معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البَكْرَانُ:
بسكون الكاف: موضع بناحية ضرية، وبين ضرية والمدينة سبع ليال. |
|
بُكْران
من (ب ك ر) جمع بكرة بمعنى أول النهار إلى طلوع الشمس ويوم الغد عند العامية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حال ابن بكران العيار بالعراق.
532 ذو الحجة - 1138 م عظم أمر ابن بكران العيار بالعراق، وكثر أتباعه، وصار يركب ظاهر في جمع من المفسدين، وخافه الشريف أبو الكرم الوالي ببغداد، فأمر أبا القاسم ابن أخيه حامي باب الأزج أن يشتد عليه ليأمن شره، وكان ابن بكران يكثر المقام بالسواد، ومعه رفيق له يعرف بابن البزاز، فانتهى أمرهما إلى أنهما أرادا أن يضربا باسمهما سكة في الأنبار، فأرسل الشحنة والوزير شرف الدين الزينبي إلى الوالي أبي الكرم وقالا: إما أن تقتل ابن بكران، وإما أن نقتلك؛ فأحضر ابن أخيه وعرفه ما جرى، وقال له: إما أن تختارني ونفسك، وإما أن تختار ابن بكران؛ فقال أنا أقتله، وكان لابن بكران عادة يجيء في بعض الليالي إلى ابن أخي أبي الكرم، فيقيم في داره ويشرب عنده، فلما جاء على عادته وشرب، أخذ أبو القاسم سلاحه ووثب به فقتله وأراح الناس من شره، ثم أخذ بعده بيسير رفيقه ابن البزاز وصلب، وقتل معه جماعة من الحرامية، فسكن الناس واطمأنوا وهدأت الفتنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - محمد بْن بكران بن عمران، أبو عَبْد الله الرّازيّ، ثم البغدادي البزّاز. [المتوفى: 402 هـ]
سَمِعَ أَبَا عَبْد اللَّه المَحَامِلي، ومُحَمَّد بْن مَخْلد. وعنه أبو بَكْر البَرْقانيّ، وأبو الحُسين ابن المهتدي بالله. تُوُفّي في جمادى الآخرة. ووثّقه البَرْقانيّ. يُعرف بابن الرازيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
144 - عَبْد الملك بْن بكران بن العلاء، أبو الفرج النهرواني المقرئ القطّان. [المتوفى: 404 هـ]
من أعيان المقرئين بالرّوايات بالعراق. قرأ عَلَى زيد بْن أَبِي بلال الكوفي، وعبد الواحد بْن أَبِي هاشم، وأبي بَكْر النّقّاش، وبكّار بْن أحمد، وأبي القاسم هبة الله بْن جعفر، وأبي بَكْر بْن مُقسم. وله مصنّف في القراءات، وسمع من جعفر الخُلدي، وأبي بَكْر النّجّاد. روى عَنْهُ القراءات تلاوةً أبو عليّ غلام الهَرَّاس، ونصْر بْن عبد العزيز الفارسي، وأبو علي الحسن بن عليّ بْن عَبْد الله العطّار. وحدَّث عَنْهُ أحمد بْن رضوان الصَّيْدلانيّ، وغيره. وكان عبدًا صالحًا قُدوة. وثّقه الخطيب، وقال: تُوُفّي في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
164 - الحسن بن عثمان بن بكران، أبو محمد البغدادي العطار. [المتوفى: 405 هـ]
سمع إسماعيل الصفار، وعثمان ابن السّمّاك، والنّجّاد. روى عَنْهُ البَرْقانيّ، وأبو محمد الخلال. قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة، صالحًا، مات وله خمسٌ وسبعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - إسماعيل بْن أحمد بْن محمد بْن بكران السُّلَميّ، أبو القاسم الأهوازيّ. [المتوفى: 413 هـ]
تُوُفّي بمصر، وقد حدَّث بها " بصحيح البخاريّ " عَنْ أبي أحمد محمد بْن محمد بْن مكّيّ الجُرجاني. روى عَنْهُ أبو الحَسَن الخِلعي، وغيره. قَالَ الحبّال: تُوُفّي في ربيع الأوّل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
220 - أحمد بن محمد بن العبّاس بن بكران الهاشميّ العبّاسيّ، أبو العبّاس. [المتوفى: 438 هـ]
عن عليّ بن محمد بن كيسان، وعنه الخطيب، وقال: صدوق، تُوُفّي عن بضعٍ وسبعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - عمر بن محمد بن العبّاس بن عيسى، أبو القاسم الهاشميّ البغداديّ. عُرِف بابن بكران. [المتوفى: 439 هـ]
سمع ابن كَيْسان. قال الخطيب: كان صدوقًا، كتبنا عنه. تُوُفِّي فِي ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - العبّاس بن أحمد بن محمد بن العبّاس بن بكران، أبو الفضل الهاشميّ البغداديّ. [المتوفى: 476 هـ]
روى عن: الحسين بن أبي الحَسَن الغضائريّ. روى عنه قاضي المَرِسْتان، وإسماعيل ابن السَّمَرْقَنديّ. تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - محمد بن المظفّر بن بكران بن عبد الصّمد، العلّامة قاضي القُضاة أبو بكر الشّاميّ الحَمَويّ الفقيه الشّافعيّ. [المتوفى: 488 هـ]
وُلِد بحماة سنة أربع مائة، ورحل إلى بغداد شابًّا، فسكنها وتفقّه بها. وسمع الحديث من عثمان بن دُوَسّت، وأبي القاسم بن بشْران، وأبي طالب بن غَيْلان، وأبي محمد الخلّال، وأبي الحسن العتيقيّ، وجماعة. روى عنه أبو القاسم ابن السَّمَرْقَنْديّ، وإسماعيل بن محمد الحافظ، وهبه الله بن طاوس المقرئ. وكان دخوله بغداد في سنة عشرين. قال السّمعانيّ: هو أحد المتقنين لمذهب الشّافعيّ، وله اطّلاع على أسرار الفقه. وكان ورعاً زاهداً متّقياً. جرت أحكامه على السَّداد. ولي قضاء القُضاة ببغداد بعد موت أبي عبد الله الدّامغانيّ سنة ثمانٍ وسبعين، إلى أن تغيّر عليه المقتدي بالله لأمرٍ، فمنع الشُّهُود من حضور مجلسه مدّةً، فكان يقول: ما أنعزِل ما لم يتحقَّقوا عليِّ الفِسْق. ثمّ إنّ الخليفة خلع عليه، واستقام أمره. وسمعت الفقيه أحمد بن عبد الله ابن الأبنوسيّ يقول: جاء أمير إلى قاضي القُضاة الشّاميّ، فادّعى شيئًا، فقال: بيّنتي فلان والمشطّب الفَرَغانيّ الفقيه. فقال: لا أقبل شهادة المشطّب، لأنه يلبس الحرير. فقال: السّلطان ملِكْشاه ووزيره نظام المُلْك يَلْبَسانه. فقال: ولو شهِدا عندي ما قَبِلتُ شهادتهما أيضًا. وقال ابن النّجّار: كان قد تفقّه على أبي الطّيّب الطّبريّ، وكان يحْفظ تعليقته، وولي قضاء القُضاة، وأبى أن يأخذ على القضاء رِزْقًا. ولم يغيّر مأكَلَه ولا مَلْبَسه، ولا استناب أحدًا في القضاء. وكان يسوّي بين الشّريف والوضيع في الحُكْم، ويقيم جاه الشَّرْع. فكان هذا سبب انقلاب الأكابر عنه، فألصقوا به ما كان منه بريًّا من أحاديث مُلَفَّقّةٍ، ومعاييب مزوَّرة. وصنَّف كتاب " البيان عن أُصول الدّين ". وكان على طريقة السَّلَف، ورِعًا نَزِهًا. وأنبأنا أبو اليُمْن الكندي أنّ أحمد بن عبد الله ابن الآبنوسي أخبره، -[616]- قال: كان لقاضي القُضاة الشّاميّ كِيسان، أحدهما يجعل فيه عمامته، وهي كتّان، وقميصًا من القطن الخشن، فإذا خرج لبسهما. والكيس الآخر فيه فتيت، فإذا أراد الأكل جعل منه في قصْعة، وجعل فيه قليلًا من الماء، وأكل منه. وكان له كارك في الشّهر بدينار ونصف، كان يقتات منه. فلمّا ولي القضاء جاء إنسان فدفع فيه أربعة دنانير، فأبى، وقال: لا أغيّر ساكني. وقد ارتبتُ بك؛ لِمَ لا كانت هذه الزيادة قِبل القضاء؟ وكان يشدّ في وسَطِه مِئْزرًا، ويخلع في بيته ثيابه، ويجلس. وكان يقول: ما دخلتُ في القضاء حتّى وجب عليّ، وأعصي إن لم أقبله. وكان طُلّاب المنصب قد كثُروا، حتّى أنّ أبا محمد التّميميّ بذل فيه ذهبًا كثيرًا، فلم يُجب. وقال سبط الجوزيّ: لمّا مات الدّامغانيّ سنة ثمانٍ وسبعين أشار الوزير أبو شجاع على الخليفة أن يولّيه القضاء، فامتنع، فما زالوا به حتّى تقلَّده، وشرط أن لا يأخذ رزقًا، ولا يقبل شفاعة، ولا يغيّر ملبوسه، فأجيب إلى ذلك، فلم يتغير حاله، بل كان في القضاء كما كان قبله. وَقَالَ ابْنُ السَّمْعَانِيِّ: سَمِعْتُ عَبْدَ الْوَهَّابِ الْأَنْمَاطِيَّ يَقُولُ: كَانَ قَاضِي الْقُضَاةِ الشَّامِيُّ حَسَنَ الطَّرِيقَةِ؛ مَا كَانَ يَتَبَسَّمُ فِي مَجْلِسِهِ، وَيَقْعُدُ مُعْبِسًا، فَلَمَّا مُنِعَتِ الشُّهُودُ مِنْ حُضُورِ مَجْلِسِهِ، وَقَعَدَ في بيته، نفّذ إِلَيْهِ الْقَاضِي أَبُو يُوسُفَ الْقَزْوِينِيُّ الْمُعْتَزَلِيُّ: مَا عزلك الخليفة، إنّما عزلك النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، قَالَ: كَيْفَ ذَلِكَ؟ قَالَ: لِأَنَّهُ قَالَ: " لَا يَقْضِي الْقَاضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ وَهُوَ غَضْبَانُ ". وَأَنْتَ طُولُ عُمْرِكَ غَضْبَانُ. وقال محمد بن عبد الملك الهَمَذَانيّ: كان حافظًا لتعليقة أبي الطّيّب، كأنّها بين عينيه، لم يقبل من سلطانٍ عطيّةً، ولا من صديقٍ هدية. وكان يعاب بسوء الخلق والحدّة. وقال أبو عليّ بن سُكَّرَة: ورعٌ زاهدٌ، وأمّا العِلْم فكان يقال: لو رُفِع مذهب الشّافعيّ أمكنه أن يُمْليه من صدْرِه. علّق عنه القاضي أبو الوليد الباجي. -[617]- وقال عبد الوهّاب الأنْماطيّ: كان قاضي القُضاة الشّاميّ حسن الطّريقة، ما كان يتبسّم في مجلس قضائه. قال السّمعانيّ: تُوُفّي في عاشر شعبان، ودُفِن في تربةٍ له عند أبي العبّاس بن سُرَيْج. وله ثمانيةٌ وثمانون عاماً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - ناصر بْن أحمد بْن بكران، القاضي أبو القاسم الخويي. [المتوفى: 507 هـ]-[107]-
قِدم بغداد وتفقَّه عَلَى: أَبِي إِسْحَاق الشّيرازيّ، وسمع: أبا الحسين ابن النُّقور، وقرأ العربية وبرع فيها. روى عَنْهُ: السّلَفيّ، وقال: كتبنا عَنْهُ بخُوَيّ، وكان شيخ الأدب ببلاد أَذرْبَيْجان بلا مدافعة، وله ديوان شِعْر ومصنَّفات، وولي القضاء مدة كأبيه. تُوُفّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
345 - محمد بْن أحمد بْن عُمَر بْن بكران أبو الفتْح الأنباريّ، ابن الخلّال، [المتوفى: 546 هـ]
إمام جامع الأنبار. قرأ الحديث عَلَى أَبِي الحَسَن الأنباريّ، الأقطع، وسمع من أَبِي طاهر بْن أبي الصقر، وكان مولده سنة خمس وستين وأربعمائة، روى عَنْهُ أبو القاسم عبد الله بْن محمد بْن النّفيس الأنباريّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
156 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن بكران، أَبُو مُحَمَّد الداهري الضرير المقرئ، [المتوفى: 575 هـ]
والد عَبْد السلام الخفاف. والداهرية من قُرى السواد. قرأ على سبط الخيّاط. وسمع من أبي غالب ابن البنّاء. وتُوُفي راجعًا من الحج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
467 - عبدُ السّلام ابن العالم الفاضل عبد الله أحمد بن بَكْران، أبو الفضل الدَّاهريُّ الخِفاف الخَرَّاز؛ [المتوفى: 628 هـ]
كَانَ يَخْرُزُ في الخِفاف بالحرير. وُلِدَ في حدود سَنَة ستٍّ وأربعين. وسمع من أبي بكر ابن الزَّاغونِيِّ، ونصر بن نصرٍ العُكْبَرِيّ، وأبي الوَقْت السِّجْزِيّ، وأبي القاسم بن قَفَرْجَل، والعَوْن بن هُبَيْرةَ، وأحمد بن ناقة، وأبي المُظَفَّر هِبَة الله ابن الشّبليّ، وهبة الله الدّقّاق، وابن البَطِّي، وجماعة. روى عنه البِرْزَاليُّ، والدُّبَيْثيّ، وابن نُقْطَة، والسيف بن قُدامة، وابن الحاجب، والشرفُ النابلسيّ، والشمس ابن الزّين، والتّقيّ ابن الواسطيّ، والمجد عبد العزيز الخليليّ، والعماد أحمد ابن العماد، والفخر ابن البخاريّ، -[865]- ومحمد بن مؤمن الصُّوريُّ، ومحفوظ بن عِمران الحامض. وكان شيخًا حَسَنًا، أُمِّيًّا لا يكتب، سَهْلَ القياد، مُحبًّا للرواية. ومن مسموعاته: " صحيح البخاريّ " رواه مرّاتٍ، و" مسند الدّارميّ "، و" المنتخب " لعبد بن حميد، و" اللّمع " للسّراج، و" شمائل الزهاد " سَمِعَ ذلك من أبي الوَقْت، والجزء الأوّل من " المُخَلِّصيات "، وبعض الخامس والنصف الثاني من السادس من " المُخَلِّصيات "، وبعض الخامس والنصف الثاني من السادس من " المُخَلِّصيات "، وغير ذلك. وتُوُفّي في تاسع ربيع الأوّل، قرأته بخطّ عمر ابن الحاجب. وآخِر من روى عنه بالإِجازة فاطمةُ بنت سُلَيْمان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - عَلِيّ بْن الخَضِر بْن بكران بْن عمران أَبُو الْحَسَن الرَّبَعيّ، الْجَزَريّ. [المتوفى: 644 هـ]
سَمِعَ بدمشق من: ابن طَبَرْزَد، وغيره. وبمصر من البوصيري، والأرتاحيّ. وكان شيخًا صالحًا، حافظًا لكتاب اللَّه. -[505]- روى عنه: الشيخ زين الدين الفارقي، وأبو علي ابن الخلال، وأبو المعالي ابن البالسي. ومات فِي جُمادى الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
79 - يحيى بن بكران الْجَزَريّ، زَيْن الدّين الْجَزَريّ، التّاجر. [المتوفى: 662 هـ]
سكن دمشق، وصار من عُدُولها، وولي ديوان الحَشْر وغيره، ومات في شعبان. روى لنا ولده عن البكْريّ حضورًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
19 - الفقيه بكران، خطيب زَمْلَكا. [المتوفى: 691 هـ]
تُوُفّي بالقرية المذكورة في العشرين من المحرم. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبي حفص الفلاس وعمر بن شبة.
وعنه الدارقطني وجماعة. وثقه بعضهم. وقال الدارقطني: كان ضعيفاً. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ لهناد النسفى.
جاء بخبر سمج، أحسبه باطلا. |