تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بَنْدَيْر أو بَنْدِير: (أسبانية) وجمعها عند فوك بنادر: طبل الباسك (فوك، ألكالا، هوست 262، معجم البربرية، آدمز 119، دوماس عادات 285، سلفادور 41، صفة مصر 13: 511).
|
|
بنديرة: (بالأسبانية: bandera، انظر لين في مادة بند) لواء، علم (محيط المحيط).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بِنْدِيكُسْتِى: عيد العنصرة (محيط المحيط).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَنْدِيمَش:
بكسر الدال، وياء ساكنة، وميم مفتوحة، وشين معجمة: من قرى سمرقند في ظن أبي سعد، منها القاضي أبو محمد عبد الرحمن بن عبد الرحيم القصّار الحافظ البنديمشي، توفي في شعبان سنة 524. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بَنْدِيّ
نسبة إلى الكلمة الفارسية بند بمعنى الحزا، والمدينة، والعلم الكبير، والفقر الكاملة من القانون أو من العقد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي قاضي فخر الأرسابندي
.... |
تكملة معجم المؤلفين
|
ليس له علاقة بالشعر هو "الحركات الفلاحية عبر التاريخ" (¬2).
عبد الحق عبد السلام نقشبندي (1322 - 1402 هـ) (1904 - 1982 م) إداري، مدرِّس للعلوم الشرعية. ولد في المدينة المنورة، وتلقى تعليمه حتى حصل على الشهادة العالمية من الهند، ثم عاد إلى المدينة عام 1345 هـ، وعمل مدرساً بمدرسة العلوم الشرعية بالمدينة المنورة، ثم تقلَّب في وظائف تعلمية وإدارية مختلفة، إلى أن تقاعد. توفي في 10 شعبان. من مؤلفاته: - المختار، وهو عن شعراء المدينة المنورة في العهد السعودي (مخطوط) (¬3). ¬__________ (¬2) عالم الكتب مج 10 ع 2، (شوال 1409 هـ) من رسالة سورية الثقافية. (¬3) معجم مؤرخي الجزيرة = |
سير أعلام النبلاء
|
4230- الدربندي 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الحَافِظُ الجَوَّالُ أَبُو الوَلِيْدِ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ البَلْخِيُّ الدَّرْبَنْدِيُّ. سَمِعَ: أَبَا عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ غُنجَار وَنَحْوهُ بِبُخَارَى وَأَبَا الحُسَيْنِ بنَ بِشْرَان وَطَبَقَته بِبَغْدَادَ وَالشَّيْخ العَفِيْف عَبْدَ الرَّحْمَنِ بن أَبِي نَصْرٍ وَنَحْوهُ بِدِمَشْقَ وَأَبَا زَكَرِيَّا المُزَكِّي وَأَبَا بَكْرٍ الحِيْرِيّ بِنَيْسَابُوْرَ وَأَبَا عُمَر الهَاشِمِيّ بِالبَصْرَةِ، وَابْن نَظيف الفَرَّاء بِمِصْرَ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ وَأَبُو عَلِيٍّ الحَدَّادُ وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الفرَاوِي وَعبدُ الْمُنعم بنُ القُشَيْرِيّ، وَزَاهِر الشحَّامِي، وَآخَرُوْنَ. قَالَ ابْنُ النَّجَّار: رَحل مِنْ بُخَارَى إِلَى إِسكندرِيَّة وَهُوَ مُكْثِرٌ صَدُوْقٌ لَكنه رديءُ الخطّ. لَمْ يَكُنْ لَهُ كَبِيْرُ مَعْرِفَةٍ بالحديث. سمع: ببلخ من علي ابن أَحْمَدَ الخُزَاعِيّ وَبِنَيْسَابُوْرَ مِنْ أَبِي زَكَرِيَّا المُزَكِّي وَبهرَاة مِنَ القَاضِي أَبِي مَنْصُوْرَ الأَزْدِيّ وَبإِستِرَابَاذ مِنْ بُنْدَار بن مُحَمَّدٍ وَبِالبَصْرَةِ مِنَ القَاضِي أَبِي عُمَرَ الهَاشِمِيّ وَبمصر مِنْ أَبِي عَبْدِ الله بن نظيف. وَقَالَ عبد الغَافِر فِي تَارِيْخِهِ: طَوَّف أَبُو الوَلِيْدِ البِلاَد وَحَصَّل الأَسَانِيْد وَالغَرَائِب. قُلْتُ: مَاتَ بِسَمَرْقَنْدَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَع مائَة. قَالَ عبد الغَافِر فِي "السيَاق": أَبُو الوَلِيْدِ الدَّرْبَنْدي الصُّوْفِيّ المُحَدِّث مِنَ المَشَايِخ الجَوَّالِين فِي الحَدِيْثِ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ أَنْبَأَنَا أَبُو رَوْحٍ البَزَّاز أَخْبَرَنَا، زَاهِر أَخْبَرَنَا، أَبُو الوَلِيْدِ الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ أَخْبَرَنَا، أَبُو القَاسِمِ حسنُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَنْبَارِيّ أَخْبَرَنَا، مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ المِسْوَر حَدَّثَنَا، المِقْدَامُ بنُ داود حدثنا، علي ابن مَعْبَد حَدَّثَنَا، إِسْمَاعِيْلُ بنُ جَعْفَرٍ عَنْ، عَمْرِو بنِ أَبِي عَمْرٍو عَنْ، عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَشْهَلِيّ عَنْ، حُذَيْفَةَ أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالمَعْرُوْفِ وَتَنْهَونَّ عَنِ، المُنْكَر أَوْ ليُوْشِكَنَّ الله أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُم عَذَاباً مِنْ عنده ثم لتدعنه فلا يستجيب لكم" 2. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 1017"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 301". 2حسن لغيره: أخرجه الترمذي "2169" من طريق عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن. قلت: بل إسناده ضعيف، آفته عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري الأشهلي، فإنه مجهول. لذا قال الحافظ في "التقريب": "مقبول". أي عند المتابعة. وله شاهد من حديث عائشة: أخرجه أحمد "6/ 159"، وابن ماجه "4004"، والبزار "3304" و "3305" من طريق عمرو بن عثمان بن هانيء، عن عاصم بن عمر بن عثمان، عن عروة، عن عائشة مرفوعا بلفظ: "مروا بالمعروف، وانهوا عن المنكر، قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم" واللفظ لابن ماجه. قلت: إسناده ضعيف، آفته عاصم بن عمر بن عثمان، فإنه مجهول كما قال الحافظ في "التقريب" لكن الحديث يرتقي للحسن بمجموع طريقيه والله تعالى أعلم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*النقشبندية إحدى الطرق الصوفية.
تُنسب إلى مؤسسها بهاء الدين محمد شاه نقشبند، المتُوفَّى بدمشق سنة (791هـ). وفى تعريف الطريقة يقول النقشبندية: إنها دوام العبودية لله تعالى ظاهرًا وباطنًا بكمال الالتزام بالسنة، واجتناب البدع، والرخصة فى جميع الحركات والسكنات؛ سواء فى العبادات أو العادات أو المعاملات. وطرق الوصول إلى هذه الحالة من دوام العبودية لله تعالى فى النقشبندية، أربعة: أولها: صحبة الشيخ الكاملة، وثانيها: الارتباط به، وثالثها: الالتزام بما يتلقنه عنه، وآخرها: الذكر؛ بحيث يكون حاله هو حال الذاكر لله على الدوام. وقد ظهرت الطريقة وراجت فى أول الأمر بين المتحدثين باللغة الفارسية؛ ولذلك فقد كانت الكلمات الفارسية بها كثيرة قبل أن يهاجر الإمام الثالث خالد النقشبندى إلى دمشق مرسِلاً دعاته إلى البلاد العربية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة بهاء الدين النقشبندي الصوفي مؤسس الطريقة النقشبندية.
791 ربيع الأول - 1389 م بهاء الدين محمد بن محمد البخاري النقشبندي، مؤسس الطريقة النقشبندية الصوفية المعروفة، يزعم أن مدارها تصحيح العبودية ودوام العبادة لله ودوام الحضور مع الحق سبحانه، وأن الطريق إلى هذا هو الذكر والمراقبة والرابطة بالشيخ والتخلي عن كل شيء إلا عن محبته، وتتبع هذه الطريقة التخلي أو الخلوة وتوجيه الباطن إلى الله عن طريق الرابطة بالشيخ وهي ما يسمونه الرابطة الشريفة، ولهم أوراد يتداولونها حسب طريقتهم هذه وحضرات كما لغيرهم من الصوفية، وقد تفرع عن هذه الطريقة عدة طرق مثل المحمدية والأحمدية والزبيرية والمظهرية وغيرها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
153 - الحسن بْن محمد بْن علي بْن محمد، الحافظ أبو الوليد البَلْخيّ الدَرْبَنْدِيّ. [المتوفى: 456 هـ]
روى عن أبي عبد اللَّه محمد بن أحمد غنجار، وأبي الحسين بن بِشْران، وعبد الرّحمن بن أبي نصر التّميميّ الدّمشقيّ، وأبي القاسم بن ياسر الجَوبري، وأبي علي بن شاذان، وأبي القاسم الخُرقي، وخلقٌ كثير. روى عنه أبو بكر الخطيب، وعبد العزيز الكتّانيّ وهما أقدم طلبًا منه، وأبو علي الحدّاد، وزاهر الشحامي، والفرّاوي، وعبد المنعم ابن القُشَيْريّ، وآخرون. وتُوُفّي بسَمَرْقنَدْ في رمضان. أخبرنا أَحْمَد بن هبة اللَّه، عن أبي رَوْح، قال: أخبرنا زاهر، قال: أخبرنا أبو الوليد الحسن بن محمد بن عليّ، قال: أخبرنا أبو القاسم الحسن بن محمد الأنباري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن المسور، قال: حدثنا المقدام بن داود بن عيسى، فذكر حديثًا. -[70]- قال ابن النَّجّار: كان رديء الخط، ولم يكن لهُ كبير معرفة، غير أنّهُ مُكثِر، واسع الرِّحلة، صدوق. سمع ببَلْخ عليِّ بن أحمد الخُزاعي، وبنيسابور يحيى ابن المُزكِّيّ، والحِيري، وبهراة أبا منصور الأَزْدِيّ، وبأصبهان، وهمذان، والَأهواز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
208 - يحيى بْن أحمد بْن حُسين، أبو زكريّا الْغَضَائريّ، الدّرْبَنْديّ. [المتوفى: 507 هـ]
سَمِعَ بمصر: أبا عَبْد الله القُضاعيّ، وبمكّة: كريمة الْمَرْوَزيّة، وبآمد: أبا منصور بن أحمد الإصبهانيّ، وبنَيْسابور: أبا القاسم القُشَيْريّ، روى عنه: إسماعيل بن أبي الفضل بطَبَرِسْتان، وغيره، وكان عالمًا، فاضلًا، صالحًا، ورعًا، متميزًا. كَانَ حيا في سنة سبْعٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
77 - محمد بْن الحُسَيْن بْن محمد، فخر القُضاة أبو بَكْر الأرسابَنديّ المَرْوَزِيّ، [المتوفى: 512 هـ]
وأرسابَند: مِن قرى مَرْو. تفقَّه عَلَى الأستاذ أَبِي منصور السّمعانيّ، ورحل إلى بُخارى، فتفقَّه عَلَى القاضي الزَّوْزنيّ صاحب أَبِي زيد، وبرع حتّى صار يُضْرب بِهِ المثل في علم النَّظر، وحجّ، وسمع مِن رزق الله التّميميّ. روى عَنْهُ: صاحباه أبو الفَضْلُ عَبْد الرَّحْمَن بْن أميرُوَيْه الكرْماني، وقاضي مرو محمد بن عبد الله الصائغي، وغيرهما من كبار الحنفية، وتوفي في ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
365 - حكيم بن إبراهيم بن حكيم، الفقيه الدَّرْبَنْديّ. [المتوفى: 538 هـ]
تفقه على أبي حامد الغزالي ببغداد، وسمع بمَرْو من الموفَّق بن عبد الكريم الهَرَويّ، توفي في شوال ببخارى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
36 - مُحَمَّد بن دَاوُد بن عُثْمَان الدَّرْبَنْدِيّ الصُّوفِيّ الصالح. [المتوفى: 611 هـ]
سَمِعَ أَبَا طاهر السِّلَفيّ. حَدَّثَ بدمشق، وبالخليل، وأقام بِهِ يخدم بمعلوم لَهُ، وبه تُوُفِّي في ربيع الْأَوَّل. رَوَى عَنْهُ الزكيّان البرزالي والمنذري، وابن خليل، والشهاب القوصي، وقال: ولد بدربند سنة ثلاثين وخمسمائة، ولقيته بالخليل سنة إحدى وتسعين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - عَلِيّ بْن أَبِي القاسم بْن صالح أَبُو الحسن الدربندي، الصوفي، المعروف بابن الزنف، [المتوفى: 642 هـ]
من أهل خانكاه الطّواويس بدمشق. سَمِعَ مِنْ: الخشوعي، ومحمد ابن الخصيب رَوَى عَنْهُ: ابن الحُلْوانيّة فِي " مُعْجَمه "، ومات فِي صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - الفخر ابن البديع، البنْدَيهيّ، الخُراسانيّ، الْفَقِيهُ. [المتوفى: 657 هـ]
قَالَ الإمام أبُو شامة: وتُوُفّي شخص زنْديق ينظر فِي علوم الأوائل ويسكن المدارس. أفسد عقائد جماعةٍ مِن الشباب، وكان يتجاهر باستنقاص الأنبياء، لَا رحمهُ الله، ويُعرف بالفخر ابن البديع. وكان أبوه يزعم أنّه من تلامذة الفخْر الرّازيّ، مات في حياة والده. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
394 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن جبريل بْن أبي الفوارس الدَّرْبَنْديّ المحدّث، الشّاعر الصُّوفيّ، أبو عَبْد اللّه. [المتوفى: 677 هـ]
سمع من السّبط وعدّة، وسمَّع بنته فاطمة من أصحاب البوصيري. مات في ذي الحجة بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
702 - مُحَمَّد بْن آدم، شمس الدِّين الدَّرْبَنْديّ، الصُّوفيّ، الشاهد. [المتوفى: 699 هـ]
تُوُفّي فِي جمادى الآخرة. وكان فقيهًا بالمدارس. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أمالي قاضي فخر الأرسابندي
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في السلسلة النقشبندية
لنور الدين: عبد الرحمن بن أحمد الجامي. المتوفى: سنة 898، ثمان وستعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناقب الشيخ: بهاء الدين النقشبندي
للسيد، الشريف: علي بن محمد الجرجاني. المتوفى: سنة 816، ست عشرة وثمانمائة، رسالة. مختصرة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناقب نقشبندية
فيها (الرشحات) . |