تكملة معجم المؤلفين
|
القاهرة: مطبعة الإمام.
عبد العزيز الربيع = محمد عبد العزيز بن محمد علي الربيع عبد العزيز عباس الأسواني (1345 - 1397 هـ) (1926 - 1977 م) كاتب، قاص. وهو نفسه الشهير باسم عباس الأسواني. عمل في صحف الجمهور المصري، والشعلة، والاشتراكية، وكتب في كثير من الصحف والمجلات، خاصة في روز اليوسف، وصباح الخير. وارتبط اسمه في ساحات السمر والفن والصحافة بحبه الجارف للكلام من خلال محاولاته المتواصلة لتأصيل هذا الحب الغريب بين الأصدقاء والزملاء والقراء. وترك آثاراً واضحة على العمل الإذاعي من خلال مئات التمثيليات والبرامج الإذاعية، وفي مقدمة المسلسلات التي قدمتها الإذاعة خلال شهر رمضان |
تكملة معجم المؤلفين
|
محمد عبد العزيز بن محمد علي الربيع
(1345 - 1402 هـ) (1927 - 1982 م) أديب، ناقد، تربوي. هذا هو اسمه الكامل، وهو معروف بـ "عبد العزيز الربيع". وقد كان والده يحرص على تسمية كل أبنائه باسم "محمد" ثم يميز كل واحد باسم آخر. ميلاده بالمدينة المنورة. تلقى تعليمه الابتدائي بالمدينة المنورة. حصل على الليسانس في اللغة العربية من كلية دار العلوم بالقاهرة، وعلى الدبلوم العالي في التربية وعلم النفس من جامعة الإسكندرية، كما درس في المعهد العالي لفن التمثيل العربي بالقاهرة. وفي سنة 1373 هـ أصبح أول مدير تعليم لمنطقة التعليم في المدينة. ورأس نادي النهضة الرياضي، كما رأس نادي المدينة المنورة الأدبي الذي أنشأه مع بعض الزملاء من رجال التعليم. وشارك في تأسيس الأسرة الأدبية: |
سير أعلام النبلاء
|
1278- عبد العزيز بن محمد 1: "م، 4، خ مقرونا"
ابن عبيد، الإِمَامُ، العَالِمُ، المُحَدِّثُ، أَبُو مُحَمَّدٍ الجُهَنِيُّ مَوْلاَهُم، المَدَنِيُّ الدَّرَاوَرْدِيُّ. قِيْلَ: أَصلُهُ مِنْ دَرَاوَرْد: قَرْيَةٌ بِخُرَاسَانَ. وَرَوَى سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ، عَنْ أَحْمَدَ بنِ رِشْدِيْنَ، عَنْ أَحْمَدَ بنِ صَالِحٍ، قَالَ: الدَّرَاوَرْدِيُّ مِنْ أَهْلِ أَصْبَهَانَ، نَزَلَ المَدِيْنَةَ. وَكَانَ يَقُوْلُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْخُلَ: أَنْدَرُوْنَ2, فَلَقَّبُوْهُ: الدَّرَاوَرْدِيَّ. قُلْتُ: حَدَّثَ عَنْ: صَفْوَانَ بنِ سُلَيْمٍ، وَأَبِي طُوالة عَبْدِ اللهِ، وَيَزِيْدَ بنِ الهَادِ، وَأَبِي حَازِمٍ الأَعْرَجِ، وَثَوْرِ بنِ زَيْدٍ، وَالعَلاَءِ بن عبد الرحمن، وعمرو ابن أَبِي عَمْرٍو، وَسُهَيْلِ بنِ أَبِي صَالِحٍ، وَشَرِيْكِ بنِ أَبِي نَمِرٍ، وَجَعْفَرٍ الصَّادِقِ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَهُمَا أَكْبَرُ مِنْهُ، وَإِسْحَاقُ بن راهويه، وَيَعْقُوْبُ الدَّوْرَقِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ خَشْرَمَ، وَأَبُو حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدَةَ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ مَعْنُ بنُ عِيْسَى: يَصْلُحُ أَنْ يَكُوْنَ الدَّرَاوَرْدِيُّ أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: هُوَ أَثْبَتُ مِنْ فُلَيْحِ بنِ سُلَيْمَانَ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: سَيِّئُ الحِفْظِ. وَقَالَ الفَلاَّسُ: حَدَّثَ ابْنُ مَهْدِيٍّ عَنْهُ بِحَدِيْثٍ وَاحِدٍ. قَالَ الأَثْرَمُ: قِيْلَ لأَبِي عَبْدِ اللهِ: إِنَّ الدَّرَاوَرْدِيَّ يَرْوِي عَنْ: عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أنه كَانَ يُرْخِي عِمَامَتَهُ مِنْ خَلْفِهِ3. فَتبسَّمَ، وَأَنْكَرَهُ، وقال: إنما هذا موقوف. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "5/ 424"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 1569"، والضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 977"، والجرح والتعديل "5/ ترجمة 1833"، والأنساب للسمعاني "5/ 295"، والكاشف "2/ ترجمة 3454"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 5125"، والعبر "1/ 297 و403 و410 و418"، وجامع التحصيل للعلائي "ترجمة 463"، وتهذيب التهذيب "6/ 353"، وتقريب التهذيب "1/ 512"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4371"، وشذرات الذهب "1/ 316". 2 أندرون: كلمة فارسية تعني: داخل، باطن أو بيت داخلي تابع للمنزل. 3 صحيح لغيره: أخرجه الترمذي في "السنن" "1736"، وفي "الشمائل" "110"، والعقيلي في "الضعفاء" "3/ 21" من طريق يحيى بن محمد الجاري، عن عبد العزيز بن محمد، عن عبيد اللهِ بنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِذَا اعتم سدل عمامته بين كتفيه" قال نافع، وكان ابن عمر يسدل = |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عبد العزيز بن محمد بن سعود أحد أمراء آل سعود فى دولتهم الأولى التى كانت عاصمتها الدرعية.
وُلِد عبد العزيز فى الدرعية سنة (1132 هـ)، وقد اختاره والده وليًّا لعهده. وقد ساهم فى معظم المعارك التى جرت بين الدرعية وأعدائها وقاد أغلبها، وتولى الحكم بعد وفاة أبيه سنة (1179 هـ)، ولقب بالإمام، واتسعت الدولة فى عهده حيث أخضع أواسط شبة الجزيرة العربية، فدانت له العارض والوشم وسدير وجبل شمر، ووصلت هجماته إلى حدود الحجاز والطائف ومكة والمدينة وهاجم العراق -التى كانت تابعة للدولة العثمانية - سنة (1217 هـ) وخرب مزارات الشيعة بها، وقد أثار ذلك الشيعة عليه، فاغتاله أحدهم فى مسجد الدرعية سنة (1218هـ). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - ع خ قَرَنَه: الدَّرَاورديُّ عبد العزيز بن محمد بن عُبيد الإمام أبو محمد الْجُهَنّي مولاهم المَدنيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أصله من دَرَاوَرْد، قرية بخُراسان فيما قيل، وقال الطبراني: حدثنا أحمد بن رشدين: قال: سمعتُ أحمد بن صالح يقول: كان الدَّرَاوَرْدِيّ من أهل -[916]- أصبهان، نزل المدينة، وكان يقول للرجل إذا أراد أن يدخل: أنْدَرُون، فلقّبه أهل المدينة الدَّرَاوَرْدِيّ. رَوَى عَنْ: صَفْوان بن سليم، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، وأبي طُوَالَةَ عبد الله بن عبد الرحمن، وثور بن زيد، وأبي حازم، وجعفر بن محمد، وشريك بن أبي نَمِر، والعلاء بن عبد الرحمن، وعَمْرو بن أبي عَمْرو، وسهيل بن أبي صالح، وعدّة، وَعَنْهُ: سُفيان، وشُعبة، وهما أكبر منه، وإسحاق بن راهَوَيْه، وعليّ بن خَشْرَم، وأحمد بن عَبْدة، ويعقوب الدَّوْرَقيّ، وأبو حُذافة السّهْميّ، وخلْق سواهم. قال معن بن عيسى: يصلح أن يكون أميرَ المؤمنين. وقال يحيى بن مَعِين: هو أثبت من فُلَيح بن سُليمان. وقال أبو زرعة: هو سيئ الحِفظ. وقال الفلاس: كان عبد الرحمن بن مهديّ يحدّث عن الرجل بالحديث، والشيء، لا يحدّث بحديثه كلّه: وأنّه حدَّث عن الدَّرَاوَرْدِيّ بحديث. وَقَالَ الأَثْرَمُ: قِيلَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ الدراوردي: يروي عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يُرْخِي عِمَامَتَهُ مِنْ خَلْفِهِ، فتبسّم، وأنكره، وقال: إنّما هذا موقوف. وعن أحمد قال: إذا حدث من حفظه يهم، ليس هو بشيء، وإذا حدَّث من كتابه فنَعَم. وقال أبو حاتم: لا يحتج بِهِ. قلت: أخرج له الأئمة الستة لكن قرنه البخاريّ بآخر. مات سنة سبعٍ وثمانين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
286 - عبد العزيز بن محمد. أبو عمرو الحارثي الهمذاني. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: محمد بن عُبَيْد الأَسَدي، وهنّاد بن السَّريّ، وَسَلَمَةَ بن شبيب، وطائفة. وَعَنْهُ: ابن خرجة، ومحمد بن مُعَاذ الشّعْرانيّ، وأبو بكر الإسماعيلي، ويعرف بعزون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - عبد العزيز بن محمد بن دينار. الفارسيّ الزّاهد. [المتوفى: 304 هـ]
سَمِعَ: داود بن رُشيد، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو عليّ ابن الصّوّاف، ومحمد بن خَلَف الخلّال. وكان ثقة عابدًا كبير القدر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
21 - عُمَر بْن عَبْد العزيز بْن محمد بْن دينار، أَبُو القاسم الفارسيُّ. [المتوفى: 341 هـ]
سَمِعَ: محمد بن ربح البزّاز، ومحمد بْن أَحْمَد بْن أَبِي العوّام، وأبا يزيد يوسف القراطيسيّ، والحسين بْن السِميدّع الأنطاكيّ. وَعَنْهُ: الدّارَقُطْنيّ، وابن شاهين، وأبو الْحَسَن بْن رزْقَوَيْه. وثقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
22 - عبد العزيز بن محمد بن سهل البغدادي اللؤلؤي، ابن قماشُوَيه. [أبو الطيب] [المتوفى: 351 هـ]
رَوَى عَنْ: إسحاق الدَّبري، عن عبد الرزّاق كتاب الحدود والرِّضاع. وَعَنْهُ: أبو عليّ بن شاذان. قال الخطيب: لم أسمع فيه إلّا خيرًا، يُكنَى أبا الطيّب. قال لي ابن شاذان: توفي في نصف شعبان سنة إحدى وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - عَبْد العزيز بْن مُحَمَّد بْن إبراهيم ابن الواثق ابن المعتصم، أبو محمد العباسي الهاشمي البغدادي. [المتوفى: 353 هـ]
سَمِعَ: أبا مسلم الكّجي، وأبا شعيب الحّراني، وموسى بن هارون، ويوسف بن يعقوب القاضي، وخَلَف بن عَمرو العُكْبَرِي. وَعَنْهُ: الدارَقُطْنيّ، وأبو الحسن بن رزقويه، وابن ابنه أحمد بن عمر بن عبد العزيز، وغيرهم. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
221 - عبد العزيز بن محمد بن زياد بن أبي رافع العبدي البغدادي. [المتوفى: 357 هـ]
نزل مصر، وَحَدَّثَ بها عَنْ: إسماعيل القاضي، وإبراهيم الحربي، وَتُوُفِّي في هذه السنة عن تسعين سنة. وثّقه محمد بن علي الصُّوري، وأثنى عليه الحافظ عبد الغني بن سعيد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
158 - عبد العزيز بن محمد بن حسن بن محمد بن أحمد بن خلاد، أبو محمد التميمي الْجَوْهَري الضّرير، قاضي الصَّعيد، ويُعرف بابن بنت نُعَيم. [المتوفى: 365 هـ]
يَرْوِي عَنْ: محمد بن زبّان، وأبي جعفر الطّحاوي. وَعَنْهُ: يحيى ابن الطّحّان، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - عَبْد العزيز بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن محمد التّميمي الْجَوْهَري، أبو محمد [المتوفى: 369 هـ]
قاضي الصعيد. يَرْوِي عَنْ: ابن زبان، وأبي جعفر الطّحاوي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - عبد العزيز بن محمد بن إسحاق، أبو إسحاق الطّبري المتكلّم. [الوفاة: 361 - 370 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن جرير الطبري، وأخذ الكلام عن أبي الحسن الأشعري. قال ابن عساكر: سكن دمشق ونشر بها مذهب السنة، وله مصنّف في الردّ على المبتدعة والملحدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - عبد العزيز بن محمد بن يوسف بن مسلم الأصبهاني ابن حَفْصَوَيْه المؤدّب، يُكَنّى أبا الحسين. [المتوفى: 375 هـ]
رَوَى عَنْ: محمد بن العباس الأخرم، ومحمد بن نُصَيْر، وأحمد بن -[416]- الحسن بن عبد الملك، وأحمد بن محمد بن مَصْقَلَة. وكان فيما قال أبو نُعَيم: يرجع إلى تَعَبُّدٍ وفَضْلٍ كبير. رَوَى عَنْهُ: أبو نعيم، وأبو بكر بن أبي علي المعدّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - عبد العزيز بن محمد بن مُقَرّن، أبو القاسم الأصبهانيُّ المعَدَّل. [المتوفى: 376 هـ]
سَمِعَ: محمد بن علي بن الجارود. وَعَنْهُ: أبو نُعَيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
336 - عبد العزيز بن محمد بن عبد العزيز، أبو محمد الكِسائي المقرئ. [المتوفى: 378 هـ]
تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - عَبْد العزيز بْن مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن مِهْران، أَبُو الْحُسَين التَّيمي. [المتوفى: 395 هـ]
عَنْ: أَبِي عَلِيّ الصّحّاف، وأَبِي عَمْرو بْن حكيم، وأَحْمَد بْن شعيب. مات فِي شعبان بإصبهان. رَوَى عَنْهُ: سَعِيد البقّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
26 - عَبْد العزيز بْن مُحَمَّد بْن النُّعْمَان بْن مُحَمَّد بْن منصور، [المتوفى: 401 هـ]
قاضي مملكة الحاكم. ولي الحكم سنة أربعٍ وتسعين وثلاثمائة بعد ابن عمّه الحسين بْن عليّ، وعَلَتْ رُتبته عند الحاكم إلى أن أصعَده معه عَلَى المنبر في يوم العيد. ثم عزله -[31]- في سنة ثمانٍ وتسعين بالقاضي أَبِي الحسن الفارقي، ثم قتله سنة إحدى وأربعمائة، وقتل معه القائد حسين بْن جوهر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
199 - حمزة بْن عَبْد العزيز بْن محمد بْن أحمد بْن حمزة، أبو يعلى المهلبي النيسابوري، [المتوفى: 406 هـ]
الطبيب الحاذق. سَمِعَ أَبَا حامد بْن بلال، وأبا جعفر محمد بْن الحَسَن الإصبهانيّ الصُّوفيّ، ومحمد بْن أحمد بْن دَلُّوَيْه صاحب الْبُخَارِيّ، ومحمد بْن الحسين القطّان، وجماعة تفرّد بالسّماع منهم. وطال عُمره. روى عَنْهُ أبو عَبْد الله الحاكم، وأبو بَكْر البَيْهقيّ، وأبو نصر عُبَيْد الله بن -[106]- سَعِيد السجْزيّ، وأبو بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبو القاسم عَبْد الله بْن علّي الطُّوسيّ، ومحمد بْن إسماعيل التفْليسّي، وطائفة سواهم. قَالَ الحاكم: أبو يَعْلَى حمزة الصَّيْدلانيّ هذا صحِب المشايخ، وطلب الحديث، ثمّ تقدَّم في معرفة الطّبّ. وقال غيره: هُوَ مِن أولاد المهلّب بن أَبِي صُفْرة الأزْديّ الأمير. تُوُفّي يوم عيد الأضحى عن سن عالية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
257 - عَبْد العزيز بْن محمد بْن نصر بْن الفضل، أبو القاسم السُتوري. [المتوفى: 408 هـ]
حدَّث عَنْ إسماعيل الصفار، وعثمان ابن السّمّاك، وفارس الغُوري، وجماعة. قَالَ الخطيب: كتبنا عَنْهُ بانتخاب ابن أَبِي الفوارس، وكان لا بأس به، توفي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - محمد بن عبد العزيز بن محمد بْن موسى بْن سَعْيه، بياء آخر الحروف، المحدث أبو منصور الخيبري الأصبهاني الطبيب. [الوفاة: 401 - 410 هـ]
روى عَنْ أَبِي محمد بْن فارس، وأبي أحمد العسال، والجعابي، وأبي إسحاق بن حمزة، والطبَرانيّ. وعنه أحمد بْن الفضل الباطرقانيّ، ومحمد بن علي الجوزداني، وأبو القاسم وأبو عَمْرو ابنا الحافظ ابن مَنْدَهْ. قَالَ يحيى بن منده: هو صاحب الكُتب الصحاح، كثير الكتاب، واسع الرواية، متعصب لأهل العلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - أحمد بْن عُمَر بْن عَبْد العزيز بْن محمد بْن إبراهيم ابن الخليفة الواثق بالله، أبو الحسين الهاشمي البغداديّ، المعروف بابن الغريق. [المتوفى: 411 هـ]-[192]-
سَمِعَ مِن جدّه، ومن أَبِي بَكْر النّجّاد، وأبي بَكْر الشّافعيّ. قَالَ الخطيب: كتبتُ عَنْهُ، وكان ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - أحمد بْن عَبْد العزيز بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن قَبِيصَة، أبو حامد المُولقاباذي. [المتوفى: 414 هـ]
حدَّث عَنْ أبي العبّاس الصبغيّ، وأبي الفضل أحمد بن إسماعيل الأزدي، وأبي عمرو بن مطر، ومات في ربيع الآخر. روى عنه أبو صالح المؤذن، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - عَبْد العزيز بْن محمد بْن جعفر بْن المؤمن، أبو القاسم التّميميّ العطار البغدادي، والمعروف بابن شبان، [المتوفى: 415 هـ]
من ساكني البصرة. سمع عثمان ابن السّمّاك، وأبا بَكْر النّجّاد، وابن قانع. قَالَ الخطيب: كتبنا عنه، وكان صدوقا. توفي في رمضان. قلت: وروى عنه أبو بكر البيهقي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
175 - عبد العزيز بْن مُحَمَّد بْن أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحَسْنَاباذيّ الرُّسْتَميّ الأصبهاني، أَبُو القاسم الزَّاهد. [المتوفى: 425 هـ]
تُوُفِّي في جُمادى الآخرة. وكان واعظًا مذكّرًا؛ روى عن أحمد بن بُندار، والطَّبْرانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - عبد العزيز بن محمد بن محمد بن عاصم الحافظ. النخْشبي، [المتوفى: 456 هـ]
ونخْشب هي نَسَف. سمع جعفر بن محمد المستغفريّ، وأبا طالب بن غَيْلان، وأبا طاهر بن عبد الرَّحيم، وجماعة كثيرة بأصبهان، ودمشق، وبغداد، وخُراسان. روى عنه أبو القاسم بن أبي العلاء، وسهل بن بِشر الدّمشقيّان، وجماعة. وكان من كبار الحُفّاظ، خرج لجماعة وتُوُفّي كهلًا. ولم يَرْوِ إِلَّا اليسير. ودخل أصبهان سنة ثلاثٍ وثلاثين فسمع من أصحاب الطَّبراني. وسمع من أبي الفرج الطَّناجِيريّ، ومحمد بن الحسين الحرّانيّ، وأبي منصور السَّوّاق، والصُّوريّ. وانتقى على القاضي أبي يَعلى خمسة أجزاء. وقال يحيى بن مَنْدَهْ: كان واحد زمانه في الحفظ والْإِتقان لم نر مثله في الحفْظ في عصرنا، دقيق الخط، سريع الكتابة والقراءة، حسن الأخلاق، تُوُفِّي بنَخْشَب سنة سبعٍ وخمسين. وقال ابن عساكر: تُوُفِّي سَنَة سِتٍّ وخَمْسين بِنَخْشَب. وقيل: بِسَمَرْقَند. -[73]- وقال ابن السَّمعانيّ: سألت إسماعيل بن محمد الحافظ، عن عبد العزيز النَّخْشَبيّ، فجعل يُعظِّمهُ ويُعظِّم أمره جدًّا، ويقول: ذاك النَّخْشَبيّ، ذاك النَّخْشَبيّ، وكان كبيرًا حافظًا، رحل الكثير. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
185 - عبد العزيز بن محمد، أبو عاصم النَّخْشَبِيّ الحافِظ. [المتوفى: 457 هـ]
تُوُفّي في هذا العام في قول يحيى بن مَنْدَهْ، وفي سنة ستٍّ في قول غيره؛ وقد تقدَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
203 - عَبْد العزيز بْن مُحَمَّد بْن الحُسين بْن الفضل، أبو القاسم القطان. [المتوفى: 458 هـ]
سمع أبا طاهر المخلّص، وعُبَيْد اللَّه بن أَحْمَد الصّيدلانيّ. قال الخطيب: كتبت عنه، وكان صدوقًا، تُوُفّي في ربيع الأوَّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - محمد بن أبي مسعود عبد العزيز بن محمد، أبو عبد الله الفارسي الهَرَويّ. [المتوفى: 472 هـ]
راوي جزء أبي الْجَهْم، ونُسْخة مُصْعَب الزُّبيريّ، وأجزاء ابن صاعد السّتّة، وغير ذلك عن عبد الرحمن بن أبي شُرَيْح. روى عنه محمد بن طاهر المقدسيّ، وعبد السّلام بن أحمد بن بَكْبَرَة، وأبو الفتح محمد بن عليّ المُضَريّ، وأبو الوقت عبد الأوّل، وأهل هراة ورحل ابن طاهر إليه بالقصد إلى هُرَاة، فحكى أنّه مُنِع من الدخول فتنازل إلى أن يدخل ويقرأ عليه حديثًا واحدًا، فإذن له. فلمّا دخل عليه قرأ عليه الحديث الذي في ذِكْر خيبر، وقد رواه البخاريّ بواسطة ثلاثة بينه وبين مالك، والشيخ يروي هذا الحديث بواسطة ثلاثة كالبخاريّ، فقال لابن طاهر: لم اخترت قراءة هذا الحديث؟ فوصف له عُلُوّه -[345]- فيه، فقال: اقرأ باقي الجزء، ولازمة حتّى أكثر عنه. تُوُفّي في شوّال. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
55 - محمد بن عبد العزيز بن محمد، أبو يعلى ابن المناطقيّ البغداديّ [المتوفى: 472 هـ]
الدّلّال في الملك. سمع ابن رزقُوَيْه، وأبا الحسين بن بِشْران. وعنه أحمد بن المجلّيّ، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ. ومات في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - عليّ بن عبد العزيز بن محمد، أبو القاسم النَّيسابوري الخشاب. [المتوفى: 478 هـ]
من شيوخ الشّيعة. سمع الكثير عن أبي نعيم الإسفراييني، وأبي الحسن السقاء الإسفراييني، وعبد الله بن يوسف الأصبهاني، وطائفة. تُوُفّي في ربيع الأوّل، وله تسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - عبد العزيز بْن محمد بْن عليّ بْن إبراهيم بْن ثُمَامَة، أبو نصْر التِّرْياقيّ الهَرَويّ. [المتوفى: 483 هـ]
سمع " جامع التِّرْمِذِيّ " سوى الجزء الأخير منه، وهو من أوّل مناقب ابن عبّاس، من عبد الجبّار الجراحيّ، سمعه منه المؤتمن السّاجيّ، وأبو الفتح عبد الملك الكَرُوخيّ. وتِرْياق: قرية من قُرى هَرَاة. وسمع أبو نصْر أيضًا من القاضي أبي منصور محمد بن محمد الأزْديّ، وأبي الفضل الجاروديّ. وكان ثقة أديبا، توفي في رمضان وله أربع وتسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - عبد الله بن عبد العزيز بن محمد، أبو عُبَيْد البكريّ. [المتوفى: 487 هـ]
نَزَل قُرْطُبة، وحدَّث عن أبي مروان بن حيّان، وأبي بكر المُصْحفيّ. وأجاز له ابن عبد البَرّ. وكان إمامًا، لّغويًّا، إخباريًّا، متقِنًا، علّامة. صنَّف كتابًا في أعلام النُّبُوّة. روى عنه محمد بن معمر المالقي، وأبو بكر محمد بن عبد العزيز اللَّخْميّ. وصنَّف كتاب " اللالي في شرح نوادر أبي عليّ القاليّ "، وكتاب " المقال في شرح كتاب الأمثال " لأبي عُبَيْد، وكتاب " اشتقاق الأسماء "، وكتاب " معجم ما استعجم من البلاد والمواضع "، وكتاب " النّبات "، وغير ذلك. تُوُفّي في شوّال. وكان من أوعية العلم وبُحُور الأدب. فأمّا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - الفضل بْن عَبْد العزيز بْن مُحَمَّد بْن الحُسين بْن الفضل بْن يعقوب، أبو عَبْد الله بن أبي القاسم [المتوفى: 498 هـ]
ابن الشيخ أبي الحسين ابن القطّان المَتُّوثيُّ. قَالَ السّمعانيّ: هُوَ والد شيخنا هبة اللَّه الشاعر، كَانَ من أولاد المحدّثين، وكان بقية بيته، سمع مُحَمَّد بْن عليّ بْن كردي، وأبا طَالِب بْن -[808]- غيلان، وغيرهما، روى لنا عَنْهُ عَبْد الوهّاب الحافظ، ومُحَمَّد بْن ناصر، وأبو طاهر السِّنْجيّ المَرْوَزِيّ. قلت: وروى عَنْهُ السِّلَفيّ، وقع لي جزء من طريقه، ولد سنة ثمان عشرة وأربعمائة، وتُوُفّي لست بقين من ربيع الأوَّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
342 - عَبْد العزيز بْن مُحَمَّد بْن أحمد، أبو مُسْلِم الشِّيرازيّ اللُّغَويّ النَّحْويّ. [المتوفى: 499 هـ]
لَهُ عدة مصنَّفات. قَالَ السِّلَفيّ: كَانَ من أفراد الدّهر وأعيان العصر، متفنّنًا، نحويا، لُغَويا، فقيهًا، متكلمًا، شاعرًا، لَهُ مصنَّفات كثيرة، وكان حافظًا للتواريخ، ما رأينا في معناه مثله، تُوُفّي في ذي الحجة وقد نيّف على التّسعين، حضرت الصّلاة عَلَيْهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
105 - عبد العزيز بن محمد بن معاوية، أبو محمد الأنصاريّ الدَّوْرقيّ الأطْرُوش. [المتوفى: 524 هـ]
سكن قُرْطُبة، وحدث عن: أبي بكر محمد بن مفوّز، وأبي علي الصدفي، وأبي عبد الله الخَوْلانيّ، وكان حافظًا، عارفًا بالعلل والصحيح والسقيم والرجال، مقدّمًا في جميع ذلك على أهل وقته، قاله ابن بَشْكُوال، وجمع كُتُبًا مفيدة، سمعنا منه، وكان حرجًا نكد الخلق، تُوُفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
191 - عبد الجليل بن عبد العزيز بن محمد، أبو الحسن الأمويُّ القرطبيُّ المقرئ. [المتوفى: 526 هـ]
روى عن أبي الحَسَنَ عليّ بن خلف العبسي المقرئ، وخازم بن محمد، وأبي الحسن سراج، ومحمد بن فرج، ورحل إلى أبي داود المقرئ، ويحيى بن البيَّاز، وأخذ عن جماعة سواهم. قال ابن بشكوال: عارف بالقراءات وطُرقها، مجوِّد لها، ضابط لحروفها، وله مشاركة في الحديث، وعناية بسماعه، ومعرفة رجاله، مع حظٍّ وافر من اللُّغة والأدب. ولم يزل طالباً للعلم ومفيداً له إلى أن مات. سمعنا منه وسمع معنا من جماعة وكان يقرئ بجامع قرطبة. توفي في ثامن المُحَرَّم، وكان مولده في سنة ثلاث وستين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
284 - أحمد بْن عَبْد العزيز بْن محمد بْن حبيب، الفقيه أبو الطّيّب المقدسيّ، الواعظ، [المتوفى: 529 هـ]
إمام جامع الرّافقة. سمع من: نصر المقدسيّ، والحسين بن عليّ الطَّبَريّ، وله ديوان شِعر. وكان مستورًا، فقيرًا، معيلًا، سمع منه: أبو القاسم ابن عساكر في هذا العام بالرّافقة، وهي الرَّقَّةُ الجديدة. وله: يا واقفًا بين الفُرات ودِجْلة ... عَطْشان يطلبُ شَرْبَةً من ماءِ إنَّ البلادَ كثيرةٌ أنهارُها ... وسَحَابُها فكثيرة الأنواءِ أرضٌ بأرضٍ والّذي خَلَق الوَرَى ... قد قسّم الأرزاق في الأحياءِ وله: يا ناظري ناظري وقف على السهر ... ويا فؤادي فؤادي منك في ضَرَرِ ويا حياتي حياتي غير طيبةٍ ... وهل تطيب بفقْد السَّمع والبَصَرِ ويا سُروري سروري قد ذهبْتَ بِهِ ... وإنْ تَبَقّى قليلٌ فهو في الأثَرِ والعينُ بعدَكِ يا عيني مَدَامِعُها ... تَسْقي مَغَانيكَ ما يغني عن الْمَطَرِ وله: مَن لصبٍ نازح الدّارِ ... نَهْبَ أشواقٍ وأفكارِ مُسْتَهام القلبِ محترقٍ ... بهوَى أذكى من النار فنيت بالبعد أدمعه ... فهو يبكي بالدّمِ الجاري فإلى من أشتكي زَمَنًا ... عالّني في حكمه الجاري صرتُ أرضى بعد رؤيتكم ... بخيالٍ أو بأخبار |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - حامد بن أبي سَعْد أحمد بْن عَبْد العزيز بْن محمد بْن عبد الرحمن بن ماشاذة، أبو نصر الثَّقفيُّ الأصبهانيُّ الصُّوفيُّ. [المتوفى: 530 هـ]
من شيوخ أبي موسى المَدِينيّ. تُوُفّي في ذي القعدة بأصبهان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - عبد العزيز بْن محمد بْن بَشكولة المِيهَنيّ، الصُّوفيّ. [المتوفى: 543 هـ]
سَمِعَ من العارف أَبِي الفضل محمد بْن أحمد الميْهنيّ كتاب " المرض " لابن أَبِي الدّنيا، عَن الصَّيْرفيّ، عَن الصّفّار، عَنْهُ، قرأه عَلَيْهِ السّمعانيّ، وقال: مات في جُمادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
298 - هبة اللَّه بْن الفضل بْن عبد العزيز بن محمد بن الحسين بن علي، أبو القاسم ابن القطّان المَتُّوثيّ الشّاعر. [المتوفى: 558 هـ]
سمع أَبَاهُ الفضل، وأبا الفضل بْن خيْرُون، وأبا طاهر أَحْمَد بْن الحسن الباقِلانيّ، وأبا عَبْد اللَّه النَّعَاليّ، وغيرهم. وكان شاعرًا محِسنًا، بليغ الهجاء. روى عَنْهُ أبو سعد السمعاني، فقال: سألته عن مولده فقال: سنة ثمانٍ وسبعين. وتُوُفيّ يَوْم عيد الفِطْر. قلت: وكان يعرف الطِّبّ والكحالة، وديوانه مشهور، وقد هجا الحَيْص بَيْص، وهو الَّذِي شهره بهذا اللَّقَب، وله قصيدة طِنّانة فِي كاتب الإنشاء سديد الدولة محمد ابن الأنبَاريّ، أوّلها: يا مَنْ هَجَرْتَ فلا تُبالي ... هَلْ ترجعُ دولة الوِصال ما أطمعُ يا حياة قلبي ... أن يَنْعَمَ فِي هواكِ بالي الطَّرْفُ من الصَّدود باكِ ... الجسمُ، كَمَا تَرَيْنَ بالي أهواك وأنت حظُّ غيري ... يا قاتلتي، فما احتيالي واللُّوَّمُ فيكِ يزجروني ... عن حُبّكِ ما لهم، وما لي؟ -[155]- طلَّقْتُ تجلُّدي ثلاثًا ... والصَّبوة بعدُ فِي خيالي روى عنه أبو الفتوح ابن الحصْريّ، وثابت بْن مشرّف، وابن الأخضر. وكان عسرًا في الرواية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
399 - عبد العزيز بْن عبد العزيز بْن مُحَمَّد بْن شداد، أبو بَكْر المَعافِريّ الأندلسيّ الشَّوذَرِيّ، [الوفاة: 551 - 560 هـ]
وشَوْذَر من عمل جَيّان. أخذ عن شُرَيْح بْن مُحَمَّد، وأبي بكر ابن العربيّ، وأبي عَبْد اللَّه بْن أبي الخصال، وجماعة. وكان أديبًا كاتبًا بليغًا مفوّهًا شاعرًا. قال الأبار: توفي في حدود الستين وخمسمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
213 - عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد العزيز بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عليّ بن عبد الرحمن بن سَعِيد بْن حُميد بْن أَبِي العجائز، أَبُو الفهْم الأَزديّ، الدمشقي. [المتوفى: 576 هـ]
من بيت الحديث والرواية. سمع أَبَا طاهر الحِنّائيّ، وغيره. روى عَنْهُ الحافظ ابْن عساكر، وابنه القاسم، وأبو المواهب بن صصرى، وإبراهيم ابن الخُشوعيّ، ومكي بْن علان، وطائفة. وكان ملازمًا لحلقة الحافظ ابْن عساكر. -[586]- تُوُفي رَحِمَهُ اللَّهُ فِي جُمادى الآخرة، وَلَهُ ثمانون سنة. وهو راوي حديث ابن سختام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
47 - أَحْمَد بْن يوسف بْن عَبْد الْعَزِيز بْن محمد بن رشد، أبو القاسم القيسي، الوراق، القُرْطُبيّ. [المتوفى: 582 هـ]
رَوَى عَنْ أَبِيهِ، وأبي مُحَمَّد بْن عتاب، وأبي بحر الأَسَديّ، وابن رشد. أَخَذَ عَنْهُ أَبُو القاسم بْن بَقِيّ، وأَبُو سُلَيْمَان بْن حَوْط اللَّه، وأَبُو الْحَسَن بْن قُطرال. تُوُفّي يوم عَرَفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - أَحْمَد بْن عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد بْن حُرَيث بْن عاصم، أبو جَعْفَر اللَّخمي الشَّريشيّ، أبو جعفر، وأبو القاسم. [المتوفى: 592 هـ]
روى عن مُحَمَّد بن أَصبَغ، وأبي بكر ابن العربيّ، وعِياض، والبِطروجيّ، وطائفة. وُلّي قضاء فاس، ثُمَّ قضاء الجماعة بمرّاكُش. وحدَّث عَنْهُ جماعة. مات فِي جُمادى الأولى سنة اثنتين وتسعين عن ثمانين سنة إلّا سنة. قلت: النّسخة المنقول منها سقيمة، كأنّه اثنتين وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
422 - إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الْعَزِيز بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن أَبِي الفوارس، نفيس الدّين القُرَشيّ، الجزري، [المتوفى: 598 هـ]
نزيل الصّعيد. تُوُفّي بالقلندون من الدّيار المصريَّة، وكان له ثروة بالجزيرة العُمَريَّة. وكان ديِّنًا أمينًا، فطلب منه صاحب الجزيرة شاه بْن الأتابَك أن يتولّى نظر ديوانه فأبى، فقال: لا بُدّ من ذلك، فباشر يومًا وامتنع، وكانت زوجته حاملًا بابنه أَبِي بَكْر جدّ صاحبنا المولى شَمْسُ الدِّينِ مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن أَبِي بَكْر، فحلف بالطّلاق أنّه لا يعلم أولاده الخط، فعاش له خمسة بنين فلم يعلّمهم الخطّ لئلّا يكونوا دواوين، ثمّ سافر إِلَى مصر، وسكن بالقلندون، واقتنى الأبقار والأغنام، وكان له وكيل بالجزيرة، فبقي يبيع له مِلْكًا بعد ملك، ويُنفقه على أولاده. وكان وكيله نحّاسًا، فعلَّم أَبَا بَكْر المذكور صنعة النُّحاس، ثُمَّ سافر إِلَى عند والده، فأقام عنده سنةً ورجع، فأوصَى أَبُوهُ إليه. وخلّف إِبْرَاهِيم من الذَّهَب اثنى عشر ألف دينار، سوى المواشي -[1134]- والبضائع فلم يرجع أبو بَكْر إِلَى الميراث، وسافر بالذهب ولداه الكبيران للتجارة، فغرقا في بحر اليمن، وله عُصْبةُ أولادٍ وذُرّيَّة بالقلندون يُعرفون بأولاد النفيس. تُوُفّي فِي هَذِهِ السّنة. أفادنا بِذَلِك الشّيخ شمس الدّين المذكور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - عبدُ العزيز بْن مُحَمَّد بْن عبد العزيز بْن سعدون الأزْدي البَلَنْسيّ الطّبيب. [المتوفى: 605 هـ]
سَمِعَ من أَبِي الحَسَن بْن هُذَيْل، وغيره، وتُوُفّي في رمضان، وكان مِن -[114]- كبار الأطباء بالأندلس. |