سير أعلام النبلاء
|
1517- يحيى بن آدم 1: "ع"
ابن سليمان العلامة الحافظ المجود أبو زكريا الأموي مَوْلاَهُمْ الكُوْفِيُّ صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ مِنْ مَوَالِي خَالِدِ بنِ عُقْبَةَ بنِ أَبِي مُعَيْطٍ. وُلِدَ بَعْدَ الثَّلاَثِيْنَ وَمائَةٍ وَلَمْ يُدْرِكْ وَالِدَه كَأَنَّهُ تُوُفِّيَ وَهَذَا حَمْلٌ. رَوَى عَنْ: عِيْسَى بنِ طَهْمَانَ، وَمَالِكِ بنِ مِغْوَلٍ، وَفِطْرِ بنِ خَلِيْفَةَ، وَيُوْنُسَ بن أبي إسحاق، ومسعر بن كدام وسفيان الثَّوْرِيِّ، وَحَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، وَجَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ وَالحَسَنِ بنِ حَيٍّ وَإِسْرَائِيْلَ، وَعَمَّارِ بنِ رُزَيْقٍ، وَمُفَضَّلِ بنِ مُهَلْهَلٍ، وَيَزِيْدَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَأَبِي بَكْرٍ النَّهْشَلِيِّ وَسُلَيْمَانَ بنِ المُغِيْرَةِ، وَشَرِيْكٍ وَحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ، وَزُهَيْرِ بنِ مُعَاوِيَةَ، وَأَبِي الأَحْوَصِ وَابْنِ عُيَيْنَةَ، وَقُطْبَةَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ وَالحَسَنِ بنِ عَيَّاشٍ وَأَخِيْهِ أَبِي بَكْرٍ بنِ عَيَّاشٍ وَجَوَّدَ عَنْهُ حُرُوْفَ عَاصِمٍ وَلَمْ يَلْقَ شُعْبَةَ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ وَيَحْيَى وَعَلِيٌّ وَأَبُو بكر من أَبِي شَيْبَةَ وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ الخَلاَّلُ، وَمُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ وَمَحْمُوْدُ بنُ غَيْلاَنَ وَهَارُوْنُ الحَمَّالُ، وَمُوْسَى بنُ حِزَامٍ التِّرْمِذِيُّ وَأَحْمَدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيُّ وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ وَعَبْدَةُ الصَّفَّارُ، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَفَّانَ العَامِرِيُّ وَخَلْقٌ سِوَاهُم. وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَالنَّسَائِيُّ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ الآجُرِّيُّ: سُئِلَ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بنِ هِشَامٍ وَيَحْيَى بنِ آدَمَ فَقَالَ: يَحْيَى وَاحِدُ النَّاسِ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ كَانَ يَتَفَقَّهُ. وَقَالَ يَعْقُوْبُ بنُ شَيْبَةَ: ثِقَةٌ كَثِيْرُ الحَدِيْثِ فَقِيْهُ البَدَنِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ سِنٌّ مُتَقَدِّمٌ سَمِعْتُ عَلِيّاً يَقُوْلُ: يَرْحَمُ اللهُ يَحْيَى بنَ آدَمَ أَيُّ عِلْمٍ كَانَ عِنْدَهُ! وَجَعَلَ عَلِيٌّ يُطرِيْهِ، وَسَمِعْتُ عُبَيْدَ بنَ يَعِيْشَ سَمِعْتُ أَبَا أُسَامَةَ يَقُوْلُ: مَا رَأَيْتُ يَحْيَى بنَ آدَمَ قَطُّ إلَّا ذَكَرتُ الشَّعْبِيَّ يريد: أنه كان جامعًا للعلم. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 402"، والتاريخ الكبير "8/ ترجمة 2927"، والجرح والتعديل "9/ ترجمة 545"، والكاشف "3/ ترجمة 6234"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 351"، والعبر "1/ 343"، وجامع التحصيل للعلائي "ترجمة 865"، وتهذيب التهذيب "11/ 175"، وتقريب التهذيب "2/ 341"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 8". |
سير أعلام النبلاء
|
نجم الدين أيوب، يوسف بن آدم:
5171- نجم الدين أيوب 1: والد الملوك. وَلِيَ نِيَابَةَ بَعْلَبَكَّ لِلأَتَابَك زِنْكِي، وَأَنشَأَ الخَانكَاه بِهَا، ثُمَّ كَانَ مِنْ أَعيَانِ أُمَرَاءِ دِمَشْقِ، وَلَمَّا تَمَلَّكَ مِصْر وَلدُهُ، أَذن لَهُ نُوْر الدِّيْنِ، فَسَارَ إِلَى ابْنِهِ، فَبَالغ فِي مُلتقَاهُ، وَخَرَجَ لِتلقِّيه الخَلِيْفَةُ الرَّافضِيُّ العَاضد. وَكَانَ مِنْ رِجَالِ العَالَمِ عَقْلاً وَخِبْرَةً. شبَّ بِهِ الْفرس، فَمَاتَ بَعْدَ أَيَّام فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. ثُمَّ نُقل هُوَ وَأَخُوْهُ إِلَى تُربَةٍ بِقُرْبِ الحُجْرَة النَّبويَةِ بَعْد عشر سنين. ولده عِدَّةُ بنِيْنَ وَبنَات رَحِمَهُ اللهُ. 5172- يُوْسُفُ بنُ آدم: ابن محمد بن آدم، المُحَدِّثُ الصَّالِحُ، أَبُو يَعْقُوْبَ المَرَاغِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيّ، من مشايخ السنة. __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "1 ترجمة 107" وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 226- 227". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - م 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ آدَمَ الْبَصْرِيُّ صَاحِبُ السِّقَايَةَ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
وَهُوَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مَوْلَى أُمِّ بُرْثُنٍ، أَوْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بُرْثُنٍ، أَوِ ابْنِ بُرْثُمٍ، وَكَانَتْ أُمُّ بُرْثُنٍ قَدْ تَبَنَّتْهُ، وَهُوَ مَجْهُولُ الأَبِ. قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ آدَمَ، إِنَّمَا نُسِبَ إلى آدم أبي البشر. وَقَالَ جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ: إِنَّ أُمَّ بُرْثُنٍ كَانَتْ تُعَالِجُ الطِّيبَ وَتُخَالِطُ نِسَاءَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، فَأَصَابَتْ غُلامًا لَقَطَتْهُ فَرَبَّتْهُ وَتَبَنَّتْهُ وَسَمَّتْهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ فَنَشَأَ فَوَلاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ وكان يقال له: عبد الرحمن ابن أم برثن. قلت: رَوَى عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَجَابِرٍ. وَعَنْهُ: أبو العالية الرياحي - وهو أكبر منه - وقتادة، وسليمان التيمي، وعوف الأعرابي. قال المدائني: استعمل عبيد الله بن زياد عبد الرحمن ابن أُمِّ بُرْثُنٍ، ثُمَّ غَضِبَ عَلَيْهِ، فَعَزَلَهُ وَأَغْرَمَهُ مِائَةَ أَلْفٍ، فَخَرَجَ إِلَى يَزِيدَ، قَالَ: فَنَزَلْتُ عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنْ دِمَشْقَ، وَضُرِبَ لِيَ خِبَاءٌ وَحُجْرَةٌ، فإني لجالس إذا كلب سلوقي قد دخل في عنقه طوق من ذهب، فأخذته، وطلع فارس، فلما رأيته هبته، فأدخلته الحجرة، وأمرت بفرسه فجرد، فلم ألبث أَنْ تَوَافَتِ الْخَيْلُ، فَإِذَا هُوَ يَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ لي بعدما صَلَّى: مَنْ أَنْتَ؟ فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ كَتَبْتُ لَكَ مِنْ مَكَانِكَ، وَإِنْ شِئْتَ دَخَلْتَ. قَالَ: فَأَمَرَ فَكَتَبَ إِلَى عُبَيْدِ اللَّهِ: أَنْ رُدَّ عَلَيْهِ مِائَةَ أَلْفٍ، فَرَجَعْتُ، قَالَ: وَأَعْتَقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَوْمَئِذٍ فِي الْمَكَانِ الَّذِي كُتِبَ لَهُ فِيهِ الْكِتَابُ ثَلاثِينَ مَمْلُوكًا، وَقَالَ لَهُمْ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ مَعِي فَلْيَرْجِعْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ. وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ نبالة قَالَ الْمَدَائِنِيُّ: وَرَمَى غُلامًا لَهُ يَوْمًا بِسَفُّودٍ -[965]- فَأَخْطَأَهُ، وَأَصَابَ ابْنَهُ، فَنَثَرَ دِمَاغَهُ، فَخَافَ الْغُلامُ، فَدَعَاهُ وَقَالَ: اذْهَبْ فَأَنْتَ حُرٌّ، فَمَا أُحِبُّ أَنَّ ذَلِكَ كَانَ بِكَ لِأَنِّي رَمَيْتُكَ مُتَعَمِّدًا، فَلَوْ قَتَلْتُكَ هَلَكْتُ، وَأَصَبْتَ ابْنِي خَطَأً، ثُمَّ عَمِيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بَعْدُ، وَمَرِضَ، فَدَعَا اللَّهَ أَنْ لا يُصَلِّي عَلَيْهِ الْحَكَمُ، يَعْنِي ابْنَ أَيُّوبَ أَمِيرَ الْبَصْرَةِ، وَمَاتَ فِي مَرَضِهِ، وَشُغِلَ الحكم فلم يصل عليه. قلت: وكان الحكم على البصرة للحجاج، فَلَمَّا خَرَجَ ابْنُ الأَشْعَثِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ هَرَبَ الْحَكَمُ وَلَحِقَ بِالْحَجَّاجِ، فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ مَاتَ قَبْلَ خُرُوجِ ابْنِ الأَشْعَثِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
259 - عبد الله بن يزيد بن آدم الدِّمشقيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي أُمَامة، وواثلة بْن الأسقع، وأنس بن مالك، وَحَدَّثَ بِالْجَزِيرَةِ. رَوَى عَنْهُ: فَيَّاضُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ، وَكَثِيرُ بْنُ مَرْوَانَ، وَطَلْحَةُ بْنُ يَزِيدَ الرَّقِّيُّ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: أَحَادِيثُهُ مَوْضُوعَةٌ. قَدِمَ بَغْدَادَ أَيَّامَ الْمَنْصُورِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - ع: يحيى بْن آدم بْن سليمان. أبو زكريّا الْقُرَشِيّ الكُوفيُّ الأحْوَل الحافظ، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى آل أَبِي مُعَيْط. رَوَى عَنْ: فِطْر بْن خليفة، وفضيل بْن مرزوق، ومسعر، ويونس بْن أَبِي إِسْحَاق، وعيسى بْن طَهْمان، وسفيان الثَّوْريّ، وإسرائيل، ومفضَّل بْن مهلهل، وورقاء بْن عُمَر، وخلْق. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وإِسْحَاق بْن راهَوَيْه، ويحيى بْن مَعِين، وأبو كُرَيْب، وهارون الحمّال، وعَبْدة الصّفّار، ومحمد بْن رافع، ومحمد بْن عَبْد اللَّه المُخَرِّميّ، وعبد بْن حُمَيْد، والحَسَن بْن عليّ بْن عفان العامريّ، وخلق. وكان فقيهًا إماما مقرئا غزير العلم. وثّقه ابن مَعِين والنسائيّ. وسُئل عَنْهُ أبو داود فقال: يحيى واحد النّاس. وقال يعقوب بْن شَيْبة: ثقة، فقيه البدن. سَمِعْتُ ابن المَدِينيّ يَقُولُ: يرحم اللَّه يحيى بْن آدم أي علمٍ كَانَ عنده، وجعل يطريه. وقال أبو أسامة: ما رأيت يحيى بْن آدم قطّ إلّا ذكرت الشَّعْبِيّ، يعني أَنَّهُ كَانَ جامعًا للعلم. قَالَ أبو سَعِيد هشام بْن منصور: سَمِعْتُ أحمد بْن حنبل يَقُولُ: قَالَ لي يحيى بْن آدم: يجيئني الرجل ممّن أبغضه أكره مجيئه، فأقرأ عَلَيْهِ كلّ شيء حتّى أستريح منه ولا أراه. ويجيء الرجل أوده فأردده حتّى يرجع إليْ. قلت: وعلى يحيى مدار قراءة أَبِي بَكْر بْن عياش، فإنّه ضبط الحروف وحرّرها، وراجع فيها أبا بَكْر، ولم يقرأ عَلَيْهِ. قَالَ عَبْد الواحد بْن أَبِي هاشم: حدثنا علي بن أحمد العجلي، قال: حدثنا -[217]- أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا يحيى بْن آدم قَالَ: سَأَلت أبا بَكْر بْن عيّاش، عَنْ حروف عاصم الّتي في هذه الكراسة أربعين سنة، فحدثني بها كلها، وقرأها عليّ حرفًا حرفًا. قلت: فقرأ عَلَيْهِ شعيب بْن أيّوب الصَّرِيفينيّ، وغيره. وسمع منه الحروف: أَبُو حَمْدُونَ الطَّيِّبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَخَلَفُ بْنُ هشام البزار، وأبو هشام الرّفاعيّ، وأحمد بْن عُمَر الوكيعي، وآخرون. قَالَ محمود بْن غَيْلان: سَمِعْتُ أبا أسامة يَقُولُ: كَانَ عُمَر رضى الله عنه في زمانه رأس الناس، وكان بعده ابن عَبَّاس في زمانه، وكان بعده الشَّعْبِيّ في زمانه، وكان بعد الشَّعْبِيّ الثَّوْريّ في زمانه، وَكَانَ بَعْدَ الثَّوْرِيِّ يَحْيَى بْنِ آدَمَ. وَقَالَ ابن سعْد: تُوُفّي بفم الصِّلْح في النّصف من ربيع الأوَّل سنة ثلاثٍ ومائتين، وصلى عليه الحسن بن سهل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - خ ق: بشر بن آدم، أبو عبد الله البَغْداديُّ الضرير الأكبر. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الحَمَّادَيْن، وشَرِيك، وعبد العزيز بن المختار، وعلي بن مُسْهر، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، وإسحاق بن راهُوَيْه، والذُّهَليّ، والدّارميّ، وعبّاس الدُّوريّ، وأحمد بن الفُرات، وإبراهيم الحربيّ، ومحمد بن غالب تمتام، وآخرون. -[282]- قَالَ أَبُو حاتم: صدوق. وذكره ابن حِبّان في " الثقات ". وقال هارون الحمّال: ولد سنة خمسين ومائة. وقال ابن قانع: مات في ربيع الأول سنة ثمان عشرة. قال ابن سعْد: رأيت أصحاب الحديث يتَّقون حديثه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
348 - ق: محمد بن أُمَيّة بن آدم، أبو أحمد، القرشي مولاهم، السَّاويّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عيسى بن موسى غُنْجار، وعبد الله بن إدريس الأَوْديّ، وَسَلَمَةَ بن الفضل، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، والبخاريّ في " كتاب الأدب "، وعليّ بن جميلة الساوي. -[667]- قال النَّسائيّ: مات سنة ستٍّ وعشرين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
384 - د ن: محمد بن آدم بن سليمان المصيصي، [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الله بن المبارك، وأبي المَلِيح الرَّقّيّ، ويحيى بن زكريّا بن أبي زائدة، وحفص بن غِياث، وطائفة، وعُمّر دهرا ورحلوا إليه. رَوَى عَنْهُ: أبو داود، والنسائي، ومحمد بن سُفْيان المِصِّيصيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وأَحْمَد بْن إبراهيم البسري، وعمر بن بحر الأسدي. قال أبو حاتم: صَدُوق. وقال ابن أبي داود: يقال: إنه من الأبدال. توفي سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
444 - ن ق: محمد بن عبّاد بن آدم الهُذَليّ. البَصْريُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: معتمر بن سليمان، ومحمد بن جعفر غندر، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي، وابن ماجه، وأبو بكر بن أبي داود، وعبد الله بن محمد بن وهْب، وآخرون. ولعلّه بقي إلى بعد الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - أَحْمَد بْن آدم، أَبُو جعْفَر الخَلَنْجيّ الجرجاني، عبدك الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
رُوِيَ عَنْ: عَبْد الرّزّاق، ومحمد بْن يوسف الفِرْيابيّ، وأبي نُعَيْم، وعثمان بْن عَبْد الحميد، وجماعة كثيرة. وَعَنْهُ: عِمران بْن مُوسَى بْن مُجاشِع، والحسن بْن سُفْيَان، وأبو جعْفَر الْجُرْجانيّ المقرئ، وآخرون. وثقَّه حمزة السَّهْميّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - 4: بِشْر بْن آدم بْن يزيد، أَبُو عَبْد الرَّحْمَن البَصْريُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: جدِّه لأُمّه ازهر السَّمّان، وعبد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ، وزيد بْن الحُبَاب، وخلْق. وَعَنْهُ: الأربعة، ويحيى بْن صاعد، وآخرون. تُوُفّي سنة أربعٍ وخمسين. وهو بِشْر بْن آدم الصَّغير؛ وأما الكبير فقديم تفرد بلقيه البخاري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
337 - عُبَيْد بْن آدم بْن أَبِي إياس العسْقلَانيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، ومحمد بْن يوسف الفِرْيابيّ. وَعَنْهُ: النَّسائيّ فِي كتاب " اليوم -[121]- واللَّيْلة "، وأبو حاتم الرّازيّ، والْعَبَّاس بْن محمد بْن الْحَسَن بْن قُتَيْبة. قَالَ أَبُو حاتم: صدوق. قلت: مات فِي شَعْبان سنة ثمانٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
539 - محمود بْن آدم المَرْوزِيّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، والفضل السينانيّ، وأَبِي بَكْر بْن عَيَّاش، وأَبِي معاوية، وجماعة. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الدُّغُوليّ، وآخر من روى عَنْهُ محمد بْن حَمْدَوَيْه بْن سهل المَرْوزِيّ. ذكره ابْنُ حِبّان فِي " الثِّقَاتِ "، وَقَالَ: مَاتَ فِي غُرَّة رمضان سنة ثمانٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
239 - ق: سفيان بن زياد بن آدم العقيلي الْبَصْرِيُّ ثم البلدي، أبو سعيد المؤدب. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي عاصم، وعون بن عمارة، وأبي زيد النحوي، وفهد بن عوف، وبدل بن المحبر، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأحمد الأبار، وأحمد -[338]- ابن يحيى التستري، وابن خزيمة، ومحمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، وطائفة. وثقه ابن حبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
319 - عجيف بن آدم، أبو صالح الطواويسي البخاري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
رحل، وَسَمِعَ مِنْ: عليّ بن الْجَعْد، وأحمد بن حنبل، وطبقتهما. وَعَنْهُ: مسبح بن سعيد، ونصر بن الفتح السمرقندي، وجماعة. توفي سنة أربع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
103 - إبراهيم بن عليّ بن محمد بن آدم، أبو إسحاق الذُّهَليّ النَّيسابُوريّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: يحيى بن يحيى، ويزيد بن صالح، وابن راهَوَيْه، وجماعة. وفي الرّحلة عليّ بن الجعْد، ويحيى الحِمّانيّ، وأبا مُصْعَب الزُّهْريّ. وَعَنْهُ: أبو عليّ محمد بن عبد الوهاب الثَّقفيّ، ومحمد بن صالح بن هانئ، وعلي بن حمشاذ، وأبو الفضل محمد بن إبراهيم، وبِشْر بن أحمد الإسفراييني، وطائفة. قال الحاكم: سألت أبا زكريا العنبري وعلي بن حمشاذ عنه فوثّقاه. تُوُفّي في شعبان سنة ثلاثٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
475 - محمد بن إبراهيم بْن آدم، أبو جعفر الصِّلْحيّ [ابن أَبِي الرجال] [المتوفى: 310 هـ]
سكن بغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: بِشْر بْن هلال الصّوَّاف، ومحمد بن الصّبّاح الْجَرْجَرائيّ. وَعَنْهُ: عُمَر بْن جعفر الْبَصْرِيّ، وعثمان بْن أحمد الرزاز، ومحمد بن المظفّر، وآخرون. وكان ثقة يُعرف بابن أَبِي الرجال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
226 - الحسن بن آدم، أبو القاسم العسقلانيُّ، [المتوفى: 325 هـ]
نزيل مصر. رَوَى عَنْ: أحمد بن أبي الخناجر. قال ابن يونس: كان ثقة، يتولى عمالات مصر، وَتُوُفِّي بالفيوم في شوّال منها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
58 - عبيد الله بن آدم بن عبيد بن خالد، أبو محمد الدمياطي. [المتوفى: 352 هـ]
يَرْوِي عَنْ: بكر بن سهل الدمياطي، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - محمد بن محمد بن عبد الحميد بن خالد بن إسحاق بن آدم، أبو علي الفزاري الدمشقي القاضي العدْل، [المتوفى: 357 هـ]
مولى يزيد بن عمر بن هُبَيْرة الفَزَاري. سَمِعَ: أحمد بن علي المَرْوَزي القاضي، وأحمد بن أنس بن مالك، وعلي بن غالب السّكْسكي، ومحمد بن يحيى بن حامل كَفَنِه، ومحمد بن يزيد بن عبد الصمد، وإسماعيل بن قيراط، وإبراهيم بن دُحَيْم، وطبقتهم بدمشق. وَعَنْهُ: عبد الوهاب الكلابي، وتمام، وعلي بن بشر ابن العطار، -[121]- وعبد الوهاب المَيْداني، ومحمد بن رزق الله المنيني، وأبو الحسن علي ابن السّمسار، وهو آخر من حدّث عنه. تُوُفّي في جُمادى الآخرة. قال عبد العزيز الكتّاني: كان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
439 - يُوسُف بْن آدم بْن مُحَمَّد بْن آدم، أبو يَعْقُوب، المراغي ثُمَّ الدّمشقيّ، المحدّث. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
شيخ سنّي خيّر، له معرفة قليلة، رحل وَسَمِعَ من أَبِي الفضل مُحَمَّد بْن ناصر وجماعة، وحدَّث " بصحيح مُسْلِم " عن أبي عَبْد اللَّه محمد بن الفضل الفراوي. وحدث بدمشق وبغداد ونصيبين، ونسخ الكثير، وكان مولده في سنة إحدى عشرة وخمسمائة. روى عنه عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر، والشيخ أحمد والد الشيخ الموفق، وأبو الخير سلامة الحداد، والفقيه هلال بن محفوظ الرسعني، وغيرهم. وفي سنة نيف وخمسين ضرب السيف البلخي الواعظ أنف يوسف بن آدم بدمشق فأدماه، فأخرج الملك نور الدين يوسف منفيا من دمشق، ونفي إلى حدود الستين، وانقطع خبره. قال ابن النجار: حدُّث " بصحيح مُسْلِم "، سمعه منه شيخنا عَبْد الرّزّاق الجيليّ، ومحمد بْن مشِّق. وكان كثير الشَّغَب، مُثِيرًا للفِتَن بين الطّوائف. وقال أبو الحسن القَطِيعيّ: كان إذا بَلَغَه أنّ قاضيًا أشْعِريًا عقد نكاحًا فسخ نكاحه، وأفتى أنّ الطّلاق لا يقع فِي ذَلِكَ النكاح، فأثار بذلك فتنا، فأخرجه صاحب دمشق منها فسكن حَرّان، ثُمَّ مَلَكَها نور الدِّين، فطلب منه أنّ يعود ليرى أمّه بدمشق، فأذِن له بشرْط أنّ لا يدخل البلد، فجاء ونزل كهف آدم فخرجت أمه إليه، ثم دخل دمشق يوم جمعة فخاف الوالي من فتنة، فأمره بالعود إلى حران فعاد إليها، لقيته بها وكتبت عنه، وبها مات في قرب ربيع الأول سنة تسع وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
346 - يوسف بْن آدم. [المتوفى: 569 هـ]
تُوُفّي سَنَة تسع بحَرّان. وقد مرَّ مُجْمَلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
702 - مُحَمَّد بْن آدم، شمس الدِّين الدَّرْبَنْديّ، الصُّوفيّ، الشاهد. [المتوفى: 699 هـ]
تُوُفّي فِي جمادى الآخرة. وكان فقيهًا بالمدارس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جده لأمه أزهر السمان، وابن مهدي.
وعنه أبو عروبة، وابن صاعد. قال أبو حاتم والنسائي: ليس بقوي. وقال النسائي أيضا: لا بأس به، بصري، وقواه ابن حبان. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن حماد بن سلمة والطبقة.
وعنه البخاري وإبراهيم الحربى وعدة. قال ابن سعد: سمع الكثير، ورأيت أصحابنا يتقونه. وقال أبو حاتم: صدوق. وقال الدارقطني: ليس بالقوي. وقال ابن قانع. مات سنة ثماني عشرة ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن المبارك.
مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن ابن المبارك، كذبه الجوزجاني، وابن عدي، وعدة أحمد بن علي السليماني فيمن اشتهر بوضع الحديث، وقال: قال أبو داود السنجى: قلت لابن معين: عندنا شيخ يقال له حامد بن آدم.
روى عن يزيد، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد وجابر رفعاه: الغيبة أشد من الزنا. فقال: هذا كذاب، لعنه الله! |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وثقه الدارقطني.
وقال أبو داود: إنى لاخاف الله تعالى في الرواية عنه. قلت: ما أخرج عنه في سننه غير حديث. وله حديث منكر. ذكره الخطيب في تاريخه () ، علقته عندي مات سنة إحدى وستين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن شبعة.
ما روى عنه سوى ولده محمد. لا يدرى حاله. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن واثلة، وأبي أمامة.
وعنه كثير بن مروان () ، وأبو العطوف، وأهل الرقة. قال أحمد: أحاديثه موضوعة. وقال الجوزجاني: أحاديثه منكرة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن سعيد بن أبي عروبة.
قال ابن مندة: مجهول. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تفرد بخبر باطل.
قال الطبراني: حدثنا محمد بن عبيد، حدثنا أبي، عن جدى، عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف، فمن قرأه صابرا محتسبا كان له بكل حرف زوجة من الحور العين. قال الطبراني في معجمه الاوسط: لا يروي عن عمر إلا بهذا الإسناد. |