نتائج البحث عن (التاجر) 50 نتيجة

(التَّاجِر) الشَّخْص الَّذِي يمارس الْأَعْمَال التجارية على وَجه الاحتراف بِشَرْط أَن تكون لَهُ أَهْلِيَّة الِاشْتِغَال بِالتِّجَارَة (مج) والحاذق بِالْأَمر وَالْعرب تسمي بَائِع الْخمر تَاجِرًا (ج) تجر وتجار وتجار
(التاجرة) مؤنث التَّاجِر وَيُقَال سلْعَة تاجرة رائجة (ج) تواجر
التَّاجِرُ: الذي يَبيعُ ويَشْتَرِي، وبائِعُ الخَمْرِ، ج: تِجَارٌ وتُجَّارٌ وتَجْرٌ وتُجُرٌ، كرِجالٍ وعُمَّالٍ وصَحْبٍ وكُتُبٍ، والحاذِقُ بالأَمْرِ، والناقَةُ النافِقَةُ في التِّجارَةِ وفي السُّوقِ،كالتَّاجِرَةِ.وأرضٌ مَتْجَرَةٌ: يُتَّجَرُ فيها وإليها، وقد تَجَرَ تَجْراً وتِجارَةً.وهو على أكْرَمِ تاجِرَة: على أكْرَمِ خَيْلٍ عِتاقٍ.

التَّاجِر أُعْطِيَ الثمنُ

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

التَّاجِر أُعْطِيَ الثمنُالجذر: ث م ن

مثال: وَلَكِن التَّاجِر قد أُعْطِيَ فيها الثمنُ الَّذي يريدهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لرفع ما حقه النصب.

الصواب والرتبة: -ولكن التاجر قد أُعْطِيَ فيها الثمنَ الذي يريده [فصيحة] التعليق: كلمة «الثمن» مفعول به ثان للفعل «أعطي» المبني للمجهول، ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «التاجر».

ابن منده، أبو نصر التاجر

سير أعلام النبلاء

ابن منده، أبو نصر التاجر:
4261- ابن منده:
الثِّقَةُ الأَمِيْنُ، أَبُو الحَسَنِ، عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ التَّاجِرُ.
سَمِعَ: أَبَاهُ وَابْنُ خُرَّشِيذ قُوْله، وَأَبَا جَعْفَرٍ بنَ المَرْزُبَان، وَالحَسَن بن يَوَه.
رَوَى عَنْهُ الحُسَيْنُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ الخَلاَّل، وَجَمَاعَة.
وَعَاشَ ثَمَانِيْنَ سَنَةً.
مَاتَ بجِيرَفْت، سَنَة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة، وَقِيْلَ: مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّيْنَ، فَاللهُ أَعْلَم.
4262- أَبُو نَصْرٍ التَّاجِرُ 1:
الشَّيْخُ العَالِمُ، الصَّالِحُ، العَدْلُ، المُسْنِدُ، أَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ حُسَيْنِ بنِ مُوْسَى النَّيْسَابُوْرِيُّ، المُزَكِّي التَّاجِرُ.
سَمِعَ: أَبَا الحُسَيْنِ الخفَّاف، وَيَحْيَى بنَ إسماعيل الحربي، وأبا أحمد بن أبي مُسْلِم الفَرَضِي، وَأَبَا عُمَر بنَ مَهْدِيٍّ، وَأَبَا القَاسِمِ عَلِيَّ بنَ أَحْمَدَ الخُزَاعِيّ، وَطَائِفَةً بِخُرَاسَانَ والعراق.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 267"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 330".
النحوي: عبد الباقي بن أحمد الموصلي الشافعي التاجر.
¬__________
* فجر الإسلام (42)، تتمة الأعلام (1/ 265).
* سلك الدرر (2/ 230)، الأعلام (3/ 271)، معجم المؤلفين (2/ 41).

ولد: سنة (1093 هـ) ثلاث وتسعين وألف.
من مشايخه: إسماعيل بن جحش الموصلي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* سلك الدرر: "عالم وقته وفريد دهره كان له الذكاء المفرط والفطنة التامة والمعرفة الكاملة مبرزًا في المعقول والمنقول ... وكان على جانب عظيم من الصلاح"أ. هـ.
وفاته: سنة (1137 هـ) سبع وثلاثين ومائة وألف.
من مصنفاته: "منظومة" في النحو.

النحوي: عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه بن عبد الله بن علي بن المبارك التاجر الواسطي، تاج
¬__________
* سلك الدرر (3/ 88)، الأعلام (4/ 99)، معجم المؤلفين (2/ 254).
* إنباء الغمر (7/ 199)، الضوء اللامع (29/ 5)، بغية الوعاة (2/ 47)، الشذرات (9/ 195).
* معجم شيوخ الذهبي (262)، غاية النهاية (1/ 429)، الدرر الكامنة (4/ 376)، الأعلام (4/ 100)، معجم المؤلفين (2/ 256).

الدين، ويقال: نجم الدين.
ولد: سنة (671 هـ) إحدى وسبعين وستمائة.
من مشايخه: التقي الصائغ والذهبي، وقرأ النحو على ابن المعلم وغيرهم.
من تلامذته: الذهبي، وقرأ عليه العز حسن العسكري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم شيوخ الذهبي: "المقرئ البارع" أ. هـ.
• غاية النهاية: "المحقق الثقة المشهور، كان شيخ العراق في زمانه" أ. هـ.
وفاته: سنة (741 هـ)، وقيل: (740 هـ) إحدى وأربعين، وقيل: أربعين وسبعمائة.
من مصنفاته: "الكفاية ونظمها" قال عنه الذهبي: إنه كتاب نفيس في القراءات العشر، و"المختار"، و"الكنز" في القراءات، وله مقدمة في النحو سماها "الملمعة الجلية".

222 - سوى د: عبدة بن أبي لبابة الأسدي، ثم الغاضري مولاهم، أبو القاسم الكوفي التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - سِوَى د: عَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ الأَسَدِيُّ، ثُمَّ الْغَاضِرِيُّ مَوْلاهُمْ، أَبُو الْقَاسِمِ الْكُوفِيُّ التَّاجِرُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الْعُلَمَاءِ الأَثْبَاتِ، سَكَنَ دِمَشْقَ، وَحَدَّثَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، وَسُوَيْدِ بْنِ غَفْلَةَ، وَعَلْقَمَةَ، وَأَبِي وَائِلٍ، وَزِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، وَالأَوْزَاعِيُّ، وَشُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ شَرِيكًا لِلْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ فَقَدِمَا بِتِجَارَةٍ إِلَى مَكَّةَ، وَكَانَتْ أَرْبَعِينَ أَلْفًا.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَقِيَ عَبْدَةُ ابْنَ عُمَرَ بِالشَّامِ.
وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ: لَمْ يُقْدِمْ عَلَيْنَا مِنَ الْعِرَاقِ أَحَدٌ أَفْضَلُ مِنْهُ وَمِنَ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ.
وَرَوَى ابْنَ ثَوْبَانَ عَنْ عَبْدَةَ قَالَ: كُنْتُ فِي سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ.
وَقَالَ الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ قَالَ: إِذَا رَأَيْتُ الرّجِلُ لَجُوجًا مُمَارِيًا مُعْجَبًا بِرَأْيِهِ فَقَدَ تَمَّتْ خَسَارَتُهُ.
وَقَالَ حُسَيْنٌ الْجُعَفِيُّ: قَدِمَ الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ وَعَبْدَةُ بْنُ أَبِي لُبَابَةَ، وَكَانَا شَرِيكَيْنِ بِأَرْبَعِينَ أَلْفًا تِجَارَةً، فَوَافَيَا مَكَّةَ وَبِأَهْلِهَا فَاقَةٌ وَحَاجَةٌ، فَقَالَ الْحَسَنُ لِعَبْدَةَ: هَلْ لَكَ أَنْ نُقْرِضَ رَبَّنَا عَشْرَةَ آلافٍ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَأَدْخَلُوا مَسَاكِينَ أَهْلِ مَكَّةَ دَارًا، وَبَقُوا يُخْرِجُونَ وَاحِدًا وَاحِدًا ثُمَّ يُعْطُونَهُ، فَقَسَّمُوا الْعَشْرَةَ آلافٍ، وَفَضُلَ خَلْقٌ، فَقَالَ: هَلْ لَكَ أَنْ نُقْرِضَ رَبَّنَا عَشْرَةَ آلافٍ أُخْرَى؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقَسَّمُوا، فَلَمْ يَزَالا إِلَى أَنْ قَسَّمَا الْمَالَ كُلَّهُ، وَتَعَلَّقَ بِهِمَا الْمَسَاكِينُ وَقَالُوا: لُصُوصٌ بَعَثَ مَعَهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ بِمَالٍ فَخَانُوا. قَالَ: فَاسْتَقْرَضُوا عَشْرَةَ آلافٍ حَتَّى أَرْضُوا بِهَا مَنْ بَقِيَ، وَطَلَبَهُمُ السُّلْطَانُ فَاخْتَفَوْا حَتَّى ذَهَبَ أَشْرَافُ مَكَّةَ فَأَخْبَرُوا الْوَالِي عَنْهُمَا بِفَضْلٍ وَصَلاحٍ. قَالَ: فَخَرَجُوا مِنْ مَكَّةَ بِاللَّيْلِ وَرَجَعُوا إِلَى الشَّامِ. -[460]-
وَرُوِيَ عَنْ عَبْدَةَ قَالَ: ذُقْتُ مَاءَ الْبَحْرِ الْمَلِحَ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ فَوَجَدْتُهُ عَذْبًا.
وَقَالَ أبو المغيرة: حدثنا الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَبْدَةَ قَالَ: أَقْرَبُ النَّاسِ مِنَ الرِّيَاءِ آمَنُهُمْ مِنْهُ.
وَقَالَ ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ: سَمِعْتُ عَبْدَةَ يَقُولُ: لَوَدَدْتُ أَنَّ حَظِّي مِنْ أَهْلِ هَذَا الزَّمَانِ أَنَّهُمْ لا يَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ وَلا أسألهم؛ يتكاثرون بالمسائل كَمَا يَتَكَاثَرُ أَهْلُ الدَّرَاهِمِ بِالدَّرَاهِمِ.
تُوُفِّيَ عَبْدَةُ فِي حُدُودِ سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

489 - ن: يزيد بن مردانبة. الكوفي التاجر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

489 - ن: يَزِيدُ بْنُ مِرْدَانُبَةَ. الْكُوفِيُّ التَّاجِرُ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَنَسٍ، وَأَبِي بُرْدَةَ، وَزِيَادِ بْنِ عَلاقَةَ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو أسامة، والخريبي، وأبو نعيم.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.

179 - عبد الواحد بن أبي موسى، أبو معن الإسكندراني التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - عَبْد الواحد بْن أَبِي موسى، أَبُو مَعْن الإسكندرانيُّ التَّاجر. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: زهرة بْن معبد،
وَعَنْهُ: ضمام بْن إسماعيل، وابن الْمُبَارَك، وجماعة.
مات بعد عام خمسين ومائة.

319 - د: يزيد بن عطاء اليشكري، ويقال الكندي، ويقال السلمي، مولاهم أبو خالد الواسطي، التاجر البزاز

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

319 - د: يَزِيدُ بْنُ عَطَاءٍ الْيَشْكُرِيُّ، وَيُقَالُ الْكِنْدِيُّ، وَيُقَالُ السُّلَمِيُّ، مَوْلاهُمْ أَبُو خَالِدٍ الْوَاسِطِيُّ، التَّاجِرُ الْبَزَّازُ [الوفاة: 171 - 180 ه]
مَوْلَى أَبِي عَوَانَةَ وَضَّاحٌ الْحَافِظُ.
رَوَى عَنْ: مَنْصُورٍ، وَعَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، وَسِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ،
وَعَنْهُ: أَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو الْمُغِيرَةِ عَبْدُ الْقُدُّوسِ الْخَوْلانِيُّ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وَيَحْيَى بْنُ صَالِحٍ الْوُحَاظِيُّ، وَسَعْدَوَيْهِ الواسطي، وخلق مِنَ الْعِرَاقِيِّينَ وَالشَّامِيِّينَ.
قَالَ أَحْمَدُ: حَدِيثُهُ مُقَارِبٌ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: ضَعِيفٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ حَسَنُ الْحَدِيثِ.

262 - ع: غندر، محمد بن جعفر أبو عبد الله البصري التاجر الكرابيسي الطيالسي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

262 - ع: غُنْدَر، محمد بْن جعفر أبو عَبْد الله البصْريُّ التّاجر الكرابيسيُّ الطَّيالسيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
الحُجّة الثَّبْت، مولى هذيل، أحد الحُفّاظ الأعلام.
سَمِعَ: حُسَيْنًا المعلّم، وابن أَبِي عَرُوبة، وعبد الله بْن سَعِيد بْن أَبِي هند، وعوفًا الأعرابيّ، ومعمر بْن راشد، وابن جُرَيج، وشعبة، فأكثر عَنْهُ.
رَوَى عَنْهُ: أحمد، وابن المَدِينيّ، وإسحاق، وابن مَعِين، وَأَبُو خَيْثَمَة، والفلاس، وابن أبي شَيبة، وبُنْدار، ومحمد بْن المُثَنَّى، ومحمد بْن الوليد البُسْريّ، وخلْق سواهم.
قَالَ يحيى بْن مَعِين: كَانَ أصحّ الناس كتابًا.
وأراد بعض الناس أن يُخَطِّئَ غُنْدَرا فلم يقدر.
وقال أحمد بْن حنبل: قَالَ غُنْدَر: لزِمتُ شُعْبَة عشرين سنة.
قلت: وابن جُرَيج هُوَ الَّذِي سمّاه غُنْدَرًا لكونه شغب عَلَى ابن جُرَيج أهل الحجاز، وذلك لأن ابن جريج تعنته في الأخذ.
قَالَ ابن مَعِين: أخرج إلينا غندر ذات يوم جرابا فيه كتب، فقال: اجْهدوا أن تُخْرجوا فيه خطأ. فما وجدنا فيه شيئًا.
وكان يصوم يومًا، ويُفطر يومًا منذ خمسين سنة.
قَالَ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ: كنّا نستفيد مِن كتب غُنْدَر في حياة شعبة. -[1189]-
قلت: وكان يتّجِر في الطَّيالسة والكرابيس، وكان مِن خيار المحدّثين عَلَى تغفُّلٍ فيه في غير العِلم.
قَالَ الحسين بْن منصور النَّيْسابوريّ: سمعت علي بن عثام يَقُولُ: أتيت غُنْدَرًا فذُكر من فضله وعِلمه بحديث شعبة، فقال لي: هاتِ كتابك، فأبيت إلا أن يُخرج كتابه، فأخرج وقال: يزعم النّاس أنّي اشتريت سمكًا فأكلوه، ولطّخوا بِهِ يدي وأنا نائم، فلمّا استيقظت طلبته، فقالوا: أكلت فشُمّ يدك، أفما كان يدلني بطني؟.
قَالَ ابن عَثّام: وكان مغفَّلا.
وقال ابن المَدِينيّ: هُوَ أحبّ إليّ في شُعْبَة مِن ابن مهديّ.
وقال ابن مهديّ: غُنْدَر في شُعْبَة أثبت منّي.
وروى سَلَمَةُ بْن سليمان، عَنِ ابن المبارك قَالَ: إذا اختلف الناس في حديث شُعْبَة فكتاب غُنْدَر حكم بينهم.
وقال أبو حاتم: كان غندر صدوقا مؤديا، وفي حديث شُعْبَة ثقة.
وقال: في غير حديث شُعْبَة، يُكْتَب حديثه، ولا يُحْتَجّ بِهِ.
وقال عَبَّاس، عَنِ ابن مَعِين: كَانَ غُنْدَر يجلس عَلَى رأس المنارة يفرّق زكاته فقيل لَهُ: لِمَ تفعل هذا؟ قَالَ: أُرَغّبّ الناسَ في إخراج الزّكاة.
واشترى سمكًا، وقال لأهله: أصْلِحُوه، ونام، فأكل عياله السّمك، ولطَّخوا يده. فلمّا انتبه قَالَ: هاتوا السّمّك. قَالُوا: قد أكلت! قَالَ: لا، قَالُوا: فشٌمّ يدك. ففعل ثمّ قَالَ: صدقتم، ولكنْ ما شبِعت.
وقال الدينوري في " المجالسة ": حدثنا جعفر بْن أَبِي عثمان، سَمِعْتُ يحيى بْن مَعِين يَقُولُ: دخلنا عَلَى غُنْدَر فقال: لا أحدّثكم بشيء حتى تجيئوا معي إلى السّوق تمشون، فيراكم الناس فيُكرِموني.
قَالَ: فمشينا خلفه إلى -[1190]- السوق، فجعل الناس يقولون له: مِن هَؤلاءِ يا أبا عَبْد الله؟ فيقول: هَؤلاءِ أصحاب الحديث جاءوني مِن بغداد يكتبون عنّي.
قَالَ يحيى بْن مَعِين: والتفت يومًا إليّ فقال: اعلم أنّي منذ خمسين سنة أصوم يوما وأفطر يوما.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي ذِي الْقِعْدَةِ سَنَةَ ثَلاثٍ وتسعين ومائة في عَشْر الثمانين.

215 - د: عبد الله بن أبي جعفر عيسى بن ماهان الرازي التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

215 - د: عَبْد اللَّه بْن أَبِي جعفر عيسى بْن ماهان الرازي التاجر. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أبيه أبي جعفر، وأيوب بن عتبة اليمامي، وقيس بْن الربيع، وغيرهم.
وَعَنْهُ: الحَسَن بْن عُمَر بْن شقيق، وعمّار بْن الحَسَن، وعبد الرحمن بن -[101]- زُرَيْق، وشبيب بْن الفضل، ومحمد بْن عَمْرو زُنَيْج، وإبراهيم بْن موسى الفرّاء، وطائفة.
قال محمد بْن حُمَيْد: كَانَ فاسقًا، سَمِعْتُ منه عشرة آلاف حديث فرميت بها.
وقال ابن عديّ: بعض حديثه لا يُتابَع عَلَيْهِ.
وقال أبو زرعة، وأبو حاتم: صدوق.

350 - م 4: مروان بن محمد بن حسان، أبو بكر الأسدي الدمشقي الطاطري التاجر. وقيل: كنيته أبو حفص، وقيل: أبو عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - م 4: مروان بْن محمد بْن حسّان، أبو بَكْر الأسدي الدمشقي الطاطري التّاجر. وقيل: كنيته أبو حفص، وقيل: أبو عَبْد الرَّحْمَن. [الوفاة: 201 - 210 ه]
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ، وسعيد بن بشير، ومعاوية بن سلام، وعثمان بن حصن بن علاق، وسعيد بن عبد العزيز، وسليمان بن بلال، ومالك، واللَّيث، وابن لَهِيعة، وخلق.
وَعَنْهُ: صفوان بن صالح المؤذن، وعبد الله بن ذكوان المقرئ، وأحمد بن أبي الحواري، وأحمد بن الأزهر، وعبد الله بن عبد الرحمن الدارمي، وأحمد بن عبد الأحد بن عبود، ومحمود بن خالد السلمي، وهارون بن محمد بن بكار، وخلق.
وثقه أبو حاتم، وغيره.
وكان الإمام أحمد يثني عليه ويقول: كان يذهب مذهب أهل العلم.
وقال أبو زرعة الدمشقي: قَالَ لي أحمد بْن حنبل: كَانَ عندكم ثلاثة أصحاب حديث: مروان الطّاطَريّ، والوليد بْن مُسْلِم، وأبو مُسْهر.
قَالَ أبو زُرْعة: وحدثني عَبْد اللَّه بْن يحيى بْن معاوية الهاشْميّ قَالَ: أدركت ثلاث طبقات: أحدها طبقة سَعِيد بْن عَبْد العزيز، ما رأيت فيهم أخشع من مروان بْن محمد.
وعن أحمد بْن أَبِي الحواري قَالَ: ما رأيت شاميًا خيرًا من مروان بْن محمد.
وقال ابن أَبِي الحواري، عَنْ مروان قَالَ: لا غِنى لصاحب الحديث عَنْ ثلاثة: صِدْقه، وحِفْظه، وصحّة كتبه. فإن أخطأ الحفظ لم يضرّه.
وقال أبو سليمان الدّارانيّ: ما رأيت شاميًا خيرًا من مروان بْن محمد.
وقال صَفْوان بْن صالح: سَمِعْتُ مروان بْن محمد وقيل لَهُ: إنهم يقولون: -[194]- لَيْسَ لله عين ولا يد. فقال: إنّما مذهبهم التعطيل.
قَالَ الْبُخَارِيّ: إنّما قِيلَ لَهُ: الطّاطَريّ لثياب نُسِب إليها.
وقال الطَّبَرانيّ: كلّ من يبيع الكرابيس بدمشق يُسمّى الطّاطَريّ.
وقال محمد بْن عَوْف: كَانَ مُرجِئًا.
وقال عَبَّاس الدُّوريّ عَنِ ابن مَعِين: لا بأس بِهِ. وكان مرجئًا.
وأهل دمشق من كَانَ مرجئًا فعليه عمامة، ومن لم يكن مُرجئًا لا يعتّم.
وقال الحَسَن بْن محمد بْن بكّار: مولد مروان عام انتثرت النّجوم سنة سبْعٍ وأربعين ومائة، ومات سنة عشر.

184 - ع: الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك، أبو عاصم النبيل الشيباني البصري، التاجر في الحرير، الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

184 - ع: الضّحّاكُ بنُ مَخْلَد بن الضّحّاك بن مسلم بن الضّحّاك، أبو عاصم النبيل الشيبانيّ البَصْريُّ، التاجر في الحرير، الحافظ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
وُلِد سنة اثنتين وعشرين ومائة،
وَسَمِعَ: جعفر بن محمد الصّادق، ويزيد بن أبي عُبَيد، وأيْمَن بن نابِل، وبَهْز بن حكيم، وزكريا بن إسحاق المكّيّ، وابن -[333]- جُرَيْج، وهشام بن حسّان، وابن عَوْن، وسليمان التَّيْميّ، وثور بن يزيد، وابن عَجْلان، والأوزاعيّ، وابن أبي عروبة، وخلقا.
وَعَنْهُ: البخاري، وهو والجماعة عن رجلٍ عنه، وجرير بن حازم أحد شيوخه، وسُفيان بن عُيَيْنَة إنْ صَحّ، وأحمد بن حنبل، وأبو خَيْثَمَة، وأبو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة، وبُنْدار، وأبو حفص الفلّاس، والدّارميّ، والحارث بن أبي أسامة، وأبو مسلم الكَجّيّ، وخلْق؛ آخرهم مَوْتًا محمد بن حبان البصري المتوفى بعد الثلاثمائة.
قيل: إنّ فِيلًا قدِم البصْرَة فخرج النّاس يتفرّجون، فقال ابن جُرَيْج لأبي عاصم: ما لك لَا تخرج؟ قال: لم أجد منك عِوَضًا، قال: أنت نبيل.
وقيل: لُقِّب به لأنّه كان فاخر البَزّة.
وقيل: حلف شُعبة أن لَا يُحدِّث شهرًا، فقصده أبو عاصم وقال: حَدِّث وغُلامي حرٌ كَفَّارةً عنك.
وكان أبو عاصم حافظًا ثَبْتًا، لم يُر في يده كتاب قطّ. وكان فيه مُزَاح وكيس.
قال عُمر بن شَبَّة: واللَّهِ ما رأيت مثله.
وقال البخاريّ، وغيره: سمعنا أبا عاصم يقول: ما اغتبتُ أحدًا منذ علمتُ أنّ الغَيْبة تضّر أهلَها.
وقال ابن مَعِين: ثقة.
ولم يكن يُعرب.
وقال أبو داود: كان أبو عاصم يحفظ قدْر ألف حديث من جيّد حديثه، وكان فيه مُزَاح.
قال إسماعيل بن أحمد أمير خُراسان: سمعت أبي يقول: كان أبو عاصم كبير الأنف، فسمعته يقول: تزوّجت امرأةً، فعمدتُ لأُقَبِّلها، فمنعني أنفي، فقالت: نحّ رُكبتك، فقلت: إنّما هو أنْف. -[334]-
قال غير واحد: تُوُفّي في ذي الحجّة في آخر أيام التشريق سنة اثنتي عشرة.
وقال بعضهم: سنة ثلاث عشرة، وأظنه غلطًا.
وقد جاوز التسعين بيسير.
قال ابن سعْد: كان ثقةً فقيهًا، مات بالبصرة ليلة الخميس لأربع عشرة خَلَت من ذي الحجّة.
قلت: غلط من قال: إنه مات سنة ثلاث عشرة، وذلك لأنه لم يصل خبرُ موته إلى بغداد إلا في سنة ثلاث عشرة، فَوَرّخه بعض المحدّثين فيها.
وأما البخاريّ فقال: مات سنة أربع عشرة في آخرها.
قال يزيد بن سِنان القزّاز: سمعتُ أبا عاصم يقول: كنت اختلف إلى زُفَر بن الْهُذَيْلِ، وَثَمَّ آخر يُكَنَّى أبا عاصم رثّ الهيئة يختلف إلى زفر. قال: فجاء أبو عاصم يستأذن، فخرجتْ جاريةٌ فقالت: مَن ذا؟ قال: أنا أبو عاصم، فدخلت وقالت لزُفَر: أبو عاصم بالباب، قال: أيُّهما هو؟ فقالت: النبيل منهما، فأذِنت لي فدخلتُ، فقال لي زُفَر: قد لقَّبتك الجارية بلقبٍ لَا أراه أبدًا يفارقك. لقَّبَتْك بالنّبيل، فلزِمني هذا اللَّقب. رواها غير واحد عن القزّاز.
قال محمد بن عيسى: سمعت أبا عاصم يقول: ما دلست قط، وذاك أني أرجم من يُدلّس.
وفي تهذيب الكمال، عن البخاريّ ما ذكرنا من وفاته. كذا قال، وكذا قال شيخنا عبد الله بن تَيْمية:، بل ذكر البخاريّ وفاته سنة اثنتي عشرة غير مرّة.

381 - خ: محمد بن عبيد الله بن محمد بن أبي زيد، أبو ثابت المدني التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

381 - خ: محمد بن عُبَيْد الله بن محمد بن أبي زيد، أبو ثابت المدني التاجر. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: إبراهيم بن سَعْد، ومالك، وعبد العزيز بن أبي حازم، وجماعة.
وَعَنْهُ: البخاري، وأبو زُرْعة، وإسماعيل القاضي، والعباس بن الفضل الأسفاطي، وآخرون.
توفي سنة سبع وعشرين ومائتين في المحرم.

375 - د ق: محمد بن الصباح بن سفيان، أبو جعفر الجرجرائي التاجر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

375 - د ق: محمد بن الصباح بن سفيان، أبو جعفر الجرجرائي التاجر، [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى ابن عبد العزيز. وجرجرايا بين واسط وبغداد.
سكن المُخَرِّم من بغداد.
عَنْ: عَبْد العزيز بْن أَبِي حازم، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْدِيّ، وهُشَيْم، وجرير بْن عَبْد الحميد، وسُفيان بْن عُيَيْنَة، ومروان بن شجاع، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وموسى بْن هارون، وجعفر الفريابي، وأبو الْعَبَّاس السراج، والقاسم المطرز، وآخرون.
وثقه أَبُو زُرْعَة، وغيره.
وقال البخاريّ: مات بجرجرايا لانسلاخ جمادى الآخرة سنة أربعين.

161 - جعفر بن مكرم، أبو الفضل الدوري التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

315 - الفضل بن الحكم، العدل، أبو العباس الخراساني التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

315 - الفضل بْن الحكم، العدْل، أبو الْعَبَّاس الخُراسانيّ التاجر. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عبْدان بْن عُثْمَان، ويحيى بن يحيى، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو حامد ابن الشَّرْقيّ، ومحمد بن القاسم العَتَكيّ.
وكان من كبار أصحاب يحيى بْن يحيى.
تُوُفِّيَ سنة ثلاثٍ أيضًا.

536 - المسيب بن زهير. أبو مسلم البغدادي التاجر

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

536 - المسيب بن زُهير. أَبُو مُسْلِم البَّغْدَادِيّ التّاجر [الوفاة: 281 - 290 ه]
نزيل نَيْسَابُور.
سَمِعَ: الْقَعْنَبِيَّ، وَيَحْيَى بن هاشم السمسار.
وَعَنْهُ: أبو حامد ابن الشَّرْقِيّ، وغيره.
تُوُفِّي سنة خمسٍ وثمانين.

593 - يزيد بن خالد، أبو مسعود الأنصاري الأصبهاني التاجر الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

593 - يزيد بن خَالِد، أَبُو مسعود الأَنْصَارِيّ الأصبهاني التّاجر الزّاهد. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: أبا الوليد الطَّيَالِسِيّ، وَإِبْرَاهِيم بن المنذر الحزامي، وزيد بن الحريش، وجماعة.
وَعَنْهُ: عبد الله بن محمود، وَأَبُو عَليّ الصّحّاف.
تُوُفِّي سنة إحدى وثمانين.

351 - القاسم بن عاصم المرادي الأندلسي. التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

390 - محمد بن إسحاق بن الصباح النيسابوري التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - محمد بن شعيب الأصبهاني التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

438 - محمد بن شُعَيب الأصبهانيّ التّاجر. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عبد الرحمن بن سَلَمَةَ، وعبّاس بن إسماعيل، وأحمد بن إبراهيم الزَّمعيّ، والثلاثة لا أعرفهم.
وَعَنْهُ: أبو أحمد العسّال، وأبو إسحاق بن حمزة، والطَّبَرانيّ، وأبو الشّيخ.
تُوُفّي سنة ثلاثمائة.

207 - محمد بن عمرو بن سليمان الملقاباذي، أبو بكر التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

207 - محمد بن عَمْرو بن سليمان المُلْقاباذيّ، أبو بكر التّاجر. [المتوفى: 304 هـ]
نَيْسابوريّ،
سَمِعَ: محمد بن رافع، وإسحاق الكَوْسَج.
وَعَنْهُ: ابن عُقْدة، وأبو عليّ الحافظان.

312 - أحمد بن محمد بن عمر، أبو الحسين الجرجاني التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - أحمد بن محمد بن عمر الجرجاني التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - أحمد بن محمد بن عُمَر الْجُرْجانيّ التّاجر. [المتوفى: 309 هـ]
عَنْ: بِشْر بن خالد، ومحمد بن زُنْبُور، وَسَلَمَةَ بن شبيب، والحسين بن الحَسَن المَرْوَزِيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو أحمد بن عديّ، وأبو بكر الإسماعيليّ، وأبو بكر الصّرّام.
قال الإسماعيليّ: هو صدوق نبيل.

541 - جعفر بن محمد بن يعقوب الإصبهاني، التاجر الأعور.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

541 - جعفر بْن محمد بن يعقوب الإصبهانيّ، التّاجر الأعور. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: الحَسَن بْن محمد بن الصّبّاح الزَّعْفرانيّ، والحسن بْن عَرَفَة، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن جعفر المغازلي، ووالد أبي نعيم.

16 - إسحاق بن إبراهيم المروزي، أبو يعقوب التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - إِسْحَاق بْن إبراهيم المَرْوَزِيّ، أبو يعقوب التّاجر. [المتوفى: 311 هـ]
حَدَّثَ بنَيْسابور عَنْ: عليّ بْن حُجْر، وأحمد بْن عَبْد اللَّه الفرياناني.
وَعَنْهُ: أبو العباس السياري، وأبو عَمْرو بْن حمدان، وجماعة.

360 - الحسين بن الحسن بن سفيان بن زياد، أبو العباس الفسوي التاجر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

360 - الحُسين بْن الحَسَن بْن سُفْيَان بْن زياد، أبو العبّاس الفَسَويّ التّاجر، [المتوفى: 318 هـ]
نزيل بُخَارَى.
سَمِعَ: محمد بْن رافع، والحسين بْن حُرَيْث الخُزاعيّ، وجماعة،
وَعَنْهُ: خَلَف الخيّام.

32 - محمد بن عبد الله بن محمد بن أبي الوزير، أبو عبد الرحمن الجحافي التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الوزير، أبو عبد الرحمن الجَحَافِيُّ التاجر. [المتوفى: 341 هـ]-[773]-
شيخ صالح.
سَمِعَ: أبا حاتم الرازي، والسري بن خزيمة.
وَعَنْهُ: الحاكم. وعاش تسعين سنة.

352 - أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان، أبو حامد بن حسنويه النيسابوري التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن شاذان، أَبُو حامد بْن حسنويه الَّنيْسابوريّ التّاجر. [المتوفى: 350 هـ]
سَمِعَ: أَبَا عيسى التِّرْمِذيّ، وأبا حاتم الرّازيّ، والسري بْن خُزَيْمَة، والحارث بْن أَبِي أسامة، ومحمد بْن عَبْد الوهاب الفَرّاء، وطبقتهم. -[884]-
قَالَ الحاكم: كَانَ من المجتهدين فِي العبادة اللَّيْلَ والنّهار، ولو اقتصر عَلَى سماعه الصّحيح يعني من المُسمّين، لكان أَوْلَى بِهِ. لكنّه حدَّث عَنْ جماعةٍ أشهدُ بالله أنّه لم يسمع منهم. وقد سَأَلْتُهُ سنة ثمانٍ وثلاثين عَنْ سنه فقال لي: ستٌّ وثمانون سنة. وأُدْخِلت الشّام وأنا ابن اثنتي عشرة سنة. وسمعته يَقُولُ: أخَرجتُ فِي مشايخي من اسمه أَحْمَد، فخرج مائة وعشرون شيخًا. دخلتُ عَلَيْهِ سنة تسعٍ وثلاثين فقال: قد حلفتُ أن لا أحدِّث أحدًا. ثمّ بعد ساعة قَالَ: حدثنا أَبُو سعَيِد، قَالَ: حدثنا محمد، فذكر حكايةً. ولا أعلم أن أَبَا حامد وضَعَ حديثًا أو أدخل إسنادًا فِي إسنادٍ. إنّما المُنْكَر روايته عَنْ قوم تقدم موتهم، والنفسُ تأبي ترك مثله، والله المستعان.
وقال ابن عساكر فِي تاريخه: روى عَنْ: أَحْمَد بْن شَيْبان الرَّمليّ، وأحمد بن الأزهر، وأحمد بن يوسف السلمي، وعيسى بْن أَحْمَد العسقلانيّ البلْخيّ، ومسلم بْن الحَجّاج، وإسحاق الدَّبَريّ؛ وسمّي طائفةً.
وَعَنْهُ: الحاكم، وأبو أَحْمَد بْن عديّ، ومنصور بْن عَبْد اللَّه الخالديّ، وأبو عَبْد الرَّحْمَن السُّلَميّ، وأحمد بْن أَبِي عمران الهَرَويّ، وأبو عبد الله بْن مَنْدَه، وعلي بْن محمد الطرازيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد السّرّاج.
قَالَ الْحَاكِمُ: قَدْ حَدَّثَ قَدِيمًا، فَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ محمد السكوني - ثقة -، قال: حدثنا سعيد بن عبد الله الأنباري ابن عجب، قال: حدثنا محمد بن معاذ، قال: حدثنا أحمد بن علي النيسابوري، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا محمد بن عثمان التنوخي، قال: حدثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: " مَنْ أَتَى الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ ".
قَالَ: ودخلتُ يومًا عَلَيْهِ فقال: ألا تراقبون الله فِي توقير المشايخ؟ أما لكم حَياء يحجزكم؟ فسألته ما أصابه، فقال: جاءني أَبُو علي المعروف -[885]- بالحافظ وأنكَر عَلِيّ روايتي عَنْ أحمد بْن أَبِي رجاء المَصِّيصيّ. وهذا كتابي وسماعي منه. ثمّ قَالَ: رأيتُ والله أكبَر من أَحْمَد بْن أَبِي رجاء، فقد كتبتُ عَنْ ثلاثة، عَنْ عَبْد الرَّحْمَن بْن مهديّ. وعن ثلاثة عَنْ مروان بْن معاويه، وهذا حفيدي، وأشار إلى كهلٍ واقفٍ.
وقال حمزة السَّهْميّ: سُئل ابن مَنْدَه بحضرتي عَنْ أحمد بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن الْمُقْرِئ فقال: كَانَ شيخًا أتي عَلَيْهِ مائةٌ وعشر سِنين.
وقال حمزة: وسألت أَبَا زُرْعَة محمد بْن يوسف الْجُرْجانيّ عَنْهُ فقال: هُوَ كذاب.
وقال الحاكم: سَمِعْتُ أَبَا حامد الحسنويي يَقُولُ: ما رأيت أعجب من أمر هذا الأصمّ، كَانَ يختلف معنا إلى الربيع بْن سُلَيْمَان، وكان منزل ياسين القتبانيّ لَزِيق منزل الرّبيع ولم يسمع منه الأصمّ. فكتبتُ قوله هذا وناولته أَبَا الْعَبَّاس الأصمّ، فصاح: يا معشر المسلمين، بلغني أنّ ابن حَسْنَوَيْه يروي عَنِ الرّبيع وابن عَبْد الحَكَم، ويذكر أنّه كَانَ معي بمصر، والله ما التقينا ولا عرفته إلا بعد رجوعي من مصر. وسمعتُ محمد بْن صالح بْن هانئ يَقُولُ: كَانَ ابن حَسْنَوَيْه يديم الاختلاف معنا إلى السّرِيّ بْن خُزَيْمَة وأقرانه، ثمّ شيعّناه يوم خروجه إلى أَبِي حاتم.
وقال أَبُو القاسم بْن مَنْدَه: تُوُفّي فِي شهر رمضان سنة خمسين.

147 - أحمد بن عبد الله بن حمشاذ، أبو نصر النيسابوري الغازي التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - أحمد بن عبد الله بن حمشاذ، أبو نصر النيسابوري الغازي التاجر. [المتوفى: 355 هـ]
أحد الأسخياء المفضلين على الفقراء.
سَمِعَ: عبد الله الشرقي وجماعة. ومات كهلاً.
وَعَنْهُ: الحاكم وغيره.
تُوفِّي سنة خمس.

161 - محمد بن الحسن بن الحسين بن منصور، أبو الحسن النيسابوري التاجر المعدل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

161 - محمد بن الحسن بن الحسين بن منصور، أبو الحسن النَّيْسَابُوري التاجر المعدّل، [المتوفى: 355 هـ]
أحد مشايخ العلم هو وأبوه وعمّه عبدوس.
سَمِعَ: محمد بن عمرو الحرشي، ومحمد بن إبراهيم البُوشَنْجيّ، ومحمد بن أيّوب الرازي، وأبا عمر القتّات، ويوسف القاضي، وطائفة. وكتب ما لم يكتبه غيره، وكان صَدُوقًا متفنّنًا حافظًا.
وُلد سنة أربع وسبعين ومائتين، وأكثر الإنفاق على العلماء والنُّساخ.
انتخب عليه أبو علي الحافظ مع تقدُمه مائتي جزء، وصنّف الكتب على رسم ابن خُزَيمة.
قال الحاكم: سمعته يقول: عندي عن عبد الله بن ناجية، وقاسم المطرّز ألف جزء وزيادة، وخرجت إلى بُخَارى سنة خمس عشرة فكتبوا عنّي، وقد سمعِ منّي أبي وعمّي ورَوَيَا عنّي.
وقال عبد الله بن سعد الحافظ: كتبت عن أبي الحسن بن منصور أكثر من ثلاثة آلاف حديث استفدتها.
وقال الحاكم: رأيت مشايخنا يتعجّبون من حُسْن قراءة أبي الحسن للحديث، وكُفَّ بَصَرُهُ سنة تسعٍ وأربعين.

264 - علي بن الفضل بن شهريار، أبو الحسن التاجر الأصبهاني المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - علي بن الفضل بن شَهْريار، أبو الحسن التّاجر الأصبهاني المُعَدَّل. [المتوفى: 358 هـ]
سَمِعَ: محمد بن أيّوب الرازي.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ، وَأَبُو نُعَيم، وقال: ثقة.

266 - محمد بن أحمد بن محمد الأبريسم، أبو بكر النيسابوري التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - أحمد بن محمد بن حسنوية، أبو الحسين النيسابوري اللباد التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - أحمد بن محمد بن حسنوية، أبو الحُسين النيسابوري اللباد التاجر. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
ثقة حجة،
يَرْوِي عَنْ: محمد بن محمد الباغندي، والحُسين بن إدريس، وابن خزيمة.
وعنده كتاب " الجرح والتعديل " عن ابن أبي حاتم.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر البَرْقانيُّ، وغيره.

109 - إسماعيل بن أحمد بن محمد الخلالي التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

109 - إسماعيل بن أحمد بن محمد الخلالي التّاجر. [المتوفى: 364 هـ]
أحد الجوَّالين في طلب العلم؛
سَمِعَ مِنْ: عمران بن موسى بن -[227]- مُجَاشع، ومحمد بن إسحاق بن خُزَيْمة، وأبي يَعْلَى المَوْصِلي، والهَيْثم بن خَلَف، وأحمد بن عمرو البزّار.
وَعَنْهُ: الحاكم، وأبو الفضل الجارودي، وجماعة. وقد انتقى عليه رفيقه أبو علي النَّيْسَابُوري الحافظ.
وهو جُرْجاني نزل نَيْسَابُور.

187 - جعفر بن محمد بن جعفر، أبو محمد اليزدي التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - إسحاق بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن قولويه، أبو يعقوب الأصبهاني التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

272 - إسحاق بن أحمد بن علي بن إبراهيم بن قُولُوَيْه، أبو يعقوب الأصبهاني التاجر. [المتوفى: 368 هـ]
سَمِعَ: إبراهيم بن يوسف الهِسْنجاني، وأهل الرّيّ.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ، وَأَبُو نُعَيم.
وتُوُفّي في ربيع الأوّل.

313 - أحمد بن خالد بن عبد الله بن يبقي الجذامي القرطبي، أبو عمر التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - أحمد بن خالد بن عبد الله بن يبقي الْجُذَامي القُرْطُبي، أبو عمر التاجر. [المتوفى: 378 هـ]
رَحَلَ وَسَمِعَ مِنْ: أبي علي الصفار، والحسين بن صفوان، وابن البختري، وأبي سعيد ابن الأعرابي. وأدخل الأندلس أشياء تفرّد بروايتها، فسمع النّاس منه، ولم يكن له فَهْم، ولا كان يقيم الهجاء، غير أنّه كان صالحًا صَدُوقًا إن شاء الله. سمعت منه أكثر ما يرويه؛ قاله ابن الفَرَضي.
تُوُفّي في ذي القعدة.

432 - عبيد الله بن أحمد بن الفضل بن شهريار، أبو عبد الله الأردستاني التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - عُبَيْد الله بن أحمد بن الفضل بن شهريار، أبو عبد الله الأَرْدَسْتَاني التاجر. [المتوفى: 380 هـ]-[481]-
حدّث بأصبهان عن عبد الرحمن بن محمد بن حمّاد الطّهْراني.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي عَلِيّ، وأبو نُعَيم.
وتُوُفّي في ربيع الأوَّل.

433 - عبيد الله بن عبد الله بن محمد، أبو القاسم السرخسي التاجر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

433 - عُبَيْد اللَّه بن عبد الله بن محمد، أبو القاسم السَّرَخْسي التاجر، [المتوفى: 380 هـ]
نزيل بُخَارى.
ذكره جعفر الإدريسي، فقال: الشيخ الصالح الثقة، قدِم نَسَف سنة سبعٍ وعشرين، لسماع " الجامع " للبُخَاري، من أبي طلحة منصور بن محمد البَزْدوي.
وَرَوَى عَنْ: أبيه، وعن أبي عبد الله المَحَاملي، ومحمد بن جعفر المَطِيري، وحدّثنا ببُخَارى، ومات في رجب.
وقال الخطيب في ترجمته: سمع أبا العباس محمد بن عبد الرحمن الدَّغُولي، ومحمد بن حَمْدَوَيْه المَرْوَزي، وجماعة. وحدّث ببغداد، فسمع منه أبو الفتح بْن أَبِي الفوارس، ومحمد بن طلحة النَّعالي، وأبو سعد الماليني، وكان ثقة.

18 - عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن سعيد، أبو القاسم التاجر النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

18 - عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن أَحْمَد بْن سَعِيد، أَبُو القاسم التّاجر النّيسابُوري. [المتوفى: 391 هـ]
كان يُحمل إلى مجالس الحديث ومعه العبيد والخَدَم وجماعة من الورّاقين، فسمع من أَبِي الْعَبَّاس الْأصمّ، ثم رحل بِهِ طاهر الورّاق إلى المحبوبي بمرُو فأَكْثَرَ عَنْهُ، وتفقّه عَلَى أَبِي سهل الصعلوكي، ثم في آخر أمره استُشْهِد عَلَى يد الملحد عَبْد الملك البُستي فِي رمضان.

77 - مكرر - أحمد بن عمر بن محمد بن خرشيذ قولة، أبو علي الأصبهاني التاجر السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - أحمد بن عمر بن خرشيذ قولة، أبو علي الإصبهاني التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - أحْمَد بْن عُمَر بْن خَرَشِيذ قُولَة، أَبُو عَلِيّ الْإصبهاني التاجر. [المتوفى: 394 هـ]
حدّث بمصر عَنْ أَبِي حامد مُحَمَّد بْن هارون الحَضْرَمِي، وأَبِي بَكْر بْن زياد النيسابُوري وغيرهما.
رَوَى عَنْهُ: العتيقي، وإِسْمَاعِيل بْن رجاء العسقلاني، ورشأ بْن نظيف، وخلق.
وثقه الخطيب، وقال: ذكر لي العتيقي أنّه سَمِعَ منه بمصر وبمكّة وبغداد، وكان يحجّ كل سنة.
قَالَ الخطيب: سكن مصر حتى مات.
وقَالَ الحبّال: مات فِي جُمادى الْأولى - رحمه اللَّه -.

234 - النعمان بن محمد بن محمود بن النعمان، أبو نصر الجرجاني التاجر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

234 - النُّعْمَان بْن مُحَمَّد بْن محمود بْن النُّعْمَان، أَبُو نصر الْجُرْجَاني التّاجر، [المتوفى: 397 هـ]
نزيل نيسابُور.
سَمِعَ: أَبَا طاهر مُحَمَّد بْن الْحَسَن المحمداباذي، والأصمّ، وأَبَا يعقوب إِسْحَاق بْن إبراهيم البحري الْجُرْجَاني. وتفقه عَلَى أَبِي بَكْر الإسماعيلي، وسمع بآمل من أصحاب أَبِي حاتم الرّازي، وأكثر عَنِ ابن عَدِيّ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه الحاكم.

279 - الحسن بن علي بن أحمد بن سليمان، أبو علي البغدادي التاجر الشطرنجي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

279 - الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أحْمَد بْن سُلَيْمَان، أَبُو عَلِيّ البغدادي التّاجر الشطرنجي، [المتوفى: 399 هـ]
نزيل إصبهان.
كَانَ جدّه سُلَيْمَان بْن عَلِيّ يَرْوِي عَنْ هشام بْن عُبَيْد اللَّه الرازي، روى عنه بنوه؛ أحمد المذكور، وحسن، وعلي. وكان علي بن أحمد يروي عن أبي حاتم الرّازي.
رَوَى أَبُو عَلِيّ عَنْ: أَبِيهِ، وعن أبي القاسم عبد الله بن محمد ابن أخي أَبِي زُرْعَة، وأَحْمَد بْن مُوسَى بْن إِسْحَاق الْأنْصَارِيّ، والْحَسَن بْن عَلِيّ الهَمَذَاني، والفضل بن الخصيب الْإصبهاني.
رَوَى عَنْهُ جماعة، منهم: محمود بْن جَعْفَر الكَوْسَج، وطلحة بْن أحْمَد القصّار، وعَبْد الرَّحْمَن بْن مَنْدَه، وابْن شُكْرَوَيْه.
تُوُفِّي فِي رجب وله أربعٌ وتسعون سنة، وكان أسند من بقي بإصبهان، رحمه اللَّه. وهم بيت حديث بإصبهان.
انتقى لَهُ الحافظ ابن مَرْدَوَيْه عشرة أجزاء. ومن شيوخه أَبُو أُسَيْد أحْمَد -[798]- ابن مُحَمَّد بْن أُسَيْد، والْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبِي الحنّاء الهَمَذَاني الكِسائي، وأَحْمَد بْن مُحَمَّد اللّنْباني.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت