوجه إلى بلاد المورة فأرسل ملكها وفدا يعرض على السلطان دفع جزية سنوية مقدارها اثنا عشر ألف دوك ذهبي، كما صالح أمير الصرب مقابل جزية سنوية قدرها ثمانون ألف دوك ذهبي، ثم دخل السلطان إلى بلاد الصرب وحاصر بلغراد ودافع عنها المجريون ولم يتمكن العثمانيون من فتحها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(محمد الفاتح) يتابع معاركه فيحاصر مدينة (بلغراد) ولكنه يعود أدراجه بعد إصابته بجرح بليغ كاد يودي بحياته.
861 - 1456 م التقى السلطان العثماني محمد الفاتح مع هونياد زعيم الصرب في معركة انتهت بقتل هونياد واستيلاء العثمانيين نهائيا على بلاد الصرب وجعلها ولاية عثمانية، ولكن بقيت بلغراد التي حاصرها السلطان ومعه مائة وخمسون ألف مقاتل ومعه مائتا سفينة حربية، ولكنه فشل مع كثرة الغارات وذلك بسبب الجرح الذي أصاب السلطان محمد الفاتح، مما اضطره للعودة عن الحصار، ولكنه فتح في عوده دوقية أثينا التي كانت بيد عائلة من فلورنسة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الجيش العثماني يفتح المورة وبلغراد وغيرها.
863 - 1458 م إن الجيش العثماني لم يستطع أن يفتح بلغراد بعد أن حاصرها ورجع الجيش بعد أن تعهد ملك الصرب بدفع جزية سنوية، ثم في هذه السنة استطاع الجيش العثماني بقيادة الصدر الأعظم محمود باشا بعد أن حاصر بلغراد وفتحها كما تمكن من فتح بلاد المورة من هذا العام، وفر ملكها إلى إيطاليا، كما فتح الجزر التي في بحر إيجة قرب مضيق الدردنيل، كما عقد صلحا مع اسكندر بك أمير ألبانيا، وكان قبل ذلك يرفض أن يعقد الصلح مع العثمانيين بعد أن هرب منهم، كما فتح ميناء اماستريس بعد أن توجه سرا إلى الأناضول، وهذا الميناء يتبع جنوة وأكثر سكانه من التجار، كما دخل ميناء سينوب واحتل مملكة طرابزون دون مقاومة وهي تابعة للقسطنطينية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء العثمانيين على بلغراد.
927 رمضان - 1521 م بعد أن اعتلى السلطان سليمان عرش الخلافة العثمانية أرسل رسولا إلى ملك المجر يعلمه بأنه أصبح الخليفة ويطالبه بدفع الجزية، فقام ملك المجر بقتل الرسول، فجهز جيشا وسار على رأسه لقتال المجر، ودخل مدينة بلغراد بعد أن حاصرها قليلا وغادرها الجنود المجريون، ثم صلى الجمعة فيها السلطان سليمان في أحد كنائسها بعد أن حولها إلى مسجد جامع. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سقوط قلعة بلغراد في أيدي الألمان وتحويل مائة مسجد في المدينة إلى كنائس.
1099 ذو القعدة - 1688 م سقطت قلعة بلغراد في أيدي الألمان، بعد تسع وعشرين يوماً من حصار الجيش العثماني بداخلها، وتم تحويل مائة مسجد في المدينة إلى كنائس، بعد ذبح المسلمين الموجودين فيها. وكانت بلجراد مدينة إسلاميّة لعدة قرون من حيث العمران وحركة العلم ورفع راية الجهاد. تحوّلت بعد سقوطها بسنوات إلى محاربة المسلمين، الذين حوَّلوها إلى إحدى أعظم مدن أوروبا حضارة. وقت أنْ كانت أوروبا تعيش في ظلمات الجهل والتّخلف، وقد صارت اليوم مدينة مسيحيّة في ظل الحرب الشّرسة التي تعرّض لها الإسلام والمسلمون في هذه الأرض. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استعادة العثمانيين لبعض المواقع التي كانوا خسروها سابقا مثل بلغراد وغيرها.
1101 - 1689 م بعد أن تتالت الهزائم على الدولة العثمانية بفترة الصدر الأعظم مصطفى باشا تم عزله وتولية مصطفى بن محمد كوبريلي مكانه فكان كأبيه وأخيه من قبل فسمح للنصارى في استانبول ببناء ماتهدم من كنائسهم، وأحسن إليهم وعاقب بأشد العقاب كل من عرض لهم في إقامة شعائر دينهم حتى استمال جميع مسيحي الدولة، وكانت نتيجة معاملة المسيحيين الأرثوذكس بالعدل أن ثار أهالي موره الأورام على البنادقة الكاثوليك، وطردوا جيشها من بلادهم بسبب اضطهادهم وإجبارهم على المذهب الكاثولوليكي، ودخلوا في حماية الدولة العثمانية مختارين طائعين لعدم تعرضها لديانتهم مطلقاً، ثم اتجه نحو النمسا فاستعاد بعض المواقع التي أخذت مثل بلغراد كما أخضع القرم سليم كراي ثوار الصرب وفي الوقت نفسه أعاد تيكلي المجري إقليم ترانسلفانيا إلى الدولة العثمانية وبهذا استعاد العثمانيون شيئا من هيبتهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
سيطرة الأمير الألماني أوجين على مدينة بلغراد من الدولة العثمانية.
1129 رمضان - 1717 م سيطر الأمير الألماني أوجين على مدينة بلغراد من الدولة العثمانية بعد 42 يوما من الحصار، وقد سقط من العثمانيين 20 ألفا، قتلوا أثناء محاولة فك الحصار عن المدينة، ودام الاحتلال الألماني لبلغراد 22 عاما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معاهدة (بساروفتس) وتخلي الدولة العثمانية عن الصرب وبلغراد.
1130 - 1717 م بعد أن انتصرت النمسا على العثمانيين وجاء الصدر الأعظم الجديد خليل باشا الذي جاء مددا للعثمانيين فهزم أيضا أمام النمسا وسقطت بلغراد عام 1129هـ ثم جرى الصلح ووقعت معاهدة بساروفتس بجهود إنكلترا فأخذت بموجبها النمسا مدينة بلغراد وأكثر بلاد الصرب وجزء من الأفلاق ولكن تبقى سواحل دالماسيا للبندقية وترجع بلاد المورة للعثمانيين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
توقيع الدولة العثمانية معاهدة "بلغراد".
1152 جمادى الآخرة - 1739 م وقعت الدولة العثمانية معاهدة بلغراد مع كل من ألمانيا وروسيا، وتعهد فيها الألمان بتسليم بلغراد للدولة العثمانية بعد احتلالٍ دام 22 سنة، وتعهدت روسيا بهدم قلعة آزاك وتسليم أرضها للعثمانيين وألاَّ تبحر أية سفينة روسية في البحر الأسود. |