نتائج البحث عن (ترأس) 10 نتيجة

جمال غورسيل يترأس تركيا بانقلاب عسكري ضد محمود بايار.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

جمال غورسيل يترأس تركيا بانقلاب عسكري ضد محمود بايار.
1379 ذو الحجة - 1960 م
قام الحزب الحاكم الحزب الديمقراطي برئاسة محمود جلال بايار بقمع كثير من الأحزاب المعارضة، إلى غير ذلك، مما حرك المظاهرات التي قمعت بالعنف، ولما خافت أمريكا من عودة النفوذ الإنكليزي إذا خسر الحزب الديمقراطي، وعودة الأوضاع كما قبل الحرب العالمية، سخرت طاقاتها ليحل محله من تريد، فكان فعلا الانقلاب العسكري الذي قاده رئيس الأركان جمال غورسيل في الثاني من ذي الحجة 1379هـ فقبض على عدنان مندريس رئيس الوزراء وأعدم مع اثنين من وزرائه، وأما رئيس الجمهورية محمود جلال بايار فخفف عنه حكم الإعدام لكبر سنه، فسجن سجنا مؤبدا حتى قضى نحبه فيه عام 1391هـ وأعلن الانقلابيون أنهم لن يستمروا بالحكم بل سيسلمونه للمدنيين عند عودة الأمور لطبيعتها ووضعهم دستورا للبلاد، ثم انتخب جمال غورسيل رئيسا للجمهورية ولم يكن هناك مرشح غيره في عام 1381هـ.

محمد داود يترأس أفغانستان بانقلاب عسكري ضد الشاه محمد ظاهر وإنهاء النظام الملكي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محمد داود يترأس أفغانستان بانقلاب عسكري ضد الشاه محمد ظاهر وإنهاء النظام الملكي.
1393 جمادى الآخرة - 1973 م
كان محمد داود (وهو ابن عم الشاه محمد ظاهر وزوج شقيقته) قد أصبح رئيسا للوزراء في أفغانستان إضافة إلى احتفاظه بوزارتي الداخلية والدفاع، وكان يميل إلى الروس حيث تعامل معهم وعقد المعاهدات من تسليح وغيره معهم، ولما عرفت ميوله وأطماعه نحاه الشاه عن منصبه، وهذا ما ولد النقمة عنده، ثم إن الروس وأعوانهم لما رأوا ازدياد النشاط الإسلامي ونموه بشكل ملحوظ جدا في ظل الشاه خافوا ذلك، فأيدوا محمد داود ووعدوه بالنصرة وهو ربيبهم والمقرب لديهم فقام في صباح الثلاثاء 17 جمادى الآخرة 1393هـ / 17 تموز 1973م بانقلاب عسكري ناجح وإن لقي مقاومة عنيفة، وأعلن أن الذي دفعه للانقلاب كثرة الفساد في الإدارة وسوء استخدام السلطة وتفشي الرشوة، ثم قام بإلغاء النظام الملكي وأعلن النظام الجمهوري ونصب نفسه رئيسا للجمهورية الأفغانية.

مشتاق أحمد يترأس بنغلادش بعد انقلاب عسكري على مجيب الرحمن.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مشتاق أحمد يترأس بنغلادش بعد انقلاب عسكري على مجيب الرحمن.
1395 رجب - 1975 م
استبد مجيب الرحمن بالحكم وحل التنظيمات السياسية كلها سوى حزبه الحاكم حزب رابطة عوامي، وبدأ الفساد الإداري والفقر ينتشران وبقيت بنغلادش تحت الوصاية الهندية، فخاف الرئيس من العسكريين فنظم جيشا سريا هو واكي باهيتي لحمايته الشخصية ولكن وفي 28 رجب 1395هـ / 15 آب 1975م قام انقلاب بقيادة الرائد داليم ضد مجيب الرحمن فأطاح به وبنائبه ورئيس وزرائه والنظام القائم كله، وحتى بأسرته وتم تنصيب وزير التجارة السابق خاندكار مشتاق أحمد رئيسا للدولة، وكان متدينا ضد الشيوعية وهو الذي غير اسم الدولة الرسمي من بنغلادش إلى جمهورية بنغلادش الإسلامية.

ضياء الحق يترأس باكستان بعد انقلاب عسكري على ذو الفقار علي بوتو.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ضياء الحق يترأس باكستان بعد انقلاب عسكري على ذو الفقار علي بوتو.
1397 جمادى الآخرة - 1977 م
كثرت المعارضة على الرئيس الباكستاني ذو الفقار علي بوتو وشكلت المعارضة تحالفا ضد حزب الشعب الذي يتزعمه الرئيس وهو الحزب الحاكم، وكان التحالف بزعامة مفتي محمود أمير جماعة علماء الإسلام، وجرت الانتخابات وقبل فرز الأصوات تدخلت الحكومة بشؤون الانتخابات فأذاعت حصول حزب الشعب على 155 مقعدا من أصل 200 مقعد، ولكن التحالف لم يقبل ووقعت الأزمة واشتدت المعارضة، فتباحث الرئيس مع التحالف وأعلن عن فشل المباحثات فوقع الانقلاب في 18 جمادى الآخرة 1397هـ / 5 حزيران 1977م بقيادة ضياء الحق الذي كان قائدا عاما للجيش أطاح بنظام علي بوتو وقدمه للمحاكمة بتهمة تدبير جريمة قتل لأحد رجال المعارضة ونفذ فيه حكم الإعدام عام 1399هـ.

الشيوعيون ينقلبون على الرئيس الأفغاني محمد داود وترأس نور محمد تراقي الشيوعي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الشيوعيون ينقلبون على الرئيس الأفغاني محمد داود وترأس نور محمد تراقي الشيوعي.
1398 جمادى الأولى - 1978 م
ترأس محمد داود أفغانستان بانقلاب وكانت ميوله للروس الذين أرادوا منه أن يخنق الحركات الإسلامية في البلاد ومن ثم تستطيع الشيوعية أن تنتشر فيها وهذا ما حصل فعلا في البداية ولكن لما رأى أن كفة الشيوعيين بدأت ترجح وأحس من نفسه بالتبعية لها أراد أن يرجع عما هو عليه فبدأ بالتودد للدول الإسلامية كالسعودية وباكستان وليبيا وألقى أيضا القبض على كثير من الزعماء الشيوعيين ولكن هذا لم يعجب الشيوعيين فقام في 22 جمادى الأولى 1398هـ / 29 نيسان 1978م محمد غلاب زي أحد قادة جناح خلق (حزب شيوعي) والعميد الشيوعي عبدالقادر بانقلاب ضد الرئيس محمد داود وألقي القبض عليه وسلموا السلطة إلى زعيم حزب خلق نور محمد تراقي واحتفظ لنفسه برئاسة الحكومة أيضا. ثم قام بإخراج محمد داود من السجن وقتل أمامه أبناءه التسعة والعشرين واحدا تلو الآخر ثم قتله وباقي أفراد أسرته، هذا بالإضافة لقتله المئات من القادة الإسلاميين وعشرات الألوف من العامة غير الذين أودعهم غياهب السجون مع التفنن بألون العذاب المرير.

كنعان إيفرين يترأس تركيا بعد انقلاب عسكري على فخري كورتورك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

كنعان إيفرين يترأس تركيا بعد انقلاب عسكري على فخري كورتورك.
1400 ذو القعدة - 1980 م
في تركيا زاد النشاط الإسلامي أيام حكومة فخري ثابت والذي أظهره حزب السلامة الوطني برئاسة نجم الدين أربكان، وهذا ما أخاف الدوائر الاستعمارية فكان لابد من حد قبل أن تفقد السيطرة، مع الخوف أيضا من انتشار الشيوعية وسيطرتها على الحكم، فتحرك الجيش بقيادة رئيس الأركان كنعان إيفرين في الثالث من ذي القعدة 1400هـ / 12 أيلول 1980م بعمل انقلاب عسكري تسلم من خلاله رئاسة الجمهورية.

معاوية ولد سيدي طايع يترأس الجمهورية الموريتانية بعد انقلاب على الرئيس محمد خونا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معاوية ولد سيدي طايع يترأس الجمهورية الموريتانية بعد انقلاب على الرئيس محمد خونا.
1405 ربيع الأول - 1984 م
لما ترأس محمد خونا ولد هيداله موريتانيا حاول تصحيح أوضاع البلاد الاقتصادية التي كانت متردية وكان مركزيا في حكمه، فعم التذمر بين الناس مدنيين وعسكريين، فقام العقيد معاوية ولد سيدي طايع رئيس الوزراء الأسبق بانقلاب عسكري في 19 ربيع الأول 1405هـ / 12 كانون الأول 1984م فأزاح رئيس الجمهورية اللواء محمد خونا ولد هيداله عن مناصبه كلها وتسلم مكانه رئيسا للجمهورية ورئيسا للجنة العسكرية ورئيسا للحكومة.

نجيب الله محمد يترأس أفغانستان بعد هرب الرئيس بابرك كارمل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

نجيب الله محمد يترأس أفغانستان بعد هرب الرئيس بابرك كارمل.
1406 شعبان - 1986 م
كان نجيب الله محمد رئيس المخابرات الأفغانية (خاد) في عهد الرئيس بابرك كارمل، قد أخذ يمكن لنفسه وكان صاحب أطماع ويجيد المناورة والظهور بمظهر المسالمة، ومحبة الوصول إلى نتيجة مع المحاور كلها، وفي 25 شعبان نصب نفسه رئيسا للدولة الأفغانية بمساعدة سلطان علي كشتمند على حين فر سلفه بابرك كارمل إلى السفارة الصينية ومنها إلى الروسية ثم خرج بتدبير منهم إلى طاشقند ثم إلى موسكو حيث عاش هناك.

اغتيال الرئيس الباكستاني ضياء الحق وترأس غلام إسحاق خان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال الرئيس الباكستاني ضياء الحق وترأس غلام إسحاق خان.
1409 محرم - 1988 م
في باكستان سار ضياء الحق في سياسته الأولية باتجاهين يكادان يكونان متناقضين اتجاه بالتقرب إلى أمريكا، واتجاه إسلامي، فدعم المجاهدين الأفغان وهذا ما كانت أمريكا راضية عنه ثأرا لها من روسيا التي دعمت الفيتناميين ضدها، ثم إن ضياء الحق في أواخر أيامه بدت رغبته في تطبيق الشريعة حيث أخذ يصرح متسائلا بماذا يجيب الله يوم القيامة إذا سأله عن عدم تطبيقه للشريعة، وأخذ يعمل لذلك وقرر إجراء استفتاء عام 1990م ليعرف ثقة الشعب وتجاوبه السياسي، ولكن هذا ما لا يرضي أمريكا وخاصة أن أزمة أفغانستان انتهت، فعرضت أمريكا على ضياء الحق شراء دبابات أمريكية وأحضرتها لباكستان لرؤيتها ومعرفة مزاياها على أرض الواقع، وتحدد الموعد وكان سريا جدا، فخرج الرئيس ضياء الحق ومعه السفير الأمريكي في باكستان والملحق الأمريكي لشؤون الدفاع والخبير بسلاح الصواريخ ولم يخطر ببال ضياء الحق أي مكيدة بما أنه برفقة هذين الأمريكيين، ثم بعد انتهاء العروض استقلوا الطائرة التي ستتوجه إلى مطار راوليندي وما أن أقلعت الطائرة حتى سقطت منفجرة محترقة بمن فيها، وذلك في 5 محرم 1409هـ / 17 آب 1988م وكان المتهمون كثر، فالروس والهنود والأفغان الشيوعيون بسبب مساعدة ضياء الحق للأفغان، وإيران بسبب الخلاف في تطبيق الإسلام، أو الشيعة وخاصة بعد مقتل عارف حسين الحسيني رئيس حركة تنفيذ الفقه الجعفري في باكستان، واليهود بسبب مواقف ضياء الحق ضد دولتهم، والباكستانيون العسكريون الذين يريدون السلطة، وأمريكا، ثم وحسب الدستور الباكستاني تسلم الرئاسة رئيس الجمعية الوطنية غلام إسحاق غلام.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت