نتائج البحث عن (جَيَرَ ) 50 نتيجة

الأجير الخاص: هو الذي يستحق الأجرة بتسليم نفسه في المدة، عمل أو لم يعمل، كراعي الغنم.

الْأَجِير الْخَاص

دستور العلماء للأحمد نكري

الْأَجِير الْخَاص: هُوَ الَّذِي يسْتَحق الْإِجَارَة بِتَسْلِيم نَفسه فِي الْمدَّة عمل أَو لم يعْمل كراعي الْغنم وَالْخَادِم بالمشاهرة.

الْأَجِير الْمُشْتَرك

دستور العلماء للأحمد نكري

الْأَجِير الْمُشْتَرك: من يعْمل لغير وَاحِد كالخياط والصباغ.
الأجِير الخاص: هو الذي يستحق الأجر بتسليم نفسه في المدة عمِل أو لم يعمَل كراعي الغنم.
الأجير المشترِك: من يعمل لغير واحد كالصبَّاغ.

التهجير إلى الجمعة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

التهجير إلى الجمعة: هو التبكير والمبادرة في الهاجِرة وهي نصفُ النهار في القيظ خاصة.
(جَيَرَ)الْجِيمُ وَالْيَاءُ وَالرَّاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. جَيْرِ بِمَعْنَى حَقًّا. قَالَ:

وَقَالَتْ قَدْ أَسِيتَ فَقُلْتُ جَيْرٍ...أَسِيٌّ إِنَّهُ مِنْ ذَاكِ إِنَّهُ

فَأَمَّا الْجَيَّارُ، وَهُوَ الصَّارُوجُ، فَكَلِمَةٌ مُعَرَّبَةٌ. قَالَ الْأَعْشَى:

بِطِينٍ وَجَيَّارٍ وَكِلْسٍ وَقَرْمَدِ

وَأَمَّا الْجَائِرُ فَمَا يَجِدُهُ الْإِنْسَانُ فِي صَدْرِهِ مِنْ حَرَارَةِ غَيْظٍ أَوْ حُزْنٍ ; فَهُوَ مِنْ بَابِ الْوَاوِ، وَقَدْ مَضَى ذِكْرُهُ.

سعد بن حبتة قال محمد بن سعد: هو سعد بن بجير بن معاوية بن قحافة بن نفيل بن سدوس أمه حبتة بنت مالك من بني عمرو بن عوف من الأنصار يعرف بأمه. قال ابن سعد: وسعد بن حبتة جد أبي يوسف القاضي.

معجم الصحابة للبغوي

سعد بن حبتة
قال محمد بن سعد: هو سعد بن بجير بن معاوية بن قحافة بن نفيل بن سدوس أمه حبتة بنت مالك من بني عمرو بن عوف من الأنصار يعرف بأمه.
قال ابن سعد: وسعد بن حبتة جد أبي يوسف القاضي.
954 - حدثني عباس بن محمد الدوري نا أبو سلمة الخزاعي نا عثمان بن عبيد الله بن زيد بن جارية نا عمر بن زيد بن جارية قال: حدثني أبي زيد بن جارية: أن النبي صلى الله عليه وسلم استصغر ناسا منهم سعد بن حبتة يوم أحد.
وقد روى أبو يوسف القاضي عن أيوب بن النعمان قال: شهدت جنازة سعد بن حبتة فكبر عليه زيد بن أرقم خمسا.
قال أبو القاسم: ولا أعلم لسعد بن حبتة حديثا مسندا.
362- بجير بن أوس
ب: بجير بْن أوس بْن حارثة بْن لام الطائي هو عم عروة بْن مضرس الطائي، في إسلامه نظر.
أخرجه أَبُو عمر.
بجير: بضم الباء، وفتح الجيم، وحارثة: بالحاء المهملة، والثاء المثلثة.

363- بجير بن بجرة الطائي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

363- بجير بن بجرة الطائي
ب د ع: بجير بْن بجرة الطائي مثله، قال أَبُو عمر: لا أعلم له رواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في قتال أهل الردة في خلافة أَبِي بكر الصديق رضي اللَّه عنه آثار وأشعار ذكرها ابن إِسْحَاق.
وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم فرويا، عن أَبِي المعارك الشماخ بْن المعارك بْن مرة بْن صخر بْن بجير بْن بجرة الطائي الفيدي، عن أبيه المعارك، عن جده، عن أبيه صخر، عن أبيه بجير بْن بجرة، قال: كنت في الجيش الذي بعثه رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع خَالِد بْن الْوَلِيد حين بعثه إِلَى أكيدر ملك دومة الجندل، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إنك تجده يصيد البقر في ليلة مقمرة، قال: فوافقناه، وقد خرج كما نعته رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخذناه، وقتلنا أخاه، وكان قد حاربنا، فلما أتينا النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنشدته:
تبارك سائق البقرات إني رأيت اللَّه يهدي كل هاد
فمن يك عائدًا عن ذي تبوك فإنا قد أمرنا بالجهاد
فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا يفضض اللَّه فاك.
قال: فأتت عليه تسعون سنة، وما تحركت له سن ولا ضرس.
أخرجه ثلاثتهم.
بجرة: بفتح الباء، وسكون الجيم.

364- بجير بن أبي بجير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

364- بجير بن أبي بجير
ب د ع: بجير بْن أَبِي بجير العبسي من بني عبس بْن بغيض بْن ريث بْن غطفان، وقيل: بل هو من جهينة، حليف لبني دينار بْن النجار.
شهد بدرًا، وأحدًا، وبنو دينار بْن النجار يقولون: هو مولانا، قاله أَبُو عمر.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: قال الزُّهْرِيّ: إنه شهد بدرًا.
بجير: بضم الباء، وفتح الجيم أيضًا.
365- بجير الثقفي
بجير مثله، هو الثقفي قال ابن ماكولا: له صحبة ورواية عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عنه حفصة بنت سيرين، وقال: رواه أَبُو بكر الشافعي، فقال: بجير، ورواه الإسماعيلي، فقال: بشير بالفتح، وقيل: بشير بالضم.
366- بجير بن زهير
ب د ع: بجير مثله هو ابن زهير بْن أَبِي سلمى، واسم أَبِي سلمى: ربيعة بْن رياح بْن قرط بْن الحارث بْن مازن بْن خلاوة بْن ثعلبة بْن ثور بْن هذمة بْن لاطم بْن عثمان بْن مزينة المزني، أخو كعب بْن زهير.
أسلم قبل أخيه كعب، وكلاهما شاعران مجيدان، وكان أبوهما زهير من فحول الشعراء المجيدين المبرزين.
روى حجاج بْن ذي الرقيبة بْن عبد الرحمن بْن كعب بْن زهير بْن أَبِي سلمى، عن أبيه، عن جده، قال: خرج كعب، وبجير ابنا زهير حتى أتيا أبرق العزاف، فقال بجير لكعب: اثبت في غنمنا في هذا المكان حتى آتي هذا الرجل، يعني: النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسمع ما يقول، قال: فثبت كعب، وخرج بجير، فجاء إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فعرض عليه الإسلام، فأسلم، فبلغ ذلك كعبًا، فقال:
ألا أبلغا عني بجيرا رسالة عَلَى أي شيء ويب غيرك دلكا
الأبيات، وترد في اسم كعب بْن زهير.
وشهد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطائف، ثم لما قدم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الطائف، كتب بجير إِلَى كعب: إن كانت لك في نفسك حاجة، فاقدم إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فإنه لا يقتل أحدًا جاءه تائبًا، وبعث إليه بجير:
من مبلغ كعبًا فهل لك في التي تلوم عليها باطلا وهي أحزم
إِلَى اللَّه لا العزى ولا اللات وحده فتنجو إذا كان النجاء وتسلم
لدى يَوْم لا ينجو وليس بمفلت من النار إلا طاهر القلب مسلم
فدين زهير وهو لا شيء عنده ودين أَبِي سلمى علي محرم
وبجير هو القائل يَوْم الطائف:
كانت علالة يَوْم بطن حنينكم وغزاة أوطاس ويوم الأبرق
جمعت هوازن جمعها فتبددوا كالطير تنجو من قطام أزرق
لم يمنعوا منا مقامًا واحدًا إلا جدارهم وبطن الخندق
ولقد تعرضنا لكيما يخرجوا فتحصنوا منا بباب مغلق
في شعر له غير هذا، أخرجه ثلاثتهم.
سلمى: بضم السين، وبالإمالة، قاله الأمير أَبُو نصر.

367- بجير بن عبد الله

أسد الغابة في معرفة الصحابة

367- بجير بن عبد الله
ب: بجير بْن عَبْد اللَّهِ بْن مرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن صعب بْن أسد هو الذي سرق عيبة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو عمر.
368- بجير بن عمران
بجير بْن عمران الخزاعي وهو القائل في الفتح:

1099- حجير بن أبي إهاب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1099- حجير بن أبي إهاب
ب: حجير بضم الحاء، تصغير حجر، وهو حجير بْن أَبِي إهاب التميمي، حليف بني نوفل له صحبة روت عنه مارية مولاته خبر زيد بْن عمرو بْن نفيل.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
1100- حجير بن بيان
ب د ع: حجير بْن بيان يعد في أهل العراق قال ابن منده: ذكر في الصحابة، ولا يصح.
روى عنه أبو قزعة، أَنَّهُ قال: قرأ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {{وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ}} بالياء أخرجه الثلاثة.

1101- حجير بن أبي حجير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1101- حجير بن أبي حجير
ب د ع: حجير بْن أَبِي حجير أَبُو مخشي الهلالي وقيل إنه حنفي وقيل من ربيعة بْن نزار.
روى عنه ابنه مخشي، أَنَّهُ رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب في حجة الوداع، فقال: إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا.
أخرجه الثلاثة.

3600- عجير بن عبد يزيد

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3600- عجير بن عبد يزيد
ب: عجير بْن عَبْد يزيد بْن هاشم بْن المطلب بْن عَبْد مناف بْن قصي الْقُرَشِيّ المطلبي أخو ركانة بْن عَبْد يزيد.
كَانَ ممن بعثه عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، ليقيموا أنصاب الحرم، وكان من مشايخ قريش وجلتهم، وأطعمه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر ثلاثين وسقا.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر.

3601- عجير بن عبد العزى

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3601- عجير بن عبد العزى
ع س: عجير بْن يَزِيدَ بْن عَبْد العزي سكن مكَّة، قاله الطبراني، عَنِ الْبُخَارِيّ، أَنَّهُ ذكره فِي الصحابة، ولم يذكر لَهُ شيئًا، وذكر لَهُ غيره حديثًا فِي فضل مقبرة مكَّة، أَنَّهُ يبعث منها يَوْم القيامة سبعون ألفًا لا حساب عليهم، وقَالَ المستغفري: قسم لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر ثلاثين وسقًا.
أَخْرَجَهُ أَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى، ولم ينسباه إلا هكذا، ولعله الَّذِي قبل هَذِهِ الترجمة، عجير بْن عَبْد يزيد، فسقط عَبْد، ويشهد لهذا أَنَّهُ قسم لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من خيبر ثلاثين وسقًا.
(1028) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ قَسَمَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خَيْبَرَ، قَالَ: وَلِعُجَيْرِ بْنِ عَبْدِ يَزِيدَ ثَلاثُونَ وَسْقًا فما أقرب أن يكون الأول صحيحًا، وهذا وهم، والله أعلم.

ز أوس بن بجير الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك.
وشهد وقعة بزاخة مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر، وفي ذلك يقول من أبيات:
ليت أبا بكر يرى من سيوفنا ... وما تختلي من أذرع ورقاب
[الطويل] ومنها:
ألم تر أنّ اللَّه لا ربّ غيره ... يصبّ على الكفّار سوط عذاب [ (1) ] ؟
راء مصغرا، ابن أوس بن حارثة بن لام الطائي [ (1) ] . ذكره ابن عبد البرّ، وقال: في إسلامه نظر.
وقال ابن الكلبيّ: يكنى أبا لجأ، وقد رأس، ولم تذكر له وفادة.
وقد بينت في القسم الرابع من حرف الألف الاختلاف في صحبة أوس وأن الحق لا صحبة له.
بن بجرة، بفتح أوله وسكون الجيم، الطائي [ (1) ]- قال ابن عبد البرّ: له في
قتال أهل الردة آثار وأشعار ذكرها ابن إسحاق في المغازي،
قال: حدثني يزيد بن رومان وعبد اللَّه بن أبي بكر- أن رسول اللَّه ﷺ بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر بن عبد الملك- رجل من كندة، وكان على دومة، وكان نصرانيا، فقال رسول اللَّه ﷺ: «إنّك ستجده يصيد البقر ... »
فذكر القصة، وفيها: فقتل خالد حسّان أخا أكيدر، وقدم بالأكيدر على رسول اللَّه ﷺ، فحقن له دمه وصالحه على الجزية وخلّى سبيله، فرجع إلى مدينته. فقال رجل من طيِّئ يقال له بجير بن بجرة ... فذكر له شعرا في ذلك.
قال ابن مندة: هذا مرسل، وقد وقع لنا مسندا.
ثم
أخرج من طريق أبي المعارك الشماخ بن معارك بن مرة بن صخر بن بجير بن بجرة الطّائيّ، حدثني أبي عن جدّي، عن أبيه بجير بن بجرة، قال: كنت في جيش خالد بن الوليد حين بعثه نبيّ اللَّه ﷺ إلى أكيدر ملك دومة الجندل، فقال النبي ﷺ: «إنك ستجده يصيد البقر» [ (2) ] .
قال: فوافقناه في ليلة مقمرة، وقد خرج كما نعته رسول اللَّه ﷺ، فأخذناه وقتلنا أخاه، وكان قد حاربنا، وعليه قباء ديباج، فبعث به خالد بن الوليد إلى النبي ﷺ فلما أتينا النبي ﷺ أنشدته، أبياتا منها:
تبارك سائق البقرات إنّي ... رأيت اللَّه يهدي كلّ هاد
[الوافر]
قال: فقال النبي ﷺ: «لا يفضض اللَّه فاك»
[ (3) ] . فأتت عليه تسعون سنة وما تحرّكت له سنّ.
وأخرجه ابن السّكن وأبو نعيم من هذا الوجه.
وأبو المعارك وآباؤه لا ذكر لهم في كتب الرجال.
وذكر سيف بن عمر في الفتوح أن بجير بن بجرة استشهد بالقادسية.
بن أبي بجير [ (1) ] العبسيّ- بموحدة- حليف الأنصار.
ذكر موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره ابن إسحاق. قال ابن مندة: لا نعرف له رواية.
بن أبي سلمى [ (1) ]- بضم السين- المزني الشّاعر، أخو كعب بن زهير الشّاعر المشهور أيضا. أسلم قبل أخيه.
وسيأتي ذكر ذلك مفصلا في ترجمة كعب إن شاء اللَّه تعالى، وأنشد ابن إسحاق له يوم فتح مكة:
ضربناهم بمكّة يوم فتح النّبيّ ... - الخير بالبيض الخفاف
وأعطينا رسول اللَّه منّا ... مواثيقا على حسن التّصافي
صبحناهم بألف، من سليم ... وألف من بني عثمان وافي
فأبنا غانمين بما أردنا ... وآبوا نادمين على الخلاف [ (2) ]
[الوافر] في أبيات.

بجير بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن مرّة بن عبد اللَّه بن صعب بن أسد.
ذكره ابن عبد البرّ، وقال: هو الّذي سرق عيبة النبي ﷺ.
بن العوّام بن خويلد بن أسد بن عبد العزّى القرشي الأسدي، أخو الزبير بن العوام.
ذكره أبو عبيدة فيمن استشهد يوم اليمامة، واستدركه ابن فتحون وقيل: إنه وهم.
وذكر المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» أنه قتل في الجاهلية، قتله صبيح بن سعيد بن هانئ الدّوسي من أجداد أبي هريرة. واللَّه أعلم.
الخزاعي. قال ابن حبّان: يقال إن له صحبة.
الباء بعدها الحاء
بالجيم مصغّرا- ابن الحصين الثّعلبي، أحد بني ناشب بن سبد بن رزام بن مازن بن ثعلبة. ذكره أبو القاسم الآمدي، وقال: شاعر مخضرم، وكان أحد الفرسان في الجاهليّة.

بجير بن بجرة الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

- قال الذّهبيّ في التّجريد: مدح النبيّ ﷺ، وفرّق بينه
وبين بجير بن بجرة الطائي، له ذكر في قتال أهل الردّة، وهما واحد.
بن الحضرميّ- استدركه ابن فتحون، وعزاه لتفسير الثعلبيّ، وأنه نزل فيه: وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ ... [النحل: 103] الآية. وهو تصحيف، فقد رواه عبد بن حميد في تفسيره عن يونس، عن شيبان، عن قتادة، فقال:
يحنّس بياء وحاء مهملة ونون مشدّدة ثم سين مهملة. والمشهور في اسمه جبر كما سيأتي في حرف الجيم إن شاء اللَّه تعالى.
الباء بعدها الحاء
مصغر- ابن أبي إهاب بن عزيز- بزايين منقوطتين، وزن عظيم- التميمي «3» . حليف بني نوفل بن عبد مناف.
وقال ابن أبي حاتم وابن حبّان: له صحبة.
وروى الفاكهيّ في كتاب مكّة، من طريق عبد اللَّه بن خثيم، عن أبيه. عن حجير بن أبي إهاب، قال: رأيت زيد بن عمرو بن نفيل وأنا عند صنم يقال له بوانة، وهو يراقب الشمس، فلما زالت استقبل الكعبة فصلّى ركعة وسجد سجدتين، ثم قال: أشهد أن هذه قبلة إبراهيم، لا أدع هذا حتى أموت.
وقال أبو عمر: روت عنه مولاته مارية.
قلت: وهو أخو أم يحيى التي تزوّجها عقبة بن الحارث بن نوفل المخرج حديثه في الصحيح في قصّتها.
: ذكره الباوردي وأبو عمر في الصحابة
وأخرج حديثه-
بقيّ بن مخلد في مسندة من طريق داود بن أبي هند، عن أبي قزعة، عن حجير بن بيان، قال: قرأ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم الَّذِينَ يَبْخَلُونَ [آل عمران 180] بالياء.
وقال أبو عمر: يعدّ في أهل العراق روى عنه أبو قزعة حديثا مرفوعا في التشديد في منع الصدقة عن ذي الرّحم.
وقال ابن مندة: ذكره بعضهم، ولا يصح.
وقال ابن أبي حاتم: حجير بن بيان وروى عن ربيض. روى عنه ابنه أبو قزعة سويد بن حجير.
قلت: فأفاد أنه ذهلي لأن أبا قزعة تابعي ذهلي ثقة.

حجير بن أبي حجير الهلالي

الإصابة في تمييز الصحابة

: أو الحنفي، ويقال حجر- بغير تصغير.
روى الطّبرانيّ من طريق عكرمة بن عمار، أخبرني مخشي بن حجير. عن أبيه- أنه سمع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول في حجة الوداع: «إنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام» -
الحديث.
ورواه ابن مندة من هذا الوجه، وإسناده صالح.
وذكره عبدان فقال: حجر والد مخشي، فذكره بغير تصغير.
واستدركه أبو موسى على ابن مندة، ولا وجه لاستدراكه، فإنه ذكره وساق حديثه وقال: إنه غريب.
الحاء بعدها الدال.
أبو عقرب. يأتي في خويلد بن خالد، وتأتي ترجمة أبي عقرب في الكنى]
«4» .
بن معاوية بن قحافة بن نفيل بن سدوس البجلي حليف الأنصار. هو سعد بن حبتة- بفتح المهملة وسكون الموحدة بعدها مثناة- وهي أمه وبها يشهر.
قال ابن سعد: هو جد أبي يوسف القاضي. وقال البغويّ: قال أبو يوسف عن أيوب بن النّعمان: شهدت جنازة سعد بن حبتة، فكبّر عليه زيد بن أرقم خمسا.
وروى ابن الكلبيّ، من حديث أبي قتادة، قال: خرجت في طلب رسول اللَّه ﷺ، فلقيت مسعدة فضربته ضربة، وأدركه سعد بن حبتة فضربه فخرّ صريعا، وكان ذلك يوم أحد.
بالموحدة والجيم مصغرا، الجشميّ.
روى ابن السّكن وابن مندة، من طريق أبي ذكوان عمران الرّملي: سمعت عطيّة بن سليم بن سعيد رجلا من بني جشم يقول: سمعت أبي يقول: قدمت مع أبي على النّبي ﷺ فقال: «ما اسمك؟» قلت: فلان. قال: «بل أنت سليم» «1» .
بالمثلثة والجيم مصغرا. وضبطه ابن فتحون الشّقريّ.
روى ابن السّكن من طريق جنادة بن مروان، عن ابن الحكم بن ثجير الشّقريّ- أنّ أباه أخبره أن جدّه سعيد بن ثجير قدم على رسول اللَّه ﷺ فأسلم فتعرضت له بنو عامر في طريقه، وقالوا له: صبأت، قال: فأنشأ جدّي يقول:
وتغضب عامر في غير جرم ... علينا أن رأونا مسلمينا
[الوافر] قال ابن السّكن: لم أجد له ذكرا إلا في هذه القصّة.
بموحدة ومعجمة مصغّرا، هو ابن مجيب- بضم الميم بعدها جيم- تقدّم.
بالتصغير، ابن عبد يزيد بن هاشم «2» بن المطلب بن عبد مناف المطلبي، أخو ركانة.
ذكره ابن سعد في مسلمة الفتح، وأنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أطعمه من خيبر ثلاثين وسقا.
وذكر البلاذريّ وغيره أنّ عمر بعثه ليجدّد أنصاب الحرم. وقد عاش عجير بعد ذلك حتى روى عن علي.
وأخرج أبو داود من طريق نافع بن عجير، عن أبيه، عن علي في قصة بنت حمزة.
وقد مضى ذكر ولده خالد بن عجير في حرف الخاء المعجمة.
بن عبد العزّى.
ذكره الطّبرانيّ في «الصّحابة» . وقال: ذكره البخاريّ في «الصّحابة» ، ولم يذكر له حديثا. وقال البغويّ: قال محمد بن إسماعيل: روى عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حديثا.
وقال عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن عجير بن يزيد بن عبد العزّى، قال: كان النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في واد من أودية مكة، وكنت قد أسلمت، وكان رآني مشركا، قال: فناولته شيئا من أقط، فقال:
«أذن لك والدك» ؟ قلت: لا. فأبى أن يقبله، وقال لي: «يا عجير، أترى هذه المقبرة؟ فإنّه يبعث منها يوم القيامة ألفا لا حساب عليهم» .
أخرجه أبو بكر بن أبي عليّ الذّكوانيّ من هذا الوجه. وفي إسناده من لا يعرف.

ز أوس بن بجير الطائي

الإصابة في تمييز الصحابة

له إدراك.
وشهد وقعة بزاخة مع خالد بن الوليد في خلافة أبي بكر، وفي ذلك يقول من أبيات:
ليت أبا بكر يرى من سيوفنا ... وما تختلي من أذرع ورقاب
[الطويل] ومنها:
ألم تر أنّ اللَّه لا ربّ غيره ... يصبّ على الكفّار سوط عذاب [ (1) ] ؟
راء مصغرا، ابن أوس بن حارثة بن لام الطائي [ (1) ] . ذكره ابن عبد البرّ، وقال: في إسلامه نظر.
وقال ابن الكلبيّ: يكنى أبا لجأ، وقد رأس، ولم تذكر له وفادة.
وقد بينت في القسم الرابع من حرف الألف الاختلاف في صحبة أوس وأن الحق لا صحبة له.
بن بجرة، بفتح أوله وسكون الجيم، الطائي [ (1) ]- قال ابن عبد البرّ: له في
قتال أهل الردة آثار وأشعار ذكرها ابن إسحاق في المغازي،
قال: حدثني يزيد بن رومان وعبد اللَّه بن أبي بكر- أن رسول اللَّه ﷺ بعث خالد بن الوليد إلى أكيدر بن عبد الملك- رجل من كندة، وكان على دومة، وكان نصرانيا، فقال رسول اللَّه ﷺ: «إنّك ستجده يصيد البقر ... »
فذكر القصة، وفيها: فقتل خالد حسّان أخا أكيدر، وقدم بالأكيدر على رسول اللَّه ﷺ، فحقن له دمه وصالحه على الجزية وخلّى سبيله، فرجع إلى مدينته. فقال رجل من طيِّئ يقال له بجير بن بجرة ... فذكر له شعرا في ذلك.
قال ابن مندة: هذا مرسل، وقد وقع لنا مسندا.
ثم
أخرج من طريق أبي المعارك الشماخ بن معارك بن مرة بن صخر بن بجير بن بجرة الطّائيّ، حدثني أبي عن جدّي، عن أبيه بجير بن بجرة، قال: كنت في جيش خالد بن الوليد حين بعثه نبيّ اللَّه ﷺ إلى أكيدر ملك دومة الجندل، فقال النبي ﷺ: «إنك ستجده يصيد البقر» [ (2) ] .
قال: فوافقناه في ليلة مقمرة، وقد خرج كما نعته رسول اللَّه ﷺ، فأخذناه وقتلنا أخاه، وكان قد حاربنا، وعليه قباء ديباج، فبعث به خالد بن الوليد إلى النبي ﷺ فلما أتينا النبي ﷺ أنشدته، أبياتا منها:
تبارك سائق البقرات إنّي ... رأيت اللَّه يهدي كلّ هاد
[الوافر]
قال: فقال النبي ﷺ: «لا يفضض اللَّه فاك»
[ (3) ] . فأتت عليه تسعون سنة وما تحرّكت له سنّ.
وأخرجه ابن السّكن وأبو نعيم من هذا الوجه.
وأبو المعارك وآباؤه لا ذكر لهم في كتب الرجال.
وذكر سيف بن عمر في الفتوح أن بجير بن بجرة استشهد بالقادسية.
بن أبي بجير [ (1) ] العبسيّ- بموحدة- حليف الأنصار.
ذكر موسى بن عقبة عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا، وكذا ذكره ابن إسحاق. قال ابن مندة: لا نعرف له رواية.
بن أبي سلمى [ (1) ]- بضم السين- المزني الشّاعر، أخو كعب بن زهير الشّاعر المشهور أيضا. أسلم قبل أخيه.
وسيأتي ذكر ذلك مفصلا في ترجمة كعب إن شاء اللَّه تعالى، وأنشد ابن إسحاق له يوم فتح مكة:
ضربناهم بمكّة يوم فتح النّبيّ ... - الخير بالبيض الخفاف
وأعطينا رسول اللَّه منّا ... مواثيقا على حسن التّصافي
صبحناهم بألف، من سليم ... وألف من بني عثمان وافي
فأبنا غانمين بما أردنا ... وآبوا نادمين على الخلاف [ (2) ]
[الوافر] في أبيات.

بجير بن عبد اللَّه

الإصابة في تمييز الصحابة

بن مرّة بن عبد اللَّه بن صعب بن أسد.
ذكره ابن عبد البرّ، وقال: هو الّذي سرق عيبة النبي ﷺ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت