المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الهَجَنَّعُ الأصْلَعُ. والظَّلِيْمُ الأقْرَعُ. وما يُوْضَعُ من أولاد الإِبِل في حَمَارَّةِ الصَّيْف.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الهَجَنَّعُ، كعَمَلَّسٍ: الطويلُ الضَّخْمُ، والشَّيْخُ الأَصْلَعُ، والظَّليمُ الأَقْرَعُ وبه قُوَّةٌ بعدُ، وهي: بهاءٍ،وـ من أولادِ الإِبِلِ: ما يُوضَعُ في حَمارَّةِ القَيْظِ.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
443- بشر بن الهجنع البكائي
ب د ع: بشر بْن الهجنع البكائي كان ينزل ناحية ضرية، ذكره مُحَمَّد بْن سعد كاتب الواقدي، في الطبقة السادسة ممن أدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: بشر بْن الهجنع البكائي، كان ينزل ناحية ضرية، وكان ممن قدم عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة، وقال: كان ينزل ناحية ضريّة [ (1) ]- بفتح المعجمة وكسر الراء وتشديد التحتانية. قال: وكان ممن قدم على النبيّ ﷺ، كذا وذكره ابن مندة.
والّذي في الطّبقات الكبرى لابن سعد، إنما أورده في طبقة الوفود وهي الرابعة. وقد تقدّم في ترجمة بشر بن معاوية ذكر للهجنّع [ (2) ] ، فيحتمل أن يكون هو والد هذا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن سعد في الطبقة السادسة، وقال: كان ينزل ناحية ضريّة [ (1) ]- بفتح المعجمة وكسر الراء وتشديد التحتانية. قال: وكان ممن قدم على النبيّ ﷺ، كذا وذكره ابن مندة.
والّذي في الطّبقات الكبرى لابن سعد، إنما أورده في طبقة الوفود وهي الرابعة. وقد تقدّم في ترجمة بشر بن معاوية ذكر للهجنّع [ (2) ] ، فيحتمل أن يكون هو والد هذا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عبد اللَّه بن جندع بن البكاء بن عامر بن صعصعة العامريّ. ذكره ابن قانع في الصحابة، فأخطأ في ذلك خطأ فاحشا، وأورد من طريق عقبة بن وهب بن عقبة، عن أبيه- أن الهجنّع قال: يا رسول اللَّه، ما يحل لنا من الميتة؟ الحديث.
وقوله الهجنع تصحيف، وإنما هو الفجيع، بفاء وبعد الجيم تحتانية ساكنة. وقد تقدم في حرف الفاء على الصواب. والحديث عند أبي داود، وقد أخرجه الخطيب في المؤتلف من الطريق التي أخرجها ابن قانع، فقال: عن الهجنع بن عبد اللَّه، فذكره، وقال: كذا وقع. والصواب الفجيع بن عبد اللَّه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن قيس الحارثي.
ذكره أبو موسى في «الذّيل» ، وقال: أورده أبو بكر بن أبي علي في الصحابة، وساق من طريق هشيم عن يحيى بن عبد الرحمن، عن هجنع «4» ، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «من سرّه أن ينظر إلى عيسى ابن مريم فلينظر إلى أبي ذرّ» «5» . انتهى. وأورده ابن عساكر في ترجمة أبي ذر، من طريق هشيم، وقال: هذا مرسل. قلت: وأخرج الطّبرانيّ الحديث المذكور من رواية إبراهيم الهجريّ، عن عبد اللَّه بن مسعود. وقال أبو حاتم الرّازيّ: روى الهجنع عن عليّ مرسلا، وذكره ابن حبان في أتباع التابعين، وقال: روى عن إبراهيم النخعي. وذكره ابن يونس في تاريخ مصر، وقال: إنه يروي عن حذيفة، وأنه كان ينزل الأشمونين «1» ، قال: وأحسبه ناقلة من الكوفة، ثم أخرج من طريق ابن وهب عن عبد الرحمن بن رزين أن الهجنع بن قيس حدّثه أن رجلا قال: يا رسول اللَّه، ما يكفيني من الدنيا؟ قال: «ما أشبع جوفك وستر عورتك» . الهاء بعدها الدال |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ويقال عمر بن الهجنع.
حدث عن أبي بكرة الثقفي. لا يعرف. قال العقيلي: لا يتابع عليه. رواه عبد الجبار بن العباس. شيعي. عن عطاء بن السائب، عن عمر بن الهجنع، عن أبي بكرة - مرفوعاً: يخرج قوم هلكى لا يفلحون، قائدهم امرأة. الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الدارقطني: لا شئ، له حديثاًن.
[هدبة، الهذيل] |