نتائج البحث عن (تَحَسَّسَ) 4 نتيجة

(تحسس) الْخَبَر تطلب مَعْرفَته وَيُقَال تحسس من الْقَوْم تتبع أخبارهم وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{يَا بني اذْهَبُوا فتحسسوا من يُوسُف وأخيه}} وَلِلْقَوْمِ سعى فِي جمع الْأَخْبَار وَالْأَحَادِيث لَهُم
تَحَسَّسَالجذر: ح س س

مثال: تَحَسَّسَ شعره بيديهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنه لم يرد في المعاجم القديمة. المعنى: لمسه

الصواب والرتبة: -تَحَسَّسَ شعره بيديه [فصيحة] التعليق: الفعل المرفوض جارٍ على أقيسة العربية، فهو مطاوع للفعل «حسَّس» المأخوذ من «حسَّ» بقصد المبالغة، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري مجيء المطاوع من «فَعَّل» على «تَفعَّل»، وورد في المعاجم كثير من هذه الأفعال مثل: «تقوَّل، تفضَّل، تكحَّل»، مما يؤيد قياسيّة «تفعَّل» مطاوعًا لـ «فعَّل»، وقد ورد الفعل في المعاجم القديمة بمعنى "جمع الأخبار من هنا وهناك، وورد بالمعنى المراد في بعض المعاجم الحديثة كتكملة المعاجم العربية والأساسي.
الفرق بين التجسس والتحسس.
قال أبو هلال العسكري: (الفرق بين التحسس والتجسس: التحسس - بالحاء المهملة -: طلب الشيء بالحاسة, والتجسس - بالجيم - مثله. وفي الحديث: ((لا تحسسوا، ولا تجسسوا)) قيل: معناهما واحد، وعطف أحدهما على الآخر لاختلاف اللفظين كقول الشاعر:.
متى أدن منه ينأ عني ويبعد..
وقيل: التجسس - بالجيم - البحث عن عورات النساء, - وبالحاء - الاستماع لحديث القوم،.
ويروى أن ابن عباس سئل عن الفرق بينهما فقال: (لا يبعد أحدهما عن الآخر: التحسس في الخير، والتجسس في الشر) (¬1)..
قلت: ويؤيده قوله تعالى حكاية عن يعقوب: يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ [يوسف: 87]- بالحاء -. على القراءة المشهورة، فإنه كان متوقعا لأن يأتيه الخبر بسلامة يوسف..
وقوله سبحانه: وَلَا تَجَسَّسُوا [الحجرات: 12]- بالجيم - فإن المنهي عنه البحث عن معائب الناس وأسرارهم التي لا يرضون بإفشائها واطلاع الغير عليها) (¬2)..
وقال بعضهم: (التحسس بالحاء أن تستمع الأخبار بنفسك, وبالجيم أن تتفحص عنها بغيرك) (¬3)..
وقال الترمذي الحكيم: (التحسس يعني بالحاء هو طلب أخباره والفتش عنه شفقة ونصحاً واحتياطاً فتطيب نفسه لطيب أخباره وحسن حاله أو ليرفده إن كان في أمره خلل بنصح واحتياط ومعونة والتجسس أن تفتش عن أخبار مغطية مكروهة أن تعلم بها فتستخرجها بفتشك لهتك الستور والكشف عن العورات والمساوئ) (¬4)..
وقال ابن حبيب: (بالحاء أن تسمع ما يقول أخوك فيك وبالجيم أن ترسل من يسأل لك عما يقال لك في أخيك من السوء) (¬5)..
¬_________.
(¬1) ذكره أبو هلال العسكري في ((الفروق اللغوية)) (ص 118)..
(¬2) ((الفروق اللغوية)) لأبي هلال العسكري (ص: 117 – 118)..
(¬3) ((تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الهالكين)) لابن النحاس (ص: 45)..
(¬4) ((تنبيه الغافلين عن أعمال الجاهلين وتحذير السالكين من أفعال الهالكين)) لابن النحاس (ص: 46)..
(¬5) ((عمدة القاري شرح صحيح البخاري)) للعيني (20/ 133).
من الحس، ومعناه: الشعور بالشيء.
وأصل الحس: الإبصار، ومنه قوله تعالى: هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ. [سورة مريم، الآية 98]، أي: هل ترى، ثمَّ استعمل في الوجدان والعلم بأي حاسة كانت، وحواس الإنسان: مشاعره الخمس المعروفة.
والتحسس قريب معناه من التجسس- بالجيم المعجمة- واختلف: هل معناهما واحد أو بمعنيين؟
فقال الأخفش: ليس تبعد إحداهما من الأخرى، لأن التجسس: البحث عما يكتم عنك، والتحسس- بالحاء-:
طلب الأخبار والبحث عنها.
وقيل: إن التجسس (بالجيم) : هو البحث، ومنه قيل:
«رجل جاسوس» : إذا كان يبحث عن الأمور، و (بالحاء) :
هو ما أدركه الإنسان ببعض حواسه، وقيل: إنه بالحاء تطلبه لنفسه، وبالجيم أن يكون رسولا لغيره، قاله ثعلب.
«معجم مقاييس اللغة (حس) ص 241، والمصباح المنير (حسس) ص 52، وتفسير القرطبي 9/ 6152 وما بعدها (الشعب) ».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت