نتائج البحث عن (حجير) 33 نتيجة

حَجِيرَا:
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وراء، وألف مقصورة: من قرى غوطة دمشق، بها قبر مدرك بن زياد صحابي، رضي الله عنه.
حَجِيرة
من (ح ج ر) مؤنث حجير، وأرض حجيرة: كثيرة الحجارة.
حَجِير
من (ح ج ر) المانع غيره شرعا من التصرف في أمواله وبطن من العدنانية.
التحجير: وضع الأحجار وغيرِها في أرضه عَلَما ليحجرها ويمنعها عن الغير.

1099- حجير بن أبي إهاب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1099- حجير بن أبي إهاب
ب: حجير بضم الحاء، تصغير حجر، وهو حجير بْن أَبِي إهاب التميمي، حليف بني نوفل له صحبة روت عنه مارية مولاته خبر زيد بْن عمرو بْن نفيل.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.
1100- حجير بن بيان
ب د ع: حجير بْن بيان يعد في أهل العراق قال ابن منده: ذكر في الصحابة، ولا يصح.
روى عنه أبو قزعة، أَنَّهُ قال: قرأ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {{وَلا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَبْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ}} بالياء أخرجه الثلاثة.

1101- حجير بن أبي حجير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1101- حجير بن أبي حجير
ب د ع: حجير بْن أَبِي حجير أَبُو مخشي الهلالي وقيل إنه حنفي وقيل من ربيعة بْن نزار.
روى عنه ابنه مخشي، أَنَّهُ رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يخطب في حجة الوداع، فقال: إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا.
أخرجه الثلاثة.
1102- حجيرة
د: حجيرة بزيادة هاء أَبُو يزيد قال ابن منده: روى عنه ابنه يزيد، ولا تعرف له رؤية ولا صحبة.
أخرجه الحسن بْن سفيان، وغيره في الصحابة.
روى يزيد بْن حجيرة، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة، والفراغ.
أخرجه ابن منده

7279- مارية مولاة حجير

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7279- مارية مولاة حجير
ب: مارية أو ماوية مولاة حجير بن أبي إهاب التميمي حليف بني نوفل هي التي حبس في بيتها خبيب بن عدي.
(2380) أخبرنا عبيد الله بن أحمد، بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، عن ابن أبي نجيح، عن ماوية مولى حجير بن أبي إهاب، قالت: حبس خبيب بمكة في بيتي، فلقد طلعت عليه يوما وإن في يده لقطفا من عنب أعظم من رأسه، يأكل منه، وما في الأرض يومئذ حبة عنب.
هكذا في رواية يونس والبكائي عن ابن إسحاق ماوية بالواو، ورواه عبد الله بن إدريس مارية بالراء.
أخرجها أبو عمر
مصغر- ابن أبي إهاب بن عزيز- بزايين منقوطتين، وزن عظيم- التميمي «3» . حليف بني نوفل بن عبد مناف.
وقال ابن أبي حاتم وابن حبّان: له صحبة.
وروى الفاكهيّ في كتاب مكّة، من طريق عبد اللَّه بن خثيم، عن أبيه. عن حجير بن أبي إهاب، قال: رأيت زيد بن عمرو بن نفيل وأنا عند صنم يقال له بوانة، وهو يراقب الشمس، فلما زالت استقبل الكعبة فصلّى ركعة وسجد سجدتين، ثم قال: أشهد أن هذه قبلة إبراهيم، لا أدع هذا حتى أموت.
وقال أبو عمر: روت عنه مولاته مارية.
قلت: وهو أخو أم يحيى التي تزوّجها عقبة بن الحارث بن نوفل المخرج حديثه في الصحيح في قصّتها.
: ذكره الباوردي وأبو عمر في الصحابة
وأخرج حديثه-
بقيّ بن مخلد في مسندة من طريق داود بن أبي هند، عن أبي قزعة، عن حجير بن بيان، قال: قرأ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم الَّذِينَ يَبْخَلُونَ [آل عمران 180] بالياء.
وقال أبو عمر: يعدّ في أهل العراق روى عنه أبو قزعة حديثا مرفوعا في التشديد في منع الصدقة عن ذي الرّحم.
وقال ابن مندة: ذكره بعضهم، ولا يصح.
وقال ابن أبي حاتم: حجير بن بيان وروى عن ربيض. روى عنه ابنه أبو قزعة سويد بن حجير.
قلت: فأفاد أنه ذهلي لأن أبا قزعة تابعي ذهلي ثقة.

حجير بن أبي حجير الهلالي

الإصابة في تمييز الصحابة

: أو الحنفي، ويقال حجر- بغير تصغير.
روى الطّبرانيّ من طريق عكرمة بن عمار، أخبرني مخشي بن حجير. عن أبيه- أنه سمع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول في حجة الوداع: «إنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام» -
الحديث.
ورواه ابن مندة من هذا الوجه، وإسناده صالح.
وذكره عبدان فقال: حجر والد مخشي، فذكره بغير تصغير.
واستدركه أبو موسى على ابن مندة، ولا وجه لاستدراكه، فإنه ذكره وساق حديثه وقال: إنه غريب.
الحاء بعدها الدال.
مصغر- ابن أبي إهاب بن عزيز- بزايين منقوطتين، وزن عظيم- التميمي «3» . حليف بني نوفل بن عبد مناف.
وقال ابن أبي حاتم وابن حبّان: له صحبة.
وروى الفاكهيّ في كتاب مكّة، من طريق عبد اللَّه بن خثيم، عن أبيه. عن حجير بن أبي إهاب، قال: رأيت زيد بن عمرو بن نفيل وأنا عند صنم يقال له بوانة، وهو يراقب الشمس، فلما زالت استقبل الكعبة فصلّى ركعة وسجد سجدتين، ثم قال: أشهد أن هذه قبلة إبراهيم، لا أدع هذا حتى أموت.
وقال أبو عمر: روت عنه مولاته مارية.
قلت: وهو أخو أم يحيى التي تزوّجها عقبة بن الحارث بن نوفل المخرج حديثه في الصحيح في قصّتها.
: ذكره الباوردي وأبو عمر في الصحابة
وأخرج حديثه-
بقيّ بن مخلد في مسندة من طريق داود بن أبي هند، عن أبي قزعة، عن حجير بن بيان، قال: قرأ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم الَّذِينَ يَبْخَلُونَ [آل عمران 180] بالياء.
وقال أبو عمر: يعدّ في أهل العراق روى عنه أبو قزعة حديثا مرفوعا في التشديد في منع الصدقة عن ذي الرّحم.
وقال ابن مندة: ذكره بعضهم، ولا يصح.
وقال ابن أبي حاتم: حجير بن بيان وروى عن ربيض. روى عنه ابنه أبو قزعة سويد بن حجير.
قلت: فأفاد أنه ذهلي لأن أبا قزعة تابعي ذهلي ثقة.

حجير بن أبي حجير الهلالي

الإصابة في تمييز الصحابة

: أو الحنفي، ويقال حجر- بغير تصغير.
روى الطّبرانيّ من طريق عكرمة بن عمار، أخبرني مخشي بن حجير. عن أبيه- أنه سمع النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول في حجة الوداع: «إنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام» -
الحديث.
ورواه ابن مندة من هذا الوجه، وإسناده صالح.
وذكره عبدان فقال: حجر والد مخشي، فذكره بغير تصغير.
واستدركه أبو موسى على ابن مندة، ولا وجه لاستدراكه، فإنه ذكره وساق حديثه وقال: إنه غريب.
الحاء بعدها الدال.

‏<br> جابر بن سمرة بن عمرو بن جندب بن حجير بن رياب بن حبيب ابن سواءة ،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وقيل جابر بن سمرة بن جنادة بن جندب بن عمرو بن جندب ابن حجير بن رياب السوائي، ومنهم من يسقط حبيبًا من نسبه، فيقول جابر بن سمرة بن عمرو بن جندب بن حجير بن رياب بن سواءة السوائي، من بني سواءة بن عامر بن صعصعه حليف بنى زهرة، يكنى أبا عَبْد الله، وقيل:

أبا خالد، وهو ابن أخت سعد بن أبي وقاص، أمه خالدة بنت أبي وقاص، نزل جابر بن سمرة الكوفة وابتنى بها دارًا في بني سواءة، وتوفي في إمرة بشر بن مروان عليها، وقيل: توفي جابر بن سمرة سنة ست وستين أيام المختار ابن أبي عبيد.

روى عن النبي صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ أحاديث كثيرة، منها قوله: رأيت رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ في ليلة مقمرة وعليه حلة حمراء، فجعلت أنظر إليه وإلى القمر، فلهو عندي أحسن من القمر. ومنها قوله عليه السلام: المستشار مؤتمن.

في هامش م: قال ابن دريد: يقولون سمرة مخففا، وبنو تميم يقولون سمرة مثقلا.

في أسد الغابة: بن جنادة بن جندب.

في القاموس: بنو سوأة- بالضم: حي. وسواءة كخرافة: اسم. وفي م: سوأة

ليس في م.

‏<br> حجير بن أبي إهاب التميمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف بني نوفل، له صحبة روت عنه مارية مولاته خبر زيد بن عمرو بن نفيل :

‏<br> حجير الهلالي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقال: إنه حنفي. وقد قيل: إنه من ربيعة بن نزار، وهو أبو مخشي بن حجير. حديثه عن النبي ﷺ: لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض.

يعد في أهل العراق، روى عنه أبو قزعة حديثًا مرفوعًا في التشديد في منع الصدقة عن ذي الرّحم.

في ى: وحجر هذا معدود. والمثبت من أ، ت.

في أ: نوفل.



باب حذيفة

‏<br> سمرة بن عمرو بن جندب بن حجير بن رياب بن سواءة.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ويقَالَ ابن رياب بن حبيب بن سواءة، أبو جابر بن سمرة السوائي، من بني سواءة بن عامر بن صعصعة.

روى عنه ابنه حديثا واحدا، ليس له غيره عن النبي ﷺ: يكون

من أ.

في أسد الغابة، والإصابة: رباب.

ليس في أ.



بعدي اثنا عشر خليفة، كلهم من قريش. ولم يروه عنه غيره، وابنه جابر بن سمرة صاحب، له رواية، وقد تقدم ذكره في بابه من هذا الكتاب.

‏<br> مارية أَوْ ماوية مولاة حجير بْن أبي أهاب التميمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حليف بني نوفل.

هي التي حبس فِي بيتها خبيب بْن عدي. ذَكَرَ أَبُو جَعْفَرٍ الْعَقِيلِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُوسُفُ بْنُ بُهْلُولٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي نُجَيْحٍ أَنَّهُ حَدَّثَ عَنْ مَارِيَّةَ مَوْلاةِ حُجَيْرٍ، وَكَانَ خُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ حُبِسَ فِي بَيْتِهَا، قَالَ: فَكَانَتْ تُحَدِّثُ بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَتْ، قَالَتْ: وَاللَّهِ، إِنَّهُ لَمَحْبُوسٌ فِي بَيْتِي مُغْلَقٌ دُونَهُ إِذَا طلّعت مِنْ خَلَلِ الْبَابِ، وَفِي يَدِهِ قِطْفُ عِنَبٍ مِثْلُ رَأْسِ الرَّجُلِ يَأْكُلُ مِنْهُ، وَمَا أَعْلَمُ فِي الأَرْضِ حَبَّةَ عِنَبٍ تُؤْكَلُ، فَلَمَّا حَضَرَهُ الْقَتْلُ قَالَ: يَا مَارِيَّةُ، الْتَمِسِي لِي حَدِيدَةً أَتَطَهَّرُ بِهَا. قَالَتْ: فَأَعْطَيْتُ الْمُوسِيَّ غُلامًا مِنَّا وَأَمَرْتُهُ أَنْ يَأْتِيَهُ بِهَا. فَدَخَلَ بِهَا عَلَيْهِ. قالت: فو الله مَا هُوَ إِلا أَنْ وَلَّى دَاخِلا عَلَيْهِ، فقلت: أَصَابَ الرَّجُلُ ثَأْرَهُ، يَقْتُلُ هَذَا الْغُلامَ بِهَذِهِ الْحَدِيدَةِ لِيَكُونَ رَجُلٌ بِرَجُلٍ. فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ الْغُلامُ أَخَذَ الْحَدِيدَةَ مِنْ يَدِهِ، وَقَالَ: لَعَمْرِي مَا خَافَتْ أُمُّكَ غَدْرِي حِينَ أَرْسَلَتْكَ إِلَيَّ بِهَذِهِ الْحَدِيدَةِ، ثُمَّ خَلَّى سَبِيلَهُ. هَكَذَا قَالَ: قَالَتْ مَارِيَّةُ. وَفِي رِوَايَةِ يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ مَاوِيَّةُ، قَالَ يُونُسُ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: فَحَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي نُجَيْحٍ، عَنْ مَاوِيَّةَ مَوْلاةِ حُجَيْرِ بْنِ أَبِي إِهَابٍ، قَالَتْ: حُبِسَ خُبَيْبٌ بِمَكَّةَ فِي بَيْتِي، فَلَقَدِ اطَّلَعْتُ عَلَيْهِ يَوْمًا، وَإِنَّ فِي يَدِهِ لَقِطْفًا مِنْ عِنَبٍ أَعْظَمُ مِنْ رَأْسِهِ، يَأْكُلُ مِنْهُ وَمَا فِي الأَرْضِ يَوْمَئِذٍ حَبَّةُ عِنَبٍ.
التَّعْرِيفُ:
1 - التَّحْجِيرُ أَوِ الاِحْتِجَارُ لُغَةً وَاصْطِلاَحًا: مَنْعُ الْغَيْرِ مِنَ الإِْحْيَاءِ بِوَضْعِ عَلاَمَةٍ كَحَجَرٍ أَوْ غَيْرِهِ عَلَى الْجَوَانِبِ الأَْرْبَعَةِ، وَهُوَ يُفِيدُ الاِخْتِصَاصَ لاَ التَّمْلِيكَ (1) .
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ وَمَوَاطِنُ الْبَحْثِ:
2 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الأَْرْضَ الْمُحَجَّرَةَ - مِنَ الأَْرَاضِيِ الْخَرِبَةِ - لاَ يَجُوزُ إِحْيَاؤُهَا؛ لأَِنَّ مَنْ حَجَّرَهَا أَوْلَى بِالاِنْتِفَاعِ بِهَا مِنْ غَيْرِهِ، فَإِنْ أَهْمَلَهَا فَلِلْفُقَهَاءِ تَفْصِيلاَتٌ.
فَالْحَنَفِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ وَضَعُوا مُدَّةً قُصْوَى لِلاِخْتِصَاصِ الْحَاصِل بِالتَّحْجِيرِ، وَهِيَ ثَلاَثُ سَنَوَاتٍ، وَهَذَا هُوَ الْحُكْمُ دِيَانَةً، أَمَّا قَضَاءً فَإِذَا أَحْيَاهَا غَيْرُهُ قَبْل مُضِيِّ هَذِهِ الْمُدَّةِ مَلَكَهَا، وَهَذَا هُوَ الْحُكْمُ عِنْدَ الْحَنَفِيَّةِ، فَإِنْ لَمْ يَقُمْ بِتَعْمِيرِهَا
أَخَذَهَا الإِْمَامُ وَدَفَعَهَا إِلَى غَيْرِهِ، لِقَوْل عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: لَيْسَ لِمُتَحَجِّرٍ بَعْدَ ثَلاَثِ سِنِينَ حَقٌّ (2) .
وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ، وَهُوَ وَجْهٌ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ إِلَى أَنَّهُ إِذَا أَهْمَل الْمُتَحَجِّرُ إِحْيَاءَ الأَْرْضِ مُدَّةً غَيْرَ طَوِيلَةٍ عُرْفًا، وَجَاءَ مَنْ يُحْيِيهَا فَإِنَّ الْحَقَّ لِلْمُتَحَجِّرِ.
وَالْوَجْهُ الآْخَرُ لِلْحَنَابِلَةِ: أَنَّ التَّحْجِيرَ بِلاَ عَمَلٍ لاَ يُفِيدُ، وَأَنَّ الْحَقَّ لِمَنْ أَحْيَا تِلْكَ الأَْرْضَ (3) .
وَسَبَقَ التَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (إِحْيَاءُ الْمَوَاتِ ج 2 16) .
__________
(1) لسان العرب، والمصباح المنير مادة " حجر "، والفتاوى الهندية 5 / 386، وشرح فتح القدير 8 / 138، 139، وحاشية الدسوقي 4 / 70 ط عيسى الحلبي بمصر، والمغني لابن قدامة 5 / 518.
(2) شرح فتح القدير 8 / 138، 139 ط دار صادر، ورد المحتار 5 / 278، والفتاوى الهندية 5 / 386، والدسوقي 4 / 69، 70، والرهوني 7 / 101، 114.
(3) نهاية المحتاج 5 / 327، 336، 337 ط المكتبة الإسلامية، وشرح المنهاج 3 / 91، 193، والمغني لابن قدامة 5 / 569، 570، وكشاف القناع 4 / 193.

90 - م 4: عبد الرحمن بن حجيرة الخولاني المصري القاضي. [أبو عبد الله]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - م 4: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حُجَيْرَةَ الْخَوْلانِيُّ المصري الْقَاضِي. [أَبُو عَبْدِ اللَّهِ] [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِي ذَرٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.
رَوَى عَنْهُ: دَرَّاجٌ أَبُو السَّمْحِ، وَالْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ الْحَضْرَمِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ، وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَنَضْلَةُ بْنُ كُلَيْبٍ.
وَكَانَ أَمِيرُ مِصْرَ عَبْدُ الْعَزِيزِ قَدْ جَمَعَ لَهُ الْقَضَاءَ وَالْقَصَصَ وَبَيْتَ الْمَالِ، وَكَانَ رِزْقُهُ فِي الْعَامِ أَلْفَ دِينَارٍ، وَلا يَدَّخِرُهَا، رَحِمَهُ اللَّهُ.
كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ،
وَتُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ.

111 - م 4: سويد بن حجير الباهلي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

111 - م 4: سُوَيْدُ بْنُ حُجَيْرٍ الْبَاهِلِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 111 - 120 ه]
وَالِدُ قَزَعَةَ.
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَالْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، وَحَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حيدة، وَآخَرِينَ.
وَعَنْهُ: حَاتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةَ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَشُعْبَةُ، وَمَعْقِلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْجَزَرِيُّ، وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ.
وُثِّقَ.

346 - خ م ن: هشام بن حجير المكي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - خ م ن: هِشَامُ بْنُ حُجَيْرٍ الْمَكِّيُّ [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: طَاوُسٍ، وَالْحسَنِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ.
قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: قَالَ لِي ابْنُ شَبْرُمَةَ: لَيْسَ بِمَكَّةَ مِثْلُ هِشَامِ بْنِ حُجَيْرٍ.
وَقَالَ آخَرُ: ثِقَةٌ.

239 - ت ق: قزعة بن سويد بن حجير الباهلي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - ت ق: قَزْعَةُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ حُجَيْرٍ الْبَاهِلِيُّ [الوفاة: 171 - 180 ه]
شَيْخٌ بَصْرِيٌّ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، ومحمد بن المنكدر، وحميد بن قيس الأعرج، وجماعة.
وَعَنْهُ: عاصم بن علي، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ، وقتيبة، ومسدد، ولوين، وآخرون.
ضعفه أبو داود.
وقال البخاري: ليس بذاك القوي. -[710]-
وعن ابن معين فيه قولان، ومشاه ابن عدي، وقال أبو حاتم: لا يُحْتَجُّ بِهِ.

195 - عامر بن حجير بن سويد الباهلي البصري، أبو الحسن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

195 - عامر بن حُجَيْر بن سُوَيْد الباهليّ البَصْريُّ، أبو الْحَسَنُ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: عمّه قُزْعَه بن سُوَيْد، وحمّاد بن زيد.
وَعَنْهُ: أبو زُرْعة، وأبو حاتم، ووثّقاه.

179 - أحمد بن محمد بن خلف بن أبي حجيرة، أبو بكر القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - أحمد بن محمد بن خَلَف بن أبي حُجَيْرة، أبو بكر القرطبي. [المتوفى: 356 هـ]
سَمِعَ مِنْ: أحمد بن خالد بن الجباب، وجماعة، ورحل فسمع بمصر من محمد بن جعفر بن أعْيَن.
وكان زاهدًا متبتّلًا فقيهًا.
تُوُفِّي في جُمادى الأولى.
عن هود بن عبد الله بن سعد، عن جده مزيدة العصرى () ، قال: دخل رسول الله ﷺ يوم الفتح وعلى سيفه ذهب وفضة، كانت قبيعة السيف فضة.
قال الترمذي: حسن غريب.
وقال ( [الحافظ أبو الحسن] ) بن القطان: هو عندي ضعيف لا حسن.
وصدق / [] أبو الحسن.
قلت: تفرد طالب به، وهو صالح الامر إن شاء الله، وهذا منكر، فما علمنا في حلية سيفه ﷺ ذهبا.

قزعة بن سويد [ت ق] بن حجير الباهلي البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه، وابن المنكدر، وابن أبي مليكة.
وعنه قتيبة، ومسدد، وجماعة.
قال البخاري: ليس بذاك القوى، ولابن معين في قزعة قولان: فوثقه مرة، وضعفه أخرى.
وقال أحمد: مضطرب الحديث.
وقال أبو حاتم: لا يحتج به.
وقال النسائي: ضعيف، ومشاه ابن عدي.
وله حديث منكر عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس - مرفوعاً: لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن الله اتخذ صاحبكم خليلا، أبو بكر وعمر منى بمنزلة هارون من موسى.
رواه غير واحد عن قزعة.

هشام بن حجير [خ ق س] المكي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

تابعي.
ضعفه ابن معين.
وقد سئل عنه يحيى القطان فلم يرضه، وضرب عليه.
حدث عنه ابن جريج، وقواه آخرون.
واحتج به الشيخان.
قال ابن شبرمة: ما بمكة مثله.
قلت: أخذ عن طاوس.
حدث عنه ابن جريج [وابن عيينة] () .
قال العجلي: ثقة صاحب سنة.
وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.
عن عمر.
وعنه إسحاق بن سويد.
لا يعرف.
لغة: التحجير أو الاحتجار.
اصطلاحا: وضع الأعلام بالحجارة ونحوها على حدود الأرض لحيازتها ومنع الغير من الإحياء.
قال ابن عرفة: قال عياض: هو ضرب حدود حول ما يريد إحياءه.
«شرح فتح القدير 8/ 138، 139، والفتاوى الهندية 5/ 386، وشرح حدود ابن عرفة ص 537».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت