نتائج البحث عن (ثَوَلَ) 50 نتيجة

ثول: الثَّوْل: جماعة النَّحْل يقال لها الثَّوْل والدَّبْر ولا واحد لشيء من هذا من لفظه، وكذلك الخَشْرَم. وتَثَوَّلتِ النَّحْلُ: اجتمعت والْتَفَّتْ. والثَّوَّالة: الكَثِير من الجَرَاد، اسم كالجَمَّالة والجَبَّانة. وقولهم: ثَوِيلة من الناس أَي جَمَاعة جاءت من جُمْلة مُتَفرِّقة وصِبْيان ومال. الليث: الثَّوْل الذَّكَر من النَّحْل، والثَّوَّالة الجماعة من الناس والجَراد. وتَثَوَّل عليه القومُ وانْثَالوا: عَلَوْه بالشَّتْم والضرب والقَهْر. وانثال عليه القَوْلُ: تتابع وكثر فلم يَدْرِ بأَيه يبدأْ. وانْثَال عليه التُّرابُ أَي انْصَبَّ؛ يقال: انْثَال عليه الناسُ من كل وجه أَي انْصَبُّوا. وفي حديث عبد الرحمن بن عوف: انْثَال عليه الناسُ أَي اجْتَمَعوا وانْصَبُّوا من كل وجه، وهو مطاوع ثَال يَثُول ثَوْلاً إِذا صَبَّ ما في الإِناء. والثَّوْل: الجماعة، والثَّوْل: شَجَر الحَمْضِ. والثَّوِيلة: مُجْتَمَع العُشْب؛ عن ثَعْلب. ابن الأَعرابي: الثَّوْل النَّحْل، والثَّوْل الجُنون، والأَثْوَل المَجْنون، والأَثْوَل الأَحْمَق. يقال: ثَالَ فلان يَثُول ثَوْلاً إِذا بَدا فيه الجُنُون ولم يَسْتَحْكم، فإِذا اسْتَحْكم قيل ثَوِل يَثْوَل ثَوَلاً، قال: وهكذا هو في جميع الحيوان، الليث: الثَّوَل، بالتحريك، شِبْه جُنون في الشاء، يقال للذكر أَثْوَل وللأُنثى ثَوْلاء؛ وقال الجوهري: هو جنون يصيب الشاة في تَتْبَع الغنم وتَسْتَدير في مَرْتَعِها؛ وشاة ثَوْلاءُ وتَيْسٌ أَثول؛ قال الكميت: تَلْقَى الأَمَانَ على حِيَاض مُحَمَّدٍ، ثَوْلاءُ مُخْرِفَةٌ، وذِئْبٌ أَطْلَسُ وقال ابن سيده: الثَّوَل استرخاء في أَعضاء الشاة، وقيل: هو كالجنون يصيب الشاة، وقد ثَوِل ثَوَلاً واثْوَلَّ؛ حكى الأَخيرة سيبويه. وكبش أَثْوَل ونَعَم ثَوْلاء، وقد نُهِي عن التَّضْحِية بها. وفي حديث الحسن: لا بأْس أَن يُضَحَّى بالثَّوْلاء، قال: الثَّوَل داء يأْخذ الغنم كالجنون يلتوي منه عنقها، وقيل: هو داء يأْخذها في ظهورها ورؤوسها فَتَخِرُّ منه. والأَثْول: البطيء النُّصْرة والخَيْرِ والعَمَل والجدّ. وثَوَلُ الضِّباع: فحلها؛ قال الفرزدق: فيستمرّ ثَوَل الضِّبَاع وفي حديث ابن جريج: سأَل عطاء عن مس ثُول الإِبِل، قال: لا يُتَوَضأ منه؛ الثُّول لغة في الثِّيل وهو وِعاء قَضيب الجَمَل، وقيل: قَضِيبُه.
[ث ول] الثَّوْلُ جَماعَةُ النَّحْلِ لا واحِدَ لها وهي أُنْثَى وقِيلَ الثَّوْلُ ذَكَرُ النَّحْلِ وتَثَوَّلَت النَّحْلُ اجْتَمَعَت والْتَفَّتْ والثَّوّالَةُ الكَثِيرُ من الجَرادِ اسمٌ كالجَمّالَةِ والجَبّانَةِ وتَثَوَّلَ عليه القَوْمُ وانْثالُوا عَلَوْه بالشَّتْمِ والقَهْرِ والضَّرْبِ وانْثالَ عليه القَوْلُ تَتابَعَ وكَثُرَ فلم يَدْرِ بأَيِّهِ يَبْدَأُ والثَّوْلُ شَجَرُ الحَمْضِ والثَّوِيلَةُ مُجْتَمعُ العُشْبِ عن ثَعْلَبٍ والثَّوَلُ اسْتِرْخاءٌ في أَعْضاءِ الشّاةِ وقيلَ هُو كالجُنُونِ يُصِيبُ الشاةَ فتَسْتَدِيرُ في مَرْعاهَا ولا تَتْبَعُ الغَنَمَ وقد ثَوِلَ ثَوَلاً واثْوَلَّ حَكَى الأَخِيرَةَ عن سيبَوَيْه وكَبْشٌ أَثْوَلُ ونَعْجَةٌ ثَوْلاءُ وقد نُهِيَ عن التَّضْحِيَةِ بها والأَثْوَلُ المَجْنُون والأَثْوَلُ الأَحْمَقُ
ثول
{{الثَّوْلُ: جَماعَةُ النَّحْلِ قَالَ الأصمَعِي: لَا واحِدَ لَهَا مِن لَفْظِها، قَالَ ساعِدَةُ بنُ جُؤَيَّةَ الهُذَلِيّ:
(فَمَا بَرِح الأَسْبابُ حتَّى وَضَعْنَهُ...لَدَى الثَّوْلِ يَنْفِي جَثَّها ويَؤُومُها)
أَو الثَّوْلُ: ذَكَرُ النَّحْلِ. الثَّوْلُ: شَجَرُ الحَمْضِ. (و) }}
الثَّوَلُ بِالتَّحْرِيكِ: استِرخاءٌ فِي أعضاءِ الشَّاءِ خاصَّةً، أَو كالجُنُونِ يُصيبُها فَلَا تَتْبَعُ الغَنَمَ، وتَستَدِيرُ فِي مَرتَعِها يُقَال: شاةٌ {{ثَوْلاءُ، قَالَ يَمدَحُ محمّدَ بن سُلَيمان بن عَليّ العَبّاسِي:
(تَلْقَى الأَمانَ علَى حِياضِ مُحَمَّدٍ...ثَوْلاءُ مُخْرِفَةٌ وذِئبٌ أَطْلَسُ)
وَقد}}
ثَوِلَ، كفَرِحَ، {{واثْوَلَّ}} اثْوِلالاً: جُنَّ. {{وتَثَوَّل علَيه فُلانٌ: عَلاهُ بالشَّتْمِ والقَهْرِ والضَّرب. (و) }} تَثَوَّلَت النَّحْلُ: اجْتَمَعَتْ والتَفَّتْ. {{وانْثالَ عَلَيْهِ التُّرابُ: انْصَبَّ، انْثالَ عَلَيْهِ القَوْلُ: إِذا تتابَعَ وكَثُر، فَلم يَدْرِ بأيِّهِ يَبدَأُ}} والثَّوِيلَةُ كسَفِينَةٍ: مُجْتَمَعُ العُشْبِ، أَيْضا: الجَماعَةُ تَجيءُ مِن بُيوتٍ مُتَفَرِّقةٍ وصِبيانٍ ومالٍ، حَكَاهُ يعقوبُ، عَن أبي صاعِدٍ، ومَرَّ مِثلُ ذَلِك فِي ت ول. {{والثَّوَّالَةُ مُشَدَّدة: الكَثِيرُ مِن الجَرادِ عَن الأَصمعِي. هُوَ اسمٌ كالجَبَّانَة.}} والأَثْوَلُ: المَجْنُونُ، قِيل: الأَحْمَقُ، أَيْضا: البَطِيءُ النُّصْرَةِ، والبَطِيءُ الخَيرِ والعَمَلِ، والبَطِيءُ الجَريِ، ج: {{ثُولٌ بِالضَّمِّ.}} وثْالَ فُلانٌ: حَمُقَ، أَو بدا فِيهِالجُنُونُ وَلم يَستَحْكِم الأخيرُ عَن الصَّاغَانِي. (و) {{ثالَ الوِعاءَ}} يَثُولُه {{ثَولاً: صَبَّ مَا فِيه نقلَه الصَّاغَانِي. قَالَ: وأَشْياخٌ}} أَثاوِلَةٌ: أَي بِطاءُ الخَيرِ أَو العَملِ، أَو الجَريِ، كَأَنَّهُ جَمْعُ أَثْوَل. ونُعَيمُ بنُ {{الثَّولاء النَّهْشَلِيُّ وَلِيَ شُرطَةَ البَصْرةِ لسُليمانَ بنِ عَليّ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:}}
الثَّولُ: الجَماعَةُ مِن النّاس، عَن ابنِ عَبّاد. {{والثُّولُ، بِالضَّمِّ: لُغة فِي الثِّيل، لِوعاء قَضِيب الجَمَل، كَمَا فِي النِّهاية.}} وانْثال عَلَيْهِ الناسُ مِن كُلّ وَجْهٍ: انْصبُّوا، {{وانْثالُوا}} وَتَثَوَّلُوا: اجتمعُوا.! وثَولانُ بنُ صُحار، بالفَتح: بَطْنٌ مِن العَرب، مِن بني عَكّ بن عُدْثانَ، هَكَذَا ضَبَطه ابنُ الجَوَّاني النَّسّابةُ.
[ثول]الثَوْلُ: جماعة النحل. قال الاصمعي: لا واحد له من لفظه. وقولهم: ثَويلَةٌ من الناس، أي جماعةٌ جاءت من بيوتٍ متفرّقةٍ وصبيان ومال، حكاه يعقوب عن أبى صاعد. ويقال: تثول عليه القومُ، أي عَلَوْهُ بالشتْم والضرب. والثَوْلُ بالتحريك: جنونٌ يصيب الشاةَ فلا تتبع الغنم وتستديرُ في مرتعها. وشاةٌ ثَوْلاءُ وتيسٌ أَثْوَلُ. قال الشاعر : تَلْقى الأَمانَ على حِياضِ محمّدٍ ثَوْلاءُ مُخْرِفَةٌ وذئبٌ أطلس وانْثالَ عليه الترابُ، أي انصبَّ. يقال: انْثالَ عليه الناس من كلِّ وجهٍ، أي انصبُّوا.
  • ثول
باب الثاء واللام و (وا يء) معهما ث ول، وث ل، ل وث

ثول: الثَّوْل: الذَّكَرُ من النَّخل، ويُقال: الثَّوْلُ: جماعة النَّحْل، لا واحِدَ له.والثَّوَلُ: شِبْه جُنُونٍ في الشّاء، [يقال: شاةٌ ثَوْلاء، وقد ثَوِلَتْ تَثْوَلُ ثَوَلاً، والذَّكر: أثول.

وثل: واثلة كل شيء: أصله.. و [واثلة: اسمُ رَجُلٍ]
.

لوث: اللَّوْثُ: إدارة الإزارِ والعِمامةِ ونحوهما مرّتين، والكَوْرُ في العِمامةِ أَحسَنُ. واللَّوْثُ: في ثِقَلِ الجِسْمِ لكثرة اللَّحْم.. ناقةٌ ذاتُ لَوث ولا يَمْنَعُها ذلك من السُّرْعة، قال:

بذاتِ لَوْثٍ عَفَرناةٍ [إذا عَثَرَتْ...فالتَّعْسُ أَدْنَى لها من أَنْ أَقُولَ: لَعا]

وأصابتنا ديمةٌ لَوْثاء، أي: تُلوِّثُ النّبات بعضه على بعض كتلويثك التِّبن بالقتّ، وفي كلّ شيء، وكذلك التَلَوُّث في الأمر. واللاّئثُ من الشَّجر والنّبات: ما التبس بعضه على بعض. تقول العرب: لائث، ولاثٌ، على القلب، قال العجّاج :

لاثٌ بها الأَشاءُ والعُبريُّ

ولث: الوَلْثُ: عَقدُ العَهْدِ بينَ القَوْمِ، يقال: كان بينهم وَلْثٌ من العهد.لثي: اللَّثَى: ما سال من ساق الشَّجَر خاثراً. واللَّثا: وطءُ الأَخْفاف، إذا كان معه ندى من ماءٍ أو دَمٍ. ولَثِيَتِ الشَّجرة لَثىً إذا وقع فيها اللَّثَى، وأَلْثَتْ [ما حَوْلها] فهي مُلْثِيةٌ [إذا لطّخته به] .

ثيل: الثَّيلُ: جراب قُنْبِ البعير، وقيل: بل هو قَضِيبُه، لا يقال القُنْب إلا للفرس. جَمَلٌ أَثيَلُ: عظيم الثَّيل، وجمالٌ ثِيلٌ. والثِّيل: نباتٌ يَشْتَبِكُ في الأرض. والثَّيِّلُ: حَشيشٌ.

ليث: تَلَيَّثَ الرّجلُ، إذا صار لَيْثِيَّ الهَوَى، يعني: بني ليّث، وليّث مثلُه، قال رؤبة:

دونَك مَدْحاً من أَخٍ مُلَيَّثِ

ولايثت فلاناً، إذا زاولته مزاولةَ اللَّيْثِ من الشِّدَّة والممارسة، قال العجّاج :

شَكْسٌ إذا لايثته، ليثيثال: [والثُّؤْلُولُ: خراج] ، ويُقالُ من الثُّؤْلُولِ: ثُؤلِلَ الرَّجُلُ، وقد تَثَأْلَلَ جَسَدُه بالثَّآليل.

أثل: الأَثلُ: شَجَرٌ يُشْبِهُ الطَّرْفاء، إلاّ أنّه أَعظَمُ مِنْها وأَجْودُ منها عُودا، تُصْنَعُ منه الأَقداحُ الصُّفْر الجياد. وتقول: أَثَّلَ اللهُ مالَهُ، أي: كَثَّره، وقد أُثِلَّ فُلانٌ تأثيلاً، إذا كَثُرَ مالُه.. وتَأَثَّل مُلْكُهُ وأموالُه.. وتأثَّل فلانٌ: في مَعْنى أَثَّل...قال :

أثّل مُلْكاً خِندِفاً فَدَعَما

وقد أَثَلَ يَأْثِلُ أُثُولاً، وهو آثل، قال رؤبة :

رِبابةً رُبَّتْ ومُلْكاً آثِلا
[ثول]نه فيه: "انثال" عليه الناس أي اجتمعوا وانصبوا من كل وجه، وهو مطاوع ثال يثول ثولاً إذا صب ماء في الإناء، والثول الجماعة. وفيه: لا بأس أن يضحى "بالثولاء" الثول داء يأخذ الغنم كالجنون يلتوي منه عنقها، وقيل داء يأخذها في ظهورها وفي رؤسها فتخر منه. وفيه: لا يتوضأ منه أي من مس "ثول" الإبل وهو لغة في الثيل وهو وعاء قضيب الجمل، وقيل: قضيبه.
  • ثول
ث و ل: (الثَّوَلُ) بِفَتْحَتَيْنِ جُنُونٌ يُصِيبُ الشَّاةَ فَلَا تَتْبَعُ الْغَنَمَ وَتَسْتَدِيرُ فِي مَرْتَعِهَا وَشَاةٌ (ثَوْلَاءُ) وَتَيْسٌ أَثْوَلُ.
انثالَ/ انثالَ على ينثال، انْثَلْ، انثيالاً، فهو مُنثال، والمفعول مُنثال عليه• انثال الكلامُ: تدفق على لسانه.• انثال عليه الشَّيءُ: انصبَّ وانهال "لقد انثالت علينا المشكلات في هذا العصر من كل جانب- انثال عليه التراب" ° انثالت عليه الأفكار/ انثالت عليه المشكلات: تتابعت- انثال عليه النَّاس: اجتمعوا وأَتَوْه من كل ناحية.
باثولوجيا [مفرد]: (طب) باثولوجيَّة؛ قسمٌ مِن عِلْم الطِّبِّ، يُبْحث فيه عن أسباب الأمراض وأعراضها وتشخيصها.

باثولوجيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى باثولوجيا.2 -متخصّص في علم الأمراض.
باثولوجية [مفرد]: (طب) باثولوجيا؛ قسمٌ مِن عِلْم الطِّبِّ، يُبْحث فيه عن أسباب الأمراض وأعراضها وتشخيصها.
كاثُولِيك [مفرد]: اسم شامل للمسيحيِّين التابعين لبابا روما رأس الكنيسة الرومانيَّة "أكثر مسيحيِّي فرنسا من الكاثوليك".

كاثُولِيكيّة [مفرد]: مجموعة التعاليم المسيحيَّة التي تدين بها الكنيسة الرومانيَّة وعلى رأسها البابا.
مِيثُولوجيا [مفرد]: علم الأساطير والخرافات المتّصلة بالآلهة وأنصاف الآلهة عند شعب من الشعوب.

مِيثولوجيَة [مفرد]: ميثولوجيا؛ علم الأساطير والخرافات.
ث و ل

شاة ثولاء: مجنونة. قال:

نلقى الأمان على حياض محمد...ثولاء مخرفة وذئب أطلس

وانثالوا عليه، وتثولوا: اجتمعوا.
(ثول) ثولا اضْطربَ واستحكم جُنُونه فَهُوَ أثول وَهِي ثولاء (ج) ثول
(الأثول) الأحمق البطيء الْخَيْر وَيُقَال شيخ أثول من شُيُوخ أثاولة بطيء
(العثول) النَّخْلَة الجافية الغليظة
(العثولية) لحية عثولية كَبِيرَة كثة
(الكاثوليك) أَتبَاع البابا رَأس الْكَنِيسَة الرومانية (وَانْظُر جاثليق)
(الأمثولة) مَا يتَمَثَّل بِهِ من الأبيات وَغَيرهَا (ج) أماثيل
(ث و ل) : (وَالثَّوْلَاءُ) مِنْ الشَّاءِ وَغَيْرِهَا الْمَجْنُونَةُ وَقَوْلُهُمْ فِي تَفْسِيرِهَا الَّتِي بِهَا ثُؤْلُولٌ غَلَطٌ.
ثول: الثَّوْلُ: الذَّكَرُ من النَّحْلِ. والرَّدِيْءُ من العَسَلِ.والثَّوَلُ: شِبْهُ جُنُوْنٍ في الشّاءِ، والذَّكَرُ أثْوَلُ والأُنثى ثَوْلاَءُ. وقيل: هو الْتِوَاءٌ في عُنُقِها، يُقال: ثَوِلَتْ ثَوَلاً.وثَوِيْلَةٌ من النّاسِ: جَمَاعَاتٌ من بُيُوْتٍ وصِبْيَانٍ ومالٍ، وكذلكَ الثَّوْلَةُ. وقد تَثَوَّلُوا وانْثَالُوا: أي اجْتَمَعُوا. والثَّوّالَةُ: جَمَاعَةٌ من الطَّيْرِ والجَرَادِ.وثُلْتُ الوِعَاءَ أثُوْلُه: إذا صَبَبْتَ ما فيه.وأشْيَاخٌ أثَاوِلَةٌ: أي بِطَاءٌ.
ثول: انثال، لا يقال: انثال عليه فقط بل انثال إليه أيضاً (عباد 1: 324).
انثول: انذهل (محيط المحيط).
قاثوليقي: قاثوليقي: كاثوليكي. (بوشر).
كثولقي: كَثُولقي: كاثوليكي، نصراني من أتباع البابا.
(ثول)- في حَدِيث الحَسَن: "لا بَأسَ ان يُضَحَّى بالثَّولاءِ".قال الأَصمَعِيّ: الثَّوَلُ: دَاءٌ يأخُذُ الغَنَم كالجُنُون يَلتَوِي عُنقُها منه، يُقالُ: تَيسٌ أَثولُ.وقال أبو عَمْرو: هو دَاءٌ يأَخُذ المَعِز في ظُهورِها فلا تستَطِيع المَشىَ، ويَأخُذُ في رَأْس المَعِز والضَّأن فيَخِرَّان منه، وقيل: تَستَرخِي أَعضاءُ من يُصِيبه.- في حَدِيثِ ابن جُرَيْج: "سَأَل عَطاء عن مَسِّ ثُولِ الِإبِل. قال: لا يُتَوضَّأ منه".قيل: الثُّول بمَعْنَى الثِّيل، والثِّيلُ لُغَة فيه؛ وهو وِعاءُ قضِيبِ الجَمَل، وقيل: هو قَضِيبُ البَعِير، وبَعِير أَثيَل: عَظِيم الثِّيلِ - وفي مَثَل: "أَخلَفُ من ثِيلِ البَعِير" لأَنه يَبُولُ إلى خَلْف ..في حَدِيثِ ابنِ عَوف: "انْثال عليه النَّاسُ".هو مُطاوِع ثَالَه يَثُولُه. وثُلْثُ الوِعَاءَ ثَولًا، وثُلثُه ثَيلًا، إذا صَبَبْتَ ما فِيهِقال الأَصْمَعِيُّ: الثُّولَة: الجَماعَة، وانْثَالُوا، وتَثَوَّلُوا: اجْتمعُوا.
ث و ل :ثَوِلَ ثَوَلًا مِنْ بَابِ تَعِبَ فَالذَّكَرُ أَثْوَلُ وَالْأُنْثَى ثَوْلَاءُ وَالْجَمْعُ ثول مِثْلُ: أَحْمَرَ وَحَمْرَاءَ وَحُمْرٍ وَهُوَ دَاءٌ يُشْبِهُ الْجُنُونَ وَقَالَ ابْنُ فَارِسٍ الثَّوْلُ دَاءٌ يُصِيبُ الشَّاةَ فَتَسْتَرْخِي أَعْضَاؤُهَا وَالثُّؤْلُولُ بِهَمْزَةٍ سَاكِنَةٍ وِزَانُ عُصْفُورٍ وَيَجُوزُ التَّخْفِيفُ وَالْجَمْعُ الثَّآلِيلُ وَانْثَالَ الْبُرُّ انْثِيَالًا انْصَبَّ بِمَرَّةٍ وَهُوَ انْفِعَالٌ وَانْثَالَ النَّاسُ عَلَيْهِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ اجْتَمَعُوا.
(ثَوَلَ)(س) فِي حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «انْثَال عَلَيْهِ الناسُ» أَيِ اجْتَمَعُوا وانْصَبُّوا مِنْ كلِّ وَجْه، وَهُوَ مُطَاوع ثَالَ يَثُولُ ثَوْلًا إذَا صَبَّ مَا فِي الْإِنَاءِ.والثَّوْل: الْجَمَاعَةُ.(س) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ «لَا بَأْسَ أَنْ يُضَحّي بالثَّوْلَاء» الثَّوْل: دَاءٌ يَأْخُذُ الْغَنَمَ كَالْجُنُونِ يَلتَوي مِنْهُ عُنُقُها. وَقِيلَ هُوَ دَاء يأخذُها فِي ظُهُورها ورُؤوسها فتَخِرُّ منه.(س) وفي حديث ابن جريح «سَأَلَ عَطاء عَنْ مَسِّ ثُول الْإِبِلِ فَقَالَ لَا يُتَوَضأ مِنْهُ» الثُّول لُغة فِي الثَّيل، وَهُوَ وعَاء قَضِيب الْجَمَلِ. وَقِيلَ هُوَ قَضِيبه.
أُثُولٌ:
بالضمتين وسكون الواو ولام: موضع في أرض خوزستان له ذكر في الفتوح. قال سلمى بن القين وكان في جيش أبي موسى الأشعري لما فتح خوزستان:
أكلّف أن أزير بني تميم ... جموع الفرس، سيرا شوتريّا
ولم أهلك ولم ينكل تميم، ... غداة الحرب، إذ رجع الوليّا
قتلناهم، بأسفل ذي أثول، ... بخيف النهر، قتلا عبقريّا
وقال حرملة بن مريطة العدوي في مثل ذلك:
شللنا الهرمزان بذي أثول، ... إلى الأعراج أعراج الزّوان
أشبّههم، وقد ولّوا جميعا، ... نظيما فضن عن عقد الجمان
فلم أر مثلنا فضلات موت، ... أجدّ على جديدات الزمان
المأثُولُ:
من نواحي المدينة، قال كثيّر:
كأنّ حمولهم لما ازلأمّت ... بذي المأثول مجمعة التّوالي
شوارع في ثرى الخرماء ليست ... بجاذية الجذوع ولا رقال
ثول1 ثَالَ, (T, Sgh, K,) aor. ـُ inf. n. ثَوْلٌ, (T,) He (a man, T) was, or became, stupid, foolish, or disordered in his intellect: (K:) or he was, or became, affected with incipient madness or demoniacal possession, not such as had become confirmed. (T, Sgh, K.) You say to a man, when you order him to be stupid and ignorant, ثُلْ ثُلْ. (IAar, Th, T.) b2: And ثَوِلَ, (T, M, Msb, K,) aor. ـْ (T,) inf. n. ثَوَلٌ, (T, M,) He (a man, and any animal,) was, or became, affected with confirmed madness or demoniacal possession: (T:) he (a sheep or goat) was, or became, affected with what is termed ثَوَلٌ, explained below; (M, Msb, K;) as also, accord. to Sb, ↓ اثول; (so in the TT, as from the M;) or ↓ اِثْوَلَّ, inf. n. اِثْوِلَالٌ. (K.) A2: ثال الوِعَآءَ, (Sgh, K,) aor. ـُ inf. n. ثَوْلٌ, (TA,) He poured forth what was in the receptacle. (Sgh, K.) 4 أَثْوَلَ see 1.5 تثوّلت النَّحْلُ The bees collected themselves together, and became dense. (M, K.) See also 7. b2: تثوّل عَلَيْهِ He, (a man, TA,) or they, (a company of men, S, M,) assailed him, or overcame him, with reviling (S, M, K) and beating (S, M) and oppressive conduct; (M, K;) as also ↓ انثال. (M.) 7 انثال It poured forth: (K:) or it poured forth at once. (Msb.) انثال عَلَيْهِ التُّرَابُ The dust, or earth, poured forth upon him. (S.) b2: [Hence,] انثال عَلَيْهِ النَّاسُ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ The people poured forth upon him, or against him, from every quarter: (S, TA:) or collected themselves together against him: (Msb:) [for] انثالوا also signifies they collected themselves together; and so ↓ تثوّلوا. (TA. [See also 7 in art. ثل.]) b3: See also 5. b4: انثال عَلَيْهِ القَوْلُ (assumed tropical:) Speech suggested itself to him uninterruptedly and abundantly, so that he knew not with what to begin. (M, K.) 9 إِثْوَلَّ see 1.

ثَوْلٌ A number, or collection, or swarm, of bees: (As, T, S, M, K:) or simply bees: (IAar, Th, T:) a word having no proper sing.; (As, T, S, M, K;) and of the fem. gender: (M:) or the male bee; (M, K;) thus Lth explains it; but the right explanation is the first, that of As. (T.) b2: And A company of men. (Ibn-'Abbád, TA.) b3: Also The kind of trees called حَمْض. (M, K.) ثُولٌ a dial. var. of ثِيلٌ, meaning The sheath of the penis of the camel. (Nh, TA.) ثَوَلٌ Madness, or demoniacal possession: (IAar, Th, T:) or madness, (S,) or an affection like madness, (Lth, T, M, K,) [i. e.] a certain disease resembling madness, (Msb,) that befalls a sheep or goat, (Lth, T, S, M, Msb, * K,) in consequence of which the animal will not follow the other sheep or goats, but turns, or goes, round in his place of pasturage: (S, M, K:) or a laxness in the limbs of a sheep or goat; (M, K;) a certain disease that attacks a sheep or goat, occasioning a laxness in the limbs. (IF, Msb.) ثُولُولٌ: see ثُؤْلُولٌ, in art. ثأل.

ثُوِيلة A company, or an assemblage, of men come from detached, or scattered, houses or tents; (S, K; * [in Har p. 261, written ثُوَيْلة; but in the TA, said to be like سَفِينَةٌ, as written in the S and K;]) and of boys, or children; and of camels or the like (مال): mentioned by Yaakoob, on the authority of Aboo-Sá'id. (S.) b2: Also A place in which fresh herbage is, or becomes, collected together. (Th, M, K.) ثَوَّالَةٌ A swarm, or large number, of locusts; (As, T, M, K;) a subst., like جَبَّانَةٌ (M, K) and جَمَّالَةٌ: (M:) or an assemblage of locusts, and of men. (IAar, Th, T.) أَثْوَلُ Mad, or possessed: and stupid, foolish, or disordered in intellect: (M, K:) and, applied to a ram (M, Msb) or he-goat, (S, Msb,) affected by what is termed ثَوَل, explained above; fem.

ثَوْلَآءُ, applied to a ewe (S, M, Msb) or she-goat; (S, Msb;) or this, applied to a ewe or she-goat

&c., signifies mad: (Mgh:) pl. ثُولٌ. (Msb.) b2: Also Slow in aiding, or in aiding against an enemy: and slow in doing good, and in acting: and slow in running: pl. as above. (K.) and ↓ أَثَاولَةٌ, applied to old men, Slow (K, TA) in doing good, or in acting, or in running. (TA.) أَثَاوِلَةٌ: see what next precedes.
مُثُولِي
من (م ث ل) نسبة إلى مُثُول بمعنى القيام في حضرة من تُجله وتحترمه.
ثَوْلَيْنِيّ
من (ث و ل) نسبة إلى ثولني: مثنى ثول: جماعة النحل، والجماعة، وشجر الحمض.
القِثْوَلُّ، كعِثْوَلٍّ زِنَةً ومعنى، وعِذْقُ النَّخْل الضَّخْمُ، والبَضْعَةُ الكبيرَةُ من اللحمِ بِعظامِها.
الثَّوْلُ: جَماعَةُ النَّحْلِ، لا واحِدَ لَها، أو ذَكَرُ النَّحْلِ، وشَجَرُ الحَمْضِ، وبالتحريكِ: اسْتِرْخاءٌ في أعضاءِ الشاءِ خاصَّةً، أَو كالجُنونِ يُصيبها فلا تَتْبَعُ الغَنَمَ. وتَسْتَدِيرُ في مَرْتَعِها، وقد ثَوِلَ، كفرِحَ، واثْوَلَّ اثْوِلالاً.وتَثَوَّلَ عليه:عَلاهُ بالشَّتْمِ والقَهْرِ،وـ النَّحْلُ: اجْتَمَعَتْ والتَفَّتْ.وانْثالَ: انْصَبَّ،وـ عليه القولُ: تَتابَعَ، وكَثُرَ فلم يَدْرِ بِأَيِّهِ يَبْدَأُ.والثَّوِيلَةُ: مُجْتَمَعُ العُشْبِ، والجَماعَةُ من بُيوتٍ مُتَفَرِّقَةٍ.والثَّوَّالَةُ: الكثيرُ مِنَ الجَرادِ، واسمٌ كالجَبَّانَة.والأَثْوَلُ: المَجْنونُ، والأَحْمَقُ، والبَطيءُ النُّضْرَةِ، والبَطيءُ الخَيْرِ والعَمَلِ، والبَطيءُ الجَرْيِ، ج: ثُولٌ.وثالَ: حَمُقَ، أو بدا فيه الجُنونُ ولم يَسْتَحْكِمْ،وـ الوِعاءَ: صَبَّ ما فيه.وأشْياخٌ أثاولَةٌ: بِطاءٌ. ونُعَيْمُ بنُ الثَّوْلاءِ: وَلِيَ شُرْطَةَ البَصْرَةِ.
ثول
ثَالَ (و)(n. ac. ثَوْلثَوِلَ(n. ac. ثَوْل
ثَوَل)

a. Was deranged, mad.
b. Was giddy, dizzy. — V ['Ala], Reviled, abused.
إِنْثَوَلَ
a. ['Ala], Poured, or rushed, upon; swarmed upon.

ثَوْلa. Number, multitude, swarm.
b. Insanity, madness.

ثَوَلa. see 1 (b)b. Giddiness.

أَثْوَلُ
(pl.
ثُوْل)

a. Mad, insane, deranged.
b. Giddy, dizzy.

ثُوْم
a. Garlic.

ثُوْمَة
a. Pommel ( of a sword ).
ثِوَمَة
a. A certain tree ( from which

مَسَاوِيْك
a. tooth-cleaners are made )
.
(ثَوْلٌ)الثَّاءُ وَالْوَاوُ وَاللَّامُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ تَدُلُّ عَلَى الِاضْطِرَابِ، وَإِلَيْهَا يَرْجِعُ الْفُرُوعُ. فَالثَّوَلُ دَاءٌ يُصِيبُ الشَّاةَ فَتَسْتَرْخِي أَعْضَاؤُهَا، وَقَدْ يَكُونُ فِي الذُّكْرَانِ أَيْضًا، يُقَالُ تَيْسٌ أَثْوَلُ، وَرُبَّمَا قَالُوا لِلْأَحْمَقِ الْبَطِيءِ الْخَيْرِ أَثْوَلُ ; وَهُوَ مِنَ الِاضْطِرَابِ. وَالثَّوْلُ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّحْلِ مِنْ هَذَا، لِأَنَّهُ إِذَا تَجَمَّعَ اضْطَرَبَ فَتَرَدَّدَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ. وَيُقَالُ تَثَوَّلَ الْقَوْمُ عَلَى فُلَانٍ تَثَوُّلًا، إِذَا تَجَمَّعُوا عَلَيْهِ.

ز الحارث بن ثولاء

الإصابة في تمييز الصحابة

بفتح المثلثة- استدركه ابن عبد البرّ على حاشية كتاب ابن السّكن، وهو وهم مروي»
من طريق عبيد اللَّه بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن عبيد اللَّه بن المهاجر، عن الحارث بن ثولاء، قال: شهدت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يوم حنين..
الحديث.
قلت: الصواب الحارث بن بدل وقد تقدم شرح حاله في أول القسم، وكأن ابن عبد البرّ تنبّه لذلك فلم يذكره في الاستيعاب.

ز الحارث بن ثولاء

الإصابة في تمييز الصحابة

بفتح المثلثة- استدركه ابن عبد البرّ على حاشية كتاب ابن السّكن، وهو وهم مروي»
من طريق عبيد اللَّه بن معاذ، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن عبيد اللَّه بن المهاجر، عن الحارث بن ثولاء، قال: شهدت مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يوم حنين..
الحديث.
قلت: الصواب الحارث بن بدل وقد تقدم شرح حاله في أول القسم، وكأن ابن عبد البرّ تنبّه لذلك فلم يذكره في الاستيعاب.

‫فرق النصارى - الفرق النصرانية المعاصرة - الكاثوليك‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫ التعريف:‬
‫أكبر الكنائس النصرانية في العالم، وتدَّعي أنها أم الكنائس ومعلمتهن، يزعم أن مؤسسها بطرس الرسول، وتتمثل في عدة كنائس تتبع كنيسة روما وتعترف بسيادة بابا روما عليها، وسميت بالكنيسة الغربية أو اللاتينية لامتداد نفوذها إلى الغرب اللاتيني خاصة.‬
‫¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي‬
‫الكاثوليك: وهم أتباع البابا في روما، وأهم ما يتميزون به هو:‬
‫1 - قولهم بأن الروح القدس انبثق من الأب والابن معا.‬
‫2 - يبيحون أكل الدم والمخنوق.‬
‫3 - أن بابا الفاتيكان هو الرئيس العام لجميع الكاثوليك.‬
‫4 - تحريم الطلاق بتاتاً حتى في حالة الزنا.‬
‫والكاثوليك هم أكثر الأوربيين الغربيين وشعوب أمريكا الجنوبية، وتسمَّى كنيستهم الكنيسة الغربية.‬
‫¤دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية لسعود بن عبد العزيز الخلف – ص 374‬

‫التأسيس وأبرز الشخصيات:‬
‫- يدعي أصحابها بأن القديس بطرس ت (62) م, هو المؤسس الأول لكنيستها على حسب ما أشار إليه القديس سيبريان (248 - 258) م, مع أن مصادر التاريخ الكنسي تشير إلى أن لكل من بولس وبطرس دوره في وجودها.‬
‫- أول من استعمل لفظ كاثوليك للدعوة لتأييد الكنيسة مقابل حركات الخروج على مفاهيمها وعقائدها - الهرطقة - أسقُف أنطاكية القديس أغناطيوس الأنطاكي في القرن الثاني الميلادي.‬
‫- منذ أن أسس قسطنطين مدينة القسطنطينية، روما الجديدة، وبنى فيها كنيستها أجا صوفيا، وجعلها تلي كنيسة روما في المكانة، قام التنافس بين الكنيستين في السيطرة على العالم المسيحي، الذي استمر إلى أن تم الانفصال الإداري بينهما عام (869) م, بعد مجمع القسطنطينية. وفي خلال تلك الفترة وما يليها وقعت أحداث جسام، وبرز باباوات وقديسون، كان لهم أكبر الأثر في تطور الكنيسة. وفيما يلي أهم تلك الأحداث وأبرز هذه الشخصيات:‬

‫تأكيد سيطرة الكنيسة الغربية:‬
‫- اعترف مجمع سرديكا عام (343) أو (344) م, بحق استئناف قرارات المجامع الإقليمية إلى أسقف روما، مما زاد من دعاوى روما بأنها الحكم الأعلى للنصرانية.‬
‫- البابا داماسوس الأول (366 - 384) م, (له دور كبير) في ترجمة الإنجيل إلى اللاتينية، كما رأس مجمع روما عام (382) م, للرد على قرارات مجمع القسطنطينية لعام (381) م, لتأكيد صدارة روما التي تستمد مكانتها من وعد المسيح لبطرس الرسول بقوله: (وأنا أقول لك أنت الصخرة، وعلى هذه الصخرة سأبني كنيستي، وأبواب الجحيم لن تقوى عليها).‬
‫- البابا ليو الأول (440– 461) م, والملقب بليو العظيم؛ حيث كان له دور بارز في حماية روما والحفاظ عليها بعد سقوطها عام (410) م, في يد الآريوسيين - أتباع آريوس- و ..... في تمييز الكنيسة الغربية بعقيدتها في المسيح من حيث إن له طبيعتين - المذهب الملكاني - بعد تصديه لأصحاب مذهب الطبيعة الواحدة للمسيح - المونوفيزتية - في مجمع كلدونية عام (451) م.‬
‫- أصدر الإمبراطور فالنتيان سنة (455) م, مرسوماً يقضي بخضوع كل أساقفة وموظفي الإمبراطورية للبابا، مما زاد في نفوذ وثروات الكنيسة، وأقبل الناس على الدخول في الكنيسة بأعداد كبيرة؛ تطلعاً للمكانة والكسب المادي.‬
‫- كان لاعتناق الإمبراطور كلوفس النصرانية، وتعميده على العقيدة الكاثوليكية عام (496) م أكبر الأثر في اعتناق الفرنجة السالين – أحد الطوائف الجرمانية – للمذهب الكاثوليكي.‬
‫- في (6 أغسطس سنة 525) م, قرَّر الإمبراطور ثيودريك تسليم جميع الكنائس الكاثوليكية للأريوسيين؛ ردًّا على حملة الإمبراطور جستنيان في الدولة البيزنطية ضد الأريوسيين. فأنزل الاضطهاد والتعذيب على الكاثوليك، وسجن في هذه الفتنة البابا يوحنا الأول عام (525) م.‬

‫العصور المظلمة:‬
‫ويطلقها مؤرخو النصرانية على الفترة من تولِّي البابا جرجوري الأول عام 590 م حتى تولِّي شارلمان الإمبراطورية (800 - 840) م حيث شهدت العديد من الصراعات والانشقاقات التي أدَّت إلى الانهيار السياسي والانحطاط العلمي والثقافي للنصرانية. وإن تميَّزت بقوة التبشير النصراني، بالإضافة إلى شروق شمس الإسلام من جبال فاران (بمكة المكرمة) عام (610) م, حتى عمَّت أشعتها نصف العالم، وأخضعت العديد من الممالك النصرانية في مصر وأفريقيا والأندلس وصقلية ودول الشام وإيران، ومن أبرز شخصيات هذا العصر:‬
‫- البابا جرجوري الأول (590 – 604) م: الذي يلقب بجريجوري العظيم؛ لاهتمامه البالغ بتطوير الكنيسة وإصلاحها، متأثراً بمبادئ وأصول الأديرة البندكتية التي نشأ فيها. بالإضافة إلى اهتمامه بالنواحي السياسية والإدارية، والدعوة للنصرانية حتى امتد نفوذ الكنيسة في عهده إلى أفريقيا وغاليا- فرنسا- ودخلت إسبانيا وإنجلترا في النصرانية بعد بعثة القديس أوغسطين عام (597) م، وقد أصبحت الكنيسة في عهده أشبه بالحكومة المدنية العلمانية، وبذلك استطاع فرض سيادة البابوية على الأساقفة الشرقيين في النواحي القضائية بما فيهم بطريرك القسطنطينية، فحقق بذلك للبابوية قسطاً من السمو لم يسبق إليه مما كان لذلك الأثر البالغ في تذكية الصراع بين البابوية والإمبراطورية.‬

‫القرون الوسطى:‬
‫وتطلق على الفترة ما بين (800 – 1521) م, التي اتسمت بكثرة الحروب الأهلية، والتي دامت طويلاً بين البابوية والإمبراطورية، واتسمت بظهور حركات الخروج على مبادئ الكنيسة فيما وسَمَتها الكنيسة بالهرطقة، ولذلك توسعت في استخدام محاكم التفتيش ضد هذه الحركات، وضد الأصوات المنادية بالإصلاح الكنسي. وفي تلك الفترة أيضاً كانت بداية الحروب الصليبية، بالإضافة إلى فتح المسلمين للقسطنطينية عام (1453) م ويمكن تقسيم أهم أحداث الكنيسة الكاثوليكية خلالها إلى:‬
‫- العهد فيما بين شارلمان وجريجوري السابع (800 - 1073) م: وفيه ازدهرت البابوية، حيث اعتبر شارلمان المتوَّج من البابا ليو الثالث (800) م, نفسه حامياً للبابوية، وأنه رأس الكنيسة والدولة معاً، فأصبح يعيِّن الأساقفة، ويتولَّى رئاسة المجامع الرئيسية التي يدعو إليها، بالإضافة إلى تشريعه للقوانين اللازمة للكنيسة – القانون الكنسي – كما اهتمَّ بإصلاح المدارس الدينية، ورفع مستوى رجال الدين الثقافي؛ فظهرت لذلك نهضة علمية واسعة في عصره، إلا أن الصراع مع البابوية تجدَّد مرة أخرى؛ لرغبة البابا ليو الثالث في التخلص من سيطرة الإمبراطور، لكنه لم يفلح في ذلك.‬
‫- الشقاق العظيم: والمراد به الاختلاف الكبير الذي أدَّى إلى الانفصال النهائي للكنيسة الشرقية والأرثوذكسية عن الكنيسة الغربية الكاثوليكية، بعد محاولة البابا ليو التاسع 1054 م فرض عقائد وأفكار الكنيسة الغربية على الشرق، التي رفضها بطريرك القسطنطينية ميخائيل كيرولاريوس، الأمر الذي فجَّر ما بينهما من الخلافات القديمة حول انبثاق روح القدس.‬
‫- العهد فيما بين البابا جريجوري السابع والبابا بويفيس (1073 - 1294) م: كان للبابوية في هذه الفترة دورها الكبير في تقرير تاريخ أوروبا كما كان لها في السابق، وذلك بعد سلسلة من الصراعات بين البابوية والإمبراطورية التي عقد من أجلها اللاتران الأول عام (1112) م, والثاني عام (1139) م, الذي أعلن فيه البابا أنوسنت الثاني (1130 - 1143) م, أن البابا له السيادة العليا على جميع الحكام العلمانيين. وما أنتهى هذا الصراع في هذه المرحلة إلا بعد توقيع الصلح بين البابوية والإمبراطور فردريك (1177) م. ومن أهم أحداث هذه الفترة انطلاق الحملات الصليبية التي دعا إليها البابا جريجوري السابع عام (1074) م. وقد أعلن عن بداية هذه الحملات البابا أوربان الثاني في مجمع كليرمونت عام (1095) م، ولم يكتب لهذه الحملات النصر إلا في الحملة الأولى، ثم انكسرت شوكتهم بعد ذلك. كما شهدت تلك الفترة ظهور حركات الهرطقة ضد الكنيسة، ومنها حركة المارسونية التي تُمثل أكبر بدعة ناهضت الكنيسة في تلك الفترة، بالإضافة إلى سقوط القسطنطينية على يد الحملة الصليبية الرابعة (1453) م، بالإضافة إلى تقنين القانون الكنسي.‬
‫- العهد بين البابا بونيفيس الثامن إلى عهد الإصلاح (1294 - 1517) م: وهذه الحقبة التاريخية تمثل آخر فترات القرون الوسطى في أوروبا، وفيها اشتدَّ الصراع بين البابوية والإمبراطورية التي عملت على تفتيت قوة ونفوذ البابوية إلى أن تمَّ إضعافها تحت ضربات حركات الإصلاح المتتالية، وتأسيس كنيسة البروتستانت المعترضين. ومن أهم الأحداث الكنيسية في تلك الفترة: فشل حركات الإصلاح الكنسي؛ لتواطؤ البابا مارتن الخامس والبابا أبو جينوس الخامس (1417 - 1447) م على إجهاض حركات الإصلاح؛ تحقيقاً لأطماعهم الشخصية. كما شهدت تأسيس عدد من الجمعيات الرئيسية لمساعدة الكنيسة ضد حركات الخروج عليها، وإمدادها بأتباع مخلصين مثل: اليسوعيين عام (1534) م، والإخوان الفرنسيسكان والإخوان الدومينكان.‬

‫- مجمع ترنت (1542 - 1563) م: الذي عقد على أثر ثورات الإصلاح التي علا صوتها بعد إعدام حناهس التي من أبرزها ثورة مارتن لوثر التي ساندتها الحكومة والشعب الألماني. وفي الوقت نفسه كان في سويسرا ثورة أخرى بقيادة الرخ زونجلي، ليعارض الكنيسة، ويؤيد دعوة لوثر، فعُقِد مجمع ترنت ليقرر عدم قبول آراء الثائرين، ويقضي بمحاكمة لوثر أمام محكمة التفتيش، ثم ليصدر البابا ليو العاشر قراراً بحرمانه من الحقوق المدنية والرئيسية والقانونية، ليظهر بعد ذلك معارض ثالث في فرنسا: جون كلفن (1509 - 1564) م, الذي هرب إلى سويسرا لينشر مبادئ مارتن لوثر، ويجمع حولها الأنصار، وتؤيده في ذلك بعض الدول؛ ليتقلص نفوذ الكنيسة الغربية - الكاثوليكية- وتنفصل عنها كنيسة جديدة - البروتستانتية - لتزيد من الفرقة والشقاق في العالم النصراني، ولتشتعل الحروب الطاحنة بين الكنيستين لعدة سنوات التي ذهب ضحيتها خلق كثير، حتى أمكن التوصل إلى صلح - صلح أوجزبرج - سنة (1555) م, على أساس إقرار مبدأ إسيبير الأول سنة (1526) م, القائل بأن لكل أمير الحق في اختيار المذهب الذي يريد سريانه في إمارته. وهكذا غربت شمس الكنيسة الكاثوليكية، وتقلَّص سلطانها؛ إذ أصبح بمقدور كل دولة الخروج على سلطة البابا.‬
‫- مجمع روما (1769) م: في هذا الجو العاصف بالحركات الثائرة على الكنيسة عُقِد هذا المجمع ليحدث مزيداً من الانشقاق داخل الكنيسة بسبب تقريره عصمة البابا، لتظهر جماعة من المخالفين للقرار، سمَّوا أنفسهم بالكاثوليك القدماء.‬
‫- موقف الكنيسة من العلم والعلماء: ما أن ظهرت في أوروبا بوادر ما يسمى بالنهضة العلمية المتأثرة بحضارة المسلمين في الأندلس بعد ترجمة العلوم الإسلامية واليونانية إلى اللاتينية، وبرز عدد من العلماء الذين بيَّنوا بطلان آراء الكنيسة العلمية، وبخاصة في الجغرافيا والفلك، حتى تصدَّت لهم الكنيسة استناداً على ما ورد في الإصحاح الخامس من إنجيل يوحنا: (إن كان أحد لا يثبت فيَّ، يُطرح خارجاً كالغصن فيجف، ويجمعونه ويطرحونه في النار فيحترق). ولذلك استخدمت ضدهم الرقابة على الكتب والمطبوعات؛ لئلا يذيعوا آراءً مخالفةً للعقيدة الكاثوليكية، وتوسَّعوا في تشكيل محاكم التفتيش ضدهم، وقد حكمت تلك المحاكم في الفترة من (1481 - 1499) م, على تسعين ألفاً وثلاثة وعشرين شخصاً بأحكام مختلفة، كما أصدرت قرارات تحرِّم قراءة كتب جاليليو وجيوردا نويرنو، وكوبرنيكوس، ونيوتن؛ لقوله بقانون الجاذبية الأرضية، وتأمر بحرق كتبهم. وقد أحرق بالفعل الكاردينال إكيمنيس في غرناطة ثمانية آلاف كتاب مخطوط؛ لمخالفتها آراء الكنيسة.‬

‫فرق النصارى - الفرق النصرانية المعاصرة - الكاثوليك - بعث الأمة الكاثوليكية‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫البابا الحالي للفاتيكان يوحنا بولس الثاني (1978 - ) م, الكاردينال كارول البولندي الأصل الذي يتميز عن غيره بأنه رجل تنظيم وسياسة. ولذا فإنه يتبنى فكرة بعث الأمة الكاثوليكية من خلال إيجاد حكومة عالمية أو إمبراطورية مقدسة، التي لا تكون إلا من خلال تحقيق وحدة القارة المسيحية الأوروبية، وبناء أوروبا جديدة على القواعد النصرانية، مما لابد فيه من حدوث صراع سياسي ومالي وربما عسكري، وأن مهمة الفاتيكان فيه هو تهيئة الأجواء؛ لكسب هذا الصراع الحتمي مع التجمعات الأيدلوجية الأخرى. والبابا متأثر في ذلك بأفكار حركة المنشأة الإلهية ( Opos Dei) والقاضية بأنه بالحكم والمال وحدهما تتحقق الآمال، ويحدث التغيير. كما يراهن البابا يوحنا بولس الثاني على أن قارة أفريقيا ستصبح قارة نصرانية عام (2000) م, وفي سبيل ذلك فإنه يقوم بما يزيد على أربع رحلات سنويًّا، ويحاول التقارب وإيجاد أرضية عمل مشترك مع الطوائف النصرانية الأخرى، رغم ما بينهم من خلافات جذرية.‬
‫- أعلنت لجنة الفاتيكان للعلاقات مع اليهود براءة جديدة لليهود من دم المسيح في (24يونيو 1985) م، ونشرتها مجلة أوبسير فاتوري رومانو لسان حال الفاتيكان في عددها الصادر بتاريخ (25 يونيو 1985) م، وذلك بناءً على توجيهات البابا يوحنا بولس الثاني. كما دعت تلك الوثيقة إلى عدم اعتبار اليهود شعباً منبوذاً أو معادياً للمسيح. على أن المسيح نفسه كان يهوديًّا وسيظل يهوديًّا، ولذلك فهي تؤكد أيضاً أن أرض فلسطين المحتلة هي أرض أجداد اليهود، كما تدعو إلى ترك المفهوم التقليدي للشعب المعاقب كما في نظر النصرانية؛ لأنه يبقى في النهاية الشعب المختار.‬

‫فرق النصارى - الفرق النصرانية المعاصرة - الكاثوليك - الأفكار والمعتقدات‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫- الألوهية: تؤمن الكنيسة الكاثوليكية مثل باقي الكنائس الأخرى بإله واحد مثلث الأقانيم: الآب، الابن، الروح القدس، على حسب ما ورد في قانون الإيمان النيقاوي لعام (325) م، كما تؤمن بأن للمسيح طبيعتين بعد الاتحاد: إحداهما لاهوتية، والأخرى ناسوتية.‬
‫- يؤمن الكاثوليك بما أُقرَّ في مجمع القسطنطينية الرابع عام (869) م, من أن الروح القدس منبثق من الآب والابن معاً.‬
‫- الأقانيم: يعتقد الكاثوليك أن أقنوم الابن أقل من أقنوم الأب في الدرجة، وأن الأقانيم ما هي إلا مراحل انقلب فيها الله إلى الإنسان، ولذا فهي ذوات متميزة يساوي فيها المسيح الأب حسب لاهوته، وهو دونه حسب ناسوته، كما ينص على ذلك قانون الإيمان الأثناسيوسي.‬
‫- التجسد والفداء: الإيمان بتجسُّد الله- تعالى عن قولهم - في السيد المسيح من أجل خلاص البشرية من إثم خطيئة آدم وذريته من بعده، فيعتقدون أنه وُلد من مريم وصلب ومات فداءً لخطاياهم، ثم قام بعد ثلاثة أيام ليجلس على يمين الرب؛ ليحاسب الخلائق يوم الحشر.‬
‫- السيدة مريم والأيقونات: يقدسون السيدة مريم والقديسين والقديسات، والأيقونات المجسمة والمصورة مع الإشادة بالمعجزات.‬
‫- الإلهام: تؤمن الكنيسة الكاثوليكية بالإلهام كأحد مصادر المعرفة والوحي المستمرة.‬
‫- الصليب: يقدسون الصليب ويتخذونه شعاراً.‬
‫- الكتاب المقدس: تؤمن الكنيسة الكاثوليكية بنصوص الكتاب المقدس، وبما يتضمنه من التوراة وأسفار الأنبياء وبالعهد الجديد ورسائل الرسل على ما أقر في مجمع نيقية الأول.‬
‫- أسرار الكنيسة: يؤمن الكاثوليك بممارسة سر الاعتراف مرة واحدة في السنة، وكذلك سر التناول في عيد الفصح، كما يستعملون الفطير في العشاء الرباني بدلاً من الخبز المختمر، والمعمودية لا تتمُّ إلا بالرش لا بالتغطيس ثلاثاً، وتكون من الكاهن أو بالصبغة بدم الشهيد في سبيل الإيمان فقط، والمسح بالميرون المقدس يجوز تأخيره عن التعميد للقاصر حتى يبلغ سن الرشد، ولا يمسح بالزيت المقدس إلا لمن شارف على الموت، ويحرم الطلاق في جميع الأحوال حتى في حالات الزنا، وقد انفردت الكنيسة الكاثوليكية بسر ثامن عن الكنائس الأخرى، ألا وهو عصمة البابا عن ارتكاب المعاصي والآثام.‬
‫- الحياة الأخرى: يعتقد الكاثوليك أنه يوجد بعد الموت مكان ثالث يسمَّى المطهر تُعتقل فيه النفوس التي لم تصل إلى درجة النقاوة الكاملة، وتظل تُعذَّب حتى تطهر بما بقي عليها من الدين للعدل الإلهي، وعندئذ يسمح لها بدخول الملكوت.‬
‫- خلق أفعال العباد: وأن كل ما خلقه الله تعالى حسن، وإنما الشر من خلق العباد.‬
‫- تبيح أكل الدم والمنخنقة على خلاف قرارات مجمع الرسل الأول في أورشليم (51 - 55) م، ويجوز للرهبان أكل دهن الخنزير، ولبس الأساقفة الخواتم في أصابعهم، كما يجوز للكهنة حلق لحاهم على عكس الأرثوذكس.‬
‫- القداس: القداس محور العبادة والحياة الروحية على أنه يقام يوميًّا.‬
‫- الصلاة والصيام: الصلاة الفردية أساسية في الدين على أن للصلاة طرقاً عديدة، وينبغي أن تقترن بشيء من التقشُّف، والصيام المفروض هو الصوم الكبير السابق لعيد الفصح، وجعل صوم الجمعة والسبت فقط عبارة عن الانقطاع عن أكل اللحوم. كما فرض أيضاً صوم الأزمنة الأربعة فيما يعرف بصوم البارامون (أي: الاستعداد للاحتفالات) وهي السابقة لأعياد الميلاد، والعنصرة وانتقال العذراء وجميع القديسين. ويوجد خلاف بين الكنيسة اللاتينية وطوائف الكنيسة الكاثوليكية الشرقية في قواعد الصوم.‬
‫- الطقوس: تتميز باستعمال اللغة اللاتينية، والبخور، والصور، والتقويم الخاص بها.‬
‫- للكنيسة الكاثوليكية عدة طقوس إلى جانب الطقوس الرومانية، هناك من يستعمل الطقوس الشرقية مثل الروم الكاثوليك، جنوب إيطاليا، والموارنة والسريان الذين يتبعون الطقس الأنطاكي، وهناك كاثوليك أقباط وأحباش يستمسكون بالطقس القبطي.‬
‫- التنظيم الكهنوتي (الإكليروس): يدير البابا الكنيسة بواسطة كرادلة في روما ومطارنة في جميع أنحاء العالم. تنقسم الكنيسة عند الكاثوليك إلى أبروشيات على رأس كل أبروشية مطران يعيِّنه البابا، وفي كل أبروشية عدة كنائس يديرها كهنة رعاة لخدمة أبناء الكنيسة.‬
‫- البابا: كما تعتقد أن السيد المسيح أقام بطرس نائباً على الأرض، ورئيساً على الرسل، ورأساً للكنيسة، وعلى ذلك فالبابا في روما هو خليفة بطرس، ورأس الكنيسة من بعده، ومرشدها الأعلى لجميع الكاثوليك في العالم.‬
‫ونظراً لاعتقادهم بعصمة البابا فإن المغفرة حق من حقوق الكنيسة تعطيها لمن تشاء.‬
‫- الجماعات الدينية المكونة من الرهبان والراهبات تخضع لبابا روما عن طريق رؤسائها الموجودين في روما.‬
‫- يدرس الكهنة قبل اضطلاعهم بمهمتهم العلوم الدينية خمس أو ست سنوات، ويدربون في معاهد دينية خاصة، ولا يتزوج رجال الدين إلا القليل منهم.‬

‫فرق النصارى - الفرق النصرانية المعاصرة - الكاثوليك - الجذور الفكرية والعقدية‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫- نصوص الكتاب المقدس، بالإضافة إلى المجامع المسكونية والإقليمية أو المحلية التي أيَّدت عقيدة الكنيسة.‬
‫- الديانات الوثنية: المجوسية، البوذية، الرومانية، المصرية القديمة.‬
‫- الفلسفةالأفلاطونية الحديثة، الفلسفة الغنوصية.‬

‫فرق النصارى - الفرق النصرانية المعاصرة - الكاثوليك - الانتشار ومواقع النفوذ‬

موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية

‫- تنتشر في أوروبا: إيطاليا، فرنسا، لتوانيا، بولندا، سلوفاكيا، المجر، كرواتيا، بلجيكا، إسبانيا، البرتغال، أيرلندا، كندا الفرنسية، أمريكا اللاتينية، الفلبين، وجنوب شرق آسيا. وهناك أقليات في الولايات المتحدة الأمريكية، وهولندا، وألمانيا، وبعض دول أفريقيا.‬
‫يتضح مما سبق:‬
‫- أن المتأمل في تاريخ الكنيسة الكاثوليكية لَيجِد أنه كان لها دور كبير في أحداث تاريخ أوروبا بمختلف مراحله.‬
‫- كان للصراع مع الحكام والملوك أثره في ظهور عقائد جديدة في الكنيسة لم تكن من قبل مثل: سمو مكانة البابوية والكنيسة الغربية، وعصمة البابا عن ارتكاب الآثام والمعاصي بزعم أن روح القدس ينطق من فِيِه، على ما أقر في مجمع روما عام (1769) م السر الثامن (1).‬
‫- ونظراً لاتباع الهوى وترك التشريع للرجال والمجامع ظهر التضارب في آراء الكنيسة والانقسام في صفوفها، فما يُقرُّ في مجمع يُنقَض في آخر، وفي كلتا الحالتين يأخذ صفة الحكم الإلهي، ففي فترات سيطرة رجال الكنيسة على مقاليد الحكم تستند إلى أقوال القديس أغسطس القاضية بأن تخضع سلطة الدولة لسلطة الكنيسة التي تمثل مدينة الله. وفي فترات الاضطهاد تظهر دعاوى فصل الدين عن الدولة مثلما جاء في رسالة هوزيوس أسقف قرطبة للإمبراطور قسطنطيوس عام (355) م: (أما من جهتك فينبغي ألا تجرَّ على نفسك جريمة ارتكاب ذنب خطير، بأن تسعى لأن تتولى حكومة الكنيسة، فلتُعطِ ما لقيصر لقيصر، ولتجعل لله ما لله، فلا يجوز لنا أن نباشر سلطة دنيوية، وليس لك أيها الإمبراطور الحق في أن تحرق البخور). وهذا ما اعتقدته حركة الإصلاح الكلوانية أنه سبيل لإصلاح الكنيسة.‬
‫- انتشرت داخل الكنيسة كافة مظاهر الانحراف والفساد مثل السيمونية، ومخالفة القانون الكنسي، رغم دعاوى الرهبنة والعزوبة وحياة الزهد والتقشف التي فرضها القانون الكنسي، ولم تستثن أحداً بدءًا من البابا حتى أصغر كاهن وراهب. تقول القديسة كاترين السينائية في القرن الرابع عشر الميلادي: (إنك أينما ولَّيت وجهك سواء نحو القساوسة أو الأساقفة أو لم تر إلا شرًّا ورذيلة، تزكم أنفك رائحة الخطايا الآدمية البشعة، اتخذوا بطونهم إلهاً لهم، يأكلون ويشربون في الولائم الصاخبة، حيث يتمرغون في الأقذار، ويقضون حياتهم في الفسق والفجور).‬
‫- كان للرهبانية أثرها البالغ على الأخلاق الأوربية، فانعدمت أخلاق الفتوة والمروءة التي أصبحت من المعايب والرذائل، كما هجر الناس البشاشة والسماحة والشجاعة. ومن أهم نتائجها أن تزلزلت دعائم حياة الأسرة، فكثيراً ما أصبحت الأمهات ثكلى، والأزواج أيامى، والأولاد يتامى، بعد خطفهم من الرهبان، فأصبحوا يتكفَّفون الناس ويتوجَّهون إلى الصحراء، همُّهم الوحيد أن ينقذوا أنفسهم في الآخرة. وكان الرهبان يفرُّون من ظل النساء، ويتأثَّمون من قربهن، يعتقدون أن مصادفتهن في الطريق العام والتحدث إليهن- ولو كن أمهات أو زوجات أو شقيقات- تحبط أعمالهم وجهودهم الروحية.‬

‫- رغم الجوانب والآثار السلبية للحروب الصليبية، وما تميزت به من قسوة ضد المخالفين، سواء كانوا من نصارى أو مسلمين، إلا أنها كانت سبباً في انتقال المعارف الإسلامية إلى أوروبا. تقول الكاتبة الألمانية هونكة في شمس العرب تسطع على الغرب: (وكان للحروب الصليبية دور هام في تطور نظام الحصون وطرق الدفاع، أي: في أوروبا)، وتقول: (اختلط ملوك أوروبا وأمراؤها بملوك الشرق وأمراء المسلمين في أثناء الحرب الصليبية، ورأوا بأعينهم أدباء العرب وشعراءهم ومؤرخيهم، لاسيما من كان منهم بمعية صلاح الدين الأيوبي). وتقول: (وفي مراكز العلم الأوروبية لم يكن هناك عالم واحد من بين العلماء إلا ومدَّ يديه إلى الكنوز العربية).‬
‫ومع ذلك لا تزال الصليبية على عهدها الأول يمنعها عن قبول الحق حواجز التقليد للآباء والأجداد والعقائد المتوارثة حتى لو شهدت الأدلة الساطعة على بطلانها. وقد نصَّ القرآن الكريم على أمثالهم بقوله تعالى: وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أنزَلَ اللهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ [البقرة: 170.‬
‫- لم تقتصر محاكم التفتيش على المخالفين للكنيسة من النصارى فقط، ولكنها طالت المسلمين أيضاً، ففي القرن الخامس عشر والسادس عشر بعد سقوط الأندلس ذبحوا وأحرقوا ما يزيد على (31) ألفاً من المسلمين، ولم يتركوا مسلماً على قيد الحياة أو غير منفي. وبعد استقلال اليونان عن الدولة العثمانية أباد النصارى شعب موريا المسلم عن آخره، بل ودمَّروا المساجد، وما فعله الأسقف مكاريوس بمسلمي قبرص، والمتعصب جوليوس نيريري بمسلمي زنجبار ليس منا ببعيد.‬
‫- تنتقد دائرة المعارف البريطانية دعوى الإلهام التي ما زالت تؤمن بها الكنيسة الكاثوليكية على أنها أحد مصادر المعرفة والوحي بقولها في المجلد الحادي عشر: (إن كل قول متدرج في الكتب المقدسة ليس إلهاميًّا) وهو ما أيَّده جيروم وكرتيس وبمركوبيس وغيرهم من علماء النصرانية في القرن الثاني الميلادي حيث قالوا: (إن الذين يقولون: إن كل مندرج في الأناجيل إلهامي. لا يقدرون على إثبات صحة دعواهم). وهو ما أكَّدته دائرة المعارف الفرنسية في المجلد السابع من أن: (هؤلاء الحواريين أصحاب المسيح ما كان يرى بعضهم بعضاً صاحب وحي، كما يظهر في مباحثاتهم في محفل أورشليم).‬
‫- وكما جنت الكنيسة على الديانة النصرانية بإدخال العقائد الوثنية، علاوة على التبديل والتحريف الذي لحق بالنصرانية وكتابها، جنت أيضاً عليها وعلى الإنسانية بمحاربتها للعلم والعلماء باسم الدين. وظهور الفساد داخل الكنيسة، مما دفع الأفكار الإلحادية المناوئة للدين إلى الظهور تحت ستار المناداة بحرية الفكر، وحرية اختيار المذاهب الاعتقادية ولو كانت إلحادية، وبالتالي ظهرت الدعوات إلى الإلحاد والعلمانية بمذاهبها المختلفة. يقول فولتير في كتابه مقبرة التعصب: (ينبغي أن يخضع القسس للحكومة؛ لأنهم أفراد من الرعية التابعة للدولة). ونتيجة لحرية الفكر والقضاء على رقابة الكنيسة تم بعث التراث الفلسفي اليوناني، سواء المترجم بالعربية أو اليونانية، وظهرت المذاهب المادية الإلحادية والفلاسفة الماديين أمثال برتراندراسل، هيجل، وأنجلز، وكثرت مؤلفاتهم التي تدعو إلى القضاء على الدين. يقول ديدرو هلباخ، ورينال في الأنكلوبيديا: (إن الشرائع والأديان هي العوائق التي تحول دون حصول الإنسان على السعادة، فيجب عليه محوها ليرجع إلى الطبيعة) (تاريخ التمدن الحديث، شارل أسنيوبوس، ص47).‬

‫- إن النصرانية التي يتبناها الفاتيكان اليوم هي النصرانية السياسية التي تريد ربط دول آسيا وأفريقيا بعجلة الغرب عن طريق نشر النصرانية بينهم، وخلق جملة من الأفكار النصرانية التي تقف أمام الإسلام والمسلمين في جميع الميادين. وفي سبيل ذلك تقاربت طوائف النصرانية واليهودية للحدِّ من مارد الإسلام الذي بدأ يصحو من جديد.‬
‫- يقول رازينجر منظر السياسة في الفاتيكان: (من يبحث عن حل خارج الكنيسة في عصرنا الحديث ليس إلا واحد من اثنين:‬
‫- العودة إلى عصر ما قبل المسيح - أرسطو وأمثاله.‬
‫- التعلق بثقافة غير أوروبية من جهة وبالإسلام من جهة أخرى.‬
‫- وبما أن الاحتمال الأول ليس له إمكانية الحياة، فيبقى الاحتمال الثاني - الإسلام - فعلينا أن نحذر الإسلام أكثر بكثير مما مضى، فهو اليوم يعود من أعماق التاريخ؛ ليقدم بديلاً عن نظامنا المشبع بالنصرانية)
.‬
‫ويقول في أهمية وجود أندية لملء الفراغ الأيدلوجي لسقوط الشيوعية: (إن حدوث الفراغ الأيدلوجي في الثقافة العالمية بما يعني الانفتاح على الثقافات الأخرى بما فيها من مثل وقيم ومبادئ، وإن البقاء على التقليدية الكنسية السابقة، وما لقيصر لقيصر، ولا دين في السياسة ولا سياسة في الدين، سيترك الأبواب مفتوحة على مصراعيها لدخول الإسلام). ولذلك عملت الكنيسة على تجنيد السياسة والإعلام الأوروبي، وتوجيه عموم الشعب، نحو خصم جديد: الإسلام، ويتضح ذلك من ردود فعل رجال السياسة الأوروبيين وتصريحاتهم حول رواية سلمان رشدي وغيره، ومن الحملات الإعلامية حول الأصولية والإرهاب.‬
‫مراجع للتوسع:‬
‫- دائرة المعارف البريطانية.‬
‫- دائرة المعارف، قاموس عام لكل فن ومطلب، المعلم بطرس البستاني، دار المعرفة، بيروت.‬
‫- الموسوعة العربية الميسرة، بإشراف محمد شفيق غربال، الشعب ومؤسسة فرانكلين للطباعة والنشر.‬
‫- الموسوعة الثقافية، مديرة التحرير/ فايزة حكيم رزق الله – دار الشعب – مصر.‬
‫- تاريخ أوروبا في العصور الوسطى، د. سعيد عبد الفتاح عاشور، مكتبة الأنجلو المصرية.‬
‫- تاريخ أوروبا في العصور الوسطى- الحضارة والنظم، د. سعيد عبد الفتاح عاشور، مكتبة الأنجلو المصرية.‬
‫- تاريخ أوروبا في العصور الوسطى، السيد الباز، مكتبة الأنجلو المصرية.‬
‫- تاريخ أوروبا الحديث من عصر النهضة إلى مؤتمر فينا، د. عبد الحميد البطريق.‬
‫- تاريخ أوروبا في العصر الحديث، هـ. أ. ل. فيشر. ترجمة أحمد نجيب هاشم، دار المعارف مصر، د. عبد العزيز سليمان نوار، دار النهضة العربية، د. عبد المجيد نعنعي، مكتبة الأنجلو المصرية.‬
‫- التاريخ المعاصر-أوروبا من الثورة الفرنسية إلى الحرب العالمية الثانية، الحركة الصليبية، د. سعيد عبد الفتاح عاشور.‬
‫- الثورة الفرنسية، د. حسن جلال، لجنة التأليف والنشر.‬
‫- العلمانية، د. سفر بن عبد الرحمن الحوالي، دار طيبة.‬
‫- سقوط العلمانية، أنور الجندي، دار الكتاب اللبناني.‬
‫- تهافُت العلمانية، د. عماد الدين خليل، دار الرسالة.‬
‫- قصة الاضطهاد الديني في المسيحية والإسلام، توفيق الطويل، دار الفكر، القاهرة.‬
‫- قصة النزاع بين الدين والفلسفة، توفيق الطويل، مكتبة مصر، القاهرة.‬
‫- لوثر والإصلاح الديني، م. هـ مواري، ترجمة مرقص فهمي فرح (المجلد السادس – تاريخ العالم) مكتبة النهضة.‬
‫- قصة الحضارة، ول ديورانت، ترجمة زكي نجيب محمود، لجنة التأليف والترجمة والنشر، مصر.‬
‫- شمس العرب تسطع على الغرب، زيغريد هونكه، ترجمة فاروق بيضون، د. كمال دسوقي.‬
‫- موقف الإسلام والكنيسة من العلم، عبد الله سليمان المشوخي، رسالة ماجستير، مخطوط المكتبة التجاري للطباعة والتوزيع.‬
‫- ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين، أبو الحسن علي الحسني الندوي، مطبعة التقدم.‬
‫- ما هي النصرانية، محمد تقي الدين العثماني، رابطة العالم الإسلامي.‬
‫- يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء، د. رؤوف شلبي، دار الاعتصام.‬
‫- المسيحية، أحمد شلبي، مكتبة النهضة العربية.‬
‫- تطور المسيحية، شارل جنيبيير، ترجمة د. عبد الحليم محمود، دار المعارف، مصر.‬
‫- الميزان في مقارنة الأديان – حقائق ووثائق، مستشار محمد عزت طنطاوي، دار العلم، دمشق.‬
‫- الكتاب المقدس يتكلم، عبد الرحمن دمشقية، مخطوط.‬
‫- مجلة الأمة القطرية، وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، قطر، ذو الحجة (1405هـ - يونيو 1985) م.‬
‫¤الموسوعة الميسرة للندوة العالمية للشباب الإسلامي‬

*إيزابيل الكاثوليكية هى إيزابيل ابنة الملك خوان الثانى حاكم قشتالة المتوفى سنة ( 860 هـ = 1455 م) ولقبت بالكاثوليكية لتعصبها للمذهب الكاثوليكى، ولعملها الدائب لتوحيد ممالك إسبانيا والقضاء على مملكة بنى الأحمر الإسلامية آخر مملكة إسلامية بالأندلس.
ولدت إيزابيل بمدينة مدرتجال سنة (855 هـ = 1451 م)، وتوفى أبوها ولم تكن قد تجاوزت الرابعة من عمرها، وتولى عرش قشتالة أخوها غير الشقيق إنريكى الرابع فطردها هى وأمها وأخاها من قشتالة إلى أريغال؛ حيث عاشت الأسرة عيشة قاسية بأحد الأديرة، مما أذكى فى نفسها عوامل الحزن والأسى منذ الصغر.
وسرعان ماتهيأت لها الظروف وسمحت بعودتها وأخيها الشقيق ألفونسو إلى قشتالة، وقامت ثورة ضد إنريكى فخُلع وتولى ألفونسو، ولكنه مات فعاد إنريكى إلى الحكم مرة ثانية.
تزوجت إيزابيل من الأمير فرناندو ولى عهد مملكة أراغون النصرانية، وفى سنة (879 هـ = 1474 م) مات الملك إنريكى، وتوِّجت إيزابيل ملكة سنة (884 هـ = 1479م) بعد فترة من الاضطرابات الداخلية.
وضعت إيزابيل منذ توليها الحكم هدفًا لها هو القضاء على مملكة غرناطة الإسلامية وطرد المسلمين نهائيًّا من الأندلس، وجعلت ذلك من شروطها للزواج بالملك فرناندو الذى وافق أيضًا على ذلك.
ونجح الملكان فى القضاء على المملكة؛ حيث استوليا عليها مدينة تلو الأخرى، وكانا يجبران المسلمين على التحول إلى النصرانية، وقاما بإحراق الكتب العربية، ولاقت إيزابيل فى عملها هذا تأييدًا مطلقًا من البابوية وجميع الممالك النصرانية، وأصيبت إيزابيل فى نهاية حياتها بالمرض لعدة أشهر ثم ماتت فى (جمادى الآخرة 910 هـ = نوفمبر 1504 م) بعدما قضت على دولة الإسلام فى الأندلس.
التَّعْرِيفُ:
1 - الثَّوَل دَاءٌ يُشْبِهُ الْجُنُونَ، قَال صَاحِبُ الْقَامُوسِ: الثَّوَل اسْتِرْخَاءٌ فِي أَعْضَاءِ الشَّاءِ خَاصَّةً، أَوْ كَالْجُنُونِ يُصِيبُهَا فَلاَ تَتْبَعُ الْغَنَمَ وَتَسْتَدِيرُ فِي مَرْتَعِهَا.
وَقَال ابْنُ الأَْثِيرِ: هُوَ دَاءٌ يَأْخُذُ الْغَنَمَ كَالْجُنُونِ يَلْتَوِي مَعَهُ عُنُقُهَا، وَقِيل هُوَ دَاءٌ يَأْخُذُ فِي ظُهُورِهَا وَرُءُوسِهَا فَتَخِرُّ مِنْهُ، وَالثَّوْلاَءُ مِنَ الشَّاءِ، وَغَيْرِهَا الْمَجْنُونَةُ، وَالذَّكَرُ أَثَوْل (1) .
وَلاَ يَخْرُجُ اسْتِعْمَال الْفُقَهَاءِ لِهَذَا اللَّفْظِ عَنِ الْمَعْنَى اللُّغَوِيِّ.
قَال الرَّمْلِيُّ: الثَّوْلاَءُ هِيَ الْمَجْنُونَةُ الَّتِي تَسْتَدْبِرُ الرَّعْيَ وَلاَ تَرْعَى إِلاَّ الْقَلِيل، وَذَلِكَ يُورِثُ الْهُزَال (2) .
الأَْلْفَاظُ ذَاتُ الصِّلَةِ:
الْهُيَامُ:
2 - مِنْ مَعَانِي الْهُيَامِ أَنَّهُ دَاءٌ يُصِيبُ الإِْبِل مِنْ مَاءٍ تَشْرَبُهُ مُسْتَنْقَعًا، أَوْ هُوَ عَطَشٌ شَدِيدٌ لاَ تَرْتَوِي مَعَهُ بِالْمَاءِ، فَتَهِيمُ فِي الأَْرْضِ وَلاَ تَرْعَى. وَالْوَاحِدُ هَيْمَانُ، وَالأُْنْثَى هَيْمَى
وَالصِّلَةُ بَيْنَ الْهَيْمَاءِ وَالثَّوْلاَءِ أَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا مُصَابَةٌ بِآفَةٍ تَمْنَعُهَا مِنَ السَّوْمِ وَالرَّعْيِ (3) .
الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ:
3 - يَرَى الشَّافِعِيَّةُ وَالْمَالِكِيَّةُ عَلَى الْمَذْهَبِ عَدَمَ إِجْزَاءِ الثَّوْلاَءِ فِي الأُْضْحِيَّةِ، إِلاَّ أَنَّ الْمَالِكِيَّةَ خَصُّوا عَدَمَ الإِْجْزَاءِ بِالشَّاةِ دَائِمَةِ الْجُنُونِ الَّتِي فَقَدَتِ التَّمْيِيزَ بِحَيْثُ لاَ تَهْتَدِي لِمَا يَنْفَعُهَا وَلاَ تُجَانِبُ مَا يَضُرُّهَا، أَمَّا الْجُنُونُ غَيْرُ الدَّائِمِ فَلاَ يَضُرُّ عِنْدَهُمْ (4) .
وَذَهَبَ الْحَنَفِيَّةُ وَابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ إِلَى جَوَازِ التَّضْحِيَةِ بِالثَّوْلاَءِ، إِلاَّ أَنَّ الْحَنَفِيَّةَ قَيَّدُوا جَوَازَ التَّضْحِيَةِ بِهَا بِمَا إِذَا كَانَتْ تَعْتَلِفُ، أَمَّا إِذَا كَانَ الثَّوَل يَمْنَعُهَا مِنَ الرَّعْيِ وَالاِعْتِلاَفِ فَلاَ
تَجُوزُ؛ لأَِنَّهُ يُفْضِي إِلَى هَلاَكِهَا فَكَانَ عَيْبًا فَاحِشًا.
كَمَا قَيَّدَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ جَوَازَ التَّضْحِيَةِ بِالثَّوْلاَءِ بِكَوْنِهَا سَمِينَةً (5) . وَلَمْ نَرَ نَصًّا فِي ذَلِكَ لِلْحَنَابِلَةِ. وَلِلتَّفْصِيل: (ر: أُضْحِيَّةٌ) .
__________
(1) المصباح المنير وتاج العروس والمغرب والصحاح والتعريفات الفقهية للمجدوي البركتي، والنهاية لابن الأثير (ثول) .
(2) البناية 9 / 149، ابن عابدين 5 / 205، والجمل على شرح المنهج 5 / 253، وبدائع الصنائع 5 / 75، 76، وشرح الزرقاني 3 / 34، والحطاب 3 / 241، ونهاية المحتاج 8 / 128.
(3) الموسوعة الفقهية 5 / 84، ونهاية المحتاج 8 / 128.
(4) الحطاب 3 / 241، وحاشية الدسوقي 2 / 120 ط دار الفكر، ونهاية المحتاج 8 / 128، والجمل على شرح المنهج 5 / 253، وروضة الطالبين 3 / 195، والموسوعة الفقهية 5 / 86.
*إيزابيل الكاثوليكية هى إيزابيل ابنة الملك خوان الثانى حاكم قشتالة المتوفى سنة ( 860 هـ = 1455 م) ولقبت بالكاثوليكية لتعصبها للمذهب الكاثوليكى، ولعملها الدائب لتوحيد ممالك إسبانيا والقضاء على مملكة بنى الأحمر الإسلامية آخر مملكة إسلامية بالأندلس.
ولدت إيزابيل بمدينة مدرتجال سنة (855 هـ = 1451 م)، وتوفى أبوها ولم تكن قد تجاوزت الرابعة من عمرها، وتولى عرش قشتالة أخوها غير الشقيق إنريكى الرابع فطردها هى وأمها وأخاها من قشتالة إلى أريغال؛ حيث عاشت الأسرة عيشة قاسية بأحد الأديرة، مما أذكى فى نفسها عوامل الحزن والأسى منذ الصغر.
وسرعان ماتهيأت لها الظروف وسمحت بعودتها وأخيها الشقيق ألفونسو إلى قشتالة، وقامت ثورة ضد إنريكى فخُلع وتولى ألفونسو، ولكنه مات فعاد إنريكى إلى الحكم مرة ثانية.
تزوجت إيزابيل من الأمير فرناندو ولى عهد مملكة أراغون النصرانية، وفى سنة (879 هـ = 1474 م) مات الملك إنريكى، وتوِّجت إيزابيل ملكة سنة (884 هـ = 1479م) بعد فترة من الاضطرابات الداخلية.
وضعت إيزابيل منذ توليها الحكم هدفًا لها هو القضاء على مملكة غرناطة الإسلامية وطرد المسلمين نهائيًّا من الأندلس، وجعلت ذلك من شروطها للزواج بالملك فرناندو الذى وافق أيضًا على ذلك.
ونجح الملكان فى القضاء على المملكة؛ حيث استوليا عليها مدينة تلو الأخرى، وكانا يجبران المسلمين على التحول إلى النصرانية، وقاما بإحراق الكتب العربية، ولاقت إيزابيل فى عملها هذا تأييدًا مطلقًا من البابوية وجميع الممالك النصرانية، وأصيبت إيزابيل فى نهاية حياتها بالمرض لعدة أشهر ثم ماتت فى (جمادى الآخرة 910 هـ = نوفمبر 1504 م) بعدما قضت على دولة الإسلام فى الأندلس.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت