موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بِن صَوّ
من (ص و و) الفارغ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1848- زيد بن صوحان
ب د ع: زيد بْن صوحان بْن حجر بن الحارث بْن الهجرس بْن صبرة بْن حدرجان بْن عساس بْن ليث بْن حداد بْن ظالم بْن ذهل بْن عجل بْن عمرو بْن وديعة بْن لكيز بْن أفصى بْن عبد القيس الربعي العبدي يكنى أبا سلمان، وقيل: أَبُو عائشة، وهو أخو صعصعة، وسيحان ابني صوحان. أسلم في عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال الكلبي في تسمية من شهد الجمل مع علي، رضي اللَّه عنه، قال: وزيد بْن صوحان العبدي. كان قد أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وصحبه. قال أَبُو عمر: كذا قال، ولا أعلم له صحبة، ولكنه ممن أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بسنه مسلمًا، وكان فاضلًا دينًا خيرًا، سيدًا في قومه هو وَإِخوته. وكان معه راية عبد القيس يَوْم الجمل. وروى من وجوه أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان في مسيرة له، إذ هوم فجعل يقول: " زيد وما زيد، جندب وما جندب " فسئل عن ذلك، فقال: " رجلان من أمتي، أما أحدهما فتسبقه يده إِلَى الجنة، ثم يتبعها سائر جسده، وأما الآخر فيضرب ضربة تفرق بين الحق والباطل "، فكان زيد بْن صوحان قطعت يده يَوْم جلولاء، وقيل: بالقادسية في قتال الفرس، وقتل هو يَوْم الجمل، وأما جندب فهو الذي قتل الساحر عند الْوَلِيد بْن عقبة، وقد ذكرناه. وروى حماد بْن زيد، عن أيوب، عن حميد بْن هلال، قال: ارتث زيد بْن صوحان يَوْم الجمل، فقال له أصحابه: هنيئًا لك الجنة يا أبا سلمان. فقال: وما يدريكم، غزونا القوم في ديارهم، وقتلنا إمامهم، فيا ليتنا إذ ظلمنا صبرنا، ولقد مضى عثمان عَلَى الطريق. وروى إِسْمَاعِيل بْن علية، عن أيوب، عن مُحَمَّدِ بْنِ سيرين، قال: أخبرت أن عائشة أم المؤمنين سمعت كلام خَالِد يَوْم الجمل، فقالت: " خَالِد بْن الواشمة؟ قال: نعم، قالت: أنشدك اللَّه أصادقي أنت سألتك؟ قال: نعم، وما يمنعني؟ قالت: ما فعل طلحة؟ قلت: قتل. قالت: إنا لله وَإِنا إليه راجعون، ثم قالت: ما فعل الزبير؟ قلت: قتل. قالت: إنا لله وَإِنا إليه راجعون، قلت: بل نحن لله ونحن إليه راجعون، عَلَى زيد وأصحاب زيد، قالت: زيد بْن صوحان؟ قلت: نعم، فقالت له خيرًا، فقلت: والله لا يجمع اللَّه بينهما في الجنة أبدًا، فقالت: لا تقل، فإن رحمة اللَّه واسعة، وهو عَلَى كل شيء قدير ". ولم يرو زيد عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شيئًا، وَإِنما روى عن عمر، وعلي رضي اللَّه عنهما، روى عنه أَبُو وائل شقيق بْن سلمة. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2505- صعصعة بن صوحان
ب د ع: صعصعة بْن صوحان. وقد تقدم نسبه في أخيه زيد، وكان صعصعة مسلمًا عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، وصغر عن ذلك، وكان سيدًا من سادات قومه عبد القيس، وكان نصيحًا خطيبًا، لسنا دينًا فاضلًا، يعد في أصحاب علي رضي اللَّه عنه، وشهد معه حروبه، وصعصعة هو القائل لعمر بْن الخطاب، حين قسم المال الذي بعثه إليه أَبُو موسى، وكان ألف ألف درهم، وفضلت فضلة فاختلفوا أين نضعها؟ فخطب عمر الناس، وقال: أيها الناس، قد بقيت لكم فضلة بعد حقوق الناس، فقام صعصعة بْن صوحان، وهو غلام شاب، وقال: يا أمير المؤمنين، إنما تشاور الناس فيما لم ينزل فيه قرآن، فأما ما نزل به القرآن فضعه مواضعه التي وضعه اللَّه عَزَّ وَجَلَّ فيها، فقال: صدقت، أنت مني وأنا منك، فقسمه بين المسلمين. وهو ممن سيره عثمان إِلَى الشام، وتوفي أيام معاوية، وكان ثقة قليل الحديث. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بضم المهملة وسكون الواو ومهملة. يقال: إن له صحبة، وسيأتي ما ورد في ذلك في ترجمة زيد العبديّ.
وقال ابن مندة: عداده في أهل الحجاز. والمعروف أنه مخضرم. وستأتي ترجمته مستوفاة في القسم الثالث إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حجر بن الحارث بن الهجرس بن صبرة بن حدرجان العبديّ أبو سليمان، ويقال أبو عائشة، أخو صعصعة وسيحان.
قال ابن الكلبيّ في تسمية من شهد الجمل مع عليّ: وزيد بن صوحان أدرك النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وصحبه. وتعقبه أبو عمر، فقال: لا أعلم له صحبة، وإنما أدرك، وكان فاضلا ديّنا سيّدا في قومه. انتهى. وقد حكى الرّشاطيّ عن أبي عبيدة معمر بن المثنى أن له وفادة ويأتي في ترجمة زيد العبديّ ما يؤيد ذلك. وروى أبو يعلى، وابن مندة، من طريق حسين بن رماحس، عن عبد الرّحمن بن مسعود العبديّ، قال: سمعت عليّا يقول: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «من سرّه أنّ ينظر إلى من يسبقه بعض أعضائه إلى الجنّة فلينظر إلى زيد بن صوحان» «1» . وروى ابن مندة، من طريق الجريريّ، عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه، قال: ساق رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بأصحابه فجعل يقول: «جندب، وما جندب؟ والأقطع الحبر زيد» ، فسئل عن ذلك، فقال: «أمّا جندب فيضرب ضربة يكون فيها أمّة وحدة، وأمّا زيد فرجل من أمّتي تدخل الجنّة يده قبل بدنه» . فلما ولي الوليد بن عقبة الكوفة في زمن عثمان فذكر قصّة جندب في قتله السّاحر، وأما زيد بن صوحان فقطعت يده يوم القادسيّة وقتل يوم الجمل، فقال: أدفنوني في ثيابي، فإنّي مخاصم. وروى البخاريّ، ويعقوب بن سفيان في تاريخهما، من طريق العيزار بن حريث، عن زيد بن صوحان، قال: لا تغسلوا عنا دماءنا فإنّي رجل محاجّ. وقال يعقوب بن سفيان: كان زيد بن صوحان من الأمراء يوم الجمل، كان علي عبد القيس. وذكر البلاذريّ أنّ عثمان كان سيّره فيمن سيّره من أهل الكوفة إلى الشّام، فجرى بينه وبين معاوية كلام، فقال له زيد بن صوحان: إن كنا ظالمين فنحن نتوب، وإن كنا مظلومين فنحن نسأل اللَّه العافية، فقال له معاوية: يا زيد، إنك امرؤ صدق، وأذن له بالرجوع إلى الكوفة، وكتب إلى سعيد بن العاص يوصيه به لما رأى من فضله وهديه وقصده، وأمر بإحسان جواره، وكفّ الأذى عنه. وروى حنبل في «فوائده» ، من طريق عمارة الدّهني، قال: وطّأ عمر لزيد بن صوحان راحلته، وقال: هكذا فاصنعوا بزيد. وروى يعقوب بن شيبة، من طريق غيلان بن جرير، قال: كان زيد بن صوحان يحبّ سلمان، فمن شدّة حبّه له اكتنى أبا سلمان. وكان يكنّى أبا عبد اللَّه، ويقال أبا عائشة. وروى ابن مندة، من طريق إسماعيل بن عليّة، عن أيّوب، عن ابن سيرين، قال: أخبرت أنّ عائشة أخبرت بقتل زيد بن صوحان، فقالت له خيرا. وروى البيهقيّ، من طريق خالد بن الواشمة، قال: قالت لي عائشة: ما فعل طلحة والزّبير؟ قلت: قتلا قالت: إنا للَّه، يرحمهما اللَّه، ما فعل زيد بن صوحان؟ قلت: قتل، قالت: يرحمه اللَّه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
العبديّ، أحد الإخوة.
ذكر سيف بن عمر، عن سهل بن يوسف الأنصاريّ، عن القاسم بن محمد أنه كان أحد الأمراء في قتال أهل الرّدة. وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة، ويقال إن سيحان قتل يوم الجمل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر في السّنن مع عمر «3» .
ذكر الإمام أبو بكر الطّرطوسيّ في مصنفه في السّماع أنه من أصحاب النّبيّ ﷺ، ولم يذكر له مسند «4» ، وما أظنه ذكره كذلك إلا بالتوهّم لشهرته في عصر كبار الصّحابة. وسيأتي في القسم الثّالث، وفيه جزم ابن عبد البرّ بخلاف ما قال. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
العبديّ. تقدم ذكر أخويه سيحان وزيد.
قال أبو عمر: كان مسلما في عهد رسول اللَّه ﷺ ولم يره. قلت وله رواية عن عثمان وعليّ، وشهد صفين مع علي، وكان خطيبا فصيحا، وله مع معاوية مواقف. وقال الشعبيّ: كنت أتعلم منه الخطب. وروى عنه أيضا أبو إسحاق السبيعي، والمنهال بن عمرو، وعبد اللَّه بن بريدة، وغيرهم. مات بالكوفة في خلافة معاوية. وقيل بعدها. وذكر العلائيّ في أخبار زياد أن المغيرة نفى صعصعة بأمر معاوية من الكوفة إلى الجزيرة، أو إلى البحرين. وقيل إلى جزيرة ابن كافان، فمات بها، وأنشد له المرزباني: هلّا سألت بني الجارود: أيّ فتى ... عند الشّفاعة «4» والباب ابن صوحانا كنّا وكانوا كأمّ أرضعت ولدا ... عقّت ولم تجز بالإحسان إحسانا «5» [البسيط] الصاد بعدها القاف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن صور «4» الإسرائيلي.
وكان من أحبار اليهود، يقال: إنه أسلم. وذكر الثّعلبيّ عن الضّحّاك أن قوله تعالى: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ [البقرة: 121] نزلت في عبد اللَّه بن سلام، وعبد اللَّه بن صوريا، وغيرهما. وذكر السّهيليّ عن النّقّاش أنه أسلم، وخبره في قصّة الزانيين والرّجم مشهور من حديث ابن عمر في الصحيحين وغيرهما، ولكن ليس فيه ما يدلّ على أنه أسلم. وقد ذكر مكيّ في تفسيره أن قوله تعالى: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ [المائدة: 41] ، نزلت في عبد اللَّه بن صوريا، وهذا إن صحّ أنه أسلم لا ينافيه، لكن في التاريخ المظفري عن مكي أنه قال: ارتد ابن صوريا بعد أن أسلم. فاللَّه أعلم. ثم وجدت ذلك في السيرة لابن إسحاق، فإنه قال في الفصل المتعلق باليهود بعد الهجرة، وما أنزلت بسبب ذلك من الآيات، فقال ما نصه: واجتمع أحبارهم في بيت المدارس «5» ، فأتوا برجل وامرأة زنيا بعد إحصانهما، فقالوا: حكّموا فيهما محمدا، فذكر القصة مطوّلة، وفيها: فأخرجوا له عبد اللَّه بن صوريا فخلا به فناشده: «هل تعلم أنّ اللَّه حكم فيمن زنا بعد إحصانه بالرّجم في التّوراة» ؟ قال: اللَّهمّ نعم، أما واللَّه يا أبا القاسم، إنهم ليعرفون أنك نبيّ مرسل، ولكنهم يحسدونك، قال: فخرج فأمر بهما فرجما ثم جحد ابن صوريا بعد ذلك نبوّة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم فأنزل اللَّه تعالى: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ ... [المائدة: 41] الآية. وهو الّذي سأل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ما للرجل وما للمرأة من الولد؟ فقال: «للمرأة اللحم والدّم والظّفر والشّعر، وللرّجل العظم والعصب والعروق» . فقال: صدقت. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بضم المهملة وسكون الواو ومهملة. يقال: إن له صحبة، وسيأتي ما ورد في ذلك في ترجمة زيد العبديّ.
وقال ابن مندة: عداده في أهل الحجاز. والمعروف أنه مخضرم. وستأتي ترجمته مستوفاة في القسم الثالث إن شاء اللَّه تعالى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حجر بن الحارث بن الهجرس بن صبرة بن حدرجان العبديّ أبو سليمان، ويقال أبو عائشة، أخو صعصعة وسيحان.
قال ابن الكلبيّ في تسمية من شهد الجمل مع عليّ: وزيد بن صوحان أدرك النّبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وصحبه. وتعقبه أبو عمر، فقال: لا أعلم له صحبة، وإنما أدرك، وكان فاضلا ديّنا سيّدا في قومه. انتهى. وقد حكى الرّشاطيّ عن أبي عبيدة معمر بن المثنى أن له وفادة ويأتي في ترجمة زيد العبديّ ما يؤيد ذلك. وروى أبو يعلى، وابن مندة، من طريق حسين بن رماحس، عن عبد الرّحمن بن مسعود العبديّ، قال: سمعت عليّا يقول: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «من سرّه أنّ ينظر إلى من يسبقه بعض أعضائه إلى الجنّة فلينظر إلى زيد بن صوحان» «1» . وروى ابن مندة، من طريق الجريريّ، عن عبد اللَّه بن بريدة، عن أبيه، قال: ساق رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بأصحابه فجعل يقول: «جندب، وما جندب؟ والأقطع الحبر زيد» ، فسئل عن ذلك، فقال: «أمّا جندب فيضرب ضربة يكون فيها أمّة وحدة، وأمّا زيد فرجل من أمّتي تدخل الجنّة يده قبل بدنه» . فلما ولي الوليد بن عقبة الكوفة في زمن عثمان فذكر قصّة جندب في قتله السّاحر، وأما زيد بن صوحان فقطعت يده يوم القادسيّة وقتل يوم الجمل، فقال: أدفنوني في ثيابي، فإنّي مخاصم. وروى البخاريّ، ويعقوب بن سفيان في تاريخهما، من طريق العيزار بن حريث، عن زيد بن صوحان، قال: لا تغسلوا عنا دماءنا فإنّي رجل محاجّ. وقال يعقوب بن سفيان: كان زيد بن صوحان من الأمراء يوم الجمل، كان علي عبد القيس. وذكر البلاذريّ أنّ عثمان كان سيّره فيمن سيّره من أهل الكوفة إلى الشّام، فجرى بينه وبين معاوية كلام، فقال له زيد بن صوحان: إن كنا ظالمين فنحن نتوب، وإن كنا مظلومين فنحن نسأل اللَّه العافية، فقال له معاوية: يا زيد، إنك امرؤ صدق، وأذن له بالرجوع إلى الكوفة، وكتب إلى سعيد بن العاص يوصيه به لما رأى من فضله وهديه وقصده، وأمر بإحسان جواره، وكفّ الأذى عنه. وروى حنبل في «فوائده» ، من طريق عمارة الدّهني، قال: وطّأ عمر لزيد بن صوحان راحلته، وقال: هكذا فاصنعوا بزيد. وروى يعقوب بن شيبة، من طريق غيلان بن جرير، قال: كان زيد بن صوحان يحبّ سلمان، فمن شدّة حبّه له اكتنى أبا سلمان. وكان يكنّى أبا عبد اللَّه، ويقال أبا عائشة. وروى ابن مندة، من طريق إسماعيل بن عليّة، عن أيّوب، عن ابن سيرين، قال: أخبرت أنّ عائشة أخبرت بقتل زيد بن صوحان، فقالت له خيرا. وروى البيهقيّ، من طريق خالد بن الواشمة، قال: قالت لي عائشة: ما فعل طلحة والزّبير؟ قلت: قتلا قالت: إنا للَّه، يرحمهما اللَّه، ما فعل زيد بن صوحان؟ قلت: قتل، قالت: يرحمه اللَّه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
العبديّ، أحد الإخوة.
ذكر سيف بن عمر، عن سهل بن يوسف الأنصاريّ، عن القاسم بن محمد أنه كان أحد الأمراء في قتال أهل الرّدة. وقد تقدم أنهم كانوا لا يؤمّرون إلا الصّحابة، ويقال إن سيحان قتل يوم الجمل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر في السّنن مع عمر «3» .
ذكر الإمام أبو بكر الطّرطوسيّ في مصنفه في السّماع أنه من أصحاب النّبيّ ﷺ، ولم يذكر له مسند «4» ، وما أظنه ذكره كذلك إلا بالتوهّم لشهرته في عصر كبار الصّحابة. وسيأتي في القسم الثّالث، وفيه جزم ابن عبد البرّ بخلاف ما قال. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
العبديّ. تقدم ذكر أخويه سيحان وزيد.
قال أبو عمر: كان مسلما في عهد رسول اللَّه ﷺ ولم يره. قلت وله رواية عن عثمان وعليّ، وشهد صفين مع علي، وكان خطيبا فصيحا، وله مع معاوية مواقف. وقال الشعبيّ: كنت أتعلم منه الخطب. وروى عنه أيضا أبو إسحاق السبيعي، والمنهال بن عمرو، وعبد اللَّه بن بريدة، وغيرهم. مات بالكوفة في خلافة معاوية. وقيل بعدها. وذكر العلائيّ في أخبار زياد أن المغيرة نفى صعصعة بأمر معاوية من الكوفة إلى الجزيرة، أو إلى البحرين. وقيل إلى جزيرة ابن كافان، فمات بها، وأنشد له المرزباني: هلّا سألت بني الجارود: أيّ فتى ... عند الشّفاعة «4» والباب ابن صوحانا كنّا وكانوا كأمّ أرضعت ولدا ... عقّت ولم تجز بالإحسان إحسانا «5» [البسيط] الصاد بعدها القاف |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال ابن صور «4» الإسرائيلي.
وكان من أحبار اليهود، يقال: إنه أسلم. وذكر الثّعلبيّ عن الضّحّاك أن قوله تعالى: الَّذِينَ آتَيْناهُمُ الْكِتابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاوَتِهِ [البقرة: 121] نزلت في عبد اللَّه بن سلام، وعبد اللَّه بن صوريا، وغيرهما. وذكر السّهيليّ عن النّقّاش أنه أسلم، وخبره في قصّة الزانيين والرّجم مشهور من حديث ابن عمر في الصحيحين وغيرهما، ولكن ليس فيه ما يدلّ على أنه أسلم. وقد ذكر مكيّ في تفسيره أن قوله تعالى: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ [المائدة: 41] ، نزلت في عبد اللَّه بن صوريا، وهذا إن صحّ أنه أسلم لا ينافيه، لكن في التاريخ المظفري عن مكي أنه قال: ارتد ابن صوريا بعد أن أسلم. فاللَّه أعلم. ثم وجدت ذلك في السيرة لابن إسحاق، فإنه قال في الفصل المتعلق باليهود بعد الهجرة، وما أنزلت بسبب ذلك من الآيات، فقال ما نصه: واجتمع أحبارهم في بيت المدارس «5» ، فأتوا برجل وامرأة زنيا بعد إحصانهما، فقالوا: حكّموا فيهما محمدا، فذكر القصة مطوّلة، وفيها: فأخرجوا له عبد اللَّه بن صوريا فخلا به فناشده: «هل تعلم أنّ اللَّه حكم فيمن زنا بعد إحصانه بالرّجم في التّوراة» ؟ قال: اللَّهمّ نعم، أما واللَّه يا أبا القاسم، إنهم ليعرفون أنك نبيّ مرسل، ولكنهم يحسدونك، قال: فخرج فأمر بهما فرجما ثم جحد ابن صوريا بعد ذلك نبوّة رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم فأنزل اللَّه تعالى: يا أَيُّهَا الرَّسُولُ لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ ... [المائدة: 41] الآية. وهو الّذي سأل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم ما للرجل وما للمرأة من الولد؟ فقال: «للمرأة اللحم والدّم والظّفر والشّعر، وللرّجل العظم والعصب والعروق» . فقال: صدقت. |
سير أعلام النبلاء
|
عمرو بن سلمة، وكعب بن سور الأزدي، وزيد بن صوحان
354- عمرو بن سلمة 1: "بخ" الهمداني الكوفي، فَتَابِعِيٌّ كَبِيْرٌ، مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ. سَمِعَ عَلِيّاً وَابْنَ مَسْعُوْدٍ. حدَّث عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَيَزِيْدُ بنُ أَبِي زِيَادٍ. مَاتَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ أَيْضاً، وَدُفِنَ هُوَ وَعَمْرُو بنُ حُرَيْثٍ فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ. 355- كَعْبُ بنُ سُوْرٍ الأَزْدِيُّ 2: قَاضِي البَصْرَةِ، وليُّها لِعُمَرَ وَعُثْمَانَ, وَكَانَ مِنْ نُبَلاَءِ الرِّجَالِ وَعُلَمَائِهِم, قُتِلَ يَوْمَ الجَمَلِ، قَامَ يَعِظُ النَّاسَ ويذكِّرهم، فَجَاءهُ سَهْمُ غَرْبٍ، فَقَتَلَهُ -رَحِمَهُ اللهُ تعالى. 356- زيد بن صوحان 3: ابن حجر بن الحارث بن هِجْرِسِ بنِ صَبِرَةَ بنِ حدِرْجَان بنِ عِساس العَبْدِيُّ، الكُوْفِيُّ. أَخُو صَعْصَعَةَ بنِ صُوْحَانَ، وَلَهُمَا أَخٌ اسْمُهُ سَيْحَانُ، لاَ يَكَادُ يُعْرَفُ. كُنْيَةُ زَيْدٍ: أَبُو سُلَيْمَانَ. وَقِيْلَ: أَبُو عَائِشَةَ. كَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العبَّاد، ذَكَرُوْهُ فِي كُتُبِ مَعْرِفَةِ الصَّحَابَةِ، وَلاَ صُحْبَةَ لَهُ. لَكِنَّهُ أَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَسَمِعَ من: عمر، وعلي، وسلمان. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 171"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2569"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1302"، تهذيب التهذيب "8/ ترجمة 68"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5305". 2 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 91"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 961"، الجرح والتعديل "7/ ترجمة 912"، أسد الغابة "4/ 479"، الإصابة "3/ ترجمة 7493". 3 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 123"، التاريخ الكبير "3/ ترجمة 1325"، تاريخ بغداد "8/ 439"، أسد الغابة "2/ 291"، الإصابة "1/ ترجمة 2910". |
سير أعلام النبلاء
|
357- صعصعة بن صوحان 1: "س"
أبو طلحة: أَحَدُ خُطَبَاءِ العَرَبِ, كَانَ مِنْ كِبَارِ أَصْحَابِ علي. قُتِلَ أَخَوَاهُ يَوْمَ الجَمَلِ، فَأَخَذَ صَعْصَعَةُ الرَّايَةَ. يَرْوِي عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ عَبَّاسٍ, وَبَقِيَ إِلَى خِلاَفَةِ مُعَاوِيَةَ. وثَّقه: ابْنُ سَعْدٍ. وَكَانَ شَرِيْفاً مُطَاعاً أَمِيْراً، فَصِيْحاً مفوَّهًا. حدَّث عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَابْنُ بُرَيْدَةَ، وَالمِنْهَالُ بنُ عَمْرٍو، وَأَبُو إِسْحَاقَ. يُقَالُ: وَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، فَخَطَبَ، فَقَالَ: إِنْ كُنْتُ لأُبْغِضُ أَنْ أَرَاكَ خَطِيْباً. قَالَ: وَأَنَا إِنْ كُنْتُ لأُبْغِضُ أَنْ أَرَاكَ خَلِيْفَةً. وَقِيْلَ: كُنْيَتُهُ أبو عمر. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 221"، التاريخ الكبير "4/ ترجمة 2979"، الجرح والتعديل "4/ ترجمة 1960"، الاستيعاب "2/ 717"، أسد الغابة "3/ 21"، تجريد أسماء الصحابة "1/ ترجمة 2794"، الكاشف "2/ ترجمة 2415"، تهذيب التهذيب "4/ ترجمة 728"، خلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 3092". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أخو صعصعة وسيحان، كان مسلما على عهد النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ، يكنى أبا سليمان. ويقَالَ: أبا سلمان. ويقَالَ: أبا عائشة، لا أعلم له عن النبي ﷺ رواية، وإنما يروى عن عمر، وعلي، روى عنه أبو وائل. قتل يوم الجمل. ذكره محمد بن السائب الكلبي عن أشياخه في تسمية من شهد الجمل، في أ، ت: أو. ليس في أ، ت. وهو في أسد الغابة. فَقَالَ: وزيد بن صوحان العبدي، وكان قد أدرك النبي ﷺ وصحبه، هكذا قَالَ. ولا أعلم له صحبة، ولكنه ممن أدرك النبي ﷺ، بسنه مسلما، وكان فاضلا دينا، سيدا في قومه هو وإخوته. روى حماد بن زيد، عن أيوب، عن حميد بن هلال. قَالَ: أرتث زيد بن صوحان يوم الجمل، فَقَالَ له أصحابه: هنيئا لك يا أبا سليمان الجنة. فَقَالَ. وما يدريكم؟ غزونا القوم في ديارهم وقتلنا إمامهم، فيا ليتنا إذ ظلمنا صبرنا، ولقد مضى عثمان على الطريق. وروى العوام بن حوشب، عن أبي معشر، عن الحي الذي كان فيهم زيد ابن صوحان قَالَ: لما أوصى قالوا له: أبشر يا أبا عائشة. روى عنه من وجوه أنه قَالَ: شدوا على ثيابي، ولا تنزعوا عنى ثوبا، ولا تغسلوا دما، فإني رجل مخاصم. أو قَالَ: فإنا قوم مخاصمون. وكانت بيده راية عبد القيس يوم الجمل. وَرَوَى قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ أَبِي قُدَامَةَ، قَالَ: كُنْتُ فِي جَيْشٍ عَلَيْهِمْ سَلْمَانُ، فَكَانَ زيد بن صوحان يؤمّهم بأمره بدون سلمان. وروى من وجوه أن النبي ﷺ كان مسيرة له، فبينما هو يسير إذ هوم فجعل يقول: زيد وما زيد! جندب وما جندب! فسئل عن ذَلِكَ فَقَالَ: رجلان من أمتي، أما أحدهما فتسبقه يده، أو قَالَ: بعض جسده إلى الجنة، ثم يتبعه سائر جسده. وأما الآخر فيضرب ضربة يفرق بها بين الحق والباطل. قَالَ أبو عمر: أصيبت يد زيد يوم جلولاء، ثم قتل يوم الجمل مع على ابن أبى طالب. وجندب قاتل الساحر قد ذكرناه في بابه من هذا الكتاب. وروى إسماعيل بن علية، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، قَالَ: أنبئت أن عائشة أم المؤمنين سمعت كلام خالد يوم الجمل، فقالت: خالد بن الواشمة؟ قَالَ: نعم. قالت: أنشدك الله أصادقي أنت إن سألتك؟ قلت: نعم، وما يمنعني أن أفعل؟ قالت: ما فعل طلحة؟ قلت: قتل، قالت: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ. : ثم قالت: ما فعل الزبير؟ قلت: قتل. قالت: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ. : قلت: بل نحن للَّه ونحن إليه راجعون ، على زيد وأصحاب زيد. قالت: زيد ابن صوحان؟ قلت: نعم. فقالت: له خيرا. فقلت: والله لا يجمع الله بينهما في الجنة أبدا. قالت: لا تقل، فإن رحمة الله واسعة، وهو على كل شيء قدير. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان مسلما على عهد رسول الله ﷺ لم يلقه ولم يره، صغر عن ذَلِكَ، وكان سيدا من سادات قومه عبد القيس، وكان فصيحا خطيبا عاقلا، لسنا دينا، فاضلا بليغا. يعد في أصحاب على رضي الله عنه. قَالَ يَحْيَى بن معين: صعصعة وزيد وصيحان - بنو صوحان- كانوا خطباء من عبد القيس، قتل زيد وصيحان يوم الجمل، وصعصعة بن صوحان هذا هو القائل لعمر بن الخطاب حين قسم المال الذي بعث به إليه أبو موسى- وكان ألف ألف درهم، وفضلت منه فضلة، فاختلفوا عليه حيث يضعها، فقام خطيبا، فحمد الله وأثنى عليه وَقَالَ: أيها الناس، قد بقيت لكم فضلة بعد حقوق الناس، فما تقولون فيها؟ فقام صعصعة بن صوحان- وهو غلام شاب- فَقَالَ: يا أمير المؤمنين، إنما تشاور الناس فيما لم ينزل الله فيه قرآنا، أمّا ما أنزل الله به من القرآن ووضعه مواضعه فضعه في مواضعه التي وضع الله تعالى فيها. فَقَالَ: صدقت، أنت مني، وأنا منك، فقسمه بين المسلمين. ذكره عمر بن شبة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-زيد بن صُوحان العَبْدِيّ، [المتوفى: 36 ه]
أخو صعصعة يقال: له وفادة على النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وَسَمِعَ مِنْ عمر، وعليّ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو وائل، والعَيْزَار بن حُرَيْث. وكان صوَّامًا قوَّامًا، فَقَالَ له سَلْمان الفارِسيّ: إنّ لِبَدَنِك عليك حقًا، ولزوجك عليك حقًا، فأَقِلّ ممّا تصنع، -[286]- قُتِل يوم الجمل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - ن: صَعصَعَة بن صُوحان بن حُجْر العَبْدي الكوفي. [أَبُو عمر] [الوفاة: 51 - 60 ه]
أحد شيعة عليّ، أمره عَلَى بعض الكراديس يَوْم صِفين، وَكَانَ شريفًا، مطاعَا، خطيبًا، بليغًا، مفوّهًا، واجه عُثْمَان بشيء فأبَعْدَه إِلَى الشام. رَوَى عَنْ: علي، وغيره. رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وأَبُو إِسْحَاق، وابن بُرَيْدة، والمنْهال بن عمرو. وَقَالَ ابن سعد: هُوَ ثِقَةٌ. وفد عَلَى مُعَاوِيَة فخطب، فَقَالَ مُعَاوِيَة: إن كنت لأبغض أن أراك خطيبًا. قَالَ: وأنا إن كنت لأبغض أن أراك خليفة. قال ابن سعد: تُوُفِّيَ في خلافة مُعَاوِيَة، وكنيته أَبُو عمر، لَهُ حكايات. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
304 - عَمْرو بن مَسْعدة بن سعيد بن صول، الأديب أبو الفضلٍ الصُّوليّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
أحد كُتَّاب المأمون البُلَغاء. كان فصيحًا مُفَوَّهًا جوادا ممدحا. توفي سنة سبع عشرة بأذنة في خدمة المأمون. وقيل: إنّه خلَّف ثمانين ألف ألف درهم، فرُفِع ذَلكَ إلى المأمون فقال: هذا لمن اتّصل بنا قليل، فَبَارك اللَّه لِوَرَثَته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
64 - إبراهيم بن العبّاس بن محمد بن صُول، مولى يزيد بن المهلَّب بن أبي صُفْرة، أبو إسحاق الصُّوليّ البَغْداديُّ الأديب. [الوفاة: 241 - 250 ه]-[1079]-
أحد الشّعراء المشهورين والكُتّاب المذكورين. له ديوان مشهور؛ وكان جدّه صول المجوسيّ ملك جُرْجان، فأسلم على يد يزيد. سمع الصُّوليّ من عليّ بن موسى الرضا. رَوَى عَنْهُ: أبو العبّاس ثعلب، وغيره، وكان موصوفا بالبلاغة والبراعة والنَّظْم والشِّعْر. قال دِعْبِل الخُزاعيّ: لو تكسّب إبراهيم بْن الْعَبَّاس بالشِّعْر لَتَرَكَنَا فِي غير شيء. ومن نثْره عن الخليفة: أمّا بعد، فإن لأمير المؤمنين أناة، فإن لم تغن أعقب عنها وعيدا، فإن لم يُغْن أغنت عزائمه، والسلام. تُوُفّي في شعبان سنة ثلاث وأربعين بسامراء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
186 - محمد بن يحيى بْن عَبْد الله بْن العبّاس بْن محمد بن صُول، أبو بكر الصُّوليّ البغداديّ. [المتوفى: 335 هـ]
أحد الأدباء المتفنّنين في الآداب والأخبار والشِّعر والتّواريخ. حَدَّثَ عَنْ: أبي داود السَّجِسْتانيّ، والكُدَيْميّ، والمبرّد، وثعلب، وأبي العَيْناء. وكان حاذقًا بتصنيف الكتب. نادَم عدّةً من الخلفاء، وصنَّف أخبار الخلفاء وأخبار الشّعراء والوزراء. وكان حَسن الاعتقاد، مقبول القَوْل. وكان جدّه صول مِن ملوك جُرْجان. رَوَى عَنْهُ: أبو عمر بن حيويه، والدارقطني، وأبو بكر بن شاذان، وأبو الحسن ابن الْجُنْديّ، وأبو الحسين بن جُمَيْع، وعُبَيْد الله بن أبي مُسلم الفَرَضيّ، وعليّ بن القاسم، والحسين الغضائري. -[697]- وله شعرٌ كثير سائر. خرج عن بغداد لإضاقةٍ لحِقَتْه. وحديثه بعلوٍّ عند أصحاب السِّلَفيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - إبراهيم بن الحسين بن حاتم بن صولة، أبو نصر البغدادي البزاز، [الوفاة: 451 - 460 هـ]
نزيل مصر. روى عن أبي أحمد بن أبي مسلم الفَرَضِيّ. روى عنه هبة اللَّه بن عبد الوارث الشِّيرازيّ، ومحمد بن أَحْمَد الرَّازيّ، وابنه علي بن إبراهيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
30 - إِبْرَاهِيم بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن حاتم بن صولة، أبو نصر البغدادي البزاز، [المتوفى: 462 هـ]
نزيل مصر، ووالد أَبِي الْحَسَن علي. سمع أَبَا أَحْمَد الفرضي. وعنه جَعْفَر السراج، وعلي بن المؤمل بن غسان الكاتب، وعلي بن الحسين الفراء، ومحمد بْن أَحمد الرازي المعدل، وغيرهم. وكان محدثًا، ثقة، عالمًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
121 - أحمد بْن الْخَطَّاب بْن حسن، أبو بكر البغدادي الحنبلي المقرئ، ويُعرف بابن صُوفان الغسّال. [المتوفى: 514 هـ]
قرأ بالرّوايات عَلَى: أبي علي ابن البناء، وسمع من: عبد الصمد ابن المأمون، والصَّريْفينيّ. روى عنه: ذاكر بْن كامل، ومات في ذي القِعْدة، قاله ابن النّجّار. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - خَلَف بن محمد بن عبد الله بن صَواب، أبو القاسم التُّجيْبيّ القُرْطُبيّ. [المتوفى: 514 هـ]
روى عن: سِراج بن عبد الله القاضي، وأبي عبد الله الطّرفيّ المقرئ، وأبي محمد بن شعيب، وأبي محمد البشكلاري، وطائفة سواهم. وكان فاضلًا، ثقة، قديم الطّلب، ذا عناية بلقى الشيوخ، عارفًا بالقراءات وطُرُقها، كتب بخطّه عِلْمًا كثيرًا. قال ابن بَشْكُوال: وأجاز لي ما رواه، وسمع منه جلة أصحابنا، وعُمَّر وكُفّ بصره في آخر عمره، ولم ألقَ في شيوخنا أسنّ منه، وُلِد في المحرم سنة أربع وعشرين وأربعمائة، وتُوُفّي في ثالث جُمَادى الأولى، وصلّى عليه قاضي الجماعة أبو الوليد بن رُشْد. قلت: لعله قرأ على ابن شعيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - عليّ بن إبراهيم بن الحُسين بن حاتم بن صَوْلة، أبو الحَسَن البَغْدَاديُّ ثم المِصْريُّ النَّحَّاس. [المتوفى: 529 هـ]
من أولاد المحدِّثين، روى عن أبيه، وأبي الفضل الجوهري، وأبي إسحاق الحبَّال، وأجاز له الحافظ أبو بكر الخطيب. روى عنه أبو طاهر السِّلفي، وقال: أبوه بغدادي. توفي في ذي القعدة، وولد في سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
20 - عَبْد الرَّحْمَن بْن إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر بْن أَحْمَد بْن صولة، أَبُو القاسم الْمَصْرِيّ، المالكي، الكاتب المعدَّل. [المتوفى: 581 هـ]
حدَّث عَنِ الفقيه سلطان بن إبراهيم المقدسي. توفي فِي ذِي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
415 - جُنْق بْن صُوَن بْن أيل، الأمير جمالُ الدّين، [المتوفى: 678 هـ]
أحد أمراء دمشق. يُقَالُ: إنّه من أولاد الملك صول صاحب جُرْجان الَّذِي أسلم على يد يزيد بْن المهلّب. تُوُفِّيَ بدمشق فِي جُمَادَى الآخرة، وكان من أبناء الخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عثمان.
ثقة معروف. ذكره الجوزجاني في الضعفاء، وعده من جملة الخوارج. ولم يصح. وقد وثقه ابن سعد والنسائي. [الصعق] |