دستور العلماء للأحمد نكري
|
التجنب: يكسو شدن وجانب دارى كردن) . قَالَ أَصْحَاب التصريف أَن بَاب التفعل قد يَجِيء للتجنب أَي ليدل على أَن الْفَاعِل جَانب أصل الْفِعْل نَحْو تأثم وتحرج أَي جَانب الْإِثْم والحرج.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَجَنُّبالجذر: ج ن ب
مثال: مِصْر متمسكة بالسلام لتجنُّب المنطقة الحربالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأن «تجنُّب» مصدر «تجنَّب» المتعدي لواحد؛ لأنه مطاوع «جَنَّبَ». الصواب والرتبة: -مصر متمسكة بالسلام لتجنيب المنطقة الحرب [فصيحة] التعليق: «تجنيب» مصدر «جَنَّبَ» المتعدي إلى مفعولين، وفي المثال جاء المصدر متعديًا إلى مفعولين أُضيف إليه الأول ونُصِبَ به الثاني. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
أخرجه أبو داود] ) .
قال القطان: ما رأيته يطلب حديثاً بالبصرة ولا بالكوفة قط، وكنت أجلس على بابه يوم الجمعة بعد الصلاة أذاكره حديث الأعمش لا يعرف منه حرفا. وقال الفلاس: سمعت أبا داود قال: عمد عبد الواحد إلى أحاديث كان يرسلها الأعمش فوصلها بقول: حدثنا الأعمش، حدثنا مجاهد في كذا وكذا. وقال عثمان بن سعيد: سألت يحيى عن عبد الواحد بن زياد، فقال: ليس بشئ. وقال أحمد وغيره: ثقة. وحدث عنه مسدد، وقتيبة، وخلق. وروى عثمان أيضا، عن يحيى: ثقة، وقال: ليس به بأس. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ولد سنة ثلاث () وخمسين وأربعمائة، وسمع الصيريفينى، وابن النقور، وأبا على بن البناء، وتلا عليه، وعنه السمعاني، وابن عساكر، وابن سكينة.
قال أحمد بن صالح الختلى () : كان يتهاون بالشرائع، ويعطل، ويستخف بالحديث وأهله ويلعنهم. وقال السمعاني () : كان يخل بالصلوات /. توفى سنة ثمان () وثلاثين وخمسمائة. |