|
[بنها]فيه: "بنها" بكسر باء وسكون نون قرية من قرى مصر بارك صلى الله عليه وسلم في عسلها.
|
|
بِنْهَا
عن المصرية القديمة بمنى بيت الجميز وعاصمة محافظة القليوبية في دلتا مصر. |
|
بِنْهَا:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، مقصور: من قرى مصر، يسمّونها اليوم بنها، بفتح أوله، قال أبو الحسن المهلّبي: من الفسطاط إلى مدينة بنها، وهي على شعبة من النيل، وأكثر عسل مصر الموصوف بالجودة مجلوب منها ومن كورتها، وهي عامرة حسنة العمارة، ثمانية عشر ميلا، وعن العباس ابن محمد الدّوري قال سمعت يحيى بن معين يقول: روى الليث بن سعد عن ابن شهاب قال: بارك رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في عسل بنها، قال العباس: قلت ليحيى حدّثك به عبد الله بن صالح؟ قال: نعم، قال يحيى: بنها قرية من قرى مصر. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بِنْها، بالكسر والقَصْرِ: ة على ستَّةِ فَراسِخَ من فُسْطاطِ مِصْرَ، عَسَلُهُ فائقٌ.
|
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تولي خديجة تارخان نيابة السلطنة في الدولة العثمانية، نيابة عن ابنها الصغير محمد الرابع.
1061 رمضان - 1651 م تولت خديجة تارخان نيابة السلطنة في الدولة العثمانية، نيابة عن ابنها الصغير محمد الرابع، وهي من أصل أوكراني، وكان عمرها آنذاك 24 عامًا، واستمرت نيابتها حتى سبتمبر 1656م، عندما صعد كوبرولو محمد باشا إلى رئاسة الوزارة. وقد توفيت خديجة عن عمر يناهز الـ 56 عامًا سنة 1683م. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - خ م د ن: عُمَيْرٌ مَوْلَى أُمِّ الْفَضْلِ وَقِيلَ مَوْلَى ابْنِهَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وأبو جُهَيْمِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الصِّمَّةَ، -[134]- وَأُمِّ الْفَضْلِ ابْنَةِ الْحَارِثِ. وَعَنْهُ: سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ، وَالأَعْرَجُ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ الزُّبَيْدِيُّ. وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَمَاتَ سَنَةَ أربعٍ وَمِائَةٍ. |