نتائج البحث عن (بِن عُبَيْد) 50 نتيجة

أيمن بن أم أيمن وهو أيمن بن عبيد وهو أخو أسامة بن زيد، وأمه أم أيمن، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم.

معجم الصحابة للبغوي

باب من اسمه أيمن

20 - أيمن بن أم أيمن وهو أيمن بن عبيد وهو أخو [أسامة بن زيد]، وأمه أم أيمن، مولاة النبي صلى الله عليه وسلم.
65 - حدثنا خلف بن [سالم المخرمي] نا شريك عن

حصين بن عبيد أبو عمران بن حصين الخزاعي

معجم الصحابة للبغوي

حصين بن عبيد أبو عمران بن حصين الخزاعي
523 - حدثني زهير بن محمد نا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن منصور عن ربعي عن عمران بن حصين عن أبيه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد إن عبد المطلب كان خيرا لقومه منك كان يطعمهم الكبد والسنام وأنت تنحرهم فقال: ما شاء الله فلما أراد أن ينصرف قال له: ما أقول؟ قال: قل اللهم قني شر نفسي واعزم لي على أرشد أمري اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما تعمدت وما أخطأت وما جهلت.

524 - حدثني سويد بن سعيد نا علي بن مسهر عن داود عن العباس بن عبد الرحمن عن عمران بن حصين أن أباه الحصين بن عبيد

أبو سعيد الخدري سعد بن مالك ابن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبجر نسبه ابن إسحاق وكان أبو سعيد يسكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

أبو سعيد الخدري سعد بن مالك
ابن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد//225// [بن الأبجر نسبه ابن إسحاق] وكان أبو سعيد يسكن المدينة.
حدثني صالح بن أحمد عن أبيه قال: أبو سعيد الخدري سعد بن مالك.

926 - حدثني صلت بن مسعود قال: ثني موسى بن محمد بن علي الأنصاري قال: حدثني [أمي] أم سعيد بن مسعود بن حمزة بن أبي سعيد أنها سمعت أم عبد الرحمن بنت أبي سعيد تحدث عن أبيها أنه لما

سعد بن عبيد أبو زيد القارىء الأنصاري قال أبو القاسم: بلغني أن سعد بن عبيد بن النعمان من الأوس وهو الذي حفظ القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاه عمر بعض الشام وقتل سعد بن عبيد بالقادسية وهو ابن أربع وستين سنة.

معجم الصحابة للبغوي

سعد بن عبيد [أبو زيد] القارىء الأنصاري
قال أبو القاسم: بلغني أن سعد بن عبيد بن النعمان من الأوس وهو الذي حفظ القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاه عمر بعض الشام وقتل سعد بن عبيد بالقادسية وهو ابن أربع وستين سنة.
951 - حدثنا هدبة بن خالد، حدثنا همام، عن قتادة، عن أنس، قال: جمع //231// [القرآن من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم] أربعة كـ[لهم من الأنصار: أبي] بن كعب ومعاذ [وزيد] وأبو زيد رجل من الأنصار.

952 - حدثني ابن زنجويه نا [محمد] بن يوسف نا سفيان عن قيس بن مسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن سعد بن عبيد وكان

سالم بن عبيد الأشجعي سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

سالم بن عبيد الأشجعي
سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1054 - حدثنا علي بن مسلم وزياد بن أيوب قالا نا زياد البكائي نا منصور عن هلال بن يساف عن سالم بن عبيد: أنه خرج في خيل فعطس رجل ثم سلم فرد عليه سالم فقال: وعليك وعلى أمك ثم سار ساعة فأتاه سالم فقال: لعلك وجدت في نفسك؟ فقال الرجل: وددت أنك لم تذكر أمي بخير ولا بشر. قال: فقال سالم: إني كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم حين سلم رجل فعطس ثم سلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: " عليك وعلى أمك " ثم قال: " أيعجز أحدكم إذا عطس أن يقول: الحمد لله ويرد عليه من عنده: يرحمك الله ويرد هو عليهم: غفر الله لنا ولكم.

طلحة بن عبيد الله أبو محمد التيمي رضي الله عنه

معجم الصحابة للبغوي

[باب الطاء]
طلحة بن عبيد الله أبو محمد التيمي رضي الله عنه
حدثني إبراهيم بن هانىء قال: سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل يقول: طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة.

1339 - حدثني هارون الفروي نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب ح
وحدثني سعيد بن الأموي نا محمد بن إسحاق في تسمية أهل بدر: طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة كان بالشام فقدم بعدما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في سهمه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لك سهمك ". قال: وأجري يا رسول

عبد الله بن حنطب بن عبيد بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مرة أبو المطلب بن عبد الله بن حنطب سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن حنطب بن عبيد بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مرة
أبو المطلب بن عبد الله بن حنطب
سكن المدينة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1528 - حدثني //349//الفضل بن الصباح البزار سنة ست وعشرين ومائتين نا ابن أبي فديك قال: حدثني غير واحد عن عبد العزيز بن المطلب ح
وحدثني علي بن مسلم الطوسي نا ابن أبي فديك قال: حدثي غير واحد منهم عمرو بن أبي عمر وعلي بن عبد الرحمن بن عثمان عن عبد العزيز بن المطلب عن أبيه عن جده عبد الله بن حنطب: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى أبا بكر وعمر فقال: " هذان السمع والبصر.

عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول شهد بدرا وسكن المدينة وسلول: امرأة وهي أم عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول
شهد بدرا وسكن المدينة وسلول: امرأة وهي أم عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج.
حدثني بذلك ابن الأموي عن أبيه عن ابن إسحاق.

1631 - حدثني عبيد الله بن عمر نا يوسف بن يزيد نا غياث بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة عن أبيه: أن عبد الله بن عبد الله بن أبي أصيبت ثنيته يوم أحد فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ ثنية من ذهب.
قال أبو القاسم: وقد روى عبد الله حديثا غير هذا.

عبد الله بن إسحاق بن أوس بن وقش بن صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن [إسحاق] بن أوس بن وقش بن
صخر بن خنساء بن سنان بن عبيد بن عدي بن غنم
بن كعب بن سلمة
وعبد الله بن عبشة بن النعمان بن حناس بن سنان بن عبيد بن عدي.
وفي " كتاب موسى بن عقبة " عن الزهري. [وعبد الله بن عبيد بن عدي]
وفي كتاب موسى بن عقبة عن الزهري [عبد الله بن النعمان بن بلذمة]
وفي " كتاب إبراهيم بن سعد "، عن ابن إسحاق: وعبد الله

وعبد الله بن عمرو بن وهب من بني ساعدة وقتل يوم أحد شهيدا. وعبد الله اليربوعي أبو زرة الأسلمي زعم بعض ولده أن اسمه عبد الله وقال غيره: اسمه نضلة بن عبيد. وعبد الله

معجم الصحابة للبغوي

وعبد الله بن عمرو بن وهب
من بني ساعدة وقتل يوم أحد شهيدا.
وعبد الله اليربوعي
أبو زرة الأسلمي زعم بعض ولده أن اسمه عبد الله
[] وقال غيره: اسمه نضلة بن عبيد.
[وعبد الله]

أبو رهم الغفاري كلثوم بن الحصين. ابن عبيد بن حماس من بني غفار وكان ممن بايع تحت الشجرة سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

أبو رهم الغفاري كلثوم بن الحصين. ابن عبيد بن حماس من بني غفار وكان ممن بايع تحت الشجرة سكن المدينة
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا عبد الله قال حدثني ابن الأموي قال حدثني أبي عن ابن إسحاق قال فحدثني الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم مضى لسفره يعني في غزوة الفتح واستخلف على المدينة أبا رهم كلثوم بن الحصين بن عبيد بن خلف.
أخبرنا عبد الله قال حدثني ابن الأموي قال نا أبي عن ابن إسحاق قال حدثني الزهري عن ابن أخي أبي رهم أنه سمع أبا رهم واسمه كلثوم بن الحصين الليثي وكان من أصحاب بيعة الشجرة يقول: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك فسرت ذات ليلة.
94- أسد بن عبيد
ب د ع: أسد بْن عبيد القرظي اليهودي روى سَعِيد بْن جبير، وعكرمة، عن ابن عباس، قال: لما أسلم عَبْد اللَّهِ بْن سلام، وثعلبة بْن أسيد، وأسد بْن عبيد، ومن أسلم معهم من يهود، فآمنوا وصدقوا، ورغبوا فيه، قال أحبار يهود، وأهل الكفر: ما آمن بمحمد، ولا اتبعه إلا أشرارنا، فأنزل اللَّه تعالى: {{لَيْسُوا سَوَاءً مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ}} ، الآية.
أخرجه ثلاثتهم.
353- أيمن بن عبيد
ب د ع: أيمن بْن عبيد بْن عمرو بْن بلال بْن أَبِي الجرباء بْن قيس بْن مالك بْن سالم بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج وهو ابن أم أيمن حاضنة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويرد ذكرها عند اسمها، وهو أخو أسامة بْن زيد بْن حارثة لأمه، استشهد يَوْم حنين، قاله ابن إِسْحَاق، وقال: هو الذي عنى العباس بْن عبد المطلب بقوله:
511- تمام بن عبيدة
د ع: تمام بْن عبيدة أخو الزبير بْن عبيدة، من بني غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة.
ممن هاجر مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق: ثم قدم المهاجرون أرسالا، وكانت بنو غنم بْن دودان أهل إسلام، قد أوعبوا إِلَى المدينة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فممن هاجر مع نسائهم: تمام بْن عبيدة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
563- ثابت بن عبيد
ب: ثابت بْن عبيد الأنصاري شهد بدرًا، وشهد صفين مع علي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنه.
أخرجه أَبُو عمر.
924- الحارث بن عبيد
الحارث بْن عبيد بْن رزاح بْن كعب الأنصاري الظفري صحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر في ترجمة ابنه: النضر بْن الحارث.

1111- حذيفة بن عبيد المرادي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1111- حذيفة بن عبيد المرادي
د ع: حذيفة بْن عبيد المرادي له ذكر في قضاء عمر، وشهد فتح مصر، وأدرك الجاهلية، ولا يعرف.
ذكره ابن منده، وَأَبُو نعيم، عن أَبِي سَعِيد بْن يونس بْن عبد الأعلى.
1185- الحصين بن عبيد
ب د ع: الحصين بْن عبيد بْن خلف بْن عبد نهم ابن حذيفة بْن جهمة بْن غاضرة بْن حبشية بْن كعب بْن عمرو الخزاعي، والد عمران بْن الحصين، روى عنه ابنه عمران بْن حصين، مختلف في صحته وَإِسلامه.
(333) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، أخبرنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عن شَبِيبِ بْنِ شَيْبَةَ، عن الْحَسَنِ، عن عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَبِي: " يَا حُصَيْنُ كَمْ تَعْبُدُ الْيَوْمَ إِلَهًا؟ " قَالَ: سَبْعَةٌ، سِتَّةٌ فِي الأَرْضِ وَوَاحِدٌ فِي السَّمَاءِ، قَالَ: " فَأَيُّهُمْ تَعْبُدُ لِرَغْبَتِكَ وَرَهْبَتِكَ؟ " قَالَ: الَّذِي فِي السَّمَاءِ، قَالَ: " يَا حُصَيْنُ، أَمَا إِنَّكَ لَوْ أَسْلَمْتَ لَعَلَّمْتُكَ كَلِمَتَيْنِ يَنْفَعَانَكَ "، قَالَ: فَلَمَّا أَسْلَمَ حُصَيْنٌ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَلِّمْنِي الْكَلِمَتَيْنِ اللَّتَيْنِ وَعَدَّتَنِي، قَالَ: " اللَّهُمَّ أَلْهِمْنِي رُشْدِي، وَأَعِذْنِي مِنْ شَرِّ نَفْسِي " وروى ربعي بْن حراش، عن عمران بْن حصين، عن أبيه، قال: قلت: يا رَسُول اللَّهِ، أو يا مُحَمَّد، إن عبد المطلب كان خيرًا لقومك منك، كان يطعمهم السنام والكبد، وأنت تنحرهم، فلما أراد أن ينصرف، قال: ما أقول؟ قال: " اللهم قني شر نفسي، واعزم لي عَلَى أرشد أمري ".
فانطلق ولم يكن أسلم، فلما أسلم، قال: يا رَسُول اللَّهِ، كنت أتيتك فعلمتني كذا وكذا، فما أقول الآن وقد أسلمت؟ قال: قل: " اللهم قني شر نفسي، واعزم لي عَلَى أرشد أمري، اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت، وما أخطأت وما عمدت، وما جهلت ".
أخرجه الثلاثة.

1376- خالد بن عبيد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1376- خالد بن عبيد الله
ب د ع: خَالِد بْن عبيد اللَّه بْن الحجاج السلمي وقيل: ابن عَبْد اللَّهِ، والأول أكثر، وقيل: إنه خزاعي.
مختلف في صحبته.
روى عنه ابنه الحارث: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " إن اللَّه أعطاكم عند وفاتكم ثلث أموالكم ".
أخرجه الثلاثة.
وقال أَبُو عمر: هو رجع بالسبي يَوْم حنين حتى قسمه بالجعرانة، وقال: إسناد حديثه هذا لا تقوم به حجة، لأنهم مجهولون.

1731- الزبير بن عبيدة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1731- الزبير بن عبيدة
ب د ع: الزبير بْن عبيدة الأسدي من أسد بْن خزيمة، من المهاجرين الأولين أخبرنا أَبُو جَعْفَر عبيد اللَّه بْن أحمد، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، قال: ثم قدم المهاجرون أرسالًا، يعني إِلَى المدينة، وقال: وكان بنو غنم بْن دودان بْن أسد أهل إسلام، قد أوعبوا إِلَى المدينة هجرة، رجالهم ونساؤهم، وذكر جماعة منهم، وقال: والزبير بْن عبيدة، وتمام بْن عبيدة قال أَبُو عمر: ممن هاجر إِلَى المدينة مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الزبير بْن عبيدة، وأخواه تمام، وسخبرة ابنا عبيدة، ولم يذكر تماما في التاء.
أخرجه الثلاثة.
1857- زيد بن عبيد
زيد بْن عبيد بْن المعلى بْن لوذان شهد بدرًا وقتل يَوْم مؤتة، وأظنه ابن أخي رافع بْن المعلى الأنصاري.
ذكره الغساني، عن العدوي
1897- سالم بن عبيد
ب د ع: سالم بْن عبيد الأشجعي من أهل الصفة، سكن الكوفة.
روى عنه: هلال بْن يساف، ونبيط بْن شريط، وخالد بْن عرفطة.
(499) أخبرنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّمِينِ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن سَلَمَةَ بْنُ نُبَيْطٍ، عن أَبِيهِ نُبَيْطِ بْنِ شَرِيطٍ الأَشْجَعِيِّ، عن سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ عُمَرُ بِسَيْفِهِ مُخْتَرِطَةٌ، فَقَالَ: " وَاللَّهِ لا أَسْمَعُ أَحَدًا يَقُولُ: إِنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَاتَ إِلا ضَرَبْتُهُ بِسَيْفِي هَذَا.
قَالَ سَالِمٌ: فَقِيلَ لِي: اذْهَبْ إِلَى صَاحِبِ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَادْعُهُ، فَذَهَبْتُ فَوَجَدْتُ أَبَا بَكْرٍ، فَأَجْهَشْتُ أَبْكِي، فَقَالَ: لَعَلَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَ؟ فَقُلْتُ: إِنَّ عُمَرَ لَيَقُولُ: لا أَسْمَعُ أَحَدًا يَذْكُرُ وَفَاتَهُ إِلا ضَرَبْتُهُ بِسَيْفِي، فَأَقْبَلَ يَمْشِي حَتَّى أَتَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَرَأَ: {{إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ}} فَقَالُوا: يَا صَاحِبَ رَسُول اللَّهِ، تُوُفِّيَ رَسُول اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَعَلِمُوا أَنَّهُ كَمَا قَالَ "

(500) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ بْنِ الأَشْعَثِ، قَالَ: حدثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، أخبرنا جَرِيرٌ، عن مَنْصُورٍ، عن هِلالِ بْنِ يَسَافٍ، عن سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ، عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَحْمَدِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَلْيَقْلُ مَنْ عِنْدَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ.
وَلْيَرُدَّ عَلَيْهِمْ: يَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ "
.
وَقَدْ رُوِيَ عن هِلالٍ، عن رَجُلٍ، عن سَالِمٍ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
2017- سعد بن عبيد
ب د ع: سعد بْن عبيد بْن النعمان بْن قيس ابن عمرو بْن زيد بْن أمية بْن زيد بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي أَبُو عمير بْن سعد شهد بدرًا لا عقب له.
قاله عروة، وابن إِسْحَاق.
وقيل: اسمه سَعِيد، ويذكر هناك، إن شاء اللَّه تعالى، ويعرف بالقاري.
قال ابن منده: القاري من بني قارة، الأنصاري، وقتل يَوْم القادسية، سنة خمس عشرة، وهو ابن أربع وستين سنة، وقيل: عاش بعدها شهورًا ومات، قال ابن نمير: يكنى أبا زيد، وهو أحد الأربعة الذين جمعوا القرآن عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الأنصار.
روى عنه عبد الرحمن بْن أَبِي ليلى، وطارق بْن شهب، يعد في الكوفيين، روى عن سفيان عن قيس بْن مسلم، عن عبد الرحمن بْن أَبِي ليلى، قال: خطبنا رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: " إنا لاقو العدو غدًا، وَإِنا مستشهدون، فلا تغسلن عنا دمًا، ولا نكفن إلا في ثوب كان علينا ".
رواه شعبة، ومسعر، عن قيس بْن مسلم، عن طارق بْن شهاب، قال: قال سعد بْن عبيد يَوْم القادسية ...
نحوه قلت: قال أَبُو عمر: إنه من أهل الكوفة، وروى هو وغيره أَنَّهُ قتل يَوْم القادسية، والكوفة إنما بنيت بعد القادسية، وبعد ملك المدائن أيضًا، فلا وجه لنسبته إليها.
أخرجه الثلاثة، وقول ابن منده: إنه من قارة أنصاري، وهم منه، كيف يكون من القارة، وهم ولد الديش بْن محلم بْن غالب بْن عائذة بْن يثيع بْن مليح بْن الهون بْن خزيمة، والهون أخو أسد بْن خزيمة، وهذا أنصاري، فكيف يجتمعان، وَإِنما هو القاري، مهموزًا، من القراءة.
وقد ذكر أَنَّهُ أول من جمع القرآن من الأنصار، ولم يجمع القرآن من الأوس غيره، قاله أَبُو أحمد العسكري، وأما أنا فاستبعد أن يكون هذا هو ممن جمع القرآن من الأنصار، لأن الحديث يرويه أنس بْن مالك، وذكرهم وقال: أحد عمومتي أَبُو زيد، وأنس من بني عدي بْن النجار خزرجي، فكيف يكون هذا، وهو أوسي، عمًا لأنس، هذا بعيد جدًا، والله أعلم.

2028- سعد بن عمرو بن عبيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2028- سعد بن عمرو بن عبيد
سعد بْن عمرو بْن عبيد بْن الحارث بْن كعب بْن معاوية بْن عمرو بْن مالك بْن النجار الأنصاري النجاري شهد أحدًا وما بعدها، واستشهد يَوْم اليمامة، وهو أخو كعب بْن عمرو.
ذكره ابن الدباغ الأندلسي، عن العدوي.

2087- سعيد بن عبيد الثقفي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2087- سعيد بن عبيد الثقفي
د ع: سَعِيد بْن عبيد الثقفي الطائفي رمى يَوْم الطائف فأصيب أنفه.
روى عنه ابنه إِسْمَاعِيل: أن أبا سفيان رمى أباه سعيدًا يَوْم الطائف فأصاب عينه، فأتى بها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، إن هذه عيني أصيبت في سبيل اللَّه، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن شئت دعوت اللَّه فرد عليك عينك، وَإِن شئت فعين في الجنة ".
قال: عين في الجنة.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

2088- سعيد بن عبيد القاري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2088- سعيد بن عبيد القاري
ع س: سَعِيد بْن عبيد القاري وقيل: سعد، وقد تقدم.
روى عبد الرزاق، عن الثوري، عن قيس بْن مسلم، عن عبد الرحمن بْن أَبِي ليلى، عن سَعِيدِ بْنِ عبيد، وكان يدعى في زمن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: القاري، وكان لقي عدوًا فانهزم منهم، فقال له عمر: " هل لك في الشام، لعل اللَّه أن يمن عليك بالشهادة؟ قال: لا، إلا العدو الذي فررت، قال: فخطبهم بالقادسية، فقال: إنا لاقوا العدو غدًا إن شاء اللَّه، وَإِنا مستشهدون، فلا تغسلوا عنا دمًا، ولا نكفن إلا في ثوب كان علينا " أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، وقال أَبُو موسى: أورده أَبُو زكريا مستدركًا عَلَى جده، يعني ابن منده، وأورده جده في سعد، إلا أن الطبراني وغيره أوردوه في سعد، وسعيد جميعًا، قلت: وقد أورده أَبُو نعيم فيهما جميعا، وقد أخذ بعض العلماء، وهو عبد الغني بْن سرور المقدسي عَلَى أَبِي نعيم هذه الترجمة، وقال: قال يعني أبا نعيم: سعد بْن عبيد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية القاري الأنصاري، وذكر ما تقدم ذكره في سعد بْن عبيد من شهوده بدرًا وغير ذلك، ثم قال: وقال يعني أبا نعيم، بد تراجم كثيرة: سعد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو الظفري، شهد بدرًا، قال: وروى، يعني أبا نعيم بِإِسْنَادِهِ، عن عروة فيمن شهد بدرًا من الأنصار: سعد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية الظفري، فإن أبا نعيم أسقط أباه، ونسبه إِلَى جده، فإنه سعد بْن عبيد بْن النعمان، وقال: ذكر أَبُو نعيم في ترجمة أخرى في باب سَعِيد: سَعِيد بْن عبيد القاري، وكان لقي عدوًا، فانهزم منهم، فقال عمر: هل لك في الشام؟ وقد ذكرناه في هذه الترجمة، قال عبد الغني: هذه التراجم الثلاث لرجل واحد، وهو سعد بْن عبيد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية القاري المذكور في الترجمة الأولى، والترجمة التي قال فيها: سَعِيد، لا قائل به.
قلت: هذا القول وهم منه، فإن أبا نعيم قد روى سعيدًا، عن الطبراني، وهو الإمام الثقة الحافظ، وقال أَبُو موسى، كما ذكرناه عنه أول الترجمة: أورده أَبُو زكرياء مستدركًا عَلَى جده، وأورده جده في سعد، إلا أن الطبراني وغيره أوردوه في سعد، وسعيد جميعًا، فهذا كلام أَبِي موسى يوافق أبا نعيم في أن الطبراني أخرجه، وزاد عَلَى أَبِي نعيم بقوله: وغيره، فكيف يقول عبد الغني: لا قائل به.
فلو ترك أَبُو نعيم هذه الترجمة كما تركلاها ابن منده لاستدركوه عليه، كما استدركوه عَلَى ابن منده، وحيث ذكره قيل: هما واحد، ولم يقل أحد إنه سَعِيد، فما الحيلة؟ اللَّه المستعان.
وقول عبد الغني إن سعد بْن النعمان بْن قيس الظفري أسقط أَبُو نعيم أباه عبيدًا، ونسبه إِلَى جده، وجعله في الرواية عن ابن لهيعة، عن أَبِي الأسود، عن عروة ظفريًا، وساق نسبه إِلَى زيد بْن أمية، وهذا تناقض ظاهر، وعبد الغني قد وافق وصرح أن هذا الإسناد إِلَى عروة لا يعتمد عليه ولا يوثق به، لما فيه من مخالفة الناس، فأما سعد بْن عبيد، وسعيد بْن عبيد، فهما واحد، وقد نبه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، فقالا: قيل: سعد، وقال الطبراني وغيره: سَعِيد، وأما كونه جعل سعد بْن عبيد، هو سعد بْن النعمان، وأن أباه نعيم نسبه في إحداهما إِلَى أبيه عبيد، وفي الثانية إِلَى جده، فكيف يكون هو هو؟، وسعد بْن عبيد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية بْن مالك بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، وسعد بْن النعمان لم ينسبه أَبُو نعيم، إنما قال: سعد بْن النعمان الظفري، وظفر اسمه كعب، وهو ابن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس، لا يجتمعان إلا في مالك بْن الأوس، بعد عدة آباء، والذي يقع لي أن عبد الغني رَأَى في ترجمة سعد بْن النعمان الظفري من كتاب أَبِي نعيم ما رواه بِإِسْنَادِهِ عن ابن لهيعة، عن أَبِي الأسود، عن عروة في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار: سعد بْن النعمان بْن قيس بْن عمرو بْن زيد بْن أمية، فعبد الغني قد طعن في هذا الإسناد في غير موضع، وقال: إنه يخالف أهل السير، فكيف يعتمد عليه الآن، وَأَبُو نعيم قد صدر هذه الترجمة بأنه ظفري، وقد روى في ترجمة سعد بْن عبيد، عن ابن شهاب، وموسى بْن عقبة، وابن إِسْحَاق، وغيرهم أَنَّهُ من بني أمية بْن زيد من بني عمرو بْن عوف، والله أعلم.
2322- سهيل بن عبيد
ع س: سهيل بْن عبيد بْن النعمان الأنصاري روى موسى بْن عقبة، عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرًا من الأنصار، من بني النجار: سهيل بْن عبيد بْن النعمان.
لا عقب له.
أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى.
2596- طارق بن عبيد
د ع: طارق بْن عبيد بْن مسعود.
أحد النفر الذين أسروا الأسرى يَوْم بدر.
روى أَبُو صالح، عن ابن عباس، قال: قال أَبُو اليسر، ومالك بْن الدخشم العوفي، وطارق بْن عبيد بْن مسعود الأنصاري: يا رَسُول اللَّهِ، إنك قلت: من جاء بأسير فله كذا وكذا، ومن قتل قتيلًا فله كذا وكذا، وقد قتلنا سبعين وأسرنا سبعين؟ فقال سعد بْن معاذ: يا رَسُول اللَّهِ، ما منعنا أن نفعل كما فعل هؤلاء إلا أنا كنا ردءًا للمسلمين من ورائهم أن يصاب منهم عورة، الغنائم قليل والناس كثير، فمتى تعطهم الذي نفلتهم يبقى الناس لا شيء لهم وتراجعوا الكلام، فنزلت: {{يَسْأَلُونَكَ عن الأَنْفَالِ قُلِ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ}} أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

2627- طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2627- طلحة بن عبيد الله القرشي التيمي
ب د ع: طلحة بْن عبيد اللَّه بْن عثمان بن عمرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة بْن كعب بْن لؤي بْن غالب بْن فهر بْن مالك بْن النضر بْن كنانة، أَبُو مُحَمَّد، القرشي التيمي، وأمه الصعبة بنت عَبْد اللَّهِ بْن مالك الحضرمية، يعرف بطلحة الخير، وطلحة الفياض.
وهو من السابقين الأولين إِلَى الإسلام، دعاه أَبُو بكر الصديق إِلَى الإسلام، فأخذه ودخل به عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما أسلم هو وَأَبُو بكر، أخذهما نوفل بْن خويلد بْن العدوية فشدهما في حبل واحد، ولم يمنعهما بنو تيم، وكان نوفل أشد قريش، فلذلك كان أَبُو بكر، وطلحة، يسميان القرينين، وقيل: إن الذي قرنهما عثمان بْن عبيد اللَّه أخو طلحة، فشدهما ليمنعهما عن الصلاة، وعن دينهما، فلم يجيباه، فلم يرعهما إلا وهما مطلقان يصليان.
ولما أسلم طلحة والزبير آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينهما بمكة قبل الهجرة، فلما هاجر المسلمون إِلَى المدينة، آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين طلحة وبين أَبِي أيوب الأنصاري.
وهو أحد العشرة المشهود لهم بالجنة، وأحد أصحاب الشورى، ولم يشهد بدرًا لانه كان بالشام، فقدم بعد رجوع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من بدر، فكلم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سهمه، فقال: لك سهمك، قال: وأجرى؟ قال: وأجرك، فقيل: كان في الشام تاجرًا، وقيل: بل أرسله رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه سَعِيد بْن زيد إِلَى طريق الشام يتجسسان الأخبار، ثم رجعا إِلَى المدينة، وهذا أصح، ولولا ذلك لم يطلب سهمه وأجره.
وشهد أحدًا وما بعدها من المشاهد، وبايع بيعة الرضوان، وأبلى يَوْم أحد بلاء عظيمًا، ووقى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بنفسه، واتقى عنه النبل بيده حتى شلت إصبعه، وضرب عَلَى رأسه، وحمل رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى ظهره حتى صعد الصخرة.
(658) أخبرنا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ الأَصْبَهَانِيُّ، إِجَازَةً بِإِسْنَادِهِ، إِلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حدثنا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عِيسَى بْنِ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عن جَدِّي، عن مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عن أَبِيهِ طَلْحَةَ، قَالَ: سَمَّانِي رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ طَلْحَةَ الْخَيْرِ، وَيَوْمَ الْعُسْرَةِ طَلْحَةَ الْفَيَّاضِ، وَيَوْمَ حُنَيْنٍ طَلْحَةَ الْجُودِ
(659) أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الشَّافِعِيُّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، حدثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عن مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عن يحيى بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن الزُّبَيْرِ، قَالَ: كَانَ عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أُحُدٍ دِرْعَانِ، فَنَهَضَ إِلَى الصَّخْرَةِ فَلَمْ يَسْتَطِعْ، فَأَقْعَدَ تَحْتَهُ طَلْحَةَ فَصَعِدَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى اسْتَوَى عَلَى الصَّخْرَةِ، قَالَ: فَسَمِعْتُ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " أَوْجَبَ طَلْحَةُ "
(660) قَالَ: وَحدثنا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ، حدثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ مَنْصُورٍ الْعَنَزِيُّ اسْمُهُ النَّضْرُ، عن عُقْبَةَ بْنِ عَلْقَمَةَ الْيَشْكُرِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، يَقُولُ: سَمِعَتْ أُذَنَيَّ رَسُول اللَّهِ يَقُولُ: " طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ جَارَايَ فِي الْجَنَّةِ "
(661) أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مِسْمَارُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعُوَيْسِ النِّيَارُ، أخبرنا أَبُو العباس أحمد بْن أَبِي غالب بْن الطلاية، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم عبد العزيز بْن عَلِيِّ بْنِ أحمد بْن الحسين الأنماطي، أخبرنا أَبُو طاهر المخلص، حدثنا عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّد البغوي، حدثنا داود بْن رشيد، حدثنا مكي بْن إِبْرَاهِيم، حدثنا الصلت بْن دينار، عن أَبِي نضرة، عن جابر بْن عَبْد اللَّهِ، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أراد أن ينظر إِلَى شهيد يمشي عَلَى رجليه، فلينظر إِلَى طلحة بْن عبيد اللَّه "
(662) أخبرنا أَبُو الفضل المنصور بْن أَبِي الحسن بْن أَبِي عَبْد اللَّهِ الطبري بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي يعلى، عن أَبِي كريب، حدثنا يونس بْن بكير، عن طلحة بْن يحيى، عن موسى وعيسى، ابني طلحة، عن أبيهما: أن أصحاب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا لأعرابي جاء يسأله عمن قضى نحبه من هو؟ قال: فسأله الأعرابي، فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه، ثم سأله فأعرض عنه، ثم إني طلعت من باب المسجد، وعلي ثياب خضر، فلما رآني رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " أين السائل عمن قضى نحبه؟ "، قال الأعرابي: أنا يا رَسُول اللَّهِ، قال: " هذا ممن قضى نحبه " وقتل طلحة يَوْم الجمل، وكان شهد ذلك اليوم محاربًا لعلي بْن أَبِي طالب رضي اللَّه عنهما، فزعم بعض أهل العلم أن عليًا دعاه، فذكره أشياء من سوابقه، عَلَى ما قال للزبير، فرجع عن قتاله، واعتزل في بعض الصفوف، فرمي بسهم في رجله، وقيل: إن السهم أصاب ثغرة نحره، فمات، رماه مروان بْن الحكم.
روى عبد الرحمن بْن مهدي، عن حماد بْن زيد، عن يحيى بْن سَعِيد، قال: قال طلحة يَوْم الجمل:
ندمت ندامة الكسعي لما شربت رضي بني جرم برغمي
اللهم خذ لعثمان مني حتى ترضي وإنما قال ذلك لأنه كان شديدًا عَلَى عثمان رضي اللَّه عنه.
وقال علي لما بلغه مسير طلحة، والزبير، وعائشة: منيت بأربعة: أدهى الناس وأسخاهم طلحة، وأشجع الناس الزبير، وأطوع الناس في الناس عائشة، وأكثر الناس غنى يعلى بْن منية، والله ما أنكروا علي شيئًا، ولا استأثرت بمال، ولا ملت بهوى، وَإِنهم يطلبون حقًا تركوه، ودمًا سفكوه، ولقد ولوه دوني، وَإِن كنت شريكهم في الإنكار لما أنكروه، وما تبعه عثمان إلا عندهم، بايعوني ونكثوا بيعتي وما استأنوا في حتى يعرفوا جوري من عدلي، وَإِني لراض بحجة اللَّه عليهم وعلمه فيهم، وَإِني مع هذا لداعيهم ومعذر إليهم، فإن قبلوه فالتوبة مقبولة، والحق أولى ما انصرفت إليه، وَإِن أبوا أعطيتهم حد السيف، وكفى به شافيًا من باطل وناصرًا.
وروي عن علي أَنَّهُ قال: إني لأرجو أن أكون أنا، وطلحة، وعثمان، والزبير، ممن قال اللَّه فيهم: {{وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ}} .
وكان سبب قتل طلحة أن مروان بْن الحكم رماه بسهم في ركبته، فجعلوا إذا أمسكوا فم الجرح انتفخت رجله، وَإِذا تركه جرى، فقال: دعوه فإنما هو سهم أرسله اللَّه تعالى، فمات منه، وقال مروان: لا أطلب بثأري بعد اليوم، والتفت إِلَى أبان بْن عثمان، فقال: قد كفيتك بعض قتلة أبيك.
ودن إِلَى جانب الكلأ.
وكانت وقعة الجمل لعشر خلون من جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين، وكان عمره ستين سنة، وقيل: اثنتان وستون سنة، وقيل: أربع وستون سنة.
وكان آدم حسن الوجه، كثير الشعر، ليس بالجعد القطط، ولا بالسبط، وكان لا يغير شيبه، وقيل: كان أبيض يضرب إِلَى الحمرة، مربوعًا، إِلَى القصر أقٌرب، رحب الصدر، عريض المنكبين، إذا التفت التفت جميعًا، ضخم القدمين.
قال الشعبي: لما قتل طلحة ورآه علي مقتولًا، جعل يمسح التراب عن وجهه، وقال عزيز علي، أبا مُحَمَّد، أن أراك مجدلًا تحت نجوم السماء ثم قال: إِلَى اللَّه أشكو عجري ويجري، وترحم عليه، وقال: ليتني مت قبل هذا اليوم بعشرين سنة، وبكى هو وأصحابه عليه، وسمع رجلًا ينشد:
فتى كان يدنيه الغنى من صديقه إذا ما هو استغنى ويبعده الفقر
فقال: ذاك أَبُو مُحَمَّد طلحة بْن عبيد اللَّه رحمه اللَّه.
وقال سفيان بْن عيينة: كانت غلة طلحة كل يَوْم ألفًا وافيًا، قال الواقدي: والوافي وزنه وزن الدينار، وعلى ذلك وزن دراهم فارس التي تعرف بالبغلية.
وروى حماد بْن سلمة، عن علي بْن زيد، عن أبيه، أن رجلًا رَأَى في منامه أن طلحة بْن عبيد اللَّه، قال: حولوني عن قبري فقد آذاني الماء، ثم رآه أيضًا حتى رآه ثلاث ليال، فأتى ابن عباس فأخبره، فنظروا فإذا شقه الذي يلي الأرض قد اخضر من نز الماء، فحولوه، فكأني أنظر إِلَى الكافور في عينيه لم يتغير إلا عقيصته فإنها مالت عن موضعها، فاشتروا له دارًا من دور أَبِي بكرة بعشرة آلاف درهم، فدفنوه فيها.
(663) أخبرنا عَبْد اللَّهِ بْن أحمد بْن عبد القاهر، أخبرنا أَبُو الخطاب بْن البطر، إجازة إن لم يكن سماعًا، حدثنا مُحَمَّد بْن أحمد بْن رزق، حدثنا مكرم بْن أحمد القاضي، حدثنا سَعِيد بْن مُحَمَّد أَبُو عثمان الأنجذاني، حدثنا إِبْرَاهِيم بْن الفضل بْن أَبِي سويد، حدثنا حماد بْن سلمة، حدثنا علي بْن زيد، عن سَعِيدِ بْنِ المسيب، أن رجلًا كان يقع في علي، وطلحة، والزبير، فجعل سعد بْن مالك ينهاه، ويقول: " لا تقع في إخواني، فأبى، فقام سعد فصلى ركعتين، ثم قال: اللهم إن كان مسخطًا لك فيما يقول فأرني فيه آفة، واجعله للناس آية، فخرج الرجل فإذا هو ببختي، يشق الناس، فأخذه بالبلاط فوضعه بين كركرته والبلاط، فسحقه حتى قتله، فأنا رأيت الناس يتبعون سعدًا ويقولون: هنيئًا لك أبا إِسْحَاق، أجيبت دعوتك "، أخرجه الثلاثة

2628- طلحة بن عبيد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2628- طلحة بن عبيد الله
س: طلحة بْن عبيد اللَّه بْن مسافع بْن عياض ابن صخر بْن عامر بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة بْن كعب بْن لؤي.
سمي طلحة الخير أيضًا، كما سمي طلحة بْن عبيد اللَّه، الذي من العشرة، وأشكل عَلَى الناس، وقيل: إنه الذي نزل في أمره: {{وَمَا كَانَ لَكُمْ أَنْ تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا}} وذلك أَنَّهُ قال: لئن مات رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأتزوجن عائشة، فغلط لذلك جماعة من أهل التفسير، فظنوا أَنَّهُ طلحة بْن عبيد اللَّه الذي من العشرة، لما رأوه طلحه بْن عبيد اللَّه التيمي القرشي، وهو صحابي.
أخرجه أَبُو موسى، ونقل هذا القول عن ابن شاهين.
2774- عباد بن عبيد
ب: عباد بْن عبيد بْن التيهان.
شهد بدرًا، ذكره الطبري.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.

3058- عبد الله بن عبيد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3058- عبد الله بن عبيد الله
عَبْد اللَّه بْن عُبَيْد اللَّه بْن عتيق أورده العسكري فِي الأفراد.
ذَكَرَهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَعِيدٍ الْعَطَّارِيِّ، عَنْ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَتِيقٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ثُمَّ ضَمَّ رَسُولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابِعَهُ الثَّلاثَةَ، فَخَرَّ مِنْ دَابَّتِهِ فَمَاتَ، وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، أَوْ لَدَغَتْهُ دَابَّةٌ فَمَاتَ، وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ مَاتَ كَيْفَ مَاتَ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ مَنْ قُتِلَ قَعْصًا، فَقَدِ اسْتَوْجَبَ الْمَآبَ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَيَرِدُ الْكَلامُ عَلَيْهِ فِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَتِيكٍ.
13169 س:

3351- عبد الرحمن بن عبيد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3351- عبد الرحمن بن عبيد الله
عَبْد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد اللَّه بْن عثمان بْن عمرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة الْقُرَشِيّ التيمي أخو طلحة بْن عُبَيْد اللَّه، لَهُ صحبة، قتل يَوْم الجمل فِي جمادى الآخرة سنة ست وثلاثين، فيها قتل أخوه طلحة، قاله أَبُو عُمَر.
13422 ع س:

3352- عبد الرحمن بن عبيد النميري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3352- عبد الرحمن بن عبيد النميري
عَبْد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد النميري عداده فِي الشاميين، ذكره ابْنُ أَبِي عاصم فِي الآحاد، أفرده أَبُو نعيم بترجمة.
(928) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى إِذْنًا، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أَبِي عَاصِمٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ الدَّيْلَمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ النُّمَيْرِيِّ، قَالَ: إِنَّ الإِسْلامَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَثَلاثُمِائَةِ شَرِيعَةٍ، مَا مِنْ عَبْدٍ يَعْمَلُ بِخَصْلَةٍ مِنْهَا الْتِمَاسَ ثَوَابِهَا إِلا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ.
قَالَ ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: لَيْسَ هَذَا فِي كِتَابِي مَرْفُوعًا، وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عُبَيْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْرَجَهُ أَبُو نُعَيْمٍ، وَأَبُو مُوسَى س:

3471- عبيد الله بن عبيد بن التيهان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3471- عبيد الله بن عبيد بن التيهان
ب: عُبَيْد اللَّه بْن عُبَيْد بْن النيهان وقيل: هُوَ عُبَيْد اللَّه بْن عتيك، فإن عبيدًا قيل فِيهِ: عتيك أيضًا وَقَدْ تقدم نسبه فِي عُبَيْد اللَّه بْن التيهان، وهو ابْنُ أخي أَبِي الهيثم، قتل يَوْم اليمامة شهيدًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

3585- عثمان بن عبيد الله بن عثمان

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3585- عثمان بن عبيد الله بن عثمان
ب: عثمان بْن عُبَيْد اللَّه بْن عثمان تقدم نسبه عند أخيه: طلحة بْن عُبَيْد اللَّه، وهو قرشي من بني تيم، وأمه كريمة بِنْت موهب بْن نمران، امْرَأَة من كندة، أسلم، وهاجر، وصحب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عُمَر: لا أحفظ لَهُ رواية، ومن ولده مُحَمَّد بْن طلحة بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان بْن عُبَيْد اللَّه، كَانَ أعلم النَّاس بالنسب والمغازي، وَقَدْ روى عَنْهُ الحديث.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

3586- عثمان بن عبيد الله بن الهدير القرشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3586- عثمان بن عبيد الله بن الهدير القرشي
د ع: عثمان بْن عُبَيْد اللَّه بْن الهدير بْن عَبْد العزي بْن عَامِر بْن الحارث بْن حارثة بْن سعد بْن تيم بْن مرة الْقُرَشِيّ التيمي ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.

3649- عروة بن عامر بن عبيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3649- عروة بن عامر بن عبيد
س: عروة بْن عَامِر بْن عُبَيْد بْن رفاعة أورده الإسماعيلي أيضًا.
وروي بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَمْرو بْن دينار، عَنْ عروة بْن عَامِر بْن عُبَيْد بْن رفاعة، أن أسماء بِنْت عميس أَتَتْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بثلاثة بنين لها، واستأذنته أن ترقيهم، فَقَالَ: " ارقيهم ".
قَالَ الإسماعيلي: وَقَدْ روى عَنْ عُمَر بْن دينار، عَنْ عروة بْن رفاعة الْأَنْصَارِيّ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

3680- عطاء بن عبيد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3680- عطاء بن عبيد الله
ب د ع: عطاء بْن عُبَيْد اللَّه الشيبي وقيل: عطاء بْن النضر بْن الحارث بْن علقمة بْن كلدة بْن عَبْد مناف بْن عَبْد الدار بْن قصي بْن كلاب الْقُرَشِيّ العبدري، كذا نسبه أَبُو بَكْر الطلحي.
سكن الكوفة، روى عَنْهُ فطر بْن خليفة، أَنَّهُ قَالَ: رَأَيْت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي المقام، وعليه نعلان سبتيان.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو عُمَر: فِي صحبته نظر.
3743- عكرمة بن عبيد
د ع: عكرمة بْن عُبَيْد الخولاني ذكر فِي الصحابة، ولا تعرف لَهُ رواية، وشهد فتح مصر.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا.

3792- علي بن عبيد الله بن الحارث

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3792- علي بن عبيد الله بن الحارث
: عليّ بْن عُبَيْد اللَّه بْن الحارث بْن رحضة بْن عَامِر بْن رواحة بْن حجر بْن معيص بْن عَامِر بْن لؤي العامري الْقُرَشِيّ أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل يَوْم اليمامة شهيدًا.
وكان إسلامه بعد الفتح.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وذكره الزُّبَيْر بْن بكار، فَقَالَ: عليّ بْن عُبَيْد اللَّه بْن الحارث بْن رحضة بْن عَامِر بْن رواحة بْن حجر بْن معيص بْن عَامِر بْن لؤي، قتل يَوْم اليمامة، ولم يذكر لَهُ صحبة، ولا شك أن من قتل يَوْم اليمامة من قريش تكون لَهُ لصحبة، والله أعلم.
3800- عمار بن عبيد
د ع: عمار بْن عُبَيْد الخثعمي وَيُقَال: عمارة، بزيادة هاء.
يعد فِي الشاميين، روى عَنْهُ دَاوُد بْن أَبِي هند، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " فِي هَذِهِ الأمة خمس فتن ".
وهذا رَوَاه حبان بْن هلال، عَنْ سُلَيْمَان بْن كَثِير، عَنْ دَاوُد، وهو وهم، والصواب ما رَوَاهُ حَمَّاد بْن سَلَمة، وحجاج بْن منهال، عَنْ دَاوُد، عَنْ عمار، رَجُل من أهل الشأم، عَنْ شيخ من خثعم.
أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم.
3819- عمارة بن عبيد
ب د ع: عمارة بْن عُبَيْد وقيل: ابْنُ عُبَيْد اللَّه الخثعمي، وقيل: عمار بْن عُبَيْد الحنفي.
وَقَدْ تقدم فِي عمار، وعمارة، بإثبات الهاء، أصح.
روى عَنْهُ: دَاوُد بْن أَبِي هند، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يذكر خمس فتن، أعلم أن أربعًا قَدْ مضت، والخامسة فيكم يا أهل الشام، وذلك عند هزيمة عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن الأشعث.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، وقَالَ أَبُو عُمَر: يُقال: إن بين دَاوُد، وبينه رجلًا من الشام.

3985- عمرو بن عبيد الله الحضرمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3985- عمرو بن عبيد الله الحضرمي
د ع: عَمْرو بْن عُبَيْد اللَّه الحضرمي رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ & أَنْبَأَنَا أَبُو يَاسِرِ بْنُ أَبِي حَبَّةَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ: حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْجُعَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ صَاحِبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " أَكَلَ كَتِفًا، ثُمَّ قَامَ فَتَمَضْمَضَ، وَصَلَّى، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ".
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَنْدَهْ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ: لا تَصِحُّ لَهُ رُؤْيَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقَالَ الْبُخَارِيّ: رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا يصح حديثه.
وَقَدْ تقدم هَذَا المتن فِي عَمْرو بْن عَبْد اللَّه الْأَنْصَارِيّ، ولعله قَدْ كَانَ حضرميًا، وحلفه فِي الْأَنْصَارِ، والله أعلم.
4380- قيس بن عبيد
قيس بْن عُبَيْد بْن الحرير بْن عُبَيْد بْن الجعد بْن عوف بْن مبذول بْن عَمْرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار، أَبُو بشر.
لَهُ صحبة، شهد أحدًا والمشاهد كلها، واستشهد يَوْم اليمامة.
الحرير: بضم الحاء المهملة، وبالراءين، قاله الأمير أَبُو نصر.

4601- مالك بن سنان بن عبيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4601- مالك بن سنان بن عبيد
مالك بْن سنان بْن عُبَيْد بْن ثعلبة بْن عُبَيْد بْن الأبجر والأبجر هُوَ: خدرة بْن عوف بْن الحارث بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي الخدري، والد أَبِي سَعِيد الخدري قتل يَوْم أحد شهيدا، قتله عراب بْن سفيان الكناني.
روى أَبُو سَعِيد الخدري، قَالَ: أصيب وجه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاستقبله مالك بْن سنان، يعني: أباه، فمسح الدم عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ ازدرده، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أحب أن ينظر إِلَى من خالط دمه دمي، فلينظر إِلَى مالك بْن سنان ".
وطوي مالك بْن سنان ثلاثا، ولم يسأل أحدا شيئا، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أراد أن ينظر إِلَى العفيف المسألة، فلينظر إِلَى مالك بْن سنان ".

4912- مسلم بن عبيد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

4912- مسلم بن عبيد الله
ب د ع: مسلم بْن عُبَيْد اللَّه القرشي، وقيل: عُبَيْد اللَّه بْن مسلم.
قَالَ أَبُو عمر: وليس بوالد رائطة، قَالَ: ولا أدري أيضا من أي قريش هُوَ؟ ومن قَالَ: عُبَيْد اللَّه أحفظ لَهُ.
أَخْبَرَنَا أَبُو أحمد بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي داود، حدثنا مُحَمَّد بْن عثمان العجلي، عن عُبَيْد اللَّه بْن موسى، عن هارون بْن سُلَيْمَان، عن عُبَيْد اللَّه بْن مسلم، عن أبيه، قَالَ: سألت، أو سُئِلَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تقدم ذكره فِي عُبَيْد اللَّه بْن مسلم أتم من هَذَا.
أخرجه الثلاثة.
4949- مطعم بن عبيدة
د ع: مطعم بْن عبيدة البلوي عداده فِي أهل مصر، لَهُ صحبة.
روى عَنْهُ ربيعة بْن لقيط، أَنَّهُ قَالَ: خرجت إِلَى ابن عمر فِي الفتنة، فلقيت عَلَى بابه مطعم بْن عبيدة البلوي، فقال: أين تريد؟ قلت: أردت هَذَا الرجل من أصحاب مُحَمَّد، لأقوم معه حَتَّى يجمع اللَّه أمر الناس، فقال: وفقك اللَّه، ثُمَّ قَالَ: عهد إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن أسمع وأطيع، وَإِن كَانَ عَلَي أسود مجدع.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت