سير أعلام النبلاء
|
1515- حسين بن الوليد 1: "س"
الإِمَامُ، الحُجَّةُ، شَيْخُ خُرَاسَانَ أَبُو عَبْدِ اللهِ القُرَشِيُّ مَوْلاَهُمْ النَّيْسَابُوْرِيُّ. وُلِدَ: بَعْدَ عَامِ ثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ أَوْ قَبْلَهُ. سَمِعَ ابْنَ جُرَيْجٍ، وَعِكْرِمَةَ بنَ عَمَّارٍ وَعِيْسَى بنَ طَهْمَانَ، وَشُعْبَةَ وَسُفْيَانَ، وَسَعِيْدَ بنَ عَبْدِ العَزِيْزِ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ الغَسِيْلِ وَإِبْرَاهِيْمَ بنَ طَهْمَانَ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أَبِي رَوَّادٍ، وَمَالِكِ بنِ أَنَسٍ، وَمَالِكَ بنَ مِغْوَلٍ، وَطَبَقَتَهُم بِالحِجَازِ، وَالعِرَاقِ وَخُرَاسَانَ وَالشَّامِ. وَجَمَعَ وَصَنَّفَ، وَأَنْفَقَ أَمْوَالاً عَلَى أَهْلِ الحَدِيْثِ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ الأَزْهَرِ، وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ وَأَحْمَدُ بنُ حَفْصٍ، وَحُمَيْدُ بنُ زَنْجَوَيْه، وَسَلَمَةُ بنُ شَبِيْبٍ وَأَبُو أَحْمَدَ الفَرَّاءُ، وَمُحَمَّدُ بنُ رَافِعٍ وَالذُّهْلِيُّ وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. ذَكَرَهُ الحَاكِمُ فَقَالَ: أَبُو عَبْدِ اللهِ الفَقِيْهُ المَأْمُوْنُ شَيْخُ بَلَدِنَا فِي عَصرِهِ، كَانَ مِنْ أَسخَى النَّاسِ، وَأَورَعِهِم وَأَقرَئِهِم لِلْقُرْآنِ. قَرَأَ عَلَى: الكِسَائِيِّ، وَعِيْسَى بنِ طَهْمَانَ، وَكَانَ يَغْزُو فِي كُلِّ ثَلاَثِ سِنِيْنَ مَرَّةً وَيَحُجُّ فِي كُلِّ خَمْسِ سِنِيْنَ مرة. قَالَ عِيْسَى بنُ أَحْمَدَ البَلْخِيُّ: حَدَّثَنِي الحُسَيْنُ بن الوليد النيسابوري الَّذِي يُلَقَّبُ: بِكُمَيْلٍ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: كَانَ ثِقَةً وَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْراً. وَقِيْلَ: كَانَ يُطْعِمُ أَصْحَابَ الحَدِيْثِ الفَالُوْذَجَ، وَيَصِلُهُم كَانَ مُحْتَشِماً مُتَمَوِّلاً جَوَاداً فَقِيْهاً كَبِيْرَ الشَّأْنِ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ الفَرَّاءُ: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَمائَتَيْنِ. وَقَالَ البُخَارِيُّ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَمائَتَيْنِ. قُلْتُ: رَوَى لَهُ النَّسَائِيُّ وَأَخْرَجَ لَهُ البُخَارِيُّ تعليقًا. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 377"، والتاريخ الكبير "2/ ترجمة 2885"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 303"، وتاريخ بغداد "8/ 143"، والعبر "1/ 339"، والكاشف "1/ ترجمة رقم 1124"، وتهذيب التهذيب "2/ 374"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1460"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 6". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
89 - ن خت: الحُسين بن الوليد القُرَشيُّ، مولاهم، النَّيْسَابوريُّ، الفقيه أبو علي وأبو عبد الله. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: ابن جُرَيْج، وعكرمة بْن عمار، وشُعْبة، والثَّوْريّ، وإبراهيم بْن طِهْمان، وسعيد بْن عَبْد العزيز، وعبد الرحمن ابن الغسيل، وطائفة. وَعَنْهُ: أحمد بْن الأزهر، وأحمد بن حفص السُّلَميّ، وأحمد بْن حنبل، وحُمَيْد بْن زَنْجَوَيه، وسلمة بن شبيب، ومحمد بن عبد الوهاب الفرّاء، وخلْق. وثّقه أحمد بْن حنبل وأثنى عَلَيْهِ خيرًا. وقال آخر: كَانَ يطعم أصحاب الحديث الفالوذَج، وكان يصلهم، كَانَ كريمًا جوادًا، متموّلا فقيهًا، جليل القدر. وذكره الحاكم فقال: الثقة المأمون، شيخ بلدنا في عصره. وكان من أسخى الناس وأورعهم وأقرأهم للقرآن، قرأ عَلَى الكسائي. -[56]- وغزا الترك مرات، وحج مرات. ومات سنة اثنتين ومائتين، قاله محمد بْن عَبْد الوهّاب الفرّاء. وقال الْبُخَارِيّ: سنة ثلاث. |