نتائج البحث عن (بُجْرَة) 19 نتيجة

(البجرة) السُّرَّة والعقدة فِي الْبَطن أَو الْوَجْه أَو الْعُنُق (ج) بجر وَيُقَال أفضيت إِلَيْهِ بعجري وبجري أطلعته على معايبي وأمري كُله لِثِقَتِي بِهِ
بُجْرَة
من (ب ج ر) السرة والعقدة في البطن أو الوجه أو العنق.
البُجْرَةُ، بالضم: السُّرَّةُ عَظُمَتْ أم لا، والعُقْدَةُ في البطنِ والوجهِ والعُنُقِ،وابنُ بُجْرَةَ: كان خَمَّاراً بالطائِفِ.وعبدُ اللهِ بنُ عَمْرِو بنِ بُجْرَةَ: صَحابِيُّ.وعُقْبَةُ بنُ بَجَرَةَ، محرَّكةً: تابِعيٌّ.وشَبيبُ بنُ بَجَرَةَ: شارَكَ ابن مُلْجَمٍ في دَمِ أميرِ المُؤْمنينَ.وذَكَرَ عُجَرَهُ وبُجَرَهُ، أي: عُيُوبَهُ، وأمْرَهُ كُلَّهُ.والأَبْجَرُ: الذي خَرَجَتْ سُرَّتُه، والعَظيمُ البَطْنِ،وقد بَجِرَ، كفَرِحَ فيهما، ج: بُجْرٌ وبُجْرانٌ،وـ: حَبْلُ السَّفينَةِ، وفَرَسُ عَنْتَرَةَ بنِ شَدَّادٍ.وأبْجَرُ: رجلٌ.والبُجْرُ، بالضم: الشَّرُّ، والأَمْرُ العظيمُ، والعَجَبُ، ج: أباجِرُ،جج: أباجِيرُ.والبُجْرِيُّ والبُجْرِيَّةُ بضمِّهما: الدَّاهِيَةُ، ج: البجارَى.وبَجِرَ، كفَرِحَ،فهو بَجِرٌ: امْتَلأَ بَطْنُهُ من اللَّبَنِ والماءِ، ولم يَرْوَ.وتَبَجَّرَ النَّبيذَ: ألَحَّ في شُرْبِهِ.وكَثيرٌ بجيرٌ: إتْباعٌ.وبَجِرْتُ عنه، بالكسر،وابْجارَرْتُ: اسْتَرْخَيْتُ.والبَجْراءُ: الأرضُ المُرْتَفِعَةُ.والبَجَراتُ، محرَّكةً،أو البُجَيْراتُ: مياهٌ في جَبَلِ شَوْرانَ المُطِلِّ على عَقيقِ المدينةِ.والباجِرُ: المُنْتَفِخُ الجَوْفِ.وكهاجَرَ: صَنَمٌ عَبَدَتْهُ الأَزْدُ، ويكسرُ. وكزُبَيْرٍ: ابنُ أوْسٍ، وابنُ زُهَيْر، وابنُ بَجْرَةَ، بالفتح، وابنُ أبي بُجَيْرٍ، وابنُ عِمْرانَ، وابنُ عبْدِ اللهِ: صحابِيُّونَ. ومحمدُ بنُ عُمَرَ بنِ بُجَيْرٍ الحافظُ، وحَفيدُهُ أحمَدُ بنُ عُمَرَ، والمُطَهَّرُ بنُ أبي نِزار البُجَيْرِيانِ: محدِّثونَ.
112- أسلم بن بجرة
ب د ع: أسلم بْن بجرة الأنصاري الخزرجي ولاه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أسارى قريظة.
روى إِسْحَاق بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي فروة، عن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّدِ بْنِ أسلم بْن بجرة، عن أبيه، عن جده، قال: جعلني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أسارى بني قريظة، فكنت أنظر عَلَى فرج الغلام، فإذا رأيته قد أنبت ضربت عنقه.
قال أَبُو عمر: إسناد حديثه لا يدور إلا عَلَى إِسْحَاق بْن أَبِي فروة، ولم يصح عندي نسب أسلم بْن بجرة هذا، وفي صحبته نظر.
قلت: قد روي عن غير إِسْحَاق.
رواه الزبير بْن بكار، عن عَبْد اللَّهِ بْن عمرو الفهري، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّدِ بْنِ أسلم، عن أبيه، عن جده، فجعل في الإسناد مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم عوض مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، أخرجه ثلاثتهم.
ولا أعلم هل هذا، والذي قبله أسلم بْن أوس بْن بجرة واحد أو اثنان؟ ويكون في هذه الترجمة قد نسب إِلَى جده، وما أقرب أن يكونا واحدًا، فإنهم كثيرًا ما ينسبون إِلَى الجد، وذكرناه لئلا يراه من يظنه غير الأول، والله أعلم.

363- بجير بن بجرة الطائي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

363- بجير بن بجرة الطائي
ب د ع: بجير بْن بجرة الطائي مثله، قال أَبُو عمر: لا أعلم له رواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قتال أهل الردة في خلافة أَبِي بكر الصديق رضي اللَّه عنه آثار وأشعار ذكرها ابن إِسْحَاق.
وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم فرويا، عن أَبِي المعارك الشماخ بْن المعارك بْن مرة بْن صخر بْن بجير بْن بجرة الطائي الفيدي، عن أبيه المعارك، عن جده، عن أبيه صخر، عن أبيه بجير بْن بجرة، قال: كنت في الجيش الذي بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع خَالِد بْن الْوَلِيد حين بعثه إِلَى أكيدر ملك دومة الجندل، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنك تجده يصيد البقر في ليلة مقمرة، قال: فوافقناه، وقد خرج كما نعته رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخذناه، وقتلنا أخاه، وكان قد حاربنا، فلما أتينا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنشدته:
تبارك سائق البقرات إني رأيت اللَّه يهدي كل هاد
فمن يك عائدًا عن ذي تبوك فإنا قد أمرنا بالجهاد
فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا يفضض اللَّه فاك.
قال: فأتت عليه تسعون سنة، وما تحركت له سن ولا ضرس.
أخرجه ثلاثتهم.
بجرة: بفتح الباء، وسكون الجيم.

3084- عبد الله بن عمرو بن بجرة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3084- عبد الله بن عمرو بن بجرة
ب: عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن بجرة بْن خلف بْن صداد بْن عَبْد اللَّه بْن قرط بْن رزاح بْن عدي بْن كعب الْقُرَشِيّ العدوي أسلم يَوْم الفتح، وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا، ولا نعلم لَهُ رواية، ذكره مُوسَى بْن عقبة، وابن إِسْحَاق فيمن استشهد يَوْم اليمامة، من بني عدي بْن كعب، وقَالَ أَبُو معشر: هُمْ بيت من اليمن تبناهم بجرة بْن عَبْد اللَّه بْن قرط، أخرجه أَبُو عُمَر.
بجره: بضم الباء وسكون الجيم.
بفتح الموحدة وسكون الجيم- الأنصاري. نسبه ابن الكلبيّ. فقال: أسلم بن بجرة بن الحارث بن غيّان- بالغين المعجمة والياء التحتانية المشدّدة- بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الخزرجي الساعدي، هكذا نسبه ابن الكلبيّ. وأما العدويّ فقال: أوس بدل غياث. وقال ابن ماكولا وقبله الدار الدّارقطنيّ: أسلم بن أوس بن بجرة والباقي مثله. وذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد عن رجاله كذلك، وتبعوا كلهم العدوي، فإنه كذلك ذكره في نسب الأنصار، وقال: إنه شهد
أحدا وقال ابن عبد البر: لم يصح عندي نسبه وفي صحبته نظر.
قلت: قد نسبه ابن الكلبيّ، وهو عمدة النسابين، كما ذكرناه. وتبعه ابن شاهين، وابن قانع، وغيرهما. وروى الطّبرانيّ في «الصّغير» ، من طريق الزبير بن بكار، عن عبد اللَّه بن عمرو الفهري، عن محمد بن إبراهيم بن محمد [ (1) ] بن أسلم، عن أبيه، عن جده أسلم الأنصاري، قال: جعلني النبي ﷺ على أسارى قريظة- الحديث. وقال لا يروى عن أسلم إلا بهذا الإسناد، تفرد به الزبير. انتهى.
وقد رواه الطّبرانيّ نفسه في «الكبير» من وجه آخر، أخرجه من طريق إسحاق بن أبي فروة، عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة، عن أبيه، عن أسلم بن بجرة مثله. ومن هذا الوجه الثاني أخرجه ابن السكن، وقال: لا يثبت. وابن مندة استغربه. وقال ابن عبد البر [ (2) ] :
حديثه يدور على إسحاق، كذا قال. وفرّق ابن الأثير بين أسلم بن بجرة وبين أسلم بن أوس ابن بجرة، وهما واحد كما ترى. ويحتمل على بعد أن يكون أحدهما ابن أخي الآخر، وتوافقا في الاسم، واللَّه أعلم. [و [ (3) ]] قال ابن عبد البرّ: هو أحد من منع من دفن عثمان بالبقيع، [ونقل البغويّ عن أبي عبيد قال: أسلم بن الحصين بن النعمان الأوسي، يكنى أبا جبيرة، وهو غير أبي جبيرة قيس بن الضحاك [ (4) ]] .
قلت: أخرج ذلك ابن شبّة في خبر المدينة من طريق مخلد بن خفاف عن عروة، قال:
منعهم من دفن عثمان بالبقيع أسلم بن أوس بن بجرة الساعدي.

بجير بن بجرة الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

- قال الذّهبيّ في التّجريد: مدح النبيّ ﷺ، وفرّق بينه
وبين بجير بن بجرة الطائي، له ذكر في قتال أهل الردّة، وهما واحد.

عبد بن قيس بن بجرة

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال: قيس بن بجرة «6» ، فزاري.
يأتي في قيس إن شاء اللَّه تعالى.
بضم الموحدة وسكون الجيم، الكندي، ثم التّجيبي المصري.
روى يعقوب بن يعقوب بن سفيان في تاريخه، من طريق ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، وجعفر بن ربيعة- أنه صحب أبا بكر [وكان معه راية كندة يوم اليرموك. وقال ابن يونس: أسلم والنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم حيّ، وصحب أبا بكر] «1» ، وشهد الفتح بمصر، وهو أخو مقسم بن بجرة، ثم أخرج من طريق معاوية بن خديج، قال: هاجرنا على زمان أبي بكر، فبينا نحن عنده إذ طلع المنبر، فقال: لقد قدم علينا برأس يناق البطريق، ولم يكن لنا به حاجة، إنّما هذه سنة العجم، فقال: قم يا عقبة.
فقام رجل منا يقال له عقبة بن بجرة، فقال: إني لا أريدك، إنما أريد عقبة بن عامر وفي إسناده ابن لهيعة أيضا.
6454 ز- عقبة بن عامر بن سعد بن ذهل بن الأخنس الرّعيني:
له إدراك، وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس.
6455
ز- عقبة بن عمرو بن سعد «2» بن سلمة الخير بن جبير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة:
له إدراك، وكان ولده زرارة بن عقبة أمير خراسان، وكذلك حفيده عمرو بن زرارة وقتل بها، ذكره ابن الكلبيّ، وقال: إنهم من «3» عظماء نيسابور لهم قدر بها.
بفتح الموحدة وسكون الجيم- الأنصاري. نسبه ابن الكلبيّ. فقال: أسلم بن بجرة بن الحارث بن غيّان- بالغين المعجمة والياء التحتانية المشدّدة- بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن ساعدة الخزرجي الساعدي، هكذا نسبه ابن الكلبيّ. وأما العدويّ فقال: أوس بدل غياث. وقال ابن ماكولا وقبله الدار الدّارقطنيّ: أسلم بن أوس بن بجرة والباقي مثله. وذكره ابن شاهين عن محمد بن إبراهيم، عن محمد بن يزيد عن رجاله كذلك، وتبعوا كلهم العدوي، فإنه كذلك ذكره في نسب الأنصار، وقال: إنه شهد
أحدا وقال ابن عبد البر: لم يصح عندي نسبه وفي صحبته نظر.
قلت: قد نسبه ابن الكلبيّ، وهو عمدة النسابين، كما ذكرناه. وتبعه ابن شاهين، وابن قانع، وغيرهما. وروى الطّبرانيّ في «الصّغير» ، من طريق الزبير بن بكار، عن عبد اللَّه بن عمرو الفهري، عن محمد بن إبراهيم بن محمد [ (1) ] بن أسلم، عن أبيه، عن جده أسلم الأنصاري، قال: جعلني النبي ﷺ على أسارى قريظة- الحديث. وقال لا يروى عن أسلم إلا بهذا الإسناد، تفرد به الزبير. انتهى.
وقد رواه الطّبرانيّ نفسه في «الكبير» من وجه آخر، أخرجه من طريق إسحاق بن أبي فروة، عن إبراهيم بن محمد بن أسلم بن بجرة، عن أبيه، عن أسلم بن بجرة مثله. ومن هذا الوجه الثاني أخرجه ابن السكن، وقال: لا يثبت. وابن مندة استغربه. وقال ابن عبد البر [ (2) ] :
حديثه يدور على إسحاق، كذا قال. وفرّق ابن الأثير بين أسلم بن بجرة وبين أسلم بن أوس ابن بجرة، وهما واحد كما ترى. ويحتمل على بعد أن يكون أحدهما ابن أخي الآخر، وتوافقا في الاسم، واللَّه أعلم. [و [ (3) ]] قال ابن عبد البرّ: هو أحد من منع من دفن عثمان بالبقيع، [ونقل البغويّ عن أبي عبيد قال: أسلم بن الحصين بن النعمان الأوسي، يكنى أبا جبيرة، وهو غير أبي جبيرة قيس بن الضحاك [ (4) ]] .
قلت: أخرج ذلك ابن شبّة في خبر المدينة من طريق مخلد بن خفاف عن عروة، قال:
منعهم من دفن عثمان بالبقيع أسلم بن أوس بن بجرة الساعدي.

بجير بن بجرة الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

- قال الذّهبيّ في التّجريد: مدح النبيّ ﷺ، وفرّق بينه
وبين بجير بن بجرة الطائي، له ذكر في قتال أهل الردّة، وهما واحد.

عبد بن قيس بن بجرة

الإصابة في تمييز الصحابة

ويقال: قيس بن بجرة «6» ، فزاري.
يأتي في قيس إن شاء اللَّه تعالى.
بضم الموحدة وسكون الجيم، الكندي، ثم التّجيبي المصري.
روى يعقوب بن يعقوب بن سفيان في تاريخه، من طريق ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، وجعفر بن ربيعة- أنه صحب أبا بكر [وكان معه راية كندة يوم اليرموك. وقال ابن يونس: أسلم والنبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم حيّ، وصحب أبا بكر] «1» ، وشهد الفتح بمصر، وهو أخو مقسم بن بجرة، ثم أخرج من طريق معاوية بن خديج، قال: هاجرنا على زمان أبي بكر، فبينا نحن عنده إذ طلع المنبر، فقال: لقد قدم علينا برأس يناق البطريق، ولم يكن لنا به حاجة، إنّما هذه سنة العجم، فقال: قم يا عقبة.
فقام رجل منا يقال له عقبة بن بجرة، فقال: إني لا أريدك، إنما أريد عقبة بن عامر وفي إسناده ابن لهيعة أيضا.
6454 ز- عقبة بن عامر بن سعد بن ذهل بن الأخنس الرّعيني:
له إدراك، وشهد فتح مصر، قاله ابن يونس.
6455
ز- عقبة بن عمرو بن سعد «2» بن سلمة الخير بن جبير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة:
له إدراك، وكان ولده زرارة بن عقبة أمير خراسان، وكذلك حفيده عمرو بن زرارة وقتل بها، ذكره ابن الكلبيّ، وقال: إنهم من «3» عظماء نيسابور لهم قدر بها.
بضم الموحدة وسكون الجيم، الفزاري، يعرف بابن غنقل، بمعجمة ثم نون ثم قاف ثم لام، بوزن جعفر، وهي أمه، وهي من بني شمخ. ابن فزارة.
ذكره المرزبانيّ، وقال: عاش في الجاهلية دهرا وفي الإسلام كثيرا. وله خبر مع عامر بن الطفيل في الجاهلية ثم أسلم، وهو القائل:
فإمّا تريني واحدا باد أهله ... توارثه م الأقربين الأباعد
فإنّ تميما قبل أن تلبد الحصى ... أقام زمانا وهو في النّاس واحد
[الطويل]
: بضم الموحدة وسكون الجيم بن حارثة بن قتيرة، بقاف ومثناة مصغرا، الكنديّ ثم التّجيبي النخعيّ.
ذكره أبو سعيد بن يونس، وقال: أسلم في حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم، وبايع معاذا باليمن، ويقال: إن له صحبة، وشهد فتح مصر، وكان قاتل أهل الردة مع زياد بن لبيد.
وروى عن عليّ بن أبي طالب، ثم أخرج من طريق عليّ بن رباح، قال: كنا في غزوة البحرين وعلينا فضالة بن عبيد، فجعلت أدعو على العدو: اللَّهمّ أهلكهم، واستأصل شأفتهم، فضرب مقسم بن بجرة على منكبي، وقال: ويحك يا أحمق! قل: «اللَّهمّ انصرنا عليهم، فلولا هؤلاء ما أعطينا عطاء» .

‏<br> أسلم بن بجرة الأنصاري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حديثه في بني قريظة أن رسول الله ﷺ ضرب عنق من أنبت الشعر منهم، ومن ينبت جعله في غنائم المسلمين.

إسناد حديثه ضعيف، لأنه يدور على إسحاق بن أبي فروة، ولا يصح عندي نسب أسلم بن بجرة هذا، وفي صحبته نظر

. باب أسماء

‏<br> بجير بن بجرة الطائي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


لا أعلم له رواية عن النبي ﷺ.

وله في خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنه في قتال أهل الردة آثار وأشعار، ذكرها ابن إسحاق في رواية إبراهيم بن سعد عنه عن ابن إسحاق.

‏<br> عبد الله بْن عَمْرو بْن بجرة بْن خَلَف بْن صداد بْن عَبْد اللَّهِ بْن قرط ابن رزاح بن عدي بن كعب القرشي العدوي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


أسلم يوم الفتح، وقتل يوم اليمامة شهيدا، ولا أعلم لَهُ رواية، ذكره ابْن إِسْحَاق وَابْن عقبة فيمن استشهد يَوْم اليمامة من بني عدي بْن كَعْب، وَقَالَ أَبُو معشر: هم بيت من أهل اليمن تبناهم بجرة ابن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدىّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت