نتائج البحث عن (عبد الصمد) 50 نتيجة

تفسير: عبد الصمد
بن القاضي، الشيخ: محمود بن يونس الحنفي.
المتوفى: سنة...
في ثلاث مجلدات كبار.
أوله: (الحمد لله الذي أكرمنا بالنور المبين وهدانا للحق اليقين... الخ).

عبد الرحمن يوسف عبد الصمد

تكملة معجم المؤلفين

من آثاره:
- رحلة دينية إلى إفريقيا. - القاهرة: دار المعارف، 1406 هـ، 283 ص. - (اقرأ؛ 512).
- خواطر مؤمنة. - بيروت: دار الرائد العربي.

عبد الرحمن يوسف عبد الصمد
(1346 - 1408 هـ) (1927 - 1982 م)
داعية، عالم.
ولد في بلدة عنبتا قضاء طولكرم التابعة لنابلس في فلسطين. عمل إماماً وخطيباً في بلدة كرناز من أعمال حماة. ثم هاجر إلى الكويت. وطلب العلم والدعوة إلى الله بين سوريا والسعودية والكويت ثم أستراليا.

من مؤلفاته:
" أسئلة طال حولها الجدل"، "خطاب مفتوح إلى دائرة الإفتاء بحماة"، "رسالة في إجابات عن الأسئلة السبع"، "كتاب الرسالة العظمى"، "رسالة في اللحية".
وله تعليقات على

عبد الصمد بن حبيب الله المختار

تكملة معجم المؤلفين

في صحف ومجلات: الشعلة، وروز اليوسف، وأخبار اليوم، والشعب، والجمهورية، ودار الهلال.
واعتبر رائد المدرسة الحديثة في الكاريكاتير المصري. كان له دور في الحملة ضد الأسلحة الفاسدة، والفساد السياسي والاجتماعي قبل ثورة يوليو، ونقد الثورة في مواضع.
أقام ثلاثة معارض خاصة، واشترك في 14 معرضاً دولياً.
وكتب القصة، منها مجموعات قصص: عصافير، السلسلة، زئير الحمير، المتنبى يجد وظيفة (مسرحية) (¬1).

عبد الصمد بن حبيب الله المختار
(1342 - 1407 هـ) (1923 - 1986 م)
عالم، داعية.
¬__________
(¬1) الأهرام 25/ 4/1406 هـ، وع 36189 (7/ 1/1986 م).

عبد العزيز بن عبد الصمد

سير أعلام النبلاء

1279- عبد العزيز بن عبد الصمد 1: "ع"
المُحَدِّثُ، الحَافِظُ، الثَّبْتُ، أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ العَمِّيُّ، البَصْرِيُّ.
وُلِدَ بَعْدَ المائَةِ.
وَرَوَى عَنْ: أَبِي عِمران الجَوْنِيِّ، وَمَنْصُوْرِ بنِ المُعْتَمِرِ، وَحُصَيْنِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَمَطَرٍ الوَرَّاقِ، وَجَمَاعَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَإِسْحَاقُ بنُ رَاهْوَيْه، وَعَمْرٌو الفَلاَّسُ، وَبُنْدَارٌ، وَابْنُ المُثَنَّى، وَزِيَادُ بنُ يَحْيَى الحسَّانِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، وَعُبَيْدُ اللهِ القَوَارِيْرِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.
قَالَ القَوَارِيْرِيُّ: كَانَ حَافِظاً.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَغَيْرُهُ: كَانَ ثِقَةً.
وَقَالَ عَمْرُو بنُ عَلِيٌّ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ مَهْدِيٍّ يَقُوْلُ يَوْمَ مَاتَ عَبْدُ العَزِيْزِ العمِّيُّ: مَا مَاتَ لَكُم شَيْخٌ مُنْذُ ثَلاَثِيْنَ سَنَةً مِثْلَهُ.
قُلْتُ: يَقعُ لَنَا مِنْ عَوَالِيْهِ فِي كِتَابِ البَعْثِ.
وَكَانَ مَوْتُهُ فِي سَنَةِ سبع وثمانين ومائة.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ إِسْحَاقَ الهَمْدَانِيُّ، أَخْبَرَنَا أَكملُ بنُ أَبِي الأَزْهَرِ، أَخْبَرَنَا سَعِيْدُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بن عمر الوراق، أخبرنا بنُ أَبِي دَاوُدَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بَشَّارٍ، وَنَصْرُ بنُ عَلِيٍّ، قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ العمِّيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عِمْرَانَ الجَوْنِيُّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ قَيْسٍ، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "جَنَّتَانِ مِنْ ذَهَبٍ آنِيتُهُمَا وَمَا فِيْهِمَا، وَجَنَّتَانِ مِنْ فِضَّةٍ آنِيتُهُمَا وَمَا فِيْهِمَا، وَمَا بِيْنَ القَوْمِ وَبَيْنَ أَنْ يَنْظُرُوا إِلَى رَبِّهِم إِلاَّ رِدَاءُ الكبرِيَاءِ عَلَى وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عدْنٍ" 2.
أَخْرَجَهُ: مُسْلِمٌ عَنْهُمَا، وَرَوَاهُ: التِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَابْنُ مَاجَه، عَنِ ابن بشار.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1574"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 1809"، والكاشف "2/ ترجمة 3447"، والعبر "1/ 297"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 255"، وتهذيب التهذيب "6/ 346".
2 صحيح: أخرجه البخاري "4878"، ومسلم "180"، من حديث أَبِي بَكْرٍ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ قَيْسٍ، به.

عبد الصمد بن علي

سير أعلام النبلاء

1356- عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ عَلِيِّ 1:
ابْنِ حَبْرِ الأُمَّةِ عَبْدِ اللهِ بنِ العَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ، أَبُو مُحَمَّدٍ الهَاشِمِيُّ، العَبَّاسِيُّ، عَمُّ السَّفَاحِ وَالمَنْصُوْرِ.
وُلِدَ بِالبَلْقَاءِ، سَنَةَ نَيِّفٍ وَمائَةٍ.
وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ.
رَوَى عَنْهُ: المهدي، وغيره.
قِيْلَ مَاتَ بِأَسْنَانِ اللَّبَنِ، وَكَانَتْ مُلْتَصِقَةً.
وَكَانَ عَظِيْمَ الخِلْقَةِ، ضَخْماً، وَقَدْ خَرَجَ عِنْد مَوْتِ السَّفَاحِ مَعَ أَخِيْهِ عَبْد اللهِ عَلَى المَنْصُوْرِ، وَحَارَبَهُمَا أَبُو مُسْلِمٍ الخُرَاسَانِيُّ، وَتَقَلَّبَتْ بِهِ الأَيَّامُ، وَعَاشَ إِلَى الآنَ2، وَكَانَ الرَّشِيْدُ يُجِلُّهُ وَيَحتَرِمُه، وَلِيَ إِمْرَةَ دِمَشْقَ، وَإِمْرَةَ البَصْرَةِ، وَغَيْرَ ذَلِكَ.
وَيَرْوِي عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ -ابْنُهُ- وَعَبْدُ الوَاحِدِ وَيَعْقُوْبُ ابْنَا جَعْفَرٍ ابْنِ أَخِيْهِ سُلَيْمَانَ بنِ عَلِيٍّ.
وَلَهُ حَدِيْثٌ سَمِعْنَاهُ فِي "جُزْءِ البَانْيَاسِيِّ" فِي إِكرَامِ الشُّهُودِ3، وَهُوَ مُنْكَرٌ مِنْ رِوَايَةِ عَبْدِ الصَّمَدِ بنِ مُوْسَى الهَاشِمِيِّ؛ أَمِيْرِ الحَجِّ، عَنْ عَمِّهِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، عَنْهُ عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ.
وَكَانَ فِي تَعَدُّدِ النَّسَبِ نَظِيْرَ يَزِيْدَ الخَلِيْفَةِ، وَسَعِيْدِ بنِ زَيْدٍ أَحَدِ العَشْرَةِ، وَقَدْ أَضَرَّ بِأَخَرَةٍ كَأَبِيْهِ وَجَدِّهِ.
وَأُمُّهُ هِيَ كَثِيْرَةُ، الَّتِي شَبَّبَ بِهَا ابْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ، حَيْثُ يَقُوْلُ:
عَادَ لَهُ مِنْ كثيرة الطرب ... فعينه بالدموع تنسكب
مَاتَ عَبْدُ الصَّمَدِ: بِالبَصْرَةِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ ومائة، وعمره ثمانون سنة.
__________
1 ترجمته في الضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1053"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 266"، وتاريخ بغداد "11/ 37"، ووفيات الأعيان "3/ ترجمة 388"، والعبر "1/ 290"، وميزان الاعتدال "2/ 620"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 307".
2 أي: عاش إلى زمن هارون الرشيد.
3 منكر: تقدم تخريجنا له قريبا في هذا الجزء برقم تعليق "655"، وهو عند العقيلي في "الضعفاء الكبير" "3/ 84"، والخطيب في "تاريخ بغداد" "5/ 94" و"6/ 138" ولفظه "أكرموا الشهود، فإن الله يستخرج بهم الحقوق، ويرفع بهم الظلم" فراجع تخريجنا له ثمَّت.
1511- عبد الصمد 1: "ع"
ابن عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان الإِمَامُ الحَافِظُ الثِّقَةُ أَبُو سَهْلٍ التَّمِيْمِيُّ، العَنْبَرِيُّ مَوْلاَهُمْ، البَصْرِيُّ التَّنُّوْرِيُّ.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ بِتَصَانِيْفِهِ وعن: هشام الدستوائي، وعكرمة بن عَمَّارٍ، وَأَبِي خَلْدَةَ خَالِدِ بنِ دِيْنَارٍ، وَإِسْمَاعِيْلَ بنِ مُسْلِمٍ العَبْدِيِّ وَرَبِيْعَةَ بنِ كُلْثُوْمٍ، وَأَبَانِ بنِ يَزِيْدَ وَشُعْبَةَ، وَهَمَّامٍ وَحَرْبِ بنِ شَدَّادٍ، وَحَرْبِ بنِ مَيْمُوْنٍ، وَحَرْبِ بنِ أَبِي العَالِيَةِ وَخَلْقٍ مِنَ البَصْرِيِّيْنَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَإِسْحَاقُ، وَأَحْمَدُ وَبُنْدَارُ، وَهَارُوْنُ الحَمَّالُ، وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ وَحَجَّاجُ بنُ الشَّاعِرِ، وَأَبُو قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيُّ وَابْنُهُ عَبْدُ الوَارِثِ بنُ عَبْدِ الصَّمَدِ وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ وَطَائِفَةٌ: مَاتَ سنة سبع ومائتين.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 300"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 1848"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 142، 237، 542"، "2/ 130، 243"، "3/ 62، 71"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 269" والكاشف "2/ ترجمة 3424"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 328"، والعبر "1/ 352"، وتهذيب التهذيب "6/ 327"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4332"، وشذرات الذهب "3/ 17".

عبد الصمد بن حسان

سير أعلام النبلاء

1512- عبد الصمد بن حسان 1:
فَهُوَ: أَبُو يَحْيَى المَرْوَزِيُّ قَاضِي هَرَاةَ.
حَدَّثَ عَنْ: زَائِدَةَ وَالثَّوْرِيِّ وَإِسْرَائِيْلَ وَالكُوْفِيِّيْنَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: الذُّهْلِيّ أَيْضاً وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ الفَرَّاءُ وَأَحْمَدُ بنُ يُوْسُفَ السُّلَمِيُّ.
مَاتَ سَنَةَ عَشْرٍ وَمائَتَيْنِ.
وَكَانَ مِنَ العُلَمَاءِ وَلاَ شَيْءَ لَهُ في الكتب الستة.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1849"، وميزان الاعتدال "2/ 260"، ولسان الميزان "4/ 20".

عبد الصمد بن النعمان، وقراد

سير أعلام النبلاء

عبد الصمد بن النعمان، وقراد:
1513- وعبد الصَّمَدِ بنُ النُّعْمَانِ 1:
شَيْخٌ بَغْدَادِيٌّ بَزَّازٌ.
رَوَى عَنْ: عِيْسَى بنِ طَهْمَانَ وَشُعْبَةَ وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: عَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ وَتَمْتَامٌ وَأَحْمَدُ بنُ مُلاَعِبٍ وَآخَرُوْنَ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِيْنٍ وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بالقوي توفي سنة 216.
1514- قراد 2: "خَ، د، س، ت"
الحَافِظُ الإِمَامُ الصَّدُوْقُ أَبُو نُوْحٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ غَزْوَانَ الخُزَاعِيُّ، وَيُقَالُ: الضَّبِّيُّ مَوْلاَهُمْ المُلَقَّبُ: بِقُرَادٍ نَزِيْلُ بَغْدَادَ كَانَ مِنْ عُلَمَاءِ الحَدِيْثِ وَلَهُ مَا يُنْكَرُ.
حَدَّثَ عَنْ: عَوْفٍ الأَعْرَابِيِّ، وَيُوْنُسَ بنِ أَبِي إِسْحَاقَ، وَعِكْرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ، وَجَرِيْرِ بنِ حَازِمٍ، وَشُعْبَةَ، وَطَبَقَتِهِم.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَيَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ يَعْقُوْبَ السَّعْدِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ المُخَرِّمِيُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي مَسَرَّةَ المَكِّيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ العَوْفِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الصَّاغَانِيُّ وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ، وَالحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنَ القُدَمَاءِ: أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيْرُ.
قَالَ مُجَاهِدُ بنُ مُوْسَى: مَا كَتَبتُ عَنْ شَيْخٍ أَحَرَّ رَأْساً مِنْ أَبِي نُوْحٍ إِنَّمَا كَانَ يَهْدِرُ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ.
وَقَالَ عَلِيُّ بنُ المَدِيْنِيِّ وَابْنُ نُمَيْرٍ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: كَانَ عَاقِلاً مِنَ الرِّجَالِ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ يُخْطِئُ يَتَخَالَجُ فِي القَلْبِ مِنْهُ لِرِوَايَتِهِ عَنِ اللَّيْثِ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قِصَّةَ المَمَالِيْكِ وَضَرْبِهِم.
قُلْتُ: لَهُ حَدِيْثٌ لاَ يُحتَمَلُ فِي قِصَّةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَبَحِيْرَا بِالشَّامِ.
مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ ومائتين.
احتج به البخاري.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 273"، وميزان الاعتدال "2/ 621"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 36".
2 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 335"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 615"، و"3/ 407"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 1301"، وتاريخ بغداد "10/ 252"، والكاشف "2/ ترجمة 3331"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 4934"، والمغني "2/ ترجمة 3608"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 322"، وتهذيب التهذيب "6/ 247"، وتقريب التهذيب "1/ 494"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4214".

ابن عبد الصمد وابن فياض وأبو زرعة القاضي

سير أعلام النبلاء

ابن عبد الصمد وابن فياض وأبو زرعة القاضي:
2652- ابن عبد الصمد:
القَاضِي الإِمَامُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ القرشي الدمشقي، ابن أخي المحدث يزيد ابن مُحَمَّدٍ.
سَمِعَ: هِشَامَ بنَ عَمَّارٍ، وَإِسْحَاقَ بنَ مُوْسَى الخَطْمِيّ، وَنُوْح بنَ حَبِيْب، وَعَبْدَ الرَّحْمَن دُحَيْماً، وَطَبَقَتهُم.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ عَدِيٍّ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ فَضَالَة، وَجُمَح بنُ القَاسِمِ، وَمُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرَّبعِي، وَالفَضْلُ بنُ جَعْفَر.
تُوُفِّيَ سنة ست وثلاث مائة.
2653- ابن فياض:
المُحَدِّثُ الزَّاهِدُ العَابِد، أَبُو سَعِيْدٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عُبَيْدِ بنِ فَيَّاض العُثْمَانِيُّ الدِّمَشْقِيُّ.
عَنْ صَفْوَانَ بنِ صَالِحٍ، وَعِيْسَى بنِ حَمَّادٍ، وَهِشَامِ بنِ عَمَّارٍ، وَخَلْق.
وَعَنْهُ: ابْنُ عَدِيٍّ، وَابْن السُّنِّي، وَحَمْزَةُ الكِنَانِيّ، وَابْنُ المُقْرِئُ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
قُلْتُ: مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ عَشْرٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
2654- أَبُو زرعة القاضي 1:
الإِمَامُ الكَبِيْرُ القَاضِي، أَبُو زُرْعَةَ، مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ زُرْعَة الثَّقَفِيُّ مَوْلاَهُمُ الدِّمَشْقِيُّ، وَكَانَتْ دَارُه بِنَاحيَة بَاب البَرِيْد، وَكَانَ جَدُّهُ يَهُودِيّاً فَأَسْلَمَ.
قلَّ مَا رَوَى، أَخَذَ عَنْهُ أَبُو عَلِيٍّ الحَصَائِرِيُّ وَغَيْرهُ.
ذكرَهُ ابْنُ عساكر.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 123"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "4/ 82"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 183"، وحسن المحاضرة للسيوطي "1/ 399" و"2/ 145"، وشذرات الذهب لابن تغري بردي "2/ 239".

عبد الصمد بن سعيد

سير أعلام النبلاء

2960- عبد الصمد بن سعيد 1:
ابن عبد الله بن سعيد بن يعقوب المُحَدِّثُ الحَافِظُ أَبُو القَاسِمِ الكِنْدِيُّ الحِمْصِيُّ قَاضِيِ حِمْص.
سَمِعَ: يَزِيْدَ بن عَبْدِ الصَّمَدِ، وَمُحَمَّدَ بنَ عَوْف، وَسُلَيْمَانَ بنَ عَبْدِ الحَمِيْدِ البَهْرَانِي، وَعِمْرَانَ بنَ بَكَّار، وَأَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الخنَاجر الطَّرَابُلُسِي، وَأَحْمَدَ بنَ عَبْدِ الوَهَّابِ الحَوْطِيَّ، وَينزِلُ إِلَى أَنْ يَرْوِيَ عَنِ ابْنِ جَوْصَا2 وَنَحْوِهِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: جُمَح بنُ القَاسِمِ، وَأَبُو سُلَيْمَانَ بنُ زَبْرٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ مُوْسَى السِّمْسَار، وَالقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَبْهَرِيُّ، وَأَبُو بَكْرُ بنُ المُقْرِئُ، وَالحَسَنُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ سَعِيْدٍ الكِنْدِيُّ، وَالقَاضِي عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الحَلَبِيُّ، وآخرون.
وجَمَعَ "تَارِيْخاً" لطيفاً فِيْمَنْ نَزَلَ حِمْصَ مِنَ الصَّحَابَةِ سَمِعْنَاهُ، وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ شَيْخَاهُ أَنَسُ بنُ السَّلْم، وَابْنُ جَوْصَا.
قَالَ ابْنُ زَبْرٍ: توفي في سنة أربع وعشرين وثلاث ومائة.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 202"، وشذرات الذهب "2/ 302".
2 تقدمت ترجمته في هذا الجزء بتعليقنا رقم "388"، وبرقم ترجمة عام "2853". وابن جوصا، هو: أَبُو الحَسَنِ أَحْمَدُ بنُ عُمَيْرِ بنِ يُوْسُفَ بنِ مُوْسَى بنِ جَوْصَا، مَوْلَى بَنِيَّ هَاشِمٍ، وَيُقَالُ: مَوْلَى مُحَمَّدِ بنِ صَالِحٍ الكِلاَبِيُّ الدِّمَشْقِيُّ. راجع ترجمته ثمت.

الرازي، وعبد الصمد بن محمد

سير أعلام النبلاء

الرازي، وعبد الصمد بن محمد:
3406- الرَّازي:
شَيْخُ الشِّيْعَةِ وَمُصنِّفُهُمْ, أَبُو غَالِبٍ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ بُكَيْرٍ الرَّازِيُّ.
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ الطُّوْسِيُّ فِي تَاريخِ مصنِّفِي أَصحَابِهِمْ: خرج توقيع من أَبِي مُحَمَّدٍ -عَلَيْهِ السَّلاَمُ- فِيْهِ ذكرُ الرَّازِيِّ, ثُمَّ قَالَ: وصنَّف كتُباً مِنْهَا "التَّارِيْخُ" وَلَمْ يُتِمَّهُ، وَكِتَابُ "المنَاسكِ".
أَخذَ عَنْهُ ابْنُ النُّعْمَانِ, يَعْنِي: الشَّيْخَ المُفِيْدَ، وَالحُسَيْنُ بنُ عُبيدِ اللهِ بنِ الفَحَّامِ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
3407- عبد الصمد بن محمد 1:
ابن عبد الله بن حَيُّويه, الإمَامُ الحَافِظُ الرحَّال النَّحْوِيُّ الأَوحَدُ, أَبُو مُحَمَّدٍ, وَأَبُو القَاسِمِ البُخَارِيُّ.
حدَّث بِدِمَشْقَ، وَأَمَاكنَ عَنْ سَهْلِ بنِ حَسَنٍ البُخَارِيِّ الحَافِظِ, وَمَكْحُوْلٍ البَيْرُوْتِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ حَاتمٍ السِّجِسْتَانِيِّ, وَطَبَقَتِهِم.
رَوَى عَنْهُ: الحَاكِمُ, وَتَمَّامٌ الرَّازِيُّ, وَعَبْدُ الغنِيِّ الأَزْدِيُّ، وَغنجَارُ البُخَارِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ بُكَيْرٍ المُقْرِئُ، وَعَلِيُّ بنُ يَعْقُوْبَ بنِ أَبِي العَقَبِ أَحَدُ شُيُوْخِهِ.
قَالَ الحَاكِمُ: سَمِعْتُهُ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ بنَ حَرْبٍ الفَقِيْهَ -شَيْخُ أَهْلِ الرَّأْي ببلدِنَا- يَقُوْلُ: كَثِيْراً مَا أَرَى أَصحَابَنَا فِي مَدينَتِنَا هَذِهِ مِنَ الفُقَهَاءِ يَظْلِمُوْنَ المُحَدِّثِيْنَ, كُنْتُ عِنْدَ حَاتمٍ العَتَكِيِّ, فَدَخَلَ عَلَيْهِ شَيْخٌ مِنْ أَصحَابِنَا مِنْ أَهْلِ الرَّأْي, فَقَالَ: أَنْتَ الَّذِي تَرْوِي أنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَمَّرَ بقرَاءةِ الفَاتِحَةِ خلفَ الإِمَامِ, فقال: قد صَحَّ قوله -عليه السلام, يعني: "لا صلاة إلَّا بفَاتِحَةِ الكِتَابِ" 2 قَالَ: كذبْتَ, إِنَّ الفَاتحَةَ لَمْ تكن في عهد النبي, إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي عَهْدِ عُمَرَ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ: عَبْدُ الصَّمَدِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حَيُّويه الحَافِظُ الأَدِيبُ, مِنْ أَعِيَانِ الرحَّالة, قَدِمَ عَليْنَا نَيْسَابُورَ، وَأَقَامَ سَنَواتٍ, ثُمَّ دَخَلَ العِرَاقَ وَمِصْرَ وَالشَّامَ. اسْتخرجَ عَلَى صَحِيْحِ البُخَارِيِّ وجوَّده, اجتمعتُ بِهِ بِبَغْدَادَ وَبُخَارَى.
وَقَالَ غنجَارٌ: توفِّي بِالدِّينَوَرِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 42".
2 صحيح: أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ "756"، وَمُسْلِمٌ "394"، وَأَبُو دَاوُدَ "822"، وَالتِّرْمِذِيُّ "247"، وَالنَّسَائِيُّ "2/ 137-138" من حديث عبادة بن الصامت، به.
وأخرجه مالك "1/ 84-85"، ومسلم "395"، وأبو داود "819"، "820"، "821"، والترمذي "2954"، "2955"، والنسائي "2/ 135-136" من حديث أبي هريرة، به.
المقرئ: عبد الباسط محمد عبد الصمد.
ولد: سنة (1346 هـ) ست وأربعين وثلاثمائة وألف.
من مشايخه: محمّد سليم صمادة وغيره.
كلام العلماء فيه:
* فجر الإسلام: "تأثر الشيخ عبد الباسط عبد الصمد بشخصيتين .. الأولى، هي شخصية الشيخ محمد رفعت .. وأما الشخصية الثانية شخصية مصطفى إسماعيل قارئ القصر الملكي، وكان الشيخ عبد الباسط يثنى على أخلاقه كثيرًا".
وقال: "قام بتسجيل المصحف المرتل برواية حفص لإذاعة جمهورية مصر العربية كما شارك بتسجيل المصحف المرتل برواية حفص أيضًا للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وكذلك لإذاعة السعودية والكويت والمصحف المرتل برواية ورش عن نافع لإذاعة المملكة المغربية رحمه الله رحمة واسعة" أ. هـ.
* تتمة الأعلام: "شيخ المقرئين المصريين، رئيس نقابة قراء ومحفظي القرآن الكريم في مصر، عضو المجلس الأعلى الإسلامي. كان من رواد قراءة القرآن الكريم في الإذاعة والتلفزيون .. قرأه لأكثر من (35) عامًا. وحصل على العديد من الأوسمة والنياشين من ملوك ورؤساء العالم ..
قلت -صاحب التتمة-: .. وذكر لي أن والده من أكراد العراق، تزوج من والدته المصرية"
.
ثم قال صاحب التتمة عن أحد أعضاء مجلس إدارة نقابة القراء عن سيرة عبد الباسط: " .. وفي عام (1950 م) قام بأول زيارة إلى القاهرة .. وكان اليوم قبل الأخير لمولد السيدة زينب .. وقدمه إمام المسجد الشيخ على سبيع للقراءة، وكان يعرفه لأنه من قنا، وكان الشيخ عبد الباسط يعتذر لهيبة الموقف .. ولكنه قال له: لا بدّ أن تقرأ حتى تحصل لك البركة، وسوف يفتح الله عليك .. فامتلأ المسجد بالناس لسماع هذا الصوت الذي شَدّ انتباههم وجذب آذانهم، وسيطر على قلوبهم".
ثم قال: "وقد عُيِّن عام (1372 هـ) قارئًا لمسجد الإمام الشافعي، ثم قارئًا لمسجد سيدنا الحسين خلفًا لزميله الشيخ محمود البنا سنة (1406 هـ). " أ. هـ.
من أقواله: فجر الإسلام: "كان رحمه الله يقول إن بركة أهل البيت هي سبب شهرتي وذيوع صيتي".
وفاته: سنة (1410 هـ) عشرة وأربعمائة وألف.

النحوي: عبد الصمد بن يوسف بن عيسى الضرير.
من مشايخه: قرأ على ابن الخشاب.
كلام العلماء فيه:
• إنباه الرواة: "كان كثير التلاوة للقرآن المجيد. . . له أوراد من الصلاة -رحمه الله- وأوقات من الذكر ... " أ. هـ.
• الوافي: "أقام بواسط يقرئ أهلها النحو ويفيدهم" أ. هـ.
وفاته: سنة (576 هـ) ست وسبعين وخمسمائة.

وفاة الشيخ القارىء عبد الباسط عبد الصمد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشيخ القارىء عبد الباسط عبد الصمد.
1409 ربيع الثاني - 1988 م
توفي الشيخ عبدالباسط بن محمد بن عبدالصمد بن سليم (1927 - 1988)، قارئ القرآن المعروف. وقد ولد سنة 1927م بقرية المراعزة من عائلة كردية - أرمنت - قنا بجنوبي صعيد مصر. حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ محمد الأمير شيخ كتاب قريته. وأخذ القراءات على يد الشيخ المتقن محمد سليم حمادة. دخل الإذاعة المصرية سنة 1951م، وكانت أول تلاواته من سورة فاطر. عين قارئاً لمسجد الإمام الشافعي سنة 1952م، ثم لمسجد الإمام الحسين سنة 1985م خلفاً للشيخ محمود علي البنا. وترك للإذاعة ثروة من التسجيلات إلى جانب المصحفين المرتل والمجود. وجاب بلاد العالم سفيراً لكتاب الله، وكان أول نقيب لقراء مصر سنة 1984م، وتوفي في 30 نوفمبر 1988م. وعن بداية شهرة عبدالباسط روى الشيخ البطيخي فقال: في شهر رمضان كان الشيخ عبد الباسط يحيي لياليه في دواوين القرية ولا يرد أحدا يطلب منه أن يقرأ له بضع آيات من القرآن، ثم بدأ بعدها في التنقل بين المحافظات، وفي إحدى المرات قرأ في مجلس المقرئين بمسجد الحسين بالقاهرة، وعندما جاء دوره في القراءة كان من نصيبه ربع من سورة النحل، وأعجب به الناس حتى إن المشايخ كانوا يُلوحون بعمائمهم وكان يستوقفه المستمعون من حين لآخر ليعيد لهم ما قرأه من شدة الإعجاب، ثم تهافت الناس على طلبه حتى طلبته سوريا ليحيي فيها شهر رمضان فرفض إلا بعد أن يأذن له شيخه. توفي رحمه الله في يوم الأربعاء 21 من ربيع الآخر 1409.

165 - د: عبد الصمد بن حبيب العوذي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - عباد بن عبد الصمد التميمي، أبو معمر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ التَّمِيمِيُّ، أَبُو مَعْمَرٍ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
شَيْخٌ بصري، سكن مصر بإفريقية،
وَرَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الْمُنْكَرَاتِ.
رَوَى عَنْهُ: مُؤَمَّلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ، وَكَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ الْجَحْدَرِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْحُفْرِيُّ، وَجَمَاعَةٌ سِوَاهُمْ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ: سَمِعَ أَنَسًا، وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، والحسن البصري. قَالَ أَبِي: ضَعِيفٌ جِدًّا.
وقال العقيلي: أحاديثه مناكير؛ فمنها: حدثنا جبرون بن عيسى بمصر قال: حدثنا يحيى بن سليمان مولى قريش قال: حدثنا عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ أَنَسٍ، سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ، نَادَى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى رِضْوَانَ خَازِنَ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، فَيَقُولُ: زَيِّنِ الْجِنَانَ لِلصَّائِمِينَ "، وَسَاقَ حَدِيثًا طَوِيلا شِبْهَ مَوْضُوعٍ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: عَبَّادٌ يَرْوِي عَنْ أَنَسٍ مَا لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ، وَمَا أَرَاهُ لَقِيَهُ. حَدَّثَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ بعسقلان قال: حدثنا غالب بن وزير الغزي قال: حدثنا المؤمل الثقفي قال: حدثنا عَبَّادُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ أَنَسٍ نُسْخَةٌ أَكْثَرُهَا مَوْضُوعَةٌ، مِنْهَا: " أُمَّتِي خَمْسُ طَبَقَاتٍ، كُلُّ طَبَقَةٍ أَرْبَعُونَ عَامًا؛ فَطَبَقَتِي، وَطَبَقَةُ أَصْحَابِي، أَهْلُ الْعِلْمِ وَالإِيمَانِ "، إِلَى أَنْ قَالَ: " ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، إِلَى الْمِائَتَيْنِ أَهْلُ الْهَرْجِ، وَتَرْبِيَةُ جَرْوٍ وَكَلْبٍ خَيْرٌ مِنْ تَرْبِيَةِ وَلَدٍ ". وَمِنْهَا: عَنْهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: " مَنْ أَغَاثَ مَلْهُوفًا غَفَرَ اللَّهُ لَهُ ثَلاثًا وَسَبْعِينَ مَغْفِرَةً ".
قَرَأْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْمُنْعِمِ الطَّائِيِّ، عَنْ أَبِي اليُمْنِ الْكِنْدِيِّ، وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الأدِيبُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ أَنْجَبَ التستري، قال: أخبرنا أبو الفرج الحافظ، قالا: أخبرنا إسماعيل بن أحمد السمرقندي، قال: أخبرنا أحمد بن النَّقور، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي، قال: حدثنا كامل بن طلحة، قال: حدثنا عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: " مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ يُبَاهِي بِهِ الْعُلَمَاءَ، وَيُمَارِي بِهِ السُّفَهَاءَ، أَوْ يَصْرِفُ أَعْيُنَ الناس إليه، تبوأ مقعده من النار ". موقوف.

145 - عباد بن عبد الصمد، أبو معمر البصري التميمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، أَبُو مَعْمَرٍ الْبَصْرِيُّ التَّمِيمِيُّ، [الوفاة: 171 - 180 ه]
قَدْ مَرَّ.
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَسُلَمِيٍّ رَاعِي النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.
وَعَنْهُ: كَامِلُ بْنُ طَلْحَةَ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمَانَ الْحَفَرِيُّ، وَمُؤَمَّلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: فِيهِ نَظَرٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ضَعِيفٌ، لا أَعْرِفُ لَهُ حَدِيثًا صَحِيحًا.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ " الضُّعَفَاءِ ": مُنْكَرُ الحديث. ثم قال: حدثنا أحمد بن عبد الله قال: حدثنا كامل بن طلحة قال: حدثنا عباد بن عبد الصمد قال: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ رَابَطَ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً سَلِمَ وَغَنِمَ، فَإِذَا مَاتَ جَعَلَ اللَّهُ رُوحَهُ في حواصل طير خضر تسرح في الجنة. . . " الحديث.
وقال العقيلي: حدثنا جبرون بن عيسى بمصر قال: حدثنا يحيى بن سليمان قال: حدثنا عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ أَنَسٍ مَرْفُوعًا: " إِذَا كَانَ أَوَّلُ يَوْمٍ مِنْ رَمَضَانَ نَادَى اللَّهُ رِضْوَانَ أَنْ زَيِّنِ الْجِنَانَ لِلصَّائِمِينَ وَالْقَائِمِينَ مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ. . . " الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، وَفِيهِ: " إِنَّ للَّهِ مَلَكًا رَأْسُهُ تَحْتَ الْعَرْشِ وَرِجْلاهُ فِي التُّخُومِ، أَحَدُ جَنَاحَيْهِ مِنْ يَاقُوتٍ وَالآخَرُ مِنْ زَبَرْجَدٍ، يُنَادِي كُلَّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ: هَلْ مِنْ تَائِبٍ؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ "، وَسَرَدَ حَدِيثًا طَوِيلا مُنْكَرًا.
قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: وَلَهُ عَنْ أَنَسٍ مَنَاكِيرَ كَثِيرَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لَهُ عَنْ أنس نسخة أكثرها موضوعة حدثنا بها ابن قتيبة، قال: حدثنا غالب بن وزير الغزي قال: حدثنا الْمُؤَمِّلُ الثَّقَفِيُّ، عَنْهُ. مِنْهَا: -[659]- " أُمَّتِي خَمْسُ طَبَقَاتٍ، كُلُّ طَبَقَةٍ أَرْبَعُونَ عَامًا. . . " الْحَدِيثَ.

179 - عبد الصمد بن معقل بن منبه اليماني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مَعْقِلِ بْنِ مُنَبِّهٍ الْيَمَانِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وعمه وهب بن منبه، وطاووس، وَعِكْرِمَةَ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: ابْنُ أَخِيهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ، وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، وَأَخُوهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هَمَّامٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، وَعُمَرُ بْنُ عُبَيْدٍ، وَغَيْرُهُمْ مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ. -[683]-
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ وَابْنُ مَعِينٍ.
قَالَ أَحْمَدُ: كَانَ قَدْ عَمَّرَ، وَأَظُنُّهُ مَاتَ أَيَّامَ هُشَيْمٍ.
قُلْتُ: مَعَ ثِقَتِهِ لَمْ يُخَرِّجْ لَهُ أَحَدٌ.

216 - عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، الأمير أبو محمد الهاشمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - عبد الصّمد بْنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عبد المطّلب، الأمير أبو محمد الهاشميُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: أبيه.
حَدَّثَ عَنْهُ: المهديّ، ومات قبله بدهر.
وقد ورد أنّه تُوُفّي بأسنانه التي وُلد بها، وكانت ملتصقة، وكان عظيم الخلْق، ضخمًا، ذا قُعْدُد في النَّسب، وقد خرج عند موت السّفاح مع أخيه عبد الله بن عليّ، وحارب أبا مسلم، ثمّ تقلَّبت به الأيّام، وبَقِيّ إلى هذا الوقت، وكان الرشيد يحترمه ويُجلُّه، لأنّه عمّ جدّه المنصور.
مَولدُه بالحُمَيْمة من أرض البلْقاء، وقد وُلّي إمرة دمشق، ثمّ وُلّي إمرة البصْرة، فكان في هذا العصر عبد الصّمد ولد عليّ، والفضل بن جعفر بن العبّاس بن موسى بن عيسى بن محمد ولد عليّ، وهذا من غريب الاتفاق.
قال ابن عساكر: وحدَّث عنه إسماعيل ابنه، وعبد الواحد، ويعقوب ابنا جعفر بن سُليمان.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ مَعْرُوفٍ الْقَاضِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ بَهْتَةَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن بخيت الدقاق، وعثمان بن منتاب، وابن الصلت المجبر: حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُوسَى بْنِ محمد بن إبراهيم الهاشمي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عَمِّي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم: " أَكْرِمُوا الشُّهُودَ، فَإِنَّ اللَّهَ يَسْتَخْرِجُ بِهِمُ الْحُقُوقَ، وَيَدْفَعُ بِهِمُ الظُّلْمَ ". أَخْبَرَنَاهُ الْقَاضِي مُحْيِي الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الأَسَدِيُّ، وَابْنُ عَمِّهِ أَيُّوبُ، والتقي بْنُ مُؤْمِنٍ، وَابْنُ الْفَرَّاءِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فَضْلٍ، وَعَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَبِيبَرْسُ التُّرْكِيُّ قَالُوا: أخبرنا إبراهيم بن عثمان، قال: أخبرنا علي ابن تاج القراء، وابن البطي، ح، وأخبرنا سنقر بن عبد الله، قال: أخبرنا عَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ يُوسُفَ، وَعَبْدُ اللَّطِيفِ بْنُ محمد، وأنجب الحمامي، وعلي بن أبي الفخار، وابن السباك محمد بن محمد، وابن نغوبا قالوا: أخبرنا ابن البطي. -[912]- (ح) وأخبرنا أبو المعالي الزاهد، قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعَالِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْخَطِيبُ، وَعُمَرُ بْنُ بَرَكَةَ، وَالأَنْجَبُ الْحَمَّامِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ يَاسِينَ، وَصَفِيَّةُ بِنْتُ عَبْدِ الْجَبَّارِ قَالُوا: أخبرنا ابن البطي: قال هو وابن تاج القراء: أخبرنا مالك البانياسي، قال: أخبرنا ابن الصلت، فذكره.
قال العُقَيْليّ: الحديث غير محفوظ، انفرد به عبد الصّمد، قلت: ولا يروى عنه إلا بهذا الإسناد، وعبد الصّمد بن موسى، قال الخطيب: قد ضعفوه.
قال نِفْطَوَيْه: كان عبد الصّمد بن عليّ أقعد أهل دهره نَسَبًا، فبينه وبين عبد مَناف كما بين يزيد بن معاوية، وبين عبد مَناف.
قال: وكان أسنان عبد الصّمد، وأضراسه قطعة واحدة.
وقال أحمد بن كامل القاضي: كان في القعدد يناسب سعيد بن زيد أحد العشرة، وكان عمّ جدّه الخليفة الهادي، وعاش بعد الهادي دهرًا، وهو أعرق النّاس في الْعَمَى، فإنّه عمي بآخره، فهو أعمى ابن أعمى ابن أعمى، كان طُرح ببيتٍ فيه ريش فطارت ريشه فسقطت في عينه.
قال ثعلب: أخبرني عافية بن شبيب أن عبد الصّمد مات بأسنانه التي وُلد بها.
وأمّه هي كثيرة التي كان عبد الله بن قيس الرُّقَيّات يشبِّب بها في قوله:
عَادَ لَهُ مِنْ كَثِيرَةَ الطَّرَبُ فَعَيْنُهُ بِالدُّمُوعِ تنسكبُ
قال جعفر الفِرْيابيّ: حدثنا محمد بن سعيد الصالحي، قال: سمعتُ سيف بن محمد ابن أخت الثَّوْريّ يقول: مرض خالي سُفيان، فَعَاده عبد الصّمد بن عليّ، وكان سيّدَ بني هاشم، فقال لنا سُفيان: لا تأذَنُوا له، قلنا: لا يمكن ذلك، فحوّل وجهه إلى الحائط، ودخل فسلم، فلم يرد عليه، وجلس مليا، فقال: يا سيف، كأن أبا عبد الله نائم؟ فقلت: أحسب ذاك، أصلحك الله، فقال سُفيان: لا تكذب، لست بنائم، فَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، ألَكَ حاجة، قال: نعم، لا تعود إلي ولا تشهد جنازتي، ولا تترحّم عليّ، فخجِل عبد الصمد، وخرج، وقال: هممتُ ألا أخرج إلا ورأسُهُ معي. -[913]-
قلت: سيف تالف.
مات عبد الصّمد بالبصّرة سنة خمسٍ وثمانين ومائة، عن ثمانين سنة.

217 - عبد الصمد بن معقل بن منبه اليماني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

217 - عبد الصمد بن معقل بن منبه اليماني. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: عمه وهب، وَعَنْ: طاوس، وعِكْرِمة،
وَعَنْهُ: ابناه يحيى، ويونس، وابن أخته إسماعيل بن عبد الكريم، وعبد الرزاق، ومحمد بن خالد الصّنْعانيّون.
قال أحمد بن حنبل: كان قد عُمِّر، وأظنُّه مات أيّام هُشَيم، وهو ثقة.
وكذا وثَقه يحيى بن مَعِين.
قال أحمد بن علي الأبَّار، وغيره: مات عبد الصّمد بن معقل سنة ثلاثٍ وثمانين ومائة.
قال الأبار: وحدثني بعض ولده أنّه عاش خمسًا وتسعين سنة.

220 - ع: عبد العزيز بن عبد الصمد العمي البصري أبو عبد الصمد

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

220 - ع: عبد العزيز بن عبد الصَّمد العَميُّ البَصْريُّ أبو عبد الصمد [الوفاة: 181 - 190 ه]
أحد الثِّقات الحُفَّاظ.
رَوَى عَنْ: أبي عِمران الْجُونيّ، ومنصور بن المعتمر، ومطر الورّاق، وحصين بن عبد الرحمن،
وَعَنْهُ: أحمد بن حنبل، وإسحاق، والفلاس، وبندار، وزياد بن يحيى الحساني، والحسن بن عرفة، وخلقٌ.
وَثَّقه أحمد بن حنبل، وغيره.
وقال القواريري: حدَّثنا عبد العزيز العَمِّي، وكان حافظاً. -[915]-
وقال الفلاس: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: يوم مات عبد العزيز بن عبد الصمد: ما مات لكم شيخ منذ ثلاثين سنة مثله.
قلت: توفي سنة سبع وثمانين ومائة.

242 - الفضل بن عبد الصمد الرقاشي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - الفضل بْن عَبْد الصَّمد الرَّقاشيُّ البصْريّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
مِن فحول الشعراء، مدح الخلفاء والكبار، وكان بينه وبين أبي نواس مهاجات ومباسطات.

240 - عبد الصمد بن حسان، أبو يحيى المروذي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

240 - عَبْد الصَّمد بْن حسّان، أبو يحيى المَرْوَذِيّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: سُفْيَان الثَّوْريّ، وزائدة، وإسرائيل، وخارجة بْن مُصْعَب، ومالك بْن أنس.
وَعَنْهُ: محمد بن يحيى الذهلي، وأحمد بن يوسف السُّلَميّ، وأحمد بْن مُعَاذ السُّلَميّ، وأيوب بْن الحَسَن الزّاهد، ومحمد بْن عَبْد الوهّاب العبْديّ الفراء.
وكان إمامًا فقيهًا، ولي قضاء هَراة، وغيرها.
وتُوُفّي سنة عشر ومائتين.
لم يخرجوا لَهُ شيئًا في الكتب. وهو من مَرْو الروذ.
قال علي بن قدامة: حدثنا عَبْد الصَّمد بْن حسان قَالَ: سَمِعْتُ الثَّوْريّ يَقُولُ: مر شيخ فظننته صاحب حديث، فقلت: عندك حديث؟ فقال: ما عندي حديث، ولكن عند عتيق. قَالَ: وكان يهوديًا خمّارًا.
روى عَنْ أحمد بْن حنبل أَنَّهُ ترك حديث عَبْد الصَّمد.
وقال السليماني: رَوَى عَنْهُ الْبُخَارِيّ في " المبسوط ".

241 - ع: عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان، أبو سهل التميمي العنبري، مولاهم البصري التنوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

241 - ع: عَبْد الصَّمد بْن عَبْد الوارث بْن سَعِيد بن ذكوان، أبو سهل التميمي العنبري، مولاهم الْبَصْرِيّ التنوري. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وعكرمة بْن عمار، وهشام الدَّسْتُوائيّ، وهمام بْن يحيى، وأبان العطار، وأبي خلدة خالد بْن دينار، وربيعة بْن كلثوم، وإسماعيل بْن مُسْلِم العبْديّ، وحرب بن شداد، وحرب بْن أبي العالية، وحرب بْن ميمون، وخلق.
وَعَنْهُ: إِسْحَاق بْن رَاهَوَيْه، ويحيى بْن مَعِين، وإِسْحَاق الكَوْسَج، وحجاج بْن الشاعر، وبُنْدار، وهارون بْن عَبْد اللَّه، وعبد بْن حُمَيْد، وابنه عَبْد الوارث بْن عَبْد الصَّمد، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وخلق.
وكان من ثقات البصريين وحفاظهم.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال محمد بن سعْد وجماعة: تُوُفّي سنة سبْعٍ ومائتين.

233 - عبد الصمد بن عبد العزيز الرازي، أبو علي العطار المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

233 - عبد الصّمد بن عبد العزيز الرازيّ، أبو عليّ العطّار المقرئ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: أبي جعفر الرازيّ، وبشير بن سُليمان، وعَنْبَسة قاضي الرّيّ، وجَسْر بن فَرْقَد، وعَمْرو بن أبي قيس، وأبي الأحْوص، وفُضَيْل بن عِياض، وخلْق كثير.
وَعَنْهُ: حفص بن عمر المَهْرقانيّ، ويحيى بن عَبْدك، وإسماعيل بن يزيد خال أبي حاتم، ومحمد بن عمّار، وآخرون.
تُوُفّي في حدود نيفٍ ومائتين.
وقيل: إن أَبا زُرعة الرازيّ روى عنه، وهو بعيد.
وكان صدوقًا.

234 - عبد الصمد بن النعمان البغدادي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

234 - عبد الصّمد بن النُّعمان البَغْداديُّ البزّاز. [الوفاة: 211 - 220 ه]
حَدَّثَ عَنْ: عيسى بن طَهْمان صاحب أنس، وحمزة الزّيّات، وابن أبي -[379]- ذئب، وشعبة، وطائفة.
وَعَنْهُ: عباس الدوري، وأحمد بن ملاعب، ومحمد بن غالب تمتام، وجماعة كثيرة.
وثقه ابن معين، وغيره، ولم يقع له شيء في الكتب الستة.
توفي سنة ست عشرة ببغداد.
وعن الدارقطني قال: ليس بالقوي.

410 - المعلى بن تركة، أبو عبد الصمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

410 - المُعَلّى بن تُرْكة، أبو عبد الصّمد. [الوفاة: 211 - 220 ه]
سَمِعَ: المسعوديّ، وأبا مَعْشَر السِّنْديّ،
وسكن الثُّغُور.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن آدم بن سليمان، وأحمد بن هارون بن آدم المصيصيان.
قال أبو الفتح الأزْديّ: متروك.
وقال أبو أحمد الحاكم: لَا يُتابع في جُلِّ روايته.

255 - عبد الصمد بن عبد الكريم القدسي المطوعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

255 - عبد الصَّمَد بن عبد الكريم القُدسيّ المُطَّوِّعيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبي المَلِيح الرَّقّيّ، وعُبَيْد الله بن عَمْرو، وهُشَيْم، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو حاتم، لقيه سنة عشرين ومائتين.

19 - أحمد بن عبد الصمد بن علي، أبو أيوب الأنصاري الزرقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - عبد الصمد ابن الفقيه عبد الرحمن بن القاسم المصري، أبو الأزهر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - عبد الصمد ابن الفقيه عبد الرحمن بن القاسم المصري، أبو الأزهر. [الوفاة: 231 - 240 ه]
يَرْوِي عَنْ: أبيه، وسفيان بن عيينة.
وكان فقيها، إماما، مصنفا. قرأ القرآن عَلَى وَرْش، ومن أجله اعتمد أهلُ الأندلس عَلَى قراءة ورش.
رَوَى عَنْهُ: محمد بن وضاح القُرْطُبيّ، وغيره.
وهو أخو الفقيه مُوسَى بْن عَبْد الرَّحْمَن المتوفى سنة تسع وأربعين.
قَالَ أبو عمرو الدَّانِيّ: قرأ عَلَيْهِ محمد بْن سَعِيد الأنماطيّ، وبكر بن سهل الدمياطي، وحبيب بن إسحاق، والفضل بن يعقوب الحمراوي، وإسماعيل بن عبد الله النحاس، وعبد الجبار بن محمد، ومحمد بن وضاح، وغيرهم.
تُوُفيّ فِي رجب سنة إحدى وثلاثين.

255 - عبد الصمد بن المعذل العبدي البصري، الشاعر المشهور،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

255 - عَبْد الصمد بْن المعذّل العْبديّ الْبَصْرِيّ، الشاعر المشهور، [الوفاة: 231 - 240 ه]
أخو أَحْمَد بْن المعذل الفقيه.
كَانَ من فحول الشعراء.
ومن شعره:
تكلّفني إذلالُ نفسي لعزِّها ... وهانَ عليها أن أُهَانَ لتُكْرَما
تَقُولُ سلِ المعروف يحيى بْن أكثمٍ ... فقلتُ سليه ربّ يحيى بْن أكثما
وله:
أرى النّاس أحدوثةً ... فكوني حديثًا حَسَنْ
كأنْ لَم يزل ما أتى ... وما قد مضى لَمْ يَكُنْ
إذا وطني رابَني ... فكل بلادٍ لي وطن

256 - عبد الصمد بن يزيد، أبو عبد الله الصائغ مردويه الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

256 - عَبْد الصَّمد بْن يزيد، أبو عبد الله الصَّائغ مَرْدَوَيْه الصُّوفِيّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
خادم الفُضَيْل بْن عِيَاض.
كَانَ ثقةً دَيِّنًا صالِحًا من أهل الورع والسنة،
عَنْ: الفُضَيْل، وابن عُيَيْنَة، وشقيق البلخي.
وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أَبِي الدُّنْيَا، وموسى بْن هارون، وأحمد بن الحسن بن عبد الجبار الصُّوفيّ.
مات سنة خمس وثلاثين ومائتين، يوم مات عبد الرحمن بن صالح الأزدي، وحضره أمة من الأمم.
قَالَ ابن هارون: وكان عَبْد الرَّحْمَن ميّتًا فِي داره، وما رأيتُ عَلَى بابه أحدًا.

386 - د: محمد بن عبد الرحمن بن عبد الصمد العنبري البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

386 - د: محمد بن عبد الرحمن بن عبد الصمد العَنْبريُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: أمية بن خالد، وعبد الرحمن بن مهدي، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو دَاوُد، وأبو بَكْر بْن أبي عاصم، وعبدان الأهوازي.

37 - أحمد بن محمد بن عبد الله بن عبد الصمد بن علي الهاشمي العباسي، أبو العبر الشاعر المفلق

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - أحمد بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الصّمد بن عليّ الهاشميّ العبّاسيّ، أبو العبر الشاعر المُفْلِق [الوفاة: 241 - 250 ه]
أحد البلغاء في الأدب.
قيل: إنّه هجا آل أبي طالب فقتله رجل كوفيّ بكلام استحلّ به دمه.
وله شِعْر فائق من عهد الأمين وإلى أَيام المتوكّل. ثمّ أخذ في الحمق والمجون. وكان من أذكياء العالم، حتّى قيل: لم يكن في الدنيا صناعة إلا وهو يعملها بيده.
قُتِل سنة خمسين.

281 - ت: عبد الصمد بن سليمان بن أبي مطر، أبو بكر العتكي البلخي الأعرج الحافظ، ولقبه عبدوس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

281 - ت: عبد الصّمد بن سليمان بن أبي مطر، أبو بكر العَتَكيّ البلْخيّ الأعرج الحافظ، ولقبه عبدوس. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: أبي النَّضْر هاشم بن القاسم، وَيَعْلَى بن عُبَيْد، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وأبي عَبْد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ، وهَوْذَة بن خليفة، وخلْق.
وَعَنْهُ: الترمذي، وأبو بكر بن خُزَيْمَة، ومحمد بن عليّ الحكيم الترمذي، وموسى بن إسحاق الأنصاري، وجعفر بن محمد بن سوار، وجماعة.
حَدَّثَ بنيسابور في رجب سنة ست وأربعين.
وقال الترمذي في عقيب حديث قتيبة، عن اللَّيْث حديث مُعَاذِ فِي الجمع بين الصّلاتين: حَدَّثَنَا عَبْد الصمد بن سليمان، قال: حدثنا زكريا بن يحيى اللؤلؤي، قال: حدثنا أبو بكر الأعين، قال: حدثنا علي ابن المديني، قَالَ: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، قَالَ: حدثنا قُتَيْبَةَ بهذا.
قال شيخنا أبو الحَجَّاج الحافظ: وهو فِي عدّة نُسَخ من رواية أبي الْعَبَّاس المحبوبيّ، وغيره، وسقط من النُّسخ المتأخّرة.

282 - عبد الصمد بن الفضل بن خالد، أبو نصر الربعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

282 - عبد الصّمد بن الفضل بن خالد، أبو نصر الرَّبعيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن وهْب، ووَكِيع.
قال أبو سعيد بن يونس: قد لقيت مَن يروي عنه. لقّبوه بالمراوحيّ؛ لأنّه أوَل من عمل المراوح بمصر. وكان رجلا صالحا نزل المعافر بمصر، وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة سنة ثلاثٍ وأربعين.
قلت: رَوَى عَنْهُ أبو حاتم.

283 - عبد الصمد بن موسى بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي، الأمير أبو إبراهيم الهاشمي العباسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

283 - عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ مُوسَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم بْن محمد بْن عليّ، الأمير أبو إبراهيم الهاشميّ العبّاسيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
ولي إمرة الحاجُ في خلافة المتوكّل غير مرّة،
وَحَدَّثَ عَنْ: أبيه، وعليّ بن عاصم.
وَعَنْهُ: ولده إبراهيم. -[1172]-
وقع لنا حديثه في " جزء البانياسي ".

285 - م د ت: عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد، أبو محمد التميمي الدارمي السمرقندي الإمام

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - م د ت: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الفضل بْن بَهْرام بْن عَبْد الصمد، أَبُو محمد التميمي الدارمي السمرقندي الْإمَام [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب " المُسْنَد ".
وُلِد عام موت عَبْد اللَّه بْن المبارك. وكان مِن أوعيه العلم، يجتهد ولا يُقَلَّد.
سَمِعَ: النَّضْر بْن شُمَيْل، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ، وأبا النضر هاشم بن القاسم، ومحمد بن يوسف الفريابي، وجعفر بن عون، ووهب بن جرير، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، وأبا مسهر الغساني، وعثمان بن عمر بن فارس، وخلقاً كثيراً بخراسان، والشام، والعراق، ومصر.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والترمذي، ومحمد بْن بشّار، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ وهما أكبر منه، والبخاري، وأبو زُرْعَة، والنَّسائيّ، وصالح جَزَرَة، وعَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، وجعفر الفِرْيابيّ، ومُطَيَّن، وعيسى بْن عُمَر السَّمرْقَنْديّ، وجعْفَر بْن أَحْمَد بْن فارس الأصبهاني، وعُمَر البُجَيْريّ، ومكّيّ بْن محمد البلْخيّ الحافظ، والنَّسائيّ خارج كتابه، وخلْق من أهل بلده. ورحل إِلَيْهِ الحُفَّاظ مِنَ النواحي.
قَالَ أبو بَكْر الخطيب: هُوَ من بني دارم بْن مالك، كَانَ أحد الرحالين والحفاظ، موصوفاً بالثّقة والزُّهْد والورع.
قَالَ: واستُقْضيّ عَلَى سَمَرْقند فقضي قضيّة واحدة، ثمّ استعفي فأُعْفي. قَالَ: وكان عَلَى غاية العقل، وفي نهاية الفضل. يُضْرب بِهِ المَثَلُ فِي الدّيانة والحِلْم والاجتهاد والعبادة والتقلل. صنف " المسند "، و " التفسير "، وكتاب " الجامع ".
وقال أَبُو حاتم: ثقة صدوق. -[105]-
وعن محمد بْن إِبْرَاهِيم الفقيه السَّمرْقَنْديّ: كنتُ عند أَحْمَد بْن حنبل فذكر الدّارِميّ فقال: ذاك السيد، عرض علي الكفر فلم أقبل، وعرض عَلَيْهِ الدُّنيا فلم يقبل.
وقال أَحْمَد بْن حامد السمرقندي: سمعت رجاء بن مرجى يقول: رأيت أحمد، وإسحاق، والشاذكوني، وعلي ابن المَدينيّ، فما رَأَيْت أحفظ من عَبْد اللَّه الدارمي.
وعن رجاء بن مرجى قَالَ: ما رَأَيْت أحدًا أعلم بحديث رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ.
وقال عبد الصمد بْن سُلَيْمَان البلْخيّ: سَأَلت أَحْمَد بن حنبل عن يحيى الحماني فقال: تركناه لِقَوْلِ عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن السَّمرْقَنْديّ؛ لأنّه إمام.
وعن محمد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر قَالَ: غَلبنا عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بالحفظ والورع.
وقال ابن أَبِي حاتم: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن إمام أهل زمانه.
وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ محمد بْنِ خَلَفٍ الْبُخَارِيُّ: كُنَّا عِنْدَ محمد بْنِ إِسْمَاعِيلَ، فَوَرَدَ عَلَيْهِ نَعِيُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَنَكَّسَ رَأْسَهُ ثُمَّ اسَتَرْجَعَ وَسَالَتْ دُمُوعُهُ عَلَى خَدَّيْهِ، ثم قال:
إِنْ تَبْقَ تُفْجَعْ بِالأَحِبَّةِ كُلِّهِمْ ... وَفَنَاءُ نَفْسِكَ لا أَبَا لَكَ أَفْجَعُ
وَرَوَى عَنِ الدَّارَمِيِّ قَالَ: كَانَ يُقْرَعُ بَابِي بِبَغْدَادَ، فَأَقُولُ: مَنْ ذَا؟ فَيَقُولُونَ: يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، " نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ ".
قُلْتُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ تَفَرَّدَ بِهِ الدَّارَمِيِّ عَنْ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ رَوَاهُ محمد بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَأَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، وَالنَّاسُ عَنْهُ. وَقَعَ لَنَا عَالِيًا في " مسنده ". -[106]-
قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الَوَرَّاقُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيٍد الأَشَجَّ يَقُولُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرحمن إمامنا.
قلت: مناقبه كثيرة.
وتوفي فيما قَالَ أَحْمَد بْن سيّار المَرْوزِيّ يوم التروية سنة خمس وخمسين. وقيل: توفي يوم عَرَفَة سنة خمسٍ، ورخه جماعة.
وقال أبو القاسم ابن عساكر: ويقال توفي سنة أربع وخمسين.

286 - ن: عبد الله بن عبد الصمد بن أبي خداش الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

286 - ن: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الصَّمد بْن أَبِي خداش الموصلي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: المُعَافَى بْن عِمْران، وهو آخر أصحابه؛ وسُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعيسى بْن يونس، ومعتمر بْن سُلَيْمَان، ومَخْلَد بْن يزيد، وجماعة.
وَعَنْهُ: النسائي وقال: لَا بأس بِهِ؛ وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، ومحمد بْن محمد الباغَنْديّ، وأحمد بْن عَبْد اللَّه وكيل أَبِي صخرة، وعبد اللَّه بْن أبي سفيان شيخ لابن جُمَيْع، وآخرون.
تُوُفّي سنة خمسٍ وخمسين أيضًا.

326 - م ت ن ق: عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد التنوري، أبو عبيدة البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

326 - م ت ن ق: عَبْد الوارث بْن عَبْد الصَّمد بْن عَبْد الوارث بْن سَعِيد التنوري، أبو عبيدة الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وأبي خَالِد الأحمر، وأبي عاصم النبيل، وأبي معمر المقعد، وغيرهم.
وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وأَبُو عَرُوبة، وابن خُزَيْمَة، وعمر بن بجير، ومحمد بن يحيى بن منده، وجماعة.
توفي سنة اثنتين وخمسين في رمضان.

276 - عبد الله بن عبد الصمد المعافري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - عبد الصمد بن عبد الوهاب، أبو محمد النصري الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

303 - عبد الصمد بن عبد الوهاب، أبو محمد النصري الحمصي. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: علي بن عياش، وأبي اليمان.
وَعَنْهُ: النسائي في اليوم والليلة. -[359]- وابن صاعد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وخيثمة بن سليمان، وعبد الصمد بن سعيد.
وكان ثقة صدوقا.

471 - د ن: يزيد بن محمد بن عبد الصمد، وقد ينسب إلى جده، فيقال: يزيد بن عبد الصمد، أبو القاسم الدمشقي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

471 - د ن: يزيد بْن محمد بْن عَبْد الصمد، وقد يُنْسب إِلَى جدّه، فيقال: يزيد بْن عَبْد الصمد، أبو القاسم الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
مَوْلَى بني هاشم.
سَمِعَ: أَبَا مُسْهَر، وآدم بْن أبي إياس، وأبا بكر الحميدي، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: أبو داود والنسائي وقَالَ: ثقة، وابن جَوْصا، وأبو عليّ الحصائري، والحسين بن جزلان، وأبو الْعَبَّاس الأصمّ، وأبو عوانة فِي مُسْنَده، وإبراهيم بْن أبي ثابت، وجماعة.
وثّقه أيضًا الدّارَقُطْنِيّ.
وُلِدَ سنة ثمانٍ وتسعين ومائة، ومات في شوال سنة ست وسبعين، وكان موصوفًا بالحِفْظ والفَهْم.

44 - أحمد بن صالح بن عبد الصمد بن أبي خداش. أبو جعفر الموصلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

44 - أَحْمَد بن صالح بن عبد الصمد بن أبي خداش. أبو جَعْفَر المَوْصِليّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: جده لأمه محمد بن عَليّ، وغسان بن الربيع.
وَعَنْهُ: يزيد بن محمد الأزدي. -[676]-
تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين، وكان رجلًا صالحًا صدوقًا.

274 - سماك بن عبد الصمد، أبو القاسم الأنصاري الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

274 - سِماك بن عبد الصمد، أَبُو الْقَاسِم الأَنْصَارِيّ الدِّمَشْقِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: خَالِد بن عَمْرو السِّلفي، وأبي مسهر الغسّاني.
وَعَنْهُ: أَبُو عوانة، وعبد الصمد الطَّسْتِيّ، وَأَبُو بَكْر الشافعي.
تُوُفِّي سنة اثنتين وثمانين بطرسوس.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت