نتائج البحث عن (بَياتٌ) 41 نتيجة

(البيات) يُقَال أَتَاهُم الْأَمر بياتا فَجْأَة فِي جَوف اللَّيْلوالبيات الشتوي حَالَة تعين النَّبَات أَو الْحَيَوَان على تمضية الْفَصْل الْبَارِد فِي سُكُون أَو نوم
(الجرابيات) رُتْبَة الثدييات اللأمشيميات من فصائلها الغريراوات الجيبية وجثيلات الأذناب وطويلات الأرجل والجرذان الجرابية
الأَصْهَبِيَّات:بفتح الهاء، وكسر الباء الموحدة، وياء مشددة، وألف، وتاء، كأنه جمع الأصهبية وهو الأشقر: ماء، وأنشد:دعاهنّ من ثاج، فأزمعن ورده،...أو الأصهبيّات العيون السوافح
القُطَّبيَّاتُ:
بالضم ثم التشديد، وبعده باء موحدة، وياء مشددة، أظنه جمع قطّبيّة من القطب وهو المزج: اسم جبل في شعر عبيد:
أقفر من أهله ملحوب ... فالقطّبيّات فالذّنوب
المَحْلَبِيّاتُ:
هي المحلبية المذكورة بعد هذا، قال الأخطل:
كرّوا إلى حرّتيهم يعمرونهما ... كما تكرّ إلى أوطانها البقر
فأصبحت منهم سنجار خالية ... فالمحلبيّات فالخابور فالسّرر
عَرَبِيَّات
من (ع ر ب) جمع عَرَبِيَّة.
عَرَبِيَّات
من (ع ر ب) جمع عَرِبِيَّة.
بياتا
عن الركية بياتي اسم مقام ونغمة في الموسيقى.
بَيَّاتا
صورة كتابية صوتية من بياتة: مؤنث بَيَّات.
عُبَيَّات
من (ع ب و) جمع عُبَيَّة: تصغير ترخيم من العَابِيَة بمعنى الحسناء والتي تنظم القلائد.
بَيَّات
من (ب ي ت) الكثير البيات الذي يمضي عليه أكثر من ليلة.
الخطابيات: وَهِي أُمُور لَا يطْلب فِيهَا الْبُرْهَان بل يَكْفِي فِيهَا مُجَرّد الظَّن وَلذَا قَالُوا إِنَّهَا قياسات مركبة من مُقَدمَات مَقْبُولَة أَو مظنونة من شخص مُعْتَقد فِيهِ وَالْغَرَض مِنْهَا ترغيب النَّاس فِيمَا يَنْفَعهُمْ من أُمُور معاشهم ومعادهم كَمَا يَفْعَله الخطباء والوعاظ.
أَبْيَات من الطِّينالجذر: ب ي ت

مثال: ما زالوا يعيشون في أبيات من الطينالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام صيغة الجمع في غير معناها. المعنى: جمع «بيت» للمسكن

الصواب والرتبة: -ما زالوا يعيشون في بيوت من الطين [فصيحة]-ما زالوا يعيشون في أبيات من الطين [صحيحة] التعليق: كلا الجمعين صواب للبيت الذي يسكن، والأول أفصح في الاستعمال، وقد وردا في المعاجم، ففي التاج: «الجمع أبيات كسيف وأسياف، وهو قليل، وبُيُوت .. ». وإن كانت «البيوت» أخص بالمسكن، «فالأبيات» أخصّ بأبيات الشعر ولكن يشفع لترجيح كلمة «أبيات» أنها من أوزان جموع القلة، بخلاف «بيوت».
البَيَات: اسم من بيَّت العدو أي أتاهم ليلاً للإغارة.

الأبيات الوافية، في علم القافية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأبيات الوافية، في علم القافية
للشيخ، الإمام، أثير الدين، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي، النحوي.
المتوفى: سنة خمس وأربعين وسبعمائة.
مطلب: الأدبيات
واعلم: أن المقصود من علم الأدب عند أهل اللسان: ثمرته، وهي: الإجادة في فني: المنظوم، والمنثور، على أساليب العرب، فيجمعون لذلك من حفظ كلام العرب ما عساه يحصل به الملكة من: الشعر، والسجع، ومسائل من اللغة والنحو، مع ذكر بعض من أيام، والمهم من الأنساب، والأخبار العامة، والمقصود بذلك: أن لا يخفى على الناظر فيه شيء من كلام العرب، وأساليبهم، ومناحي بلاغتهم، إذا تصفحه، ثم إنهم إذا حدوا هذا الفن قالوا: هو حفظ أشعار العرب، وأخبارها، والأخذ بكل علم من طرف، يريدون من: علوم اللسان، والعلوم الشرعية أنه لا مدخل لغير ذلك من العلوم في كلامهم، إلا ما ذهب إليه المتأخرون، عند كلفهم بصناعة البديع بالاصطلاحات العلمية، فاحتاج حينئذ إلى معرفتها.

تكميل الأبيات، وتتميم الحكايات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تكميل الأبيات، وتتميم الحكايات
مما اختصر: (للألبا، في كتاب ألف با).
لصاحبه: أبي الحجاج: يوسف بن محمد البلوي، المعروف: بابن الشيخ الأديب.
المفسر: قاسم بن محمّد بن قاسم بن محمد بن سيّار الأموي، مولاهم البياتي القرطبي، أبو محمَّد.
من مشايخه: محمّد بن عبد الله بن عبد الحكم، والحارث بن مسكين، وإبراهيم بن المنذر الحزامي وغيرهم.
من تلامذته: الأعناقي، وأحمد بن خالد بن الحباب وغيرهما.
كلام من العلماء فيه:
• تاريخ علماء الأندلس: "كان يذهب مذهب الحجة والنظر، وترك التقليد, ويميل إلى مذهب الشافعي".
وقال: "ولم يكن بالأندلس مثل قاسم بن محمد في حسن النظر والبصر والحجة" أ. هـ.
• تاريخ الإِسلام: "فاق أهل عصره، وصار إمامًا مجْتهدًا لا يقلد أحدًا، وقد ألف كتاب (الإيضاح) في الرد على المقلدين، وكان يميل إلى مذهب الشافعي وأهل الأثر".
وقال: "قال أحمد بن خالد: ما رأيت مثل قاسم في الفقه ممن دخل الأندلس من أهل الرجال" أ. هـ.
• الديباج: "قال بقي بن مخلد: قاسم أعلم من محمد بن عبد الحكم.
وقال: أبو عمر بن عبد البر: لم يكن بالأندلس أفقه منه, ومن أحمد بن خالد. وذكره ابن أبي دليم في طبقة المالكية، فقال: كان يفتي بمذهب مالك وكان يتحفظ كثيرًا من مخالفة المالكية"
أ. هـ.
• معجم المفسرين: "من كبار الفقهاء والمحدثين في الأندلس".
وقال: "لازم ابن عبد الحكم حتى برع في الفقه وصار إمامًا مجتهدًا لا يقلد أحدًا" أ. هـ.
من أقواله: تاريخ علماء الأندلس: "أخبرني العباس بن أصبغ، قال: حدثني محمد بن القاسم، قال: قلت لأبي: يا أبت أوصني, فقال: أوصيك بكتاب الله، فلا تنسى حظك منه، واقرأ منه كل يوم جزءًا، واجعل ذلك عليك واجبًا، وإن أردت أن تأخذ من هذا الأمر بحظ -يعني الفقه- فعليك برأي الشافعي فإني رأيته أقل خطأ" أ. هـ.
وفاته: سنة (276 هـ) ست وسبعين ومائتين.
من مصنفاته: "تفسير القرآن" و "الإيضاح".


مصدر «بات» يبات، بمعنى بات يبيت، وتعرب حالا منصوبة بالفتحة في نحو الآية: (وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها، فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ) (الأعراف: ٤) .

مطلب: الأدبيات
واعلم: أن المقصود من علم الأدب عند أهل اللسان: ثمرته، وهي: الإجادة في فني: المنظوم، والمنثور، على أساليب العرب، فيجمعون لذلك من حفظ كلام العرب ما عساه يحصل به الملكة من: الشعر، والسجع، ومسائل من اللغة والنحو، مع ذكر بعض من أيام، والمهم من الأنساب، والأخبار العامة، والمقصود بذلك: أن لا يخفى على الناظر فيه شيء من كلام العرب، وأساليبهم، ومناحي بلاغتهم، إذا تصفحه، ثم إنهم إذا حدوا هذا الفن قالوا: هو حفظ أشعار العرب، وأخبارها، والأخذ بكل علم من طرف، يريدون من: علوم اللسان، والعلوم الشرعية أنه لا مدخل لغير ذلك من العلوم في كلامهم، إلا ما ذهب إليه المتأخرون، عند كلفهم بصناعة البديع بالاصطلاحات العلمية، فاحتاج حينئذ إلى معرفتها.

الأبيات الوافية في علم القافية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الأبيات الوافية، في علم القافية
للشيخ، الإمام، أثير الدين، أبي حيان: محمد بن يوسف الأندلسي، النحوي.
المتوفى: سنة خمس وأربعين وسبعمائة.

تكميل الأبيات وتتميم الحكايات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تكميل الأبيات، وتتميم الحكايات
مما اختصر: (للألبا، في كتاب ألف با) .
لصاحبه: أبي الحجاج: يوسف بن محمد البلوي، المعروف: بابن الشيخ الأديب.

رشف المنهلين في: تخميس أبيات الشيخ: عبد القادر الكيلاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رشف المنهلين في: تخميس أبيات الشيخ: عبد القادر الكيلاني
لتقي الدين: أبي بكر بن حجة.
المتوفى: سنة ...
مختصر.
ذكر فيه: أن الشيخ: بدر الدين بن الصاحب خمسها.
ولم يضرب الأخماس في الأسداس.
أوله: (الحمد لله الذي أعذب مناهل الصبابة ... الخ) .

شرح أبيات: (الإيضاح) و (المفتاح)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شرح أبيات: (الإيضاح) ، و (المفتاح)
لبعض العلماء.
أوله: (الحمد لله المؤيد بحسن توفيقه....الخ) .
ذكر فيه: أن صاحب (الإيضاح) ، استشهد في كل باب بشواهد كثيرة.
مما استشهد به الشيخ: عبد القادر في: أسرار البلاغة، ودلائل الإعجاز من: (أشعار البلغاء، وشواهد الفصحاء) .
وأتبع في كل باب، ما لم يورده من أبيات (المفتاح) .

اللمعة النورانية في تخميس الأبيات السهيلية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اللمعة النورانية، في تخميس الأبيات السهيلية
للشيخ، زين الدين: عمر بن أحمد الشماع، الحلبي.
المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة.
مطلعها:
يا من يرى ما في الضمير ويسمع * ... الخ

المسائل: الحلبيات والبغداديات والشيرازيات وغيرها: كالبصريات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المسائل: الحلبيات، والبغداديات، والشيرازيات، وغيرها: كالبصريات، والشيرازيات، والعسكريات، والكرمانيات
لأبي علي: حسن بن أحمد الفارسي.
المتوفَّى: سنة 377، سبع وسبعين وثلاثمائة.

النفحات القدسية في شرح أبيات الشبسترية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

النفحات القدسية، في شرح أبيات الشبسترية
للشيخ: علوان بن عطية الحموي.
المتوفى: سنة 936، ست وثلاثين وتسعمائة.
إِتْيانُ العَدُوِّ وقِتالُهُ في اللَّيْلِ مِن غَيْرِ أن يَعْلَمَ.
Night attack: Launching a surprise night attack against the enemy.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت