نتائج البحث عن (جَيْرَا) 19 نتيجة

الأُجَيْرافُ:
كأنه تصغير أجراف: واد لطي فيه
تين ونخل، عن نصر.
جِيرَاخَشْت:
بالكسر ثم السكون، وراء، وألف، وخاء معجمة مفتوحة، وشين معجمة ساكنة، والتاء فوقها نقطتان: من قرى بخارى منها أبو مسلم عمر بن علي بن أحمد بن الليث البخاري الليثي الجيراخشتي أحد حفّاظ الحديث، رحل في طلبه إلى بغداد وغيرها، سمع أبا عثمان الصابوني وعبد الغافر الفارسي، روى عنه أبو عبد الله الحسين بن عبد الملك الخلّال وغيره، وتوفي بكور الأهواز سنة 466.
جِيران:
بالكسر، قال نصر: جيران، بكسر الجيم، جزيرة في البحر بين البصرة وسيراف قدرها نصف ميل في مثله، وقيل: جيران صقع من أعمال سيراف بينها وبين عمان.
حَجِيرَا:
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وراء، وألف مقصورة: من قرى غوطة دمشق، بها قبر مدرك بن زياد صحابي، رضي الله عنه.
خُجَيْرَان
من (خ ج ر) مثنى خجير تصغير ترخيم الخاجر: صوت الماء على سفح الجبل.
جِيرَان
من (ج و ر) جمع الجار: المجاور في المسكن والشريك في العقار أو التجارة.
جَيْران
من (ج ي ر) الشديد القصر وقرية بإيران.
جَيْران:
بالفتح ثم السكون، وراء، وألف، ونون:
قرية بينها وبين مدينة أصبهان فرسخان ينسب إليها
محمد بن إبراهيم الجيراني، روى عن بكر بن بكار، آخر من حدّث عنه أبو بكر العبّاب الأصبهاني، وأبو العباس أحمد بن محمد بن سهل بن المبارك المعدّل البزّاز الجيراني ثقة يعرف بممجة، يروي عن محمد بن سليمان لوين وغيره، روى عنه محمد بن أحمد بن إبراهيم الأصبهاني، وتوفي سنة 306، وغيره.
جيرالد
عن الألمانية القديمة بمعنى قوة الرمح. يستخدم للذكور.
مَجِيران
من (ج ي ر) مثنى مَجِير بمعنى طالي الشيء بالجير ومقعر الخوض.
مُجِيران
من (ج و ر) مثنى مُجِير: الحافظ والمنقذ والحامي.
جِيرَابِيّ
صورة كتابية صوتية عن جِرّابِي: نسبة إلى جِرَاب: وعاء يحفظ فيه الزاد.
جيرا
عن الفارسية من "جير" بمعنى منحدر ونوع من الجلد؛ أو من "جيره" بمعنى خبز وقمح وشعير.
جيرا
عن الآرامية بمعنى قوس. يستخدم للذكور.
جَيْرَا
من (ج ي ر) مقصور جَيْرَاء: القصيرة.
بِن بوجيرا
من (ج ي ر) صورة كتابية صوتية من بو وجيرة بمعنى القطعة من الجير وهي مادة تستعمل مع مواد أخرى في طلاء الجدران.

347 - محمد بن إبراهيم بن أبان، أبو عبد الله الجيراني الأصبهاني المؤدب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

347 - محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن أبان، أبو عبد الله الجيرانيّ الأصبهاني المؤدب. [الوفاة: 271 - 280 ه]
سَمِعَ: بكر بْن بكّار، والحسين بْن حَفْص، وغيرهما.
وَعَنْهُ: أَحْمَد بْن جَعْفَر السمسار، وعبد الله بْن محمد القباب.
وقَالَ أبو نُعَيْم الحافظ: ثقة. تُوُفِّيَ سنة ثمانٍ وسبعين
وقَالَ أبو عبد الله بْن مَنْدَه: مشهور، ثقة.

266 - أحمد بن محمد بن سهل بن المبارك، أبو العباس الإصبهاني الجيراني المعدل، ويعرف بممجة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - أحمد بن محمد بن سهل بن المبارك، أبو العبّاس الإصبهانيّ الجيراني المعدّل، ويعرف بممَّجة. [المتوفى: 306 هـ]-[101]-
سَمِعَ: لُوَيْنًا، وحميد بن مسعدة، وعُمَرا الفلّاس.
وَعَنْهُ: عبد الله بن محمد بن الحجاج الشروطيّ، وعُمَر بن عبد الله بن سهل.
وثّقه أبو نعيم.
وروى عنه أبو بكر ابن المقرئ في " معجمه ".
وجيران: من إصبهان.

186 - عمر بن علي بن أحمد بن الليث، أبو مسلم الليثي البخاري الجيراخشتي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

186 - عُمَر بْن عليّ بْن أَحْمَد بْن اللّيث، أبو مُسْلِم اللَّيْثيّ البخاري الجيراخشتي، [المتوفى: 466 هـ]
وهي قرية ببُخَاري.
كان أحد الحفاظ الرحّالة. نزل إصبهان فِي الآخر. وحدَّث عن عبد الغافر الفارسي، وأبي عُثْمَان الصابوني، وجماعة. رَوَى عَنْهُ أبو عَبْد اللَّه الدّقّاق فأكثر، والحسين بْن عَبْد الملك الخلال، ومحمد بْن أَبِي الرجاء الصّائغ.
قال السِّلَفيّ: سَأَلت الحَوْزي عن أَبِي مُسْلِم اللَّيْثيّ فقال: قدِم علينا فِي سنة تسعٍ وخمسين وقال: كتبتُ وكُتب لي عشْرُ رواحل. وقد سَأَلت عَنْهُ ابن الخاضبة فأثنى عليه وقال: كان له أنسٌ بالصّحيح. وأبو طاهر بركة بْن حسّان يقول: ناظرتُ أَبَا الْحَسَن المَغازليّ فِي التفضيل بين مالك والشافعي، -[238]- ففضّلت الشافعي، وفضَّلَ مالكًا، وكان مالكيا، وأنا شافعي فاحتكمنا إِلَى أَبِي مُسْلِم اللَّيْثي، ففضّل الشافعي، فغضب المَغَازِليّ وقال: لعلّك على مذهبه؟ فقال: نَحْنُ أصحاب الحديث، الناسُ على مذاهبنا، ولسنا على مذهب أحد. ولو كنَّا ننتسب إِلَى مذهب أحد لقيل: أنتم تضعون له الحديث.
وكان أبو مُسْلِم من بقايا الحفاظ. ذُكِر لإسماعيل بْن الفضل فقال: له معرفة بالحديث. سافَرَ الكثير وسمع، وأدرك الشيوخ.
وذكره أبو زكريا يحيى بن منده فقال: أحد من يدعي الحفظ والإتقان والمعرفة، إلا أنه كان يُدلس. وكان متعصّبًا لأهل البدع، أحول، شرها، وقاحا، كلّما هاجت ريحٌ قام معها. صنَّف " مُسْنَد الصحيحين "، وخرج إِلَى خُوزستان فمات بها.
قال السمعاني: أبو مُسْلِم خرج على عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عُبد اللَّه بْن مَنْده عم يحيى، وكان يُردّ عليه.
وقال الدّقّاق: وَرَدَ أبو مُسْلِم إصبهان، فنزل فِي جوار الشَّيْخ عَبْد الرَّحْمَن، وتزوّج ثَم، وأحسن إليه الشَّيْخ. ثُمَّ فارقه وخرج على الشَّيْخ وأفرط، وبالغ فِي سفاهته، وطاف فِي المساجد والقُرى، وشنَّع عليه، وسمّاهُ " عدوّ الرَّحْمَن "، ليأخذ منهم الشيء الحقير التّافه، وكان ممّن يعرف علم الحديث والصحيح، وجمع بين " الصحيحين " في دفاتر كثيرة اشتريتها من تَرِكته لا من بَرَكته.
ورّخه ابن مَنْدَهْ، أعني يحيى، فِي هَذِهِ السّنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت