معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَرْجَكُوكُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح الجيم، وكاف مضمومة، وواو ساكنة، وكاف: مدينة قرب ساحل إفريقية، لها مرسى في جزيرة ذات مياه، وهي مسكونة، وأرجكوك على واد يعرف بتافنّا، بينها وبين البحر ميلان. |
تكملة معجم المؤلفين
|
وكان عضواً في لجنة التقريب بين المذاهب الإسلامية، وتميز بعلمه الغزير إلا أنه لم يترك مؤلفات مطبوعة سوى رسالة في الحج والعمرة طبعت باللغتين العربية والإنجليزية، وكان يوزعها مجاناً، وكان حين يُسأل عن سر عزوفه عن التأليف يشير الى مؤلفات العلماء الكبار في مكتبته ويقول: إنني أستحي أن أضع نفسي إلى جوار هؤلاء، وياليتنا نستوعب ما خلفوه لنا، وهو كثير كثير (¬2)!
عبد العزيز الميمني الراجكوتي (1306 - 1398 هـ) (1888 - 1978 م) أديب، باحث، محقق، لغوي، خبير بالمخطوطات ونوادر الكتب. ولد ببلدة راجكوت، على الساحل الغربي للهند. واستكمل دراساته العالية في ¬__________ (¬2) الفيصل ع 217 (رجب 1415 هـ) ص 123 (المسلمون ع 510 8/ 6/1415 هـ). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة عبدالعزيز الميمني الراجكوتي.
1396 ذو القعدة - 1976 م توفي عبدالعزيز الميمني الراجكوتي .. أحد المهتمين بالثقافة العربية .. ولد عبد العزيز الميمني سنة (1306هـ = 1888م) ببلدة راجكوت، ومنها جاء نسبته الراجكوتي، وهي تقع في إقليم كاتهيا دار بولاية گوجرات (التي تعرف الآن باسم سوراشترا على الساحل الغربي للهند). التحق عبد العزيز الميمني بالكتاب، وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، وحفظ القرآن الكريم، ثم استكمل دراسته العالية في "لكهنو" و"رامبور" و"دهلي". وشغف الميمني بالعربية، فتعمق فيها وعكف على الشعر العربي قراءة وحفظا، حتى إنه حفظ ما يزيد على 70 ألف بيت من الشعر القديم، وكان يحفظ ديوان المتنبي كاملا. وكان قد بدأ حياته بالكلية الإسلامية ببيشاور، حيث قام بتدريس العربية والفارسية، ثم انتقل منها إلى الكلية الشرقية بمدينة لاهور عاصمة إقليم البنجاب، ثم استقر بالجامعة الإسلامية في عليكرة، وظل يتدرج بها في المناصب العلمية حتى عين رئيسا للأدب العربي بالجامعة، ومكث بها حتى أحيل إلى التقاعد. ثم لبى دعوة جامعة كراتشي بباكستان، ليتولى رئاسة القسم العربي بها، وأسندت إليه مناصب علمية أخرى، فتولى إدارة معهد الدراسات الإسلامية لمعارف باكستان، وظل يعمل في هذه الجامعة حتى وفاته. وكان قد أتاح له دأبه الشديد في مطالعة خزائن الهند - التي تحوي آلاف المخطوطات - أن يقف على النوادر منها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
201 - موسى بن جكو، الأمير الكبير عز الدّين [المتوفى: 585 هـ]
ابن خال السّلطان صلاح الدّين. تُوُفّي بمنزلة العسكر عَلَى عكّا مُرابطًا، رحمه اللَّه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
316 - داود بن موسك بن جكو بن مُوسَك، الأمير الكبير عماد الدّين. [المتوفى: 644 هـ]
تُوُفّي فِي شعبان أو فِي رجب. كَانَ فِي حبْس النّاصر بالكَرَك فمرض فأخرجه، وقد خرج فِي عنقه خراج فبطوها بغير اختياره فمات. وكان ذا فتوة ومروءة، وكم أغاث ملهوفًا وأعان مكروبًا - فرحمه اللَّه وسامحه - وكانت فيه رياسة، وله نفْس شريفة. اتهّمه النّاصر بالمسير إلى صاحب مصر فسجنه. وهو أخو الأمير أَبِي الثّناء محمود الَّذِي روى " الأربعين " عَن السِّلَفيّ، حدثنا ابن الخلّال بِهَا. ولم أظفر بوفاة محمود بعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - سليمان بن داود بْن موسك بْن جكو، الأمير أسد الدّين الهَذَبانيّ. [المتوفى: 672 هـ]
مات فِي عشر السبعين فِي جُمَادَى الآخرة. حدث عن: ابن اللّتّيّ، أَخَذَ عَنْهُ أَحْمَد الإربليّ. |