نتائج البحث عن (ثيي) 4 نتيجة

ثيي
: (ي} الثِّيَّةُ، كالنِّيَّةِ) : أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وقالَ ابنُ بَرِّي: (مَأْوَى الغَنَمِ) ؛ لُغَةٌ فِي الثايَةِ.

عقد اتفاق بين الحكومة اليمنية والحوثيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عقد اتفاق بين الحكومة اليمنية والحوثيين.
1428 جمادى الأولى - 2007 م
ذكر مسؤول يمني أن الحكومة تلقت بياناً موقعا من عبدالملك الحوثي القائد الميداني لجماعة الحوثي يؤكد فيه قبوله دعوة الرئيس علي عبدالله صالح إلى وقف العنف والاقتتال حقناً للدماء، وكذلك إعلانه الالتزام بالنظام الجمهوري ودستور البلاد، وذلك استجابة لمساع بذلتها دولة قطر. وكان الرئيس عبدالله صالح قال بأن العمليات العسكرية الجارية في محافظة صعده شمال اليمن سيتم إيقافها إذا التزم أنصار الحوثي بإنهاء التمرد وتسليم أسلحتهم للدولة. وبذلك توقف صراعٌ استمر لمدة ثلاث سنوات، وسقط فيه المئات من الجانبين.

اشتباكات بين الحكومة اليمنية والحوثيين وتوقيع وثيقة بينهم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اشتباكات بين الحكومة اليمنية والحوثيين وتوقيع وثيقة بينهم.
1429 محرم - 2008 م
تجددت أعمال التمرد والتخريب في بعض مناطق محافظة صعدة بقيادة عبد الملك الحوثي وعدد من أتباعه، وذلك بعد نحو 7 أشهر من وقف إطلاق النار بموجب الوساطة القطرية. ورغم توقيع الحكومة اليمنية والحوثيين اتفاقاً بشأن البرنامج التنفيذي لبنود المبادرة القطرية والذي يتضمن وقف العمليات العسكرية، إلا أن الحوثيين رفضوا تنفيذ ما يلزمهم به الاتفاق وواصلوا اعتداءاتهم، ورفضوا الاستجابة لعدة مبادرات ومساعٍ حكومية وأهلية وقطرية هدفت إلى إنهاء التمرد، وحل الخلافات سلمياً. وقد أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في 17 يوليو وقف العمليات العسكرية ضد عناصر التمرد في محافظة صعدة. وشهدت الفترة بعد هذا الإعلان إطلاق عدد كبير من أنصار الحوثي المعتقلين، وتشكيل لجنة حكومية لحصر الأضرار وإعادة الإعمار في محافظة صعدة.

-سنة ست وثلاثيين وخمسمائة

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-سنة ست وثلاثيين وخمسمائة
فيها مات رئيس الباطنيَّة إبراهيم البهلويّ، فاحرقه شِحنة الري في تابوته.
وفيها دخل ملك خُوارَزْم أتْسِز بن محمد مدينة مرو، وفتك فيها مُراغَمَةً للسّلطان سَنْجَر حين تمّت عليه الهزيمة، وقبض على رئيس الحنفيَّة أبي الفضل الكرمانيّ، وعلى جماعة من الفقهاء.
وفيها تم عمل بثق النَهروان، وخلع المقدّم بهروز على الصُّنّاع جميعهم جِباب ديباج روميّ، وعمائم مذهّبه، وبنى لنفسه هناك تربة، وقدم السّلطان مسعود عَقِيب فراغه، وعند جَرَيان الماء في النَّهر، فقعد بهروز والسلطان في سفينة، وسار في النّهر المحفور، وفرح السّلطان به، وقيل: إنّه عاتبه في تضييع المال، فقال: أنفقت عليه سبعين ألف دينار، أنا أعطيك إياها من ثمن التَّبْن في سنة واحدة، ثمّ إنّه عزله عن شِحْنكية بغداد، وولّي قزل.
وظهر من العيّارين ما حيّر النّاس، وذاك أنّ كلّ قومٍ منهم اجتمعوا بأمير واحتموا به، وأخذوا الأموال، وظهروا مكشوفين، وكانوا يكبسون الدُّور بالشّموع، ويدخلون الحمّامات، ويأخذون الثّياب، فلبس النّاس السّلاح لمّا زاد النَّهب، وأعانهم وزير السّلطان، والنَّهْب يعمل، والكبسات متوالية، ثمّ أطلق السّلطان النّاس في العيارين فتتبعوهم.
وفيها عفى الخليفة عن الوزير عليّ بن طِراد بعد شفاعة السّلطان مسعود فيه غير مرة إلى الخليفة وتمكن الخليفة المقتفي، وزادت حرمته، وعلت كلمته.
وفيها كانت وقعة هائلة بين السّلطان سَنْجَر وبين كافر تُرك بما وراء النّهر، فانكسر سَنْجَر، وبلغت الهزيمة إلى تِرْمِذ، وأفلت سَنْجَر، في نفر يسير، فوصل بلْخ في ستَّة أنْفُس، وأُخذت زوجته وبنته زوجة محمود، وَقُتِلَ من جيشه مائة ألف أو أكثر، وقيل: إنهم أحصوا من القتلى أحد عشر ألفًا، كلهم -[537]- صاحب عمامة، وأربعة آلاف امرأة، وكان سَنْجَر قد قتل أخا صاحب خُوارَزْم، فاستنجد عليهم بكافر تُرْك، وكان مهادِنًا له وقد صاهره، فسار الملعون في ثلاثمائة ألف فارس، فأحاطوا بسَنْجَر، ولم تُرَ وقعةٌ أعظم منها، وكانت في المحرَّم، وقيل: في صفر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت