كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ بغداد
قيل: أول من صنف لها تاريخا: أحمد بن أبي طاهر البغدادي. وتلا: الإمام، الحافظ، أبو بكر: أحمد بن علي، المعروف: بالخطيب البغدادي. المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة. فكتب على: طريقة المحدثين. جمع فيه: رجالها، ومن ورد بها. وضم إليه: فوائد جمة، فصار كتابا عظيم الحجم، والنفع، والذي بخطه كان في وقف المستنصرية. أربعة عشر مجلدا. ثم تلاه: الإمام، أبو سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني، صاحب (الأنساب). المتوفى: سنة 562، اثنتين وستين وخمسمائة. فذيله: على أسلوبه. في خمسة عشر مجلدا. ثم جاء: عماد الدين، أبو عبد الله: محمد بن محمد بن حامد الكاتب. المتوفى: سنة سبع وتسعين وخمسمائة. وألف: ذيلا على (ذيل ابن السمعاني). وذكر: ما أغفله، أو أهمله. وسماه: (السيل، على الذيل). وهو في: ثلاث مجلدات. وكذا ذيله: أبو عبد الله: محمد بن سعيد، المعروف: بابن الدبيثي، الواسطي. المتوفى: سنة سبع وثلاثين وستمائة. وذكر أيضا ما لم يذكره السمعاني. ثم جاء: ابن القطيعي. وألف: صلة، جعلها ذيلا على (ذيل ابن الدبيثي). وأخذ: شمس الدين: محمد بن أحمد الحافظ، الذهبي. المتوفى: سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. (ذيل ابن الدبيثي)، ولخصه، واختصره في نصفه. وللحافظ، محب الدين: محمد بن محمود، المعروف: بابن النجار البغدادي. المتوفى: سنة 643. ذيل عظيم على (تاريخ الخطيب) نفسه. جمع فيه فأوعى. يقال: إنه يتم في ثلاثين مجلدا. وقد رأيت: المجلد السادس عشر منه، في حرف: العين. يذكر تراجم الرجال (كالطبقات). و (الذيل، على ذيل ابن النجار). لتقي الدين: محمد بن رافع. المتوفى: سنة أربع وسبعين وسبعمائة. وهو في غاية الإتقان. و (الذيل عليه) أيضا. لأبي بكر المارستاني. و (الذيل، على ذيل المارستاني). لتاج الدين: علي بن أنجب بن الساعي البغدادي. المتوفى: سنة أربع وسبعين وستمائة. و (مختصر تاريخ الخطيب). لأبي اليمن: مسعود بن محمد البخاري. المتوفى: سنة إحدى وستين وأربعمائة. وصنف: أبو سهل: يزدجرد بن مهنبداد الكسروي. كتابا حسنا، في وصف بغداد، وعدد سككها، وحماماتها، وما يحتاج إليه في كل يوم من الأقوات، والأموال. ذكره: الصفدي. وفي أخباره: (كتاب التبيان). لأحمد بن محمد بن خالد البرقي، الكاتب. ومن تواريخ بغداد: (روضة الأريب). سبعة وعشرون مجلدا. كما سيأتي. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*تاريخ بغداد هو كتاب ألفه أحمد بن على بن ثابت بن أحمد بن مهدى الذى وُلِد بإحدى قرى العراق سنة (392هـ = 1001م)، وتُوفِّى ببغداد سنة (463هـ = 1020م).
ويدور الكتاب حول ذكر مَنْ دخل بغداد من العلماء بعد تأسيسها حتى سنة (463هـ)، من الصحابة والتابعين فمن بعدهم، وعدد تراجمه (7831)، رتبهم المؤلف على حروف المعجم، وبدأ بذكر من اسمه محمد، كما ذكر المؤلف ما عرفه من كُناهم، وألقابهم، وأنسابهم، ومشهور مآثرهم، ومستحسن أخبارهم، وتواريخ وفياتهم، كما تكلم عن الرواة جرحًا وتعديلاً، وختمه بذكر شهيرات النساء والإماء. وقد طُبِعَ الكتاب فى بيروت، بدار الكتب العلمية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الخطيب البغدادي صاحب تاريخ بغداد.
463 ذو الحجة - 1071 م أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي، أبو بكر الخطيب البغدادي، أحد مشاهير الحفاظ، وصاحب تاريخ بغداد وغيره من المصنفات العديدة المفيدة، له نحو من ستين مصنفا، ويقال بل مائة مصنف، فالله أعلم، نشأ ببغداد، وتفقه على أبي طالب الطبري وغيره من أصحاب الشيخ أبي حامد الأسفراييني، وسمع الحديث الكثير، ورحل إلى البصرة ونيسابور وأصبهان وهمذان والشام والحجاز، وسمي الخطيب لأنه كان يخطب بدرب ريحان، ولما وقعت فتنة البساسيري ببغداد سنة خمسين وأربعمائة خرج الخطيب إلى الشام فأقام بدمشق بالمأذنة الشرقية من جامعها، وكان يقرأ على الناس الحديث، وكان جهوري الصوت، يسمع صوته من أرجاء الجامع كلها، فاتفق أنه قرأ على الناس يوما فضائل العباس فثار عليه الروافض من أتباع الفاطميين، فأرادوا قتله فتشفع بالشريف الزينبي فأجاره، وكان مسكنه بدار العقيقي، ثم خرج من دمشق فأقام بمدينة صور، فكتب شيئا كثيرا من مصنفات أبي عبد الله الصوري بخطه كان يستعيرها من زوجته، فلم يزل مقيما بالشام إلى سنة ثنتين وستين وأربعمائة، ثم عاد إلى بغداد فحدث بأشياء من مسموعاته، وله مصنفات كثيرة مفيدة، منها كتاب التاريخ، وكتاب الكفاية، والجامع، وشرف أصحاب الحديث، والمتفق والمفترق، والسابق واللاحق، وتلخيص المتشابه في الرسم، واقتضاء العلم للعمل، والفقيه والمتفقه، وغير ذلك، ويقال: إن هذه المصنفات أكثرها لأبي عبد الله الصوري، أو ابتدأها فتممها الخطيب، وجعلها لنفسه فالله أعلم، وكان أولا يتكلم على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، فانتقل عنه إلى مذهب الشافعي، توفي يوم الاثنين ضحى، وله ثنتان وسبعون سنة، في حجرة كان يسكنها بدرب السلسلة، جوار المدرسة النظامية، واحتفل الناس بجنازته، وحمل نعشه فيمن حمل الشيخ أبو إسحاق الشيرازي، ودفن إلى جانب قبر بشر الحافي. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*تاريخ بغداد هو كتاب ألفه أحمد بن على بن ثابت بن أحمد بن مهدى الذى وُلِد بإحدى قرى العراق سنة (392هـ = 1001م)، وتُوفِّى ببغداد سنة (463هـ = 1020م).
ويدور الكتاب حول ذكر مَنْ دخل بغداد من العلماء بعد تأسيسها حتى سنة (463هـ)، من الصحابة والتابعين فمن بعدهم، وعدد تراجمه (7831)، رتبهم المؤلف على حروف المعجم، وبدأ بذكر من اسمه محمد، كما ذكر المؤلف ما عرفه من كُناهم، وألقابهم، وأنسابهم، ومشهور مآثرهم، ومستحسن أخبارهم، وتواريخ وفياتهم، كما تكلم عن الرواة جرحًا وتعديلاً، وختمه بذكر شهيرات النساء والإماء. وقد طُبِعَ الكتاب فى بيروت، بدار الكتب العلمية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاريخ بغداد
قيل: أول من صنف لها تاريخا: أحمد بن أبي طاهر البغدادي. وتلا: الإمام، الحافظ، أبو بكر: أحمد بن علي، المعروف: بالخطيب البغدادي. المتوفى: سنة ثلاث وستين وأربعمائة. فكتب على: طريقة المحدثين. جمع فيه: رجالها، ومن ورد بها. وضم إليه: فوائد جمة، فصار كتابا عظيم الحجم، والنفع، والذي بخطه كان في وقف المستنصرية. أربعة عشر مجلدا. ثم تلاه: الإمام، أبو سعد: عبد الكريم بن محمد السمعاني، صاحب (الأنساب) . المتوفى: سنة 562، اثنتين وستين وخمسمائة. فذيله: على أسلوبه. في خمسة عشر مجلدا. ثم جاء: عماد الدين، أبو عبد الله: محمد بن محمد بن حامد الكاتب. المتوفى: سنة سبع وتسعين وخمسمائة. وألف: ذيلا على (ذيل ابن السمعاني) . وذكر: ما أغفله، أو أهمله. وسماه: (السيل، على الذيل) . وهو في: ثلاث مجلدات. وكذا ذيله: أبو عبد الله: محمد بن سعيد، المعروف: بابن الدبيثي، الواسطي. المتوفى: سنة سبع وثلاثين وستمائة. وذكر أيضا ما لم يذكره السمعاني. ثم جاء: ابن القطيعي. وألف: صلة، جعلها ذيلا على (ذيل ابن الدبيثي) . وأخذ: شمس الدين: محمد بن أحمد الحافظ، الذهبي. المتوفى: سنة ثمان وأربعين وسبعمائة. (ذيل ابن الدبيثي) ، ولخصه، واختصره في نصفه. وللحافظ، محب الدين: محمد بن محمود، المعروف: بابن النجار البغدادي. المتوفى: سنة 643. ذيل عظيم على (تاريخ الخطيب) نفسه. جمع فيه فأوعى. يقال: إنه يتم في ثلاثين مجلدا. وقد رأيت: المجلد السادس عشر منه، في حرف: العين. يذكر تراجم الرجال (كالطبقات) . و (الذيل، على ذيل ابن النجار) . لتقي الدين: محمد بن رافع. المتوفى: سنة أربع وسبعين وسبعمائة. وهو في غاية الإتقان. و (الذيل عليه) أيضا. لأبي بكر المارستاني. و (الذيل، على ذيل المارستاني) . لتاج الدين: علي بن أنجب بن الساعي البغدادي. المتوفى: سنة أربع وسبعين وستمائة. و (مختصر تاريخ الخطيب) . لأبي اليمن: مسعود بن محمد البخاري. المتوفى: سنة إحدى وستين وأربعمائة. وصنف: أبو سهل: يزدجرد بن مهنبداد الكسروي. كتابا حسنا، في وصف بغداد، وعدد سككها، وحماماتها، وما يحتاج إليه في كل يوم من الأقوات، والأموال. ذكره: الصفدي. وفي أخباره: (كتاب التبيان) . لأحمد بن محمد بن خالد البرقي، الكاتب. ومن تواريخ بغداد: (روضة الأريب) . سبعة وعشرون مجلدا. كما سيأتي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال