نتائج البحث عن (البُحْتُرُ) 11 نتيجة

(البحتر)الْقصير الْمُجْتَمع الْخلق (ج) بحاتر (بحث)الأَرْض وفيهَا بحثا حفرهَا وَطلب الشَّيْء فِيهَا وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فَبعث الله غرابا يبْحَث فِي الأَرْض}} وَالشَّيْء وَعنهُ طلبه فِي التُّرَاب وَنَحْوه وفتش عَنهُ وَالْأَمر وَفِيه اجْتهد فِيهِ وتعرف حَقِيقَته وَعنهُ سَأَلَ واستقصى فَهُوَ باحث وبحاث وبحاثة وَفِي الْمثل (كباحثة عَن حتفها بظلفها) يضْرب فِي طلب الشَّيْء يُؤَدِّي بِصَاحِبِهِ إِلَى التّلف
البُحْتُرُ: القَصِيرُ، وجَمْعُه: بَحَاتِرُ، وهو المُتَقَارِبُ الخَطْوِ أيضاً. وبُحْتُرٌ: قَبِيْلَةٌ. واسْمُ فَحْلٍ. وهو يَتَبَحْتَرُ في كَلامِه: أي يَتَظَرًّفُ ولا ظَرْفَ له.
البُحْتُرُ، بالضم: القصيرُ المُجْتَمِعُ الخَلْقِ، وبِلا لامٍ: فَحْلٌ من فُحُولِهمْ، وابنُ عَتودِ بنِ عُنَيْزٍ، لاعُنَيْنٍ، ووَهِمَ الجوهريُّ: أبو حَيٍّ من طَيِّئٍ، منهم: أبو عُبادَةَ الشاعرُ، وجَدُّ جُدَيِّ بنِ تَدُول الشاعِرِ الجاهِلِيِّ.وتَبَحْتَرَ: انْتَسَبَ إليهم.
2449- البُحْتُرِي 1:
شَاعرُ الوَقْت، وَصَاحب الدِّيْوَان المَشْهُوْر أَبُو عُبَادَة الوَلِيْد بن عُبَيْدٍ بن يَحْيَى بنِ عُبَيْد الطَّائِيّ البُحْتُرِي المَنْبِجِي.
مَدَحَ الخُلَفَاءَ وَالوزرَاءَ وَصَاحِبَ مِصْر خُمَارويه.
حَكَى عَنْهُ: القَاضِي المَحَامِلِيّ، وَالصُّوْلِيّ وَأَبُو المَيْمُوْنِ رَاشِد، وَعَبْد اللهِ بن جَعْفَرِ بنِ دُرُسْتُوَيْه النَّحْوِيّ.
وَعَاشَ نَيِّفاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً. وَنَظْمُه فِي أَعْلَى الذُّرْوَة.
وَقَدِ اجتَمَع بِأَبِي تَمَّام الطَّائِيّ، وَأَرَاهُ شِعْره، فَأُعْجِبَ بِهِ، وَقَالَ: أَنْتَ أَمِيْرُ الشّعر بَعْدِي.
قَالَ: فَسُرِرتُ بِقَوله.
وَقَالَ المُبَرِّدُ: أَنشدنَا شَاعر دَهْره، وَنسيجُ وَحدِه، أَبُو عُبَادَة البُحترِي.
وَقِيْلَ: كَانَ فِي صِباهُ يَمدح أَصْحَابَ البَصَل وَالبَقْل.
وَقِيْلَ: أَنشد أَبَا تَمَّام قَصِيْدَةً لَهُ فَقَالَ: نَعيتَ إِليَّ نَفْسِي.
وَقِيْلَ: سُئِلَ أَبُو العَلاَء المَعَرِّي: مَن أَشعر الثَّلاَثَة: أَبُو تَمَّام، وَالبُحْتُرِي، وَالمُتَنَبِّي؟ فَقَالَ: حَكِيْمَان، والشاعر: البحتري.
للبحتري "حمَاسَة" كـ"حمَاسَة" أَبِي تَمَّام وَكِتَاب معَانِي الشِّعر.
مَاتَ بِمَنْبِج، وَقِيْلَ: بِحَلَب، سَنَةَ ثَلاَثٍ، أو أربع وثمانين ومئتين.
وَلَهُ أَملاَك بِمنبج وَحَفيدَان، هُمَا: أَبُو عُبَادَة، وعبيد الله ابنا يحيى ابن البُحترِي اللذَان مَدَحهُمَا المتنبِي، وَكَانَا رَئِيْسَيْن فِي زمَانِهِمَا.
مَاتَ مَعَهُ: شَاعرُ زمَانه أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَبُو العَبَّاسِ بن الرُّوْمِيّ صَاحِب التشبيهات البديعة.
__________
1 ترجمته في الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني "21/ 39"، وتاريخ بغداد "31/ 476"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 11"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "9/ 248"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "6/ ترجمة 770"، والعبر "2/ 73"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 99"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 186".

‏<br> جابر بن ظالم بن حارثة بن عتاب بن أبي حارثة بن جدي بن تدول ابن بحتر الطائي البحتري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ذكره الطبري فيمن وفد على النبي ﷺ من طىّ، قَالَ: وكتب له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ كتابًا فهو عندهم. وبحتر هو الذي ينسب إليه البحتري الشاعر، وهو بن عتود بن عنين بن سلامان بن ثعل بن عمرو ابن الحارث بن الغوث بن طيِّئ.

‏<br> الوليد بْن جابر بْن ظالم البحتري،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


من بني بحتر بْن عتود، وفد إِلَى النَّبِيّ ﷺ وكتب له كتابا فهو عندهم. ومن بني بحتر بْن عتود أبو عبادة

وقيل فيه وبر كالذي بعده وضبط (يحنس) من القاموس والطبقات.

في أ: وخشين.

من أ.



الوليد بْن عبيد الشاعر البحتري. هُوَ بحتر بْن عتود بْن عنيز بْن سلامان بْن ثعل بْن عَمْرو بْن الغوث من طيِّئ.
*البحترى هو أبو عبادة الوليد بن عبيد الله بن يحيى بن عبيد.
أحد أعلام الشعراء فى العصر العباسى، وأحد رواد الشعر العربى عبر العصور.
وُلد فى مَنْبج (تقع فى الشمال الشرقى من مدينة حلب بسوريا) عام (206هـ = 821م) على الراجح، وبها نشأ، وتلقى ثقافته الأولى؛ حيث حفظ القرآن الكريم وقرأ بليغ الشعر والنثر وأخذ من علوم اللغة وغيرها.
وظهرت موهبته مبكرًا فنزل بمدينة حِمْص واتصل بالشاعر الكبير أبى تمام وتتلمذ له، ثم اتجه إلى بغداد وأقام فيها سنوات طويلة، مدح خلالها الخلفاء العباسيين الذين عاصرهم، وكان الخليفة المتوكل أشهر ممدوحيه.
ولمَّا قتل الخليفة المتوكل مع وزيره الفتح بن خاقان عاد البحترى إلى منبج، وكان له فيها ضياع فأخذ يرعاها ويترد - أحيانًا - على بعض الولاة.
وقد نظم البحترى الشعر فى أغراضه المختلفة، كالمدح والرثاء والغزل والهجاء والوصف، وله مختارات من الشعر جمعها وأسماها كتاب الحماسة.
وتُوفِّى البحترى فى منبج عام (284هـ = 897م).

وفاة البحتري الشاعر المشهور.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة البحتري الشاعر المشهور.
284 - 897 م
هو الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي البحتري القحطاني، صاحب الديوان المعروف، شاعر كبير يقال لشعره سلاسل الذهب كان أحد أشعر أهل عصره، قيل أن أبا تمام لما سمع شعره قال نعيت إلي نفسي، رحل إلى العراق متكسبا بشعره، فكان يمدح ويهجو على حسب ذلك، اتهم بالبخل وقلة الوفاء بسبب ذلك التقلب بالمديح والهجاء، أما شعره فغلب عليه الوصف وسهولة التراكيب مع براعة في الوصف والخيال، اعتزل في آخر أيامه في مدينة مولده منبج من قرى حلب، حتى مات فيها عن 78 عاما.

573 - الوليد بن عبيد بن يحيى بن عبيد بن شملال أبو عبادة الطائي البحتري الشاعر المشهور

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

573 - الوليد بن عُبَيْد بن يَحْيَى بن عبيد بن شملال أبو عبادة الطائي البحتري الشاعر المشهور [الوفاة: 281 - 290 ه]
صاحب " الدّيوان " المعروف. من أهل مَنْبج.
كَانَ حامل لواء الشِّعر في زمانه، مدح الخلفاء والوزراء والأعيان وقدِم -[845]- دمشق في صحبة المتوكّل، ثُمَّ وفدَ عَلَى الملك خُمَارَوَيْه الطُّولونيّ. حكى عَنْهُ القاضي المَحَامليّ، والصُّوليّ، وَأَبُو الميمون بن راشد، وعبد الله بن جَعْفَر بن دَرَسْتَوَيْه، وجماعة.
وُلِد بمنبج سنة ست ومائتين، ونشأ بها، وتأدب وَقَالَ الشِّعر البديع، ثُمَّ سار إلى العراق، وجالسَ الأدباء.
وأخذ عن أبي تمّام الطّائيّ.
قَالَ الصُّوليّ: حَدَّثَنِي أَبُو الغَوْث بن أبي عُبَادة البُحْتُريّ قَالَ: قَالَ أبي: أنشدتُ أبا تمّام شِعرًا في بعض بني حُمَيْد وصلت بِهِ إلى مالٍ عظيم، فَقَالَ لي أَبُو تمّام: أحسنْتَ، أَنْتَ أمير الشِّعر بعدي. فَكَانَ قوله أحبُّ إليَّ من جميع ما حويته.
وَقَالَ أَبُو العَبَّاس المبرّد: أنشَدَنا شاعرُ دَهْره ونسيجُ وحده أَبُو عُبَادة البُحْتُريّ.
وَقَالَ الصُّوليّ: سَمِعْتُ عبد الله بن المُعْتَزّ يَقُولُ: لو لم يكن للبُحْتُريّ إِلا قصيدته السّينيّة في وصف إيوان كِسْرى فليس للعرب سِينية مثلها، وقصيدته في وصف البركة، لكان أشْعَرَ النَّاس في زمانه.
ونقل الخطيب أن البُحْتُريّ كَانَ في صِباه يمدح بمَنْبِج أصحاب الْبَصَلِ والباذنجان.
وَقَالَ البُحْتُريّ: أنشدت أبا تمّام قصيدة فَقَالَ: نَعَيْت إليَّ نفسي فَقُلْتُ: أُعيذُك بالله. فَقَالَ: إن عمري ليس يطول، وقد نشأ لطي مثلك.
وَقَالَ أَبُو العَبَّاس بن طُومار: كنت أُنادم المتوكّل ومعنا البُحْتُريّ وَكَانَ بين يديه غلام حَسَن الوجه اسمه راح، فَقَالَ المتوكّل: يا فتح إنَّ البُحْتُريّ يعشق راحًا، فنظر إِلَيْهِ الفتح وأدمن النظر، فلم يره ينظر إليه، فَقَالَ الفتح: يا أمير المؤمنين أرى البُحْتُريّ في شغل عنه فقال: ذاك دليل عليه، يا راح خذ قَدَحًا بِلَّوْرًا، فاملأه شرابًا وناوِله ففعل، فَلَمَّا ناوله بُهِتَ البُحْتُريّ ينظر إِلَيْهِ، فَقَالَ المتوكّل للفتح: كيف ترى؟ ثُمَّ قَالَ: يا بُحْتُريّ، قل في راح بيتَ شِعْرٍ، ولا تُصَرِّحْ باسمه فقال: -[846]-
حاز بالود فتى أمسـ ... ـى رهينًا بك مُدْنَفُ
اسم من أهواه في شعـ ... ـري مقلوبٌ مُصَحَّفُ
ذِكْر سِينيّة البُحْتُريّ التي أوّلها:
صُنْتُ نفسي عمّا يُدنِّسُ نفسي ... وتَرَفَّعت عن جدا كُلِّ جبسِ
وَكَأَنَّ الإيوان من عَجَبِ الصنـ ... ـعة جَوْنٌ في جَنْبٍ أَرْعَنَ جَلْسِ
يُتَظَنَّى من الكآبة إذ يبـ ... ـدو لعَيْني مُصَبِّحٍ أَوْ مُمَسِّي
مُزْعجًا بالفِرَاقِ عَن أُنْسِ إلفٍ ... عَزّ أَوْ مُرْهَقًا بِتَطْلِيق عِرْسِ
عكست حظه الليالي وبات الـ ... ـمشتري فيه وهو كَوْكبُ نَحْسِ
فَهُوَ يُبْدي تَجَلُّدًا وَعَلَيْهِ ... كَلْكَلٌ مِن كلاكل الدَّهْر مُرْسي
لم يعبه أن بز من بسط الديـ ... ـباج واسْتَلَّ منْ سُتُور الدِّمَقْس
مُشْمَخِرٌّ تَعْلُو لَهُ شُرُفَاتٌ ... رُفِعَتْ في رُؤوس رَضْوَى وقُدْس
ليس يُدْرَى أَصُنْعُ إنْسٍ لِجنِّ ... سكنوه أَمْ صُنْعُ جِنٍّ لإِنْسِ؟
غير أَنّي أَرَاهُ يشهد أَنْ لم ... يك بَانِيهِ في الملوك بِنِكْسِ
وهي طويلة.
ومن شعره:
دنوت تواضعاً وعلوت مجداً ... فشأناك انحدارٌ وارتفاعُ
كذاك الشمسُ يبعد أنْ تُسَامَى ... ويدنو الضَّوء منها والشُّعَاعُ
وَلَهُ:
وَإِذَا دَجَتْ أقلامُه ثُمَّ انْتَحَتْ ... برقَت مصابيحُ الدُّجَى في كُتُبه
باللَّفْظ يَقْرُب فَهْمُهُ في بُعْدهِ ... منَّا ويبعد نيله في قربه
حكم سحائبها خلال بنانه ... هطالة وقليبها في قلبه
فالروض مختلفٌ بحُمْرة نُورِه ... وبياض زَهْرته وخُضْرة عُشْبه
وكأنّها والسّمْعُ معقودٌ بها ... شخصُ الحبيبِ بدا لعين محبه -[847]-
وقال:
أتاك الرّبيع الطَّلْقُ يختال ضاحكًا ... من الحُسْن حَتَّى كاد أن يتكلّما
وقد نبّه النُّورُوز في مجلس الدُّجى ... أوائل وردٍ كَانَ بالأمس نُوَّما
وَقَالَ في قصيدةٍ مدح بها المتوكّل:
ولو أَنَّ مشتاقًا تكلَّف غير ما ... في وُسْعِه لسعى إليك المنبر
فقال المستعين: لست أقبل من أحدٍ إِلا من قَالَ مثل هَذَا.
قَالَ أَبُو جَعْفَر أَحْمَد بن يَحْيَى البلاذُرِيّ: فأنشدته لي:
ولو أَنَّ بُرْدَ المُصْطَفى إِذْ لبسْتُه ... يظنّ لظنّ الْبُرْدُ أنّك صاحبه
وَقَالَ وقد أُعْطيته ولبِسْته ... نعم، هذه أعطافه ومناكبه
قَالَ: فأجازني سبعة آلاف دينار.
ونقل القاضي شمس الدين ابن خلّكان: كَانَ بحلب طاهر بن محمد الهاشميّ، محتشم، خلف له أبوه نحو مائة ألف دينار، فأنفقها عَلَى الشعراء والزُّوار في سبيل الله، فَقَصَدهُ البُحْتُريّ من العراق، فَلَمَّا وصل إلى حلب، قِيلَ لَهُ: إِنَّهُ قعد في بيته لديون ركبته، فاغتم البحتري، وبعث بالمدّحة إِلَيْهِ مَعَ غلام. فَلَمَّا وقف عليها طاهرٌ بكى، ودعا بغلامٍ لَهُ فَقَالَ: بعْ داري.
فَقَالَ: أتَبِيعُها وتبقى عَلَى رؤوس النَّاس؟ قال: لا بد من بيعها.
فباعها بثلاثمائة دينار، فبعث إلى البحتري مائة دينار، وهذه الأبيات:
لو يكون الحَبَاء حَسْبَ الذي أنـ ... ـت لدينا بِهِ محلّ وأهْلُ
لَحُبِيتَ اللُّجَيْنَ والدُّر واليا ... قوت حثياً، وكان ذلك يقل
والأديب الأريب يسمح بالعذ ... ر إِذَا قصّر الصّديق الْمُقِلُّ
فَلَمَّا وصلت إلى البُحْتُريّ ردّ الذَّهَب، وكتب إليه:
بأبي أَنْتَ للبرِّ أهلُ ... والمساعي بعدٌ وسَعْيُك قبلُ
والنَّوالُ القليل يكثر إن شا ... ء مُرَجيّك والكثير يقلُّ
غير أنّي رددت برَّك إذ كا ... ن رباً منك، والربا لا يحلُّ
وَإِذَا ما جزيتّ شعرًا بشعرٍ ... قُضي الحقٌّ، والدّنانيرُ فضلُ -[848]-
قَالَ: فحل طاهر الصُّرة وزادها خمسين دينارًا، وحلف أَنَّهُ لا يردّها عَلَيْهِ.
فَلَمَّا وصلت إلى البُحْتُريّ أنشأ يَقُولُ:
شكرتك إنَّ الشُّكر للعبد نعمةٌ ... ومَن يَشْكُر المعروفَ فالله زائدُهْ
وكل زمانٍ واحدٌ يُقْتَدى بِهِ ... وَهَذَا زمانٌ أَنْتَ لا شكّ واحدُهْ
وَقِيلَ: إن أبا العلاء المَعَرّيّ سُئل: أيُّ الثلاثة أشعر: أَبُو تمّام، أم البُحْتُريّ، أم المتنبيّ؟ فَقَالَ: حكيمان، والشاعر البُحْتُريّ.
جمع الصُّوليّ شِعْرَ البُحْتُريّ ودوّنه عَلَى ترتيب الحروف. ودوّنه عَليّ بن حمزة عَلَى الأنواع.
وقد جمع البُحْتُريّ كتاب " الحماسة " كما فعل أَبُو تمام، وَلَهُ كتاب " معاني الشعر ".
وعاش ثمانين سنة، وانتقل في أواخر عُمره إلى الشَّام.
وَتُوُفِّي بمنبج، وَقِيلَ بحلب، سنة ثلاث وثمانين ومائتين، وقيل: سنة أربع، وقيل: سنة خمس.
*البحترى هو أبو عبادة الوليد بن عبيد الله بن يحيى بن عبيد.
أحد أعلام الشعراء فى العصر العباسى، وأحد رواد الشعر العربى عبر العصور.
وُلد فى مَنْبج (تقع فى الشمال الشرقى من مدينة حلب بسوريا) عام (206هـ = 821م) على الراجح، وبها نشأ، وتلقى ثقافته الأولى؛ حيث حفظ القرآن الكريم وقرأ بليغ الشعر والنثر وأخذ من علوم اللغة وغيرها.
وظهرت موهبته مبكرًا فنزل بمدينة حِمْص واتصل بالشاعر الكبير أبى تمام وتتلمذ له، ثم اتجه إلى بغداد وأقام فيها سنوات طويلة، مدح خلالها الخلفاء العباسيين الذين عاصرهم، وكان الخليفة المتوكل أشهر ممدوحيه.
ولمَّا قتل الخليفة المتوكل مع وزيره الفتح بن خاقان عاد البحترى إلى منبج، وكان له فيها ضياع فأخذ يرعاها ويترد - أحيانًا - على بعض الولاة.
وقد نظم البحترى الشعر فى أغراضه المختلفة، كالمدح والرثاء والغزل والهجاء والوصف، وله مختارات من الشعر جمعها وأسماها كتاب الحماسة.
وتُوفِّى البحترى فى منبج عام (284هـ = 897م).
ديوان البحتري
أبو عبادة الوليد بن عبيد الطائي.
المتوفى: سنة 28 أربع وثمانين ومائتين.
ولم يرتب شعره حتى جمعه أبو بكر الصولي ورتبه على الحروف. وجمعه أيضا علي بن حمزة الأصبهاني، ولم يرتبه على الحروف بل على الأنواع كما صنع بشعر أبي تمام.
وقيل للبحتري: أيما اشعر أنت أم أبي تمام، فقال: جيده خير من جيدي ورديي خير من رديه.
وكان يقال لشعر البحتري سلاسل الذهب وهو في الطبقة العليا.
وقد اختصره أبو العلاء أحمد بن عبد الله المعري.
المتوفى: سنة 449 تسع وأربعين وأربعمائة، ووسماه (عبث الوليد) كذا في وفيات ابن خلكان.
وقال بعضهم: أنه يتضمن أغاليط البحتري في ديوانه في عشرين كراسة.
وشرحه عبد الله بن إبراهيم (بن عبد الله الجيزي الفرضي الشافعي) .
المتوفى: سنة 476 ست وسبعين وأربعمائة.
ولحسن بن بشر الآمدي المتوفى: سنة 371 إحدى وسبعين وثلاثمائة كتاب فيه معاني شعر البحتري.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت