موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
مفردات القرآن للفراهي
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(جَيَدَ)الْجِيمُ وَالْيَاءُ وَالدَّالُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الْعُنُقُ. يُقَالُ جِيدٌ وَأَجْيَادٌ. وَالْجَيْدُ: طُولُ الْجِيدِ. وَالْجَيْدَاءُ: الطَّوِيلَةُ الْجِيدِ. وَأَمَّا قَوْلُ الْأَعْشَى:
رِجَالَ إِيَادٍ بَأَجْيَادِهَا فَيُقَالُ إِنَّهَا مُعَرَّبَةٌ وَإِنَّهُ أَرَادَ الْأَكْسِيَةَ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6861- حواء أم بجيد الأنصارية
ب د ع: حواء أم بجيدة الأنصارية كانت من المبايعات من الأنصار، أسلمت قبل زوجها قيس بن الخطيم، وهي بنت يزيد بن السكن بن كرز بن زعوراء من بني عبد الأشهل، قاله أبو نعيم. قال: وقيل: هي حواء بنت رافع بن امرئ القيس من بني عبد الأشهل، قال هذا جميعه أبو نعيم، عن ابن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، فقد جعل أبو نعيم أم بجيد هي بنت يزيد بن السكن، وهي بنت رافع. وأما ابن منده، فإنه قال: حواء بنت زيد بن السكن الأشهلية امرأة قيس بن الخطيم، أسلمت وهاجرت، يقال لها: أم بجيد. وذكر ترجمة أخرى: حواء بنت رافع، فقد جعلهما اثنتين، وأما أبو عمر فقال: حواء بنت زيد بن السكن، وترجمة ثانية: حواء بنت يزيد بن سنان بن كرز بن زعوراء امرأة قيس بن الخطيم، وترجمة ثالثة: حواء الأنصارية جدة ابن بجيد، فقد جعلهن ثلاثا على ما نذكره مفصلا في التراجم بعد هذه إن شاء الله تعالى. 3510 روى هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن ابن بجيد، عن جدته حواء، وكانت من المبايعات، قالت: سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " اسفروا بالصبح فإنه أعظم للأجر ". ذكر هذا الحديث أبو نعيم، وأبو عمر في هذه الترجمة، وذكراهما أيضا، وابن منده عن مالك، عن زيد ابن أسلم، عن عمرو بن معاذ، عن جدته حواء، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لا تردوا السائل ولو بظلف محرق ". فاستدل أبو نعيم وابن منده بهذا على أنهما واحدة، وأما أبو عمر فإنه جعل هذا اختلافا في الإسناد، فإنه قال: قد ذكرت الاضطراب في هذا الإسناد في كتاب " التمهيد "، وقال أبو عمر: ومنهم من يجعل هذه التي قبلها، يعني: حواء بنت يزيد بن السكن. أخرجها الثلاثة، إلا أن ابن منده ترجم عليها فقال: حواء بنت السكن الأشهلية. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7374- أم بجيد الأنصارية
ب د ع: أم بجيد الأنصارية الحارثية قيل اسمها حواء وفي ذلك اضطراب، وهي مشهورة بكنيتها. بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (2412) أخبرنا إبراهيم بن محمد، وغيره، بإسنادهم عن أبي عيسى، حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث، عن سعيد بن أبي هند، عن عبد الرحمن بن بجيد، عن جدته أم بجيد وكانت ممن بايع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنها قالت لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إن المسكين ليقوم على بابي فما أجد شيئا أعطيه إياه؟ فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إن لم تجدي له شيئا تعطيه إياه إلا ظلفا محرقا، فادفعيه في يده ". أخرجها الثلاثة |
تكملة معجم المؤلفين
|
مقرراً على طلاب المعهد، للأسلوب التعليمي الذي يتميز به. طبع - عام 1390 هـ ويقع في 49 ص.
إبراهيم عبد المجيد اللَّبان (1313 - 1397 هـ) (1895 - 1977 م) الكاتب الفلسفي، اللغوي. - ولد بسنديون، التابعة لمركز فوة بمحافظة كفر الشيخ في مصر، والتحق بدار العلوم، وحصل على دبلومها العالي في سنة 1918. اختارته وزارة المعارف مفتشاً عاماً للفلسفة، ثم عين أستاذاً لعلم النفس بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، وعاد بعد ذلك أستاذاً للفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم. ثم عيِّن عميداً للكلية في سنة 1953. وانتدب أيضاً في خلال هذه المرحلة لتدريس الفلسفة، وعلم النفس، وعلم الاجتماع، وطرق التدريس، في معاهد وكليات مختلفة. واختير عضواً في أول دفعة لتأسيس |
تكملة معجم المؤلفين
|
بيروت: دار الأندلس، 1391 هـ، 202 ص.
ط 2. - بيروت، 1400 هـ. أحمد عبد المجيد هريدي (1324 - 1404 هـ) (1906 - 1984 م) مفتي مصر، القاضي، اللغوي. درس بالجامع الأزهر وبدأ حياته العملية موظفاً قضائياً بالمحاكم الشرعية، واختير للتفتيش القضائي الشرعي بوزارة العدل، ثم رئيساً لمحكمة المنصورة الشرعية سنة 1954، وعندما ألغيت المحاكم الشرعية عين رئيس نيابة بمحكمة النقض. وعين مفتياً لمصر من سنة 1960 حتى سنة 1970، وفي سنة 1973 عين عضواً بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر. واختير لعضوية مجمع اللغة العربية سنة 1979. وله نشاط علمي في مجال الفقه الإسلامي، فقد شارك في عدة مؤتمرات ولجان، وأسهم ببحوث في |
تكملة معجم المؤلفين
|
- حجية السنة ومصطلحات المحدثين وأعلامهم - القاهرة: مكتبة وهبة، 1407 هـ.
- الأضحية: أحكامها وفلسفتها التربوية - القاهرة: دار الصحوة، 1405 هـ، 56 ص. - لا .. نسخ في القرآن: لماذا .. ؟ القاهرة: مكتبة وهبة، 1400 هـ، 160 ص. - لماذا اغتيل الشهيد حسن البنا - القاهرة: دار الاعتصام، 1397 هـ. 114 ص. عبد المجيد بن جلون (1338 - 1401 هـ) (1919 - 1981 م) كاتب، شاعر. من المغرب. كان في حياته مليئاً بالعطاء. من أعماله: - براعم، جولات في مغرب الأمس، في الطفولة، لولا الإنسان، مارس استقلالك، مراكش، وادي الدماء. |
تكملة معجم المؤلفين
|
بالإضافة إلى مجموعة من البحوث والمحاضرات التاريخية والأدبية (¬1).
عبد المجيد السيد قطامش (000 - 1414 هـ) (000 - 1993 م) الأستاذ، الباحث، المحقق. سافر من مصر منذ فترة طويلة، وعمل أستاذاً بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى في مكة المكرمة، ومحققاً باحثاً في مركز البحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي بالجامعة نفسها، وأشرف على رسائل جامعية ¬__________ (¬1) وكتب الصادقي العماري في مجلة الفيصل ع 202 (ص 91 - 94): السيرة الذاتية للأديب عبد المجيد بن جلون من كتابه "في الطفولة" وله ترجمة في كتاب: المرشد لتراجم الكتاب والأدباء ص 85 - 86، وكتاب: مشاهير الشعراء والأدباء ص 152، والمفيد في تراجم الشعراء والأدباء ص 92 - 93، والفيصل ع 54 (ذو الحجة 1401 هـ)، مع الأدب والأدباء ص 233. |
تكملة معجم المؤلفين
|
من أعماله الشعرية:
- الفارس يترجَّل، 1394 هـ. - قراءة في سفر التكوين، 1409 هـ، (وهو آخر أعماله، حيث صدر قبل رحيله بوقت قصير). - موعد مع المطر، 1389 هـ. فوزي عبد المجيد الفاوقجي (1310 - 1397 هـ) (1892 - 1977 م) ضابط، سياسي، مناضل. ولد في طرابلس الشام، وتخرَّج في المدارس العثمانية، وضابطاً في الجيش العثماني من المدرسة الحربية سنة 1912 م، وشارك في الأحداث المعاصرة خلال الفترات المثيرة من انبعاث الحركة القومية العربية، والحربين العالميتين، وما تخللهما من حركات ¬__________ = فلسطين في القرن العشرين ص 355. |
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد المجيد شكري التاجي
(000 - 1406 هـ) (000 - 1986 م) لغوي، تربوي. من أسرة معروفة، في وادي حنين بالقرب من يافا شرد بعد نكبة فلسطين 1948، لجأ أول الأمر إلى مصر، فأكمل تحصيله العلمي، ثم شدَّ الرحال إلى بريطانيا ليلتحق بجامعة أوكسفورد حتى حصل منها على الماجستير. وفي سنة 1960 عين أستاذاً محاضراً في اللغة العربية بجامعة دارام في الشمال الشرقي من انجلترا، وعهد إليه تدريس نخبة من طلاب العلم المتقدمين، فلاحظ صعوبة تعلمهم اللغة العربية، وخاصة شكل الحروف وحركاتها، حيث إنها غالباً تطبع بدون شكل، مما يربك الظالب الأجنبي فلا يعرف النطق الصحيح إذا لم تدون عليها الحركات. فصار هذا الأمر هاجسه وشغله الشاغل! واهتدى إلى طريقة جديدة للتهجئة والكتابة دونما حاجة إلى الشكل |
|
مصغر- ابن عمران الخزاعي له ذكر في المغازي. قال ابن هشام في قصة الفتح: وقال بجيد بن عمران الخزاعي:
وقد أنشأ اللَّه السّحاب بنصرنا ... ركام سحاب الهيدب المتراكب وهجرتنا من أرضنا عند نابها ... كتاب أتى من خير ممل وكاتب ومن أجلنا حلّت بمكّة حرمة ... لندرك ثأرا بالسّيوف القواضب [الطويل] واستدركه ابن فتحون وغيره في حرف الباء. ووقع لبعضهم بجير- آخره راء. والصواب، كما في السيرة: آخره دال. وزعم بعض المتأخرين أنه بجيد بن عمران بن حصين، وليس بشيء، لأن الّذي جده حصين أوله نون، وهو تابعي معروف. وأما صاحب الشعر فالظاهر أنه غيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بموحدة وجيم مصغرا، ابن وهب بن قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عديّ بن مجدعة الأنصاري المدني.
قال ابن أبي داود: له صحبة، وقال ابن أبي حاتم: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن جدّته. وقال ابن حبان: يقال له صحبة، ثم ذكره في ثقات التابعين. وقال البغوي: لا أدري له صحبة أم لا. وقال أبو عمر: أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ولم يسمع منه فيما أحسب، وفي صحبته نظر، إلا أنه روى، فمنهم من يقول: إنّ حديثه مرسل، وكان يذكر بالعلم، ولم أرهم ذكروا أباه في الصحابة، فلعله مات قبل أن يسلم وخلف هذا صغيرا. وقد أخرج أبو داود وابن مندة، وقاسم بن أصبغ، حديث القسامة من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن بجيد- أنه حدثه قال: محمد بن إبراهيم، وما كان سهل بن أبي حثمة بأكثر منه علما، ولكنه كان أسنّ منه. وقد تقدم في ترجمة سهل أنه كان ابن ثمان سنين في حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فلعله أسنّ من عبد الرحمن بسنة أو نحوها. وروى أصحاب السنن الثلاثة من رواية سعيد المقبري، عنه، عن جدته أم بجيد- وكانت ممن بايع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أنها قالت: يا رسول اللَّه، إن المسكين ليقوم على بابي ... الحديث. ذكره البخاري في التابعين، ووقع عند ابن مندة، عن عبد الرحمن بن محمد بن قيظي بعد أن ترجم عبد الرحمن بن بجيد، وهو ابن قيظي، وساق نسبه إلى مجدعة. وقد عاب عليه أبو نعيم، وتبعه ابن الأثير «1» ، وما أظنه إلا تصحيفا من الناسخ أو سبق فلم، فإن مثل هذا لا يخفى على مثله. |
|
مصغر- ابن عمران الخزاعي له ذكر في المغازي. قال ابن هشام في قصة الفتح: وقال بجيد بن عمران الخزاعي:
وقد أنشأ اللَّه السّحاب بنصرنا ... ركام سحاب الهيدب المتراكب وهجرتنا من أرضنا عند نابها ... كتاب أتى من خير ممل وكاتب ومن أجلنا حلّت بمكّة حرمة ... لندرك ثأرا بالسّيوف القواضب [الطويل] واستدركه ابن فتحون وغيره في حرف الباء. ووقع لبعضهم بجير- آخره راء. والصواب، كما في السيرة: آخره دال. وزعم بعض المتأخرين أنه بجيد بن عمران بن حصين، وليس بشيء، لأن الّذي جده حصين أوله نون، وهو تابعي معروف. وأما صاحب الشعر فالظاهر أنه غيره. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بموحدة وجيم مصغرا، ابن وهب بن قيظي بن قيس بن لوذان بن ثعلبة بن عديّ بن مجدعة الأنصاري المدني.
قال ابن أبي داود: له صحبة، وقال ابن أبي حاتم: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، وعن جدّته. وقال ابن حبان: يقال له صحبة، ثم ذكره في ثقات التابعين. وقال البغوي: لا أدري له صحبة أم لا. وقال أبو عمر: أدرك النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ولم يسمع منه فيما أحسب، وفي صحبته نظر، إلا أنه روى، فمنهم من يقول: إنّ حديثه مرسل، وكان يذكر بالعلم، ولم أرهم ذكروا أباه في الصحابة، فلعله مات قبل أن يسلم وخلف هذا صغيرا. وقد أخرج أبو داود وابن مندة، وقاسم بن أصبغ، حديث القسامة من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عبد الرحمن بن بجيد- أنه حدثه قال: محمد بن إبراهيم، وما كان سهل بن أبي حثمة بأكثر منه علما، ولكنه كان أسنّ منه. وقد تقدم في ترجمة سهل أنه كان ابن ثمان سنين في حياة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فلعله أسنّ من عبد الرحمن بسنة أو نحوها. وروى أصحاب السنن الثلاثة من رواية سعيد المقبري، عنه، عن جدته أم بجيد- وكانت ممن بايع النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أنها قالت: يا رسول اللَّه، إن المسكين ليقوم على بابي ... الحديث. ذكره البخاري في التابعين، ووقع عند ابن مندة، عن عبد الرحمن بن محمد بن قيظي بعد أن ترجم عبد الرحمن بن بجيد، وهو ابن قيظي، وساق نسبه إلى مجدعة. وقد عاب عليه أبو نعيم، وتبعه ابن الأثير «1» ، وما أظنه إلا تصحيفا من الناسخ أو سبق فلم، فإن مثل هذا لا يخفى على مثله. |
|
في مجذي.
الميم بعدها الحاء |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن حصين الخزاعي. تقدم ذكره في الباء الموحدة.
النون بعدها السين |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بجيم مصغرا، هو عمران بن حصين- تقدما.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: اسمها خولة، تقدّمت في الأسماء، وهي مشهورة بكنيتها.
|
سير أعلام النبلاء
|
عبد المجيد بن سُهَيل، ابن عَقيل:
ابن عمه: 928- عبد المجيد بن سهيل 1: "خَ, م, د, س" رَوَى عَنِ: ابْنِ المُسَيِّبِ, وَأَبِي سَلَمَةَ, وَعُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ. وَعَنْهُ: مَالِكٌ, وَسُلَيْمَانُ بنُ بِلاَلٍ, وَالدَّرَاوَرْدِيُّ, وثقه يحيى بن معين. 929- ابن عقيل 2: "بَخ, د, ت, ق" الإِمَامُ المُحَدِّثُ, أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيْلٍ: ابْنُ عَمِّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أَبِي طَالِبٍ الهَاشِمِيُّ الطَّالِبِيُّ المَدَنِيُّ وَأُمُّه: هِيَ زَيْنَبُ بِنْتُ الإِمَامِ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ. حَدَّثَ عَنِ: ابْنِ عُمَرَ, وَجَابِرِ بنِ عَبْدِ اللهِ, وَأَنَسِ بنِ مَالِكٍ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ, وَخَالِه مُحَمَّدِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ, وَعَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ, وَالرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ الصَّحَابِيَّةِ, وَسَعِيْدِ بنِ المُسَيِّبِ, وَطَائِفَةٍ. وَعَنْهُ: الثَّوْرِيُّ, وَزَائِدَةُ, وَفُلَيْحٌ, وَحَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ, وَبِشْرُ بنُ المُفَضَّلِ, وَسُفْيَانُ بنُ عُيَيْنَةَ, وَزُهَيْرُ بنُ مُعَاوِيَةَ, وَزُهَيْرُ بنُ مُحَمَّدٍ, وَعِدَّةٌ. احْتَجَّ بِهِ الإِمَامُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيِّنُ الحَدِيْثِ وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لاَ أَحْتَجُّ بِهِ لِسُوْءِ حِفْظِهِ وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: سَمِعْتُ مُحَمَّداً يَقُوْلُ: كَانَ أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ وَالحُمَيْدِيُّ يَحْتَجُّوْنَ بِحَدِيْثِهِ وَعَنِ البُخَارِيِّ هُوَ مُقَارَبُ الحَدِيْثِ وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: ضَعِيْفٌ. وَقَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: لَمْ يُدخِلْه مَالِكٌ فِي كُتُبِه وَكَانَ يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ القَطَّانُ لاَ يُحَدِّثُ عَنْهُ. وَقَالَ آخَرُ: كَانَ مِنَ العُلَمَاءِ العُبَّادِ. وَقَالَ الفَسَوِيُّ: صَدُوْقٌ فِي حَدِيْثِهِ ضَعْفٌ. قُلْتُ: لاَ يَرتَقِي خبره إلى درحة الصِّحَّةِ وَالاحْتِجَاجِ قَالَ خَلِيْفَةُ, وَابْنُ سَعْدٍ: مَاتَ ابْنُ عَقِيْلٍ: بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ, رَحِمَهُ اللهُ. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1870"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 336"، الكاشف "2/ ترجمة 3481"، تاريخ الإسلام "5/ 271"، تهذيب التهذيب "6/ 380"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4409". 2 ترجمته في التاريخ الكبير "5/ ترجمة 576"، الجرح والتعديل "706"، المجروحين لابن حبان "2/ 3"، الأنساب للسمعاني "9/ 22"، الكاشف "2/ ترجمة 2999" ميزان الاعتدال "2/ 484"، تاريخ الإسلام "6/ 90"، تهذيب التهذيب "6/ 13"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3791". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
أنكر على سهل بن أبى حثمة حديثه في القسامة، وهو ممن أدرك النبي ﷺ ولم يسمع عنه فيما أحسب، وفى صحبته نظر، إلا أنه روى عن النبي ﷺ، فمنهم من يقول: إن حديثه مرسل، ومنهم من لا يقول ذَلِكَ، ويروي عن جدته أم بجيد. روى عنه محمد بن إبراهيم بن الحارث، وسعيد المقبري، وكان الرحمن بن بجيد هذا يذكر بالعلم. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كوفي. وفد على النَّبِيّ ﷺ مع أَبِيهِ مَالِك بْن قَيْس، فأسلما. وقال قوم: إن الصحبة لأبيه مَالِك بْن قَيْس بْن بجيد بْن رواس. واسم رواس الْحَارِث بْن كلاب بْن رَبِيعَة بْن عَامِر بْن صعصعة. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وفد على النَّبِيّ ﷺ مع ابنه عَمْرو بْن مَالِك وأسلما. فيه وفي الَّذِي قبله نظر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كانت من المبايعات، من حديثها مَا حَدَّثَنَا به يعيش بْن سَعِيد، حَدَّثَنَا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ. حَدَّثَنَا أَبُو يعقوب الحنينى، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَسْلَمَ، عَنِ ابْنِ بُجَيْدٍ، عَنْ جَدَّتِهِ حَوَّاءَ- وكانت من المبايعات، قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ يَقُولُ: أَسْفِرُوا بِالصُّبْحِ فَإِنَّهُ كُلَّمَا أَسْفَرْتُمْ- أَعْظَمُ لِلأَجْرِ وَحَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ في أسد الغابة: أخرج أحمد بن حنبل هذا المتن في ترجمة حواء جدة عمرو بن معاذ، فعلى هذا تكون حواء جدة ابن بجيد أيضا. وأخرج أبو نعيم وأبو عمر هذا المتن في ترجمة حواء أم مجيد. وأخرجه أبو عمر في هذه الترجمة أيضا فيكون أبو عمر أخرجه في ترجمتين وهذا يدل على أنهما واحدة وقد جعلهما اثنتين. ليس في أ أ: منكرها. د أ: جدة ابن أبى مجيد المثبت في أ، والإصابة، وأسد الغابة. مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ الصَّنْعَانِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُعَاذٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ جَدَّتِهِ حَوَّاءَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: رُدُّوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ. وَرَوَى الْمَقْبُرِيُّ عَنْ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بُجَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ جَدَّتِهِ. قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: يا نساء المؤمنات، لا تحقرن إِحْدَاكُنَّ لِجَارَتِهَا وَلَوْ فِرْسِنَ شَاةٍ. وَقَدْ ذَكَرْنَا الاضطراب في هذا لإسناد فِي كِتَابِ التَّمْهِيدِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَجْعَلُ حَوَّاءَ هذه هي التي قبلها. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قيل اسمها حواء، وفي ذلك اضطراب، وهي مشهورة بكنيتها، حَدِيثُهَا عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ عبد الرحمن ابن بُجَيْدٍ أَخِي بَنِي حَارِثَةَ أَنَّ جَدَّتَهُ أُمَّ بُجَيْدٍ حَدَّثَتْهُ، وَكَانَتْ مِمَّنْ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنَّهَا قَالَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ: وَاللَّهِ إِنَّ الْمِسْكِينَ لَيَقُومُ عَلَى بَابِي، فَمَا أَجِدُ شَيْئًا أُعْطِيهِ إِيَّاهُ وَأَزْهَدُ لَهُ بَعْضَ مَا عِنْدِي. فقال لها رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: إِنْ لَمْ تَجِدِي شَيْئًا تُعْطِيهِ إِيَّاهُ إِلا ظِلْفًا مُحَرَّقًا فَضَعِيهِ فِي يَدِهِ. رَوَاهُ اللَّيْثُ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، وَذَكَرَهُ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ كَمَا ذكرنا. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
قصيدة نونية في تلاوة القرآن الكريم وتجويده. - ناظمها ومؤلفها علي بن محمد أبو الحسن علم الدين السخاوي (ت 643 هـ)، وهو أخص تلاميذ الإمام الشاطبي ومقدمهم. - عنيت القصيدة بتصحيح النطق بالحروف وبيان صفاتها، من غير ذكر لمخارج الحروف. وقد عرضت كذلك للتجويد وميزانه. وهي بذلك لم تستوعب مباحث تجويد القرآن الكريم وترتيله، بل ذكر ناظمها ما يحتاج إليه القارئ المبتدئ، وفق ما غلب على ظنه. - عدة أبياتها أربعة وستون بيتا من بحر الرجز. - وقد اعتنى العلماء بهذه المنظومة الصغيرة، فقد رواها وحفظها كثير منهم من أمثال: الذهبي وجمال الدين الفاضلي ويوسف بن عبد الهادي الذي كان يلقنها لأولاده ويجيزهم بها. - وقد شرحها بعض العلماء منهم: 1 - مؤلفها وناظمها نفسه. 2 - إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الفقاعي الحموي (ت 670 هـ). 3 - الحسن بن قاسم المرادي (ت 749 هـ). 4 - عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ (ما زال حيا). - من منتخبات القصيدة قوله فيها: للحرف ميزان فلا تك طاغيا ... فيه ولا تك مخسر الميزان رتّل ولا تسرف واتقن واجتنب ... نكرا يجيء به ذوو الألحان |
|
المفسر: مصطفى بن إبراهيم، ابن التمجيد، مصلح الدين.
¬__________ * معرفة القراء (2/ 606)، التقييد لابن نقطة (463)، التكملة لوفيات النقلة (3/ 43)، تاريخ الإِسلام (وفيات 618)، المختصر المحتاج إليه (3/ 200)، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 371)، البداية والنهاية (13/ 104) وسماه "شرف"، غاية النهاية (2/ 298). (¬1) الخالص الذي ينسب إليه: اسم ناصية ونهر شرقي بغداد. (طبقات الشافعية للسبكي). * معجم الأدباء (6/ 2699)، بغية الوعاة (2/ 287)، إنباه الرواة (3/ 274)، معجم البلدان (2/ 481)، تاريخ الإسلام (وفيات 605) ط. تدمري، الكامل (12/ 282)، التكملة لوفيات النقلة (2/ 151). (¬2) من أهل واسط، من قرية تعرف بدوان من قرى الصلح. والصلح معاملة من سواد شرقي واسط. * كشف الظنون (1/ 188)، هدية العارفين (2/ 433)، الأعلام (7/ 228)، معجم المطبوعات لسركيس (53)، معجم المؤلفين (3/ 854). كلام العلماء فيه: • الأعلام: "مفسر من علماء الدولة العثمانية كان معلم السلطان محمّد الفاتح" أ. هـ. وفاته: نحو سنة (880 هـ) ثمانين وثمانمائة، وقيل: (842 هـ) اثنتين وأربعين وثمانمائة. من مصنفاته: "حاشية على تفسير البيضاوي". |
|
من ألقاب الحديث ، فانظر معناها في (جيد الحديث).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي في المعنى كسابقتها ولاحقتها.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
قال ابن حجر في (النكت) في خاتمة كلامه على الحديث الصحيح والحديث الحسن (1/490): (قد قررنا أنهما في حيز القبول ، وقد وجدنا في عبارة جماعة من أهل الحديث ألفاظاً يوردونها في مقام القبول ينبغي الكلام عليها وهي: الثابت والجيد والقوي والمقبول والصالح ، وسنستوفي الكلام على هذه الأنواع في آخر الكتاب إن شاء الله كما وعدنا في الخطبة والله أعلم).
لكن ابن حجر توفي رحمه الله تعالى قبل أن يتم كتابه هذا فلم يتكلم على هذه الأنواع ، وتكلم على بعضها السيوطي في (تدريب الراوي) (1/177-178) فقال: (من الألفاظ المستعملة عند أهل الحديث في المقبول: الجيد والقوي والصالح والمعروف والمحفوظ والمجود والثابت. فأما الجيد فقال شيخ الاسلام في الكلام على أصح الأسانيد لما حكى ابن الصلاح عن أحمد بن حنبل أن أصحها الزهري عن سالم عن أبيه: "عبارة أحمد: أجود الأسانيد ، كذا أخرجه الحاكم". قال: هذا يدل على أن ابن الصلاح يرى التسوية بين الجيد والصحيح ، ولذا قال البلقيني بعد أن نقل ذلك: من ذلك يعلم أن الجودة يعبر بها عن الصحة ؛ وفي "جامع الترمذي" في الطب: هذا حديث جيد حسن ؛ وكذا قال غيره: لا مغايرة بين جيد وصحيح عندهم ، إلا أن الجهبذ منهم لا يعدل عن "صحيح" إلى "جيد" ، إلا لنكتة ، كأن يرتقي الحديث عنده عن الحسن لذاته ويتردد في بلوغه الصحيح ، فالوصف به أنزل رتبة من الوصف بصحيح ، وكذا القوي. وأما الصالح فقد تقدم في شأن "سنن أبي داود" أنه شامل للصحيح والحسن لصلاحيتهما للاحتجاج ؛ ويستعمل أيضا في ضعيف يصلح للاعتبار. وأما المعروف فهو مقابل المنكر ، والمحفوظ مقابل الشاذ ، وسيأتي تقرير ذلك في نوعيهما(1). والمجود والثابت يشملان أيضا الصحيح. قلت [القائل هو السيوطي]: ومن ألفاظهم أيضا "المشبه" ، وهو يطلق على الحسن وما يقاربه ، فهو بالنسبة إليه كنسبة الجيد إلى الصحيح ، قال أبو حاتم: أخرج عمرو بن حصين الكلابي أول شيء أحاديث مشبهة حساناً ، ثم أخرج بعْدُ أحاديث موضوعة فأفسد علينا ما كتبنا). قلت: الاستدلال على أن ابن الصلاح يرى التسوية بين الجيد والصحيح بما ذُكر ، استدلال فيه نظر ، فهل يلزم من قول الناقد: "أقوى أو أحسن الأسانيد إسناد فلان عن فلان" أن نقول: إنه يساوي بين القوي والصحيح ، أو نقول: إنه يساوي بين الحسن والصحيح ؟ وهل يلزم من قول من قال: "أصح شيء في هذا الباب هذا الحديث" ، ثم يذكر حديثاً ضعيفاً أنه يساوي بين الصحيح والضعيف ؟ هذا بين البطلان فقد قال العلماء أن المراد بمثل هذه العبارة قد يكون أن أقل أحاديث هذا الباب ضعفاً هو ذلك الحديث. وكذلك عبارة الترمذي لا دليل فيها على أنه يساوي بين الجيد والصحيح. وانظر بعض ما يتعلق بهذا الموضع - أي معنى كلمة جيد - في الكلام على (صالح) و (حسن) و (شيخ) و (صححه الحاكم ووافقه الذهبي). وقال الشيخ عبد الله بن يوسف الجديع في (التحرير) (1/175) في شرح معنى قولهم "جيد الحديث": (عبارة تعديل واحتجاج ، مستعملة عندهم بغير شيوع ، واستعملوها بما يساوي (ثقة) ، ولذا فربما اقترنت بها في كلام بعض النقاد. فمن ذلك ، قول أحمد بن حنبل في زكريا بن أبي زائدة: " جيد الحديث ، ثقة "(2) ، وفي سليمان بن أبي مسلم الأحول: " ثقة ، جيد الحديث "(3). ووقعت مرسلة في كلام أبي داود السجستاني ، فقد قال في عمر بن عبد الله الرومي: "جيد الحديث"(4) ؛ وكذلك قال أبو زرعة الدمشقي في الوليد بن عبد الرحمن الجرشي(5). ولقد ملت إلى هذا القول بعد الوقوف عليه ، فكتبت في أول شرحي لهذا المصطلح: (قول المتقدمين في الحديث: (حديث جيد) يريدون به الصحة في الغالب ، ولكن المتأخرين استعملوا لفظة (جيد) في منزلة متوسطة أو مترددة عندهم بين الصحيح والحسن. ومنه يعلم معنى قولهم في الراوي " جيد الحديث "). انتهى. ولكني وقفت بعد كتابة ما تقدم بزمن غير طويل على تحقيق استقرائيٍّ في المسألة فرجعت إليه ، والحق أحق أن يتبع، فدونك بيان ذلك. كتب الدكتور عبد الرحمن بن عبد الكريم الزيد في مجلة الأحمدية (18/202-248 /1425هـ) بحثاً بعنوان (مصطلح الحديث الجيد عند أهل السنن الأربعة) ، قال في أوله معرّفاً به: (يطلق علماء الحديث لفظ (جيد الحديث) أو (إسناد جيد) ، ويكثر هذا عند المتأخرين، فما مرادهم بهذا الاصطلاح؟ عند البحث في كتب المصطلح لا نجد في هذا الموضوع إلا كلاماً يسيراً عند الحافظ السيوطي في (تدريب الراوي) ، وذكر فيه أن الجيد بمعنى الصحيح، أو هو مرتبة بينه وبين الحسن. وهذا بحث استقرائي لمعرفة مراد العلماء في ذلك، خصصته بكتب السنة [كذا] السنن الأربعة ، فهم المتقدمون والمقدَّمون في هذا الفن. وقد قمت فيه بدراسة ستة عشر حديثاً هي جميع ما أُطلق عليه (جيد) في السنن، فخرجت الأحاديث وجمعت طرقها وترجمت للرواة في كل إسناد، وذكرت ما تبين به حال الراوي من جرح أو تعديل، ثم الحكم على الحديث بمقتضى قواعد وضوابط أهل الحديث. فتبين لي بعد البحث أنهم يطلقون (الجيد) غالباً على الحديث الحسن لذاته أو لغيره؛ وقد يطلقونه نادراً على الصحيح الذي فيه كلام يسير؛ وذكرتُ ما يؤيد ذلك من استعمالات بعض المحدثين ؛ وختمت البحث بتنبيه حول القوي وأنه يستعمل أيضاً بمعنى الحسن). __________ (1) لا يستقيم هذا التقسيم أو التفصيل إلا على طريقة المتأخرين. (2) العلل ومعرفة الرجال ، رواية الميموني (3). (4) العلل ومعرفة الرجال ، رواية الميموني (5). (6) سؤالات الآجري (7). (8) تاريخ أبي زرعة (2/713). |
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
من عبارات التجريح.
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
عبارة تضعيف أو تليين ؛ وممن استعملها الإمام أحمد ، وذلك في حق قابوس بن أبي ظبيان الجنيبي الكوفي ؛ رواها عنه تلميذه أبو داود رحمه الله(1).
جاء في (المعجم الوسيط) تحت مادة (ن ق د): (ويقال درهم نقد جيد: لا زيف فيه). __________ (1) لعلها (منه). (2) كما في (تهذيب الكمال) (23/328). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة السلطان العثماني محمود الثاني وتولي ابنه عبدالمجيد الأول.
1255 ربيع الثاني - 1839 م توفي الخليفة العثماني محمود الثاني بن عبدالحميد الأول في التاسع عشر من ربيع الثاني من هذا العام 1255هـ، بعد أن دام في الحكم ثلاث وعشرين سنة وعدة أشهر، وتولى ابنه عبدالمجيد الأول خلفا له، وعمره دون الثامنة عشرة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان العثماني عبدالمجيد الأول يستهل عهده بإصدار أول دستور للبلاد سماه (خطا شريفا) جمع بين الشريعة والقوانين الأوروبية.
1255 جمادى الأولى - 1839 م إن السلطان عبدالمجيد استلم الحكم وهو ما يزال دون الثامنة عشرة من عمره فكان صغر سنه هذا فرصة لبعض الوزراء التغريبيين لإكمال ما بدأه والده الراحل من إصلاحات على الطريقة الأوروبية، والتمادي في استحداث الوسائل الغربية، ومن هؤلاء الوزراء الذين ظهروا في ثياب المصلحين ومسوح الصادقين (مصطفى رشيد باشا) الذي كان سفيراً للدولة في (لندن) و (باريس)، ووصل إلى منصب وزير الخارجية في أواخر عهد السلطان (محمود الثاني)، وكانت باكورة إصلاحاته استصدار مرسوم من السلطان عرف (بخط شريف جلخانة) أي المرسوم المتوج بخط السلطان الذي صدر عن سراي الزهر عام 1839م، وبدأ عهد جديد يسمى عهد التنظيمات الخيرية العثمانية التي كان من بينها احترام الحريات العامة والممتلكات والأشخاص بصرف النظر عن معتقداتهم الدينية، ونص فيه على مساواة جميع الأديان أمام القانون، ولم يلق الخط الشريف أو الدستور الذي سانده "مصطفى رشيد" وقلة من المحيطين به ترحيباً أو تأييداً من الرأي العام العثماني المسلم؛ فأعلن العلماء استنكارهم وتكفيرهم لـ"رشيد باشا"، واعتبروا الخط الشريف منافياً للقرآن الكريم في مجمله وبخاصة في مساواته المسيحيين بالمسلمين، ورأوا أن ذلك -وبغض النظر عن النواحي الدينية- سيؤدي إلى إثارة القلاقل بين رعايا السلطان. وكان الهدف بالفعل هو ما خططت له الحركة الماسونية، وهو إثارة الشعور القومي لدى الشعوب المسيحية ضد الدولة، وبهذا المرسوم طعنت عقيدة الولاء والبراء في الصميم، ونحيت جملة من أحكام الشريعة الإسلامية فيما يتعلق بأهل الذمة وعلاقات المسلمين مع غيرهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة السلطان العثماني عبدالمجيد الأول وتولي أخيه عبدالعزيز.
1277 - 1860 م توفي الخليفة العثماني عبدالمجيد الأول بن محمود الثاني في السابع عشر من ذي الحجة من عام 1277هـ بعد أن دام في الحكم اثنين وعشرين سنة ونصف تقريبا، وتولى بعده أخوه عبدالعزيز خلفا له. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خلع السلطان العثماني عبدالحميد الثاني بن عبدالمجيد آخر الخلفاء العثمايين فعليا وتولي اخيه محمد رشاد.
1327 - 1909 م بعد فوز الاتحاديين بأغلبية كبيرة وإعلان الدستور أرادوا أن يتموا خططهم الرامية إلى خلع الخلافة، فبدؤوا يثيرون الفوضى والقلاقل في الدولة بطريق غير مباشر، وادعى رجال الاتحاد أن الدستور معرض للإلغاء والحرية مهددة لذا فقد تقدم الجيش المرابط في سلانيك بإمرة محمود شوكت لحماية الدستور والمجلس النيابي علما أنه كان فيه عناصر أجنبية ترتدي الزي العسكري، ووصل الجيش إلى العاصمة فألقى الحصار عليها ثم سار إلى مقر إسماعيل حقي رئيس الجيش النظامي فقتلوه ومن معه ثم ساروا إلى قصر يلدز مقر السلطان فقاموا فيه بمذبحة بلا سبب ونهبوا القصر ثم شكل المجلس النيابي مجلسا أطلقوا عليه اسم المجلس الملكي فاجتمع مع مجلس الحركة وقرروا خلع السلطان عبدالحميد باستصدار فتوى من شيخ الإسلام، واستدعى المجلس الصدر الأعظم توفيق باشا لتكليفه بإبلاغ القرار إلى الخليفة فرفض فكلف المجلس وفدا من الفريق البحري عارف حكمت وآرام الأرمني وعمانوئيل فره صو اليهودي وأسعد طوبطاني وذهب الوفد على الخليفة وقرأ الفتوى فتقبل السلطان ذلك مع إنكاره إحضارهم اليهودي معهم، ونقل السلطان إلى سلانيك مع أسرته ومرافقيه وبقي تحت حراسة الاتحاديين حتى حرب البلقان ثم نقل إلى قصر بكلربكي في استنبول وبقي فيه إلى أن توفي عام 1336هـ وكانت مدة خلافته أكثر من ثلاث وثلاثين سنة، وتسلم الحكم بعده أخوه محمد رشاد لكن مجرد صورة دون فعل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خلع السلطان محمد السادس نفسه وتنازله عن الخلافة وتولي عبد المجيد الثاني.
1340 - 1921 م بعد أن استلم محمد السادس الخلافة بأشهر استسلمت الدولة في الحرب العالمية الثانية واحتل الحلفاء أكثر أجزاء الدولة وسيطر الحلفاء على إستنبول والمضائق واحتلت اليونان الأقسام الغربية وضاعت البلدان العربية فوضع السلطان ثقته بمصطفى كمال فخاب ظنه فأصبح يعمل لنفسه فلما وجد محمد وحيد ذلك اعتزل السلطة وتنازل عن الخلافة عام 1340هـ وبعد أقل من أربع سنوات من الحكم حيث رفض أن يكون ملكا رمزيا لا علاقة له بالحكم ولا شأن له بالحكم فاعتزل ورحل إلى جزيرة مالطة ونودي بابن عمه عبدالمجيد الثاني بن عبدالعزيز الذي أصبح الخليفة والذي جرد من السلطات السياسية كافة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أمير منطقة مكة المكرمة عبدالمجيد بن عبدالعزيز في الولايات المتحدة وتولي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز إمارة مكة.
1428 ربيع الثاني - 2007 م ولد الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز سنة 1362هـ 1943م في الرياض، ونشأ في رعاية والده. وتلقى تعليمه الأولي على يد الشيخ عبدالله بن عبدالغني خياط وتعلم منه القرآن الكريم ومبادئ العلوم الدينية، ثم انتقل إلى مدرسة الأنجال في الرياض، فدرس المرحلة المتوسطة، ثم التحق بالقوات البحرية السعودية عام 1374هـ، وسافر إلى بريطانيا للدراسة. تولى إمارة تبوك سنة 1400هـ، وعندما توفي أمير المدينة المنورة عبدالمحسن بن عبدالعزيز، صدر الأمر بتعيينه أميراً للمدينة خلفاً له سنة 1406هـ، وعيّن أميراً لمنطقة مكة المكرمة في 16/ 8/1420هـ بمرتبة وزير. أعلن عن وفاته رسميًا في يوم السبت 18/ 4/1428هـ 5 مايو 2007م في الولايات المتحدة الأمريكية إثر مرض اللوكيميا (أبيضاض الدم) عانى منه طويلاً عن عمر يناهز خمسة وستين عاما. وصلي عليه يوم الاثنين 2041428هـ، بعد صلاة الظهر في جامع الإمام تركي بن عبدالله ثم بعد ذلك نقل جثمانه إلى مقابر العود، وتولى بعده إمارة مكة الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
61 - ع: عِمْران بن حُصَين بن عُبَيد بن خلف، أَبُو نُجَيد الخُزاعي، [الوفاة: 51 - 60 ه]
صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أسلم هو وأبوه، وأبو هريرة معًا، ولعمْران أحاديث. ولي قضاء الْبَصْرَةِ، وَكَانَ عمر بن الخطاب بعثه إليهم ليفقههم، وَكَانَ الْحَسَن الْبَصْرِيُّ يحلف: مَا قدِم عليهم البصرة خير لهم من عِمْران بن حُصَين. رَوَى عَنْهُ: الْحَسَن، ومحمد بن سيرين، ومطرف بن عَبْد اللَّهِ بن الشّخّير، وزُرَاره بن أوفى، وزَهْدَم الجَرْمي، والشَّعْبِيُّ، وأَبُو رجاء العُطاردي، وعَبْد اللَّهِ بن بُريدة، وطائفة سواهم. قَالَ زُرارة بن أوفي: رأيت عِمْران بن حُصَين يلبس الخزّ. وَقَالَ مُطَرِّفُ بْنُ الشِّخِّيرِ: قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَينٍ: أَنَا أُحَدِّثُكَ حَدِيثًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَنْفَعَكَ بِهِ، إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَمَعَ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ حَتَّى مَاتَ، وَلَمْ يَنْزِلْ فِيهِ قُرْآنٌ يُحَرِّمُهُ، وَإِنَّهُ كَانَ يُسَلَّمُ عَلَيَّ، يَعْنِي الْمَلَائِكَةَ، فَلَمَّا اكْتَوَيْتُ، أَمْسَكَ، فَلَمَّا تَرَكْتُهُ عَادَ إِلَيَّ. مُتَّفقٌ عَلَيْهِ. -[525]- وَلِعمران غزوات مع النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم وكان يكون ببلاد قومه ويتردد إِلَى المدينة. أَبُو خُشَيْنة حاجب بن عمر، عَن الحكم بن الأعرج، عَن عمران بن حُصَين، قَالَ: مَا مسست ذَكَري بيميني منذ بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. هشام، عَن ابن سيرين، قَالَ: مَا قدِم الْبَصْرَةَ أحد يُفضلُ عَلَى عِمْران بن حُصَين. هشام الدسْتَوائي، عَن قَتَادة: بلغني أن عِمْران بن حُصَين، قَالَ: وددت أني رماد تذروني. قلت: وَكَانَ ممن اعتزل الفتنة وذمّها. قَالَ أيوب، عَن حُمَيد بن هلال، عَن أبي قَتَادة، قَالَ: قَالَ لي عِمْران بن حُصَين: الزَم مسجدك. قلت: فإن دُخل عَلِيّ؟ قَالَ: الزم بيتك، قلت: فإن دُخِلَ بيتي؟ فَقَالَ: لَوْ دَخَلَ عَلِيّ رَجُلٌ يريد نفسي ومالي، لرأيت أنْ قَدْ حل لي قتاله. ثابت، عَن مُطَرَف، عَن عِمْران، قَالَ: قَدِ اكتوينا، فما أفلحْنَ وَلَا أنجحْن يعني المكاوي. قَتادة، عَن مطرف قَالَ: أرسل إليّ عِمْران بن حُصَين في مرضه، فَقَالَ: إِنَّهُ كَانَ يسَلَّم عَلَيّ - يعني الملائكة - فإن عشتُ، فاكتم عَليّ، وإن متٌ، فحدث بِهِ إن شئت. حُمَيد بن هلال، عَن مطرف، قلت لعِمْران: مَا يمنعني من عيادتك إِلَّا مَا أرى من حالك. قَالَ: فلا تفعل، فإن أحبّه إِلَيّ أحبّه إِلَى اللَّه. قَالَ يزيد بن هارون: أخبرنا إِبْرَاهِيم بن عطاء مولى عِمْران بن حُصَين. عَن أبيه: أن عِمْران قضى عَلَى رَجُل بقضية، فَقَالَ: واللَّه لقد قضيت عَلَيّ بجور، وما ألوت. قال: وكيف ذاك؟ قَالَ: شهد عَلِيّ بزور، قَالَ: مَا قضيت عليك فهو في مالي، وواللَّه لَا أجلس مجلسي هَذَا أبدًا. وكان نقش خاتم عمران تمثال رجل، متقلدا لسيف. -[526]- شعبة: حدثنا فُضَيْلُ بْنُ فَضَالَةَ، رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ فِي مِطْرَفِ خَزٍّ، لَمْ نَرَهُ عَلَيْهِ قَبْلَ وَلَا بَعْدَ، فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَنْعَمَ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً يُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ ". وَقَالَ محمد بن سيرين: سَقَى بطنُ عِمْران بن حُصَين ثلاثين سَنَة، كل ذلك يُعرض عَلَيْهِ الكي فيأبى، حتى كان قبل موته بسنتين، فاكتوى. رواه يزيد بن إِبْرَاهِيم، عَنْهُ. وَقَالَ عمْران بْنُ حُدَير، عَن أَبِي مِجْلَز، قَالَ: كَانَ عِمْران ينهى عَن الكيّ فابتُلي، فاكتوى، فكان يعجّ. وَقَالَ حُمَيد بن هلال، عَن مطرف: قَالَ لي عِمْران: لَمَّا اكتويت انقطع عني التسليم، قلت: أمن قِبَل رأسك كَانَ يأتيك التسليم؟ قَالَ: نعم، قلت: سيعود، فلما كَانَ بَعْدَ ذلك قَالَ: أشعرت أن التسليم عاد إِلَى؟ ثُمَّ لَمْ يلبث إِلَّا يسيرًا حَتَّى مات. ابن عُلَيّة، عَن سلمة بن علقمة، عَن الْحَسَن: أن عِمْران بن حُصَين أوصى لأمهات أولاده بوصايا وَقَالَ: أيُّما امرأة منهن صرخت عَلَيّ، فلا وصية لها. تُوُفِّيَ عِمْرانُ سَنَة اثنتين وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
160 - خ م د ن: عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عَمِّهِ أَبِي سَلَمَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَجَمَاعَةٌ آخرهم الدراوردي. -[688]- وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
277 - 4: عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ وَهْبٍ، وَهُوَ عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي يزيدٍ الْعُقَيْلِيُّ الْعَامِلِيُّ، أَبُو عَمْرٍو. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الْعَدَّاءِ بْنِ خَالِدٍ الصَّحَابِيِّ. وَعَنْهُ: عَبَّادُ بْنُ لَيْثٍ الرَّاسِبِيُّ، وَوَكِيعٌ، وَعُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ بْنِ فَارِسٍ، وَجَمَاعَةٌ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
170 - عَبْد المجيد بْن أَبِي عبس بْن جبر الأنصاريُّ الأوسيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه عَن جده، وَعَنْهُ: محمد بْن طلحة التيمي، وعثمان بْن إسحاق، وزيد بْن الحباب. قَالَ أَبُو حاتم: لين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
171 - 4: عَبْد المجيد بْن أَبِي يزيد العقيليُّ، ابن وَهْب البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: العداء بْن خالد، وَعَنْهُ: هارون بْن موسى النحوي، وعثمان بْن فارس، وعباد بْن ليث الكرابيسي. وأظنّه تقدم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
247 - عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ أَبِي زُرَيْقٍ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
سَمِعَ: الْحَسَنَ. وَعَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَعَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ اللاحِقِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - ع: عَبْد الوهاب الثَّقَفيّ هُوَ ابن عَبْد المجيد بْن الصَّلْت بْن عُبَيْد الله بْن الحَكَم بْن أبي العاص، أبو محمد البصْريُّ الحافظ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأئمة. رَوَى عَنْ: أيّوب السّخْتياني، وخالد الحذّاء، ومالك بْن دينار، وحُمَيْد الطّويل، وطبقتهم، وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، والشّافعيّ، وَأَبُو حفص الفلاس، وبُنْدار، وحفص الرَّباليّ، والحسن بْن عَرَفة، وخلْق كثير. رُوِيَ عَنِ الفلاس قَالَ: كانت غلّة عَبْد الوهاب الثَّقَفيّ في السُّنَّةِ نحو أربعين ألفًا، يُنفقها كلّها على أصحاب الحديث. وقال الجاحظ: ذُكر عَبْد الوهاب الثَّقَفيّ عند النَّظّام فقال: هُوَ والله أحلى مِن أمْن بعد خوف، وبُرْءٍ بعد سَقَم، وخِصْب بعد جَدْب، وغِنى بعد فَقْر، ومن طاعة المحبوب، وفرج المكروب. -[1164]- وقال علي ابن المَدِينيّ، وابن مَعين: ثقة. وقال قُتَيْبة: ما رَأَيْت مثل هَؤلاءِ الفقهاء الأربعة: مالك، وَاللَّيْثُ، وعبّاد بن عبّاد، وعبد الوهاب الثَّقَفيّ. وقال ابن المَدِينيّ: لَيْسَ في الدُّنيا كتاب عَنْ يحيى بْن سَعِيد أصحّ مِن كتاب عَبْد الوهّاب الثَّقَفيّ. وقال أحمد العِجْليّ: ثقة. وقال العقيلي: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا عُقْبة بْن مُكْرَم قَالَ: كَانَ عَبْد الوهّاب الثَّقَفيّ قد اختلط قبل موته بثلاث سِنين أو أربع. قال: وحدثنا الحسين بن عبد الله الذارع، قال: حدثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَعَبْدُ الوهاب الثَّقَفيّ تغيرا، فحجب الناس عنهم. الْحُمَيْدِيُّ: حدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جابر: أن رسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ. قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: قَالَ مَالِكٌ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَأَبُو ضَمْرَةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ. مُرْسَلا: قُلْتُ: عَبْدُ الْوَهَّابِ ثِقَةٌ، وَالثِّقَةُ يَهِمُ فِي الشَّيْءِ بَعْدَ الشَّيْءِ، وَأَمَّا اخْتِلاطُهُ فَمَا ضَرَّ حديثه؛ لأنه حجب فبقي بمنزلة من مات. وكان مولده في سنة عشر ومائة، ومات في سنة أربعٍ وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
229 - عُمير بْن عَبْد المجيد أبو المغيرة الحَنَفيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
هُوَ أخو أَبِي بَكْر الحنفيّ. رَوَى عَنْ: عَبْد الحميد بْن جعفر، وَعَنْهُ: أبو خَيْثَمَة، وبُنْدار، ومحمد بْن مَعْمَر، وَآخَرُونَ، قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
248 - م 4: عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رواد الأزدي المكي أبو عبد الحميد، [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى المهلّب بْن أَبِي صُفْرَةَ. -[114]- عَنْ: أَبِيهِ، وابن جُرَيْج، ومَعْمَر، وعثمان بْن الأسود، ومروان بْن سالم الجزري، وأيْمن بْن نابل، وجماعة. وكان أعلم النّاس بحديث ابن جُرَيْج. وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، وأبو بَكْر الحُمَيْديّ، ومحمد بْن يحيى العَدَنيّ، وحاجب بْن سليمان المَنْبِجيّ، وأحمد بْن شَيْبان الرَّمْليّ، والزُّبَير بْن بكّار، وخلق كثير. . وثّقه ابن مَعِين، وأحمد. وقال أحمد: كَانَ فيه غُلُوٌّ في الإرجاء، ويقول: هَؤُلَاءِ الشُّكّاك. وقال ابن مَعِين: كَانَ أعلم النّاس بحديث ابن جُرَيْج، ولكن لم يكن يبذل نفسه للحديث. ثمّ ذكر من نبله وهيئته. وقال مرّةً: كَانَ صدوقًا، ما كَانَ يرفع رأسه إلى السماء. وكانوا يعظمونه. وقال عَبْد اللَّه بْن أيّوب المُخَرِّميّ: لو رأيت عَبْد المجيد لرأيتَ رجلًا جليلًا من عبادته. وقال الحُسين بْن عَبْد اللَّه الرقي: حدثنا عَبْد المجيد، ولم يرفع رأسه أربعين سنة إلى السماء. وكان أَبُوهُ أعبد منه. وقال أبو داود: كَانَ رأسًا في الإرجاء. وقال يعقوب الفَسَويّ: كَانَ مبتدعًا داعية. وقال سَلَمَةُ بْن شبيب: كنتُ عند عَبْد الرّزاق، فجاءنا موت عَبْد المجيد، وذلك في سنة ستٍّ ومائتين، فقال عَبْد الرّزّاق: الحمد لله الّذي أراح أُمَّةَ محمد من عَبْد المجيد. وقال ابن عديّ: عَامَّةُ ما أُنِكر عَلَيْهِ الإرجاء. -[115]- قَالَ هارون الحمّال: ما رأيت أخشع لله من وكيع، وكان عَبْد المجيد أخشع منه. وقال أبو نُعَيْم: مات سنة سبْعٍ وتسعين ومائة. قلت: هذا غلط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - عثمان بْن عَبْد الوهّاب بْن عَبْد المجيد الثّقفِيّ أَبُو عَمْرو. [الوفاة: 231 - 240 ه]
روى بإصبهان عَنْ: والده، وعن سفيان بْن عُيَيْنَة. وَعَنْهُ: النضر بن هشام، ويعقوب بن إسحاق الضبي، ومحمد بن إبراهيم بن شبيب، وغيرهم. ولا أعلم فيه حرجا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
387 - محمد بن عبد المجيد التَّميميُّ البَغْداديُّ المَفْلوج. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: حماد بن يزيد، وعُبَيْد اللَّه بْن عَمْرو الرَّقّيّ، وبقية بن الوليد. وَعَنْهُ: ابن أبي الدنيا، وعبد الله بن ناجية، ومحمد بن صالح بن ذريح، وغيرهم. وهو ضعيف. ضعفه تمتام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
309 - عبد المجيد بن إبراهيم البُوشَنْجيُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
حَدَّثَ بمرو سنة سبعين عَنْ: عبد الله بن عثمان عبدان، والقعنبي، وغيرهما. |