المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أمالي الجوهري في الحديث
هو: أبو محمد: الحسن بن علي الحافظ. المتوفى: سنة 454. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أجزاء الجعديات المنسوبة إلى الجوهري
هو: أبو الحسن: علي بن الجعد بن عبيد الجوهري. وهي اثنا عشر جزء. روى عنه جماعة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جزء الجوهري
هو: أبو الحسن: محمد بن الحسن، تلميذ ذي النون المصري. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الجَوْهَري: مُمكن لم يكن فِي مَوْضُوع.
|
سير أعلام النبلاء
|
2016- الجَوْهَري 1: "م، 4"
الإِمَامُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ, صَاحِبُ "المُسْنَدِ" الأَكْبَرِ, أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمُ بنُ سَعِيْدٍ البَغْدَادِيُّ, الجَوْهَرِيُّ، وَأَصْلُهُ مِنْ طَبَرِسْتَانَ. وُلِدَ بَعْدَ السَّبْعِيْنَ وَمائَةٍ. وَسَمِعَ مِنْ سُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَمُحَمَّدِ بنِ فُضَيْلٍ، وَعَبْدِ الوَهَّابِ الثَّقَفِيِّ، وَأَبِي مُعَاوِيَةَ، وَوَكِيْعٍ، وَأَنَسِ بنِ عَيَاضٍ اللَّيْثِيِّ، وَأَبِي أُسَامَةَ، وَطَبَقَتِهِم. وَعَنْهُ: الجَمَاعَةُ -سِوَى البُخَارِيِّ- وَأَبُو الجَهْمِ بنُ طَلاَّبٍ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ جَوْصَا، وَأَبُو طَاهِرٍ بن فيل، وأبو عروبة، والحكيم الترمذي مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ، وَيَحْيَى بنُ صَاعِدٍ، وَزَكَرِيَّا خياط السنة، وخلق كثير. وثقه النسائي. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "2/ ترجمة 294"، وتاريخ بغداد "6/ 93"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 532"، وميزان الاعتدال "1/ 35"، والعبر "1/ 448"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "5/ 354"، وتهذيب التهذيب "1/ 123"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 113". |
سير أعلام النبلاء
|
الجوهري وأبو نعيم بن عدي:
2830- الجوهري 1: القَاضِي العَلاَّمَةُ، أَبُو عَلِيٍّ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِسْحَاقَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَعْمَرِ بنِ حَبِيْبٍ السَّامَرِّيُّ، الجَوْهَرِيُّ. "رَوَى" عَنْ: عَلِيِّ بنُ حَرْبٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ، وَالرَّبِيْعِ بنِ سُلَيْمَانَ. وَثَّقَهُ ابْنُ يُوْنُسَ. رَوَى عَنْهُ: الطَّبَرَانِيُّ، وَابْنُ المُقْرِئِ، وَجَمَاعَةٌ. تُوُفِّيَ سَنَةَ عِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، مِنْ أَبْنَاءِ السَّبْعِيْنَ. نَابَ فِي القَضَاءِ بِمِصْرَ، بَلِ اسْتَقَلَّ بِهِ، وَكَانَ الَّذِي اسْتَنَابَهُ مُقِيماً بِبَغْدَادَ، وَهُوَ هَارُوْنُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ حَمَّادٍ. قَالَ ابْنُ زُولاَقَ: كَانَ فَقِيْهاً، حَاسِباً، خَبِيْراً، عَاقِلاً، لَهُ حَلْقَةٌ، وَكَانَ يَتَأَدَّبُ مَعَ الطَّحَاوِيُّ، وَيَقُوْلُ: هُوَ أَسَنُّ مِنِّي، وَالقَضَاءُ أَقَلُّ مِنْ أَنْ أَفْخَرَ بِهِ. ثُمَّ عُزِلَ بَعْدَ سَنَةٍ وَشَهْرَيْنِ. حَدَّثَ عَنْ: عَلِيٍّ بِخَمْسِيْنَ جُزْءاً، وَعَنِ الرَّبِيْعِ بِأَكْثَرِ كُتُبِ الشَّافِعِيِّ. مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ مِنَ العَامِ. 2831- أَبُو نعيم بن عدي 2: الإِمَامُ الحَافِظُ الكَبِيْرُ الثِّقَةُ، أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ المَلِكِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَدِيٍّ الجُرْجَانِيُّ، الأَسْتَرَابَاذِيُّ، الفَقِيْهُ، الشَّافِعِيُّ. قَالَ حَمْزَةُ بنُ يُوْسُفَ: وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَتَيْنِ. قَالَ: وَكَانَ مُقَدَّماً فِي الفِقْهِ وَالحَدِيْثِ، وَكَانَتِ الرِّحلَةُ إِلَيْهِ. قُلْتُ: سَمِعَ: عَلِيَّ بنَ حَرْبٍ الطَّائِيَّ، وَالحَسَنَ بنَ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيَّ، وَعُمَرَ بنَ شَبَّةَ النُّمَيْرِيَّ، وَالرَّبِيْعَ المُرَادِيَّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ، والعباس بن الوليد البَيْرُوْتِيَّ، وَعَلِيَّ بنَ عُثْمَانَ النُّفَيْلِيَّ، وَمُحَمَّدَ بنَ عِيْسَى الدَّامَغَانِيَّ، وَأَبَا عُتْبَةَ أَحْمَدَ بنَ الفَرَجِ الحجازي، __________ 1 ترجمته في حسن المحاضرة للسيوطي "2/ 145". 2 ترجمته في تاريخ جرجان للسهمي "235-236"، وتاريخ بغداد "10/ 428"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 245"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 803"، والعبر "2/ 198"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 251"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 299". |
سير أعلام النبلاء
|
3527- الجوهري 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ, أَبُو القَاسِمِ, عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ الغَافِقِيُّ الجَوْهَرِيُّ, مِنْ أَعْيَانِ المِصْرِيِّيْنَ المَالِكِيَّةِ. سَمِعَ أَبَا إِسْحَاقَ بنَ شَعْبَانَ, وَأَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدٍ المكِّيَّ، وَأَحْمَدَ بنَ بهزَاذَ, وَعَبْدَ اللهِ بنَ الوَرْدِ، وَأَبَا الطَّاهِرِ الخَامِيَّ, وَعَلِيَّ بنَ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي مَطَرٍ, وَمُؤَمَّلَ بنَ يَحْيَى، وَأَبَا القَاسِمِ العُثْمَانِيَّ, وعِدَّة. رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ فَهدٍ, وَابنُهُ, وَأَبُو العَبَّاسِ بنُ نفيسٍ المُقْرِئُ. وصنَّف "مُسْنَدَ المُوَطَّأِ" بِعِلَلهِ, وَاختلاَفِ أَلفَاظِهِ, وَإِيضَاحِ لُغَتِهِ، وَتَرَاجِمِ رِجَالِهِ, وَتَسمِيَةِ مَشْيَخَةِ مَالِكٍ, فجوَّدَه, وَكَانَ يَرْوِيْهِ جَعْفَرٌ الهَمْدَانِيُّ, عَنِ العُثْمَانِيِّ, عَنِ الحَضْرَمِيِّ وَابنِ خَلَفٍ مَعاً, عَنْ أَحْمَدَ بنِ نفيسٍ, عَنْهُ, سَمِعَهُ الشَّيْخُ حسنٌ مِنْ بِنْتِ الوَاسِطِيِّ بِإِجَازتهَا مِنْ جَعْفَرٍ, وألَّف "حَدِيْثَ مَالِكٍ" مِمَّا لَيْسَ فِي المُوَطَّأِ. قَالَ الحبَّالُ وَأَبُو القَاسِمِ بنُ مَنْدَةَ: مَاتَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: أَظنُّهُ مَاتَ كَهْلاً. سَمِعَ أَبُو عَلِيٍّ بنُ الخَلاَّلِ "مُسْنَدَ المُوَطَّأِ" مِنْ جَعْفَرٍ الهَمْدَانِيِّ، وَوَقَعَ لِي فِي العُثْمَانيَّاتِ مِنْ حَدِيْثِهِ. __________ 1 ترجمته في العبر "3/ 17"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 101". |
سير أعلام النبلاء
|
3671- الجوهري 1:
إِمَامُ اللُّغَةِ، أَبُو نَصْرٍ إِسْمَاعِيْلُ بنُ حَمَّاد التركي الأتراري، وأترار: هِيَ مَدِينَةُ فَارَابَ، مُصَنِّفُ كِتَابِ "الصِّحَاحِ"، وَأَحَدُ مَنْ يُضْرَب بِهِ المَثَلُ فِي ضَبطِ اللُّغَةِ، وَفِي الخَطِّ المَنسُوبِ، يُعَدُّ مَعَ ابْنِ مُقْلَةَ وَابنِ البَوَّابِ وَمُهَلْهلٍ وَالبَرِيْدِيِّ. وَكَانَ يُحِبُّ الأَسْفَارَ وَالتَّغَرُّب، دَخَلَ بِلاَد رَبِيْعَةَ وَمُضَر فِي تَطَلُّب لِسَان العَرَب، وَدَارَ الشَّامَ وَالعِرَاقَ، ثُمَّ عَادَ إِلَى خُرَاسَانَ، فَأَقَامَ بِنَيْسَابُوْرَ يدرِّس ويصنِّف، وَيُعَلِّمُ الكِتَابَة، وَيَنْسَخُ المَصَاحِف. وَانْفَرَدَ أَهْلُ مِصْر برِوَايَة الصِّحَاح عَنِ ابْنِ القَطَّاع، فَيُقَالُ: ركَّب لَهُ إِسْنَاداً. وفِي "الصِّحَاح" أَوهَامٌ قَدْ عُمِلَ عَلَيْهَا حَوَاشٍ. اسْتَوْلَتْ السَّوْدَاءُ عَلَى أَبِي نَصْرٍ حَتَّى شَدَّ له دفين كجناحين، وقال: أُرِيْد أَنْ أَطِيْر. فَضَحِكُوا، ثُمَّ طَفر وَطَار, فتطحَّن. وَقَدْ أَخَذَ العَرَبِيَّةَ عَنْ: أَبِي سَعِيْدٍ السِّيْرَافِيّ، وَأَبِي عَلِيٍّ الفَارِسِيّ، وَخَالِه صَاحِب "دِيْوَان الأَدَب" أَبِي إِبْرَاهِيْم الفَارَابِيّ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ بَقِيَ عَلَيْهِ قِطعَةٌ مِنَ "الصِّحَاح" مسوَّدة بَيَّضها بَعْدَهُ تِلْمِيْذُه إِبْرَاهِيْمُ بنُ صَالِحٍ الوَرَّاق، فَغَلِطَ فِي مَوَاضِع, حَتَّى قَالَ: فِي سَقَر: هُوَ بِالأَلِفِ وَاللاَّمِ. وَهَذَا يَدلُّ عَلَى جَهْلِهِ بِسُوْرَةِ المدثِّر. وَقَالَ: الحَرأْضلُ الجبلُ. فصحَّف، وَعَمِلَ الْكَلِمَتَيْنِ كَلِمَةً، وَإِنَّمَا هِيَ: الجَرُّ أَصل الْجَبَل. وَلِلجَوْهَرِيِّ نَظْمٌ حَسَنٌ، وَمُقَدِمَةٌ فِي النَّحْوِ. قَالَ جَمَالُ الدِّيْنِ عَلِيّ بن يُوْسُفَ القِفْطِي: مَاتَ الجَوْهَرِيّ مُتَرَدِّياً مِنْ سَطْحِ دَارِهِ بِنَيْسَابُوْرَ، فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. ثُمَّ قَالَ: وَقِيْلَ: مَاتَ فِي حُدُوْدِ سَنَةَ أَرْبَعِ مائَةٍ -رَحِمَهُ اللهُ. __________ 1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "6/ 151"، والعبر "3/ 55"، ولسان الميزان "1/ 400"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 207"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 142". |
سير أعلام النبلاء
|
4121- الجوهري 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الصَّدُوْقُ مُسْنِدُ الآفَاقِ أَبُو مُحَمَّدٍ؛ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ بنِ الحَسَنِ الشيرَازِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ الجَوْهَرِيُّ المُقَنَّعِي. قَالَ: وُلِدَتُ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. سَمِعَ مِنْ: أَبِي بَكْرٍ القَطِيْعِيّ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّيْنَ وَأَبِي عَبْدِ اللهِ العَسْكَرِي وَعَلِيّ بن لُؤْلُؤ الوَرَّاق وَعَلِيّ بنِ مُحَمَّدِ بن كيسان ومحمد ابن إِبْرَاهِيْمَ العَاقولِي: وَأَبِي عَلِيٍّ مُحَمَّد بن أَحْمَدَ العطشي وعلي ابن إِبْرَاهِيْمَ بنِ أَبِي عَزَّة وَعَلِيِّ بن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي العَصَب وَأَبِي حَفْصٍ الزَّيَّات وَالحُسَيْنِ بن مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْد الدَّقَّاق وَعَبْد العَزِيْزِ بن الحسن الصَّيْرَفِيّ وَالحَسَنِ بن جَعْفَرٍ السِّمْسَار وَعُبيدِ الله بن أَحْمَدَ بنِ يَعْقُوْبَ وَعُمَرَ بنِ شَاهِيْن وَمُحَمَّدِ بن إِسْحَاقَ القَطِيْعِيّ وَمُحَمَّد بن زَيْدِ بنِ مَرْوَانَ وَمُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ كَيْسَان وَمُحَمَّدِ بنِ المُظَفَّر وَعَبْد العَزِيْزِ بنِ جَعْفَرٍ الخِرَقِي وَأَبِي عُمَرَ بن حَيُّويَه وَأَبِي بَكْرٍ بنِ شَاذَان وَأَبِي الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيّ وَعَدَدٍ كَثِيْر. وَكَانَ مِنْ بُحُوْر الرِّوَايَة. رَوَى الكَثِيْر وَأَملَى مَجَالِسَ عِدَّة. وَحَدَّثَ عَنِ، القَطِيْعِيّ بِمُسْنَدِ العَشْرَة وَمُسْنَدِ أَهْل البَيْت مِنَ المُسْنَد وَبَالأَجزَاء القَطْيعيَّات الخَمْسَة وَغَيْرِ ذَلِكَ. وَكَانَ آخِرَ مَنْ رَوَى فِي الدُّنْيَا عَنْهُ بِالسَّمَاعِ وَالإِذنِ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً أَمِيناً كَتَبْنَا عَنْهُ. مَاتَ فِي سَابع ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَخَمْسِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. قُلْتُ: عَاشَ نَيِّفاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً وقِيْلَ لَهُ: المُقَنَّعِي لأَنَّه كَانَ يَتَطَيْلَسُ وَيَتَحَنَّكُ كَالمِصْرِيّين. حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو نَصْرٍ بنُ مَاكُوْلاَ وَأَبُو عَلِيٍّ البردَانِي وَأُبَيّ النَّرْسِيّ وَأَحْمَدُ بنُ بَدْرَان الحُلْوَانِيّ وَالحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ السَّقْلاَطُونِي وَأَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ المَأْمُوْن وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي الدُّوْرِيّ وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ طَالب الخِرَقِي وَمُبَارَكُ بنُ عَمَّارٍ الوتَار وَالمُعَمَّر بنُ مُحَمَّدٍ الأَنْمَاطِيّ وَأَبُو الخَطَّاب مَحْفُوْظُ بن أحمد الحنبلي ومظفر بن علي المالحاني وأبو __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "7/ 393"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 227"، والأنساب للسمعاني "3/ 379" واللباب لابن الأثير "1/ 313"، والعبر "3/ 231"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 292". |
سير أعلام النبلاء
|
الجَوْهَري، الجَوْهَرِي:
4351- الجوهري: الشَّيْخُ، المُسْنِدُ، الأَمِيْنُ، أَبُو عَطَاءٍ، عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي عَاصِمٍ الهَرَوِيُّ الجَوْهَرِيُّ. رَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ المَالِيْنِيّ، وَأَبِي مُعَاذ الشَّاه، وَأَبِي مَنْصُوْرٍ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ الأَزْدِيّ، وَحَاتِم بن أَبِي حَاتِمٍ مُحَمَّدِ بن يَعْقُوْبَ، وَجَمَاعَة. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ أَبِي سَهْلٍ الصُّوْفِيّ، وَعبدُ الوَاسِع بنُ أَمِيْرك، وَوجيهٌ الشَّحَّامِيّ، وَأَبُو الوَقْتِ عبدُ الأَوّل، وَعبدُ الجَلِيْل بنُ أَبِي سَعْدٍ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ السَّمْعَانِيّ: حَدَّثونَا عَنْهُ، وَكَانَ شَيْخاً ثِقَة، صَدُوْقاً. تَفَرَّد عَنْ أَبِي مُعَاذ وَالمَالِيْنِيّ. مَوْلِدُهُ: سَنَةَ سبعٍ أَوْ ثَمَان وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة، تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ، سَنَة سِتٍّ وسبعين وأربع مائة. 4352- الجَوْهَرِي: وَاعِظُ العَصْرِ، العَلاَّمَةُ أَبُو الفَضْلِ، عَبْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ المِصْرِيُّ، ابْن الجَوْهَرِيِّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي سَعْدٍ المَالِيْنِيّ. رَوَى عَنْهُ: الحُمَيْدِيّ، وَجَمَاعَة. وَكَانَ أَبُوْهُ مِنَ العُلَمَاءِ العَامِلين. مَاتَ فِي شَوَّال، سَنَة ثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة. وَمِمَّنْ رَوَى عنه علي بن مشرف الأنماطي. |
سير أعلام النبلاء
|
الجوهري، شرف الإسلام:
4861- الجَوْهَري 1: الإِمَامُ الحَافِظُ، الرَّئِيْسُ المُحْتَشِمُ، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَسَنِ بنِ أَسَدٍ، البَرُوْجِرْدِيُّ. وَبَرُوْجِرْدُ عِنْدَ هَمَذَانَ. كَتَبَ الكَثِيْرَ، وَاسْتَنسَخَ، وَعَمِلَ "مُعْجَماً" لِنَفْسِهِ فِي مُجَلَّدٍ. سَمِعَ: السَّلاَّرَ مَكِّيَّ بنَ عَلاَّنَ، وَأَبَا مُطِيْعٍ الصَّحَّافَ، وَأَبَا الفَتْحِ أَحْمَدَ بنَ السُّوْذَرْجَانِيِّ، وَعَلِيَّ بنَ الأَخْرَمِ المَدِيْنِيَّ، ونصر الله الخشنامي، وأحمد ابن مُحَمَّدٍ الخَلِيْلِيَّ بِبَلْخَ، وَأَبَا الحَسَنِ بنَ العَلاَّفِ، ونحوهم. وَكَانَ وَاسِعَ الرِّحلَةِ، كَثِيْرَ المَالِ. رَوَى عَنْهُ: يَحْيَى بنُ بَوْش. قَالَ ابْنُ نَاصِرٍ: مَا كَانَ يَعرِفُ الحَدِيْثَ، كَانَ تَاجِراً. قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَوُلِدَ سَنَةَ ستين وأربع مائة. 4862- شرفُ الإسلام 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ الوَاعِظُ، شَيْخُ الحَنَابِلَةِ بِدِمَشْقَ، شرف الإسلام، أبو القاسم عبد الوهاب بن أَجَلِّ الحَنَابِلَةِ الشَّيْخِ أَبِي الفَرَجِ عَبْدِ الوَاحِدِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الأَنْصَارِيُّ, الشِّيْرَازِيُّ الأَصْل، الدِّمَشْقِيُّ. تَفقَّهَ عَلَى أَبِيْهِ. وَحَدَّثَ بِالإِجَازَةِ عَنْ أَبِي طَالِبٍ بنِ يُوْسُفَ. وَصَارَ لَهُ القَبُولُ الزَّائِدُ فِي الوَعظِ، وَزَادتْ حِشمَتُهُ, وَرِئَاسَتُهُ، وَبَعَثَهُ المَلِكُ بُوْرِي رَسُوْلاً إِلَى المُسْتَرْشِدُ بِاللهِ يَسْتَصْرِخُ بِهِ عَلَى غَزوِ الفِرَنْجِ، وَأَنَّهُم أَخَذُوا كَثِيْراً من الشام. وَقَفَ المَدْرَسَةَ الكُبْرَى شِمَالِيَّ جَامِعِ دِمَشْقَ، وَكَانَ ذَا لَسَنٍ وَفَصَاحَةٍ وَصُوْرَةٍ كَبِيْرَةٍ. أَثْنَى عَلَيْهِ السِّلَفِيُّ، وَوَثَّقَهُ، سَمِعَ مِنْ أَبِيْهِ. وَقَالَ أَبُو يَعْلَى حَمْزَةُ بنُ القَلاَنسِيِّ: تُوُفِّيَ بِمَرَضٍ حَادٍّ، وَكَانَ عَلَى الطَّرِيقَةِ المَرْضِيَّةِ، وَالخِلاَلِ الرَّضِيَّةِ، وَوُفُورِ العِلْمِ، وَحُسنِ الوَعْظِ، وَقُوَّةِ الدِّينِ، وَكَانَ يَوْمُ دَفنِهِ يَوْماً مَشْهُوْداً مِنْ كَثْرَة المُشَيِّعِينَ لَهُ وَالبَاكِينَ عَلَيْهِ، مَاتَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ. قُلْتُ: كَانَ يُنَاظِرُ عَلَى قَوَاعدِ عَقَائِدِ الحَنَابِلَةِ، جَرَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ الفَقِيْهِ الفَنْدَلاَوِيِّ بُحُوثٌ وَسَبٌّ، وَكَانَ الفَنْدَلاَوِيُّ أَشْعَرِيّاً، رَحِمَ الله الجميع. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 81". 2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 113- 114". |
سير أعلام النبلاء
|
ابن الجوهري، ابن الحاجب:
5867- ابن الجوهري 1: الإِمَامُ المُحَدِّثُ مُفِيْد الشَّامِ شَرَف الدِّيْنِ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ مَحْمُوْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ نَبْهَانَ الدِّمَشْقِيّ، ابْنُ الجَوْهَرِيِّ. سَمِعَ مِنْ: أَبِي المَجْدِ القَزْوِيْنِيِّ، وَالمُسَلَّمِ المَازِنِيِّ، وَعُمَرَ بنِ كَرَمٍ، وَالقَطِيْعِيِّ، وَابْنِ الزَّبِيْدِيِّ، وَالصَّفْرَاوِيِّ، وَابْنِ الجَمَلِ، وَخَلاَئِق. وَكَتَبَ العَالِي وَالنَّازِلَ. وَكَانَ صَدُوْقاً، فَهماً، غَزِيْرَ الإِفَادَةِ، نَظِيفَ الأَجزَاءِ، أَنفقَ مِيْرَاثه فِي الطَّلَب. وَتُوُفِّيَ قَبْل أَوَان الرِّوَايَة فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَوَقَفَ أَجزَاءهُ وَانتفعنَا بِهَا -رَحِمَهُ اللهُ- مَا أَظنّه تَكهل. 5868- ابْنُ الحاجب 2: الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ المُقْرِئُ الأُصُوْلِي الفَقِيْه النَّحْوِيّ جمال الدين الأئمة وَالملَة وَالدّين أَبُو عَمْرٍو عُثْمَان بن عُمَرَ بنِ أَبِي بَكْرٍ بنِ يُوْنُسَ الكُرْدِيّ، الدُّوِيْنِيّ الأَصْل، الإِسنَائِي المَوْلِد، المَالِكِيّ، صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، أَوْ سَنَة إِحْدَى -هُوَ يَشك- بِإِسْنَا مِنْ بِلاَدِ الصَّعِيْدِ، وَكَانَ أَبُوْهُ حَاجِباً لِلأَمِيْرِ عِزِّ الدِّيْنِ مُوْسَكَ الصَّلاَحِيِّ. اشْتَغَل أَبُو عَمْرٍو بِالقَاهِرَةِ، وَحَفِظَ القُرْآنَ، وَأَخَذَ بَعْض القِرَاءات عَنِ الشَّاطِبِيِّ، وَسَمِعَ مِنْهُ "التَّيْسِيْرَ"، وَقَرَأَ بِطرقِ "المُبْهِجِ" عَلَى الشِّهَاب الغَزْنَوِيِّ، وَتَلاَ بِالسَّبْع عَلَى أَبِي الجُوْدِ، وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي القَاسِمِ البُوْصِيْرِيّ، وَإِسْمَاعِيْل بن يَاسِيْنَ، وَبَهَاء الدِّيْنِ القَاسِمِ ابْنِ عَسَاكِرَ، وَفَاطِمَةَ بِنْت سَعْدِ الخَيْرِ، وَطَائِفَةٍ، وَتَفَقَّهَ عَلَى: أَبِي المَنْصُوْر الأَبيَارِيِّ وَغَيْرِهِ. وَكَانَ مِنْ أَذكيَاء العَالِم، رَأْساً فِي العَرَبِيَّة وَعلم النَّظَرِ دَرَّسَ بِجَامِع دِمَشْقَ، وَبِالنُّورِيَّةِ المَالِكِيَّةِ، وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَصْحَابُ، وَسَارَتْ بِمُصَنَّفَاتِهِ الرُّكبَانُ، وَخَالَفَ النُّحَاةَ فِي مَسَائِلَ دَقِيقَةٍ، وَأَوْرَدَ عَلَيْهِم إِشكَالاَتٍ مُفحِمَةً. قَالَ أَبُو الفَتْحِ ابْنُ الحَاجِبِ فِي ترجمة أبي عمرو بن الحاجب: هو فَقِيْهٌ، مُفْتٍ، مُنَاظر، مُبَرِّز فِي عِدَّة عُلُوْمٍ، مُتَبَحِّرٌ، مَعَ دينٍ وَوَرَعٍ وَتَوَاضُعٍ وَاحتمَالٍ وَاطِّرَاحٍ للتكلف. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "4/ 1155"، والنجوم الزاهرة "6/ 354"، وشذرات الذهب "5/ 218". 2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 413"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 234". |
|
النّحويّ اللغويّ: إسماعيل بن حمّاد أبو نصر الفارابيّ الجوهريّ التّركيّ الأتراريّ (¬1).
من مشايخه: قرأ العربيّة على أبي علي الفارسيّ، وأبي سعيد السّيرافيّ، ودرس على خاله إبراهيم بن إسحاق الفارابي من القائلين بوحدة الوجود، وغيرهم. من تلامذته: إبراهيم بن صالح وغيره. كلام العلماء فيه: * معجم الأدباء: "كان من أعاجيب الزّمان ذكاء وفطنة وعلمًا، وكان ... إمامًا في اللغة والأدب". وقال: "وكتاب الصّحاح في اللغة هذا الكتاب هو الّذي بأيدي الناس اليوم وعليه اعتمادهم، أحسن تصنيفه وقرب متناوله وأبرّ في ترتيبه على من تقدّمه، يدل وضعه على قريحة سالمة، ونفس عاملة، فهو أحسن من "الجمهرة" وأوقع من "تهذيب اللغة" وأقرب متناولًا من "مجمل اللغة" ... هذا مع تصحيف فيه في مواضع عدّة أخذها عليه المحققون وتتبّعها العالمون ومن ذا الّذي ما أساء؟ ومن له الحسن فقط؟ فإنّه -رحمه الله- غلط وأصاب وأخطأ المرمى وأصاب كسائر العلماء الّذين تقدّموا وتأخروا عنه، فإنّي لا أعلم في الدّنيا كتابًا سلّم إلى مؤلفه فيه، ولم يتبعه بالتّتبّع من يليه" أ. هـ. قلت: وكتب عنه أحمد عبد الغفور مقدّمة إضافية في مجلّد لطيف طبع مع الصّحاح في دار العلم للملايين ببيروت تكلّم فيه بما فيه الكفاية عن حياته ومنهجه ومدرسته، فلينظره من أراد التوسّع. * السّير: "إمام اللغة وأحد من يضرب به المثل في ضبط اللغة وفي الخطّ المنسوب وفي كتابه (الصّحاح) أوهام عمل عليها حواشٍ، واستولت السّوداء على أبي نصر، حتّى شدّ له دفين كجناحين، وقال: أريد أن أطير فضحكوا ثمّ طفر وطار فتطحّن" أ. هـ. * لسان الميزان: "ليّنه ابن الصّلاح فقال في "مشكل الوسيط": لا يقبل ما يتفرّد به. قلت: وقع له في (الصّحاح) أوهام عديدة منها: أنه قال في سفر: هو بألف ولام كأنّه كان لا يحفظ القرآن ... ". ثمّ قال: "وممّا أنكر عليه ابن الصّلاح قوله: سائر الناس جميعهم، فقال: تفرّد به الجوهريّ وقد تلقى العلماء كتابه بالقبول" أ. هـ. * قلت: وعند مراجعة كتابه "الصّحاح" وجدنا أنّه قد تأوّل في معنى الاستواء (6/ 2315): "واستوى إلى السّماء أي قصد، واستوى: أي استولى وظهر، وقال: ¬__________ * معجم الأدباء (2/ 656)، إنباه الرواة (1/ 194)، السّير (17/ 80)، الوافي (9/ 111)، النجوم الزاهرة (4/ 209)، بغية الوعاة (1/ 446)، الشذرات (4/ 497)، الأعلام (1/ 313)، معجم المؤلفين (1/ 362)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 393 هـ) ط. تدمري، نزهة الألباء (236) ط- المعارف ببغداد، إشارة التّعيين (55)، مفتاح السّعادة (1/ 115)، لسان الميزان (1/ 518). (¬1) هي مدينة فاراب. قد استوى بشر على العراق ... من غير سيف أو دم مهراق * الأعلام: "إنّه أوّل من حاول الطّيران ومات في سبيله وذلك أنّه صنع له جناحين من خشب وربطهما بحبلٍ وصعد سطح داره ونادى في النّاس: لقد صنعت ما لم أسبق إليه وسأطير السّاعة فازدحم أهل نيسابور ينظرون إليه فتأبط الجناحين ونهض بهما فخانه اختراعه فسقط إلى الأرض قتيلًا " أ. هـ. من أقواله: ومن شعره: لو كانَ لي بدٌّ من الناسِ ... قطعت حبلَ الناسِ بالياسِ العزُّ في العزلةِ لكنّه ... لا بدّ للناسِ من الناسِ ومن شعره أيضًا: يا ضائعَ العُمرِ بالأماني ... أما ترى بهجة الزّمانِ فقم بنا يا أخا همومٍ ... نخرج إلى نهر بستقان لعلّنا نجتني سرورًا ... حين جنى الجنّتين دانِ كأنّنا والقصور فيها ... بحافّتيّ كوثرِ الجنانِ وفاته: سنة (393 هـ) ثلاث وتسعين وثلاثمائة، وقيل في حدود سنة (400 هـ) أربعمائة. من مصنّفاته: "الصّحاح"، وله "العروض"، ومقدّمة في النّحو. |
|
المقرئ: سليمان بن أحمد بن عمر بن عبد الصمد بن أبي البحر العلم بن الشهاب البغدادي الأصل القاهري، الجوهري.
ولد: سنة (790 هـ) تسعين وسبعمائة. من مشايخه: سمّع على أبيه السنن لابن ماجه .. ، وعلى ابن أبي المجد البخاري وغيرهم. من تلامذته: السخاوي وغيره. كلام العلماء فيه: • الضوء: "تعانى قراءة الأسباع وكان يرتزق منها وحدث باليسير .. وكان خيرًا" أ. هـ. وفاته: سنة (854 هـ)، وقيل: (855 هـ) أربع وخمسين، وقيل: خمس وخمسن وثمانمائة. |
|
النحوي: عبد الغفور بن محمد المعروف بالجوهري، الشافعي النابلسي.
من مشايخه: قرأ القرآن على الشيخ أبي بكر الأخرمي، وأخذ طريق السادة الشاذلية عن الأستاذ الشيخ محمد المزطاوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * سلك الدرر: "الشيخ النحوي المنطقي الفقيه .. أثنى عليه شيخه (أبو بكر الأخرمي) في قوة الفهم .. وكان عالمًا محدثًا فقيهًا ... وكان له قدم راسخ في التصوف وأخذ طريق السادة الشاذلية .. وله رسائل في التصوف. وفاته: سنة (1091 هـ) إحدى وتسعين وألف. من مصنفاته: شرح على "ألفية ابن مالك، في النحو وله شرح لطيف على قصيدة الشيخ أبي مدين الغوث و"شرح الجامع الصغير" في الحديث في مجلدين وغيرها. |
|
النحوي: عبد الله بن عبد الغفور الجوهري الشافعي النابلسي.
من مشايخه: قرأ القرآن على عمه الشيخ عبد المنان، وتفقه على والده. وأخذ طريق الشاذلية عن الأستاذ المزطاري المغربي. كلام العلماء فيه: • سلك الدرر: "الفقيه النحوي الفرضي الصوفي. . . أخذ طريق الشاذلية عن الأستاذ المزطاري المغربي حين أجاز والده" أ. هـ. وفاته: سنة (1137 هـ) سبع وثلاثين ومائة وألف. من مصنفاته: له "حاشية على شرح الآجرومية للشيخ خالد" في النحو، ورسائل في التصوف. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
495 - ت ق: يُوسُفُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَبُو شَيْبَةَ الْجَوْهَرِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
بَصْرِيٌّ وَاهٍ. لَهُ عَنْ: أَنَسٍ. وَعَنْهُ: عُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ، وَأَبُو يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ. قَالَ الْبُخَارِيُّ: عِنْدَهُ عَجَائِبُ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: لا تَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - خلف بن الوليد البَغْداديُّ الجوهري، [الوفاة: 211 - 220 ه]
نزيل مكة. سَمِعَ: شعبة، وإسرائيل، وأبا جعفر الرازي، وغيرهم. وَعَنْهُ: أحمد بن أبي خيثمة، وأحمد بن ملاعب، وبشر بن موسى، ويحيى بن عبدك القزويني، وأبو زرعة الرازي ووثقه. توفي سنة اثنتي عشرة بمكة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - خ 4: سريج بن النعمان بن مروان، أبو الحسين، ويقال: أبو الحسن البَغْداديُّ الجوهري اللؤلؤي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: الحَمَّادَيْن، وفُلَيْح، وحَشْرَج بن نُبَاتَة، وعبد الله بن المؤمّل المخزوميّ، ونافع بن عمر، وأبي عوانة، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، والباقون سوى مسلم بواسطة، وأحمد بن منيع، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وإبراهيم الحربيّ، ومحمد بن رافع، وأبو زُرْعة الرازيّ، ومحمد بن إسحاق الصّاغانيّ، وخلْق. وروى البخاريّ أيضًا عن رجل عنه. وثقه أبو داود، وقال: غلط في أحاديث. وقال النسائي: ليس به بأس. قال حنبل: تُوُفّي يوم الأضحى سنة سبع عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
281 - خ د: عليّ بن الْجَعْد بن عُبَيْد، أبو الحَسَن الهاشمي، مولاهم البَغْداديُّ الجوهري الحافظ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
مُسند بغداد في زمانه. سَمِعَ: محمد بن أبي ذئب، وشُعْبَة، وسُفْيان، وحريز بن عثمان أحد التابعين، والحسن بن صالح بن حي، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وشَيْبان النحوي، وعاصم بن محمد العُمَريّ، وعبد الرحمن المسعودي، وعبد العزيز الماجشون، والقاسم بن الفضل الحداني، وخلقا كثيرا. وتفرد عن جماعة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، وأبوا زرعة، وأبو حاتم، وإبراهيم الحربي، وأبو يعلي الموصلي، وأحمد بن يحيى الحلواني، ومحمد بن عبدوس بن كامل، ومحمد بن يحيى بن سليمان المروزي، وعمر بن إسماعيل بن أبي غيلان، وإبراهيم بن هاشم البغوي، وأحمد بن علي المروزي، وأبو القاسم البغوي، وخلق. وجاء عنه أنّه رأى الأعمش وقال: قدمت البصرة سنة ست وخمسين، وكان سعيد بن أبي عَرُوبة حيًّا، ولقيت فيها هماما، ولقيت سُفْيان بمكّة سنة سبْعٍ، وسمعت منه ومن ابن عُيَيْنة. وقال نِفْطَوَيْه: كان عليّ بن الْجَعْد أكبر من بغداد بعشر سنين. وعن موسى بن داود قال: ما رأيت أحفظ من عليّ بن الْجَعْد. كنّا عند ابن أبي ذئب، فأملى علينا عشرين حديثًا، فحفظها وأملاها علينا. وقال صالح جَزَرَة: سَمِعْتُ خَلَف بن سالم يقول: صرت أنا، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعِين إلى عليّ بن الْجَعْد، فأخرج إلينا كُتُبَه وذهب فظنَنّا أنّه يتخذ لنا طعامًا، فلم نجد في كتابه إلّا خطًا واحدًا. فلمّا فرغنا من الطعام -[633]- قال: هاتوا، فحدَّث بكلّ شيء كتبناه حِفْظًا. وقال عليّ بن الْجَعْد: كتبت عن سُفْيان بن عيينة بالكوفة سنة ستّين ومائة. وقال عبدوس النَّيْسَابوريّ: ما أعلم أنّي لقيت أحفظ من عليّ بن الْجَعْد، وكان عنده عن شُعْبَة نحوٌ من ألف ومائتي حديث. وقال أبو حاتم: ما كان أحفظه لحديثه، وهو صَدُوق. وقال أبو جعفر النُّفَيْليّ: لا يُكْتَب عن عليّ بن الْجَعْد، وضعّف أمره جدًا. وقال أبو إسحاق الجوزجاني: علي بن الجعد متشبث بغير بِدَعه، زائغٌ عن الحقّ. وقال أحمد بن إبراهيم الدَّوْرقيّ: قلت لعليّ بن الْجَعْد: بَلَغَني أنك قلت: ابن عمر ذاك الصّبيّ، قال: لم أقُل، ولكن معاوية ما أكره أن يُعذّبه الله. وقال هارون بن سفيان المستملي: كنت عند عليّ بن الْجَعْد فذكر عثمان فقال: أخذ من بيت المال مائة ألف درهم بغير حق، فقلت: لا واللهِ، ما أخذها إلّا بحقّ، إن كان أخذها، فقال: لا واللهِ، ما أخذها إلّا بغير حقّ. وقال داود: وُسِمَ عليّ بن الجعد بميسم سوء، قال: ما يسوؤني أن يعذّب الله معاوية. وقال العُقَيْليّ: قلت لعبد الله بن أحمد بن حنبل: لِمَ لَمْ تكتب عن عليّ بن الْجَعْد؟ قال: نهاني أبي أن أذهب إليه، وكان يبلغه عنه أنّه يتناول الصّحابة. وقال زياد بن أيّوب: سَمِعْتُ عليّ بن الْجَعْد يَقُولُ: القرآن كلامُ اللَّه، ومن قَالَ: مخلوقٌ، لم أعنّفه. -[634]- وقال ابن مَعِين: عليّ بن الْجَعْد أثبت البغداديّين في شُعْبَة، وهو ثقة، صَدُوق. وقال النَّسائيّ: صَدُوق. وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْجَعْدِ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: أَحْضَرَ الْمَأْمُونُ أَصْحَابَ الْجَوْهَرِ، فَنَاظَرَهُمْ عَلَى مَتَاعٍ كَانَ مَعَهُمْ ثُمَّ نَهَضَ لِبَعْضِ حَاجَتِهِ، ثُمَّ خرج، فقام له كل من كان فِي الْمَجْلِسِ إِلا ابْنُ الْجَعْدِ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ المأمون كهيئة المغضب، ثم استخلاه، فَقَالَ: يَا شَيْخُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَقُومَ لِي؟ قَالَ: أَجْلَلْتُ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لِلْحَدِيثِ الَّذِي نأثره عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: سَمِعْتُ الْمُبَارَكَ بْنَ فَضَالَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَمَثَّلَ لَهُ الرِّجَالُ قِيَامًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النار ". فأطرق المأمون ثم رفع رأسه فقال: لا يُشْتَرَى إِلا مِنْ هَذَا الشَّيْخِ. قَالَ: فَاشْتَرَى مِنْهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ بِقِيمَةِ ثَلاثِينَ أَلْفِ دِينَارٍ. قال أبو القاسم البَغَويّ: أُخْبِرتُ انه ولد سنة أربعٍ وثلاثين ومائة، وأُخْبِرتُ عن إسحاق بن أبي إسرائيل أنّه قال في جنازة عليّ بن الْجَعْد: أخبرني، يعني عليًّا، أنّه منذ نحو ستين سنة، يصوم يومًا، ويُفْطر يومًا. قال البَغَويّ: تُوُفّي يوم السبت لِسِتٍّ بقين من رجب سنة ثلاثين، وقد استكمل ستًّا وتسعين سنة. قلت: آخر من روى حديثه في الدُّنيا عاليًا أبو المُنَجّا ابن الَّلّتيّ، وهو أعلى ما سُمِعَ اليوم، وهو سنة خمسٍ عشرة وسبع مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
400 - محمد بْن قُدَامَة، أَبُو جَعْفَر البَغْداديُّ اللؤْلُؤيّ الْجَوْهَريّ، مولى الأنصار. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، وعبد اللَّه بْن إدريس، وابن عُلَيَّة، وزيد بن الحباب، ووكيع، وأبي معاوية، ويزيد بن هارون، وخلق. وَعَنْهُ: أبو بَكْر بْن أبي الدُّنيا، وأبو يَعْلَى المَوْصِليّ، وعبد الله بن صالح البخاري، وإسحاق بن إبراهيم المنجنيقي، وأحمد بن الحسين الصُّوفيّ، وأبو القاسم البَغَويّ، وَآخَرُونَ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِشَيْءٍ. وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: ضعيف، لَم أكتب عَنْهُ شيئًا. فأمّا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - م 4: إبراهيم بن سعيد الجوهريّ، أبو إسحاق البَغْداديُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
طبريّ الأصل، صاحب حديث، سَمِعَ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وعبد الوهّاب الثّقفيّ، وابن فُضَيْل، ووَكِيعا، وأبا ضَمْرة، وأبا أُسامة، وأبا معاوية، وطائفة. وَعَنْهُ: الجماعة سوى البخاريّ، وأبو الْجَهْم المَشْغَرانيّ، وابن جَوْصا، وأبو طاهر الحسن بن فِيل، وأبو عَرُوبة الحَرَّانيّ، ومحمد بن عليّ الحكيم التِّرْمِذيّ، ويحيى بن صاعد، وخلق. -[1078]- وروى النَّسائيّ في كتاب خصائص عليّ رضي الله عنه، عن زكريّا السِّجْزِيّ، عنه، وقال: هو ثقة. وقال عَبْد اللَّه بْن جَعْفَر بْن خاقان السُّلَميّ: سَأَلت إبراهيم بْن سَعِيد الْجُوهريّ، عن حديثٍ لأبي بَكْر الصِّدّيق فقال لجاريته: أخرجي لي الجزء الثالث والعشرين من مُسْنَد أبي بَكْر. فقلت له: لا يصحّ لأبي بَكْر خمسون حديثًا، من أَيْنَ ثلاثة وعشرون جزءًا؟ فقال: كلّ حديث لا يكون عندي من مائة وجهٍ، فأنا فِيهِ يتيم. قال الخطيب: كان مكثرًا ثقة ثبتًا، صنَّف المُسْنَد. وقال إبراهيم الهَرَويّ: كان أبوه ثقة محتشمًا نبيلا، حجّ مرةً، فحجّ معه أربعمائة نفس، منهم هُشَيْمٌ، وإسماعيل بْن عيّاش، وكنتُ أنا منهم. اختلف في موت إبراهيم، فقيل: سنة أربع، وقيل سنة سبْعٍ، وقيل: سنة تسعٍ وأربعين، وقيل: سنة ثلاثٍ وخمسين، مات بعَيْن زَرْبَة مُرابَطا، رحمه الله. وكان حَجّاج بن الشّاعر يليّنه بلا حُجّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - الحَسَن بن عليّ بن الْجَعْد بن عُبَيْد الجوهريّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
قاضي مدينة المنصور. كان سَرِيّا محتشما، ذا مُروءة. ولي القضاء فِي حياة أبيه سنة ثمان وعشرين. سئل الإمام أحمد عنه فقال: بَلَغَني أنّه رجع عن التَّجهُّم. قال طلحة بن محمد الشّاهد: تُوُفّي هو وأبو حسّان الزياديّ في وقتٍ واحد، وكلُّ واحد منهما قاضٍ، أحدهما على المدينة، والآخر على الشّرقيّة في سنة اثنتين وأربعين ومائتين، وفي ذلك يقول ابن أبي حكيم: سُرَّ بالكرْخ والمدينة قومٌ ... مات فِي جُمعةٍ لهم قاضيان لَهْفَ نفْسي على الزّيادي منهم ... ثُمَّ لهفي على فتى الفتيان |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
364 - ن: عيسى بن مساور البَغْداديُّ الجوهري. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: الوليد بْن مُسْلِم، وسُوَيْد بْن عَبْد العزيز، ومروان بن معاوية الفَزَاريّ، وطبقتهم. وَعَنْهُ: النسائي، والقاسم بن زكريّا المطرِّز، ومحمد بن هارون الحضرمي، وآخرون. قال النسائي: لا بأس به. -[1202]- وقال غيره: تُوُفّي في شوّال سنة أربعٍ وأربعين، وقيل: سنة خمسٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
71 - إبْرَاهِيم بْن سعَيِد الجوهريّ الحافظ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
قِيلَ: تُوُفّي سنة ثلَاثٍ وخمسين، وقد تقدَّم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
205 - رجاء بْن عيسى الْجَوْهريّ الكُوفيُّ، أبو المستنير. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد القرّاء الكبار؛ قرأ عَلِيّ: تُرْك الحذّاء، ويحيى الجزّار، وعَبْد الرحمن بن قلوقا. قرأ عَلَيْهِ: سُلَيْمَان بْن يحيى الضَّبِّيّ، وهو أجلّ أصحابه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
276 - 4: عَبْدُ اللَّهِ بن إسحاق، أبو محمد الْبَصْرِيُّ الجوهري الملقب ببِدْعة؛ [الوفاة: 251 - 260 ه]
مستملي أبي عاصم النبيل. رَوَى عَنْ: أَبِي عاصم، والحسين بن حفص الأصبهاني. وَعَنْهُ: أبو داود والترمذي والنسائي، وابن ماجه، وعُمَر بْن بُجَيْر، وأَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وآخرون. تُوُفِّيَ سَنَة سبْعٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
163 - حاتم بْن اللَّيْث بْن الْحَارِث، أبو الفضل الْبَغْدَادِيّ الجوهريّ الحافظ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
سَمِعَ: عُبَيْد الله بْن موسى، وحسين بن محمد المروذي. وَعَنْهُ: أبو الْعَبَّاس السّرّاج، وأبو بَكْر الباغَنْديّ، ومحمد بْن مَخْلَد، وآخرون. تُوُفيّ سنة اثنتين وستين. -[309]- وكان ثقة مكثرا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - محمد بن الحجاج بن سليمان، أبو جعفر الحضرميُّ، مولاهم، المِصْريُّ الجَوْهريُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]-[398]-
عَنْ: بشر بن بكر التنيسي، وأسد بن موسى، وعبد الرحمن بن زياد الرصاصي، وطائفة. كتب عنه ابن أبي حاتم، ووثقه. توفي سنة اثنتين وستين في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
492 - محمد بْن يوسف. أبو عبد الله الْبَغْدَادِيّ الجوهريّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
الرجل الصالح الحافظ. رحل وطوّف، وَحَدَّثَ عَنْ: عُبَيْد الله بْن مُوسَى، وأبي غسّان مالك بْن إِسْمَاعِيل، وعبد الْعَزِيز الُأوَيْسيّ، وبِشْر الحافي وصَحِبه، ومعلَّى بْن أسَد، وطبقتهم. رَوَى عَنْهُ: عُمَر بْن شبَّة وهو أكبر منه، وابن صاعد، وابن أبي حاتم وقَالَ: ثقة، ومحمد بن مخلد، وآخرون. -[429]- وقال الخطيب: كان موصوفاً بالدِّين والستر وقال ابن قانع: مات في ربيع الآخر سنة خمسٍ وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
561 - يعقوب بن يوسف بن خالد بن مالك السمرقندي اللؤلؤي الجوهري. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: مكّيّ بن إبراهيم، وعُبَيْد الله بن موسى، وجماعة. وَعَنْهُ: عمر البجيري في مسنده، وموسى بن شعيب، وآخرون. وكان صدوقا. توفي سنة خمس وستين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - أَحْمَد بْن زكريا بن كثير الجوهري. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن حُميد الطويل، وسعد بْن شُعْبَة بن الحجاج، وأبي نعيم. وَعَنْهُ: ابنُ مخلد، وأبو بَكْر الشّافعيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
27 - أَحْمَد بْن زكريا بن كثير الجوهري. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن حُميد الطويل، وسعد بن شعبة بن الحجاج، وأبي نعيم. ثقة. عَنْهُ: ابنُ مخلد، وأبو بَكْر الشّافعيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
328 - القاسم بن عبد الله بن المغيرة البَغْداديُّ الجوهري. [الوفاة: 271 - 280 ه]
ثقة صاحب حديث. سَمِعَ: عَبْد الصمد بن النعمان، وحسين بن محمد المروذي، وأبا نُعَيْم، وطبقتهم. وَعَنْهُ: محمد بْن الْعَبَّاس بن نجيح، وعبد الله الخُراسانيّ. تُوُفِّيَ سنة خمسٍ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
356 - محمد بن إِسْرَائِيل، أبو بَكْر الْجَوْهريّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
عَنْ: عَمْرو بْن حكّام، ومحمد بْن سابق. وَعَنْهُ: ابنُ صاعد، وأبو بَكْر الشّافعيّ، وجماعة. وثّقه الخطيب. وَتُوُفِّيَ سنة تسعٍ أيضًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
54 - أحمد بن عَلَّك الجَوْهريُّ المَرْوَزِيُّ أبو العَبَّاس، [الوفاة: 281 - 290 ه]
والد عُمَر. سَمِعَ: يحيى بن يحيى، وابن راهويه، والعرني. وسمع بالشام والحجاز. وَعَنْهُ: ابنه عُمَر، وَإِبْرَاهِيم بن محمد السُّكَّري، وَمحمد بن سُلَيْمَان بن فارس، وغيرهم. واسم أبيه: عَليّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - عُبَيْد بن محمد بن يَحْيَى بن قضاء الجوهري الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
ابن عم محمد بن أَحْمَد. رَوَى عَنْ: سُلَيْمَان الشاذكوني، وحكّامة بنت عُثْمَان. وَعَنْهُ: عُمَر بن محمد بن هَارُون العسكري، وعبد الله الخُرَاسَانِيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
446 - محمد بن شاذان، أَبُو بَكْر البَّغْدَادِيّ الجوهري. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: هَوْذَة بن خليفة، وزكريا بن عدي. وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر النجاد، وابن قانع، وجماعة. وثّقه الدَّارَقُطْنيّ. وَتُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين وَهُوَ في عَشر المائة. وَكَانَ قرأ القرآن عَلَى خلاد بن خالد، وقرأ عَلَيْهِ ابن شَنَبُوذ وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
498 - محمد بن محمد بن الحُسَيْن بن غَزْوان، أبو سعيد الجوهري الهروي. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: خَالِد بن هيّاج، ورَدَ بغداد وحدَّث. رَوَى عَنْهُ: مُكرم القاضي، وَأَبُو بَكْر الشافعي. قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: لا بأس بِهِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
4 - أحمد بن إسحاق الأصبهانيّ، ويُعرف بحَمُّوَيْه الثَّقَفيّ الْجَوْهريّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: لُوَيْن، وإسماعيل بن زُرَارة، وأبي مروان العثمانيّ. وَعَنْهُ: أبو الشيَّخ، والقاضي أبو أحمد العسال. توفي سنة ثلاثمائة |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
49 - أحمد بن القاسم بن مُسَاوِر البَغْداديُّ. أبو جعفر الْجَوْهريّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: عفّان، وخالد بن خِداش، وعلى بن الْجَعْد. وَعَنْهُ: ابن قانع، وأحمد بن كامل، ومحمد بن عليّ بن حُبيَش، والطَّبَرانيّ. وكان ثقة صاحب حديث. قال أحمد ابن المُنادي: قال لي إنّه كتب عن عليّ بن الْجَعْد خمسة عشر ألف حديث. قال: ومات في المحرم سنة ثلاث وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - عَيَّاش بن محمد بن عيسى البَغْداديُّ الجَوْهريُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: سُرَيْج بن النعمان وأحمد بن حنبل وَعَنْهُ: أبو بكر الْجِعابي وأبو القاسم الطَّبَرانيّ وأبو بكر الإسماعيليّ. وثّقه الخطيب. وتُوُفّي سنة تسع وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - محمد بن أحمد بن يحيى بن قضاء، بالقاف. أبو جعفر البصّريّ الْجَوْهريّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: هُدْبة بن خالد، وعبد الواحد بن غياث، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو بكر الإسماعيليّ، وأبو القاسم الطَّبَرانيّ، وأبو الطَّاهر الذُّهَليّ قاضي مصر. وربّما نسبوه إلى جدّه، فقيل: محمد بن قضاء الجوهري. وكان صدوقا وهو ابن عم عبيد بن يحيى بن قضاء الْجَوْهريّ الرّاوي عن سليمان الشَّاذكونيّ، وغيره. أمّا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - محمد بن رَوْح بن شِبْل. أبو الفضل المِصْريُّ الْجَوْهريُّ الأحوْل. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: محمد بن رمْح، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن يونس وقال: مات في شوال سنة ثلاثمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
484 - محمد بن اللَّيث. أبو بكر الجوهريّ، [الوفاة: 291 - 300 ه]
بغداديّ ثقة. عَنْ: جُبَارة بن المُغَلّس، وغيره. وَعَنْهُ: أبو عليّ الصّوّاف، وأبو بكر القَطِيعيّ. تُوُفّي سنة تسعٍ وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
173 - أحمد بن موسى ابن الجوهريّ. [أخو خَزَريّ] [المتوفى: 304 هـ]
عَنْ: الحُسين بن حُريث، والربيع المُراديّ. وَعَنْهُ: عيسى الرُّخَّجيّ، والطَّبَرانيّ. وهو ثقة، قاله الخطيب. يُعرف بأخي خَزَريّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
224 - سعيد بن عبد الله، أبو محمد الجوهريّ الحرّانيّ. [المتوفى: 305 هـ]
عَنْ: إبراهيم بن عبد الله الهرويّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
326 - سليمان بن عيسى، أبو أيّوب البغداديّ الدّار، البصريّ الأصل، الجوهريّ. [المتوفى: 307 هـ]
عَنْ: محمد بْن عَبْد المُلْك بْن أَبِي الشَّوارب، وعُبَيْد الله بن معاذ. وَعَنْهُ: ابن المظفر، وابن لؤلؤ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
629 - محمد بْن عَبْد اللَّه بْن بلال الجوهريّ المقرئ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
عَنْ: محمد بْن وزير، وشعيب بْن عَمْرو الدّمشقيَّيْن. وَعَنْهُ: الفضل بْن جعفر، وأبو هاشم المؤدّب. |