|
هجنع: الهَجَنَّعُ: الشيْخُ الأَصْلَعُ. والهَجَنَّعُ: الظَّلِيمُ الأَقْرَعُ؛ قال الراجز: جُذْباً كَرَأْسِ الأَقْرَعِ الهَجَنَّعِ والهَجَنَّعُ: الطَّوِيلُ، وقيل: هو الذكر الطويل من النعام؛ عن يعقوب؛ وأَنشد: عَقْماً ورَقْماً وحارِيّاً تُضاعِفُه على قَلائِصَ أَمْثالِ الهَجانِيعِ (* قوله« تضاعفه» هو في الأصل بالتاء وكذا في شرح القاموس: وسبق فيه في مادة حير انشاده بالنون.) الأَزهري: الظَّلِيمُ الأَقْرعُ وبه قوَّة هَجَنَّعٌ، والنعامةُ هَجَنَّعةٌ. والهَجَنَّعُ: الطَّوِيل الأجْنأُ من الرجال، وقيل: هو الطَّوِيلُ الجافي، وقيل: الطويلُ الضَّخْم؛ قال ذو الرمة يصف ظليماً: كأَنَّه حَبَشِيٌّ يَبْتَغِي أَثَراً، ومِنْ مَعاشِرَ، في آذانِها الخُرَبُ هَجَنَّعٌ راحَ في سَوْداءَ مُخْمَلَةٍ، مِنَ القَطائِفِ، أَعْلى ثَوْبِه الهُدَبُ وقيل: الهَجَنَّعُ العظيم الطويلُ. والهَجَنَّعُ من أَولاد الإِبل: ما نُتِجَ في حَمارَّةِ القَيْظِ وقَلَّما يسلم من قَرَعِ الرأْسِ، والأُنثى من كل ذلك بالهاء. والهَجَنَّعُ: الأَسْوَدُ.
|
|
جنعظ: الجِنْعِيظ: الأَكُول، وقيل: القصير الرجلين الغَلِيظ الأَشَمُّ. والجِنْعاظةُ: الذي يتَسخَّطُ عند الطعام من سُوء خُلقه. والجِنْعِظ والجِنْعاظ: الأَحمق، وقيل: الجافي الغليظ، وقيل: الجِنعاظ والجِنْعاظة العَسِرُ الأَخْلاق؛ قال الراجز: جِنْعاظةٌ بأَهْلِه قد بَرَّحا، إِن لم يَجِدْ يَوماً طَعاماً مُصْلَحا، قَبَّحَ وجْهاً لم يَزَلْ مُقَبَّحا قال: وهو الجِنْعِيظ إِذا كان أَكولاً.
|
المحكم والمحيط الأعظم لابن سيده الأندلسي
|
والجَنَعْدَلُ: التَّارُّ الغليظُ من الرِّجال.
|
|
هجنع
الهَجَنَّعُ، كعَمَلَّسٍ: الطَّوِيلُ الضَّخْمُ، عَن الأصْمَعِيِّ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ فِيتَرْكِيبِ هجع إِشَارَة إِلَى أنَّ النُّونَ زائِدَةٌ، وأنْشَدَ لذِي الرُّمَّةِ: (هجَنَّعٌ راحَ فِي سَوْداءَ مُخْمَلَةٍ...منَ القَطَائِفِ أعْلَى ثَوْبِهِ الهُدَبُ) قلتُ: وهُوَ يَصِفُ ظَلِيماً، وقالَ يَعْقُوبُ: هُوَ الذَّكَرُ الطَّوِيلُ منَ النَّعامِ. وقالَ غَيْره: الهَجَنَّعُ: الطَّوِيلُ الأجْنَأَ منَ الرِّجَالِ، وقيلَ: الطَّوِيلُ الجافِي. وقالَ اللَّيْثُ: الهَجَنَّعُ الشيْخُ الأصْلَعُ. وأيْضاً: الظَّلِيمُ الأقْرَعُ وبِهِ قُوَّةٌ قالَ الرّاجِزُ: جَذْباً كَرَأْسِ الأقْرَعِ الهَجَنَّعِ وهِيَ أَي: النَّعامَةُ بهاءٍ هَجَنَّعَةٌ. قالَ: والهَجَنَّعُ منْ أوْلادِ الإبِلِ: مَا يُوضَعُ فِي حَمارَةِ القَيْظِ وقَلَّما يَسْلَمُ حَتَّى يَقْرَعَ رَأْسَهُ. ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عليْه: الهَجَنَّعُ: الأسْوَدُ. وهَجَنَّعُ بنُ قَيْسٍ حَديثُه مُرْسَلٌ، وَقد صَحَّفَهُ المُصَنِّف كَمَا تَقَدَّمَتِ الإشارَةُ إليْه. وجَمْعُ الهَجَنَّعِ: هَجانِيعُ، وأنْشَدَ ابنُ السِّكّيتِ: (عَقْماً ورَقْماً وحارِيّاً تُضَاعِفُه...على قَلائِصَ أمْثَالِ الهَجانِيعِ) |
|
جنعظ
الجِنْعاظَةُ، بالكَسْرِ أَهْمَلَه الجَوْهَرِيّ. وقالَ اللَّيْثُ: هُوَ الَّذِي يَتَسَخَّطُ عندَ الطَّعامِ لسوءِ خُلُقِهِ. وقالَ غَيْرُه: الجِنْعاظَةُ: الأَكُولُ كالجِنْعِيظِ، كقِنْدِيلٍ، وَهُوَ القَصِيرُ الرِّجْلَيْن. وجِنْعِظٌ كزِبْرِجٍ: الشَّيْخُ، هكَذَا فِي النُّسَخِ عَن ابْنِ عَبّادٍ، والصَّوابُ الشَّحِيحُ الشَّرهُ الأَكُولُ. وَقَالَ ابْن دُرَيْدٍ: الجِنْعِظُ: الجَافِي الغَلِيظُ، وقِيلَ: الأَحْمَقُ، كالجِنْعَاظ، بالكَسْر، وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: الجِنْعِيظُ، بالكَسْرِ: القَصِيرُ الرِّجْلَيْنِ، الغَلِيظُ الأَشَمُّ. والجِنْعاظُ والجِنْعاظَةُ، بكَسْرِهما: العَسِرُ الأَخْلاقِ. قَالَ الراجِزُ: (جِنْعاظَةُ بِأَهْلِهِ قَدْ بَرَّحَا...إِنْ لَمْ يَجِدْ يَوْماً طَعَاماً مُصْلَحَا) قَبَّحَ وَجْهاً لَمْ يَزَل مُقَبَّحَا |
|
جنع
الجَنَعُ، مُحَرَّكَةً، وكأَمِيرٍ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ وصاحِبُ اللِّسَان. وَقَالَ ابنُ عَبّادٍ: هُوَ النَّبَاتُ الصِّغَارُ، قالَ: أَو الجَنِيعُ: حَبٌّ أَصْفَرُ يَكُونُ علَى شَجَرِهِ مِثْلُ الحَبّةِ السَّوْداءِ، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ هكَذَا فِي كِتَابَيْهِ عَنْهُ. |
|
هجنع: والهَجَنَّعُ: الشيخُ الأصْلَعُ وبه قُوَّة. والظَّليمُ الأقرع. والنَّعامة. هَجَنَّعَة، قال:
جَذْباً كرأس الأقرَعِ الهَجَنَّعِ والهَجَنَّعُ من أولاد [الإبِلِ] ما يُوضَعُ في حَمارّة الصَّيْف قَلَّما يَسْلَم حتى يقرَعَ رأسُه. |
|
جنعظ: الجِنعاظةُ: الرجل الذي يَتَسَخَّط عند الطعام من سُوء خُلُقه، قال:
جِنعاظةٌ بأهلِهِ قد بَرَّحا...إنْ لم يجدْ يوماً طَعاماً مُصْلَحا |
كتاب العين للخليل بن أحمد الفراهيدي
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
التّارُّ الغَليظُ الرَّبْعَةُ من الرَّجَال. وقيل هو القَوِيُّ على ما يَحْمِلُ.
|
|
جنع
أهمله الخَليل. وحكى الخارْزَنْجِي: الجَنِيع: حب أصْفَر يكون على شجَرَةٍ مِثْل الحبةَ السوْداء. والجَنَع والجَنِيْعُ: النبَات الصغار. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الهَجَنَّعُ الأصْلَعُ. والظَّلِيْمُ الأقْرَعُ. وما يُوْضَعُ من أولاد الإِبِل في حَمَارَّةِ الصَّيْف.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
السَّيِّءُ الخُلُقِ يَتَسَخَّطُ عند الطَّعام. والجِنْعِظُ الشَّيْخُ الشَّرِهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجِنْعاظةُ، بالكسر: الذي يَتَسَخَّطُ عند الطَّعامِ، والأكولُ،كالجِنْعيظِ، كقِنْديلٍ، وهو القصيرُ الرِّجْلَينِ. وكزِبْرِجٍ: الشيخُ الشَّرِهُ، والجافي الغليظُ، والأَحْمَقُ،كالجِنْعاظِ، بالكسر.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَنَعُ: محركةً، وكأميرٍ: النَّباتُ الصِّغارُ،أو الجَنيعُ: حَبٌّ أصْفَرُ يكونُ على شَجَرِه مثْل الحَبَّةِ السَّوْداءِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهَجَنَّعُ، كعَمَلَّسٍ: الطويلُ الضَّخْمُ، والشَّيْخُ الأَصْلَعُ، والظَّليمُ الأَقْرَعُ وبه قُوَّةٌ بعدُ، وهي: بهاءٍ،وـ من أولادِ الإِبِلِ: ما يُوضَعُ في حَمارَّةِ القَيْظِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الجَنَعْدَلُ، كسفَرْجَلٍ، وبضم الجيم وكسر الدال: الرجُلُ التارُّ الغَليظُ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
443- بشر بن الهجنع البكائي
ب د ع: بشر بْن الهجنع البكائي كان ينزل ناحية ضرية، ذكره مُحَمَّد بْن سعد كاتب الواقدي، في الطبقة السادسة ممن أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: بشر بْن الهجنع البكائي، كان ينزل ناحية ضرية، وكان ممن قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة، وقال: كان ينزل ناحية ضريّة [ (1) ]- بفتح المعجمة وكسر الراء وتشديد التحتانية. قال: وكان ممن قدم على النبيّ ﷺ، كذا وذكره ابن مندة.
والّذي في الطّبقات الكبرى لابن سعد، إنما أورده في طبقة الوفود وهي الرابعة. وقد تقدّم في ترجمة بشر بن معاوية ذكر للهجنّع [ (2) ] ، فيحتمل أن يكون هو والد هذا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة، وقال: كان ينزل ناحية ضريّة [ (1) ]- بفتح المعجمة وكسر الراء وتشديد التحتانية. قال: وكان ممن قدم على النبيّ ﷺ، كذا وذكره ابن مندة.
والّذي في الطّبقات الكبرى لابن سعد، إنما أورده في طبقة الوفود وهي الرابعة. وقد تقدّم في ترجمة بشر بن معاوية ذكر للهجنّع [ (2) ] ، فيحتمل أن يكون هو والد هذا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد اللَّه بن جندع بن البكاء بن عامر بن صعصعة العامريّ. ذكره ابن قانع في الصحابة، فأخطأ في ذلك خطأ فاحشا، وأورد من طريق عقبة بن وهب بن عقبة، عن أبيه- أن الهجنّع قال: يا رسول اللَّه، ما يحل لنا من الميتة؟ الحديث.
وقوله الهجنع تصحيف، وإنما هو الفجيع، بفاء وبعد الجيم تحتانية ساكنة. وقد تقدم في حرف الفاء على الصواب. والحديث عند أبي داود، وقد أخرجه الخطيب في المؤتلف من الطريق التي أخرجها ابن قانع، فقال: عن الهجنع بن عبد اللَّه، فذكره، وقال: كذا وقع. والصواب الفجيع بن عبد اللَّه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس الحارثي.
ذكره أبو موسى في «الذّيل» ، وقال: أورده أبو بكر بن أبي علي في الصحابة، وساق من طريق هشيم عن يحيى بن عبد الرحمن، عن هجنع «4» ، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «من سرّه أن ينظر إلى عيسى ابن مريم فلينظر إلى أبي ذرّ» «5» . انتهى. وأورده ابن عساكر في ترجمة أبي ذر، من طريق هشيم، وقال: هذا مرسل. قلت: وأخرج الطّبرانيّ الحديث المذكور من رواية إبراهيم الهجريّ، عن عبد اللَّه بن مسعود. وقال أبو حاتم الرّازيّ: روى الهجنع عن عليّ مرسلا، وذكره ابن حبان في أتباع التابعين، وقال: روى عن إبراهيم النخعي. وذكره ابن يونس في تاريخ مصر، وقال: إنه يروي عن حذيفة، وأنه كان ينزل الأشمونين «1» ، قال: وأحسبه ناقلة من الكوفة، ثم أخرج من طريق ابن وهب عن عبد الرحمن بن رزين أن الهجنع بن قيس حدّثه أن رجلا قال: يا رسول اللَّه، ما يكفيني من الدنيا؟ قال: «ما أشبع جوفك وستر عورتك» . الهاء بعدها الدال |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ويقال عمر بن الهجنع.
حدث عن أبي بكرة الثقفي. لا يعرف. قال العقيلي: لا يتابع عليه. رواه عبد الجبار بن العباس. شيعي. عن عطاء بن السائب، عن عمر بن الهجنع، عن أبي بكرة - مرفوعاً: يخرج قوم هلكى لا يفلحون، قائدهم امرأة. الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الدارقطني: لا شئ، له حديثاًن.
[هدبة، الهذيل] |