المخصص
|
ابْن السّكيت: إِن بَني فلَان لَفي دَوْكَة ودُوكَة: يَعْنُون خُصومةً وشرَّاً وَيُقَال أَعْطِني مَكْلَة رَكِيَّتِك ومُكْلة رَكِيَّتِك: مَعْنَاهُ جَمَّة الرَّكِيَّة وَهُوَ: إِذا اجْتمع مَاؤُهَا فَلم يُسْتَق مِنْهَا أَيَّامًا فَأول مَا يُسْتَقى مِنْهَا المُكْلة.
وَيُقَال نَتَجَ فلَان إبِله كُفْأَة وكَفْأَة وَهُوَ: أَن يُفرِّق إبِله فِرْقَتَيْن فيُضْرِب الفحلَ العامَ إِحْدَى الْفرْقَتَيْنِ ويدَع الأُخْرى فَإِذا كَانَ الْعَام الْقَابِل أَرْسَل الفحلَ فِي الفِرقة الْأُخْرَى الَّتِي لم يكن أَضْرَبَها الفحلَ فِي الْعَام الْمَاضِي لِأَن أفضل النِّتَاج أَن تُحمَل على الْإِبِل الفحولةُ عَاما وتُترَك عَاما وَأنْشد لذِي الرِّمة: ترى كُفْأَتَيْها تُنْفِضانِ وَلم يَجِدْ لَها ثِيلَ سَقْبٍ فِي النِّتَاجَيْن لامِسُ يَعْنِي أَنَّهَا نُتِجَت إِنَاثًا كلُّها وَأنْشد: إِذا مَا نَتَجْنا أَرْبَعاً عامَ كُفْأَةٍ بَغاها خَناسيراً فأهْلَكَ أَرْبَعا والخَناسير: الْهَلَاك وَيُقَال جُهْمة من اللَّيْل وجَهْمَة وَأنْشد: قد أَغْتَدي بفِتْيَةٍ أَنْجَابِ وجُهْمةُ الليلِ إِلَى ذَهابِ وَقَالَ الْأسود: وقَهْوَةٍ صَهْبَاءَ باكَرْتُها بجُهْمةٍ والدِّيكُ لم يَنْعَب وَقَالَ أَبُو زيد: هِيَ مّا خِيرُ اللَّيْل وَيُقَال هِيَ النَّدْأَة والنُّدْأَة للهالة وَهِي: الدارة الَّتِي حَوْلَ القَمَر والنَّدْأَة أَيْضا والنُّدْأَة: قوسُ قُزَح وَهِي لَحْمَة الثَّوب ولُحْمته وَحكي عَن بَعضهم: جَلَسْنا فِي بَقْعَة من الأَرْض طيِّبَة وبُقْعة وأَقَمْت بَرْهَةً من الدَّهر وبُرْهةً وَالْكَلَام بُرهة وبُقْعة وَجَلَست نُبْذة وَقَالَ آخر نَبْذَة: أَي نَاحيَة وحَوْبَةُ الرجل: أُمُّه وَقَالَ بَعضهم حُوبة. وَيُقَال عِنْده نَدْهَة ونُدْهة من صَامت أَو مَاشِيَة وَهِي: الْعشْرُونَ من الْإِبِل وَنَحْو ذَلِك وَالْمِائَة من الْغنم أَو قُرابتها وَمن الصَّامِت ألفٌ أَو نَحوه وَهِي البَلْجة والبُلْجة وخَرَجْنا بسَدْفة من اللَّيْل وسُدْفة وشَدْفة وشُدْفة مثل ودَلْجَة ودُلْجة وَهُوَ ينَام الصُّبْحة والصَّبْحة وَهُوَ عالمٌ ببُجُدة أَمرك مَضْمُومَة الْبَاء وَالْجِيم وبُجْدة أَمرك مَضْمُومَة الْبَاء سَاكِنة الْجِيم وبَجْدَة أَمرك وَيُقَال للْعَالم بالشَّيْء المتقن لَهُ هُوَ ابْن بَجْدَتها وَيُقَال لَك فُرْحة إِن كنت صَادِقا وفَرْحَة وَهُوَ العبدُ زَلْمَة وزُلْمة: أَي قَدُّه قَدُّ العَبْد وَيُقَال للحرب خَدْعَة وخُدْعة وَيُقَال خَطْوَة وخُطْوة وحَسْوَة وحُسْوة وغَرْفَة وغُرْفة وجَرْعَة وجُرْعة ونَغْبَة ونُغْبة مثل جُرْعة وَكَذَلِكَ هَجْمَة وهُجْمة وَفِي لِسَانه عَجْمَة وعُجْمة وَكَذَلِكَ عَجْمَة الرَّمْل وعُجْمَته: يَعْنِي مَا تعقَّد مِنْهُ ولَحِسْت من الْإِنَاء لَحْسَة ولُحْسة وسَرَيْنا سَرْيَةً من اللَّيْل وسُرْية وَفرق يُونُس وَالْفراء فَقَالَ يُونُس: غَرَفْت غَرْفَة وَاحِدَة وَفِي الْإِنَاء غُرْفة وحَسَوْت حَسْوَة وَاحِدَة وَفِي الْإِنَاء حُسْوة وخَطَوْت خَطْوَة والخُطْوة: مَا بَين القدَمَيْن. أَخْبرنِي عمر بن سَلاَّم الجُمَعي قَالَ: لما سَأَلت يُونُس عَن قَوْله جلّ وَعز: (كَيْلا يكون دُولَةً) . فَقَالَ: قَالَ أَبُو عَمْرو بن العَلاء: الدُّولة فِي المَال والدَّوْلة فِي الْحَرْب. قَالَ عِيسَى بن عمر: كِلْتاهما فِي الْحَرْب وَالْمَال سَوَاء وَقَالَ: أما أَنا فو الله مَا أَدْرِي مَا بَينهمَا. غَيره: عَلَيْهِ بَهْلَةُ اللهِ وبُهْلَتُه وَمَا لي عَلَيْهِ عَرْجَة وَلَا عُرْجة. |
المخصص
|
ابْن السّكيت: سِرْوة وسُرْوة من السِّهام وَهِي: النِّصال القِصار وَهُوَ حافٍ بيِّن الحِفْوة والحُفْوة وَإِنَّهَا لذَاتُ كِدْنة وكُدْنة: أَي ذَات غِلَظ ولَحْم والعِدْوة والعُدْوة: الْمَكَان الْمُرْتَفع وَقيل جَانب الْوَادي وَقَالُوا رُفْقة ورِفْقة لُغَة قيس ورِحْلة ورُحْلة.
قَالَ: وَقَالَ أَبُو عَمْرو: الرِّحْلة: الارتحال، والرُّحْلة: الْوَجْه الَّذِي تريده تَقول أَنْتُم رُحْلتي. وَهِي الشِّقَّة والشُّقَّة: للسَّفر الْبعيد. وَيُقَال كِنْية وكُنْية وحِبْية وحُبْية وَيُقَال كِسْوة وكُسْوة وإسْوة وأُسْوة ورِشْوة ورُشْوة وقِدْوة وقُدْوة وقِدَة ومِدْية ومُدْية للسكِّين وَيُقَال رَشْوَة ورِشا ورُشْوة ورُشا وَقوم يكسرون أَولهَا فَيَقُولُونَ رِشْوة فَإِذا جمعوها ضمُّوا أَولهَا فَقَالُوا رُشَا فيجعلونها باللغتين وَقوم يضمون أَولهَا فَإِذا جمعُوا كسَروا وَقَالُوا رِشَا وَهَذَا مطَّرِد وَقد أَبَنْتُ هَذَا فِي قوانين المصادر وسأُبيِّنه فِي الْمَقْصُور والممدود. وَيُقَال نِسْبة ونُسْبة وخِفْية وخُفْية وحظِيَ فلَان حِظَة وحُظْوة وحِظْوة وَقَالَت ابْنة الحُمارس: هلْ هِيَ إِلَّا حِظْوة أَو تَطْلِيق أَو صَلَفٌ وبَيْنَ ذَاك تَعْلِيق قدْ وَجَبَ المَهْرُ إِذا غَابَ الحُوق وَيُقَال دَاري حِذْوةَ دَارك وحُذْوة دَارك وَيُقَال نِسْوة ونُسْوة وخِصْية وخُصْية وَيُقَال للغيبة الإكْلة والأُكْلة وإنَّا وَجَدْنا آبَاءَنَا على إمَّة وأُمَّة وَيُقَال أَخْرَج حِشْوة الشَّاة وحُشْوَتها: أَي جَوْفَها. أَبُو زيد: يُقَال فلَان لَا إمَّة لَهُ: أَي لَا دين لَهُ وَيُقَال أَيْضا لَيست لَهُ أُمَّة بِالضَّمِّ وَيُقَال مِنْيةُ النَّاقة ومُنْية وَهِي: الْأَيَّام الَّتِي يُسْتَبْرَأ فِيهَا لقاحها من حِيالها وَيُقَال ذِرْوة وذُرْوة وإخْوة وأُخْوة. غَيره: الرَّحِمُ شِجْنة وشُجْنة. |
المخصص
|
ابْن السّكيت: يُقَال جَثْوَة وجِثْوة وجُثْوة: يَعْنِي الْحِجَارَة الْمَجْمُوعَة وجَذْوَةٌ من النَّار وجُذْوة وجِذْوة وَقد أَبَنْته عِنْد ذكر القَبَس فِي بَاب النَّار ووَجْنَة ووُجْنة ووِجْنة عَن أهل الْيَمَامَة.
قَالَ: وشَاة لَجْبَة ولِجْبة ولُجْبة وأَلْوَة وإلْوة وأُلْوة فِي الْيَمين وَهِي رَغْوَة اللَّبَن ورِغْوة ورُغْوة وَهِي رَبْوَة ورِبْوة ورُبْوة وأَوْطَأْتُه عَشْوَةً وعِشْوة وعُشْوة وغَلْظَة وغِلْظة وغُلْظة وَيُقَال كلَّمْتهم بحَضْرة فلَان وَبَعْضهمْ بحُضْرة وحِضْرة وكلُّهم يَقُول بِحَضَر فلَان. وَقَالَ: لَهُ صَفْوَة مَالِي وصِفْوة مَالِي وصُفْوة مَالِي فَإِذا نَزَعوا الْهَاء قَالُوا صَفْوُ مَالِي. |
المخصص
|
أَبُو عُبَيْد وَابْن السّكيت: يُقَال للعُقاب لَقْوَة ولِقْوة واللَّقْوة بِالْفَتْح: الَّتِي تُسرِع اللَّقْح من كل شَيْء.
ابْن السّكيت: يُقَال للأمَة إِنَّهَا لَحَسَنة المَهْنة والمِهْنة: أَي الحَلْب وَقد مَهَنَت تَمْهَن مَهْنَاً وَيُقَال هُوَ يَأْكُل الحِينَة والحَيْنة: أَي وَجْبَةً فِي الْيَوْم لأهل الْحجاز الْفَتْح وَقَالُوا إِنَّه لبَعيد الهِمَّة والهَمَّة وَهِي الطِّسَّة والطَّسَّة وَهِي الطَّسْت مَعْرُوف فِي كَلَامهم وَيُقَال قوم شِجْعة وشَجْعَة للشُّجَعاء وَيُقَال لفُلَان فِي بني فلَان حَوْبَة وَبَعْضهمْ يَقُول حِيبة وَهِي: الْأُم أَو الْأُخْت أَو الْبِنْت وَهِي فِي مَوضِع آخر الهَمُّ وَالْحَاجة. قَالَ الفرزدق: فَهَبْ لي خُنَيْساً واتَّخِذْ فِيهِ مِنَّةً لحَوْبَةِ أُمٍّ مَا يَسُوغُ شرابُها وَقَالَ أَبُو كَبِير: ثمَّ انْصَرَفْتُ وَلَا أُبِثُّكَ حِيبَتي رَعِشَ البَنانِ أَطِيشُ مَشْيَ الأَصْوَر أَبُو زيد: هُوَ حَسَنُ الهَيْئة والهِيئة وَهِي اللَّقْحة واللِّقْحة. |
المخصص
|
ابْن السّكيت: ظُلْمة وظُلُمة وَكَذَلِكَ الحُلْبة والحُلُبة وهُدْنة وهُدُنة وَيُقَال فِي هَذَا الْأَمر رُخْصة ورُخُصة وَيُقَال جُبْنة وجُبُنة وجُبُن وَقد تُثَقَّل النُّون فيهمَا فَيُقَال جُبُنَّة وجُبُنٌّ وَكَذَلِكَ القُطْنة تجْرِي هَذَا المجرى فَيُقَال قُطْنة وقُطُنة وقُطْن وقُطُن وقُطُنٌّ وَيُقَال فِي الْمُذكر قُفْل وقُفُل وغُفْل وغُفُل.
ابْن السّكيت: يُقَال إِذا أَقْبَل قُبْلَك مَضْمُومَة الْقَاف سَاكِنة الْبَاء وَإِن شِئْت قلت قُبُلَك فضممت الْقَاف وَالْبَاء. صفحة فارغة. (كتاب الْمَقْصُور والممدود) |