|
ثمعد: الأَزهري، ابن الأَعرابي: المُثْمَعِدُّ المُمْتَلءُّ المُخْصِبُ؛ وأَنشد: يا ربّ من أَنْشَدَني الصِّعادا، فهَبْ له غزائِراً أرادا فيهنَّ خُودٌ تَشْعَفُ الفؤَادا، قد اثْمَعَدَّ خَلْقُها اثْمِعْدادا والصعاد: اسم ناقته. ابن شميل: هو المُثْمَعِدُّ والمُثْمَئِدُّ الغلام الريان الناهدُ السمين.
|
|
ثمعد
: (المُثْمَعِدُّ، كمُضْمَحِلَ) ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ ابْن الأَعرابيّ: هُوَ(المُمتلىءُ المُخْصِب) ، أَوردَه الأَزهريّ عَنهُ، وأَنشد: فِيهنّ خَوْدٌ تَشْعَفُ الفُؤادَا قد اثْمعَدَّ خَلْقُهَا اثمعْدَادَا (و) المُثْمَعِدُّ (مِنَ الوُجُوه: الظَّاهِرَةُ البَشَرَةِ) ، كَذَا فِي النُّسخ، والصّواب (الظَّاهِرُ البَشرة) كَمَا فِي التكملة، (الحَسَن السَّحْنَة) ، أَي اللَّون. (وغُلامٌ ثَمْعَدٌ) ، كجعفر: سَمينٌ. والّذي قالَه النضْرُ بن شُميل هُوَ المُثْمَعِدّ والمُثْمَئِدّ: الغلامُ الرَّيَّان النّاهِدُ السَّمِينُ. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
المُثْمَعِدُّ من الوُجُوهِ الطَّاهِرُ البَشَرَةِ الحَسَنُ السَّحْنةِ. والاثْمِعْدَادُ الامْتِلاءُ رِيّاً وسِمَناً. وغُلامٌ ثَمْعَدٌ أيضاً.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المُثْمَعِدُّ، كمُضْمَحِلٍّ، من الوُجوهِ: الظاهِرُ البَشَرةِ، الحَسَنُ السَّحْنَةِ. وغُلاَمٌ ثَمْعَدٌ.
|