نتائج البحث عن (جيس) 32 نتيجة

جيس: جَيْسانُ: موضع معروف، ورواه ابن دُرَيْد بالشين المعجمة، وسيأْتي ذكره. وجَيْسانُ: اسم، واللَّه أَعلم.
جيس
{{جَيْسانُ، أَهملَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ الليثُ: هُوَ اسْمٌ. قَالَ الدِّينَوَريُّ:}} الجيسُوانُ: جِنْسٌ من أَفْخَرِ النَّخْلِ لَهُ بُسْرٌ جَيِّدٌ، واحِدَتُه {{جَيْسُوانَةٌ، وَهُوَ مُعَرَّب كَيْسُوان، وَمَعْنَاهُ الذَّوائبُ وأَصلُه فارِسيٌّ، نَقله الصَّاغانِيّ. وَمِمَّا يُستدرَك عَلَيْهِ:}} جيْسَانُ: اسمُ مَوضِعٍ فِي شِعرِ عبدِ القيسِ، وَرَوَاهُ ابْن دُريد بالشِّينِ، وسيأْتي إنْ شاءَ اللهُ.
الأزهري: جَيْسَان: اسم.وقال الدَّيْنَوَريُّ: الجَيْسُوَانُ: جِنسٌ من النخل، واحِدَتُه: جَيْسُوَانَة، لها بُسْرٌ جَيَّد، وأصلُه فارِسيٌّ. قال الصغَّاني مؤلِّف هذا الكتاب: هو بالفارِسيَّة كِيْسُوَان ومعناه الذَّوائبُ.
(البجيس) مَاء بجيس سَائل وبئر بجيس غزيرة
(السجيس) يُقَال لَا أَفعلهُ سجيس اللَّيَالِي أَو سجيس اللَّيَالِي وَالْأَيَّام أَو سجيس الدَّهْر لَا أَفعلهُ أبدا
جيس: جَيْس: نبات اسمه العلمي Pistacia vera ( ابن البيطار 1: 276) وفي نسخة 1 منه: جربوس.
جَيْسُوَان: لا يعني جنساً من أفخر النخل كما يقول فريتاج. بل هو اسم نوع من بسر العراق. المنتهى في النضج الشديد الهشاشة.
ففي المستعيني (مادة بسر): بسر النخل يعرف بالعراق الجيسون (في نسخة ن: الجُيْسُوَان، وفي نسخة لم: الحيسوار).
وفي ابن البيطار 1: 139): بسر الجيسوان وبسر السكر وما أشبههما من البسر المنتهى في النضج الشديد الهشاشة.
دَير مَرْجُرجِيس:
فوق بلد بينها وبين جزيرة ابن عمر على ثلاثة فراسخ وأزيد من بلد على جبل عال يبصره المتأمل من فراسخ كثيرة، وعلى بابه شجرة لا يدرى ما هي، ثمرها شبه اللوز طيب الطعم، وبها زرازير كثيرة لا تفارقه شتاء ولا صيفا، ولا يقدر أحد من الصيادين على صيد شيء من طيره نهارا، وأما الليل ففي جبله أفاع لا يستطيع أحد أن يسير فيه ليلا من أجلها، قاله الخالدي.
  • جيس
جيس
عن التركية بمعنى المَنّ.
مُجَيْسِر
من (ج س ر) تصغير مُجْسِر بمعنى مكان الشجاعة والإقدام وزمانها وعبور المفازة.
جيرجيس
إحدى الصيغ اليونانية للاسم جورج. يستخدم للذكور.
جيسيكا
عن التركية من "جيسكين" بمعنى الندى الخفيف والصعيق الساقط من السماء بالليل كأنه ثلج.
جيسيكا
إحدى الصيغ الانجليزية المأخوذ عن العبرية بمعنى شخص غني وشخص ثري.
جَيْسُون
صورة كتابية صوتية من قيسون.اسم مكون من قيس واللاحقة ون والتي تفيد التعظيم والتمليح.
جَيْسُور
صورة كتابية صوتية من جَسُور: الشجاع الجريء.
جَيْس
صورة كتابية صوتية من قَيْس: تقدير الشيء على مثال شيء آخر، وقبيلة من مضر.
جورجيس
الصيغة الفرنسية للاسم جورج. يستخدم للذكور.
البِرْجِيسُ، بالكسر: نَجْمٌ، أو هو المُشْتَرِي، والناقَةُ الغَزِيرَةُ.والبُرْجاسُ، بالضم: غَرَضٌ في الهواء على رَأْسِ رُمْحٍ أو نحوه، مُوَلَّدٌ، وحَجَرٌ يُرْمَى به في البِئْرِ ليَفْتَحَ عُيُونَهَا، ويُطَيِّبَ ماءها، وشِبْهُ الأمَرَةِ يُنْصَبُ من الحِجَارة.
جَيْسبانُ: اسْمٌ.والجَيْسُوَانُ: جِنْسٌ من أفْخَرِ النَّخْلِ، مُعَرَّبُ كَيْسُوان، ومَعْناهُ: الذَّوائبُ.
(جَيَسَ)الْجِيمُ وَالْيَاءُ وَالسِّينُ أَصْلُ يَائِهِ وَاوٌ، وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ.

أبو قرصافة جندرة بن جيشنة سكن الشام حدثني أحمد بن علي المخرمي نا يونس بن أبي أيوب قال: حدثني أيوب قال: حدثتني مرزوقه ابنة نجيسة قالت: اسم أبي قرصافة: جندرة بن جيشنة بن نفير بن مرة بن غزية بن واثلة بن الفاكه بن عمرو بن نصر بن كنانة. . . . .

معجم الصحابة للبغوي

أبو قرصافة جندرة بن جيشنة
سكن الشام
حدثني أحمد بن علي المخرمي نا يونس بن أبي أيوب قال: حدثني أيوب قال: حدثتني مرزوقه ابنة نجيسة قالت: اسم أبي قرصافة: جندرة بن جيشنة بن نفير بن مرة بن غزية بن واثلة بن الفاكه بن عمرو بن نصر بن كنانة. . . . . . . . . .
386 - حدثني عمي نا يونس بن عبد الرحيم العسقلاني نا أبو جعفر عبد الله بن خالد بن حزام الرملي ثني زياد بن سيار قال حدثتني عزة بنت عياض بن أبي قرصافة قالت سمعت جدي أبا قرصافة يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى.
قال أبو القاسم: وقد روى أبو قرصافة عن النبي صلى الله عليه وسلم غير هذا.
المفسر: محمّد بن أحمد بن محمّد بن محمّد بن محمّد بن أبي بكر بن مرزوق، أبو عبد الله التلمساني المالكي العجيسي.
ولد: سنة (711 هـ)، وقيل: (710 هـ) إحدى عشرة، وقيل: عشر وسبعمائة.
من مشايخه: أبو الفتح ابن سيد الناس، وأبو حيان وغيرهما وقد بلغ شيوخه نحوًا من ألفي شيخ.
من تلامذته: ابنه أحمد، وبرهان الدين بن فرحون، وأبو إسحق الشاطبي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الإحاطة: "كان مليح الترسل، حسن اللقاء، كثير التودد طيب الحديث ممزوج الدعابة بالوقار والفكاهة بالتنسك والحشمة بالبسط، عظيم المشاركة لأهل وُدّه والتعصب لإخوانه، ألف مألوف كثير الأتباع والعِلّق ... " أ. هـ.
• شجرة النور: "بيته بيت علم ودراية ودين وولاية كعمه وأبيه وجده وجد أبيه .. الإمام الجليل العالم المتبحر الفقيه المحدث المسند الرواية الرحال العالم المفضال نادرة الزمان في الحفظ والإتقان" أ. هـ.
وفاته: سنة (781 هـ) إحدى وثمانين وسبعمائة.
من مصنفاته: "شرح الشفاء" لم يكمله، و"شرح العمدة" في خمس مجلدات، جمع فيه بين كلام ابن دقيق العيد وابن العطار وغيرهما.

النحوي، المقرئ: يحيى بن عبد الرحمن بن محمّد بن صالح بن علي بن عمر بن عَقيل بن زرمان بن عَجنَق بن يحيى بن أبي القاسم الشرف الكندي العقيلي العجيسي (¬1) البجائي المالكي.
ولد: سنة (777 هـ) سبع وسبعين وسبعمائة.
من مشايخه: أبو العباس النقاوسي، وأحمد بن يحيى بن صابر وغيرهما.
من تلامذته: السخاوي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الضوء: "كان يستخف بالناس سيما علماء عصره وربما يلقبهم بالألقاب البشعة وكان
¬__________
* ترتيب المدارك (3/ 164)، بغية الوعاة (2/ 337)، تاريخ علماء الأندلس (2/ 902)، معجم المؤلفين (4/ 101).
* تاريخ الإسلام (وفيات 598) ط. تدمري، غاية النهاية (2/ 374)، تكلمة الصلة (4/ 185)، صلة الصلة (188)، التكملة لوفيات النقلة (1/ 438).
* الضوء اللامع (10/ 231)، نظم العقيان (177)، وجيز الكلام (2/ 717)، البدر الطالع (2/ 338)، الأعلام (8/ 153)، معجم المؤلفين (4/ 101).
(¬1) العَجيسي: نسبته إلى "
عجيس" قبيلة من البربر في المغرب.

يوصف بسوء الخلق وكون أحد لا يتمكن من المباحثة معه والاستفادة منه لذلك بل ويتعدى من اللسان إلى البطش باليد"
أ. هـ.
• الأعلام: "كان فصيحًا قوي الحافظة واسع الاستحضار لأخبار المتقدمين وسيرهم حلو الكلام، يشوب ذلك استخفاف بعلماء عصره وحدة في طبعه" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "مقريء، نحوي، أخباري" أ. هـ.
وفاته: سنة (862 هـ) إثنتين وستين وثمانمائة.
من مصنفاته: "شرح ألفية ابن مالك" عدة شروح منها واحد في أربع مجلدات أو ثلاث، وله "تذكرة" تشتمل على فوائد.

التَّعْرِيفُ:
1 - التَّنْجِيسُ مَصْدَرُ نَجَّسَ. يُقَال: نَجَّسَ الشَّيْءَ إِذَا أَلْحَقَ بِهِ نَجَاسَةً، أَوْ نَسَبَهُ إِلَيْهَا.
وَإِذَا أُطْلِقَ النَّجَسُ (بِفَتْحَتَيْنِ) فِي الشَّرْعِ فَهُوَ يَعُمُّ بِالإِْضَافَةِ إِلَى النَّجَاسَةِ الْحَقِيقِيَّةِ الَّتِي هِيَ الْخَبَثُ، النَّجَاسَةَ الْحُكْمِيَّةَ الَّتِي هِيَ الْحَدَثُ، فَالنَّجَسُ أَعَمُّ مِنَ النَّجَاسَةِ.
قَال صَاحِبُ الْعِنَايَةِ: كَمَا يُطْلَقُ (النَّجَسُ) عَلَى الْحَقِيقِيِّ يُطْلَقُ عَلَى الْحُكْمِيِّ، وَقَال الْقَلْيُوبِيُّ: النَّجَاسَةُ إِمَّا حُكْمِيَّةٌ بِأَنْ جَاوَزَتْ مَحَلَّهَا كَالْجَنَابَةِ، وَإِمَّا عَيْنِيَّةٌ لَمْ تُجَاوِزْهُ وَهَذِهِ تُطْلَقُ عَلَى الأَْعْيَانِ النَّجِسَةِ وَعَلَى الْوَصْفِ الْقَائِمِ بِمَحَلِّهَا (1) .
وَصَرَّحَ الْبُهُوتِيُّ: الْحَدَثُ لَيْسَ بِنَجَاسَةٍ، وَالْمُحْدِثُ لَيْسَ نَجِسًا، وَالنَّجَاسَةُ قِسْمَانِ عَيْنِيَّةٌ وَحُكْمِيَّةٌ ".
وَالْحُكْمِيَّةُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ النَّجَاسَةُ الطَّارِئَةُ عَلَى مَحَلٍّ طَاهِرٍ وَيُقَابِلُهَا النَّجَاسَةُ الْعَيْنِيَّةُ وَهِيَ الذَّوَاتُ النَّجِسَةُ كَالْبَوْل. . وَالنَّجَاسَةُ الْعَيْنِيَّةُ لاَ تَطْهُرُ بِغَسْلِهَا بِحَالٍ (2) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
أ - التَّقْذِيرُ:
2 - الْقَذَرُ لُغَةً: ضِدُّ النَّظَافَةِ.
وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لَهُ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ
فَالْقَذَرُ عِنْدَهُمْ أَعَمُّ مِنَ النَّجَسِ، فَكُل نَجَسٍ قَذَرٌ وَلاَ عَكْسَ
قَال الشِّرْبِينِيُّ الْخَطِيبُ: وَأَكْمَل الْغُسْل إِزَالَةُ الْقَذَرِ طَاهِرًا كَانَ كَالْمَنِيِّ أَوْ نَجَسًا كَالْوَدْيِ
وَقَال الدُّسُوقِيُّ: الاِسْتِقْذَارُ عِلَّةٌ تَقْتَضِي النَّجَاسَةَ مَا لَمْ يُعَارِضْهَا مُعَارِضٌ، كَمَشَقَّةِ التَّكْرَارِ فِي نَحْوِ الْمُخَاطِ وَالْبُصَاقِ (3) .
ب - التَّطْهِيرُ:
3 - التَّطْهِيرُ مَصْدَرُ طَهَّرَ، وَالطُّهْرُ وَالطَّهَارَةُ لُغَةً: نَقِيضُ النَّجَاسَةِ، وَالطَّهَارَةُ النَّزَاهَةُ وَالنَّظَافَةُ عَنِ الأَْقْذَارِ. وَالتَّطْهِيرُ شَرْعًا: رَفْعُ مَا يَمْنَعُ الصَّلاَةَ وَمَا فِي مَعْنَاهُ مِنْ حَدَثٍ أَوْ نَجَاسَةٍ بِالْمَاءِ، أَوْ رَفْعُ حُكْمِهِ
بِالتُّرَابِ "
. وَالطَّهَارَةُ نَوْعَانِ: طَهَارَةٌ كُبْرَى، وَهِيَ الْغُسْل أَوْ نَائِبُهُ وَهُوَ التَّيَمُّمُ عَنِ الْجَنَابَةِ، وَطَهَارَةٌ صُغْرَى، وَهُوَ الْوُضُوءُ أَوْ نَائِبُهُ وَهُوَ التَّيَمُّمُ عَنِ الْحَدَثِ.
فَالتَّطْهِيرُ ضِدُّ التَّنْجِيسِ (4) .
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
4 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ أَكْل الْمُتَنَجِّسِ أَوِ اسْتِعْمَالَهُ حَرَامٌ فِي الْجُمْلَةِ، وَلاَ يَحِل إِلاَّ بِتَطَهُّرِهِ أَوْ تَطْهِيرِهِ (5) . وَكَيْفِيَّةُ تَطْهِيرِ الْمُتَنَجِّسِ تَخْتَلِفُ بِاخْتِلاَفِ الْمُنَجِّسِ.
فَإِنْ كَانَ الْمُنَجِّسُ كَلْبًا فَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ إِلَى أَنَّهُ لاَ يَطْهُرُ الْمُتَنَجِّسُ إِلاَّ بِغَسْلِهِ سَبْعًا إِحْدَاهُنَّ بِالتُّرَابِ. وَاشْتَرَطَ الشَّافِعِيَّةُ التُّرَابَ فِي التَّطْهِيرِ مِنْ نَجَاسَةِ الْكَلْبِ فَلاَ يَقُومُ غَيْرُهُ مَقَامَهُ، وَذَهَبَ الْحَنَابِلَةُ إِلَى قِيَامِ الأُْشْنَانِ وَالصَّابُونِ وَغَيْرِهِمَا مِنَ الْمُنَظِّفَاتِ مَقَامَ التُّرَابِ وَلَوْ مَعَ وُجُودِهِ وَعَدَمِ تَضَرُّرِ الْمَحَل بِهِ.
وَقَدْ أَلْحَقَ الشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ الْخِنْزِيرَ بِالْكَلْبِ فِي وُجُوبِ غَسْل الْمُتَنَجِّسِ بِهِ سَبْعًا إِحْدَاهُنَّ بِالتُّرَابِ.
وَخَصَّ الْمَالِكِيَّةُ الْغَسْل سَبْعًا بِمَا إِذَا وَلَغَ الْكَلْبُ فِي إِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ فَقَطْ، وَلاَ يُشْتَرَطُ التَّتْرِيبُ عِنْدَهُمْ، وَأَمَّا إِذَا أَدْخَل الْكَلْبُ رِجْلَهُ أَوْ لِسَانَهُ بِلاَ تَحْرِيكٍ فِي الإِْنَاءِ، أَوْ كَانَ الإِْنَاءُ فَارِغًا وَلَعِقَهُ الْكَلْبُ فَلاَ يُسْتَحَبُّ غَسْلُهُ عِنْدَهُمْ، وَالْحُكْمُ بِالْغَسْل سَبْعًا تَعَبُّدِيٌّ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ وَذَلِكَ لأَِنَّهُمْ يَقُولُونَ بِطَهَارَةِ الْكَلْبِ.
وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى أَنَّ الْمُتَنَجِّسَ بِرِيقِ الْكَلْبِ كَالْمُتَنَجِّسِ بِغَيْرِهِ مِنَ النَّجَاسَاتِ؛ وَذَلِكَ لأَِنَّ الْكَلْبَ عِنْدَهُمْ لَيْسَ بِنَجَسِ الْعَيْنِ بَل نَجَاسَتُهُ بِنَجَاسَةِ لَحْمِهِ وَدَمِهِ، وَأَمَّا شَعْرُهُ فَطَاهِرٌ.
وَإِنْ كَانَ الْمُنَجِّسُ بَوْل صَبِيٍّ لَمْ يَطْعَمْ غَيْرَ لَبَنِ الآْدَمِيَّةِ فَإِنَّهُ يَطْهُرُ عِنْدَ الْجُمْهُورِ بِالنَّضْحِ، وَلَمْ يُفَرِّقِ الْحَنَفِيَّةُ بَيْنَ بَوْل الصَّبِيِّ وَغَيْرِهِ مِنَ النَّجَاسَاتِ.
5 - وَأَمَّا إِنْ كَانَ الْمُنَجِّسُ غَيْرَ الْكَلْبِ وَالْخِنْزِيرِ الْمُغَلَّظَةِ نَجَاسَتُهَا وَبَوْل الصَّبِيِّ الَّذِي لَمْ يَطْعَمْ غَيْرَ اللَّبَنِ نُظِرَ، فَإِنْ كَانَتِ النَّجَاسَةُ مَرْئِيَّةً عَلَى الْمُتَنَجِّسِ فَلاَ يَطْهُرُ الْمَحَل إِلاَّ بِغَسْلِهَا وَزَوَال عَيْنِهَا، وَيَجِبُ كَذَلِكَ أَنْ يَزُول الأَْثَرُ، إِنْ كَانَ مِمَّا يَزُول أَثَرُهُ، فَإِنْ عَسِرَ لَمْ يُشْتَرَطْ زَوَالُهُ غَيْرَ الطَّعْمِ فَيَجِبُ إِزَالَتُهُ سَوَاءٌ عَسِرَ زَوَالُهُ أَمْ لاَ، وَأَمَّا اللَّوْنُ وَالرِّيحُ فَلاَ يُشْتَرَطُ زَوَالُهُمَا إِنْ عَسِرَا، سَوَاءٌ بَقِيَ
أَحَدُهُمَا أَوْ بَقِيَا مَعًا، وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ فِي الصَّحِيحِ عِنْدَهُمْ: إِلَى عَدَمِ طَهَارَةِ الْمُتَنَجِّسِ إِنْ بَقِيَ اللَّوْنُ وَالرِّيحُ مَعًا لِقُوَّةِ دَلاَلَتِهِمَا عَلَى بَقَاءِ الْعَيْنِ.
6 - وَإِنْ كَانَتِ النَّجَاسَةُ غَيْرَ مَرْئِيَّةٍ عَلَى الْمُتَنَجِّسِ فَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ إِلَى عَدَمِ طَهَارَتِهَا إِلاَّ بِالْغَسْل وَلَوْ دُونَ الثَّلاَثِ وَهُوَ مُفَوَّضٌ إِلَى غَالِبِ رَأْيِهِ وَأَكْبَرِ ظَنِّهِ بِأَنَّهَا طَهُرَتْ وَلَيْسَتِ الْغَسَلاَتُ الثَّلاَثُ بِلاَزِمَةٍ، وَذَهَبَ الْمَالِكِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ إِذْ مَيَّزَ مَوْضِعَ النَّجَاسَةِ مِنَ الثَّوْبِ وَالْبَدَنِ غَسَلَهُ وَحْدَهُ، وَإِنْ لَمْ يُمَيِّزْ غَسَل الْجَمِيعَ.
وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ يَكْفِي فِي التَّطْهِيرِ فِي هَذِهِ الْحَالَةِ جَرْيُ الْمَاءِ عَلَى مَوْضِعِ النَّجَاسَةِ.
وَلَمْ يُفَرِّقِ الْحَنَابِلَةُ فِي أَصْل الْمَذْهَبِ بَيْنَ النَّجَاسَةِ الْمَرْئِيَّةِ وَغَيْرِهَا وَقَالُوا: بِوُجُوبِ الْغَسْل سَبْعًا، وَإِنْ لَمْ يُنَقَّ الْمَحَل الْمُتَنَجِّسُ بِالسَّبْعِ زَادَ حَتَّى يُنَقَّى الْمَحَل، لَكِنْ نَصَّ أَحْمَدُ فِي رِوَايَةِ أَبِي دَاوُد وَاخْتَارَهُ فِي الْمُغْنِي أَنَّهُ لاَ يَجِبُ فِي الْغَسْل عَدَدٌ اعْتِمَادًا عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَصِحَّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ شَيْءٌ فِي غَيْرِ الْكَلْبِ لاَ فِي قَوْلِهِ وَلاَ فِي فِعْلِهِ وَالْعِبْرَةُ بِالإِْنْقَاءِ.
وَعِنْدَ الْجُمْهُورِ إِنَّ مَنِيَّ الآْدَمِيِّ طَاهِرٌ، وَيَجِبُ غَسْلُهُ رَطْبًا وَفَرْكُهُ يَابِسًا، وَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ نَجَسٌ وَلَكِنْ يَطْهُرُ بِالْحَكِّ وَالْفَرْكِ إِذَا أَصَابَ الثَّوْبَ وَكَانَ جَافًّا، أَمَّا إِنْ كَانَ رَطْبًا فَلاَ بُدَّ مِنْ غَسْلِهِ.
7 - ثُمَّ هُنَاكَ مِنَ الْمُتَنَجِّسَاتِ مَا لاَ يُمْكِنُ تَطْهِيرُهُ
كَالزَّيْتِ وَالدُّهْنِ الْمَائِعِ وَاللَّبَنِ وَالْعَسَل وَغَيْرِهَا مِنَ الْمَوَائِعِ غَيْرِ الْمَاءِ إِذَا وَقَعَتْ فِيهَا نَجَاسَةٌ.
وَعِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ وَأَبِي الْخَطَّابِ مِنَ الْحَنَابِلَةِ يُمْكِنُ تَطْهِيرُهُ، وَذَلِكَ بِأَنْ يُصَبّ فِيهِ مَاءٌ بِقَدْرِهِ حَتَّى يَعُودَ إِلَى مَكَانِهِ، وَالدُّهْنُ يُصَبُّ عَلَيْهِ الْمَاءُ فَيَغْلِي فَيَعْلُو الدُّهْنُ الْمَاءَ فَيُرْفَعُ بِشَيْءٍ، يَفْعَل هَكَذَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. أَمَّا إِنْ كَانَ الدُّهْنُ جَامِدًا وَوَقَعَتْ فِيهِ نَجَاسَةٌ فَإِنَّهُ يُقَوِّرُ مَكَانَ النَّجَاسَةِ وَمَا حَوْلَهَا، وَقَدْ تَوَسَّعَ الْحَنَفِيَّةُ فِي الْمُطَهِّرَاتِ كَثِيرًا حَتَّى أَوْصَلُوهَا إِلَى نَيِّفٍ وَثَلاَثِينَ (6) .
وَلِلتَّفْصِيل اُنْظُرْ مُصْطَلَحَ (نَجَاسَةٌ)
__________
(1) لسان العرب والمصباح المنير مادة: " نجس "، ودستور العلماء 3 / 395 باب النون مع الجيم، ومغني المحتاج 1 / 17، 77، والمطلع على أبواب المقنع ص7، وفتح القدير 1 / 132، والقليوبي 1 / 68.
(2) كشاف القناع 1 / 181.
(3) لسان العرب ومختار الصحاح مادة: " قذر "، وحاشية الدسوقي 1 / 56، ومغني المحتاج 1 / 73.
(4) لسان العرب والمصباح المنير مادة: " طهر "، ودستور العلماء 2 / 284، باب الطاء مع الهاء، والتعريفات ص142 باب الطاء، والمطلع على أبواب المقنع ص5.
(5) حاشية ابن عابدين 1 / 205، 212 وما بعدها، وبدائع الصنائع 1 / 60 وما بعدها، وحاشية الدسوقي 1 / 33، 48 وما بعدها، ومغني المحتاج 1 / 17، 77 وما بعدها، وكشاف القناع 1 / 24، 25، 181 وما بعدها، والمبدع 1 / 235 وما بعدها، والفروع 1 / 235 وما بعدها.
(6)) حاشية ابن عابدين 1 / 205 وما بعدها، وبدائع الصنائع 1 / 84 وما بعدها، وحاشية الدسوقي 1 / 59، 80 وما بعدها، والقوانين الفقهية 39 وما بعدها، ومغني المحتاج 1 / 83 وما بعدها، وكشاف القناع 1 / 181 وما بعدها 188. / 50

405 - عبد الله بن إبراهيم بن عيسى بن مغنين، أبو محمد العجيسي المتيجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

405 - عَبْد اللَّه بْن إِبْرَاهِيم بْن عيسى بْن مَغْنين، أَبُو مُحَمَّد العَجيْسيُّ المُتَّيْجيُّ. [المتوفى: 636 هـ]
وُلِد فِي آخر سنة إحدى وخمسين ظناً. وقدم الإسكندرية فِي حياة السِّلَفِيّ، وسَمِعَ من عَبْد المجيد بْن دُلَيل، والقاضي أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضرميّ، وجماعةٍ. وعَجِيسَة: قبيلة بالمغرب. ومُتَّيْجَة: ناحيةٌ وولاية بالمغرب. -[212]-
تُوُفّي فِي ثامن شَعْبان.
سَمِعْتُ من حفيده إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَن.
- بكسر الجيم-: جنس من البسر أسود اللون.
والجيسوانة: نخلة عظيمة الجذع تؤكل بسرتها خضراء، وحمراء، فإذا أرطبت فسدت.
وعن أبي حنيفة: سمّى الجيسوانى لطول شماريخه، شبه بالذوائب، والذوائب بالفارسية: كيسوان.
«المغني لابن باطيش 1/ 329، والمصباح المنير (جسو) ص 39».

***حرف الحاء

إِلْقاءُ النَّجاسَةِ في شَيْءٍ طاهِرٍ.
Impurification: Throwing impurity into something pure.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت