الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مصر ترفض معاهدة لندن فيفصل الأوروبيون بينها وبين الشام.
1255 - 1839 م كانت معاهدة خونكار اسكه سي بين روسيا والدولة العثمانية بمثابة تحالف دفاعي بين روسيا والعثمانيين، مما أدى إلى مسارعة كل من بريطانيا وفرنسا بالتصدي لمحمد علي خشية المزيد من التدخل الروسي، وفرضت عليه اتفاقية لندن سنة 1255هـ / 1840م. وقد ترتب على هذه الأحداث إجهاض محاولة الإصلاح التي حاول السلطان محمود الثاني أن يقوم بها في الدولة العثمانية واضطرت الدولة العثمانية لقبول وصاية الدول الأوروبية في مقابل حمايتها من أطماع محمد علي، وكان محمد علي قد رفض أولا هذه المعاهدة ثم أجبر محمد علي تحت ضغوط الإنجليز على توقيع المعاهدة التي من بنودها يتنازل فيها عن حكم بلاد الشام، وأن يظل حكم مصر وراثياً له ولأبنائه. أن يحدد الجيش المصري بثمانية عشر ألفاً. أن لاتصنع مصر سفناً للأسطول. أن لايعين والي مصر في الجيش ضابطاً أعلى من رتبة ملازم وأن يدفع للدولة العثمانية ثمانين ألف كيس سنوياً |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الحكومة السودانية ترفض المشاركة في مؤتمر دولي عقد في باريس بشأن دارفور ..
1428 جمادى الأولى - 2007 م رفضت السودان رفضا رسميا فكرة عقد مؤتمر دولي حول الوضع في إقليم دارفور السوداني. وقد تقدم بمبادرة عقد مثل هذه المؤتمر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير منذ فترة وجيزة خلال زيارته إلى السودان. وكان من المتوقع أن ينعقد هذا المؤتمر في الخامس والعشرين من يونيو الحالي. وذكرت الخرطوم أن سبب الرفض عدم التزام الجانب الفرنسي بإجراءات التحضير لمثل هذه الفعالية. وجاء في بيان وزارة الخارجية السودانية أنه خلال التحضير لهذا المؤتمر لم تستشر فرنسا السودان التي هي الجهة المعنية الأولى بدراسة جميع المسائل حول دارفور واتخاذ قرارات حول ضرورة إشراك قوات دولية في عملية التسوية. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال العقيلي - في الضعفاء: حدثنا يحيى بن إسماعيل، حدثنا يزيد بن خالد الثقفي، حدثنا عبد الله بن خليد الصيدى، عن أبي () الصباح، عن زرارة بن أعين، عن محمد ابن علي، عن ابن عباس، قال: قال: يا على، لا يغسلني أحد غيرك.
وحدثنا أبويحيى بن أبي مسرة، حدثنا سعيد بن منصور، حدثنا ابن السماك، قال: حججت فلقينى زرارة بن أعين بالقادسية فقال: إن لي إليك حاجة وعظمها. فقلت: ما هي؟ فقال: إذا لقيت جعفر بن محمد فاقرئه منى السلام، وسله أن يخبرني أنا من أهل النار أم من أهل الجنة. فأنكرت ذلك عليه. فقال لي: إنه يعلم ذلك، ولم يزل بى حتى أجبته. فلما لقيت جعفر بن محمد أخبرته بالذي كان منه، فقال لي: هو من أهل النار. فوقع في نفسي مما قال جعفر. فقلت: ومن أين علمت ذاك؟ فقال: من ادعى على علم هذا فهو من أهل النار. فلما رجعت (لقيني) زرارة فأخبرته بأنه قال لي: إنه من أهل النار. فقال: كال لك من جراب النورة. قلت: وما جراب النورة؟ قال: عمل معك بالتقية. قلت: زرارة قلما روى، لم يذكر ابن أبي حاتم في ترجمته سوى أن قال: روى عن أبي جعفر - يعنى الباقر. وقال سفيان الثوري: ما رأى أبا جعفر. |