نتائج البحث عن (تأثير) 9 نتيجة

تأثير الوصف:[في الانكليزية] Cause ،research of causes ،reasoning by analogy [ في الفرنسية] Cause ،recherche des causes ،raisonnement par analogie أي العلة في اصطلاح الأصوليين من الحنفية هو أن يثبت بنصّ أو إجماع اعتبار نوع ذلك الوصف أو جنسه في نوع الحكم أو جنسه. والمراد بالوصف الوصف الذي يجعل علّة لا مطلق الوصف، وبالحكم الحكم المطلوب بالقياس لا مطلق الحكم، لأنّ جميع الأوصاف والأحكام حتى أجناسها أنواع لمطلق الوصف والحكم، فإضافة النوع إلى الوصف والحكم بيانية أي النوع الذي هو الوصف أو الحكم المطلوب، فهو نوع لمطلق الوصف والحكم. وقد تبين بالإضافة إلى الوصف المخصوص والحكم المطلوب الاحتراز عن الأنواع العالية أو المتوسطة التي وقع التعبير عنها بلفظ الجنس.وأما إضافة الجنس إلى الوصف والحكم فبمعنى اللام على أنّ المراد بهما الوصف المعروف [للحكم المطلوب أي الوصف الذي جعل علة]، كما في حال إضافة النوع.والمراد بالجنس هو الجنس القريب، مثلا عجز الإنسان عن الإتيان بما يحتاج إليه وصف وهو علّة لحكم فيه تخفيف للنّصوص الدّالّة على عدم الحرج والضّرر. فعجز الصبي الغير العاقل نوع وعجز المجنون نوع آخر، جنسهما العجز بسبب عدم العقل، وفوقه الجنس الذي هو العجز بسبب ضعف القوى الظاهرة والباطنة على ما يشتمل المريض، وفوقه الجنس الذي هو العجز النّاشئ من الفاعل بدون اختياره على ما يشتمل المحبوس، وفوقه الجنس الذي هو العجز النّاشئ من الفاعل على ما يشتمل المسافر أيضا، وفوقه مطلق العجز الشامل لما ينشأ عن الفاعل وعن محلّ الفعل وعن الخارج. وهكذا في جانب الحكم فإنّه يقابل كلا ممّا ذكر في جانب الوصف حكم في مرتبته عموما وخصوصا، فليعتبر مثل ذلك في جميع الأوصاف والأحكام، وإلّا فتحقق الأنواع والأجناس وأقسامهما ممّا يتعسّر في الماهيّات الحقيقية فضلا من الاعتباريات.فالحاصل أنّ الوصف المؤثّر هو الذي يثبت بنصّ أو إجماع عليّة ذلك النوع من الوصف لذلك النوع من الحكم، كالعجز بسبب عدم العقل مؤثّر في سقوط ما يحتاج إلى النية، أو عليّة جنس ذلك الوصف لنوع ذلك الحكم، كما في سقوط ما يحتاج إلى النيّة عن الصبي، فإنّ العجز بسب عدم العقل وهو جنس للعجز بسبب الصبي مؤثّر في سقوطه، أو عليّة ذلك النوع من الوصف لجنس ذلك الحكم، كما في سقوط الزكاة عمّن لا عقل له، فإنّ العجز بواسطة عدم العقل مؤثّر في سقوط ما يحتاج إلى النيّة، وهو جنس لسقوط الزكاة أو عليّة جنس الوصف لجنس الحكم، كما في سقوط الزكاة عن الصبي لتأثير العجز بسبب عدم العقل في سقوط ما يحتاج إلى النية. وعند أصحاب الشافعي رحمه الله تعالى أخص من ذلك وهو أن يثبت بنصّ أو إجماع اعتبار عين الوصف في عين ذلك الحكم، أي نوع الوصف في نوع الحكم. ولذا قال الغزالي: المؤثّر مقبول باتفاق القائسين.واعلم أنّ المراد من اعتبار نوع الوصف في نوع الحكم اعتبار الوصف المذكور في الحكم المذكور، هكذا يستفاد من التلويح والچلپي. وذكر فخر الاسلام في بعض مصنّفاته عدالة الوصف تثبت بالتأثير، وهو أن يكون لجنس ذلك الوصف تأثير في جنس ذلك الحكم في موضع آخر نصا أو إجماعا، كذا في بعض شروح الحسامي. فإن ظهر أثر جنس الوصف في عين الحكم أو ظهر أثر عين الوصف في جنس الحكم أو عينه كان معدودا في التأثير أيضا بالطريق الأولى، كما أشار إليه صاحب نور الأنوار. فرجع ما ذكره فخر الإسلام إلى الأوّل. وبعضهم قال: تأثير جنس الوصف في جنس الحكم هو الملائمة وتأثير عينه في عين الحكم أو جنسه في عين الحكم هو التأثير.ويجيء أيضا ما يوضّح هذا المقام في لفظ المناسبة.
عدم التّأثير:[في الانكليزية] Without effect [ في الفرنسية] sans effet وهو من أنواع الاعتراضات عند الأصوليين وأهل النظر هو إبداء وصف لا أثر له في إثبات الحكم. وقسّموه إلى أربعة أقسام.فأعلاها ما يظهر عدم تأثيره مطلقا، ثم أن يظهر عدم تأثيره في ذلك الأصل، ثم أن يظهر عدم تأثير قيد منه، ثم أن يظهر شيء من ذلك لكن لا يطّرد في محلّ النزاع، فيعلم منه عدم تأثيره، بناء على أنّ التأثير مستلزم للاطّراد.فكلّ قسم أخصّ مما بعده. فلذا كان الأول أعلى وأقوى في إبطال العلية. وخصّوا لكلّ قسم اسما. فالأول وهو ما كان الوصف فيه غير مؤثّر يسمّى عدم التأثير في الوصف ومرجعه إلى المطالبة بكون العلّة علّة. والثاني وهو أن يكون الوصف غير مؤثر في ذلك الأصل للاستغناء عنه بوصف آخر يسمّى عدم التأثير في الأصل. مثاله أن يقول في بيع الغائب مبيع غير مرئي فلا يصحّ بيعه كبيع الطير في الهواء فيعترض المعترض بأنّ كونه غير مرئي وأن ناسب نفي الصّحة فلا تأثير له في مسئلة الطير لأنّ العجز عن التسليم كاف في منع الصحة ضرورة استواء المرئي وغير المرئي، ومرجعه إلى المعارضة في العلّة بإبداء علّة أخرى وهو العجز عن التسليم.والثالث وهو أن يذكر المعترض للوصف المعلّل به وصفا لا تأثير له في الحكم المعلّل يسمّى عدم التأثير في الحكم مثاله أن يقول الحنفي في مسئلة المرتدين إذا أتلفوا أموالنا أو أتلفوا مالا في دار الحرب فلا ضمان عليهم كسائر المسلمين، فيقول المعترض: دار الحرب لا تأثير له عندكم ضرورة استواء الإتلاف في دار الحرب ودار الإسلام في إيجاب الضمان عندهم، ومرجعه إلى مطالبة تأثير كونه في دار الحرب فهو كالأول. والرابع وهو أن يكون الوصف المذكور لا يطّرد في جميع صور النزاع وإن كان مناسبا يسمّى عدم التأثير في الفرع كما يقال في تزويج المرأة نفسها زوّجت نفسها بغير إذن الولي فلا يصحّ، كما زوجت من غير كفؤ، فيقول المعترض كونه من غير كفؤ لا أثر له ومرجعه إلى المعارضة بوصف آخر وهو مجرّد تزويج المرأة نفسها من غير اعتبار الكفاءة وعدمها، كذا في العضدي في مبحث القياس في بيان الاعتراضات.
تَأْثِيرالجذر: أ ث ر

مثال: بكى من شدة التأثيرالرأي: مرفوضةالسبب: لأن التأثير مصدر الفعل «أَثَّرَ» لا «تأثَّر».

الصواب والرتبة: -بكى من شدة التَّأثُّر [فصيحة]-بكى من شدة التأثير [صحيحة] التعليق: يُصاغ المصدر من «تَفَعَّل» على وزن «تَفَعُّل»، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على ما ورد عن العرب من التبادل بين مصدري «فَعَّل» و «تفعَّل»، كما في قوله تعالى: {{وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلاً}} المزمل/8.
تحت تأثيرالجذر: أ ث ر

مثال: وافق تحت تأثير والدهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها لم ترد عن العرب. وإنما ذلك من أثر الترجمة.

الصواب والرتبة: -وافق بسبب والده [فصيحة]-وافق لأجل والده [فصيحة]-وافق تحت تأثير والده [صحيحة] التعليق: ليس في التعبير المرفوض- وإن لم يرد نصه عن العرب- مايخالف الصياغة العربية، وهو أشبه بالتنوع الأسلوبي الذي لاحَظْر عليه.

‫نشأة الرهبانية والديرية وتأثير الفلسفة على النصرانية‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫في خلال هذه المرحلة ظهرت الرهبنة في النصرانية في مصر أولاً على يد القديس بولس الطبي (241 - 356) م, والقديس أنطوان المعاصر له، إلا أن الديرية – حركة بناء الأديرة - نشأت أيضاً في صعيد مصر عام (315 – 320) م, أنشأها القديس باخوم، ومنها انتشرت في الشام وآسيا الصغرى. وفي نفس الوقت دخلت غرب أوروبا على يد القديس كاسليان (370 – 425) م, ومارتن التوري (316– 387) م، كما ظهرت مجموعة من الآباء المتأثرين بمدرسة الإسكندرية الفلسفية (الأفلاطونية الحديثة) وبالفلسفة الغنوصية، مثل كليمنت الإسكندري (150– 215) م, أوريجانوس (185 - 245) م, وغيرهما.‬
‫¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي‬

في الفرنسية/ Influence
في الانكليزية/ Influence
في اللاتينية/ Influentia
اثر فيه تأثيرا ترك فيه أثرا، فالأثر ينشأ عن تأثير المؤثر، والتأثير إما أن يكون ماديا، كتأثير السموم والأدوية في البدن، وإما أن يكون نفسيا، كتأثير الأحوال النفسية بعضها في بعض، أو تأثير النفس في الجسد، وتأثير الجسد في النفس.
والتأثير العصبي nerveux Influx) هو الأثر الذي ينتشر في احد الأعصاب من اوله إلىآخره.
والتاثير الطبيعي ( physique Influx) هو التأثير المتبادل بين النفس والجسم، وهو تأثير ظاهر، الا ان (ليبنيز) ينكره ويرد العلاقة بين النفس والجسم إلىالتناسق الازلي.
والتأثير عند القدماء هو ما يفيض عن الكواكب من سوائل تؤثر في مصير الناس، وعند المحدثين هو فعل ظرف، أو شيء، أو شخص، في آخر. وقد يكون هذا التأثير متدرجا ومتصلا، أو يكون غير متصل وغير متدرج. وفي كلا الحالين يشارك المؤثر في التأثير علل أخرى يصعب فرزها عنه.
والتأثير يدل أيضا على ما لبعض الناس من سلطان على أفكار غيرهم وإراداتهم، أو على ما لبعضهم من نفوذ في المجتمع.

هو إبداء وصف في الدليل مستغنى عنه.
«منتهى الوصول ص 194».


Influence: "At-Ta’theer" (influence) is not mentioned in the Book of Allah or the Sunnah of the Messenger of Allah, may Allah"s peace and blessings be upon him. It is a general term and a common name. It may refer to being the exclusive Creator and the sole Inventor.
It refers to the influence attributed to the Exalted Lord and is to be used in the context of giving information about Allah, the Exalted. It means the creation of something, producing it, and causing it to be existent. It is used in this sense strictly to inform about Allah, the Exalted. Hence, it is not valid to derive a name or attribute of Allah therefrom, since it was not reported in the Qur’an or the Sunnah. Referring to Allah"s influence in His creation as action, work, creation, initiation, fashioning, and bringing into being is something that was recurrently reported from the Prophets, peace be upon them, and is agreed upon by a multitude of men of reason.
However, it is invalid to use it in this sense to describe the ability of humans. The "Mu‘tazilah" argue that man creates the action of himself; thereby, they affirm the influence in this sense to man"s ability, which is an invalid claim. Philosophers adopted an invalid interpretation of the term "ta’theer," that led them to adopt the view that the world is eternal. This is one of the invalid interpretations that should not be used in defining the term under discussion. The term could also mean that the action"s coming out from nonexistence to existence was caused by the mediation of the originated power. That is, the created power acts as a cause and means for Allah, the Exalted, to create actions with such a power, like His creation of plants from water, and His creation of all causes and created beings through means and causes; and this is true.
Thus, it becomes clear that the term in the sense of creation and invention is a concept that is exclusive to Allah, the Exalted. The stance of Ahl-us-Sunnah in regards to it is to neither affirm nor deny it, given the fact that it is not reported in the Qur’an or the Sunnah. They make extensive research on its meaning, and if they find that it agrees with the true meaning, they affirm it, otherwise, they negate it.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت