نتائج البحث عن (بُخَلاءٌ) 3 نتيجة

بُخَلاءٌالجذر: ب خ ل

مثال: هَؤُلاء بُخَلاءٌ بمالهمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لصرف هذه الكلمة، مع وجود ما يستوجب منعها من الصرف.

الصواب والرتبة: -هؤلاء بُخَلاءُ بمالِهم [فصيحة] التعليق: تستحقّ كلمة «بُخَلاء» المنع من الصرف؛ لأنها منتهية بألف التأنيث الممدودة، وهي ليست من أصل الكلمة، وقد توهَّم من صَرَف هذه الكلمة أنها لا تحقّق شروط صيغة منتهى الجموع لوجود حرف واحد بعد ألِفها، والواضح أنَّ علَّة المنع من الصرف فيها هي وجود ألف التأنيث الممدودة؛ ولذا لا تنوَّن في المثال.
*البخلاء كتاب ألفه أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الكنانى، المعروف بالجاحظ، أحد أئمة البيان والأدب فى تاريخ العربية.
ويُعالج الكتاب أخبار البخلاء وأحاديثهم ونوادرهم، واحتجاجهم لمذاهبهم فى البخل.
وكان الدافع إلى تأليفه هو الرد على الشعوبيين المتعصبين لغير العرب الرامين العرب بالبخل.
وقد استهل الجاحظ كتابه بلمحة عن نفسية البخلاء، وأتبعها برسالة سهل بن هارون فى البخل، ثم شرع فى موضوع كتابه؛ فبدأ بأخبار بخل أهل خراسان عامة، وأهل مرو منهم خاصة، وتناول بخل أهل البصرة، واستعرض نماذج منهم، ثم ذكر رسالتين، إحداهما من أبى العاص بن عبد الوهاب الثقفى فى ذم البخل ومدح الكرم، والأخرى جواب ابن التوأم على رسالة الثقفى فى إظهار مفاسد البذل والجود.
واتسم أسلوب الجاحظ فى كتابه بقدرته الفائقة على تحليل نفسية البخلاء، وبروح السخرية والدعابة.
وقد طُبع الكتاب أكثر من مرة منها طبعة حققها طه الحاجرى سنة (1367 هـ = 1948 م).
*البخلاء كتاب ألفه أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب الكنانى، المعروف بالجاحظ، أحد أئمة البيان والأدب فى تاريخ العربية.
ويُعالج الكتاب أخبار البخلاء وأحاديثهم ونوادرهم، واحتجاجهم لمذاهبهم فى البخل.
وكان الدافع إلى تأليفه هو الرد على الشعوبيين المتعصبين لغير العرب الرامين العرب بالبخل.
وقد استهل الجاحظ كتابه بلمحة عن نفسية البخلاء، وأتبعها برسالة سهل بن هارون فى البخل، ثم شرع فى موضوع كتابه؛ فبدأ بأخبار بخل أهل خراسان عامة، وأهل مرو منهم خاصة، وتناول بخل أهل البصرة، واستعرض نماذج منهم، ثم ذكر رسالتين، إحداهما من أبى العاص بن عبد الوهاب الثقفى فى ذم البخل ومدح الكرم، والأخرى جواب ابن التوأم على رسالة الثقفى فى إظهار مفاسد البذل والجود.
واتسم أسلوب الجاحظ فى كتابه بقدرته الفائقة على تحليل نفسية البخلاء، وبروح السخرية والدعابة.
وقد طُبع الكتاب أكثر من مرة منها طبعة حققها طه الحاجرى سنة (1367 هـ = 1948 م).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت