نتائج البحث عن (تدقيق) 14 نتيجة

التدقيق: إثبات المسألة بدليل دق طريقه لناظريه.
التدقيق:[في الانكليزية] Verification of proofs [ في الفرنسية] Verification des preuves هو إثبات الدليل بالدليل كما أنّ التحقيق إثبات المسألة بالدليل، كذا ذكر الصادق الحلوائي في حاشية بديع الميزان، فالمدقّق أعلى مرتبة من المحقق. والمدقّق في اصطلاح الصوفية هو الكامل الذي ظهرت له الأشياء على حقيقتها. وهذا المعنى إنّما يتيسر لمن تجاوز مرحلة الاستدلال بالحجّة والبرهان ووصل إلى مرتبة الكشف الإلهي وأصبح من أهل المشاهدة عيانا، بأنّ حقيقة كلّ الأشياء هي الحقّ. وأنّه لا وجود إلّا للواحد المطلق. وأمّا الموجودات الأخرى فهي مضافة له ليس إلّا. كذا في لطائف اللغات.
التدقيق: إثبات المسألة بدليل دق طريقه لناظريه.
التدقيق: هو إثبات المسألة بدليل دقَّ طريقه لناظريه.

تدقيق المباحث الطبية، في تحقيق المسائل الخلافية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تدقيق المباحث الطبية، في تحقيق المسائل الخلافية
على طريق مسائل خلاف الفقهاء.
لنجم الدين بن اللبودي، هو: أبو زكريا: يحيى بن شمس الدين محمد بن عبدان بن عبد الواحد بن اللبودي.
ووالد يحيى المذكور: شمس الدين.
توفي: سنة 621.
له تأليف.
ووفاة يحيى: بعد سنة 661.

تدقيق الوصول، إلى تحقيق الأصول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تدقيق الوصول، إلى تحقيق الأصول
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.
التدقيق، في الجمع والتفريق
في الطب.
لنجم الدين، أبي العباس: أحمد بن أسعد، المعروف: بابن العالمة، الدمشقي، الطبيب.
المتوفى: سنة 652، اثنتين وخمسين وستمائة.
ذكر فيه: الأمراض، وما يتشابه فيه، والتفرقة بين كل واحد منها، مما يشابه في أكثر الأمر.
التدقيق في عُرف أهل الكتابة والنسخ هو كتابة الكلمات بخط صغير ؛ قال ابن الصلاح في (النوع الخامس والعشرون) من (مقدمته) (ص164) وهو يذكر أموراً مفيدة تراعى في كتابة الحديث وضبطه:
(الثالث: يكره الخط الدقيق من غير عذر يقتضيه ؛ روينا عن حنبل بن إسحق قال: رآني أحمد بن حنبل وأنا أكتب خطاً دقيقاً، فقال: لا تفعل ، أحوج ما تكون إليه يخونك ؛ وبلغنا عن بعض المشايخ أنه كان إذا رأى خطاً دقيقاً قال: هذا خط من لا يوقن بالخلف من الله.
والعذر في ذلك هو مثل: أن لا يجد في الورق سعة ، أو يكون رحالاً يحتاج إلى تدقيق الخط ليخف عليه محمل كتابه ، ونحو هذا ، والله أعلم)
.
وقد نظم العراقي هذا المعنى الأخير في بيت من أبيات ألفيته فقال:
ويكره الخط الدقيق إلا ... لضيق رَقٍّ أو لرحّالٍ فلا
فقال السخاوي في (فتح المغيث) (3/47-48) شارحاً هذا البيت: ("ويكره" كراهة تنزيه "الخط الدقيق" أو الرقيق ، لا سيما والانتفاع به لمن يقع له الكتاب ، ممن يكون ضعيف البصر ، أو ضعيف الاستخراج: ممتنعٌ ، أو بعيد ، بل ربما يعيش الكاتب نفسُه حتى يضعف بصره.
ولذلك كان شيخنا يحكي أن الذي يكتب الخط الدقيق ربما يكون قصيرَ الأمل لا يؤمل أن يعيش طويلاً ؛ وأقول: بل ربما يكون طويل الأمل حيث ترجى من فضل الله أنه ولو عُمِّر لا تشق عليه قراءة الخط الدقيق.
ثم إنه لا يمنع الحكم بالكراهية ما اقتضاه كلام الحكماء في كونه رياضة للبصر وتدميناً له ، كما يُراض كل عضو من أعضاء البدن بما يخصه ، وأن من لم يفعل ذلك وأدمن على سواه تصعب عليه معاناته ، كمن يترك المشي ، أو لا يشم إلا الروائح الطيبة ، فإنه يشق عليه كلٌّ مِن تعاطى المشي وشم الرائحة الكريهة مشقة شديدة ، بخلاف من اعتاده أحياناً ؛ ولا فِعلُ(1)
جماعة حتى بعد تقدمِهم في السن ، منهم الحافظان الشمس ابن الجزري والبرهان الحلبي ، ومنهم من المتقدمين أبو عبدالله الصوري ، كتب صحيح البخاري ومسلم في مجلد لطيف ، وبيع بعشرين ديناراً ، كما ذكره ابن عساكر ، فالمشقة بذلك هي الأغلب ؛ وقد قال الإمام أحمد بن محمد بن حنبل لابن عمه حنبل بن إسحاق بن حنبل ورآه يكتب خطاً دقيقاً: "لا تفعل فإنه يخونك أحوج ما تكون إليه" ؛ رواه الخطيب في "جامعه"(2) ----.
"إلا" أن تكون دقة الخط "لـ"عذر كـ"ضيق رقٍّ" ، بفتح الراء ، وهو القرطاس الذى يكتب فيه ، ويقال له: الكاغد أيضاً ، بأن يكون فقيراً لا يجد ثمنه ، أو يجد الثمن ولكن لا يجد الرق ، "أو لرحال" مسافر في طلب العلم يريد حمل كتبه معه ، فيحتاج ، إما لفقره ، أو لكونه أضبط ، أن تكون خفيفة الحمل ، قال محمد بن المسيب الأرغياني: كنت أمشي بمصر وفي كمي مئة جزء ، في كل جزء ألف حديث ، فـ"لا" كراهة ، حيث اتصف بواحد مما ذُكر ، فضلاً عن أكثر ، كأن يكون فقيراً رحالاً ؛ وأكثر الرحالين - كما قال الخطيب - يجتمع في حاله الصفتان اللتان يقوم بهما العذر في تدقيق الخط ، يعني كما وقع لأبي بكر عبد الله ابن أحمد بن محمد بن روزبة الفارسي وكان يكتب خطاً دقيقاً حيث قيل له: لمَ تفعلُ؟ فقال: لقلة الورَق والورِق وخفة الحمل على العنق.
ولكن قال الخطيب: بلغني عن بعض الشيوخ أنه كان إذا رأى خطاً دقيقاً قال: هذا خط لا يوقن بالخلف من الله تعالى ؛ يشير إلى أن داعية الحرص على ما عنده من الورق ألجأته لذلك ، إذ لو كان يعلم أنه مستخلف لوسَّع ).
__________
(1) هذا الجزم فيه نظر.
(2) هذه الكلمة معطوفة على (كلام الحكماء).
(3) 1/261).

تدقيق المباحث الطبية في تحقيق المسائل الخلافية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تدقيق المباحث الطبية، في تحقيق المسائل الخلافية
على طريق مسائل خلاف الفقهاء.
لنجم الدين بن اللبودي، هو: أبو زكريا: يحيى بن شمس الدين محمد بن عبدان بن عبد الواحد بن اللبودي.
ووالد يحيى المذكور: شمس الدين.
توفي: سنة 621.
له تأليف.
ووفاة يحيى: بعد سنة 661.

تدقيق الوصول إلى تحقيق الأصول

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تدقيق الوصول، إلى تحقيق الأصول
للشيخ، زين الدين: سريجا بن محمد الملطي.
المتوفى: سنة 788، ثمان وثمانين وسبعمائة.

التدقيق في الجمع والتفريق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التدقيق، في الجمع والتفريق
في الطب.
لنجم الدين، أبي العباس: أحمد بن أسعد، المعروف: بابن العالمة، الدمشقي، الطبيب.
المتوفى: سنة 652، اثنتين وخمسين وستمائة.
ذكر فيه: الأمراض، وما يتشابه فيه، والتفرقة بين كل واحد منها، مما يشابه في أكثر الأمر.

زبدة التحقيق ونزهة التدقيق

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

زبدة التحقيق، ونزهة التدقيق
في شرح: (الفصوص) .
سيأتي في: حرف الفاء.
إثبات المسألة بدليل دق طريقه لناظريه.
«التوقيف ص 167».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت