|
تَغْلِقالجذر: غ ل ق
مثال: الشرطة تَغْلِق عددًا من محاور الطرقالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في ضبط حرف المضارعة في الفعل «تَغْلِق» بالفتح، مع أنَّ الفعل ثلاثي مزيد بالهمزة. الصواب والرتبة: -الشُّرطة تُغْلِق عددًا من محاور الطرق [فصيحة]-الشُّرطة تَغْلِق عددًا من محاور الطرق [صحيحة] التعليق: كلا الاستعمالين صواب، فإذا كان المراد في السياق المذكور استعمال مضارع الفعل الثلاثي المزيد بالهمزة، يُضمّ حرف المضارعة فيه، وإن كان المراد مضارع الفعل الثلاثي المجرَّد يُفْتح حرف المضارعة فيه، وقد جاء في المصباح: أنَّ هناك لغة قليلة حكاها ابن دريد عن أبي زيد وهي استعمال «غَلَق» الثلاثي متعديًا، بمعنى «أَغْلَق». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تعلق تغلق نامه لمير خسرو الدهلوي
المتوفى: سنة 725، خمس وعشرين وسبعمائة. وهو نظم فارسي. في ثلاثة آلاف بيت. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل السادس عشر *التغلقيون [720 - 815 هـ = 1320 - 1412م].
النشأة والتكوين: استمال «تغلق شاه» جنود شمالى غرب «الهند» إلى صفه، ثم قادهم إلى «دهلى»، وتمرد على السلطان «خسرو شاه ناصر الدين» آخر حكام «الدولة الخلجية»، وفقد عدد كبير من جيش «خسرو شاه»، ثم التقى الفريقان فى «ديوبالبور»، وخسر الخلجيون المعركة، وفروا منها، تاركين خلفهم الأسلحة والخيول والفيلة والأموال والمعدات، فدخل «تغلق» العاصمة «دهلى» دون معارضة، ولبَّى الناس نداءه للدخول فى طاعته، بسبب كرههم لخسرو شاه الذى آذاهم وأهان معتقداتهم، ثم دارت معركة فاصلة بين الطرفين فى عام (720هـ = 1320م)، وانتهت بهزيمة الخلجيين، ومقتل «خسرو شاه»، وسقوط «دولة الخلجيين» ببلاد الهند. الوضع الداخلى: قامت «دولة التغلقيين» على أنقاض «دولة الخلجيين» ببلاد «الهند»، وتولى «تغلق شاه الأول» الحكم فى عام (720هـ = 1320م)، واستمر فيه حتى سنة (725هـ = 1324م)، وعرف باسم السلطان «غياث الدين تغلق»، ويرجع أصله إلى الجغتائيين الأتراك، وقد قدم فى مطلع شبابه إلى «بلاد السند»؛ لخدمة بعض التجار فى عهد السلطان «علاء الدين»، ثم دخل فى خدمة «أولوخان» أمير «السند» آنذاك، وتدرج فى الفروسية حتى احتل وظيفة أمير الخيل، فلما ولى «قطب الدين» عهد بهذه الإمارة إلى ابنه «محمد تغلق»، فشغل هذا المنصب إلى عهد «خسرو شاه»، أعلن الثورة، ودخل «دهلى»، ودارت بينه وبين «خسرو شاه» عدة معارك، تمكن - فى نهايتها - من قتله، والانتصار على جيشه، ثم دخل القصر الملكى وجلس على سرير الملك. لم تستقر أمور هذه السلطنة فى عهد «بنى تغلق»؛ حيث ظهرت بها المؤامرات، واشتعلت الفتن لانتزاع كرسى الحكم، وثار «محمد بن تغلق» على أبيه فى سنة (725هـ = 1325م)، حين أعلن هذا الأب استياءه من تصرفات ابنه، ومن استكثاره شراء المماليك، ومبالغته فى بذل العطايا، ومنح الهبات، فدبر الابن حيلة تمكن بواسطتها من قتل أبيه. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*التغلقيون (دولة) استمال «تغلق شاه» جنود شمالى غرب «الهند» إلى صفه، ثم قادهم إلى «دهلى»، وتمرد على السلطان «خسرو شاه ناصر الدين» آخر حكام «الدولة الخلجية»، فقد عدد كبير من جيش «خسرو شاه»، ثم التقى الفريقان فى «ديوبالبور»، وخسر الخلجيون المعركة، وفروا منها، تاركين خلفهم الأسلحة والخيول والفيلة والأموال والمعدات، فدخل «تغلق» العاصمة «دهلى» دون معارضة، ولبَّى الناس نداءه للدخول فى طاعته، بسبب كرههم لخسرو شاه الذى آذاهم وأهان معتقداتهم، ثم دارت معركة فاصلة بين الطرفين فى عام (720هـ = 1320م)، وانتهت بهزيمة الخلجيين، ومقتل «خسرو شاه»، وسقوط «دولة الخلجيين» ببلاد الهند.
قامت «دولة التغلقيين» على أنقاض «دولة الخلجيين» ببلاد «الهند»، وتولى «تغلق شاه الأول» الحكم فى عام (720هـ = 1320م)، واستمر فيه حتى سنة (725هـ = 1324م)، وعرف باسم السلطان «غياث الدين تغلق»، ويرجع أصله إلى الجغتائيين الأتراك، وقد قدم فى مطلع شبابه إلى «بلاد السند»؛ لخدمة بعض التجار فى عهد السلطان «علاء الدين»، ثم دخل فى خدمة «أولوخان» أمير «السند» آنذاك، وتدرج فى الفروسية حتى احتل وظيفة أمير الخيل، فلما ولى «قطب الدين» عهد بهذه الإمارة إلى ابنه «محمد تغلق»، فشغل هذا المنصب إلى عهد «خسرو شاه»، أعلن الثورة، ودخل «دهلى»، ودارت بينه وبين «خسرو شاه» عدة معارك، تمكن - فى نهايتها - من قتله، والانتصار على جيشه، ثم دخل القصر الملكى وجلس على سرير الملك. لم تستقر أمور هذه السلطنة فى عهد «بنى تغلق»؛ حيث ظهرت بها المؤامرات، واشتعلت الفتن لانتزاع كرسى الحكم، وثار «محمد بن تغلق» على أبيه فى سنة (725هـ = 1325م)، حين أعلن هذا الأب استياءه من تصرفات ابنه، ومن استكثاره شراء المماليك، ومبالغته فى بذل العطايا، ومنح الهبات، فدبر الابن حيلة تمكن بواسطتها من قتل أبيه. كان «محمد بن تغلق» |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*تغلق شاه (بنو) استمال «تغلق شاه» جنود شمالى غرب «الهند» إلى صفه، ثم قادهم إلى «دهلى»، وتمرد على السلطان «خسرو شاه ناصر الدين» آخر حكام «الدولة الخلجية»، فقد عدد كبير من جيش «خسرو شاه»، ثم التقى الفريقان فى «ديوبالبور»، وخسر الخلجيون المعركة، وفروا منها، تاركين خلفهم الأسلحة والخيول والفيلة والأموال والمعدات، فدخل «تغلق» العاصمة «دهلى» دون معارضة، ولبَّى الناس نداءه للدخول فى طاعته، بسبب كرههم لخسرو شاه الذى آذاهم وأهان معتقداتهم، ثم دارت معركة فاصلة بين الطرفين فى عام (720هـ = 1320م)، وانتهت بهزيمة الخلجيين، ومقتل «خسرو شاه»، وسقوط «دولة الخلجيين» ببلاد الهند.
قامت «دولة التغلقيين» على أنقاض «دولة الخلجيين» ببلاد «الهند»، وتولى «تغلق شاه الأول» الحكم فى عام (720هـ = 1320م)، واستمر فيه حتى سنة (725هـ = 1324م)، وعرف باسم السلطان «غياث الدين تغلق»، ويرجع أصله إلى الجغتائيين الأتراك، وقد قدم فى مطلع شبابه إلى «بلاد السند»؛ لخدمة بعض التجار فى عهد السلطان «علاء الدين»، ثم دخل فى خدمة «أولوخان» أمير «السند» آنذاك، وتدرج فى الفروسية حتى احتل وظيفة أمير الخيل، فلما ولى «قطب الدين» عهد بهذه الإمارة إلى ابنه «محمد تغلق»، فشغل هذا المنصب إلى عهد «خسرو شاه»، أعلن الثورة، ودخل «دهلى»، ودارت بينه وبين «خسرو شاه» عدة معارك، تمكن - فى نهايتها - من قتله، والانتصار على جيشه، ثم دخل القصر الملكى وجلس على سرير الملك. لم تستقر أمور هذه السلطنة فى عهد «بنى تغلق»؛ حيث ظهرت بها المؤامرات، واشتعلت الفتن لانتزاع كرسى الحكم، وثار «محمد بن تغلق» على أبيه فى سنة (725هـ = 1325م)، حين أعلن هذا الأب استياءه من تصرفات ابنه، ومن استكثاره شراء المماليك، ومبالغته فى بذل العطايا، ومنح الهبات، فدبر الابن حيلة تمكن بواسطتها من قتل أبيه. كان «محمد بن تغلق» غريب الأطوار؛ حيث كان محبا للإنفاق والإغداق وبذل الهبات |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية الدولة الخلجية في الهند وقيام دولة بني تغلق.
720 - 1320 م قام ناصر الدين خسروخان بقتل قطب الدين الخلجي لما خاف منه، فقام هو بأمر الدولة وكان يميل إلى الهنادك لذا فإن المسلمين كرهوه وتمنوا الخلاص منه، ثم بايعه الأمراء إلا تغلق شاه في السند فإنه أعلن الخلاف، وسار إليه وقتله أيضا فلم يدم في ملكه سوى أربعة أشهر فكان خسروخان هذا آخر ملوك الخلجيين، وكان تغلق هذا استعان بكشلوخان أمير الملتان ضد الجيش الذي أرسله خسروخان ضده فانهزم جيش خسروخان وتسلم تغلق الملك وتلقب بغياث الدين فكان أول ملوك دولة آل تغلق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الهند تغلق الباب أمام حل مشكلة كشمير المسلمة.
1421 جمادى الأولى - 2000 م أغلق أتال بيهاري فاجباي - رئيس الوزراء الهندي - الثلاثاء 15 - 8 – 2000م الباب أمام أية فرصة لمناقشة مشكلة كشمير، معلنًا أن الهند تعتبر "جامو وكشمير" إقليماً هندياً، وسيظل كذلك إلى الأبد، مشيرًا إلى أنه لن يكون هناك أي تفاوض مع باكستان بشأنها. وحذر فاجباي باكستان - في الخطاب الذي ألقاه في الذكرى 54 لاستقلال كل من الهند وباكستان عن الاحتلال البريطاني - من اللجوء إلى القوة لحل مشكلة كشمير، التي قال: إنها جزء لا يتجزأ من الهند، وستبقى كذلك إلى الأبد، وقال: إن باكستان ستكون مخطئة إذا اعتقدت أنها ستحقق شيئاً من خلال لجوئها إلى القوة، مشيرًا إلى ضرورة أن تتفهم باكستان والعالم أجمع أنه لا يمكن تحطيم الهند. ونقلت وكالة الأنباء الهندية عن فاجباي قوله: إن القرن الـ 21 لا يسمح باستخدام السيف حلاً للنزاعات، مؤكدًا ضرورة التواصل من خلال الحوار، غير أنه أشار مع ذلك إلى أن الحكومة الباكستانية لا يمكن أن تكون طرفًا في المفاوضات بشأن ولاية كشمير التي يسعى سكانها المسلمون إلى إقامة دولة مستقلة عن الهند. واتهم رئيس الوزراء الهندي إسلام آباد بدعم ما أسماه "بالعمليات الإرهابية" التي تتعرض لها الهند -وهو الاتهام الذي رفضته باكستان مرارًا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الرباط تغلق مكتب الارتباط الإسرائيلي في المغرب والمكتب المغربي في تل أبيب.
1421 رجب - 2000 م أغلقت الرباط مكتب الارتباط الإسرائيلي في المغرب، والمكتب المغربي في تل أبيب وذلك بعد قيام انتفاضة الأقصى، واشترط المغرب لإعادة فتح مكتبه التمثيلي "حصول تطور في عملية السلام". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إسرائيل تغلق جميع المعابر عن غزة وتمنع الغذاء والدواء عن القطاع.
1429 محرم - 2008 م أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك تعليمات للجيش الإسرائيلي بإغلاق جميع المعابر الحدودية المؤدية لقطاع غزة ومنع حركة تنقل البضائع من وإلى القطاع بشكل نهائي، وبفرض حظر على دخول الأطعمة وجميع المستلزمات الأساسية حتى الأدوية الطبية ما عدا الضرورية منها، ثم قطعت بعد ذلك الوقود بشكل كامل عن القطاع وقطع إمدادات الكهرباء مما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل السادس عشر *التغلقيون [720 - 815 هـ = 1320 - 1412م].
النشأة والتكوين: استمال «تغلق شاه» جنود شمالى غرب «الهند» إلى صفه، ثم قادهم إلى «دهلى»، وتمرد على السلطان «خسرو شاه ناصر الدين» آخر حكام «الدولة الخلجية»، وفقد عدد كبير من جيش «خسرو شاه»، ثم التقى الفريقان فى «ديوبالبور»، وخسر الخلجيون المعركة، وفروا منها، تاركين خلفهم الأسلحة والخيول والفيلة والأموال والمعدات، فدخل «تغلق» العاصمة «دهلى» دون معارضة، ولبَّى الناس نداءه للدخول فى طاعته، بسبب كرههم لخسرو شاه الذى آذاهم وأهان معتقداتهم، ثم دارت معركة فاصلة بين الطرفين فى عام (720هـ = 1320م)، وانتهت بهزيمة الخلجيين، ومقتل «خسرو شاه»، وسقوط «دولة الخلجيين» ببلاد الهند. الوضع الداخلى: قامت «دولة التغلقيين» على أنقاض «دولة الخلجيين» ببلاد «الهند»، وتولى «تغلق شاه الأول» الحكم فى عام (720هـ = 1320م)، واستمر فيه حتى سنة (725هـ = 1324م)، وعرف باسم السلطان «غياث الدين تغلق»، ويرجع أصله إلى الجغتائيين الأتراك، وقد قدم فى مطلع شبابه إلى «بلاد السند»؛ لخدمة بعض التجار فى عهد السلطان «علاء الدين»، ثم دخل فى خدمة «أولوخان» أمير «السند» آنذاك، وتدرج فى الفروسية حتى احتل وظيفة أمير الخيل، فلما ولى «قطب الدين» عهد بهذه الإمارة إلى ابنه «محمد تغلق»، فشغل هذا المنصب إلى عهد «خسرو شاه»، أعلن الثورة، ودخل «دهلى»، ودارت بينه وبين «خسرو شاه» عدة معارك، تمكن - فى نهايتها - من قتله، والانتصار على جيشه، ثم دخل القصر الملكى وجلس على سرير الملك. لم تستقر أمور هذه السلطنة فى عهد «بنى تغلق»؛ حيث ظهرت بها المؤامرات، واشتعلت الفتن لانتزاع كرسى الحكم، وثار «محمد بن تغلق» على أبيه فى سنة (725هـ = 1325م)، حين أعلن هذا الأب استياءه من تصرفات ابنه، ومن استكثاره شراء المماليك، ومبالغته فى بذل العطايا، ومنح الهبات، فدبر الابن حيلة تمكن بواسطتها من قتل أبيه. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*التغلقيون (دولة) استمال «تغلق شاه» جنود شمالى غرب «الهند» إلى صفه، ثم قادهم إلى «دهلى»، وتمرد على السلطان «خسرو شاه ناصر الدين» آخر حكام «الدولة الخلجية»، فقد عدد كبير من جيش «خسرو شاه»، ثم التقى الفريقان فى «ديوبالبور»، وخسر الخلجيون المعركة، وفروا منها، تاركين خلفهم الأسلحة والخيول والفيلة والأموال والمعدات، فدخل «تغلق» العاصمة «دهلى» دون معارضة، ولبَّى الناس نداءه للدخول فى طاعته، بسبب كرههم لخسرو شاه الذى آذاهم وأهان معتقداتهم، ثم دارت معركة فاصلة بين الطرفين فى عام (720هـ = 1320م)، وانتهت بهزيمة الخلجيين، ومقتل «خسرو شاه»، وسقوط «دولة الخلجيين» ببلاد الهند.
قامت «دولة التغلقيين» على أنقاض «دولة الخلجيين» ببلاد «الهند»، وتولى «تغلق شاه الأول» الحكم فى عام (720هـ = 1320م)، واستمر فيه حتى سنة (725هـ = 1324م)، وعرف باسم السلطان «غياث الدين تغلق»، ويرجع أصله إلى الجغتائيين الأتراك، وقد قدم فى مطلع شبابه إلى «بلاد السند»؛ لخدمة بعض التجار فى عهد السلطان «علاء الدين»، ثم دخل فى خدمة «أولوخان» أمير «السند» آنذاك، وتدرج فى الفروسية حتى احتل وظيفة أمير الخيل، فلما ولى «قطب الدين» عهد بهذه الإمارة إلى ابنه «محمد تغلق»، فشغل هذا المنصب إلى عهد «خسرو شاه»، أعلن الثورة، ودخل «دهلى»، ودارت بينه وبين «خسرو شاه» عدة معارك، تمكن - فى نهايتها - من قتله، والانتصار على جيشه، ثم دخل القصر الملكى وجلس على سرير الملك. لم تستقر أمور هذه السلطنة فى عهد «بنى تغلق»؛ حيث ظهرت بها المؤامرات، واشتعلت الفتن لانتزاع كرسى الحكم، وثار «محمد بن تغلق» على أبيه فى سنة (725هـ = 1325م)، حين أعلن هذا الأب استياءه من تصرفات ابنه، ومن استكثاره شراء المماليك، ومبالغته فى بذل العطايا، ومنح الهبات، فدبر الابن حيلة تمكن بواسطتها من قتل أبيه. كان «محمد بن تغلق» |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*تغلق شاه (بنو) استمال «تغلق شاه» جنود شمالى غرب «الهند» إلى صفه، ثم قادهم إلى «دهلى»، وتمرد على السلطان «خسرو شاه ناصر الدين» آخر حكام «الدولة الخلجية»، فقد عدد كبير من جيش «خسرو شاه»، ثم التقى الفريقان فى «ديوبالبور»، وخسر الخلجيون المعركة، وفروا منها، تاركين خلفهم الأسلحة والخيول والفيلة والأموال والمعدات، فدخل «تغلق» العاصمة «دهلى» دون معارضة، ولبَّى الناس نداءه للدخول فى طاعته، بسبب كرههم لخسرو شاه الذى آذاهم وأهان معتقداتهم، ثم دارت معركة فاصلة بين الطرفين فى عام (720هـ = 1320م)، وانتهت بهزيمة الخلجيين، ومقتل «خسرو شاه»، وسقوط «دولة الخلجيين» ببلاد الهند.
قامت «دولة التغلقيين» على أنقاض «دولة الخلجيين» ببلاد «الهند»، وتولى «تغلق شاه الأول» الحكم فى عام (720هـ = 1320م)، واستمر فيه حتى سنة (725هـ = 1324م)، وعرف باسم السلطان «غياث الدين تغلق»، ويرجع أصله إلى الجغتائيين الأتراك، وقد قدم فى مطلع شبابه إلى «بلاد السند»؛ لخدمة بعض التجار فى عهد السلطان «علاء الدين»، ثم دخل فى خدمة «أولوخان» أمير «السند» آنذاك، وتدرج فى الفروسية حتى احتل وظيفة أمير الخيل، فلما ولى «قطب الدين» عهد بهذه الإمارة إلى ابنه «محمد تغلق»، فشغل هذا المنصب إلى عهد «خسرو شاه»، أعلن الثورة، ودخل «دهلى»، ودارت بينه وبين «خسرو شاه» عدة معارك، تمكن - فى نهايتها - من قتله، والانتصار على جيشه، ثم دخل القصر الملكى وجلس على سرير الملك. لم تستقر أمور هذه السلطنة فى عهد «بنى تغلق»؛ حيث ظهرت بها المؤامرات، واشتعلت الفتن لانتزاع كرسى الحكم، وثار «محمد بن تغلق» على أبيه فى سنة (725هـ = 1325م)، حين أعلن هذا الأب استياءه من تصرفات ابنه، ومن استكثاره شراء المماليك، ومبالغته فى بذل العطايا، ومنح الهبات، فدبر الابن حيلة تمكن بواسطتها من قتل أبيه. كان «محمد بن تغلق» غريب الأطوار؛ حيث كان محبا للإنفاق والإغداق وبذل الهبات |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تعلق تغلق نامه لمير خسرو الدهلوي
المتوفى: سنة 725، خمس وعشرين وسبعمائة. وهو نظم فارسي. في ثلاثة آلاف بيت. |