نتائج البحث عن (بهدل) 18 نتيجة

بهدل: البَهْدَلة: الخِفَّة. والبَهْدَلة: طائر أَخضر، وجمعه بَهْدَل. والبَهْدَلة: أَصل الثدي. وبَهْدَلة: اسم رجل، وقيل: اسم رجل من تَمِيمٍ. وبَهْدَلة: قبيلة؛ عن ثعلب وابن الأَعرابي. وبَهْدَل الرجلُ إِذا عظُمت ثَنْدُوَته. ويقال للمرأَة: إِنها ذات بَهادِل وبآدل، وهي لَحَمات بين العُنُق إِلى التَّرْقُوَة.
بهـدل
البَهْدَلُ، كجَعْفَرٍ: جَروُ الضَّبُعِ عَن ابنِ عَبّاد. بَهْدَلٌ: طائِرٌ عَن ابنِ دُرَيد، زَاد غَيره: أَخْضَرُ.
وبَنُو بَهْدَلٍ: حَيٌّ مِن بني سَعْد. والبَهْدَلَةُ: الخِفَّةُ والإسراعُ فِي المَشْي كالبَحْدَلَة، عَن ابنِ الْأَعرَابِي. قَالَ: وَبَهْدَلَ الرجُلُ: إِذا عَظُمَتْ ثَنْدُوَتُه. وبَهْدَلَةُ: رجُلٌ مِن تَمِيمٍ هُوَ بَهْدَلَة بن عَوْف بن كَعْب بن سعد بن زيد مَناةَ بن تَمِيم، يُقال لَهُ ولأخَوَيْه جُشَم وبرنِيقٍ: الأَجْذاعُ. بَهْدَلَةُ: اسمُ أمِّ عاصِمِ بن أبي النَّجُودِ المُقْرِئَ المَشْهورِ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: يُقَال للْمَرْأَة: إِنَّهَا لَذاتُ بَهادِلَوبآدِلَ، وَهِي اللَّحَماتُ بينَ العُنُقِ إِلَى التَّرقُوَةِ. والبَهْدَلَةُ: التَّنَقُّصُ مِن الأعراضِ، والتَّجْرِيسُ، عامِيَّةٌ.
[بهدل]بهدلة: اسم رجل من تميم. وعاصم بن بهدلة، وهو ابن أبى النجود. وبهدلة: اسم أمة.
(بهدل)فِي مَشْيه أسْرع واهتزت بهدلته
(البهدلة) أصل الثدي ولحمة من الْعُنُق فَوق الترقوة
البهدلة هي البأدلة وهي لحمة بين الإبط والثندؤة. وهي ذات بهادل. والبهدل جرو الضبع. والبهدلة الخفة. ومنه اسم بهدلة. وبهدل اسم طائر.
بهدل: بَهْدَل: أهان، حط من شأنه، حقر، أهمل أساء معاملته (بوشر، همبرت 242، برجرن، شيرب ب، محيط المحيط، الملابس 272 حاشية 10، ألف ليلة، برسل 9: 376، 385، 11: 23).
بَهْدَلَة: اهانة، تحقير، سوء المعاملة، عار، فضيحة (بوشر، همبرت 243، هلو، الملابس 273، حاشية 10، ألف ليلة، برسل 9: 298، 385).
البَهْدَلُ، كجعفرٍ: جَرْوُ الضَّبُعِ، وطائِرٌ أخْضَرُ.وبنو بَهْدَلٍ: حَيٌّ من بني سَعْدٍ.والبَهْدَلَةُ: الخِفَّةُ والإِسْراعُ في المَشْيِ.وبَهْدَلَ: عَظُمَتْ ثَنْدُوَتُه.وبَهْدَلَةُ: رجُلٌ من تَميمٍ، واسم أُمِّ عاصِمِ بنِ أبي النَّجودِ المُقْرِئِ.
بهدل
بَهْدَلَ
a. Was nimble, active.
b. Rebuffed, vilified, cried down, scoffed at.
له إدراك، وقتلت أمه أم قرفة في عهد النبيّ ﷺ وعاش هو إلى أن قتل يحيى بن جعدة بن هبيرة في زمن ابن الزبير فأقيد به ذكره البلاذريّ في «الأنساب» .
[الباء بعدها الياء]
له إدراك، وقتلت أمه أم قرفة في عهد النبيّ ﷺ وعاش هو إلى أن قتل يحيى بن جعدة بن هبيرة في زمن ابن الزبير فأقيد به ذكره البلاذريّ في «الأنساب» .
[الباء بعدها الياء]

‏<br> الحصين بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


هو الزبرقان بن بدر التميمي، غلب عليه الزبرقان، وعرف به، وقد ذكرنا المعنى في ذلك في باب الزاي،



لأن الزبرقان هو المشهور المعروف، وقد ذكرنا هناك طرفا كافيا من خبره، والحمد للَّه.

‏<br> الزبرقان بن بدر بن امرئ القيس بن خلف بن بهدلة بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم البهدلي السعدي التميمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


يكنى أبا عياش، وقيل: يكنى أبا سدرة. وفد على رَسُول اللَّهِ ﷺ في قومه، وكان أحد ساداتهم، فأسلموا، وذلك في سنة تسع، فولاه رَسُول الله صلّى الله عليه وسلم

في أ، ت: مزيدة. وأسد الغابة مثل ى.

ليس في أ، ت. وفي أسد الغابة: قال ابن ماكولا: ذكره عبد الغنى ويحيى بن على الحضرميّ في زبار آخره راء. وقال الدار قطنى: آخره نون (- ) .

هكذا في ى، وأسد الغابة. وفي أ، ت: شذرة.



صدقات قومه، وأقره أبو بكر، وعمر على ذَلِكَ، وله في ذَلِكَ اليوم من قوله بين يدي رسول الله ﷺ مفاخرا:

نحن الملوك فلا حي يقاومنا... فينا العلاء وفينا تنصب البيع

ونحن نطعمهم في القحط ما أكلوا ... من العبيط إذا لم يونس القزع

وننحر الكوم عبطا في أرومتنا ... للنازلين إذا ما أنزلوا شبعوا

تلك المكارم حزناها مقارعة ... إذا الكرام على أمثالها اقترعوا

وأجابه عليها حسان فأحسن، وأجاب خطيبهم ثابت بن قيس يومئذ فقرعهم، وخبرهم مشهور بذلك عند أهل السير موجود في كتبهم وفي كتب جماعة من أصحاب الأخبار، وقد اختصرناه في باب حسان بن ثابت.

وقيل: إن الزبرقان بن بدر اسمه الحصين بن بدر، وإنما سمي الزبرقان لحسنه، شبه بالقمر، لأن القمر يقَالُ له الزبرقان.

قَالَ الأصمعي: الزبرقان القمر، والزبرقان الرجل الخفيف اللحية.

وقد قيل: إن اسم الزبرقان بن بدر القمر بن بدر، والأكثر على ما قدمت لك، وقيل: بل سمي الزبرقان، لأنه لبس عمامة مزبرقة بالزعفران، والله أعلم.

وفي الزبرقان يقول رجل من النمر بن قاسط في كلمة يمدح بها الزبرقان وأهله.

وقيل: إنه الحطيئة، والأول أصح :

تقول حليلتي لما التقينا ... ستدركنا بنو القرم الهجان

سيدركنا بنو القمر بن بدر ... سراج الليل للشمس الحصان

في أ، ت: يقاربنا.

القزع: قطع من السحاب رقاق (اللسان) .

الأغاني: - .

في أ، ت: سيدركنا.



فقلت أدعى وأدعو إن أندى ... لصوت أن ينادي داعيان

فمن يك سائلا عني فإني ... أنا النمري جار الزبرقان

وفي إقبال الزبرقان إلى عمر بصدقات قومه لقيه الحطيئة وهو سائر ببنيه وأهله إلى العراق فرارا من السنة وطلبا للعيش، فأمره الزبرقان أن يقصد داره، وأعطاه أمارة يكون بها ضيفا له حتى يلحق به، ففعل الحطيئة، ثم هجاه بعد ذلك بقوله:

دع المكارم لا ترحل لبغيتها ... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

فشكاه الزبرقان إلى عمر، فسأل عمر حسان بن ثابت عن قوله هذا، فقضى أنه هجو له وضعة منه، فألقاه عمر بن الخطاب لذلك في مطمورة حتى شفع له عبد الرحمن بن عوف والزبير، فاطلقه بعد أن أخذ عليه العهد، وأوعده ألا يعود لهجاء أحد أبدا، وقصته هذه مشهورة عند أهل الأخبار ورواة الأشعار فلم أر لذكرها وجها.

163 - 4: خ م مقرونا: عاصم بن أبي النجود بهدلة، الإمام أبو بكر الأسدي القارئ الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - 4: خ م مقروناً: عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ بَهْدَلَةَ، الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الأَسَدِيُّ الْقَارِئُ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَعْلامِ مَوْلَى بَنِي أَسَدٍ.
قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى: أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلْمِيِّ، وَزِرِّ بْنِ حُبيْشٍ، وَرَوَى عَنْهُمَا،
وَعَنْ: أَبِي وَائِلٍ، وَمُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، وَطَائِفَةٍ كَبِيرَةٍ،
وَتَصَدَّرَ لِلإِقْرَاءِ بِالْكُوفَةِ بَعْدَ شَيْخِهِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ
فَقَرَأَ عَلَيْهِ خَلْقٌ مِنْهُمْ: أَبُو بَكْرِ بْنُ -[436]- عَيَّاشٍ، وَحَفْصُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَالْمُفَضَّلُ الضَّبِّيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ، وَآخَرُونَ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: شُعْبَةُ، والسفيانان، وشيبان، وَالْحَمَّادَانِ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: قَالَ لِي عَاصِمٌ: مَا أَقْرَأَنِي أَحَدٌ حَرْفًا إِلا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّلْمِيُّ كَانَ قَدْ قَرَأَ عَلَى عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فَكُنْتُ أَرْجِعُ مِنْ عِنْدِهِ فَأَعْرِضُ عَلَى زِرٍّ.
قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ: زَعَمَ مَنْ لا يَعْلَمُ أَنَّ بَهْدَلَةَ أُمُّهُ.
وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ: لا أُحْصِي مَا سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ السبيعي يَقُولُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَقْرَأَ مِنْ عَاصِمٍ مَا أَسْتَثْنِي أَحَدًا مِنَ أَصْحَابِهِ.
وَكَانَ أَبُو إِسْحَاقَ أَحَدَ الْفُصَحَاءِ.
وَقَالَ الْحَسَنُ بْنُ صَالِحٍ: مَا رَأْيُت أَحَدًا قَطُّ أَفْصَحَ مِنْ عَاصِمٍ إِذَا تَكَلَّمَ يَكَادُ تَدْخُلُهُ خيلاء.
وقال أبو هشام الرفاعي: أخبرنا أَبُو بَكْرٍ، عَنْ عَاصِمٍ قَالَ: قَالَ لِي رَجُلٌ: هَلْ لَكَ فِي رَجُلٍ مِنَ الْفُقَهَاءِ؟ فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ فَأَدْخَلَنِي عَلَى شَيْخٍ كَبِيرٍ حَوْلَهُ جماعة كأن على رؤوسهم الطير فجلست فقال: أشهد أن ألي بن أبي تالب، والهسن، والهسين، والمختار يبعثون قبل يوم القيامة فيملؤوا الأَرْضِ عَدْلا كَمَا مُلِئَتْ ظُلْمًا. قِيلَ: كَمْ يَمْكُثُونَ فِي الْعَدْلِ سَنَةً؟ قَالَ: أَيْشِ سَنَةٍ وَأيْشُ مِائَةِ سَنَةٍ وَأَيْشِ أَلْفِ سَنَةٍ. قَالُوا: نَشْهَدُ أَنَّكَ صَادِقٌ، فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ كَاذِبٌ؛، ثُمَّ لَقِيتُ أَبَا وَائِلٍ فَحَدَّثْتُهُ.
وَقَالَ سَلَمَةُ بْنُ عَاصِمٍ: كَانَ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ ذَا نُسُكٍ وَأَدَبٍ، وَكَانَ لَهُ فَصَاحَةٌ وَصَوْتٌ حَسَنٌ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: كَانَ عَاصِمٌ رَجُلا صَالِحًا وَبَهْدَلَةُ أَبُوهُ.
وَثَّقَهُ أَبُو زُرْعَةَ، وَجَمَاعَةٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ. -[437]-
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: فِي حِفْظِهِ شَيْءٌ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: مَاتَ فِي آخِرِ سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِحَافِظٍ.
قُلْتُ: رَوَى لَهُ الْبُخَارِيُّ مَقْرُونًا بِغَيْرِهِ وَكَذَلِكَ مُسْلِمٌ، وَيُصَحِّحُ التِّرْمِذِيُّ حَدِيثَهُ. فَأَمَّا فِي الْقِرَاءَةِ فَثَبْتٌ إِمَامٌ، وَأَمَّا فِي الْحَدِيثِ فَحَسَنُ الْحَدِيثِ.

101 - أحمد بن أحمد بن علي، أبو منصور النهرواني، المؤدب، المعروف بابن بهدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

101 - أَحْمَد بْن أَحْمَد بْن علي، أَبُو منصور النهرواني، المؤدب، المعروف بابن بَهْدل. [المتوفى: 574 هـ]
سمع أَبَا سعد أحمد ابن الطيوري، وغيره. سمع منه عُمَر الْقُرَشِيّ، وأبو القاسم ابن البندنيجي. وتوفي في رمضان عن ثمانين سنة.
روى عنه مكي ابن الطيبي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت