|
تقع
التَّقَعُ، مُحَرَّكَةً، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَان. وقالَ العُزَيزِيّ: هُوَ الجُوعُ، وقَدْ تَقِعَ تَقَعاً، إِذا جاعَ. ويُقَالُ: جُوعٌ تَقِعٌ، ككَتِفٍ، أَيْ شَدِيدٌ، هكَذَا نَقَلَهُ الصّاغَانِيّ فِي كِتَابَيْهِ. قُلْتُ: ولَعَلَّ تَاءَهُ بَدَلٌ من الدَّالِ، كَمَا سَيَأْتِي. |
|
[تقع]النقع: الغبار، والجمع نقاع . والنَقْعُ: محبس الماء، وكذلك ما اجتمع في البئر منه. وفي الحديث: " أنَّه نهى أن يُمْنَعَ نَقْعُ البئر ". والنَقْعُ أيضاً: الأرضُ الحرَّةُ الطينِ يَسْتَنْقِعُ فيها الماء، والجمع نقاع وأنقع، مثل بحر وبحار وأبحر. وفى المثل: " أنَّه لشَرَّابٌ بأنْقُعٍ "، أي إنَّه مُعاودٌ للأمور يأتيها حتَّى يبلغ إلى أقصى مُرادِهِ. والأُنْقوعَةُ: وَقْبَةُ الثريدِ: والنَقوعُ: ما يُنْقَعُ في الماء من الليل لدواءٍ أو نبيذ، وذلك الاناء منقع بالكسر. ومنقع البُرَمِ: تَوْرٌ صغيرٌ من حجارة. والمِنْقَعَةُ: بُرْمَةٌ صغيرةٌ يُطرح فيها اللبن ويُطْعَمُهُ الصبي. والمُنْقَعُ بالفتح: الموضعُ يَسْتَنْقِعُ فيه الماء، والجمع مَناقِعُ. وأَنْقَعْتُ الدواءَ وغيرَه في الماء فهو منقع.ونقع الماء يَنْقَعُ نُقوعاً، أي اجتمع في المَنْقَعِ. ونَقَعَ الماء العطش نَقْعاً ونُقوعاً، أي سكَّنه. وفي المثل: " الرَشْفُ أنَْقَعُ "، أي إنَّ الشراب الذي يُتَرَشَّفُ قليلاً قليلاً أقطعُ للعطش وأنجع وإن كان فيه بطءٌ. ويقال سُمٌّ ناقِعٌ، أي بالغٌ. وقال أبو نصر: ثابتٌ. ودم ناقع، أي طرى. قال الشاعر، قسام ابن رواحة: وما زال من قتلى رزاح بعالج * دم ناقع أو جاسد غير ماصح * قال أبو سعيد: يريد بالناقع الطرى، وبالجاسد القديم. والنقيع: البئر الكثيرة الماء، وهو مذكَّر، والجمع أَنْقِعَةٌ. والنَقيعُ أيضاً: الماء الناقِعُ، والنَقيعُ: شرابٌ يتَّخذُ من زبيبٍ يُنْقَعُ في الماء من غير طبخ. والنَقيعُ: الصُراخُ. ونَقَعَ الصوتُ واسْتَنْقَعَ، أي ارتفع. وقال لبيد: فمتى ينقع صراخ صادق * جلبوه ذات جرس وزجل *قال أبو يوسف: النَقيعُ: المحضُ من اللبن يبَرَّدُ، وهو المُنْقَعُ أيضاً. قال يصف فرساً: قانى له في الصَيف ظِلٌّ باردٌ * ونَصِيٌّ ناعِجَةِ ومحضٌ مُنْقَعُ * قانى له، أي دام له. والنَقيعَةُ: طعام القادم من السفر. قال مهلهل: إنا لنضرب بالسيوف رؤوسهم * ضرب القُدام نَقيعَةَ القُدَّامِ * قال أبو عبيد: يقال القُدَّامُ: القادمون من سفر، ويقال الملكُ، ويقال كلُّ جَزورٍ جزرْتَها للضيافة فهي نَقيعَة. يقال نَقَعْتُ النَقيعَةَ، وأنْقَعْتُ، وانْتَقَعْت، أي نَحَرْتُ. وفي كلام العرب إذا لقي الرجل منهم قوماً يقول: " ميلوا يُنْتَقَعُ لكم "، أي يُجزر لكم، كأنَّه يدعوهم إلى دعوته. ويقال: الناس نَقائِعُ الموت، أي يَجزِرهم كما يجزر الجزَّار النقيعة.وحكى أبو عمرو عن السلمي: النَقيعَةُ: طعام الرجل ليلة يُمْلِكُ. ونَقَعْتُ بالماء: رَويت. يقال: شرب حتى نقع، أي شفى غليله. وماء ناقع، وهو كالناجع. وما رأيتُ شَربةً أنْقَعَ منها ومنه. وما نَقَعْتُ بخبرِ فلان نُقوعاً، أي ما عُجْتُ بكلامه ولم أصدقه. قال الاصمعي: نقعت بالخبر وبالشراب، إذا اشتفيت منه. ونَقَعَ الماءُ في الموضعِ واسْتَنْقَعَ، وأنْقَعَني الماءُ، أي أرواني. وفي المثل: " حَتَّامَ تكرع الماء ولا تنقع ". وأنقعت الشئ في الماء. ويقال طال إنْقاعُ الماءِ واسْتِنْقاعُهُ حتى اصفر. وحكى أبو عبيد: أنقعت له شرا. وهو استعارة. وسمٌّ مُنْقَعٌ، أي مُرَبًى. قال الشاعر:
فيها ذَراريحُ وسمٌّ مُنْقَعُ * يعني في كأس الموت. وحكى الفراء: نقع الصارخ بصوته وأنقع صوته، إذا تابعه. ومنه قول عمر رضي الله عنه: " ما لم يكن نقع ولا لقلقة ". وانتقع القوم نقيعة، أي ذبحوا من الغنيمة شيئا قبل القسم. (163 - صحاح - 3)وانتقع لونه فهو مُنْتَقِعٌ: لغة في امْتٍقِعَ. واسْتَنْقَعْتُ في الغدير، أي نزلت فيه واغتسلت، كأنك ثبت فيه لتَتَبَرَّدَ. والموضع مُسْتَنْقَعٌ. واسْتَنْقَعَ الماءُ في الغدير، أي اجتمع وثبت. واستنقع الشئ في الماء، على ما لم يسمَّ فاعلُه. |
|
المنتقع:[في الانكليزية] Humid ،moist ،wet [ في الفرنسية] Humide ،mouille على صيغة اسم الفاعل من الانتقاع بالقاف مرّ تفسيره في لفظ البلة.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
التَّقَعُ، مُحركةً: الجُوعُ.وجُوعٌ تَقِعٌ، ككتِفٍ: شديدٌ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
المقولات الَّتِي تقع فِيهَا الْحَرَكَة أَربع: كَمَا مر فِي الْحَرَكَة فِي المقولة.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
امْتَقَعَالجذر: م ق ع
مثال: امْتَقَعَ لونُهالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال المبني للمعلوم بدلاً من المبني للمجهول. المعنى: تغير من حزن أو فزعٍ أو مرضٍ الصواب والرتبة: -امْتَقَعَ لونه [فصيحة]-امْتُقِعَ لونه [فصيحة] التعليق: ذكرت المعاجم الفعل «امْتُقِعَ» مبنيًّا للمجهول، ولكن مجمع اللغة المصري قد أقرَّ استعمال صيغة المبني للمعلوم إلى جانب صيغة المبني للمجهول بنفس الدلالة؛ وذلك بناءً على وروده في كتاب الأفعال للسرقسطي مبنيًّا للمعلوم. |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
فوائد منثورة تقع في التراجم و رأى المؤلف ذكرها مجتمعة أنفع
قال ابن الجوزي : ذكر الصولي أن الناس يقولون : إن كل سادس يقوم للناس يخلع قال : فتأملت هذا فرأيته عجبا أعتقد الأمر لنبينا صلى الله عليه و سلم ثم قام به بعده أبو بكر و عمر و عثمان و علي و الحسن فخلع ثم معاوية و يزيد بن معاوية و معاوية بن يزيد و مروان و عبد الملك بن مروان و ابن الزبير فخلع ثم الوليد و سليمان و عمر بن عبد العزيز و يزيد و هشام و الوليد فخلع ثم لم ينتظم لبني أمية أمر فولي السفاح و المنصور و المهدي و الهادي و الرشيد و الأمين فخلع ثم المأمون و المعتصم و الواثق و المتوكل والمنتصر و المستعين فخلع ثم المعتز و المهتدي و المعتمد و المعتضد و المكتفي و المقتدر فخلع مرتين ثم قتل ثم القاهر و الراضي و المتقي و المستكفي و المطيع و الطائع فخلع ثم القادر و القائم و المقتدي و المستظهر و المسترشد و الراشد فخلع هذا آخر كلام ابن الجوزي قال الذهبي : و ما ذكره ينخرم بأشياء : أحدهما : قوله : و عبد الملك و ابن الزبير و ليس الأمر كذلك بل ابن الزبير خامس و بعده عبد الملك أو كلاهما خامس أو أحدهما خليفة و الآخر خارج لأن ابن الزبير سابق البيعة عليه و إنما صحت خلافة عبد الملك من حين قتل ابن الزبير و الثاني : تركه لعد يزيد الناقص و أخيه إبراهيم الذي خلع و مروان فيكون الأمين باعتبار عددهم تاسعا قلت : قد تقدم أن مروان ساقط من العدد لأنه باغ و معاوية بن يزيد كذلك لأن ابن الزبير بويع له بعد موت يزيد و خالف عليه معاوية بالشام فهما واحد و إبراهيم الذي بعد يزيد الناقص لم يتم له أمر فإن قوما بايعوه بالخلافة و آخرين لم يبايعوه و قوم كانوا يدعونه بالإمارة دون الخلافة و لم يقم سوى أربعين يوما أو سبعين يوما فعلى هذا مروان الحمار سادس لأنه الثاني عشر من معاوية و الأمين بعده سادس و الثالث : أن الخلع ليس مقتصرا على كل سادس فإن المعتز خلع و كذا القاهر و المتقي و المستكفي قلت : لا انخرام بهذا فإن المقصود أن السادس لابد من خلعه و لا ينافي هذا كون غيره أيضا يخلع و يقال زيادة على ما ذكره ابن الجوزي : ولي بعد الراشد المقتفي و المستنجد و المستضيء و الناصر و الظاهر و المستنصر و هو السادس فلم يخلع ثم المستعصم و هو الذي قتله التتار و كان آخر دولة الخلفاء و انقطعت الخلافة بعده إلى ثلاث سنين و نصف ثم أقيم بعده المستنصر فلم يقم في الخلافة بل بويع بمصر و سار إلى العراق فصادف التتار فقتل أيضا و تعطلت الخلافة بعده سنة ثم أقيمت الخلافة بمصر فأولهم الحاكم ثم المستكفي ثم الواثق ثم الحاكم ثم المعتضد ثم المتوكل و هو السادس فخلع و ولي المعتصم ثم خلع بعده بخمسة عشر يوما و أعيد المتوكل ثم خلع و بويع الواثق ثم المعتصم ثم خلع و أعيد المتوكل فاستمر إلى أن مات ثم المستعين ثم المعتضد ثم المستكفي ثم القائم و هو السادس من المعتصم الأول و من المعتصم الثاني فخلع ثم المستنجد خليفة العصر و هو الحادي و الخمسون من خلفاء بني العباس فوائد يقال : لبني العباس فاتحة و واسطة و خاتمة : فالفاتحة المنصور و الواسطة المأمون و الخاتمة المعتضد خلفاء بني العباس كلهم أبناء سراري إلا السفاح و المهدي و الأمين و لم يل الخلافة هاشمي ابن هاشمية إلا علي بن أبي طالب رضي الله عنه و ابنه الحسن و الأمين قال الصولي و لم يل الخلافة من اسمه علي إلا علي بن أبي طالب وعلي المكتفي قال الذهبي : قلت : غالب أسماء الخلفاء أفراد و المثنى منهم قليل و المتكرر كثير : عبد الله و أحمد و محمد و جميع ألقاب الخلفاء أفراد إلى المستعصم آخر خلفاء العراقيين ثم كررت الألقاب في الخلفاء المصرين فكرر المستنصر و المستكفي و الواثق و الحاكم و المعتضد و المتوكل و المستعصم و المستعين و القائم و المستنجد و كلها لم يتكرر غير مرة واحدة إلا المستكفي و المعتضد فكررا مرة أخرى فتلقب بها من الخلفاء العباسيين ثلاثة و لم يتلقب أحد من خلفاء بني العباس بلقب أحد من بني عبيد إلا القائم و الحاكم و الظاهر و المستنصر و أما المهدي و المنصور فسبق التلقب به لبني العباس قبل وجود بني عبيد قال بعضهم : و ما تلقب أحد بالقاهر فأفلح لا من الخلفاء و لا من الملوك قلت : و كذا المستكفي و المستعين لقب بكل منهما اثنان من بني العباس فخلعا و نفيا و المعتضد من أجل الألقاب و أبركها لمن يلقب به و لم يل الخلافة أحد بعد ابن أخيه إلا المقتفي بعد الراشد و المستنصر بعد المعتصم قاله الذهبي قال : و لم يل الخلافة ثلاثة إخوة إلا أولاد الرشيد : الأمين و المأمون و المعتصم و أولاد المتوكل : المستنصر و المعتز و المعتمد و أولاد المقتدر : الراضي و المقتفي و المطيع قال : و ولي الأمر من أولاد عبد الملك أربعة و لا نظير لذلك إلا في الملوك قلت : بل له نظير في الخلفاء بعد النبي صلى الله عليه و سلم فولي الخلافة من أولاد المتوكل محمد أربعة بل خمسة : المستعين و المعتضد و المستكفي و القائم و المستنجد خليفة العصر و لم يل الخلافة أحد في حياة أبيه إلا أبو بكر الصديق و أبو بكر الطائع بن المطيع حصل لأبيه فالج فنزل لابنه عنها طوعا قال العلماء : أول من ولي الخلافة و أبوه حي : أبو بكر و هو أول من عهد بها و أول من اتخذ بيت المال و أول من سمى المصحف مصحفا و أول من سمي بأمير المؤمنين : عمر بن الخطاب و هو أول من اتخذ الدرة و أول من أرخ من الهجرة و أول من أمر بصلاة التراويح و أول من وضع الديوان و أول من حمى الحمى : عثمان و هو أول من أقطع الإقطاعات أي أكثر من ذلك و أول من زاد الآذان في الجمعة و أول من رزق المؤذنين و أول من أرتج عليه في الخطبة و أول من اتخذ صاحب شرطة و أول من استخلف ولي العهد في حياته : معاوية و هو أول من اتخذ الخصيان لخدمته و أول من حملت إليه الرؤوس : عبد الله بن الزبير و أول من ضرب اسمه على السكة : عبد الملك بن مروان و أول من منع من ندائه باسمه : الوليد بن عبد الملك و أول ما حدثت الألقاب لبني العباس و قال ابن فضل الله : زعم بعضهم أن لبني أمية ألقابا مثل ألقاب بني العباس قلت : و كذا ذكر بعض المؤرخين أن لقب معاوية : الناصر لدين الله و لقب يزيد المستنصر و لقب معاوية ابنه : الراجع إلى الحق و لقب مروان : المؤتمن بالله و لقب عبد الملك : الموفق لأمر الله و لقب ابنه الوليد : المنتقم بالله و لقب عمر بن عبد العزيز : المعصوم بالله و لقب يزيد بن عبد الملك : القادر بصنع الله و لقب يزيد الناقص : الشاكر لأنعم الله أول ما تفرقت الكلمة في دولة السفاح أول خليفة قرب المنجمين و عمل بأحكام النجوم : المنصور و هو أول خليفة استعمل مواليه في الأعمال و قدمهم على العرب أول من أمر بتصنيف الكتب في الرد على المخالفين : المهدي أول من مشت الرجال بين يديه بالسيوف و الأعمدة : الهادي أول من لعب بالصوالجة في الميدان : الرشيد أول من دعي و كتب للخليفة بلقبه في أيامه : الأمين و أول من أدخل الأتراك الديوان : المعتصم و أول من أمر بتغيير أهل الذمة زيهم : المتوكل و أول من تحكمت الأتراك في قتله : المتوكل و ظهر بذلك تصديق الحديث النبوي كما أخرج الطبراني بسند جيد [ عن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : اتركوا الترك ما تركوكم فإن أول من يسلب أمتي ملكهم و ما خولهم الله بنو قنطوراء ] أول من أحدث لبس الأكمام الواسعة و صغر القلانس : المستعين أول خليفة أحدث الركوب بحلية الذهب : المعتز أول خليفة قهر و حجر عليه و وكل به : المعتمد أول من ولي الخلافة من الصبيان : المقتدر آخر خليفة انفرد بتدبير الجيوش و الأموال : الراضي و هو آخر خليفة له شعر مدون و آخر خليفة خطب و صلى بالناس دائما و آخر خليفة جالس الندماء و آخر خليفة كانت نفقته و جوائزه و عطاياه و خدمه و جراياته و خزائنه و مطابخه و مشاربه و مجالسه و حجابه و أموره جارية على ترتيب الخلافة الأولية و هو آخر خليفة سافر بزي الخلفاء القدماء أول ما كررت الألقاب من المستنصر الذي تولى بعد المستعصم في الأوائل للعسكري : أول خليفة ولي في حياة أمه عثمان بن عفان رضي الله عنه ثم الهادي ثم الرشيد ثم الأمين ثم المتوكل ثم المنتصر ثم المستعين ثم المعتز ثم المعتضد ثم المطيع و لم يل الخلافة في حياة أبيه غير أبي بكر الصديق رضي الله عنه و زيد عليه الطائع و قال الصولي : لا نعرف امرأة ولدت خليفتين إلا ولادة أم الوليد و سليمان ابني عبد الملك و شاهين أم يزيد الناقص و إبراهيم ابني الوليد و الخيزران أم الهادي و الرشيد قلت : و يزاد أم العباس و حمزة و أم داود و سليمان أولاد المتوكل الأخير فائدة : المتسمون بالخلافة من العبيديين أربعة عشر : ثلاثة بالمغرب : المهدي و القائم و المنصور و أحد عشر بمصر : المعز و العزيز و الحاكم و الظاهر و المستنصر و المستعلي و الآمر و الحافظ و الظافر و الفائز و العاضد و كان ابتداء أمر مملكتهم سنة بضع و تسعين و مائتين و انقراضها في سنة سبع و ستون و خمسمائة قال الذهبي : و هي الدولة المجوسية و اليهودية لا العلوية و الباطنية لا الفاطمية و كانوا أربعة عشر متخلفا لا مستخلفا انتهى فائدة : المتسمون بالخلافة من الأمويين بالمغرب كانوا أحسن حالا من العبديين بكثير إسلاما و سنة و عدلا و فضلا و علما و جهادا و غزوا و هم كثير حتى إنه اجتمع بالأندلس في عصر واحد ستة كلهم تسمى بالخلافة فائدة : أفرد تواريخ الخلفاء بالتأليف جماعة من المتقدمين : منها تاريخ الخلفاء لنفطويه النحوي مجلدان انتهى إلى أيام القاهر و الأوراق للصولي ذكر فيه العباسيين فقط و انتهى إليه قلت : و قد وقفت عليه و تاريخ خلفاء بني العباس لابن الجوزي رأيته أيضا انتهى إلى أيام الناصر و تاريخ الخلفاء لأبي الفضل أحمد بن أبي طاهر المروزي الكاتب أحد فحول الشعراء مات في سنة ثمانين و مائتين و تاريخ خلفاء بني العباس للأمير أبي موسى هرون بن محمد العباسي فائدة : أخرج الخطيب في التاريخ بسنده عن محمد بن عبادة قال : لم يحفظ القرآن أحد من الخلفاء إلا عثمان بن عفان رضي الله عنه و المأمون قلت : و هذا الحصر ممنوع بل حفظه أيضا الصديق رضي الله عنه على الصحيح و صرح به جماعة منهم النووي في تهذيبه و علي رضي الله عنه ورد من طريق أنه حفظه كله بعد موت النبي صلى الله عليه و سلم فائدة : قال ابن الساعي حضرت مبايعة الخليفة الظاهر فكان جالسا في شباك القبة بثياب بيض و عليه الطرحة و على كتفه بردة النبي صلى الله عليه و سلم و الوزير قائم بين يديه على منبر و أستاذ الدار دونه بمرقاة و هو يأخذ البيعة على الناس و لفظ المبايعة : أبايع سيدنا و مولانا الإمام المفترض الطاعة على جميع الأنام أبا نصر محمدا الظاهر بأمر الله على كتاب الله و سنة نبيه و اجتهاد أمير المؤمنين و أن لا خليفة سواه انتهى |