معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَسْتَأهلالجذر: أ هـ ل
مثال: أَنْت تستأهل الخيرَ كلهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام الكلمة في غير ما وضعت له. المعنى: تستحق الصواب والرتبة: -أنت أَهْلٌ للخيرِ كله [فصيحة]-أنت تستأهل الخيرَ كله [فصيحة] التعليق: اختلفت المراجع القديمة في صحة الفعل «استأهل» بمعنى استحق، فقد خطأه ابن قتيبة، وصححه الأزهري في معجمه تهذيب اللغة قائلا: أما أنا فلا أنكره، ولا أخطّئ من قاله، لأني سمعته. وقد سمعت أعرابيًّا فصيحًا من بني أسد يقول لرجل أُوِليَ كرامة: أنت تستأهل ما أُوليتَ وذلك بحضرة جماعة من الأعراب فما أنكروا قوله. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُسْتَأْهِلالجذر: أ هـ ل
مثال: فلان مستأهِل للخيرالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام الكلمة في غير ما وضعت له. المعنى: مستحق ومستوجب الصواب والرتبة: -فلانٌ أهل للخير [فصيحة]-فلانٌ مستأهِل للخير [فصيحة] التعليق: (انظر: تستأهل). |
المخصص
|
أَبُو عبيد، أَهَل الرجلُ يَأْهِل ويَأْهُلُ أَهْلا وأُهُولا - تَزوَج، أَبُو حَاتِم، لَا يُقال للمرَأة أهْل واستَدل بقوله تَعَالَى فنَجَّيناه وأهْلَه إِلَّا امْرأتَه وَهَذَا لَا يَقْوَى لِأَن الاستِثْناء قد يَكُون من الأهْل وَهُوَ الصَّحِيح، أَبُو عبيد، تَذَرَّيت بَنِي فُلان وتَنَصَّيتهم - تَزوَّجت فِي الذِّرْوة والناصِيَة مِنْهُم، أَبُو زيد، الخَلِيط - الزَّوْج، ابْن دُرَيْد، قَيِّم المرأةِ - زوْجُها فِي بَعْض اللُّغات، أَبُو زيد، جاذَبَتِ المرأةُ الرجلَ إِذا خَطبها فرَدَّته، ابْن دُرَيْد، المَقْتِيُّ - الَّذِي يَتَزَوَّج امرأةَ أبِيه وَهُوَ من فِعْل الجاهِلَّية، غَيره، تَفَشَّل مِنْهُم امْرَأَة - تَزَوْجها، ابْن السّكيت، تَسَنَّتَ فلانٌ - إِذا تزوَّج الرجلُ اللئِيمُ المرأةَ الْكَرِيمَة فِي السَّنَة لكَثرة مَاله وقِلَّة مالِها، غَيره، والعرَب تَقولُ الأزْواج ثلاثةٌ زوجٌ مَهْرٌ وزوجٌ بَهْرٌ وزوجٌ دَهْرٌ فرجُل لَا شَرَف لَهُ بُسْنِي المهَرْ ليُرْغَب فِيهِ وأمَّا زوجٌ بَهْرٌ فالشَّرِيف وَإِن قلَّ مالُه تَتزوَّجه الْمَرْأَة لتَفْتَخر بِهِ وزوجٌ دَهْرٌ كُفْؤُها، صَاحب الْعين، الشِّغَار - أَن تُزوِّجَ الرجلَ امْرَأَة مَا كانتْ على أَن يُزَوِّجَك أُخْرى بِغَيْر مَهْر وَخص بَعْضُهم بِهِ القَرائِب فَقَالَ لَا يَكون الشّغَار إِلَّا أَن تُنْكِحه وَلِيَّتك على أَن يُنْكِحك وَلِيَّته وَقد شاغَرْت الرجلَ مُشَاغَرَة، ابْن السّكيت، المُقَارَبَة والقِرَاب - المُشَاغَرة.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
عبارة قالها الإمام أحمد في محمد بن القاسم الأسدي ، وهو يعني أنه يستحق الترك ؛ قال المروذي في (سؤالاته) (1): (وذكر [يعني أحمد]: محمد بن القاسم الأسدي ، فقال: ما يستأهل أن يحدَّث عنه شيء ، روى أحاديث مناكير).
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ذخر المتأهلين والنساء، في تعريف الأطهار والدماء
للمولى: الفاضل محمد بن بير علي، الشهير: ببركلي. المتوفى: سنة 981 إحدى وثمانين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله الذي جعل الرجال على النساء قوامين ... الخ) . وهو مرتب على مقدمة، وستة فصول، وتذنيب. وفي المقدمة نوعان: الأول: في تفسير الألفاظ المستعملة. والثاني: في القواعد الكلية. والفصل الأول: في ابتداء ثبوت الدماء الثلاثة. والثاني: في المبتدأة، والمعتادة. والثالث: في الانقطاع. والرابع: في الاستمرار. والخامس: في المضلة. والسادس: في الأحكام والتذنيب في حكم الجنابة والحدث وعذر المعذور. أتمه في يوم التروية، سنة 979 تسع وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مرشد المتأهل
مختصر. على: تسعة فصول. للشيخ: محمد بن قطب الدين الأزنيقي. أوَّله: (الحمد لله الذي خلق من الماء بشرا ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
نزهة المتأمل، ومرشد المتأهل
في: فضائل النكاح. ولعله: للسيوطي. أوَّله: (الحمد لله الذي خلق من الماء بشرا ... ) . وهو مشتمل على: تسعة فصول. |