نتائج البحث عن (قعه) 7 نتيجة

(بقعه) جعله ذَا بقع وَيُقَال بقع الْمَطَر الأَرْض لم يشملها والصبغ الثَّوْب لم يعمه
(رقعه) رقعه وَالْبناء وَنَحْوه دعمه وأمواله أَو معيشته رقحها والْحَدِيث وَنَحْوه زَاد فِيهِ وَأصْلح خلله
(واقعه) مواقعة ووقاعا حاربه والأمور داناها وَالْمَرْأَة جَامعهَا
صَقَعَهُ، كمنَعه: ضَرَبَهُ، أو على رأسِه،كصَوْقَعَهُ،وـ الديكُ صَقْعاً وصَقيعاً وصُقاعاً، بالضم: صاحَ،وـ بِكَيٍّ: وَسَمَهُ به على وجْهِهِ أو رأسِه،وـ به الأرضَ: صَرَعهُ،وـ الحِمارُ بِضَرْطَةٍ: جاءَ بها مُنْتَشِرَةً رَطْبَةً،وـ فلانٌ: ذَهَبَ، أو عَدَلَ عن الطريقِ، أو عن طريقِ الخيرِ والكَرَمِ.وصَقَعَتْه الصاقِعَةُ: صَعَقَتْه الصاعِقَةُ، فَصَقِعَ هو كفرح.وصَهْ صاقِعُ، أيِ: اسْكُتْ يا كَذَّابُ. وكأميرٍ: نَوْعٌ من الزَّنابِيرِ، والساقِطُ من السماءِ بالليل كَأَنه ثَلْجٌ، وقد صُقِعَتِ الأرضُ وأُصْقِعَتْ، بضمهما،وأَصْقَعَها الصَّقيعُ.والصُّقْعُ، بالضم: الناحيةُ، وبهاءٍ: بَياضٌ في وَسَطِ رُؤوُسِ الخيلِ والطيرِ وغيرِها، وهو أصْقَعُ، وهي صَقْعاءُ.والصَّقَعُ، محركةً: المَصْدَرُ لذلك، وانْهِيارُ الرَّكِيَّةِ، وشِبْه غَمٍّ يأخُذُ بالنَّفْسِ لِشِدّةِ الحَرِّ. وكمنْبَرٍ: البَليغُ، أو العالي الصوتِ، أو مَنْ لا يُرْتَجُ عليه في كلامِه ولا يَتَتَعْتَعُ.والصَّقْعاءُ: الشمسُ.والأصْقَعُ: طائرٌ، وهو الصُّفارِيَّةُ. وككتابٍ: البُرْقُعُ، وشيءٌ يُشَدُّ به أنْفُ الناقةِ، وخِرْقَةٌ تَقِي الخِمارَ من الدُّهْنِ،كالصَّوْقَعَةِ، وحديدةٌ في مَوْضِعِ الحَكَمَةِ من اللِّجَامِ، وسِمَةٌ على قَذالِ البعيرِ.والصَّقَعِيُّ، محرَّكةً: أوَّلُ النِتاجِ حينَ تَصْقَعُ فيه الشمسُرُؤوُسَ البَهْمِ، والحُوارُ الذي يُنْتَجُ في الصَّقيعِ، وهو من خيرِ النِتاجِ.والصَّوْقَعَةُ، كجَوهَرَةٍ: العِمامةُ، ووَقْبَةُ الثَّرِيدِ، ووَسَطُ الرأسِ، ومَوْضِعُ الحَرْبِ الذي فيه ضَرْبٌ كثيرٌ.وذو الصَّوْقَعَةِ: وادٍ لرَبيعةَ.وصَقَّعَ لزيدٍ تَصْقيعاً: حَلَفَ له على شيءٍ.وأصْقَعَ: دَخَلَ في الصَّقيع.
رَقَعَهالجذر: ر ق ع

مثال: رقعه بالكفالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. المعنى: ضربه بها

الصواب والرتبة: -رقعه بالكف [فصيحة]-ضربه بالكفّ [فصيحة] التعليق: في اللسان: رقع الغَرَض بسهمه: أصابه، وكل إصابة رَقْع .. ويقال: رَقَع ذَنَبه بسوطه إذا ضربه به. فاللفظ من الفصيح الشائع على الألسنة.

قوله تحت قوله تعالى {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْ رَأَى نَارًا فَقَال لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَامُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى} طه "وهذا هو الهدى الذي كان يتوقعه موسى عليه السلام لمعرفته بأن الله يظهر حسب ما يريد وما في العالم سواه"

الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

  • الحُضَيني
  • الجَوْهَرِي
  • النَّابُلسي
  • قوله تحت قوله تعالى {وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى إِذْ رَأَى نَارًا فَقَال لِأَهْلِهِ امْكُثُوا إِنِّي آنَسْتُ نَارًا لَعَلِّي آتِيكُمْ مِنْهَا بِقَبَسٍ أَوْ أَجِدُ عَلَى النَّارِ هُدًى فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَامُوسَى إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى} طه "وهذا هو الهدى الذي كان يتوقعه موسى عليه السلام لمعرفته بأن الله يظهر حسب ما يريد وما في العالم سواه"
  • الثَّقَفي
  • المدني
  • عبد الغني بن تيمية
3 - قوله تحت قوله تعالى: {{وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى}} [طه: 13: "أي: وأنا اخترتك لنفسي بأن تكون أنا وكون أنا أنت. {{فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى}} وهذا نظير حديث الإنسان الغافل لنفسه يحدثها وتحدثه". نلاحظ: أنه أحس بأن في الآية موحيًا وموحى إليه وهذا يقتضي الغيرية والاثنينية وينقض عقيدتهم فبادر من أجل ذلك إلى تأويله وتحريفه بهذا الأسلوب البارد.
4 - وتحت قوله تعالى: {{وَأَلْقَيتُ عَلَيكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَينِي}} [طه: 39 يقول: (أي: على ذاتي فأظهر بك وتغيب أنت، وتظهر أنت

وأغيب أنا، وما هما اثنان بل عين واحدة".
5 - وتحت قوله تعالى: {{فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إلا اللَّهُ}} [محمد: 19 يقول: "
أي: لا موجود إلا الله".
6 - وعن آية الدعوة {{قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي}} [يوسف: 108 يقول: {{قل}} يا محمّد {{هذه سبيلي}} أي طريقي في رجوع الأعيان الكثيرة إلى العين الواحدة. وذلك رجوع الكثرة إلى الموحدة وهو التوحيد الحقيقي والإيمان الكامل {{أدعو إلى الله}} أي أرجع كل عين حادثة إلى عينه القديمة {{على بصيرة}} أي: معرفة تامة حقيقية. {{أنا ومن اتبعني}} فورث علومي الحقيقية لا الخيالية. {{وسبحان الله وما أنا من المشركين}} أي: الذين ألهاهم التكاثر: الكثرة عن الموحدة، حتى زرتم المقابر، أي: ماتوا على كثرة أعيانهم ولم يرجعوا إلى العين الواحدة"
.
نلاحظ هنا:
أ- كيف أنه سار على نهج من قبله من أهل وحدة الوجود فيجعل الموحدة هي التوحيد والإيمان الكامل، وبطلان ذلك معروف عند صبيان الموحدين.
ب- أن المشرك عندهم هو من شغله الفرق عن الجمع وهذا التقرير جار على قواعدهم في أن التوحيد الحقيقي هو وحدة الوجود، لأن معنى ذلك أن من لم ير الموحدة فهو المشرك ولذا سهل على هؤلاء الناس أن يقارفوا كل أنواع الشرك والفسوق والعصيان ما داموا مؤمنين بالوحدة.
جـ- كيف أنه لم يستح حتى جعل علوم النبي - ﷺ - قسمين: علوم حقيقية وعلوم خيالية، وذلك هو منتهى الوقاحة والحماقة. خاصة إذا علمت أنه يقصد بالعلوم الحقيقية وحدة الوجود. ويكفينا هنا لدحض باطله وتأويلاته التعسفية أن نورد هنا ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية عن آية الفتح حيث قال: "إن قوله تعالى: {{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ}} لم يرد بك أنك أنت الله، وإنما أراد أنك أنت رسول الله، ومبلغ أمره ونهيه فمن بايعك فقد بايع الله، كما أن من أطاعك فقد أطاع الله، ولم يرد بذلك بأن الرسول هو الله، ولكن الرسول أمر الله به فمن أطاعه فقد أطاع الله كما قال النبي - ﷺ -: "من أطاعني فقد أطاع الله ومن أطاع أميري فقد أطاعني، ومن عصاني فقد عصا الله ومن عصى أميري فقد عصاني، ومعلوم أن أميره ليس هو إياه، ومن ظن في قوله: {{إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ}} أن المراد به أن فعلك هو فعل الله، أو المراد أن الله حال فيك ونحو ذلك فهو مع جهله وضلاله بل كفره وإلحاده فقد صلب الرسول خاصيته وجعله مثل غيره، وذلك أنه لو كان المراد به أنه خاك لفعلك لكان هناك قدر مشترك بينه وبين سائر الخلق، وكان من بايع أبا جهل فقد بايع الله، ومن بايع مسيلمة فقد بايع الله، ومن بايع قادة الأحزاب فقد بايع الله، وعلى هذا التقدير فالمبايع هو الله أيضًا فيكون الله قد بايع الله".
وفي آخر جوابه قال: "
وهذا الذي كتبناه من فيض الوارد الرحماني والفاتح الرباني، فمن آمن به وصدق فهو من عند الله من المؤمنين الصادقين ومن جحد وأنكر فحسابه عند رب العالمين. فرغ ما جرى به قلم الإمداد ورسمه في الطرس روح الاستعداد، بصورة اسم عبد الغني

في عشية نهار الجمعة الثالث عشر من شعبان لسنة تسع وثلاثين ومائة وألف".
قلت من تأمل هذا الجواب علم يقينا أنه وارد شيطاني، ونفخ من نفخ الخناس الذي يوسوس في صدور الناس. وأن من آمن كدلول تلك الكلمات التي أملاها عليه إبليس واقترفت يمينه أو شماله جريمة تدوينه، فقد وجب عليه أن يجدد إسلامه، فإنه خارج عن دائرة الإسلام، إذا دخلها من قبل"
. نسأل الله العافية" أ. هـ.
قلت قد ذكرها صاحب كتاب الماتريدية وموقفهم من الأسماء والصفات الإلهية ضمن أشهر أعلام الماتريدية.
وفاته: سنة (1143 هـ)
ثلاث وأربعين ومائة وألف.
من مصنفاته: "
التحرير الحاوي بشرح تفسير البيضاوي) و "الرد على من تكلم في ابن عربي" و "أجمع الأسرار في منع الأشرار عن الطعن في الصوفية الأخيار وأهل التواجد بالأذكار".

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت